![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الاستعداد الروحي
الصبر نوعان: صبر المغلوب على أمره وهو صبر الأشرار، وصبر المحتمل الراضي الشاكر وهو صبر المؤمنين.
فاي الانواع انت؟ بكل صراحة |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا امر يصعب تمييزه إلا بتجربة مريره تتطلب منا جهد وعنا وإصرار وبعدها نكتشف هذا الصبر وأتمنى ان اكون من صبر المحتمل الراضي بأمر الله تعالى ، ونسأل الله ان يصبر المسلمين .
اخي العزيز الصبر مهما كانت انواعه فهو بالاخر صبر ، وهذا يعني ان النفس تحملت شيئ فوق طاقتها وفوق طبيعتها.. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
هلا الأخ مرباطي .... خبووور
أنا من خلقت , وما سمع الا الصبر مفتاح الفرج ..... يعني الانسان لازم يكون صبووور اما انه نوعين بس ... مادريت والله ... معلومه جديدة المهم ,, انت ما قلت عنك ومن أي الأنواع انت ؟؟ أنا عن نفسي ما شي من الاثنين ,, يعني لازم تجاوبني بسرررعه ... ما بغيت اصبر ... |
|
#4
|
|||
|
|||
|
خبووور خير
تريد الصدق ولابنت عمها انا ولا واحد من الاثنين |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
يجب على الفرد إذا أراد الصبر، فعليه أن يصبر صبر المحتمل الراضي الشاكر، وهو صبر المؤمنين كما تفضلت بالذكر. لا أن يصبر صبر المغلوب على أمره. وأن يعتبر كل ما يجرى له هو إبتلاء من الله سبحانه وتعالى له. وإن الله مع الصابرين. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
شكراً أخي
الواثق بنفسه |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
|