![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
علاقات السنة والشيعة أمام مسارين د. أحمد الريسوني - 24/10/2006 اسلام اون لاين-------------------------------------------------------------------------------- السنة والشيعة يتصارعون ويقتتلون في العراق وباكستان. السنة والشيعة يتفاهمون ويلتحمون في لبنان. العلاقات بين السنة والشيعة تقف اليوم في مفترق طريقين، ويتجاذبها مساران: فإما المسار العراقي الباكستاني، وإما المسار اللبناني الفلسطيني. ولا أراني مبالغا إذا ذهبت إلى أن أعظم خطر يتهدد العالم الإسلامي والأمة الإسلامية والحركات الإسلامية اليوم، هو أن تمضي العلاقات بين السنة والشيعة وفق التوجه العراقي الباكستاني، أعني سيرها في هذا التوجه بمختلف مراحله وتطوراته، وبكامل نتائجه وانعكاساته. وبغض النظر عن رجائنا وأملنا، وعن تمنينا وتفاؤلنا، وعن قولنا ودعائنا: ''لا قدر الله'' أو ''لا سمح الله''، بغض النظر عن هذا كله، لا بد لنا من تصور هذا المسار واستحضار تبعاته ومآلاته، المتوقعة أو الممكنة. فإنما يوغل في طريق الشر والهلاك من لا يحسن تصور الطريق ولا يحسن استطلاع الآفاق، ومن لا يحسن قراءة التاريخ ولا يتعظ بغيره. ولذلك قالوا قديما: السعيد من اتعظ بغيره. وفي الحديث الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه قال: ''كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ...''. فمن لا يعرف الشر، ولا يعرف احتمالاته، ولا يقدر عواقبه وتداعياته، هو أكثر عرضة للتورط فيه وجني أشواكه. وحينما كنت أسمع بعض الإخوة الفلسطينيين يقولون: شعبنا لا يعرف ثقافة الحرب الأهلية، ونحن لا نعرف طريق الحرب الأهلية، كنت أقول في نفسي: هذا أحد شروط الحرب الأهلية. فالانزلاقات لا تحتاج إلى معرفة ولا إلى خبرة، وإنما تحتاج بالذات إلى عدم المعرفة وعدم الخبرة. فمن لا يعرف الحرب الأهلية، ولا يعرف ثقافتها وطريقها معرض لها أكثر من غيره. لا بد لنا من معرفة الشر وثقافته وفقهه، ولا بد من معرفة آلياته وتداعياته، لكي نكون أكثر قدرة على اجتنابه ودفعه. المسار الأول ومخاطره ما يجري في العراق اليوم، ومنذ ثلاث سنوات، هو بدايات تأسيسية لصراع كبير وشر مستطير، إذا ترك الأمر على ما هو عليه بيد المتعصبين المعبئين، والزعماء الغوغائيين أو الموجهين، والمشايخ ''التاريخويين''، أو قصار النظر المستغفلين، وخلف هؤلاء جميعا وبين صفوفهم كيد الكائدين ومكر الماكرين، من صهاينة وأمريكيين ومن لف لفهم ودار في فلكهم، من المستعربين والمغامرين... إذا سارت الأمور في هذا المسار، وبقيت بأيدي هؤلاء، فإنهم سينزلقون، ثم يجرون عموم أهل السنة، وعموم الشيعة، إلى عداوات وتوترات، وحروب وصراعات على جميع المستويات. ما يجري في العراق اليوم -وهو الآن خطير وفظيع - يمكن أن يتصاعد ويتضاعف في غضون شهور، أوفي غضون سنة، أو أقل أو أكثر، ويمكن بعد ذلك -أو قبل ذلك - أن يتحول إلى انفجار كامل وحرب شاملة. وبتدخل -أو بدون تدخل- من الجيران والأصدقاء، ومن الأمريكان وعموم الأعداء، يمكن أن يؤول الأمر-في النهاية- إلى إعلان قيام دولتين، شيعية وسنية، إلى جانب الدولة الكردية. ومن الطبيعي ومن المعتاد في مثل هذه الحالات أن تخوض الدولتان المؤسستان على الحقد والكراهية أشواطا إضافية من الاقتتال والصراعات المتنوعة. وتلقائيا سيكون لكل من الدولتين -أو الطائفتين- أصدقاء وأشقاء وحلفاء، راغبين أو راغمين. وكلهم سينخرطون في الصراع -أو ينجرون إليه- بشكل من الأشكال وبدرجة من الدرجات. ولنا أن نتصور الانعكاسات السيئة، السريعة والمباشرة، بصفة خاصة على الأقطار الإسلامية التي تجمع السنة والشيعة، ابتداء من النموذج اللبناني الذي لا بد أن يصاب بالتسمم والتصدع، مرورا بإيران والبحرين والكويت والسعودية، وانتهاء بباكستان وأفغانستان. كما أن تسميم العلاقات السنية الشيعية وتوتيرها سيمتد سريعا إلى الجاليات المسلمة في الدول الغربية، وهم أصلا منهكون بالنزاعات ومثخنون بالجراحات. ومثل هذا الصراع -إذا اشتد وامتد- من شأنه أن يتخذ كل ما هو ممكن ومتاح من الأشكال والوسائل، العنيفة وغير العنيفة، النظيفة وغير النظيفة. ويمكن أن يمتد أو تمتد جراحه وتداعياته لآماد لا يعلمها إلا الله. بل هي ستمتد حتما إلى التأثير السلبي حتى على وضعية الإسلام ومستقبله عبر العالم، فضلا عن الاستقرار والتنمية وآمال النهضة. المسار الثاني ولوازمه المسار الثاني يتمثل في الحالة اللبنانية التي نعيشها اليوم، جنبا إلى جنب مع النموذج العراقي. وكما أن للمسار الأول رصيده وأهله، وبداياته وعوامل تغذيته و''نجاحه"، فإن للمسار الثاني مثل ذلك كله وأضعافه، إذا حظي بالتفعيل والتعجيل، وتمت محاصرة المسار الأول وقطع الطريق أمامه. 1- في لبنان اليوم، يتآخى ويلتحم الشيعة اللبنانيون مع السنة اللبنانيين، ومع السنة الفلسطينيين، ومع السنة السوريين. ومن ورائهم يلتف الشيعة والسنة أجمعون، بدعمهم وتأييدهم للمقاومة في لبنان وفلسطين. لسان حال المسلمين، سنة وشيعة، يقول اليوم بوضوح تام: كلنا حزب الله، وكلنا مع نصر الله. وكلنا فلسطينيون، وكلنا مع فلسطين. المسلمون جميعا متوحدون في تأييد المقاومة السنية في فلسطين، وفي تأييد المقاومة الشيعية في لبنان. هذه الحالة وهذه الدرجة من التوحد والتآخي، لم تحصل من قبل في تاريخ العلاقات بين السنة والشيعة. فهذا مكسب تاريخي كبير للتقارب السني الشيعي، يجب تثبيته واستثماره وتنميته وحمايته. 2- إن المسلمين اليوم ليسوا متروكين لحالهم ومشاكلهم وشئونهم الداخلية، إنهم اليوم، بكل دولهم، وبكل طوائفهم، وبكل أحزابهم، وبكل قضاياهم القديمة والجديدة، موضوعون فوق الطاولة وتحت الطاولة، وتحت المجهر، لأجل تمزيق وحدتهم وتعميق فرقتهم وتحطيم طموحاتهم.. فنحن اليوم إذا لم ننجز ما نريد فسينجز لنا وبنا مالا نريد. وفي موضوعنا بالذات: إذا لم ننجز المسار اللبناني، فسينجز لنا المسار العراقي. ولو كانت الأمور متروكة على سجيتها لأمكن أن نرى مسارا آخر-أو مسارات أخرى -بين بين. لكن الآن هناك سباق، يمضي على قدم وساق، بين أحد المسارين. وهذا في حد ذاته إذا وعيناه، يصبح عنصر ضغط ودفع وتحفيز للمسارعة بإنجاز الخيار الذي نريد، أي التمسك بالتجربة اللبنانية، وتدعيمها وتعميمها. 3- إننا اليوم في زمن وفي عالم لم يسبق له مثيل ولا شبيه من حيث كثافة التواصل والتفاعل على جميع الأصعدة. وهذا يخدم ويسهل قضية الحوار والتفاهم والتمازج بين السنة والشيعة، ويعطيها فرصا وإمكانيات لا حدود لها. وهذا معناه أن بإمكان السنة والشيعة أن يحققوا لعلاقاتهم الدينية والفكرية والسياسية ما لم يحققه أسلافهم على مدى قرون وقرون. 4- إذا كانت عملية التقريب العاطفي، والتفاهم السياسي، والتلاحم الجهادي ضد العدو المشترك، لا يمكنها إلغاء الخلافات المذهبية الكثيرة والعميقة بين السنة والشيعة، فإنها تعد في حد ذاتها شوطا كبيرا من الحل، بدل أن تبقى جزءا كبيرا من المشكلة، كما أنها تمثل عاملا وسببا قويا للمضي والنجاح في الأشواط الأخرى. وما لا يدرك كله لا يترك جله ولا قله (بكسر القاف). بإمكاننا اليوم بسهولة ردم خنادق القطيعة والكراهية والحيطة وسوء الظن والريبة وحوار الطرشان، وبعدها ننظر ونواصل النظر، فيما بقي من خلافات علمية وفكرية، حقيقية أو وهمية، أو جامعة بينهما. لا عذر لأحد اليوم في أن يقتصر في أحكامه وتصنيفاته لطوائف المسلمين، على كتب التاريخ والتراث التاريخي، بينما بإمكانه أن يجالسهم ويهاتفهم ويحاورهم على الإذاعة والتلفزيون والإنترنت، وأن يقرأ مؤلفاتهم الحالية ومجلاتهم وبياناتهم.. وقديما قرر اللغويون قاعدة تصلح لمقامنا ولمقامات عديدة، وهي ''إذا أمكن الاتصال لا يعدل عنه إلى الانفصال''، فإذا أردنا تضييق الهوة العلمية والفكرية، فعلينا أولا ردم الهوة النفسية والجسدية. أما الأصوات المغفلة والشاذة التي تتحدث اليوم عن الرافضة أو الناصبة، فأذكر أصحابها بقول الله تعالى "لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ"، فما يضيركم إذا ألف الله بين المسلمين السنة والشيعة، وجمع بين صفوفهم وعواطفهم ببركة فلسطين وببركة الجهاد لأجل فلسطين؟. إن الرافضة اليوم -بالمعنى الجديد والمقبول- هم الذين يرفضون الكيان الغاصب، ويرفضون الاحتلال، ويرفضون العدوان، ويرفضون المهانة والاستسلام. وبهذا المعنى فكلنا رافضة، وكلنا مع الرافضة. وأقول كما قال الإمام الشافعي رحمه الله "فليشهد الثقلان أني رافضي". وأما الناصبة -بالمعنى الجديد والمقبول كذلك- فهم الذين يناصبون الاحتلال الأمريكي العداء، وهم الذين ينصبون له الكمائن والألغام. وهم الذين ينصبون كل جهدهم وقدرتهم لطرد المحتل وتحرير العراق منه. والله تعالى يقـول: "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب". فهذا هو النصب الذي نعرفه اليوم ونسعى إليه اليوم. وعلـى جميع الشيعة أن يكونوا فيه ومعه، لا عليه وضده. مثلما على جميع السنة أن يكونوا رافضة ومع الرافضة المجاهدين في لبنان. إيران والعلاقات السنية الشيعية تحتل إيران اليوم موقعا مركزيا بالغ التأثير في قضية العلاقات بين السنة والشيعة، سواء من خلال مواقفها، أو من خلال المواقف منها. السياسات الإيرانية، الداخلية والخارجية تعد من العوامل الحاسمة في تحديد مسار العلاقات السنية الشيعية. وإذا كانت السياسة الإيرانية الداخلية هي سياسة شيعية بالدرجة الأولى، وهو أمر مفهوم ومقبول، فإن سياستها الخارجية لا بد أن تكون سنية بالدرجة الأولى. وهذا أمر لا أستطيع إثباته أو نفيه، ولكني لا أراه واضحا. نعم يسجل لإيران موقفها المبدئي الصارم تجاه القضية الفلسطينية، ولكن الرقعة الإسلامية وقضاياها، ومتطلبات القضية الفلسطينية نفسها، هي أوسع وأحوج إلى سياسات ومواقف إيرانية تتجاوز حدود القرابة المذهبية وأولوياتها. بل إن السياسة الداخلية نفسها مدعوة إلى قطع جميع الاتهامات والشبهات المتعلقة بحقوق السنة من كرد وعرب وغيرهم. من الجهة الأخرى، يحلو لكثير من الساسة الغربيين والسادة العربيين، التنديد بالتدخلات الإيرانية في القضايا العربية، والتحذير من الأدوار الإيرانية في المنطقة، ومن الطموحات الإقليمية لإيران، وهم عادة ما يقصدون العراق ولبنان وفلسطين. أما العراق فيعلم الجميع أنه يخضع لتدخل أجنبي، غربي وغريب، يحتل البلاد ويقتل العباد، دمر العمران وأذل الإنسان. وهو يهدد كافة دول المنطقة وشعوبها، وفي مقدمتها إيران. فكيف يقع هذا ويقبل، ويستتب ويستمر، ثم يستنكر على إيران تدخلها وعلاقاتها، وهي شريك كامل لأهل المنطقة، يصيبها ما يصيبهم ويعنيها ما يعنيهم؟! المفروض والمطلوب -في ظل الوضعية القائمة في العراق -أن يكون لإيران تدخل أكثر ودور أكبر في العراق، وخاصة في أمرين مصيريين مستعجلين هما: دعم المقاومة والتحرير، ووقف الفتنة الطائفية. إن لإيران قدرة كبيرة غير موظفة على الصعيد الأول، ولها قدرة أكبر على الصعيد الثاني. وهي أيضا غير مستثمرة. فهل هذا وذاك محكومان بمنطق مذهبي وحسابات طائفية؟ نرجو أن نسمع الجواب، وإن كنا نفضل أن نراه. أما في لبنان وفلسطين، فإن جميع "الاتهامات'' الموجهة لإيران، إنما هي أوسمة شرفية لها. وكل المسلمين ممتنون لإيران على دعمها للمقاومة في البلدين المبتلين بأخبث احتلال وأشرس عدوان. وكلنا نتمنى لو كانت إيران قادرة على تقديم ما هو أكبر، خاصة للمقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، فإن هذا من شأنه أن يخدم الوحدة والأخوة الإسلامية، بين السنة والشيعة، ولو كره الكارهون. -------------------------------------------------------------------------------- - موقع إسلام أون لاين |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
إلى : البحراني 2001 :
الخطأ لا يبرر بخطأ مثله ، فلا يوجد إنسان مسلم واحد يؤيد الإحتلال الأمريكي ـ البريطاني للعراق ، وما ترتكبه من جرائم فيها ، وبالتالي هذا الأمر لا يعطي الحق لإيران الصفوية ـ الفارسية التوسعية التدخل في العراق بدعوى أن أمريكا وبريطانيا موجودتان فيها بالفعل ، فمن المؤكد أن الميلشيات الفارسية تقوم بعمليات تطهير عرقي ضد عرب العراق السنة وإحلال الشيعة مكانهم ، فهل من المعقول أن يتم هذا الأمر بدون علم القوات الأمريكية ـ البريطانية ، هذا معناه أن ايران التوسعية تتعاون معهما في هذا الأمر ، وبعد ذلك يتبجحون بأنهم يساعدون المقاومة في لبنان ، فكيف نستطيع تفسير هذا الأمر ، أي أنهم يمدون يد المساعدة للمقاومة في لبنان لمحاربة اسرائيل ثم يحصلون على الضوء الأخضر من أمريكا وبريطانيا لممارسة التطهير العرقي ضد العرب السنة في العراق ، كيف يكون هذا ؟ فهذا يثبت أن العملية كلها تمثيلية في تمثيلية ، أي أن الأيرانيين تتوجع قلوبهم على العرب في لبنان وفلسطين ولا تتوجع قلوبهم على العرب في العراق ، هذا قمة التناقض . الأمر الآخر لا يجوز لك يا بحراني 2001 ومن كان على شاكلتك اطلاق صفة أخ أو اخوة على المسلمين السنة ، لماذا ؟ لأن الشيعة يعتبرون المسلمين من غير الشيعة أولاد زني ، وهم في ذلك يتفقون مع اليهود في القول في تلمودهم أن جميع الناس من غير اليهود هم من " الجوييم " أي من " البهائم " أي من نطفة حصان ، والشيعة يقولون في كتبهم بما فيها كتاب الكافي للكليني الآتي : عن أبي ميثم بن أبي يحيي عن جعفر بن محمد ( وهو الإمام الصادق عند الشيعة الإثنا عشرية ) قال : ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان اصبعه في دبر الغلام ( المولود الذكر ) فكان مأبونا ، وفي فرج الجارية ( المولودة الأنثى ) فكانت فاجرة . أي أنكم تقولون أن جميع المواليد غير الشيعة إما أن يكونوا مخانيث أو زانيات ، ( والعياذ بالله ) وبعد ذلك تتحدثون عن الوحدة بين السنة والشيعة وعقد المؤتمرات وأنتم لا تختلفون في فكرتكم عن المسلمين عن فكرة اليهود عنا . فالمطلوب منك الكف عن استخدام صفة أخ أو أخوة عند التحدث عن المسلمين غير الشيعة . فكيف تريد منا أن نصدق كلامكم عن الوحدة والتعاون . فإذا كنتَ صادقا في دعواك فعلى الأقل تبرأ مما جاء في كتبكم عن المسلمين غير الشيعة ، وأنصحك بالتبرأ منها وأنت ما زلتَ على قيد الحياة ، لأنكم تكذبون على الله ورسوله والأئمة ، فمن غير المعقول أن يتفوه الله ورسول والأئمة الأطهار بمثل هذه الألفاظ البذئية القذرة التي يتورع حتى السفهاء من الناس التلفظ بها ، فكيف نصدق أن الرسول الذي كان طاهرا حتى قبل البعثة أن يتفوه بمثل هذه الألفاظ بعد أن أكرمه الله بهذه الرسالة ، وكيف نصدق أن الأئمة وخاصة الأئمة الثلاث الأول والذين تربوا في بيت النبوة الطاهر أن يتلفظوا بمثل هذه الألفاظ البذئية ، حاشاهم ثم حاشاهم ثم حاشاهم ، إنما دسها عليهم اليهود والفرس والصفويين الحاقدين لا بارك الله فيهم وفي ألسنتهم السيئة القذرة ، فإذا كنتم تتبنون مثل هذه الألفاظ وترفضون التبرؤ منها فكيف تطالبون بالتقارب بين المذاهب الإسلامية ، وإذا كنتم تقومون بأعمال التطهير العرقي ضد عرب العراق السنة ، وضد الشيعة العرب في إقليم المحمرة ـ عربستان ( الأهواز ) فكيف تطالبون بالتقارب ، إن دعواكم هذه هراء في هراء . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ســــــــــــــــــــــــ ــلام
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بعيد ا عن موضوع العراق فأخواننا الشيعة رأي فيهم تغير فما كنت أتوقع منهم أن يسبوا صحابة رسول الله ورفقاء دربه وهم من ذكرهم الله في كتابه بالاحسان واثنى عليهم .. وما كنت أتصور أن هناك دعاء باسم( صنمي قريش) والمقصود هناعمربن الخطاب وابوبكر الصديق .. يدعوا لهم بالسوء والكلام القبيح
وما كنت أتخيل منهم الشتم والسب لسيدتنا عائشة رضي الله عنها ام المؤمنين وزوجة أفضل الخلق على وجه الارض .. وكيف يقولون أن من لايؤمن بعصمة علي كرم الله وجه فهو كافر جحود ويخلد في النار .. وأن الامامة بعد الرسول كانت كما يدعون لعلي وليس لابي بكر ثم عمر ثم عثمان فؤلاء في نظرهم خونة وقد خانوا الله ورسوله ... ما هذا الكلام وأي عاقل يقبل بهذه المعتقدات ولو أراد الله لعلي الولاية هل يمكن ان تكون للصحابة ابو بكر وعمر وعثمان .. وهو القائل اذا اراد شيئا فانه يقول له كن فيكون ........... والله نحب أخواننا الشيعة فهم زملائنا في الدراسة وفي العمل ونحب الصحابة كلهم بدون استثناء بس السؤال يبقى من يقنع الشيعة بتغيير معتقداتهم ,,, ولا ننسى أقامة المآتم وضرب الجسد ,ووو |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لو أن أى دولة آخرى تدخلت فى العراق لكان موقفك مختلف كالسعوديه مثلا!!!!!!!! فلما ذلك؟؟؟؟؟؟ القسم الثانى و يبدأ بالحديث الذى ذكرته و هل يعقل أن يكون صحيح؟؟؟؟!!!! ألا توجد فى كتبنا نحن كثير من الأشياء التى دست و هى لا تمت لديننا بصلة..........فلم لا تحتج على ما يكتب فى كتبنا و كل هذا الاحتجاج على كتبهم.......... يأخى يجب أن تكون عادل فى أحكامك!!!!!!!!!!! |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما عن الخلفاء الراشدين ففعلا هم لهم وجهت نظر مختلفة تماما عن ما نقوله نحن و لكن هذا لا يعنى أن هذا مبرر لما يحدث الآن فى التاريخ الاسلامى؟؟؟؟!!!!!!!!!! و كذلك فى ما يقومون فيه بمآتمهم (وهم أيضا لهم وجهت نظر فان لم يعجبنا ما يقومون به فهم أيضا عندهم مؤاخذات على مذهبنا أيضا) و لذلك فعلى كل الأطراف أحترام وجهات نظر الآخرين!!!!!!!!على الأقل للتعايش السلمى و نزع الأحقاد المدفونة منذ سنوات طوال |
|
#7
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=البحراني 2001]
علاقات السنة والشيعة أمام مسارين د. أحمد الريسوني - 24/10/2006 اسلام اون لاين-------------------------------------------------------------------------------- ان ماذكرته فيه الكثير من الصحة و لكن تذكر أن لبنان لم يصل الى ما وصل اليه من تعايش سلمى مع جميع الأديان و المذاهب الا بعد خوضه للمعارك الداخلية التى أفقدتهم فلذات أكبادهم و سنوات حياتهم و المعاناة و ..... و نحن الآن وفى سبلتنا هذه نعيش الحرب الكلامية فى أوجها |
|
#8
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=Al-hakima]
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
الله المستعان
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
نتمـنى ان يــغـلق الموضوع .. واتمنى من طارح الموضوع ان يكفينا شر مواضيعه ويكتفي بالقراءه فقط طالما لا يستطيع تجميع كلمتين بنفسه ... عارف ينقل بس
قلنالك نحن كاعضاء في سبلة السياسه والاقتصاد لا نرحب بك معنا هنا ومن هم على شاكلتك لان توجهاتنا سياسيه وليست مذهبيه .... انقرع سبلة الدين ... عسقبتنا نته ومواضيعك التعبانه ... |
|
#11
|
||||
|
||||
|
لاتعليق
ناس ماشئ شغل عندها غير اتميز هذا اباضي وهذا سنى وهذا شيعي |
|
#12
|
|||
|
|||
|
إلى : Alhakima :
أولاً : صحيح أن البحراني 2001 لم يأتِ بذلك الكلام من عنده ، بل من المصدر الذي ذكره وهو مقالة للدكتور أحمد الريسوني بعنوان : علاقات السنة والشيعة أمام مسارين ـ من أسلام أون لاين ، ولكن يبدو أن أفكاره تتوافق مع أفكار البحراني 2001 ، ولذا قام بنقل مقالته تلك للشبكة العمانية ، أي أن موافق على ما جاء فيها . ثانياً : أنا قمتُ بمناقشة البحراني 2001 بطريقة حضارية ، فلماذا لم يرد على ردي ، لماذا يكتب في رده " سلام ـ ثم يتباكى على الأقصى " وجماعته في ايران الصفوية ـ الفارسية يقومون بذبح العرب السنة في العراق ذبح الأغنام ويقومون بشيهم في الأفران كما فعلوا مع أبو عمر المشهداني في العراق ، والذي كان يعمل خبازاً ، فهدده الصفويون ـ الفرس والموالين لهم من العراقيين الشيعة بحذف اسم أبو عمر من واجهة مخبزه ، ولما رفض قاموا بتعذيبه ورميه فر فرن المخبز بطريقة وحشية وصور الانترنت تثبتُ ذلك ، فإذا كان الإسلام حـرَّمنا من تعذيب الكفار المحاربين لنا ، فكيف يقوم الصفويون ـ الفرس ومن والاهم من العراقيين الشيعة بتعذيب المسلمين بهذه الطريقة البشعة ( وفي نفس الوقت أنا ضد قيام السنة بتعذيب الشيعة ) ولكن المشكلة أن ايران تدعي الإسلام ثم تقوم بمثل هذه الأعمال ـ طيب لماذا لا تقوم الميليشيات الايرانية في العراق بمهاجمة القوات الأمريكية ـ البريطانية المتواجدة فيها ، الأمر الذي يقوم به العرب السنة . إذا الصفويون ـ الفرس ومواليهم من العراقيين الشيعة وجماعتهم مثل البحراني 2001 هم الغير حضاريون ولستُ أنا ، وبإمكان البحراني 2001 الرد على مقالتي ولكنه عندما يعجز فإنه يكتب في رده " سلام " ثم يتباكى ويذرف دموع التماسيح على الأقصى والفلسطينيين . ثالثاً : بالنسبة لموقفي في حال تدخل دولة مثل دولة التوحيد والموحدين ـ المملكة العربية السعودية ـ حفظها الله وأبقاها ، أقول بأنه لم يثبت حتى الآن أي تدخل من جانبها في العراق ، صحيح أنه يوجد مجاهدون سعوديون في العراق لمحاربة القوات الأمريكية ـ البريطانية وبعضهم اشتشهدوا والبعض الآخر وقع في الأسر ، ولكن هؤلاء لا يمثلون حكومة بلدهم ، بل أن أغلبهم من تنظيم القاعدة ، فإذا ما نجحت حكومة بلدهم في إلقاء القبض عليهم فإنهم سيواجهون عقوبة السجن أو الإعدام نظير ما قاموا به في بلدهم من أعمال مسلحة قرأنا عنها في وسائل الإعلام . رابعاً : بالنسبة للحديث الذي ذكرتُـهُ والمكتوب باللون الأحمر عن أن الشيعة يعتبرون المسلمين غير الشيعة إما مخانيث أو زانيات فهذا الحديث صحيح ( بالنسبة لهم طبعا ) ، وبإمكانك التأكد من ذلك بالرجوع إلى كتب الشيعة الأربعة الأساسية : وهي : 1ـ كتاب الكافي ـ مؤلفه : أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني . 2ـ كتاب التهذيب ـ مؤلفه : محمد بن الحسن الطوسي . 3ـ كتاب ما لا يحضره الفقيه ـ مؤلفه : محمد بن على بن بابويه . 4ـ كتاب الاستبصار في ما اختلف في الأخبار ـ مؤلفه : محمد بن الحسن الطوسي . وقد قام أحد العلماء من أهل السنة والجماعة بالرد على تلك الكتب الأربعة ردا علميا حضاريا دقيقا ومفحما وموسعا ومسكتا وهو : موسى جار الله في كتابه " الوشيعة في نقد عقائد الشيعة " وذلك في عام 1353 هـ الموافق عام 1935 م ، ( جزاه الله خيراً في دفاعه عن الصحابة وأمهات المؤمنين وجعل عمله هذا ذخراً له في ميزان حسناته في يوم القيامة ) .وإذا لم تتمكن من الحصول على تلك الكتب في المكتبات ، فالرجاء البحث عنها في شبكات الانترنت ، وبرأي الشخصي فإن تلك الكتب الأربعة في تهجمها على الصحابة وأمهات المؤمنين لا تختلف كثيرا عن تلمود اليهود الذين نسبوا إلى أنبيائهم أعمال لا تليق بالأنبياء أن يفعلوها مثل قولهم أن داوود عليه الصلاة والسلام أرسل أحد قادة جيشه للحرب في مكان بعيد من أجل أن يستفرد بزوجته ( والعياذ بالله ) ، ومثل أن سليمان عليه الصلاة والسلام دخل على أخواته من أجل غرض خبيث ( والعياذ بالله ) ، ومثل أن النبي لوط عليه الصلاة والسلام مارس فاحشة الزنا مع ابنتيه ( والعياذ بالله ) ، فكيف نصدق وكيف يعقل أن أنبياء الله يقومون بمثل هذه الأعمال الدنيئة ، حاشاهم ثم حاشاهم ثم حاشاهم . هذا بالإضافة إلى متابعة قناة المستقلة في الحلقات التي تبثُ عن الصحابة وأمهات المؤمنين وشاهد واسمع رأي الشيعة فيهم ، أي أنني لم أبالغ ولم أكذب في ردي السابق على البحراني 2001 . ففي تلك الكتب الأربعة وغيرها ما لا يصدقه عقل عما قالته الشيعة ضد الصحابة وأمهات المؤمنين ، فهل نتوقع من هؤلاء أنهم يحبون الخير للعرب ؟ كلا وألف كلا ، فهل نتوقع منهم أن قلوبهم تتوجع ألماً عما يحدثُ للعرب في فلسطين ولبنان ؟ كلا وألف كلا .فإذا كانوا يكذبون على الله ورسوله والأئمة ، فهل نصدق اهتمامهم بالعرب والمسلمين ؟ .والطامة الكبرى أن الشيعة ينسبون كل تلك السباب والشتائم واللعنات والتكفير وقذف أمهات المؤمنين بالزنا ( والعياذ بالله ) ينسبونه إلى الله ورسوله والأئمة ( والعياذ بالله ) ، فهل من المعقول أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يتلفظ بمثل تلكَ الألفاظ البذيئة ؟ فهل من المعقول أن علي بن أبي طالب رضى الله عنه وكرم الله وجهه كان يتلفظ بمثل تلك الألفاظ البذيئة وهو الذي تربي في بيت ابن عمه رسول الله الذي كان ينزه لسانه عن البذاءة حتى قبل البعثة فكيف لا ينزه لسانه بعد أن أكرمه الله بهذه الرسالة السماوية ؟ وهو الذي لم يسجد لصنم قط حتى في الجاهلية . فهل من المعقول أن الحسن وشقيقه الحسين رضى الله عنهما اللذان والدهما هو علي ووالدتهما هي فاطمة رضى الله عنها وجدهما هو الرسول عليه الصلاة والسلام واللذان تربيا في بيت النبوة الطاهر المطهر يتلفظان بتلك الألفاظ البذيئة القذرة ، حاشاهم ثم حاشاهم ثم حاشاهم ، إنما دسها عليهم اليهود والصفويون والفرس الحاقدون الذين ما زالوا إلى الآن يقومون بتوزيع الحلوى عند قبر أبو لؤلؤة المجوسي في ايران .فإذا كان الشيعة يتهمون أمهات المؤمنين بالزنا ( والعياذ بالله ) فإنهم يتهمون الرسول نفسه بهذه التهمة الشنيعة ( والعياذ بالله ) لأن الزنا يكون من طرفين وليس من طرف واحد ، فكيف نصدق بعد كل هذا أنهم يحبون المسلمين والعرب ويريدون الخير لهم ؟ فكيف نتوقع بعد كل هذا أن قلوبهم تتوجع على ما يجرى على العرب في فلسطين من محن ومصائب . خامساً : وإذا كان البحراني 2001 صادقاً في دعواه للتقارب بين المذاهب الإسلامية فعليه التبرؤ مما جاء في كتب الشيعة الأربعة الأساسية المذكورة أعلاه وكتبهم الأخرى ضد الصحابة وأمهات المؤمنين . وأخيراً يا " alhakim ـ هل أنا عادلٌ في حكمي على البحراني 2001 أم أني ظلمتهُ ؟ وهل تحليلي صحيح أم خطأ ؟ فــي انــتــظــار الــرد . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
نظل مسلمين على اختلاف مذاهبنا ....
والوحدة أمر مطلوب وتحتاجه الأمة وبخاصة في وقت تكالب فيه عليها الجميع .... عذرا ولكن الموضوع لن يؤدي إلا إلى خلاف ..... عيد مبارك للجميع |
|
|