![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
مقابلة مع معارض سعودي
الدكتور الحسن: المملكة مقبلة على فتنة طائفية لن تقتصر على السُنّة والشيعة
مجلة المشاهد السياسي - « لندن » - 25 / 9 / 2006م - الشيعة السعوديون هم الوحيدون الذين تظاهروا دعماً لحماس وللانتفاضة، وقد هاجمتنا الشرطة عندما تظاهرنا دعماً لحزب الله الدكتور حمزة الحسن معارض سعودي اضطرته ظروف المعاناة والقهر والتفرقة في المملكة، الى الهجرة الى لندن للاقامة فيها هو وأسرته، ضمن شريحة من السعوديين وإن كانت قليلة، بسبب إجراءات التشدّد البريطاني في منح المعارضين السعوديين حق اللجوء السياسي، أو الاقامة الدائمة، خوفاً على مشاريع عسكرية بمليارات الدولارات والجنيهات الأسترلينية، وهي مشاريع تصفها المعارضة السعودية بأنها نوع من الرشوة من آل سعود، لإسكات الحكومات البريطانية عن توجيه الانتقاد للحكم في الرياض. الحسن معارض من نوع يختلف الى حد ما عن المعارضة الإسلامية السعودية في الخارج، فهو من غير إمكانات ومن غير دعم، طالما أنه شيعي، ولا تفتح له الأبواب التي تفتح لسواه، ولا يتلقّى دعماً سخيّاً من الداخل. وفي حديثه مع «المشاهد السياسي» حاول تلخيص أمر الشيعة في السعودية على نحو مبسّط ومن دون تعقيد: • كم يشكّل الشيعة من إجمالي سكان المملكة؟ - ما بين ٢٣ و٢٥ في المئة من السكان، وإن كانت الحكومة تقدّرهم ما بين ١٠ و٢٠ في المئة، وهم وإن كانوا يتركّزون في المنطقة الشرقية الغنيّة بالنفط، إلا أنهم موجودون في المدينة المنوّرة وفي مكّة المكرّمة وفي جدّة وفي الرياض وفي مناطق أخرى. • طالما أنكم تشكّلون ربع السكان، فكم وزيراً منكم وكم سفيراً وكم حاكماً أو محافظاً؟ - ولا واحد. لا وزير شيعي ولا سفير ولا حاكم ولا محافظ. إنهم لا يعترفون بنا حتى كمواطنين. • يمكن أنهم يعاملونكم بالمثل! يعني قد يكون ولاؤكم الى إيران وليس الى بلادكم، مثل الكثير من الشيعة الآخرين في الخليج، ألا يشكّل ذلك مبرّراً للخوف منكم؟ - ادّعاء الحكومة في هذا المجال غير صحيح، وليست هناك أية نسبة على الاطلاق من الصحّة في مثل هذه المزاعم والمبرّرات، التي تسوقها في بيان أسباب جفائها أو مغالطتها أو عدم إنصافها، بل وإصرارها على ظلم واضطهاد الشيعة. السعوديون عرب وهم سكان الأرض ولم يأتوا إليها من أي مكان آخر، كما هو حال الكثير من غير الشيعة الذين يحتلّون مناصب ويتبوأون مراكز القرار. لا ولاء لشيعة المملكة لغير بلادهم، ولا بأي قدر أو نسبة، وأي ادّعاء غير ذلك غير صحيح على الاطلاق. نحن مواطنون سعوديون لا نقبل بغير بلدنا، ولا نرضى عنه بديلاً، ونحن كشيعة لم نتآمر على بلادنا مع أي طرف، ولن نقبل بأي دور أجنبي، ولا نوالي غير أرضنا، ولا ننادي بقلب النظام أو إسقاطه، ولم نرتكب أية أعمال فيها نسمة أو شبهة إرهاب، فلم نهاجم أحداً، ولم نقتل ولم نهدر دم أحد، ولم نعتد على أملاك عامّة أو خاصّة. • فلماذا يعاملكم الحكم بهذه الطريقة إذن؟ - نقول بصراحة لأن الحكم يخلط بين الدين والسياسة. نحن نطالب بالاصلاح وبالعدالة وبالمساواة، ولا دخل لنا في أي أمور أخرى لا مصلحة للوطن والمواطن فيها. أما مشكلة الحكم، فينطبق عليها المثل العامّي الذي يقول (مشتهيّة ومستحيّة)، فالحكم يتوجّس من انعكاسات الصراع الطائفي في العراق، كما يتخوّف من آثار وإيجابيات انتصار حزب الله اللبناني في ردّ العدوان الإسرائيلي. كما يخاف الحكم من تغيّر مواقف الولايات المتحدة في المنطقة، وهو قلق من احتمال تخلّي واشنطن عنه، وتوقّفها عن حمايته، وتحالفها، في حال يئست من إمكانية إصلاحه أو استجابته لأبسط المطالب، مع سواه. أعتقد، وأنا لست وحدي من يرى مثل هذا الاعتقاد، أن الحكم يسعى الى تحصين نفسه بأي طريقة ممكنة، وهذا يجعله يتخبّط بإثارة النعرة الطائفية تارة، وبافتعال المواقف غير المشرّفة في القضايا القومية تارة أخرى، كما فعل في موقفه من حزب الله، عندما حرّك بعض رموزه الدينية لإصدار فتاوى تحرّض على حزب الله، بدلاً من أن تدعمه وتنصره وتتعاطف معه في مقاومته العدوان الإسرائيلي. • تقول أن الحكم يتخبّط في طريقة تعامله مع الشيعة! السؤال: لماذا لا يكون السبب منكم؟ - الحكم لن يتوقّف عن تشجيع المتطرّفين عن اتّهام الشيعة بأنهم رافضة وكفرة، ومسمّيات أخرى لا تتفق مع الدين الحنيف. كنا نتصوّر أنهم ربما يستفيدون من التجربة الصعبة التي تمرّ بها المنطقة منذ التدخّل الأميركي في العراق وحتى الآن، لكن أي أمر إيجابي لم يتحقّق. النظام يختنق، غير أن خوفه من انتصار حزب الله، وتعاطف العرب والمسلمين مع لبنان ومع حزب الله، قد أعاد شيعة السعودية الى أجواء الثمانينيات في النظرة الدينية السوداوية لهم، التي يغذّيها الحكم أو يغضّ النظر عنها.. هذه النظرة التي لا تساوي بين الشيعي السعودي وأي مخلوق آخر، حتى اليهودي. إن ذلك واضح من محاولة الحكم تحصين نفسه ضد أي تعاطف مع الشيعة، بتحريض وكلائه في المؤسّسة الدينية المتطرّفة عليهم، بإصدار فتاوى تكفيرية بدلاً من فتاوى التسامح والتودد والمحبّة والاتحاد والانطواء تحت راية وطن واحد. يعني أنه من جهة يخاف من استشراء العامل الطائفي، وهي فتنة لا يتمنّى أي غيور شريف أن تتحرّك أو أن يوقظها أحد، كما أنه يحصّن نفسه من الطائفية بزيادة اضطهاد بقيّة المواطنين، من غير الذين اصطفاهم للحكم والمناصب، وأولاهم ثقته وأغدق عليهم دون سواهم بكل شيء، وحرم الآخرين من كل شيء. • ليس هناك على السطح لا من خلال وسائل الاعلام، وهي الاذاعة والتلفزيون والصحافة، ولا من خلال مؤسسات الحكم، أي إشارات أو مواقف أو قرارات تدعم صحّة ما تقول من تحريض الحكم للآخرين على الشيعة؟ - ماذا بقي من أعمال أو أفعال أو تصرّفات تتّفق مع ما أقول، وتتعارض مع ما تقول، ولم تقدم عليها الأسرة الحاكمة حتى الآن؟ أنت كصحفي أو إعلامي، أعطني مثالاً واحداً يكذّب أو يشكّك في صدقية شكاوانا وتظلّماتنا من الحكم. بالتأكيد ليست هناك قرارات حكومية رسمية تجرّم أو تكفّر، أو تدعو الى التقليل من شأن المواطنين الشيعة، أو تدعو الى عدم مساواتهم مع الآخرين، لكن أعطني قراراً واحداً، أو موقفاً حكومياً واحداً، يدافع عن حقوق المواطن الشيعي، ويؤكّد حقّه في أن ينال فرصاً متساوية مثل سواه. من الذي يختار الوزراء والسفراء والحكّام والمديرين العامّين وكبار المسؤولين في الدولة ومؤسّساتها، هل نحن شيعة المملكة الذين نختارهم، أم الحكم الذي يختارهم؟ أعطني اسم وزير واحد أو سفير واحد أو حاكم أو محافظ واحد شيعي؟ عندما يلتزم الحكم الصمت أمام فتاوى لم ينزل الله بها من سلطان، تعتبر الشيعة رافضة وكفرة وخوارج، وما شابه ذلك من مسمّيات تحرّض على هدر دمهم وعدم التعامل معهم، ألا يعني ذلك أنه يبارك هذه المواقف أو يؤيّدها أو يدعمها؟! • شيعة الخليج يشكّلون نسباً متفاوتة من السكان، كما هو الحال في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا في البحرين والعراق وإيران، لكن هل أن شيعة بقيّة دول المجلس أفضل حالاً؟- بالتأكيد وإلى حد ما. بالطبع هناك فوارق وهناك نوع من الاضطهاد السياسي في بعض الدول، وهناك عدم اعتراف كلّي، لكن غير معلن، من قبل بعض أنظمة الحكم بالشيعة. لكن هذه الدول لديها سفراء ووزراء وشخصيات نافذة في المجتمع، وهي تمارس شعائرها بنوع من الحرّية، وتتمتّع بأوضاع أفضل بكثير مما يتمتّع به الشيعة في السعودية. عند سقوط نظام صدّام حسين واستلام الشعب للحكم تصوّرنا أن المملكة قد تستفيد من التجربة وتسارع الى إصلاح الخلل في طريقة تعاملها مع مواطنيها • طالما أن الوضع في الخليج أفضل، فهل معنى ذلك أن احتمال تغيّر الوضع في المملكة من جهة طريقة التعامل مع المواطنين الشيعة، قد يتطوّر نحو الأحسن؟ - هذا ما توقّعناه عند سقوط نظام صدّام حسين في العراق، وتغيّر الأوضاع واستلام الشعب للحكم، وإجراء أكثر من انتخابات عامّة. وقتها تصوّرنا أن المملكة قد تستفيد من التجربة وتتّعظ، وتسارع الى إصلاح الخلل في طريقة تعاملها مع مواطنيها، لقطع الطريق على التدخّل الأجنبي. لكن ذلك لم يحصل بكل أسف. أما بالنسبة لوضع الشيعة في الخليج، فهم مواطنون أصليون في دولهم، مثل ما نحن شيعة السعودية مواطنون وسكان أصليون. لكن وللأمانة، فإن حكومات الخليج بشكل أو آخر، تسعى الى تعديل أي اعوجاج في طريقة تعامل الدولة أو المجتمع مع المواطنين الشيعة، إلا أنها تتعرّض الى ضغوط من السعودية، سواء من قبل الحكم، أو من قبل المؤسّسة الدينية الوهّابية، للحيلولة دون إصلاح هذا الخلل وإلغاء التفرقة بين المواطنين. • هل بلغ موضوع معاداة الشيعة الى حدّ التورّط في دعم الارهاب ضد الشيعة في العراق؟ - يعني إذا لم يكن هناك تورّط حكومي، فإنه تورّط موجود بشكل أو بآخر، ربما من باب رفض تولّي الأغلبية الشيعية الحكم في العراق، أو من باب حماية النظام لنفسه، بمحاولة إفشال التجربة في العراق، أو من باب غضّ النظر عن المتطرّفين التكفيريين، الذين يعتقدون أنهم ولدوا أو خلقوا لقتل الشيعة، من أجل دخول الجنّة. لكن ليس بإمكان أحد أن ينكر أن للحكم موقفاً سلبيّاً تجاه الوضع الجديد في العراق، وتجاه الحكومات العراقية التي تعاقبت عقب سقوط النظام السابق. الموقف الرسمي الحكومي ينتقد ويهاجم الحكومة العراقية ويتّهمها بالطائفية. لذلك، فإنه يسعى الى استمالة الوهّابيين بكل الطرق الممكنة لحماية نفسه بهم، خشية تفشّي ظاهرة العراق، أو امتداد التجربة والتغيير الى السعودية. • أنتم شيعة السعودية، هل أنتم مسرورون ومبسوطون لأوضاع العراق؟ - للتغيير نعم ومن دون تحفّظ، ليس لأننا ضد صدّام أو نظام حكمه فحسب، وإنما لأننا نرفض كل أنواع الديكتاتورية والاستبداد والتفرقة بين المواطنين. لكننا لا يمكن أن نكون مسرورين لما يجري في العراق من عنف متبادل، ومن قتل غير مبرّر، ومن إجرام وإرهاب من الجانبين. لا يمكن أن نقبل أن يمارس الشيعة أخطاء سواهم. ليس هناك مبرّر، ولا أعتقد أساساً أن هناك أي مبرّر يجيز قتل وإبادة وتصفية البشر. هناك قوانين وأنظمة وهناك دساتير، وهناك انتخابات، وهناك أهليّة للحكم، وهناك أعمال يحاسب عليها من قبل الناخبين. • هل تعترف أن بعض الشيعة في العراق ضالعون في جرائم خطف وقتل وإرهاب؟ - نعم. هذا موجود من قبل بعض الفئات التي تعتقد أنها تدافع عن نفسها، أو أنها تردع بهذا الأسلوب الطرف الآخر المسيّر أو المموّل من قبل جماعات إسلامية طائفية، أو من قبل حكومات تعتقد أنها بهذه الطريقة تحارب الولايات المتحدة، وتعجّل بخروج الجيش الأميركي من العراق أو من المنطقة. وهذه الفئات التي تساير أو تردّ على القتل بالقتل، أو الابادة أو الارهاب، ليست مقبولة وليست محلّ رضا أو استحسان من أحد. • هل هناك أدلّة على أن علماء الشيعة لا يؤيّدون القتل والارهاب وسيلة للدفاع عن النفس، أو معاقبة الآخرين، أو الاعتداء عليهم؟ - نعم. لم تصدر أي فتوى من أي عالم شيعي بتكفير الغير، أو إباحة دمهم، أو إقصائهم. وإذا كان كلامي غير صحيح، أعطني أنت أو أي طرف آخر ما يعكس كلامي. أما علماء غير الشيعة أو حكوماتهم، فإنهم لم يمنعوا ولم يحرّموا ولم يتصدّوا لعشرات الفتاوى التي تصدر حتى الآن، والتي تكفّر الشيعة وتلصق بهم مختلف المسمّيات، التي تدعو الى رفضهم أو قتلهم أو التقليل من شأنهم أو الاعتداء عليهم. • هناك من يختلف معك في الرأي عن أوضاع الشيعة السعوديين، ويرى أن الأمر تغيّر بشكل إيجابي منذ وصول الملك عبد الله الى الحكم، بل حتى وهو ولي للعهد، بعد أن تولّى المسؤولية في أعقاب مرض الملك فهد، أليس هذا صحيحاً؟ - لا. غير صحيح لمن يعرفون الحقيقة، أو يعرفون الأوضاع في المملكة عن قرب. لم يحصل أي شيء ولم يتغيّر أي شيء، بل إن الفتاوى ضد الشيعة بحجّة انتقاد حزب الله مثلاً لم تصدر مثلها من قبل، ولم يسمح بصدورها من قبل، مع أن الموقف الديني في حقيقته ما زال كما هو، ما لم يكن قد ازداد حدّة وتطرفاً، خوفاً من تبعات انتصار حزب الله، ووصول الشيعة الى الحكم في العراق، وأيضاً بسبب السلاح النووي الإيراني. لكن ما ذنب شيعة السعودية، وهم مواطنون سعوديون، بالنشاط النووي الإيراني مثلاً، أو بما يحدث في العراق؟ لقد اتّهموا السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني، وهو عربي ولبناني أباً عن جد، بأنه يخضع للارادة الإيرانية والسورية، لأنه لم يجد الظرف مناسباً لتلبية الدعوة السعودية له للحج! واتّهموا حزب الله بأنه صنيعة إيرانية أو بالعمالة لإيران، واتّهموا كذلك حماس وسورية بمثل هذا الأمر، بينما حماس منظّمة إسلامية سنّية لا علاقة لها بالشيعة، كما أن عدد الشيعة في سورية ليس كبيراً. • كيف لم تتغيّر الأمور نحو الأحسن، وأنتم ممثّلون الآن في مجالس الحكم بالمناطق؟ - أي تمثيل وأي مجالس!! هذه المجالس التي تتكّون من ١٥ عضواً، نحن غير ممثّلين إلا بعضو واحد في المناطق التي نشكّل فيها أغلبية. فهل تسمّي هذا تطوّراً. الشيعة مضطهدون ولا زالت مناطقهم مهملة، ولا تحوز الحد الأدنى مما هو موجود في مناطق سواهم، بل إن أغلب أعضاء مجالس الحكم في المنطقة الشرقية، من النجادة. لكن من باب الانصاف، لا بد من أن أقول أن الإسماعيلية مضطهدون وكذلك المتصوّفة، بل كل السعوديين غير النجادة، مظلومون ومضطهدون ولا يتمتّعون بحقوق كاملة. • بعيداً عن أكذوبة عمالة الشيعة العرب لإيران، لكن هل للشيعة موقف قومي واضح، وهل يقفون مع دولهم، أم لهم موقف عام يلخّصه علماؤهم، وهم ملزمون بتتبّعه وطاعته؟ - الشيعة مواطنون أصيلون في دولهم، وهم يتبعون مصالح دولهم، ولا ولاءات أو مصالح أخرى لهم خارج أوطانهم، لكن شيعة السعودية تعرّضوا للابتزاز هذا العام، عندما طالبهم كتّاب وصحفيون محسوبون على النظام، بإعلان موقف مساند للموقف الرسمي الحكومي، وإلا فإن الاتهامات لهم بالولاء لغير دولهم تصبح حقيقة. اعتبرنا مثل هذا الكلام ابتزازاً رخيصاً ومحاولة غير موفّقة، لإضفاء الشرعية على الموقف الحكومي الذي طعن بما حقّقته المقاومة اللبنانية. لقد شكّكوا بوطنيتنا وانتمائنا، عندما رفضنا دعم وتأييد الموقف الحكومي من الحرب في لبنان، الذي يعادي ويدين حزب الله ويحمّله مسؤولية الحرب. وقال بعض كتّابهم أن على الشيعة أن يثبتوا ولاءهم لبلدهم بتبنّيهم الموقف الحكومي، إذا أرادوا حقاً إسوة بالآخرين!، لكنهم لم يدينوا ولن يشكّكوا بانتماء وولاء التكفيريّين الذين يهاجمون الأفراد والممتلكات العامّة والخاصة، ويهاجمون المواقع الحسّاسة في البلاد. لقد أيّد الشيعة الانتفاضة، وتظاهروا دعماً لحماس لمدة أسبوعين. وللعلم، فإنهم وحدهم من فعل ذلك دعماً للانتفاضة، وجمعوا التبرّعات لها. وقد هاجمتنا قوّات الشرطة يوم تظاهرنا دعماً للبنان والمقاومة، لكن لشيعة السعودية مواقف عربية مشرّفة لا تشوبها أية شائبة. • أخيراً، بصراحة، هل العيب في الحكم السعودي أم في الشيعة السعوديين؟ - بكل صراحة العيب في الحكم، لأنه غير عادل وغير واع وغير منصف، ولأنه لا يدرك خطورة أوضاع المنطقة، وهم الذين أشاعوا عبر الأردن وعبر مصر المخاوف مما أسموه بالهلال الشيعي، ونسوا أو غالطوا أنفسهم عندما اعتبروا أن لبنان وسورية وفلسطين يمكن أن تكون دولاً شيعية، بينما هي دول بأغلبية غير شيعية. ونسوا أيضاً أن من دافع عنهم وحارب بضراوة في حرب الخليج التي غدر بها النظام العراقي السابق، إيران، هم شيعة العراق العرب الذين وقع أغلب عبء الحرب عليهم وفي مناطقهم. ختاماً أنا متخوّف من احتمال أن تكون السعودية مقبلة على فتنة طائفية ليست بين الشيعة والسُنّة، وإنما تشمل الإسماعيلية والصوفية وكل الفئات الأخرى غير النجديّة، لأنها مضطهدة ومسلوبة الارادة. وهناك الآن هجرة غير معلنة من المملكة الى الخارج. ومثل هذه المخاوف مبرّرة، طالما أن الحكم يعتبر أنه مهدّد، وأن لا أحد يمكن أن يحميه غير الوهّابية التي يعتبرها درعه الواقية. إن عقلية الحكم في المملكة عقليّة إقصائيّة. • لماذا لا تتعاون الأطراف التي تقول أنها مضطهدة ومهملة للضغط على النظام لإصلاح الأوضاع؟ - كلما ظهر من يطالب بالاصلاح تتّهمه الحكومة بالعمالة للأجنبي، ومن سخرية القدر أن النظام السعودي قائم على اتّهام معارضيه بالعمالة، بينما هو أكثر نظام متحالف مع الأجانب ومعتمد في بقائه على رضاهم عليه. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
معلومات وفيرة وجيدة وللأسف هذا هو حال العالم العربي... كل من لم يتمشى معهم ....فهو......
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
الشيعة مضطهدون في السعودية والسنة مضطهدون في ايران و البروستانت مضطهدون في و الكاثولك مضطهدون في و و و و و و و و و و
كلهم في الهوان سواء !! نتمنى العدالة لجميع المسلمين في جميع الدول الاسلامية بغض النظر عن المذهب |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وهذا رابط أيضا له علاقة بموضوعك أخي :
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=297441 |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
لله درك ياعمان "يابلدي الحبيبة"
الحمد لله لاطائفية ولا مذهبية في عمان لله درك ايها السلطان قابوس ياحفيد المحكمة والقعدة يامن سرت بسرت السلف الصالح وكانت النتيجة مجتمع متماسك ومتآخي بغض النظر عن اولئك الذين يحاولون بث الفتنة في كل مكان ومنهم "السعودية طبعا" |
|
#8
|
|||
|
|||
|
القطيف: السلطات الأمنية تستدعي الكاتب العلق لانتقاده فتاوى تكفيرية
شبكة راصد الإخبارية - 4 / 10 / 2006م - 2:51 م الأستاذ حسين العلق استدعت السلطات الأمنية بمحافظة القطيف مطلع الأسبوع الكاتب السعودي المعروف حسين العلق بذريعة انتقاده لشيخين سلفيين كانا أصدرا مؤخرا فتاوى تكفيرية بحق الشيعة. وكانت سلطات البحث الجنائي طالبت الكاتب بالمثول في مركز شرطة تاروت لينقل بعدها إلى مركز شرطة المحافظة في مدينة القطيف. وتفيد المعلومات الواردة أن تعليمات صادرة من وزارة الداخلية طالبت باخضاع الكاتب العلق للمسائلة بخصوص مقالته المنشورة على صفحات «شبكة راصد الإخبارية» مطلع شهر أغسطس الماضي بعنوان «لماذا تناصر العدو بفتاواك يا شيخ؟». إلا أن اللافت أن الاستدعاء جاء هذه المرة من سلطات البحث الجنائي التي لم يعهد عنها تعاطيها مع مسألة الكتابة والنشر بخلاف إدارة المباحث العامة. يذكر أن المقالة المذكورة احتوت نقدا لاذعا للشيخين السلفيين عبد الله بن جبرين وناصر العمر لإصدارهما فتاوى وتصريحات تكفيرية بحق حزب الله اللبناني والشيعة عموما أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان. وأصدر الشيخ بن جبرين في شهر يوليو فتوى حرم من خلالها دعم حزب الله مقابل إسرائيل ومنع فيها أتباعه من المؤازرة والتأييد أو حتى مجرد الدعاء بالنصر للحزب. وسبق للكاتب العلق المثول أمام السلطات الأمنية عدة مرات لأسباب سياسية مختلفة وأوقف لعدة أشهر في أكثر من مناسبة. وتفيد أنباء غير مؤكدة بأنه لا يزال مدرجا في قائمة الممنوعين من السفر منذ أكثر من عشر سنوات. واستغرب ناشط حقوقي بارز اتصلت به الشبكة حادثة استدعاء الكاتب العلق بالقول «في الوقت الذي كنا ننتظر تحرك السلطات لوقف فتاوى التكفير التي تدفع باتجاه تأزيم العلاقة بين أبناء المذاهب الاسلامية وتهدد بتفجير الأوضاع وإذا بها تلاحق المنتقدين لتلك الفتاوى!». يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستدعي فيها السلطات الأمنية كُتابا مشاركين في «شبكة راصد الإخبارية» المعرضة باستمرار للحجب عن المتصفحين في السعودية. فقد استدعت إدارة المباحث في مدينة الخبر في العشرين من سبتمبر الماضي الكاتبة والناشطة الحقوقية «وجيهة الحويدر» ومنعتها من السفر بعد أن حظرت عليها «ممارسة أي نشاطات ميدانية أو إلكترونية». كما سبق ذلك أيضا استدعاء إدارة المباحث في القطيف الإعلامية والكاتبة المعروفة «نوال اليوسف» في العام 2004 إثر مقالة نشرتها في «شبكة راصد الإخبارية» وتناولت فيها الملكية الدستورية في المملكة. تنويه: أفادت معلومات حصلت عليها «شبكة راصد الإخبارية» أن الكاتب حسين العلق خرج بكفالة في نفس اليوم الذي استدعي فيه للشرطة. وهذا هو نص المقال الذي كتبه الكاتب المذكور لماذا تناصر العدو بفتاواك يا شيخ؟ حسين العلق * - 5 / 8 / 2006م - 2:47 ص بعد فاتورة هائلة جاوزت الـ 75 مليار دولار صرفها التيار السلفي على نشر فكره عبر العالم في ربع القرن الأخير، وفقا للرئيس الأندونيسي الأسبق عبد الرحمن وحيد، وفي ظل وجود ما لا يقل عن 60 الف منبر سلفي في السعودية وحدها، فضلا عن مئات أخرى في جهات الأرض الأربع تسوّق لهذا الفكر حصرا، نستطيع القول اليوم أن هذه السلفية تلقت أخطر طعنة في تاريخها وأصابتها في مقتل، ليس على يد أعداءها بل على يد بعض من أبرز عرّابيها، الذين اختاروا من حيث يريدون أو لا يريدون أن يقفوا جنبا إلى جنب والعدو الاسرائيلي من خلال فتاواهم المناهضة للمقاومة الاسلامية في لبنان. هذا الأمر دفع حتى بعض رموز السلفية المحلية لاطلاق تصريحات صادمة لكبرائهم وأتباعهم على حد سواء، بالقول «ان الوهابيين المتشددين فقدوا صلتهم بنبض الشارع.. وأنهم لا يفكرون في العالم الاسلامي بل يفكرون فقط في عالمهم الوهابي.» وفقا للشيخ عبد العزيز القاسم، وأن رموز هذا التيار «يعيشون خارج كوكب الأرض» كما يقول محسن العواجي. أما عربيا فورد عن اخوان مصر أن «هناك بعض الجهات (السلفية) التي تحاول إحياء الانقسامات الطائفية القديمة» تبعا للمراقب العام للإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف، إلى جانب ما ورد عن اخوان الأردن «من المؤسف أن تصدر من بعض المنسوبين على العلم الشرعي فتاوى تخدم أهداف العدو الأميركي واليهودي» إبراهيم زيد الكيلاني رئيس لجنة علماء الشريعة الإسلامية في حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن، وما إلى ذلك من تعليقات مشابهة.. ولهذا يمكن القول بكل ثقة أن التيار السلفي المحلي بامتداداته الخارجية لم يكن معزولا تماما أكثر مما هو عليه اليوم، ونحن نمضي الأسبوع الرابع من العدوان الاسرائيلي على لبنان، ليس لأن أتباع هذا التيار يعيشون عالمهم الوهابي فقط كما يقول القاسم، ولا لأنهم يعيشون خارج الكوكب كما قال العواجي، بل لأن أوهاما كثيرة صرفت عليها المليارات وسال فيها حبر كثير في سبيل ترسيخها في أذهان الناس، فإذا بها تتهاوى الواحدة تلو الأخرى. أحد هذه الأوهام الكبرى التي انهارت منذ زمن لكنها غرقت من جديد في وحل «أمطار الصيف» هي ما استماتت السلفية في ترسيخه بأذهان العامة ودهماء الناس بل وتأثر بها بعض علّية القوم، من أن الطائفة الشيعية ليست سوى فئة متآمرة على الأمة دائما، كما ينظر لها الشيخ بن جبرين في فتواه التكفيرية الأخيرة، وليتبعه رفيق دربه الشيخ ناصر العمر الذي لم يجد من عيب في حزب الله إلا أنه «لا يقاتل من أجل السنة في فلسطين» حسب تصريحه للجزيرة، ولعمري لعل الشيخ توهم ربما بأن حزب الله يقاتل من أجل الهنود الحمر في أمريكا! أو أن الجهاد لا يكون جهادا إلا عندما يكون في خدمة أبناء السنة دون غيرهم من المسلمين! والسؤال من هم المتآمرون على الأمة، هل هم الذين يضحون بفلذات أكبادهم في قتال عدو الأمة الأول وهي اسرائيل، أم هم أؤلئك المرجفون المثبطون المكفرون لهؤلاء المجاهدين؟ أترك الإجابة لضمائركم. اللافت في الأمر أن فتاوى الشيخين ضد الشيعة والتي مرت بـ «سلام» على مدى سنوات، أبت هذه المرة إلا أن ترتد عليهما بصدمة عنيفة لتصيبهما في الصميم، فهما في الوقت الذي أرادا أن يعزلا «المخدوعين» من أبناء الأمة عن «حزب الله الرافضي» على حد قوليهما، إلا أنهما وضعا الطائفة الشيعية في الحقيقة ومن حيث لم يحتسبا أمام استفتاء عالمي، تاريخي، شارك فيه أغلب الرموز الاسلامية في العالم، حول اسلامية الشيعة والتشيع، ونجح فيه الشيعة بامتياز وإن كانوا في غير حاجة اليه، ولعل كثرا منا سمعوا تصريح بعض الرموز النقابية في مصر بالقول «إذا كانت المقاومة في لبنان تعني التشيّع فنحن أول المتشيّعين» ونحن ندرك مدى التأثير الصاعق و«الاستراتيجي» لمثل هذه التصريحات -الاعلامية- على العقول التكفيرية. أكثر من ذلك، وضع الشيخان نفسيهما في وضع لا يحسدان عليه، من حيث الاتهامات ذات العيار الثقيل التي بدأت تنهال عليهما، كونهما وقفا إلى جانب العدوان الصهيوني، وفق ما يرى معارضوهما، ومنحا العدو -شاءا أم أبيا- شرعية مجانية لم تكن تنقصه أصلا بعد المظلة الدولية والغطاء السياسي العربي! فمع طعن الشيخ بن جبرين والعمر في المقاومة الشيعية في هذا الظرف الحرج الذي تتعرض فيه الامة لهجمة صهيونية شرسة يقف الشيعة وحيدون في مواجهتها، خلق ذلك هوة واسعة بينهما وبين عامة أبناء الأمة، ما دفع لأن تنهال عليهما الاستنكارت من كل حدب وصوب ليس من العامة فحسب، بل من أجلاء علماء الدين السنة والمؤسسات والحركات والاتحادات الاسلامية السنية عبر العالم، مقرة ليس فقط باسلامية المقاومة، بل لترفض التشكيك في اسلام أبناء الشيعة وهم الموحدون من أمة لا إله الا الله، وليفتح الشيخان بذلك على نفسيهما سيلا من التسفيه والتقريع ما لا قبل لهما به، وليصدق عليهما -في الحد الأدنى- أنهما من أبرز الرموز «التي تحاول إحياء الانقسامات الطائفية القديمة» وفقا لمهدي عاكف. فمما لا يمكن تفهمه بالمطلق، اطلاق الشيخين الجبرين والعمر لهذا الجدل المذهبي البيزنطي في هذا الوقت بالذات، حتى أنه لم ينقص فتاواهما ضد الشيعة وحزب الله سوى أن يطالبا أتباعهما بالدعاء للجيش الاسرائيلي في قنوت الصلوات بالتوفيق والنجاح في مهمته، وأن يشدوا على أيدي جنرالات اسرائيل في المضي قدما لتصفية الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية. وقد فعلت ذلك ضمنا. ولعلي هنا أشير لحقيقة تكاد تكون غائبة عن البعض وهي هذا أن التيار السلفي برموزه ومنتسبيه وامتداداته، لا يمثل أكثر من نسبة مئوية ضئيلة ولا تكاد تذكر بالمقارنة مع أبناء الأمة، فليس هناك أي وجه مقارنة بين 16 مليون مواطن سعوديا -بافتراض جدلي أنهم جميعا سلفيون- مع مليار ونصف المليار مسلم في العالم بعلماءهم ومذاهبهم وتياراتهم وقومياتهم ولغاتهم المختلفة، إلا ان الحقيقة الأكثر مرارة هي أن هذا التيار قد أختطف الاسلام وأمسك بتلابيب أبناء المذاهب الاسلامية المختلفة تبديعا وتفسيقا و«تشريكا» وتكفيرا، بفضل البترودولار السياسي، والهيمنة الروحية المستقاة من الحرمين الشريفين! وهذا ما يحتاج لمقالة أخرى. الآن ربما يصح القول أن هذا التيار عاد -مؤقتا على الأقل- إلى حجمه «الطبيعي» الخارج عن السياق العام لتوجه أبناء الأمة، وضمن هذا السياق يمكن فهم محاولة ما يدعون برموز الصحوة في السعودية لتدارك ما يمكن تداركه ولمعالجة «شبهة» تأييد التيار السلفي لإسرائيل التي وجدوا أنفسهم وقعوا فيها بفضل الفتاوى المذكورة، ليطلق الشيخ سلمان العودة والشيخ عائض القرني والدكتور محسن العواجي بيانات التأييد الموارب للمقاومة الاسلامية في لبنان. ونحن في الوقت الذي لا نجرد مواقفهم من الإيجابية عموما، إلا ملامسة قليلة للتفاصيل تكشف بسهولة مقدار المواربة لديهم، فهم في الحقيقة في وضع المكره فيصدق على الواحد منهم القول «مكره أخاك لا بطل»، فهم رأوا أنهم لابد وأن يركبوا قطار المقاومة حتى وإن كانت شيعية! وحتى لو كان ركوبهم بتذاكر مغشوشة، فقط حتى لا يدهسهم هذا القطار الذي قفز إليه أغلب عقلاء الأمة من اندونيسيا إلى المغرب، وأقرأوا بيان الدكتور العواجي لتتلمسوا بوضوح مقدار «المواربة» المقصودة، فهو لم يدع ثلمة في أبناء الشيعة إلا سطرها في بيانه، ثم أخيرا وبشق الأنفس أتبع كلامه بـ «لكن»، ليقول ما قال. وأخيرا تشاء الاقدار وينقلب السحر على الساحر، وتعود الفتاوى على أصحابها بنتائج كارثية على صعيد السمعة والتأثيرات السلبية، بعد أن دفع الشيعة ثمن ذلك دمعا ودما ليستردوا بعضا من كرامة هذه الأمة، وليمرغوا أنف العدو للمرة الثانية بعد العام 2000، وأن يثبت أبناء هذه الطائفة للعالم أن في هذه الأمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وليكنسوا بذلك عار الهزائم العربية على يد الجيش الاسرائيلي على مدى أكثر من خمسين عاما. من هنا نتساءل، ألم يأن للسادة الشيوخ أن يرفعوا سيف التكفير عن رقاب هذه الأمة؟ ألم تكفكم يا مشائخنا فتاواكم التكفيرية السالفة عبر عقود من الزمن؟ أما آن لكم وقد ابيضت لحاكم أن تتقوا الله في هذه الأمة وقد سالت بفضل فتاواكم دماء الشيعة والسنة أنهارا في أكثر من بلد اسلامي؟ ألا يحق لنا هنا ان نقول لك «بسّك» فتاوى تكفيرية يا شيخ؟ واسمحوا لي هذه المرة فلن أسأل هنا أين الجهات المسئولة عن فوضى الفتاوى الاستئصالية التي تنخر هذا البلد، فالضرب في الميت حرام! |
|
#9
|
|||
|
|||
|
لمشاهدة قناة الاصلاح على الانترنت انسخ و الصق الرابط التالي
mms://66.172.3.142/3 لمشاهدة موقع حركة الاصلاح http://www.islah.tv/ |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
الأخ الطارق تحياتي لك ...
اطلعت على الموقع وللأسف المعلومات يبدو قديمة ولم تجدد مؤخرا ... يمكن عندهم وصله جديدة ؟؟؟ |
|
#12
|
|||
|
|||
|
تقبل الله صيام الجميع
سبحان الله بعض الناس بهذه السبله لو ما يلقى موضوع فتح موضوع عن نفسه وحش في نفسه يا جماعة الخير كل واحد يشوف بلده ودولته وما فيها من العيوب وقصور عالجوا مشاكلكم الداخليه وبعدين تفرغوا للخارج اتمنى ومن اعماق قلبي الا تتخذ هذه السبله الرائعه وسيله لتشويه العلاقات بين الاهل والاخوان الله يكون في عون الجميع وفق الله الجميع لما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحياتي |
|
#14
|
|||
|
|||
|
أينما تكون الأقلية تكون التفرقه ( على أقل تقدير) و الاضهاد ( على الأكثر). عندما كنت فى الخارج لفترة معينة كنت أستغرب من بعض السعوديات من حديثهن عن الشيعة و كأن الشيعة من كوكب آخر. و لم أكن أعلم قبل ذلك الوقت أن الشيعة مضهدين فى السعودية الى هذا الحد.
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شو يعنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ممكن تفسر أكثر؟؟؟؟؟؟ |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الحكيمه والبحراني
المقصود هذا هو الكلام اللي يحاولوا اخفاءه ويتهمون غيرهم بانهم يعاملون .... كما يعاملون هم الشيعة اقتباس:
وسلامتكم |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عفوا أخى أنا لازلت لا أفهم ما تقوله أنت و لكن دعنى أعطك مثال على ما قالته واحدة من زميلاتى السعوديات, قالت هل تعرفين أن الشيعة بعد أن يموتوا يخرج لهم ذيل.......يعنى مثل الحيوانات......فما كان منى الى أن ضحكت من كل قلبى وقلت مسكينة هذة.......... |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هنالك فكر قائم في المملكة بدأ الناس في التضجر منه والوقوف في وجهه ، هذا الفكر قائم على أن من يخالفه هو فكر فاسد منحرف مشرك مبتدع وكافر .. لذا باتت التهمة جاهزة بحق الشيعة كونهم يخالفونهم فكريا وفقهيا . لذا بدأت سياسة تشويه الصورة اعلاميا فكان أن نتج ما تفضلت به من أن الشيعة ماهم الا مارقين من الدين مبتدعين مشركين ويعلم الله أني رأيت فتوى تكفر في مرة !!! فاذا هذا الفكر الغريب والمتقوقع وراء ستار الدين وهو لا يمت اليه قائم على تكفير الغير لمجرد الاختلاف . المهم ان ما ذكرته من صاحبتك هو موقف يتيم مع مواقف كثيرة لربما انت مطلعة عليها هنا في السبلة ممن يقف في اي موضوع مهاجما لحزب الله مثلا أو ايران التي تنعت يوميا بأنها الصفوية وبالطبع لا يقولها الا هم . الموقف مع انك ضحتكي عليه الا انه يبين لك حقيقة ما قلت من أثر التعتيم الاعلامي بالتعرف على فكر الشيعة وانما فقط ترويج التهم ضدهم بانهم كذا وكذا وكذا ! هل وضحت الفكرة الآن !!! تراني خلصت الحكي بو عندي
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ليس كل من عارض هو شريف ..فالخونة هذه الايام يستقوون بالخارج على الداخل .. |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
العضو الحكيمة
1. ما ذكرتموه بأن البعض يعتقد بمسألة الذيل فهذا صحيح في السابق ليس في السعودية لكن في عمان أيضا وليس كلام أطفال 2. أنا درست بالسعودية وفي الشرقية وفي الدمام بالتحديد فلم أرى صور خامنئي وخاتمي وغيرهم الإمام علي (ع) يقول : بين الحق والباطل أربعة أصابع فما تراه حق وما تسمعه باطل. لم نرى صورا لا لخامنئي ولا لغيره. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
قرأت ردا لأحد أعضاء مجلس الأمة الكويتي في الرد على أحد الزعماء العرب اللذين إتهم الشيعة بولائهم لإيران برد أسكته وكاد الأمر أن يصل لمجلس الأمة الكويتي وعلى مرأى ومسمع من بقية الأعضاء لكن بعض ذوي الحكمة تدارك الأمر وطلب من هذا العضو إقفال الموضوع والإكتفاء برده في وسائل الإعلام ولمن أراد ان يعرف من العضو ومن صاحب هذا الإتهام فعليه بالإنترنت، فالحادثة معروفة
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و هؤلاء الاصلاحيين الذين يعيشون في السعودية و طالبوا فقط باصلاح دستوري في نظام الحكم و كل ما قدموه مجرد عريضة فتم الحكم عليهم بالسجن!!!! هل هم خونة ايضا؟ و المضحك ان يصدر عنهم عفو بعد ذلك!!!! عفو عن ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدر عن حركة الاصلاح و تم توزيعه في انجلترا و هو كنز قيم وصلني عن طريق سعودي كان يدرس في لندن و الحمد لله مرت الحقائب بسلام من مطار القاهرة حتى وصل الكتاب الى يدي
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الذلك هم مجرد طابور خامس وسوف يحصل منهم كما حصل من شيعه العراق من خيانات وانبطاح للمحتل كما هو حال العلقمه فى عهد الدوله العباسيه وكما قال شيخ الاسلام لاتجد لهم صوت حتى تكون بلاد الاسلام محتله .وهذا الحال على الاقليات منهم الموجوده فى كل دول الخليج. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة بياع حكي : 08/10/2006 الساعة 10:52 AM |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الأخ زلزال و البحرانى, بما أنكم من الشيعة فكيف تواجهون هذه التهم؟ عندما قالت لى تلك المرأة السعودية ما قالت ضحكت فى قلبى ( وحزنت على عقلية تهدر هكذا) ولكن لم أعرف ما أقول ولكننى بعد أن رجعت الى البلد قررت أن (ولم أفكر فى ذلك قبل) أتعرف على تلك الفئة المتهمة دائما. كنت أعرف مجموعة منهم خلال دراستى المدرسية و لكن كانت لدى صديقات من كل الفئات و لم أنتبه (كما يروج فى كثير من الأماكن الآن بانهم مختلفين) فكنت كما أعرف الأباضيه أعرف الشيعية. و أستطعت أن أكون صداقات جيدة و أيضا بحكم عملى أستطيع أن أقول أن الشيعة من الناس الدؤبين على العمل و يحترمون من معهم فى العمل و لا يستخدمون أساليب اللف و الدوران سواء فى العمل أم مع المرأة (طبعا لكل قاعدة شواذ). سؤالى ماذا تردون على التهم التى تأتيكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا أعرف أن الآن أناس غير معنين سيقحمون أنفسهم هنا لأن لديهم مجال واسع للتهكم و السخرية و لكننى سأتجاهل ذلك الكلام الا اذا كان استفسار!!!!!!!!!!!! |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حتى العلمانيين مظلومين ومضطهدين بين المسلمين تصدق
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عموما هذه ملاحظتي مع ان الموضوع ليس هو الموضوع ولكن لابأس من التطرق لسؤالكم طالما سألتم . |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تلقت صحيفة «صوت الأخدود» رسالة من مواطن رمز لاسمه بـ"الفارس اليامي" أشار فيها إلى إقدام قاضي محكمة الى التفريق بين مواطن سعودي وزوجته منذ اكثر من عام لان الزوج يعتنق المذهب الإسماعيلي فيما الزوجة تنتمي الى أسرة سنية وأكد المواطن "اليامي" ان لديه صورة من صك التفريق ولكنه لا يعرف كيف يوصلها للصحيفة لقلة معرفته التقنية وقد تضمنت الرسالة نصوصا نقلها حرفيا من صك التفريق ووضعها بين قوسين في متن الرسالة التي جاء فيها: في الوقت الذي تنتهج حكومتنا الرشيدة نهجا إصلاحيا ويؤكد قائد المسيرة على سواسية المواطنين ويشدد في أكثر من موقع كان آخرها لدى افتتاحه لمجلس الشورى بأن لا تفريق قبلي أو مناطقي أو مذهبي بين المواطنين، وتحارب الدولة المتطرفين الإرهابيين وتعمل جاهدة لتجفيف منابع فكرهم التكفيري ألإقصائي . وفي إطار منظمة المؤتمر الإسلامي الاعتراف بالمذاهب الإسلامية والدعوة لتوحيد رأي المسلمين وجمع كلمتهم ونبذ الفرقة والتعصب .. في هذه الأثناء يفاجئنا القاضي بمحكمة محايل عسير / عادل بن علي الاحيدب بإصدار حكما شرعيا !! بالصك رقم 14/4 وتاريخ 30/2/1426هـ بفسخ نكاح المواطن / على الله بن حسن بن فنيس آل فنيس ( الاسماعيلي المذهب ) من زوجته / ليلى بنت محمد فائز عسيري ( سنية المذهب !!) بعد زواج دام أكثر من سنة بعقد زواج من مأذون بني ثوعه بمحايل عسير برقم 38 في 14/15/ 11/ 1424 هـ بولاية والدها وشاهدين بصداق خمسون ألف ريال ، فسخ نكاح لا يصح فيه الطلاق من الزوج !! بل وصرف النظر عن مطالبة الزوج بحقه (المهر) لأنه قد وطأها ولها مهر مثلها !! كل ذلك في صك لا تقل مساحته عن نصف متر مربع على مدار عدة جلسات محاكمة وقد استند القاضي على ما يلي كمقتطفات من الصك ( أنه جرى سؤال المدعي ما هي عقيدته فقال إن عقيدتي هي أنني أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله .. وأنا أتبع المذهب الاسماعيلي ولا زلت عليه حتى الآن .. وأصلي مسبل اليدين وأصوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ولم أحج حتى الآن ) وسألت المدعى عليها ( فقررت أنها وطئت وهي راضية وأنها لم تكن تعلم أن المدعي إسماعيلي، وبما أن النكاح الموجود في هذه القضية هو نكاح شبهة لأنه تم عن طريق مأذون شرعي ولأن المدعى عليها قررت أنها لم تكن تعلم أن المدعي إسماعيلي المذهب ولأن ظاهر العقد هو الصحة نظرا لتوفر الشروط من الزوجين ورضاهما والولي والشهود وبما أن نكاح الشبهة نكاح فاسد) (وبما أن المذهب الإسماعيلي هو من مذاهب الشيعة وبما أن سماحة رئيس القضاة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى قد قال في عقد تم بين سني ورافضية إنه يستنكر وقوع ذلك . وقال في كتاب الفتاوى ج 10 ص 118 -119 ما نصه ( ونرى أن العقد غير صحيح لعدم الكفاءة الدينية لأن الشيعة ليسوا بأكفاء لأهل السنة) (وبما أن هذا النكاح فاسد ويلزم التفريق فيه بين الطرفين ولا يصح فيه الطلاق من الزوج لأنه نكاح غير صحيح وبما أن قول المدعي أن عقيدته في التوحيد الشهادتين لا تسوغ بقاؤه مع المدعي عليها لأنه أقر بأنه لا زال على المذهب الاسماعيلي ) هذا غيض من فيض مما ذكر . وتساءل المواطن الفارس اليامي: وبعد .. ما ذكر أعلاه ليس رواية خيال بل حقيقة صادرة من أروقة وزارة العدل ومثبتة في سجلات الضبط !!! هل الدولة جادة في الإصلاح وإذابة الفوارق بين المواطنين ؟ هل ستضع ضوابط وقوانين معلنة ؟ هل سيعاد النظر في الفتاوى والنشرات والأشرطة التكفيرية التي تملأ الرفوف ؟ هل هذا القاضي وأمثاله خرجوا على طاعة ولي الأمر ( خادم الحرمين الشريفين ) الذي ما فتأ يأمر بالعدل والمساواة ؟ ماذا سيفعل الامير خالد الفيصل لو اطلع على ذلك ومحايل عسير جزء من إمارته ؟ ما هي القنوات النظامية والجهات المختصة التي يتقدم لها ( مظلومي الإسماعيلية ) لطلب الإنصاف ؟!! تساؤلات يختنق بها الصدر تبحث عن بصيص من أمل ... فلا تراه !!!!!! http://www.okhdood.com/index.php?act=artc&id=310 |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المسيحيين مختلفين ايضا ... البروتستانت- الكاثوليك والأقباط وغيرهم ... لم نسمع يوما ان مسيحي يكفر مسيحي آخر ... من هنا يجب ان نقول ان الدين لله والوطن للجميع ... بكرة ماذا ستقولوا عندما تتكاثر اقليات دينية جديدة عندنا ...؟؟؟؟؟؟ |
|
#42
|
|||
|
|||
|
محمد المحمود: التيار السلفي في السعودية يهيمن على جميع مناشط الحياة
صوت الأخدود - « العربية نت » - 1 / 9 / 2006م - 8:00 م قال الكاتب الإسلامي السعودي المثير للجدل محمد علي المحمود إن أحباب الأمس أصبحوا أعداء اليوم لأنه منح نفسه "حق التعبير وقام بفضح السلفية التقليدية". وأشار إلى أنه لا يعتبر ذلك خسارة كبيرة لأن كل " قريب أو بعيد يريد أن يسلبك حريتك فهو عدو". أوضح المحمود وهو كاتب في جريدة الرياض السعودية، وأكاديمي في جامعة القصيم كلية اللغه العربية وله العديد من الاطروحات الجريئة، في حوار مع "العربية.نت" إن مشكلة التيار السلفي في السعودية تتمثل "في حضوره الطاغي وهيمنته على الحراك الدعوي والإعلامي والتثقيفي والتعليمي، مما جعله متنفذا إلى حد بعيد في هذه الميادين، وزاد الأمر سوءا أنه أراد الهيمنة على جميع مناشط الحياة ، فضلا عن كونه يشدد دائما، على أنه الممثل الشرعي والوحيد للإسلام". وكان الكاتب محمود قد اثار جدلا واسعا في الاوساط السعودية وعلى منتديات الانترنت بسبب طروحاته المثيرة للجدل، الامر الي دفع "العربية.نت" لاستطلاع اراءه حول مختلف القضايا التي اثارها والأراء التي نسبت اليه. عندما سئل عن سر تحوله الكبير من مجتمعه الصحوي السابق إلى وضعه الحالي الوسطي، أجاب بقوله: لم يكن هناك تحول كبير ؛ لأن المجتمع الصحوي الذي كان بيئة عامة لي ولغيري لم يكن يحتويني ، لا فكرا ولا سلوكا. كنت أُعايش الصحوية من قريب وأتعاطف معها، وأراها قادرة على عمل الجيّد رغم الأخطاء . اكتشفت أن هذا الحراك ليس بريئا من رغبة عارمة ، بل مجنونة، في الهيمنة والسيطرة على جميع مناحي الاجتماعي واستطرد: التحول ــ إن كان ثمة تحوّل يذكر ــ أني اكتشفت حجم الحراك الصحوي الإيديولوجي، والأكثر إيلاما في هذا ، أني اكتشفت أن هذا الحراك ليس بريئا من رغبة عارمة ، بل مجنونة، في الهيمنة والسيطرة على جميع مناحي الاجتماعي . لم أكتشف ذلك فيها ــ رغم وجود المؤشرات الكثيرة التي لم آخذها من قبل على محمل الجد ــ إلا بعد أن بدأت أطرح رؤيتي الفكرية علانية. وأضاف: الصحوية لم تفزع ــ على هذا النحو الذي رأيته ــ يوم أن كنت أعبر عن قناعاتي في المجالس الخاصة التي لا تتعدى أصداؤها جدرانها . كانوا يرون ما أبوح به مجرد خطرات ، وليست قناعات فكرية، يراد لها أن تتموضع في الواقع المتعين. لم أكن سلفيا قط وفي رده على سؤال آخر نفى كونه سلفيا وصحويا سابقا قائلا: لا زلت ألح على أنني لم أكن سلفيا قط ، ولم أكن صحويا بالدرجة التي أستحق بها هذه الصفة( صحوي) . لكنني كنت متفهما للأطروحة الصحوية إلى حد كبير ، وإن كنت ــ حتى في ذلك الوقت ــ أحمل ازدراء عميقا للتصورات السلفية التقليدية التي كنت ولا أزال غارقا في محيطها الاجتماعي ، وأحملها جزءا كبيرا من مسؤولية التخلف وضمور الحريات العامة. ومضى الكاتب محمد المحمود قائلا: صحيح أنني لم أكن أنتقد السلفية التقليدية على هذا النحو المفصل والصريح . لكن، لم يكن هذا الامتناع نتيجة قناعة من أي نوع بالسلفية ، بل لأن نقد السلفية ــ آنذاك ــ كان أشبه بالانتحار الاجتماعي، في وقت لم يكتب لي الاستقلال عن كثير من شروط الاجتماعي. إضافة إلى أن الوجه الكالح للسلفيات التقليدية المتشددة لم يلامس واقعنا على هذا النحو الحاد والمباشر، المتمثل في العمليات الإرهابية التي تمتاح من رؤى سلفية خالصة. لا أدفع ثمنا باهظا كل قريب أو بعيد يريد أن يسلبك حريتك فهو عدو ثم عرج إلى الاجابة عن سؤال عن الثمن الذي يدفعه لمواجهة الهجوم المستمر عليه، خصوصا بعد أن شن هجوما عنيفا على التيار السلفي بالمملكة ووصفه بان فرعوني الرؤية ويمارس التقية وأن الإرهاب جزء من مكوناته، فقال المحمود: الثمن الذي أدفعه نتيجة فضحي السلفية التقليدية من داخلها هو ثمن يراه الكثير باهظا ، بينما هو في نظري على العكس من ذلك . الثمن: هو التضحية بالعلائق الاجتماعية قريبها وبعيدها ، وأن أحباب الأمس أصبحوا أعداء اليوم، لا لشيء ، إلا لأني منحت نفسي حق التفكير . طبعا ، من ينظر إلى خسارة هؤلاء بوصفها خسارة كبيرة فهو مخطئ ؛ لأن كل قريب أو بعيد يريد أن يسلبك حريتك فهو عدو، بل هو شديد الضرر وأبدي العدوة ، ومن الأفضل أن ينكشف في أقرب وقت، وأن تتعامل معه على أساس حقيقته المقيتة( أنه يريد إلغائك ) بدل أن تمنحه من التقدير والمحبة مالا يستحق . والعاقل لا يريد أن يعيش مخدوعا ، ولو كان في ذلك سعادته وطمأنينته. وأضاف: إن أفضل أنواع الصدام التي خضتها على المستوى الاجتماعي كانت هي التي كشفت لي أن الكثير كان يقبل بي، تحت شرط قاس، شرط يفقدني ذاتيتي. ومع أن الصدمة بالكثير من هؤلاء كانت مؤلمة على المستوى الشخصي، إلا أنها كانت تمحيصا ؛ ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة. إذن، فكل كان يقبلني بشرط أن أمنحه حريتي فأنا أرفضه قبل يرفضني، وما عليه إلا أن يحدد موقفه من حقي في التعبير لكي أعتبر خسارتي له من فضل من الله علي. لكن الكاتب الاسلامي محمد المحمود تحدث في حواره الطويل مع "العربية.نت" عن نوع آخر من الخسارة بقوله: هناك الخسارة ذات البعد المادي ، وهي التي قد تطالني وظيفيا ودراسيا ، ولها تأثير كبير على مستقبلي الوظيفي . هذه الخسارة ــ وما يدخل فيها من أنواع المضايقات ــ قد وطنت نفسي عليها ؛ لأني أعرف أن للكلمة التي تلتمس التغيير ثمنا باهظا . البعض يعتبر الخسارة في هذا المضمار هي الأشد إيلاما والأكثر ضراوة . لكنني لا أراها كذلك ؛ لأن الإنسان لا يعلم ماذا في المستقبل من خيارات قسرية لا يريدها في البداية ، لكنها قد تكون أفضل مما أراد وخطط له . التيار السلفي في السعودية مشكلة التيار السلفي بالمملكة، هي حضوره الطاغي ، وهيمنته على مجمل ــ إن لم يكن كل ــ الحراك الدعوي والإعلامي والتثقيفي والتعليمي وانتقل للحديث عن جانب آخر في هذه القضية مستطردا بأن "مشكلة التيار السلفي بالمملكة، هي حضوره الطاغي ، وهيمنته على مجمل ــ إن لم يكن كل ــ الحراك الدعوي والإعلامي والتثقيفي والتعليمي . هذا الحضور جعله متنفذا إلى حد بعيد في هذه الميادين . وزاد الأمر سوءا أنه أراد الهيمنة على جميع مناشط الحياة ، فضلا عن كونه يشدد ــ دائما ــ على أنه الممثل الشرعي والوحيد للإسلام . من هنا ، أصبح لا يقبل النقد ولا المراجعات . ولأن له امتداداته ( لوبياته ) الكثيرة ، فهو لا يكتفي بالرد الفكري المتشنج ، وإنما يسعىــ عبر وسائل عديدة ــ إلى إسكات الناقد بالقوة ، ما استطاع إلى ذلك سبيلا . تحول القرني والعودة وعندما طلبت منه تحليل التحول الكبير لرموز ما سمي بالصحوة مثل عائض القرني وسلمان العودة ، وهل هو مجرد لعبة مصالح وللحفاظ على ما بقي لهم من أضواء وجماهيرية، أجاب المحمود: لكي نفهم ما يحدث لسلمان والقرني وغيرهما، لا بد أن ننظر إلى الأمر من جهتين : الأولى : تخص الأشخاص أصحاب التحول . فهم ــ حتى إبان المد الصحوي ــ لديهم القابلية النفسية للتفاعل الإيجابي مع الواقع . ولم يكن يخشى عليهم في ذلك الوقت إلا من أن يستطيع التقاطع مع السلفية التقليدية ، والاندماج الشديد في مقولاتها التصنيفية الحادة ، أن يلغي ملامح هذه القابلية النفسية للتفاعل. وقال: شخصيا ؛ كنت أراهن على أن سلمان الثلاثيني لا بد أن يختلف عن سلمان الأربعيني والخمسيني ، حتى لو لم تتوفر الظروف التي تشجع على مثل هذا التحول ، مع أنها ساهمت بدور فعال فيه . أما القرني ، فكنت أرى أن تفاعله مع ظروف الانفتاح الإعلامي والاجتماعي شرط لتحوله . ولذلك، لن أستبعد أن تتوقف التحولات القرنية تحت ضغط المجتمع الصغير الذي يحاول أن يحتويه، إن لم يقطع معه على نحو حاسم . بينما سلمان ، سيبقى رهين تحولات كثيرة ، وإن تكن محكومة ــ إلى حد مــا ــ بتاريخه . ثم انتقل المحمود إلى سبب ثان يتعلق بـ "الظروف المحيطة بهما. وهما من النوع الذي يحمل قدرة ــ لا بأس بها ــ على التكيف مع الظروف. أنا لا أرى الأمر لعبة، بقدر ما أراه وعيا منهما بالظروف التي تفرض شروطها عليهما. قد تكون الظروف تلعب بهما بأكثر مما يلعبان بها. لكني أراهما ممن لا يعاند الزمن ، وإيجابية هذا لا تخفى، عكس كثير من أقطاب الصحوة وسدنة المدرسة السلفية الذي يرون في الثبات لمجرد الثبات فضيلة يفتخرون بها". ثم أضاف: أما الحفاظ على الجماهيرية، فإن المشهد الديني في السعودية وجماهيره الواسعة، لا يساعد على هذا التفسير للتحول لأنهما خسرا ــ على الأقل في بداية التحول ــ الكثير من الجماهير. إن جماهير الديني لدينا تميل إلى التشدد والثبات وإعلان أكبر قدر من العداء للآخر، ومن يريد الجماهيرية فعليه أن يتشدد ويقصي ويرفض كل الآراء خارج الأطروحة السلفية التقليدية، وهما ــ بتحولهما ــ مارسا عكس ذلك . سألته: قلت في أحد كتاباتك أن منهاجنا التربوية الشرعية غيرت وبدلت في المفردات الحادة لكنها بقيت رهينة التركيبة السلفية التقليدية في عمومها .. وهناك من يقول أنك أنت أحد خريجي هذه المناهج في بدايتك الصحوية والسلفية. هذه المناهج كانت إلزامية، درستها ــ كغيري ــ وفي نفسي نفور من تزمتها وإقصائيتها وضيق أفقها فيجيب: كوني خريج مناهج تمتاح من المنظمة السلفية لا يعني أن تمثلت هذه المناهج . هذه المناهج كانت إلزامية، درستها ــ كغيري ــ وفي نفسي نفور من تزمتها وإقصائيتها وضيق أفقها . كنت في ذلك الوقت وأنا لا أستطيع نقدها بصراحة أكتفي بالإشادة بالرموز من خارجها فقط ؛ كنوع ممن الاعتراض الصامت عليها. كنت أقرأ الإسلام في مصادره الأولى ( الكتاب والسنة الصحيحة ) فأراه بريئا من هذه التشنجات المذهبية والتقليدية الميتة . الإسلام ــ كما قرأته ــ كان حيويا وتقدميا وخلاّقا ومتسامحا، بينما السلفيات كانت عكس ذلك. ثانيا : أنا لم أدرس الشريعة على نحو تخصصي . فأنا منذ أن كنت في المرحلة المتوسطة وأنا أقرأ الأدب والتاريخ ، وبعد ذلك الفكر والفلسفة ، ثم تخصصت في اللغة العربية والأدب العربي على نحو أخص. كان نهمي في الأدب والعلوم الإنسانية ، وكان الدين من بينها . قرأت الأفكار والمذاهب والنزاعات الداخلية والخارجية ، كجزء من تاريخ الفكر ، وقرأت الفكر الإسلامي، من حيث هو تمهر ديني وحضاري ، ولكني لم أتقولب في كلية من كليات الشريعة. وعن الشائعات التي تتعلق بحبه وتأثره بالحضارة الغربية كموقفه من الزواج والاسرة، أكد المحمود أنها "ليست شائعات. فما أكتبه عن الغرب يعبر عن رؤيتي بكل وضوح . جزء من إشكاليتنا أننا فقدنا عنصر الدهشة في النظر إلى المعجزة الحضارية الغربية . نحن نتعاطى مع المنجز الغربي وكأنه شيء طبيعي أن يحدث ذلك . لولا الغرب ؛ لبقيت البشرية كما كانت عليه منذ آلاف السنين ، ولما انقلبت حياة البشرية رأسا على عقب في معظم أنحائها . إننا لا نجهل ولا نتجاهل المناحي اللا إنسانية في مسيرة الغرب الحضارية ، وبقاياها لا زالت تؤرقنا كما تؤرق المفكرين في الغرب. لكن فضل هذه الحضارة على البشرية مما لا يمكن إنكاره . ومن كان صادقا في رفضه هذه الحضارة ؛ فليعش لشهر واحد ، دون التمتع بمعطياتها ، وليعد إلى حياة الأسلاف، حيث الجوع والأمراض والعالم المحدود . أما من حيث الزواج والأسرة ، فأنا لم أتزوج حتى الآن ليس لموقف فكري من الأسرة والزواج، حتى يقال أنني متأثر بالغرب في هذا ، بل هي مسألة شخصية ، تخضع للحسابات الشخصية الخاصة . وقال محمد المحمود إن الكتابة تخص الشأن العام، وليس من حق الإنسان أن يطرح طرحا إعلاميا ــ كالكتابة مثلا ــ لمجرد أن يعلن عن تغيره الذاتي؛ لأن تغيره لا يعني غيره ؛ ما لم يكن التغير يمس أفكارا تعني المجتمع الذي يعيش فيه. المسألة ليست أقنعة يتم نزعها بين الحين والآخر، بل هي رؤى فكرية، يراد لها أن تعمل عملها في انتشال الأمة من واقعها البائس . الإنسان الفرد ـ من حيث هو فرد ــ لا يهم تغير أم لم يتغير؛ لأنه رقم من ملايين الأرقام . الذي يهم ،هو الأثر الفكري لهذا التغير ، وما يحمله من شفرات لقراءة المجتمع الذي يحتويه. خنق الابداع أن يقف أمامك أكبر أستاذ في العقيدة ، يحمل درجة الدكتوراه، ويكفرك وجها لوجه ؛ فهذا ــ بلا شك ــ يكشف لك على نحو واضح من أين يأتي التكفير ويرى المحمود أنه ربما كان العكس هو الصحيح، إجابة على عما إذا كان يرى أن المجتمع الذي يحيط به ولا يقبل بأطروحاته المثيرة هو أكبر خانق للإبداع، ويضيف: عندما يكفرك المتطرف الديني ، فإن هذا قد يؤلمك ، ولكن هذا يكشف لك على نحو حاد وشخصي حقائق لم تكن لتعرفها أو لم تكن تتوقع قربها ومستوى خطورتها . قد تسمع بالتكفير للمفكرين والفنانين والإعلاميين ؛ فتكتب عن خطر التكفير ، بوصفه من إنتاج الشباب المتطرف ذي الحماس الشديد. لكن أن يقف أمامك أكبر أستاذ في العقيدة ، يحمل درجة الدكتوراه، ويكفرك وجها لوجه ؛ فهذا ــ بلا شك ــ يكشف لك على نحو واضح من أين يأتي التكفير، وكيف تتعاطى المنظومة السلفية ــ بوصفها المرجعية لهؤلاء ــ مع الاختلاف في الرأي . ويستطرد: مهم أن يكتوي الذي يناقش مسائل الإرهاب بالإرهاب مباشرة، وأن يتعاطى مع الظاهرة على نحو ملموس. أذكر أنني كنت أتكلم أمام طلابي عن الإرهاب والإرهابيين ، وقلت: إنهم الخوارج في هذا العصر. كانت ردة الفعل أن كثيرا من الطلاب أمسك بي بعد المحاضرة ؛ ليقول لي : إنهم متشددون ، ولكنهم ليسوا خوارج ، إنهم من عائلات معروفة ، بل إن بعض أقاربهم أصدقاء لنا ، يحدثوننا عنهم . وهنا تتضح المشكلة ، فهؤلاء الطلاب يدرسون الخوارج وأعمالهم الإرهابية في التاريخ ، ولكنهم لا يتصورون أن يكون من يعرفونه منه . لا يتصور الطالب أن يكون أخاه أو عمه أو خاله من الخوارج ، فهذا عنده غير معقول . إن يصفه بالمتشدد ، لكنه لا يريد أن يصدق أن الخطر قريب منه إلى هذه الدرجة . ومن هنا ، فمن المهم أن يصطدم به على نحو صريح ؛ كي يدرك مدى خطورته . والمفكر في هذا أولى من غيره . آخر تحرير بواسطة طناف مال : 08/10/2006 الساعة 04:06 PM |
|
#43
|
|||
|
|||
|
الأخوه أهل السنه ماذا تتننضرون من الشيعه لوكانوا أكثريه في بلدناكم والحكم بأيديهم ماذا تتننضرون منهم سوف يضطهدونكم ويذبحونكم ذبح النعاج فهم أخطر من الكفار علي أهل السنه أنتهي.
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الله يهديك
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهذا مثال حى: ميليشيات المهدي تتفنن في الوحشية فتشوي طفلا سنيا عمره 3سنوات في فرن وتضع جثته أمام منزل ذويه التاريخ:03/09/1427 الموافق |القراء:883 | نسخة للطباعة المختصر/ الرابطة العراقية / حتى فى الافلام لايوجد شىء يشبه هذه الوحشية الحيوانية، ولا يصدقه عاقل ولا تصدقه عين.. لكن هذا ما حدث بالضبط فى منطقه الامين محلة 735 نهاية الكوسترات خط السدة وقرب اسواق بيت بنيه. فقد قامت ميليشات جيش المهدي بخطف طفل عمره 3 سنوات ذنبه أن اهله من السنة، قامو بخطفه وحرقه وتعذيبه وبعدها وضعوه فى صينيه ووضعوا معه فى الصينيه بصل وطماطه وقامو بشواء الطفل، وبعد شواء الطفل وضع فى الصينيه ووضعوه أمام باب دار اهله !! والله حتى اليهود لم يفعلوا بالفلسطينيين هذا الشىء! حدث هذا بعد التفجير الذى وقع فى منطقة الامين، فقد قامت مليشيات الغدر الصفوي فى اليوم التالى بخطف وقتل 36 شخص وكلهم سنة ورموهم خلف السدة وخلف بانزين خانة الجبه.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.. |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يحليلك أنت و بومنصور خليتو العصبية تقضى على التفكير الذى أودعكم الله لتحكموا على الأمور بالعدل و ليس من منظاركم أنتم.........ممكن تحط الرابط حتى نشوف من وين سيادتك جبت هاى الكلام. و ماذا عن لبنان التى يشهد لها التاريخ (شئتم أم أبيتم) بنصرها و ايران بنوويها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ليش نحن نقول ان الشيعة في السعودية لازم يحكموا السعودية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مع العلم انهم يشكلوا 25% من عدد السكان ... اعطوا الشيعة حقوقهم .... |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ارجوا من المشرفين عمل الازم ,,, ماواحينا نرتاح من المشاركات الطائفية الا ورجعت !! |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يعني اذا حطيت صورة محمد عبد الوهاب اصير موالي للسعودية !! شو هالتفكير !! اصدقائي من السنة والاباضة حاطين صور السيد حسن واعلام لبنان في سياراتهم هل يعني موالاتهم للبنان على بلدهم لا للمبالغة يا اخي الكريم |
|
|