![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
صديق السؤ قصة فيها عبر
السلام عليكم
كيفيكم وش اخبااركم طبعا اخواني اخواتي قبل لاابتدي في قصتي حبيت اني اقولكم انني لست متفاخر بنفسي وانا اكتبها لكم ولست فرحان بل على العكس انني تعبان نفسياً واحس بنفسي انني سوف افضح شئ كتمته لسنوات عديدة ولكن بعد مراجعة نفسي قلت لابد ان اكتب قصتي لكي يتعضون من هم على غفلة في حياتهم ومن هم يعيشون بين الناس ولايعلمون ماذا يخبئ لهم الدهر واعبترت هذه القصة بمثابة نصيحة اقدمها لكل شاب وفتاة واتمنى ان لا تنظرو اليها بنظرة الانسان الضعيف او الانسان الذي ليس بشريف اتمنى ان تكون نضرتكم لخيال الظل نضرة احساان وان تنظرو الي بنضرة التائب الذي اخذ درس من هذه الدنيا ولولا الله سبحانه وتعالى لكنت الان في عداد الاموات فاسمعو نصيحتي وسوف ابتدي فيها بسم الله الرحمن الرحيم في احدا السنوات الفاائتة وبالتحديد في يوم 14/7/1416هـ قررت الذهااب الى المدينة المنورة فذهبت واحزمت امتعتي وكان في مخيلتي ان اجلس هناك اسبوع كامل فذهبت لوحدي لكي اجتمع بأصدقائي لانه اصدقائي سبقوني وبحكم عملي فقد تأخرت عليهم وكان لاقائنا في المجمع السكني المعروف بأسم المثلث وفعلاً ركبت الباص وذهبنا ووصلنا هناك الساعه الثامنه صباحاً فذهبت لاابحث عن سكن الشباب فوصلت اليهم بعد ساعه من وصولي الى المدينة المنورة فجتمعنا وتكلمنا ومن ثما ذهبت الى الفراش لكي ارتاح من تعب الطريق فجلست العصر وبالتحديد الساعه الخامسة مساء فجلست ولم ارى احد من الشباب سوا ورقة مكتوب فيها (اذا صحيت ترانا طلعنا بروح السووق وبنرجع في الليل وماحبينا نصحيك عشان انك تعبان وتوك وااصل ) هكذا كانت الرسالة الذي وضعوها على الباب لكي ارها فتوجهت الى دورة المياة وتروشت ولبست الثيااب ومن ثما خرجت الى السوق لكي اتغدى واتمشى قليلاً هناك وعندما كنت اتمشى رأيت شخصاً كان من زملائي في العمل ولكنه فصل فذهبت اليه وسلمت عليه وتبادلانا الحديث مع بعض فجلست معه الى الليل حتى الساعه الواحدة ليلاً فكان يحدثني عن جدة وجمالها وكورنيشها والحياة الذي يتماشوون فيها فأخذني الفضول لزيارة جدة وقلت له نفسي ان اذهب الى تلك المنطقة فقال لي لاعليك انا سووف اذهب اليها غداً فهل تريد الذهاب معي فوافقته دون تفكير لاني احببت ان ارى تلك المنطقة وتواعدنا على اليوم الثاني الساعه الثانية ظهراً لكي نذهب الى هناك فرجعت انا الى الشقة وكانوا الشباب متواجدين فسئلوني اين كنت فقلت لهم انني قابلت احدا زملائي كان معي في العمل ولكنه فصل وتواعدنا باننا سوف نذهب الى جدة في اليوم التالي فقالو لي الشباب لماذا تذهب هل تعرفه هل ذهبت معه من قبل فقلت لهم لا ولكنه كان زميلي ومعي في العمل واحببت ان ارى جدة وسوف اذهب معه ونصحوني بالجلوس ولكن لم استمع الى نصيحتهم واخذتني المرجلة على وعدي الذي قطعته الى زميلي وكانت نيتنا ان نجلس في جدة يوماً واحد ومن ثما نرجع الى المدينة وبالفعل اتى اليوم الثاني واتى الي في نفس الموعد وركبت سيارته وكانت سيارته من نوع لكزس وكانت جديدة فتفاجئت وقلت له من اين لك تلك السيارة فقال لي انها سيارتي وعندي غيرها وكان واضح عليه الثراء وسئلته وقلت له ماذا تعمل الان فقال اعمل وسيط في شركة لنقل العفش وعندي سيارات اخرى فاخذنا الحديث ونحن نمشي في ذلك الطريق ونسترجع ذكرياتنا في العمل وكيف كنا نمزح مع بعض فوقفنا في محطة بنزين لكي نعبئ السيارة ومن ثما نكمل مشوارنا فذهب الى شخص شكله مرعب جدا لا اعترض على خلقة الله سبحانه وتعالى ولكن كان شكله اسود ومخيف جدا وعليه علامات الشر في وجهه ومن ثما اتى صديقي واكملنا مشوارنا وسئلته عن الشخص هذا وقال لي هذاالشخص الذي جعلني في مانا عليه الان من الثراء والفخامه وقلت له اذا ماذا عمله قال لي وسيط لنقل البضائع وهو الذي ياتي الي بذلك العمل فسكت انا وقلت لا احكم على الشخص من شكله فهناك اشكال ولكنهم من الداخل شرفااء واكملنا مشوارنا حتى وصلنا الى جدة الساعه الواحدة ليلاً فكنا نبحث عن سكن ولكن لم نجد لانها كانت ليلة الجمعة وكانت الفنادق زحمة فقال لي هل رأيت الشخص الذي قابلنه في المحطة فقلت له نعم فقال هو من سكان هذه المنطقة لنذهب اليه وننام عنده وفي اليوم الثاني نذهب لكي نبحث عن سكن فوافقته وذهبنا الى منطقة اسمها الهندواية في جدة حيث هذه المنطقة معزولة وابنيتها قديمة جداً فكان واضح عليها الفسق فيها كانت الساعه اتت الثانيه ليلاً وكانت البنات المتبرجات والشباب متواجدين بكثرة في شوارع تلك المنطقة فاخذني الفضول وقلت له لماذا هذه البنات والشباب بكثرة هنا قال لي انهم نااس غير شرفاء ويبحثون عن المال الحرام فذهبنا حتى وصلنا الى ذلك الدار المشؤوم حيث جدرانه وبابه قديم جدا فنزل وطرق الباب عليه ولم يفتح له الا بعد مضى ربع ساعه او اقل وفتح الباب وعلى وجهه علامات الخوف والهلع وانا كنت انظر اليهم وهم يتحدثون حيث كانو في حالة خوف شديد ولا يعرفون ماذا يفعلون فستغربت منهم ومن ثما اتى الي صديقي وقال لي انزل سوف ننام هنا الليلة على حسب اتفاقنا فابعدت فكرة الشك والخوف من ذهني وقلت مهما كان هذا صديقي الذي كنت اضحك وامزح معه لن يضرني فنزلت بكل ثقة وانتظرنا على الباب مايقارب الـ10 دقائق لكي ندخل ومن ثما دخلنا وكان المنزل من الداخل اشبه ببيت الرعب والخوف حيث كانت اشياء مخيفة جدا.... ثما جلسنا في تلك الغرفة الصغيرة وذهب وجلب لنا العصير وكان طعمه مختلف فشربته على نياتي وكان ينتفض جداً حتى انني ارى الكاس في يده وهو يهتز وجلسنا معه وهو شارد الذهن معنا ثما خرج ونادى على صديقي وتكلما في الخارج ومن ثما رجع الى صاحبي وقال لي سوف اذهب انا مع الرجل لجلب بعض الاشياء وهي عبارة عن بسكويتات وشغلات اخرى لكي نـآكلها فقلت له طيب ولا تتئخر علينا لاني كنت اريد ان اتمشى وارى تلك المنطقة وبالفعل خرجوا وانا جالس انتظرهم وكان الجو هادئ جداً لا صوت ولا حتى نفس سوا انفاسي الخارجة مني فنتظرت مايقارب النصف ساعه وقد تئخرو على وكان الوقت يمشي وهم لم يأتو الى بعد مضي ساعه تقريبا ً وكانت الساعه الثالثه والنصف صباحاً دخل الخوف في قلبي وخفت خوفاً شديداً فخرجت ابحث عن مخرج من ذلك الدار المخيف لكي انتظرهم خارج البيت والمصيبة الكبرى انه باب البيت مغلق ومغفل باحكام وذهبت لكي ابحث لي عن مخرج اخر فتوجهت الى درج البيت وكذلك مغلق ومن غرفة الى غرفة حتى وصلت الى المطبخ وكان هناك بابين في المطبخ وانا كنت في حالة ذعر وخوف فتوجهت الى الباب الاول ففتحته واذا بقطعة كبيرة تنزل على جسمي ومغطاه بفراش ازرق فوقعت على جسمي واذا انظر اليها وسقطت عيناي على شعر فتاة كانت ملطخة بدماء ففزعت فزعة وصرخت حتى اغمى على في ذلك المطبخ من شدة المنظر الذي رايته فلم اعلم الوقت الذي استغرقت فيه وانا مغمى على حيث فتحت عيوني واذا بالجثة بجانبي وكانت الدماء خارجة منها من كل جهة فخفت خوفاً شديداً وجلست ابكي بكاء الطفل لا اعرف ماذا افعل من شدة الصدمة الذي تلقيتها من ذلك المنظر فحاولت ان اخرج من الباب الاخر وكان الباب الاخر مغلق ايضاً وجلست ادعو ربي بان يخرجني من ذلك الموقف الذي رميت نفسي فيه وكانت ثيابي قد تلطخت بدم تلك الفتاة الميتة فحاولت ان اخرج ولم اعرف عندها خرج نور الصباح فتوجهت الى باب المنزل الرئيسي وصرت اصارخ من تحت الباب لعلى اي احد من المارين يسمعني وياتي لمساعدتي وبالفعل بعد نصف ساعه اذا ارى من تحت الباب اقداماً متوجهة نحوي فصرت اصرخ بقووة واذا برجل يكلمني من وراء الباب ويسئلني من انت؟ وماذا تفعل في ذلك البيت ؟ فقلت له ارجوك ان تفتح لي الباب وانا سوف اشرح لك ماحدث لي فقال لي سوف اتصل بالشرطة لانه هذا البيت مهجور من زمان وبالفعل اتت الشرطة وانا في خوف وفرح في نفس الوقت لا اعرف كيف اوصف لكم شعوري حيث اختلطت الفرحه بالخوف فرحتي انني سوف اخرج من ذلك البيت وخوفي من الجثة الموجودة بداخل ذلك البيت فاتو الشرطة وكسرو الباب واذا بذلك المنظر الموجود على ثيابي الدم ورائحة الدم فتحفظوا على وذهبو بي الى قسم الشرطة وبدئوا التحقيق معي وقد اعلمتهم بسالفتي ولكن مع الاسف لم يصدقوني حيث بصمات المنزل صارت كلها بصماتي ودم الجثة على ثيابي وقد اتهمت انا بالقتل ولم اعرف كيف ابرر موقفي عندها اتصلت بأبي في الاحساء واتى الى مسرع على اقرب طائرة فكان يتحدث معهم والمصيبة الكبرى انهم عثروا على مخدرات داخل البيت وكذلك اتهمت فيها والمصيبة الاكبر انه عندما حللو دمي رأو نسبة من المخدرات بداخل جسمي ففكرت فعرفت بان ذلك الشخص الاسود عندما اتى الي بالعصير كان قد وضع فيها مخدرات وانا لا اعلم فثبتت على القضية 100% ولم اكن اعرف ماا ذا افعل والمصيبة الاكبر انه الفتاة المقتولة من الجنسية السورية وهي من مخلفات الحج حيث انها تعمل مروجة مخدرات وفي نفس الوقت دعارة فلتصقت بي التهم كلها وكانت قضيتي قد صارت ثلاث قضيا... 1-اللجوء الى بيت مهجور ليس لي الحق ان اقتحمه 2-بيع المخدرات واستعمالها في ذلك البيت 3-قتل فتاة بسبب تئثير المخدرات على .. فاجبروني على الاعتراف بها كلها وانا انفى تلك التهم الموجهة الي وكانو قد استعملو معي انواع التحقيق والضرب والتعذيب النفسي فكان ذهابي الى المحكمة مايقارب 6 مرات في شهر واحد عندما اقول لهم انني سوف اعترف في المحكمة يذهبون بي وعندما اتقابل مع الشيخ انفي واقول له انهم يعذبوني لكي اعترف على قضايا انا لم افعلها وكان الشيخ يامرهم بالرجوع حتى ااتي واعترف بما نسب الي من تهم وفي اخر مررة اتاني ضابط كبير وقال لي سوف نخفف الحكم عنك وقدا رسم لي باب الخروج من السجن بوقت قصير فوافقت على الاعتراف بالقضايا وهذا اكبر غلط غلطته في حياتي عندما ذهبت الى الشيخ اعترفت باني انا الذي قتلت وانا الذي ابيع المخدرات ونسبت التهم كلها الي فصدقت على اقوالي واعترفت وابصمت عليها ومن ثما امر القاضي بجلسة الحكم النهائي بعد 6 شهور حيث قضيت تلك المدة في السجن مع المجرمين وبعد 6 شهور اتو الي 3 رجال امن الى الزنزانة بعد صلاة الفجر وكان يوم الجمعة وقالو لي انه القاضي يريد ان يتكلم معك حينها سقطت على الارض واحسست بان جسمي كله قد تخدر عرفت ماذا يريد مني فرفعوني وكاني انسان عاجز عن المشي فذهبت الى مكتب مدير السجن وكان المدير موجود وبعض الضباط موجودين وكان العسكر متواجدين وانا اراهم في ذلك السيب وانا متوجه فدخلت فقاام الشيخ يتلو على ايات من القران الكريم وكان يحدثني عن اهوال الدنيا ومن ثما اتى الخبر الصاعق حيث قال لي انك روجت المخدارت وقتلت انفس كثيرة بسبب تلك المخدرات وقتلت نفساً بسبب استعمالك للتلك المادة المخدرة فحكمنا عليك بالقصاص في هذا اليوم الجمعة الموافق 22/4/1417هـ فحلفت لهم بانني لست انا من فعل ولكن لايفيد الحلف ولايفيد اي شئ سوا السيف على رقبتي عندها سئلني عن وصاتي وماذا اكتب في وصيتي وعن املاكي الموجوده عندي وطلب مني ان اصلي ركعتين قربة الى الله تعالى فصليت واحمدت الله تخيلو انفسكم تعلمون بعد ساعات قليلة سوف ينقطع عنكم النفس ولن تروا هذه الدنيا مجدداً عندها اتت الساعه الثامنه صباحاً واركبوني السيارة وتوجهو بي الى ساحة القصاص وكنت اسئل عن احد عائلتي وقالو لي لقد ابلغناهم ولكن لايريد احد ان ياتي منهم فتكسرت وتحطمت وقلت خلاص فسأرحل عن الدنيا واهلي يعتقدون انني انا الفاعل فسكتت وحمدت الله وكنت استغفر الله بشدة وكان قلبي يرتجف وجسمي اصفر وشفايفي نشفة وكاانني عطشان صار لي فترة لم اذق الماء عندها وصلنا الى الساحه واتى الي العسكري وقال لي تشهد واستغفر الله على اعمالك الذي عملتها فقد حان وقت الرحيل من الدينا لتئخذ جزءاك من اعمالك فطلبته طلب والدمعة على خدي بان يوصل خبر لوالدتي وكان هذا اخر وصايا اووصي بها فقال لي سوف اوصلها فقلت له قل لها بانني لم افعل تلك الاشياء وانني مظلوم ولاتخاافي ياامي فقال لي سوف اوصلها لك عندها وضع تلك القمااش على رأسي وانزلني من السيارة وكنت اسمع اصوات الناس متجمعين حولي فسكتوا فسمعت القاضي يتلو عليهم قصاصي عندها سكتو للحظه واذا اسمع بصوت السيف يخرج من مكانه وسمعت شخص يقووول الله اكبر فاغمضت عيوني واذا باابي يصحيني لصلاة الفجر ويقول لي قم فقد وجبت الصلاة وبالنهاية عرفت انني احلم الله لايجيب لكم حلم مثل حلمي تحياتي خيال الظل تعيشون وتاكلون غيرها |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
انا ماعندي سالفه جالس اقرا
وحلوه بس لاتعيدها |
|
|