![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
قانون الجنتلمان
مقال سيتبعه تساؤل :
فهد الأحمدي - جريدة الرياض كان لدي صديق في امريكا يتنقل بكثرة بين سكن واخر. وكان كلما استقر في شقة جديدة يتصل بشركة الهاتف (ويعطيهم اسماً مزوراً) ويطلب ايصال الخدمة اليه. وحين تسري الحرارة في الهاتف يتحدث به لاشهر حتى تنفصل الخدمة لعدم التسديد.. وبعد يومين يعاود الاتصال بنفس الشركة (كساكن جديد وباسم مختلف) فتعود الحرارة حتى تنقطع لنفس السبب.. وذات يوم دخلت شقته ولم يكن موجوداً فرأيت اخر فاتورة فحاولت قراءة الاسم عليها.. غير ان الاسم الجديد كان صعباً ومعقداً بحيث لم استطع قراءته من كل الجهات وكان تحديداً (Wallaah maadfaa) واثناء محاولتي حل احجية الاسم دخل المنزل فبادرته بالسؤال: ماهذا الاسم الذي اعطيته لشركة الهاتف!؟ ابتسم بخبث وقال: هل قرأته؟ قلت: حاولت ولم انجح. قال: اخبرتهم ان اسمي "والله ما ادفع" ومع هذا شبكوا لي الحرارة مجددا ً!! . هذه القصة تعد نموذجاً لتعامل الشركات هناك على اساس الثقة العمياء بالمواطن؛ وهذا الامر لم نفهمه حينها وكنا نعتبره غباء امريكياً صرفاً (اذا كيف لايطلبون اوراقاً رسمية او يتثبتون من هوية المستخدم الجديد!؟).. ومالم ندركه وقتها انهم يتعاملون مع عامة الناس على انهم شرفاء لايسرقون ولايخدعون ولا يستغلون ثقة الغير. فالقوانين هناك وضعت على اساس التعامل مع " المواطن لجنتلمان" وان معظم الناس شرفاء لايلجأون للغش والتلاعب.. صحيح ان هناك افراداً يستغلون حسن النية التي بنيت عليها تلك الانظمة، ولكنهم مهما كثروا يعدون (حالات استثنائية) لايجوز تعطيل مصالح الناس من اجلهم او زيادة تعقيد الاجراءات بسببهم.. وهي على اي حال حالات شاذة تحسب ضمن "الخسائر المتوقعة" وتحول ملفاتهم للبوليس بشكل دوري! ..وعلى العكس من ذلك توضع القوانين في الدول النامية على اساس "المواطن الحرامي" وانه محتال حتى تثبت براءته؛ لهذا السبب يتم تكبيل المراجع البسيط بشتى انواع التعهدات والغرامات والتواقيع واحضار كم هائل من "الشهود" و"الكفالات" وعناوين الاقرباء والجيران...!!! والمشكلة اننا بهذه الطريقة - وبصرف النظر عن الجانب الاخلاقي - نزيد من تعقيد الاجراءات ونحد من ازدهار الاعمال وتطور الخدمات (فشركات الهاتف مثلا لو حملت هم صديقي وامثاله لما عملت على الاطلاق)!!؟ وكي تكون المقارنة اكثر وضوحاً سأخبركم بموقفين متناقضين تعرضت لهما شخصياً؛ الموقف الاول حين انتهيت من دراسة اللغة في انجلترا وفقدت الشهادة التي اعطيت لي. اذكر حينها انني ذهبت لمدير المعهد لعرض مشكلتي (وكان يهودياً يدعى مارك ليندا).. ولان سكرتيرته لم تكن موجودة قام بنفسه الى مكتبها وسحب شهادة فارغة من كرتونة الشهادات وملأ الخانات المطلوبة ثم وضع الاختام عليها وسلمها لي خلال دقيقتين فقط) وقال بابتسامة عريضة "اي خدمة؟".. حينها تذكرت بحرقة كيف فقدت في السعودية استمارة الثانوية وعجزي عن استخراج بديل لها؛ فقد راجعت ادارة التعليم فطلبوا مني احضار: اعلان في جريدة، وشهود، وتعهد، وغرامة، ومراجعة المدرسة ومراجعة الوزارة بالرياض.. وحين استكملت كل ذلك اتت الطامة الكبرى: فقد طلبوا احضار افادة من الدفاع المدني او الشرطة اوالمباحث بأنني فقدت الاستمارة. حينها غلى الدم في عروقي وقلت للموظف: اتق الله يارجل ما دخل الدفاع المدني او المباحث في استمارة الثانوية. قال وعلامات التشفي في عينيه: لابد من شهادة رسمية بأن منزلكم احترق او انسرق او تعرض للاقتحام وعلى اثره ختفت الاستمارة. حينها رميت الاوراق بوجهه وغادرت المكتب بغير رجعة! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
كمثقفين ومضطلعين بالعلوم الاجتماعية :
هل يمكن تطبيق قانون الجنتلمان هذا في المدن العربية ؟ |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سؤال وجيه و مقال شيق جدا ! انقلبت شاحنة معدات في أحد الطرق في مسقط ، و بدلا من أن يهب المارة لمساعدة السائق في لم الحاجيات ، قام الناس بجمع ما على الأرض و وضعه في سياراتهم الخاصة ! و فتح باب قانون "الجنتلمان" يعني كشف الخدمات و جعلها مثل الشاحنة المنقلبة و البضائع المبعثرة و المتاحة لكل من هب و دب ! أنا أعتقد بأن الخطوة الأولى نحو قانون "الجنتلمان" هو الإهتمام بتثقيف المجتمع .... |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ثقافة الدفاشة أو اللاتهذيب.. أو الحس الهمجي في الفعل والحركة..وفي التعبير والتفكير والتعليق.. لا أدري حقيقة ..فهذا شئ منتشر بكثرة في أوطاننا العربية. مثلا أنت تمشي في حالك بالشارع فيتدخل شخص عجيب غريب ويتصرف بطريقة همجية جدا بأن تراه يعلق على غيره أو يسخر منهم أو كما قلت في مثالك يستغل وقوعهم في ورطة لينهش منهم نهشة حيوان فائدة ما.. يعني تصرفات غريبة جدا تدل على أن العقل المفكر والناقد لا يعمل...والشخصية السوية الناضجة لم تتحقق.. وما تحقق و يعمل بدلا منه هو : الرغبة الحيوانية الدفينة في العدوان أو التجني أو الظلم أو اغتصاب الفوائد. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نحتاج للعمل على تطوير الشخصية بشكل شامل.. فالتهذيب يحتاج الى مهارات متقدمة في الشخصية وقدرة على الاحساس بالغير والتعاطف معهم ويحتاج الى ثقافة خصوصية الآخر واحترام حقوقه المدنية والشخصية. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
وجدت هناك إسلام بلا مسلمين ووجدت هنا مسلمين بلا إسلام.
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل جدا جدا
وأعتقد من المعجزات تطبيق مثل هذه القوانين هنا لا لشي ولكن مستحيل
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أيها الواقفون على العتبات ادخلوا ، وشاركونا أرائكم ..
يثبت !! |
|
#10
|
|||
|
|||
|
مقال شيق وردود شيقه تستحق الوقوف لها كل على حده..
لاحظت ثقافه "الجنتلمان" في أبهى صورها في لندن... قمثلا :قوانين و أجراءات شركات التأمين سهله جدا لدرجه أنها تغري بالأحتيال عليها سألت زميلي البريطاني و الليبي الأصل: هل من المعقول أن تكون الشركه بهذه السذاجه لتفتح باب الأحتيال؟ قال أنه من ضمن ميزانيه الشركه هناك "ضريبه" أحتيال , وأنه مهما صعبت الأجراءات سيجد المحتالون طريقه لا محاله ..فلماذا يجب أن يعاني المواطن "الجنتلمان" من صنائع المواطن "الغير جنتلمان "؟ وعند المقارنه مع قوانين و إجراءات شركات التأمين في الدول العربيه سنجد أن المواطن يعامل معامله اللص الذي أتى لينشل جيوبهم ,وسيعملون على أن تكون هذه التجربه أسوء ما يكون حتى لا تفكر في المستقبل البعيد ان تأتي وتنشل جيوبهم مره أخرى حاولت أن أتخذ مبررات لنا كعرب عن حيادنا عن نظريه "الجنتلمان" فلم أوفق بسبب مقنع بل كانت كل المقاربات ضدنا لأننا كمسلمين المفرتض أن تكون هناك عوامل مشتركه بيننا وبين الخواجات "الجنتلمان" فهل من شخص ينقذنا بذريعه نتذرع بها عن نظريه الدفاشه المتفشيه عندنا |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حاولت أن أجد حلا مخالفا فلم اوفق في أنتظار تعقيبك.. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل يمكن تطوير شخصيه شعب بأكمله؟ |
|
#13
|
|||
|
|||
|
مساء الخير
اعجبني الوصف السردي لكاتب المقال ... ولكن ... الأمر لا يخلو من دعوة مدسوسة !!! للتحرر من الإنسانية والاعجب بثقافة الغرب وبخاصة امريكا نقطة فاصلة : اراني اتخبط في يومي فيما بين الامس والغد ، تاسرني ساعة الامس لانسى ساعة الغد المنتظر ، وها أنا من بعد نظر ضيق اتمتع بنظر ثاقب مصطنع .... في يومي هذا تذكرت حديث الأمس ، تذكرت الهمسات الضاحكة ولكن الهروب كان يلح علي أن أتذكره ، أيتها الحبيبة التي لا اقوى على بعدها ، لا تهربي عني ، فانا طائر مل من إنتظار صياد ثاقب البصر . عذرا : ساعلق من جديد |
|
#14
|
|||
|
|||
|
تأملوا معي هذه المقالة المضادة :
أسامه إبراهيم - ألمانيا نميل نحن العرب إلى المبالغة، فنرى الألمان شعبًا عظيمًا، فريدًا في قدراته، صاحب معجزة بناء دولة على أنقاض الحرب العالمية الثانية، أزال الدمار، وبنى مكانه مصانع مرسيدس، التي ترمز للتفوق والتميز. نرى في الألمان شعبًا غير شعوب الأرض، لا نتصور أن يأتي شخص من الهند ليعلم الألمان تقنية الكمبيوتر، ولا يدور بمخيلتنا أن الدالا لاما الزعيم الروحي لإقليم التبت الصيني، يحظى بمكانة تفوق كل الأوربيين عندهم، فمن هو هذا الشعب؟ العرب والألمان حينما أجلس مع أصدقائي العرب، بعيدًا عن أعين الألمان، أسمع أن هذا الشعب عنصري، يكره الأجانب، وأنه يعتبر كل مسلم إرهابيًا، وأن العرب هم ألد أعدائه، والويل ثم الويل لو تطرق الحديث إلى علاقة الألمان باليهود، فتجد البعض يرفض رفضًا تامًا أن يقبل بحدوث المحرقة، (الهولوكوست)، ويعتبرها الكارت الذي ترفعه إسرائيل حينما يلوح في الأفق أي دعم للحقوق الفلسطينية، ثم تسمع القائمة الطويلة التي تبدأ بالمئة مليار مارك التي دفعتها ألمانيا لإسرائيل كتعويضات عن الحرب العالمية الثانية، إلى تزويد ألمانيا إسرائيل في آخر يوم حكم للمستشار السابق جيرهارد شرويدر، بغواصات (دولفين) القادرة على إطلاق صواريخ نووية تصل إلى كل السواحل العربية تقريبًا، والإشارة إلى تصريحات السياسيين الألمان بأن برلين هي المحامي المدافع عن المصالح الإسرائيلية داخل الاتحاد الأوروبي، وترحيب ألمانيا باستقبال الآلاف بل الملايين من المهاجرين اليهود، واعتبارهم إثراء للحياة الثقافية والاجتماعية في ألمانيا، على عكس المهاجرين العرب، الذين يرى الألمان فيهم وبالًا عليهم، ويتمنون أن تنشق الأرض وتبتلعهم، بمشاكلهم ومساجدهم، ونسائهم المرتديات الحجاب، وأطفالهم الذين يعوقون تقدم العملية التعليمية في المدارس الألمانية. ولكن إذا دقق المرء في حياة الكثير من هؤلاء العرب، يجدهم جاؤوا إلى هؤلاء الألمان بمحض إرادتهم، بحثًا عن المساعدات الاجتماعية السخية، فإذا كانت الدولة الألمانية تستدر عطف الألمان لكي ينجبوا الأطفال، وتعطيهم الأموال مقابل ذلك، فإن بعض العرب قد جعلوا هذه المهمة أي إنجاب الأطفال، هي وظيفتهم الأساسية، فالدولة تدفع للعاطل عن العمل، إيجار المنزل، ونفقات التأمين الصحي، وبدل تربية أطفال، وتمول شراء الأثاث، والأجهزة الكهربائية، وتعطيه اشتراكًا مجانيًا في المواصلات، وتخفيضات على أسعار دخول حمامات السباحة، وتمول الدراسة التي تؤهل هذا الشخص ليرفع من كفاءته، وهو الأمر الذي يعرفه الكثيرون من العرب الذين يقيمون في ألمانيا، فبرعوا في استنزاف خزائن هذه الدولة، في الوقت الذي يقومون فيه بتجارة السيارات في الخفاء، شراء وبيعًا نقدًا، وبدون ضرائب، والربح يدخل الجيب، دون أي خصومات، ثم بعد كل ذلك يطالبون المجتمع الألماني بمنحهم حقوقهم التي نص عليها الدستور الألماني، كاملة غير منقوصة، لكنهم يتعامون عن كل الواجبات الملقاة على عواتقهم. طبعًا ليس كل العرب هنا من هذا النوع الطفيلي، ولكن قلة منهم كافية لتدمير العلاقة الطيبة بين الشعبين، وهم للأسف ليسوا قلة، فرغم مرور السنوات على قدومهم من بلادهم، ورغم حصولهم على الجنسية الألمانية، يقول أحدهم بمنتهى التبجح إذا استنكرت عليه عدم دفع الضرائب، يقول لك:«هل تريد مني أن أعطي أموالي للكفار؟»، لكني لم أسمع أبدًا من يقول لي:«أنا لا أقبل الأموال من الكفار». قال لي صبي عربي إن والده يبصق على الأرض كلما مر أمام كنيسة، فيفعل مثله، وسألني تلميذ آخر في وجود أمه، وبمنتهى الجدية، إذا كنت يهوديًا، لأني أقوم بتدريس اللغة الألمانية، فاعتذرت الأم بشدة، وأقسمت أنها لم تعلمه هذا القول أبدًا، بل هو صاحب الاستنتاج بمفرده. الألمان شعب حزين الألمان شعب يعشق الشكوى، فهو يشعر بالحسرة على الماضي، فالضرائب الباهظة تقصم ظهورهم، أذ أن الموظف في ألمانيا يدفع حوالي 40٪ كضرائب، وتأمينات اجتماعية، مما يجعلهم يعاقبون من يثبت خداعه لسلطات الضرائب، بالسجن لسنوات طويلة، لأنه يسرق الشعب الكادح. والألمان متضجرون من زيادة عدد ساعات العمل التي بلغت حاليًا 41 ساعة أسبوعيًا، فكل موظف يبدأ في الثامنة صباحًا، ويبقى في عمله حتى الخامسة مساء، مع وجود ساعة استراحة في منتصف اليوم، وليس هناك استئذان للذهاب إلى الطبيب أو بسبب ولادة الزوجة، أو بسبب التأخر في العودة من العطلة الصيفية، أو غير ذلك، وليس من المعتاد أو يقوم الموظف بالدردشة مع زميله، في حين يقف المراجع على استحياء حتى ينتهيا من الدردشة، ولكن قلوب الألمان تنفطر أسى على تراجع الرواتب، فإذا كان راتب السكرتيرة في الماضي حوالي 2500 يورو، فقد أصبح عاديًا أن تحصل الآن على 1500 يورو فقط. والألمان يعشقون الشكوى من السياسيين الذين يقررون في كل سنة سن القوانين التي تزيد رواتبهم بمعدلات تفوق بقية فئات الشعب، ويصدرون الإعفاءات الكثيرة لمداخيلهم من الأعمال الجانبية، ويحصلون على معاش مبكر باهظ جدًا، ويتناسى الألمان أن الأصل في السياسي أن يكون غنيًا عن الحاجة إلى الرشوة. ويبرر الكثيرون من الألمان هذا الشعور بالاكتئاب الذي يكاد يرافقهم طوال حياتهم، بغياب الشمس من سمائهم الملبدة دومًا بالغمام، ليس ذلك فحسب، بل تراهم يحسدون الناس الذين يعيشون تحت سماء مشرقة، حتى لو كان فقرهم مدقعًا، ومساكنهم لا تصلح للاستخدام الآدمي، ويبررون هذا الحقد بأن الناس هناك تضحك كثيرًا، وتبتسم بمناسبة أو بدون مناسبة. لكن هناك شعوبًا تعيش في طقس أشد غيومًا، مثل الدنمارك، التي يعتبر شعبها شعبًا مقبلًا على الحياة، يحب المرح والفكاهة، بغض النظر عن حدود اللياقة في هذا المرح، مثلما حدث مع الكاريكاتير السيئ السمعة. وحينما يسعى بعض الألمان إلى فلسفة هذا الحزن، يقولون إنهم شعب عميق الفكر، كثير التأمل في حال العالم، يحملون هموم الكرة الأرضية فوق رؤوسهم، ولذلك فهم رواد العالم في مجال حماية البيئة، واستخدام مصادر الطاقة البديلة، الأقل نفايات، حتى لو كانت أكثر كلفة. لكن المخرج الألماني فولكر شلوندورف، ينبه الألمان إلى ضرورة إطلاق الاسم الصحيح على مشاعرهم، فهم ليسوا عباقرة، حتى لو شهدت لهم جامعة ألستر في أيرلندا الشمالية، بأن معدلات ذكائهم هي الأعلى على مستوى أوروبا بأسرها، بل يراهم شلوندورف «متضجرين، فاقدي الرغبة في القيام بأي شيء، يريحون عقولهم كثيرًا، ولا يمكن إثارة حماسهم لأي نشاط، ومحدودي الأفق في كافة المجالات»، ويطالب المخرج الألماني مواطنيه بالعمل على تغير طباعهم، ويرى أن ذلك ممكن جدًا، ويعطي شعبه مهلة 150 عامًا لإصلاح أنفسهم. ويتهم الكاتب الألماني اليهودي زيليشمان شعبه، بأن فيه «هتلرية» تسكن في صدر كل منهم، وهو اتهام ظالم، يحرص بعض الكتاب من آن لآخر لإيقاظه في النفوس، حتى لا ينسونه، كما فعل آخر من نفس صنفه، حين زعم أن الشعب الألماني لم يشارك في الجرائم النازية لأنه كان مرغمًا على ذلك، بل فعل ذلك طواعية، وعن طيب خاطر. متناقضات بلا آخر بقي الألمان سنوات تلو سنوات يعتبرون الاعتزاز بالوطن عارًا لا يجب أن يتصفوا به، لأن هذا الفخر بالوطن، يعني بطريقة أو بأخرى تأييدهم الفكر العنصري النازي، الآري، الذي يقسم الشعوب حسب درجة ارتقائها، ولكنهم أصبحوا الآن يقبلون على استحياء أن يكون الإنسان ديمقراطيًا، ووطنيًا في الوقت ذاته. أما الصفات المعروفة عن الألمان من الاجتهاد، والدقة المطلقة، والشعور بالمسؤولية، والرغبة في القيام بكل ما هو مطلوب منهم، وبصورة لا يتفوق عليهم فيما أحد، والنزاهة، فقد أصبح البعض يرى فيها سببًا يدفع الألمان لمطالبة أنفسهم بما لا قبل لهم به، فيفشلوا ويشعروا بالقصور دومًا، وبتأنيب الذات، أو أن هذه الصفات من رواسب العهد النازي الذي ترك فيهم الروح العسكرية، نعم العسكرية بمعناها الواسع، فالحياة معركة، وكل شخص ألماني هو جندي، ومهمته في الحياة هي الانتصار، وكل ما يقف عقبة أمامه لابد من إزالته، وبأي طريقة، وأن الألمان تعودوا استقبال الأوامر وتنفيذها حرفيًا، ثم التظلم بعد ذلك، وغالبًا ما لا يكون هناك بعد ذلك، فبعد الهزيمة ليس هناك وجود، وبعد الانتصار نشوة تنسيك ما كنت تريد الشكوى منهم. ومن الطريف أن أحد أكبر الأدباء الألمان، وهو فريدريش شيللر، قد قال:«الشجاعة من خصال المماليك، أما الطاعة فهي زينة المسيحي». ولعل ألمان اليوم يفكرون بأسلوب مختلف، لكن داخل كل واحد منهم شرطي، وقاض، وسجان. فإذا أنت مثلًا اصطدمت بطرف سيارتك ببلاستيك مقدمة سيارة أخرى، ثم رأيت أن هذه اللمسة الرقيقة لم تترك أي أثر، وأنه بمقدورك أن تمشي، فتأكد ثم تأكد، أن وراء كل شباك، وخلف كل شجرة، وداخل كل سيارة عيون تراقبك، وتنتظر أن تراك تفكر في الانصراف قبل استدعاء الشرطة، وتسليم نفسك طواعية، وأن تعترف بجرمك، وتسلمهم حبل المشنقة، ليعلقوك فيها، لأن من ينصرف دون إبلاغ الشرطة، يعتبر «هارب من موقع الجريمة» والعواقب عندها وخيمة. وأنا والله لا أنسى زيارة صديق كويتي وابنته وصديقتها التونسية، إلى ألمانيا، حين أردت أن أوضح لهم كم هي بديعة ألمانيا، فسافرت معهم إلى مدينة كولونيا، وفي الطريق وجدت رجلًا أنيقًا جدًا، لا يقل عمره عن السبعين، يقف أمامي في وسط الطريق، وينظر باستعلاء، ويقول لي بوقاحة بالغة:«ابتعد عن طريقي»، فلم أصدق أذني، وسألته ما يعني من هذه الجملة، فقال ببرود وثقة بالغة بالذات:«أنا أمشى في خط مستقيم، كالقطار، فإما أن تذهب من أمامي، وإلا صدمك القطار، وأفقدك رشدك، وداس عليك، ولم يترك منك عضوًا في مكانه»، أصابني الذهول، وقلت له:«هل أنت ثمل؟»، فارتفع صوته بحدة، «أيها الإنسان الغير آري، لن أسمح لمثلك أن يقف أمامي أو أن يدوس على ظلي». انصرف ضيوفي، وهم لا يفهمون حرفًا واحدًا مما يسمعون، وأنا أود لو صفعته بعنف، فقلت له:«أيها الجد العجوز، عد إلى فراشك، وتناول مهدئاتك، فقد مات هتلر، انتحر مع كلبه، أم ترى أن الكلب لم يتناول الجرعة الكافية من السم، وأصبح يسير في طرقات المدينة، وينهر البشر، متناسيًا أن أنيابه قد سقطت.» مد الرجل العجوز يده مصافحًا، وقال لي: «كنت أتمنى أن ترى وجهك طوال الحديث، كنت عظيمًا في أداء دورك. هل يمكن أن أدعوك لكأس من البيرة؟»، انصرفت عنه، وحتى اليوم لست واثقًا من أنه كان يمزح، لأنه كان يقطر مرارة مع كل جملة، ولسان حاله يقول:«آه يا زمن، صار الأفارقة والعرب، يحملون الجنسية التي أحملها، وأصبحوا يتكلمون هذه اللغة النبيلة». الاختبار الكبير بعد أن تولى الحزب المسيحي الديموقراطي المحافظ مقاليد الحكم في ألمانيا، رأى أن السياسة التي كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الخضر ينتهجانها، والتي كانت متساهلة للغاية في منح الجنسية، يجب أن تتغير، وأن يصبح الحصول على الجنسية آخر الطريق، وليس بداية الاندماج في هذا المجتمع. ولأن الألمان شعب دقيق، فإن شروط الحصول على الجنسية، لم تعد تقتصر على عدد السنوات التي أقام فيها الشخص إقامة مستمرة في ألمانيا، ولا مدى التزامه بدفع الضرائب، ولا رأي الأجهزة الأمنية في حسن سيره وسلوكه، بل أصبحت هناك قائمة لا أول لها ولا آخر. لا يكفي أن تكون قادرًا على الحديث باللغة الألمانية، بل لابد من إتقانها، بحيث تكون قادرًا على الصياغة الصحيحة لأفكارك، وعلى فهم ما يقال لك، في قضايا معقدة نسبيًا. واقترح وزير داخلية ولاية هسن 100 سؤال، لاختبار مدى انتماء الشخص الراغب في الحصول على الجنسية الألمانية لهذا المجتمع، وهذه الثقافة. من بين هذه الأسئلة ما هو منطقي، ينبغي معرفة الإجابة عنه، مثل عدد الولايات الألمانية، أو ذكر ثلاث دول مجاورة لألمانيا، أو المعلومات الأساسية عن التاريخ الألماني. وهناك نوع آخر من الأسئلة أترك للقارئ اللبيب أن يفهم المقصود منها: - اشرح مصطلح (الهولوكوست) -أي المحرقة الجماعية لليهود على يد الحكم النازي-؟ - ماذا تقول للشخص الذي يزعم أن الهولوكوست كان أسطورة خيالية؟ - اشرح معنى (حق إسرائيل في الوجود). - ما رأيك في القول بأنه ليس من حق المرأة أن تخرج إلى الطريق دون مرافق من المحارم لها؟ - اشرح مصطلح (حرية العقيدة). - ما الوسائل القانونية للتعبير عن شعورك بأن أحد الأفلام أو المسرحيات أو الكتب قد جرح مشاعرك الدينية؟ - ما الطرق المسموح للأهل اللجوء إليها في تربية أبنائهم؟ - ما الوسائل المتاحة للوالدين للتعبير عن عدم رضاهم عن صديق ابنتهم أو صديقة ابنهم؟ وهناك نوع ثالث من الأسئلة، يمكن تسميتها بالتعقيدية، من نوع: - ما اسم الطبيب الألماني الذي اكتشف مسببات مرض الكوليرا ومرض السل؟ - ما الإنجاز الذي تحقق لأول مرة على يد عالم الفيزياء الألماني أوتو هان عام 1938؟ - في أي دور السينما الألمانية بدأ عرض فيلم (معجزة برن) في عام 2004؟ - بأي كلمات يبدأ السلام الوطني في ألمانيا؟ - رسم الفنان الألماني الشهير كاسبار ديفيد فريدريش في واحدة من أهم لوحاته الطبيعة في جزيرة روجن الواقعة في بحر الشمال، فماذا يوجد في هذه اللوحة؟ ولكن للصدق، هناك الكثيرون من السياسيين الذين اعترضوا على هذا الاختبار القاسي، واعتبروه غير قابل للنقاش، خاصة أن كاميرات التلفزيونات الألمانية انتقلت بين المدن، وطرحت هذه الأسئلة على المواطنين الألمان أبًا عن جدًا، وكانت الإجابات مثيرة للضحك، حتى طالب البعض بإسقاط الجنسية عن الألمان. وربما كان هذا بالضبط هو الحل، يصبح ملايين الأتراك ألمانًا، ويحلون مشكلة انقراض الألمان، لكثرة إنجابهم، ويصبح الألمان أتراكًا، وعندها يصبح انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي أمرًا بديهيًا. اعتذر على الاطالة ولا اعتقد ان المقالة تحتاج الى تعليق ، فهي تتحدث بلا ما يتعسر فهمه !!! ساعود من جديد |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اما مذهبي في وصف الدعوة بانها دعوة مدسوسة للاقتناء بثقافة الغرب فاني اورد لكم هذه القصة :
يروي رجل يقول: كنت في لندن فرايت صفا طويلا من الناس يمشي الواحد منهم عقب الاخر ممتدا من وسط الشارع حتى اخره فانتابني الفضول فسالت فقالوا: ان هنا(مركز للتوزيع) وان الناس يمشون اليه صفا واحدا فلايكون هناك تزاحم اوتدافع ولايتقدم احد دور الاخر ولو كان الوزير؟ وتلك عادتهم في كل مكان...عند ركوب الطائرات او عند صعود القطار... قال: ورايت في نصف الصف كلبا في فمه سله وهو يمشي مع الناس كلما خطوا خطوه خطا خطوه..لايحاول ان يتعدى دوره..او يسبق من امامه ولايسعى من وراءه ان يسبقه فقلت: ماهذا؟؟ قالوا: كلــب يرسله صاحبه بهذه السله وفيها الثمن والبطاقه فياتيه بنصيبه من الاعاشه... الكــلب هنا ايضا يحافظ على النظام ، فهل نقتدي به !!! المؤكد ان ديننا الاسلامي لم يدع مجالا للمجتمع عن الاحاده عن الحق ان هو اتبع تعليمات الشريعة الاسلامية الغراء
ايضا لو ركزنا لوجدنا ان القوانين الغربية قوانين واجراءات صلبة غير قابلة للتغير ، وفي ذلك انكار لانسانية الانسان وتفرد كل نفس انسانية عن الاخرى . ومن اهم ما تتميز به الثقافة الاسلامية فيما يتعلق بتنظيم سلوك المجتمع هي تمتعها بقدر كبير من المرونة الامر الذي يجعل الانسان المسلم في مناىء عن الظلم والتحقير المقنن . |
|
#16
|
||||
|
||||
|
قررت أن أكمل قراءتي للموضوع لأستفيد ولأقرأ آراء الأعضاء حول مدى امكانية تطبيق قانون الجنتلمان في المدينة العربية من عدمه ( وذلك على ضوء السؤال الذي طرحه طارح الموضوع ) ومن ثم أكون رأي حول نظرة الناس لقانون الجنتلمان... ولكن ما وجدته هنا هو مجموعة من التناقضات ومن ثم خرجت بخفي حنين..!!
نعم هناك تناقضات بين مؤيد لقانون الجنتلمان على أساس أنه يتعامل مع الناس بشئ من الثقة .. ومعارض على أساس أن هذا القانون يتعامل مع الناس أيضا بنوع من الغباء والدليل الكلب الذي وقف في الدور . وهناك مؤيد لأن النظم العربية تتعامل مع الناس على إعتبار أنهم لصوص ... بينما هناك معارض لهذا القانون لمجرد أنه ثقافة غربية إذا لم نتفق على شئ ..!! ولكن لماذا لم نتفق ..!!؟ ... !! هنا يكمن السؤال وهنا تكمن صعوبة تطبيق. ولأضرب لكم مثال ، تعودت ومن خلال دراستي في الخارج على الإلتزام بالدور في كل شئ ... وعندما رجعت إلى بلدي ذهبت لأدفع فاتورة هاتفي المقطوع فوقفت في الدور أيضا ( حسب قانون الجنتلمان ) لأتفاجأ انني وبعد ساعة ونص لم أدفع الفاتورة وأن من جاء بعدي قد دفع في ظرف دقائق... فأين الخلل هنا ؟ هل العيب في الموظف الذي يمشي الدور بالواسطة والمعرفة؟ أم العيب في الزبون الذي يقتحم الدور وبدون مراعاة لمن جاء قبله ؟ أم العيب في شخصي الكريم لأنني ألتزم بثقافة غربية والذي يعدها البعض جزء من العولمة ؟ إذا فالنتفق أولا أين يوجد الخلل أعلاه ... ومن ثم فالنناقش ذلك الخلل ونحاول أن نجد الحل المناسب له ... وبعدها نفكر في مدى إمكانية تطبيق قانون الجنتلمان ..!! تحياتي لكم |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
بالمناسبة ..
الجنتلمان العماني بعيد كل البعد عما ذكرتم اعلاه .. الجنتلمان العماني هو الشخص ذو الدشداشة الفضفاضة والعمامة الانيقة برائحة عطرية زكية مع التزين بساعة لماعة وخاتم على أحد الاصابع. مبدأ الجنتلمان معنا يختلف عنه معهم |
|
#19
|
||||
|
||||
|
حوار مميز كالعادة ندر أن تجده إلا في هذه السبلة
شخصيا أرى أن التنوع الثقافي والتراكمات التاريخية والإرادة السياسية تلعب دورا حاسما في هذا الشأن، قبل أيام كنت في إحدى المكتبات الغربية ودور النشر المعروفة في منطقتها على الأقل ولديهم ما يسمونه مكتب الدعم التقني يهتم بمساعدة اي شخص لديه استفسار أو يطلب مساعدة في مجال التقنية، وكنت أستفسر عن برنامج معين أحتاجه ولكنني لم أنجح في تحميله من الانترنت، فقال الرجل بدون تردد (لدينا الحل، أنت لا تحتاج لذلك البرنامج فقط بل تحتاج إلى البرنامج الفلاني و.. خذ هذا السي دي وفيه كل البرامج التي تحتاجها وحين تجد فرصة أعده إلينا).. أنتظرت أن يسألني عن اسمي أو علاقتي بالمكتبة أو حتى مكان سكني ولم يفعل..غادرت ببطء وأنا أقول لعله يتذكر فيسأل لكنه لم يفعل.. وبعد يومين أرجعت إليهم السي دي بدون أي استفسار ايضا) أمر آخر وهذه مؤسسة أخرى، تشترك فيها بمبلغ معين مقابل الحصول على امتيازات معينة، في غضون دقائق كانت كل هذه الامتيازات مفعلة وانا لم أدفع إلى الآن أي مبلغ لهم وأنا أستفيد من هذه الامتيازات لأكثر من شهر الآن ولإنشغالاتي المتكررة أسوف الأمر كما أشار الأخوة: إنه الوعي والثقافة العامة التي تلعب النظم السياسية والإدارية والإعلامية والتربوية دورا محوريا في ترسيخه، وليس بالضرورة أن نكون مثلهم في هذه الجزئيات ولكن (الحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أولى الناس بها) علينا أن نتبين أسرار قوة هذه المجتمعات وتلك ونستفيد من تجاربهم.. لأن بالمقابل لديهم من العثرات/نقاط الضعف أو لنقل صراحة جوانب الفشل ما لا يوجد عندنا.. سنتناول بعضها لاحقا في إطار هذا الحوار البناء |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
من جملة ما نراه في مجتمعاتنا اليوم الواسطة والتسلّق على الأكتاف والغش والتدليس والكذب .. إن هذا كله في نظري لم يكن ليحدث لو كان هناك نظام يضمن المسواة والعدالة والشفافية والتعامل مع الإنسان بحسب ما كفله له النظام الأساسي وقبل كل شيء ما كفله له النظام الإنساني. إن التفاوت في التعامل .. البيروقراطية .. والإجراءات المعقدة .. كلها عوامل تجعل من المجتمع يحتكم بشريعة إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب .. بدلا من قانون الجنتلمان الذي من المفترض به أن يعامل المواطنين على هذا الأساس .. رافعا إياهم إلى مستوى الجنتلمان .. فطالما إستعبد الإنسانَ إحسانُ !! إذن .. لم تثقيف الناس الناس بشيء لا يوجد في الأساس ؟؟ أليس من البديهية إيجاد بيئة تصلح للجنتلمان قبل كل شيء ؟؟!! |
|
#21
|
|||
|
|||
|
البيئة المادية للجنتلمان !!!
لقد وقفتم على موضع المشكل أخوتي : دعنا نلقي نظرة على المؤسسات التي من الممكن ان نصفها كارض خصبة لبيئة الجنتلمان اين هذه المؤسسات ؟ كم أعدادها ؟ دعونا نتحدث أقليميا : مسقط الباطنة الشرقية الجنوبية الظاهرة مسندم رددوا معي هذه المناطق التي قسمت بتقسيمات اقليمية تعارفنا عليها اليس هذا التقسيم نفسه هو ارض ليست خصبة لبيئة الجنتلمان ؟!!! البعض ينادي بان هذا التقسيم انما وجد للتنظيم وانه انما وجد ليساعد على الحركة بحرية وبيسر وعلى تقديم الخدمات لمستحقيها بصورة سلسة ومستطاعة غير ان المبحر فيما وراء الكواليس يرى بوضوح ان هكذا تنظيم - وان كانا على مستوى القيادات السياسية مضطرين على تطبيقة فيه الكثير من البعد عن بيئة الجنتلمان بسبب الروتين المتبع في تطبيق آليات هذا التنظيم دعون نتجه اتجاها ثقافيا : التنظيمات الثقافية والبيئات الثقافية لدينا هل يصل بها المقام لان تكون ارض خصبة لبيئة الجنتلمان ؟ هل من الممكن ان نتناسى البعد الايدولوجي في تنظيم طرق عمل هذه البيئات الثقافية؟ هل بالامكان وصف المشتغلين بهكذا اماكن بانه متفرغين لحرث الحقل الثقافي ؟ بالطبع في ظل ما هو حاصل الاجابة دائما بلا !!! وعليه : لنتجه لمنحى آخر ... دعونا نترك البيئة تفسها ، فلقد فرضت نفسها هنا ، ولا مجال لاعادة تشكيلها من جديد لنتجه الى الافراد لنحاول كشف اغوار تشكلهم بلا شك ان اتجهنا الى تغيير منحى تفكير الفرد سوف نتمكن من الولوج الى الحصول على مجتمع الجنتلمان دعوا نركز على الافراد فبهم تصنع البيئات وتشكل لكم عابق المنى |
|
#22
|
||||
|
||||
|
نتمنى أن نكون " جنتلمانيين "
و تقل الإجراءات و الأوراق أثناء المراجعات الرسمية و غير الرسمية ! |
|
#23
|
||||
|
||||
|
عدم بيع الضمير...ووجود إيمان كاف بأن الله سبحانه وتعالى يحاسبنا على الصغيرة قبل الكبيرة وأن يكون الإنسان إنسانا قبل ان يكون ذئبا....بنظري شيء رئيسي لترسيخ هكذا قانون.
ولكن كما تفضل البسيوي في ظل انعدام النظام أساسا...وانتشار مظاهر التملق والواسطة والمصلحة الذاتية الأنانية....أين يمكن أن نجد منفذا لكي نبدأ تطبيق القانون....ولو على سبيل التجربة. ثم أين هو الحس الذاتي بضرورة وجود ثقافة واعية عن التعامل مع النفس...قبل التعامل مع الآخر...والرقي بالفكر الفردي....قبل السعي للمساهمة بالرقي بالفكر الآخر. نعرف عن الإيثار...ونعرف عن مساعدة الآخر والصغير قبل الكبير...ولكن أين التطبيق...فعلا مباديء تدّرس ولكن دون وجود طريقة جيدة لترسيخها داخل العقل...لكي يستطيع تطبيقها في المحيط الخارجي |
|
#24
|
|||
|
|||
|
حلـــوه السلاسة في التعــامل ... و الإنضباط في الصف و عدم الخروج منـــه ... و إذا خرجت ... يجب أن يكـــون غير مـــلاحظ ... قانون الجنتلـــمان ... لا يعد إلا شكليـــات و مظــاهر ... للوهلـــة الأولى تبهــر بهـــا ... و لكن لا يلبث هذا الإنبهار و الأفتنـــان به أن يـــزول ...عند تتعـــثر إحدى السيدات على الطريق ...أو تعجز إحداهن عن حمــــل أمتعتــــها بالأطنان ... هنــــا الجنتلمـــان يدفن رأسه في أي حفرة ...حى لو في حفرة المجـــاري ... و عذرا ...
و ما تحـــدث عنه المقال لا يعد إلا طريقة نظــام ما ... و طريقة أنظمتنـــا تختلف نوعا ما ...من حيث التعقيد و حب ((( التنهيـــل و الهياسة ))) ... و ليست العربية فقط ... و إنما الدول النامية بشكل عام .... و السؤال ::: هل الجنتلمـــان هنـــا إجتماعيا أو أقتصاديا أو سياسيـــا ؟؟؟ !! |
|
#25
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
" أن تعبد الله تعالى كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " وارك هنا تنطلقين - سيدتي - من هذا المنوال فمتى ما أقررنا في انفسنا بان الله تعالى محيط بما ننهج من افعال واقول فاننا بلا شك نعلم ان هناك من يرقبنا ويرقب افعالنا وعليه : ما اجمل ان يحسن الانسان الى الناس عبر احسانه الى الله السيدة ابحار : اراك هنا تتفقين معي اننا بدلامن ان نحاول اصلاح الانظمة علينا ان نصلح من يضعون هذه الانظمة |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أليـــــــــــس كذلك ؟؟؟ |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فالأفضلية نسبية وليست مطلقة مطالبة الفرد بالإنضباط دون وجود نظام أساسا يؤطر هذه الحالة .. تشبه إلى حد كبير مطالبة البردان بأن يشعر بالدفء دون لحاف
|
|
#28
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
انت رائعة بالفعل ، غير إني حقيقة لا استطيع الرد والسبب أني أفكر بعمق فيما تكتبين ، حتى اغرق ملحوظة : تحدثت عن التقفيز في موضوع سابق فحدث لي " خلط " غريب هنا سبحان الله |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و لكــــن من يكون أو يخلـــق النظـــام ... أليس الأفراد ؟؟؟ و لذلك وجب أولا أصلاح نفسه و من ثم تكوين نظـــام قائم على فكــــر إصــــلاحي ... ألا تعتقد ذلك ؟؟؟
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بشأنـــه ... أما هنا فلا أتفق معــ ـك ...لا أدري أنت كنت واضحـــة هنا ...
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
يتجه الحوار الى ثقب أسود يسحب كل الايجابيات من ذواتنا ويجعلنا نعيش رهن الدوامة
الإنهزامية ..فالغريب الغريب أننا ننظر الى القضية بكل العيون إلا عين الاسلام ..وهل الجنتل مان إلا الأخلاق (إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) فالجنتل مان هناك يعيش نواقص في أساس جنتلته كما هو في الرابط التاليhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/E...94287F9D36.htm فأساس الجنتلمان الغربي لا يسعفنا لبناء جنتل مان في مجتمعنا ..فهو يبدو مشوها وقبيحا في صور كثيرة أيضا ..في اعتقادي أننا نملك الطريق الأقصر للوصول للجنتلمان اذا ما احسنا إستخدام الخام الموجود بين أيدينا ( اتق الله حيثما كنت) (وخالق الناس بخلق حسن)...فلماذا نهدر الطاقة للبحث عن طاقة بديله؟؟ |
|
#32
|
|||
|
|||
|
مساء الخير
- عالم الانسان - untold story - الذئب الابيض - البسيوي - إبحار قلم -عماني جدا - نبض الفقراء - الميمون* - العنا - الكفن - omani501 - سرب - الحزين شكرا لمرروكم الجميل ، لا اعتقد اني ساضيف شيء ان ناقشت تعليقاتكم فهي كافيه وشافيه - لو ان عصفور وقع على غصن شجرة في حديقة عامة لم يحتمله وانكسر لن تبادر السلطات بتغريمة قيمة ذلك الغصن بينما لو كسّر طفل صغير غصن شجر فيه من اليبوسة الشيء الكثير ، لوجّه اللون لوالده ؟غير إني بالمصادفة استمعت الى برنامج نقاشي في احدى المحطات العربية وردت تساؤلات غريبه في البرنامج عن تفعيل قانون الانسان الجنتلمان مع الحيوانات واحباطه مع البشر ، فالمتحدث كان يقول : فهل انتم مع المتحدث في اشارته الى ان قانون الجنتلمان مفعل مع الحيوانات معطل مع البشر ؟! |
|
#33
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنار الله طريقك بالهدى وسدد خطاك أخي (عالم الانسان) الأسلام يعني بجميع جوانب حياتنا حتى في علاقاتنا الأجتماعيه .. تحياتي.. |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
النظام معنا مجموعة قوانين نافذة أصدرها مجموعة محددة من الأفراد يتربعون على قمة الهرم الإجتماعي .. يجب تفعيلها إلا في وجود إستثناءات على الأغلبية السفلى من الهرم والذين لا يسمح لهم بمناقشتها أو معارضها أو إنتقادها. لذلك أحب دائما أن أقتبس تعليقا جميلا للإستاذ عبدالله الريامي في مثل هذه نقاشات : http://om.s-oman.net/showpost.php?p=...6&postcount=36 تحياتي
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله
المقال جد رائع، أسلوبا و معنى. و لا أرى وجها صحيحا على إحتجاج المحتجين على أنه دعوى لرفع شأن الغرب، فالأصل أن الحكمة ضالة المؤمن و هو أولى بها من غيره، فما بالنا إن رأينا فعلا جميلا منهم إمتنعنا عنه و ترفعنا بحجة أنه رفع لقدرهم، و إن رأى سفهاؤنا و ما أكثرهم فعلا شائنا ركضوا إلية ركض العطشى الى الماء الزلال. ومن جهة أخرى فالمقال يضيء زاوية من أهم زوايا نهضة الأمة ألا و هي إحترام الإنسان و عدم أخذه بجريرة غيرة، فكم من مرة ذهبت الى مركز للشرطة او وزارة من الوزارات او شركة من الشركات و عاملوك و كأنك سوف تفعل بهم الأفاعيل إن لم يأخذوا حذرهم منك فيطلبوا كل ما يمكن أن يتخيلوا من الأوراق و المستندات التي لا تغني و لا تسمن من جوع إن كانت هناك لديك نية سيئة. و لهذا ترى أغلب الناس عندما يرغب في إنهاء معاملة فإنه يبحث اولا عمن يعرفه في تلك المصلحة حكومية او خاصة لأن كل تلك الإجراءات و التحرزات تنتفي الحاجة اليها بقدرة قادر!!! الجميع يقول و ينادي و يأمل أن تكون بلادنا إقتصادا حرا، يتمتع فيه المواطنون الراغبون في ممارسة نشاط تجاري او صناعي او خدمي أن تكون لديهم فرصة متساويه مع بقية إخوانهم من ناحية الحقوق و الواجبات، فل يخبرني أحدكم لماذا يستطيع البعض الحصول على تراخيص صناعية او تجارية يبيعونها لاحقا بمئات الآف للراغبين في إنشاء مثل تلك الأنشطة، اليس ذلك راجع الى البيروقراطية و طلب ما لا يمكن من بعض الفئات بينما بعض الفئات تعامل و كأنها مرض على الإقتصاد يتوجب إستئصاله. |
|
#36
|
|||
|
|||
|
متابعون بشغف!
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
موضوع رائع
معظم النار من مستصغر الشرر و السلوكيات السيئة سبب رئيسي للإنحطاط الذي يعيشه مجتمعنا المؤسف أن الضرر يأتي ممن يخال منهم النفع، فعدم تسديد الفواتير عمدا يأتي من الأغنياء ايضا و رمي الأوساخ في الشوارع بيد من تفوح منهم رائحة العود و المزاحمة على الصدقات تشمل الأثرياء !! |
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و دمت بخير ...
|
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هي فقط أبيات عالقة في مؤخرة رأسي أعتقد أنها تناسب الموضوع مشى الطاؤوسُ يوما بإعوجاجٍ ------------------- فقلّد شكل مشيته بنوه فقال: علامّ تعوجون؟؟ قالوا : ------------------- سبقت به ونحن مقلدوه فأصلح مشيك المعوّج وأعدل ------------------ فإنا إن عدلت معدّلوه ألا تدري أبانا كل فردٍ ----------------- يحاكي في الخُطى من أدبوه وينشأ ناشيء الفتيان فينا ----------------- على ما كان أدبه أبوه !! دمت بعافية .. |
|
#40
|
|||
|
|||
|
موضوع جميل و الواحد يأخذ منه الدروس والعبر
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و لكـــــــــــــن ... قول هذا حجــــة باطلــــة ... فكل إنسان لديه عقل ليسيره ... و الآخرين لن يحاسبوا إذا هو أقترف الخطـــأ ..!!! لا أنكر بتاتا أن البيئة تؤثر في سلوك الإنسان ... و لكنه يستطيع التغلب عليـــها و النهوض بنفســـــه ... !!! و دمت بخيـــــــــــــــر ...
|
|
#42
|
||||
|
||||
|
المشكلة أيضا في نفاق النفس....قبل نفاق الآخر...
يعني البعض يدّعي الرغبة في الإصلاح ويدّعي الرغبة في النظام وفي كثير من الأمور الصالحة...للفرد وللجماعة...على حد سواء....ولكن تلك الرغبة زائفة أصلا إذا وصلنا للتطبيق. أبسط مثال في هذا الشهر الفضيل...في الصباح نرى البعض صيام وفي الواقع هو إدّعاء للصيام وإدّعاء لعمل الفضيلة...لأنهم في أنصاف الليالي يقترفون الذنوب ...من ممارسة أمور غير مشروعة ومنهم من يختلي بنفسه ليشاهد أفلام خليعة بالليل...أو صورا غير مقبولة..ليسلي ذاته بطريقة مقززة. إذا كيف يتحقق النظام في ظل انتشار الكثير من الشخوص الغير سوية...تدّعي شيئا وتفعل شيئا آخر..متظاهرة بالبراءة والطهر..وإذا انعدم الاحترام لحرمة الشهر الفضيل...الذي هو أفضل الفرص للقيام بالأعمال الصالحة..فأين نجد الاحترام في الأوقات العادية. النفاق آفة...لا يمكن أن يتغلب عليها الفرد بسهولة...ولا سبيل أن نطالبه بالنظام في ظل عدم قدرته على إصلاح سلوكه الفردي... إذا المبادرة القوية مع الرغبة الجادة في إصلاح الذات...يمكن...وأقول يمكن أن توصلنا لتحقيق النظام...عدا ذلك فهو حلم. آخر تحرير بواسطة إبحار قلم : 09/10/2006 الساعة 10:41 AM |
|
#43
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم جميعا ايها الاحبة
من الصعب و ربما من الاستحالة ان نصنف الاشياء تحت بابين لا ثالث لهما الابيض و الاسود اعتقد ان نظرية Fuzzy logic (لا اعرف ترجمتها بالعربية) هي السائدة في تصنيف الاشياء حيث تضعها بين الرقمين 0 و 1 فلا يوجد 0 و لا 1 و انما بينهما الامر ذاته ينطبق على الموضوع المنسدح على طاولة نقاشكم الغرب لم يكونوا صوابا محضا و لا خطئا محضا فكما انهم يحبون النظام و التقيد بالصفوف فهم ايضا يملكون انظمة جميلة في شكلها و لكن واقعها مؤلم خذ على سبيل المثال التدخين و الكحوليات تمنع على كل من هو دون سن معين كالثامنة عشرة مثلا لكن الواقع ان معظم المدخنين بدئوا بالتدخين قبل السن القانوني و نسبتهم كبيرة و الامر ذاته ينطبق على الجنس لكن هذا لا يمنع الاشادة بالتقيد العام بالنظام خصوصا في الاشياء التي تشترك فيها مع اخرين و ليست امرا شخصيا امر اخر انظمتهم الحكومية تبدوا افضل نظاما مما عليه الحال في بلداننا لكن هذا لا يمنع ان نقول ان نظامهم تتخلله نقاط غريبة كاعفاء الملوك من الضرائب في بعض بلدانهم رغم ثرائهم الفاحش و تطبيقه على عامة الشعب عموما مشكلة النظام معنا معقدة و تحتاج الى خطط مدروسة و وقت للاصلاح في زماننا و لست ادري ان كان ذلك مستمرا لن تستطيع الشراء من مقصف المدرسة او ركوب الباص ان كنت من من يعتقدون بالنظام فالاولوية للاقوى
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
موضوع لامس شغاف قلبي مما قد رأيت في الفرق بين التعاملات في وطني و كيف المعاملة هنا في فلوريدا و اليكم هذا المثال في الفرق بين المعاملات:
قبل سفري للدراسة اردت استغلال وقتي الفارغ فقررت ان اشتغل في احدى اكبر شركات المقاولة و استخراج النفط و الغاز في عمان و كان حظي اني قد قبلت و فرحت لذلك لكن الذي جعلني افكر الف مرة في الوظيفة فقد كان ترددي بين معبالة الصناعية و روي و عدد الاوراق و الوثائق و الصور و نوع الصور و ابتسامي او عدم ابتسامي في الصورة جعلني افكر لوهلة انني مجرم او سفاح و سأكون مطلوبا في المستقبل القريب. تلك المعاملة اثرت فيني حيث انني عندما سمعت الطلبات لفتح خط الانترنت في امريكا ظننت انه يمازحني او لم استوعب ما قاله . |
|
|