![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الجمال والحب
شعر، د. محمود السيد الدغيم لندن : الاثنين 22/ 11/ 2004م أَفْضَىْ لَنَاْ نُوْرُ الصَّبَاْحِ، وَأَخْبَرَاْ عَنْ قِصَّةٍ فِيْهَا الْغَرَاْمُ تَحَيَّرَاْ لَمَّاْ رَأَتْ شَمْسُ الصَّبَاْحِ صَبِيَّةً أَبْهَىْ مِنَ الْبَدْرِ الْمُدَوَّرِ مَنْظَرَاْ لَمَّتْ جَدَاْئِلَهَاْ، وَأَخْفَتْ وَجْهَهَاْ وَالنُّوْرُ فِيْ وَضَحِ(1) الظَّهِيْرَةِ أَزْهَرَاْ فَاسْتَغْرَبَ الْوَرْدُ الْجَمِيْلُ فِعَاْلَهَاْ وَاسْتَنْكَرَتْ طَيْرُ الْخَمَاْئِلِ(2) مَاْ جَرَىْ فَأَفَاْدَ نُوْرُ النُّوْرِ أَنَّ قَضِيَّةً تَمْتَدُّ مَاْ بَيْنَ الثُّرَيَّاْ(3) وَالثَّرَىْ شَمْسٌ تَغَاْرُ، وَنَجْمَةٌ تَلْهُوْ ، وَمَاْ مِنْ حُلْوَةٍ إِلاَّ وَتُسْكِرُ سُكَّرَاْ وَالشَّهْدُ(4) يَقْطُرُ مِنْ شِفَاْهِ عَرَاْئِسٍ جَاْدَتْ، فَحَيَّاْهَا الْجَمَاْلُ، وَكَبَّرَاْ وَالْحُسْنُ يَقْتَاْدُ الْقُلُوْبَ بِسِحْرِهِ مَبْهُوْرَةً(5)، أَمَّا الْعُيُوْنُ، فَلاْ تَرَىْ إِلاَّ الْجَمَاْلَ لأَنَّهَاْ مَسْحُوْرَةٌ بِالأَبْيَضِ الْفِضِّيِّ مَاْزَجَ أَحْمَرَاْ فَاغْرَوْرَقَتْ(6) بِدُمُوْعِهَاْ، وَتَكَسَّرَتْ أَجْفَاْنُهَاْ؛ لَمَّا الْغَرَاْمُ تَكَسَّرَاْ وَاللَّيْلُ أَمْسَىْ – لِلرِّيَاْضِ(7) – سِتَاْرَةً وَالْغَيْمُ أَصْبَحَ ـ لِلْحَدَاْئِقِ(8)ـ مِئْزَرَاْ(9) فَتَسَتَّرَ الرَّوْضُ النَّضِيْرُ(10)، وَأَسْفَرَتْ قِمَمٌ(11) بِهَاْ طَيْفُ(12) الْجَمَاْلِ تَبَخْتَرَاْ(13) وَاسْتَيْقَظَتْ أَبْهَى الطُّيُوْرِ، وَلَحَّنَتْ أَلْحَاْنَهَاْ، وَتَرَنَّمَتْ لَمَّاْ سَرَىْ طَيْفُ الْغَرَاْمِ، وَأَشْرَقَتْ أَنْوَاْرُهُ وَالْقَلْبُ ـ بِالْعِشْقِ الْعَفِيْفِ ـ تَزَنَّرَاْ(14) وَبَدَاْ ضِيَاْءُ الْحُسْنِ فِيْ لَيْلِ الْهَوَىْ وَالْحُبُّ ـ مِنْ ثَمَرِ الْفَضَاْئِلِ ـ أَثْمَرَاْ وَتَعَاْنَقَ الأَحْبَاْبُ فِيْ فَجْرِ الْمُنَىْ وَالْحُبُّ ـ فِيْ بَحْرِ الْمَحَبَّةِ ـ أَبْحَرَاْ فَتَحَدَّثَ الْعِشْقُ الْمُظَلَّلُ بِاللَّمَىْ(15) وَالصُّبْحُ عَنْ سُوْقِ(16) الْحَقَاْئِقِ شَمَّرَاْ وَرَوَى الرُّوَاْةُ رِوَاْيَةً مَوْثُوْقَةً حُفِظَتْ زَمَاْناً كَيْ تُذَاْعَ، وَتُنْشَرَاْ مَضْمُوْنُهَاْ: أَنَّ الْجَمَاْلَ مُعَزَّزٌ وَمُقَدَّمٌ، مَهْمَا اخْتَفَىْ، وَتَأَخَّرَاْ وَالْحُسْنُ لَيْسَ بِضَاْعَةً مَعْرُوْضَةً حَتَّىْ تُسَعَّرَ بِالنُّقُوْدِ، وَتُشْتَرَىْ هُوَ جَوْهَرٌ ـ يَسْمُوْ سُمُوًّا ظَاْهِرًا ـ فَرْدٌ فَرِيْدٌ، لاْ يُشَاْبِهُ آخَرَاْ(17) أَسَرَ الْغَرَاْمَ، وَزَجَّهُ فِيْ قُمْقُمٍ(18) مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ، وَاسْتَمَرَّ مُظَفَّرَاْ وَالْعِشْقُ مِنْ صُنْعِ الْجَمَاْلِ، وَجُوْدِهِ(19) وَقَبُوْلُهُ سَرَّ الْقُلُوْبَ، وَأَسْهَرَاْ وَسَلاْمَةُ الْعُشَّاْقِ فِي اسْتِسْلاْمِهِمْ كَيْ لاْ يَعُوْدُوْا فِي الْغَرَاْمِ الْقَهْقَرَىْ(20) أَسْفَاْرُهُمْ(21) تُتْلَىْ، وَتُحْفَظُ، وَالْهَوَىْ كَالصُّبْحِ فِيْ لَيْلِ الْمَحَبَّةِ أَسْفَرَاْ فَتَنَفَّسَ ـ الصُّعَدَاْءَ ـ كُلُّ مُتَيَّمٍ(22) وَبِفَضْلِ أَنْوَاْرِ الْمَحَبَّةِ أَبْصَرَاْ وَبَدَتْ وُرُوْدُ الْحُبِّ مِنْ أَكْمَاْمِهَاْ(23) وَتَرَاْقَصَتْ أَغْصَاْنُ عُشَاْقِ الْوَرَىْ وَبَدَتْ بُدُوْرُ الْحُبِّ؛ بَعْدَ غِيَاْبِهَاْ وَأَتَىْ الْغَرَاْمُ إِلَى الْغَرَاْمِ مُبَشِّرَاْ فَهَتَفْتُ: إِنَّ الْحُبَّ يَبْقَىْ مَرْجِعاً(24) وَمُوَجِّهاً لِلْعَاْشِقِيْنَ، وَمَصْدَرَاْ(25) وَالْحُبُّ يَبْقَىْ بِالْجَمَاْلِ مُعَلَّقاً حَتَّىْ يَجُوْدَ عَلَى الْقُلُوْبَ، وَيُشْهَرَاْ يَضَعُ الْقُلُوْبَ عَلَى الْقُلُوْبِ بِحُنْكَةٍ(26) وَيَزُوْرُهَاْ مَهْمَاْ نَأَىْ، أَوْ هُجِّرَاْ وَيُرَوِّضُ الْعُشَّاْقَ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْ وَيُصَيِّرُ الذِّئْبَ الْمُعَاْنِدَ(27) جُؤْذُرَاْ(28) وَيُغَيِّرُ الْحَاْلاْتِ فِيْ أَحْوَاْلِهِمْ فَكَأَنَّهُ قَدَرٌ عَلَيْهِمْ قُدِّرَاْ يُعْطِي الضِّعَاْفَ شَجَاْعَةً؛ وَبَلاْغَةً وَفَصَاْحَةً؛ وَتَسَلُّطاً؛ وَتَجَبُّرَاْ فَتَرَى الْحِسَاْنَ يَصُلْنَ(29) دُوْنَ تَرَدُّدٍ وَالظَّبْيُ يَصْرَعُ ـ بِالْغَرَاْمِ ـ غَضَنْفَرَاْ(30) وَالْحُسْنُ لَوْ خَاْضَ الْبِحَاْرَ لَسُجِّرَتْ(31) وَالْحُبُّ لَوْ لَمَسَّ السَّحَاْبَ لأَمْطَرَاْ وَأَعَاْدَ لِلشَّيْخِ الْعَلِيْلِ شَبَاْبَهُ مِنْ بَعْدِ مَاْ أَفْنَى الشَّبَاْبَ؛ وَعَمَّرَاْ فَرَمَى الْعَصَاْةَ، وَرَاْمَ ظَبْياً شَاْرِداً قَبْلَ الْغُرُوْبِ إِلَى التَّلاْقِيْ بَكَّرَاْ وَمَشَىْ يُعَلِّلُ نَفْسَهُ، فَلَعَلَّهُ يَصْطَاْدُ خَوْداً(32)، أَوْ يُغَاْزِلُ مُعْصِرَاْ(33) وَيَعِيْشُ بَيْنَ الْحُسْنِ وَالْحُبِّ الَّذِيْ أَخَذَ الْقُلُوْبَ أَسِيْرَةً؛ وَتَغَيَّرَاْ إِنَّ الْجَمَاْلَ مَعَ الْمَحَبَّةِ نِعْمَةٌ أَوْ نِقْمَةٌ تَفْرِي الشَّبَاْبَ الأَخْضَرَاْ وَالْعَاْشِقُ الْوَلْهَاْنُ يَقْصِدُ حَتْفَهُ بِجُنُوْنِهِ حَتَّىْ نَرَىْ مَاْ قُدِّرَاْ هذه القصيدة من البحر الكامل. الهوامش: 1: الوَضَحُ: بياضُ الصبح، والقمرُ، والبَرَصُ والغرةُ، والتحجيلُ في القوائم، وغير ذلك من الأَلوان، والعرب تسمي النهار: الوَضَّاحَ، والليلَ: الدُّهْمانَ; والجمع: أَوضاح، وقد وَضَحَ الشيءُ يَضِحُ وُضُوحاً ووضَحَةً وضِحَةً واتَّضَحَ أَي بان, وهو واضح، ووَضَّاح وأَوضَحَ، وتَوَضَّح: ظهر. 2 : الخامِل الخَفِيُّ الساقط الذي لا نَباهة له، والقول الخامل: الخَفِيض. والخَمِيلة: المُنْهَبَط الغامض من الرّمْل, وقيل: الخَمِيلة مَفْرَج بين هَبْطة وصلابة، وهي مَكْرَمة للنبات, والخَمِيلة: الشجر الكثير المجتمع الملتفُّ الذي لا يرى فيه الشيء إِذا وقع في وَسَطه, وقيل: الخَمِيلة كل موضع كثر فيه الشجر حيثما كان. 3 : الثَّرْوَة: كثرة العَدَد من الناس والمال. ومنه سمي الرجل: ثَرْوانَ، والمرأَة: ثُرَيَّا، وهو تصغير ثَرْوى، و الثَّرى: التراب النَّدِيٌّ, والثَّرَى: ما تحت الأَرض, والثَّرْوانُ: الغَزِير, وبه سمي الرجل: ثَرْوان، والمرأَة: ثُرَيَّا, وهي تصغير ثَرْوَى. والثُّرَيَّا من الكواكب, سميت لغزارة نَوْئها, وقيل: سميت بذلك لكثرة كواكبها مع صغر مَرْآتها، والثُّريا: النجم المعروف. 4: الشَّهْدُ و الشُّهْد: العَسَل ما دام لم يُعْصَرْ من شمَعِه، واحدته شَهْدَة؛ وشُهْدَة؛ ويُكَسَّر جمعه على الشِّهادِ، وقيل: الشَّهْدُ والشُّهْدُ والشَّهْدَة: العَسَلُ ما كان. 5 : البُهْرُ: ما اتسع من الأَرض. و البُهْرَةُ: الأَرضُ السَّهْلَةُ, وبُهْرَةُ كل شيء: وسطُه. والبُهْرُ: الغلبة. و بَهَرَهُ يَبْهَرُهُ بَهْراً: قَهَرَهُ وعلاه وغلبه. وبَهَرَتْ فُلانةُ النساء: غلبتهن حُسْناً. وبَهَرَ القمرُ النجومَ بُهُوراً: غَمَرَها بضوئه; وهي ليلة البُهْرِ. وأَما البَهِيرَةُ من النساء، فهي: السيدة الشريفة. 6 : الغَرَقُ: الرُّسُوب في الماء. واغْرَوْرَقَت عيناه بالدُّموع: امتلأتا، وهو افْعَوْعَلَت من الغَرَق. 7: الرَّوْضةُ: الأَرض ذات الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ، وأَصْغَرُ الرِّياضِ مائةُ ذِراع. والجمع: رَوْضاتٌ و رِياضٌ و رَوْضٌ و رِيضانٌ، صارت الواو ياء في رياضٍ للكسرة قبلها. 8 : حدَقَ به الشيءُ و أَحدقَ: اسْتَدارَ; وكل شيء اسْتَدار بشيء وأَحاطَ به، فقد أَحدَقَ به. و الحَدِيقة من الرِّياض: كل أَرض ذات شجر مُثمر ونخل، وقيل: الحديقةُ: البُسْتانُ والحائط، وخصّ بعضهم به الجَنةَ من النخل والعنب; والحدائقُ: البَساتين والشجر الملتف. 9 : أَزَرَ به الشيءُ: أَحاطَ. والإِزارُ: معروف. والإِزار: المِلْحَفَة, يذكر ويؤنث، والإِزْرُ و المِئْزَرُ و المِئْزَرَةُ: الإِزارُ; وجمعُ الإِزارِ: أُزُرٌ، وأَزَرْتُ فلانًا: إِذا أَلبسته إِزارًا، فَتَأَزَّرَ تَأَزُّرًا. والأُزْرُ: مَعْقِدُ الإِزارِ, وقيل: الإِزار كُلُّ ما واراك وسَتَرك. والإِزارُ: العَفافُ , على المثل; وفلان عفيف المِئْزَر، وعفيف الإِزارِ: إِذا وصف بالعفة عما يحرم عليه من النساء, ويكنى بالإِزار عن النفس وعن المرأَة. 10 : النَّضْرة: النَّعْمة والعَيْش والغِنىُ، وقيل: الحُسْن والرَّوْنَق؛ وقد نَضَر الشجرُ، والورقُ، والوَجهُ، واللونُ، وكل شيء يَنْضُر نَضْرًا ونَضْرة ونَضارة ونُضُورًاُ ونَضِر ونَضُرُ، فهو ناضِر ونَضِير ونَضِرٌ، أَي: حَسَنُ، و أَنْضَر: كنَضَر. ونَضَره الله، ونَضَّره وأَنْضَره، ونَضَر اللهُ وجهه يَنْضُره نَضْرة أَي: حَسَّن. ونَضَر وجهه يتعدى ولا يتعدى. وأَنَضَر النَّبْتُ: نَضَر ورَقُه. ويقال: أَخضر ناضِر كما يقال: أَبيض ناصِع، وأَصفرُ فاقِعُ. 11 : القِمّةُ: أعلى الرأْسِ، وأَعلى كلِّ شيء. وقِمَّةُ النخلة: رأْسها. و تَقَمَّمها: ارتقى فيها حتى يبلغ رأسَها. وقِمَّةُ كل شيء: أَعلاه ووسطه. و تَقْمِيم النجم: أَن يتوسط السماء، فتراه على قِمَّة الرأس. 12 : طيف، يقال: طَيْفُ الخيال: مجيئه في النوم; وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ في النوم. والطَّيْفُ والطِّيفُ: الخَيالُ نفسُه. والطَّيْفُ: المَسّ من الشيطان، وأَصل الطيف: الجنون، ثم استعْمل في الغضب، ومَسِّ الشيطان، والطِّيافُ: سَوادُ الليل. 13 : البَخْتَرَةُ و التَّبَخْتُرُ: مِشْيَةٌ حَسَنَةٌ; وقد بَخْتَرَ و تَبَخْتَرَ، وفلانٌ يمشي البَخْتَرِيَّةَ، وفلان يَتَبَخْتَرُ في مِشْيَتِهِ، والبَخْتَريُّ: المُتَبَخْتِرُ في مَشْيهِ, وهي مِشْيَةُ المتكبر المعجب بنفسه. ورجل بِخْتِيرٌ و بَخْتَرِيٌّ، والأُنثى بَخْتَرِيَّة، والبَخْتَريُّ من الإِبل: الذي يَتَبَخْتَرُ أَي: يختال. 14 : زَنَرَ القِرْبَةَ والإِناء: ملأَه. و تَزَنَّرَ الشيءُ: دَقَّ. و الزُّنَّارُ، والزُّنَّارَةُ: الحزام، ويشدّه على وسطه, و الزُّنَّيْرُ: لغة فيه; وامرأَة مُزَنَّرَةٌ: طويلة عظيمة الجسم. 15 : اللُّمَى: الأَتْراب. واللُّمْيُ على فُعْلٍ: جماعة لَمْياء, مثل العُمْي جمع عَمْياء: الشِّفاهُ السود. واللَّمَى, مقصور: سُمْرة الشفَتين واللِّثاتِ يُسْتحسن, وقيل: شَرْبة سَوادٍ, وقد لَمِيَ لَمًى، ويَلْمِي لُمِيّاً: إِذا اسودَّت شفته. واللُّمَى بالضم: لغة في اللَّمَى. ورجل أَلْمَى، وامرأَة لَمْياء، وشَفَةٌ لَمْياء: بَيِّنَةُ اللَّمَى. وقيل: اللَّمْياء من الشِّفاهِ: اللطِيفةُ القليلةُ الدم, وكذلك اللِّثةُ اللَّمْياء: القليلة اللحم. 16 : الساقُ: لكل شجرة ودابة وطائر وإنسان. والساقُ: ساقُ القدم. والساقُ من الإنسان: ما بين الركبة والقدم, والسُّوق: جمع ساقٍ، مثل دارٍ ودُورٍ; و ساقُ الشجرةِ: جِذْعُها, وقيل: ما بين أَصلها إلى مُشَعّب أَفنانها, وجمع ذلك كله: أَسْوُقٌ وأَسْؤُقٌ وسُوُوق وسؤوق وسُوْق وسُوُق الأَخيرة نادرة. 17 : ومعنى آخَرُ: شيءٌ غيرُ الأَوّلِ; وقولُهُم: لا أَفْعلهُ أُخْرَى الليالي، أَي: أَبدًا, وأُخْرَى المنونِ أَي: آخِرَ الدهرِ; وأُخَرُ: جمع أُخْرَى، وأُخْرَى: تأْنيثُ آخَرَ، وهو غيرُ مصروفٍ، أي: اسم ممنوع من الصرف. 18 : القُمْقُمُ: الجَرَّة. والقُمْقُم: ضرب من الأَواني. والقُمْقُمُ: ما يُسْتَقى به من نحاس, والقُمقم: ما يسخن فيه الماء، وهو من نحاس وغيره, ويكون ضيّق الرأْس, والقُمْقُم: الحُلْقوم. والجمع: قَماقِمُ. 19 : الجَوْد: مصدرٌ، وهو جمع جائد، وقد يأْتِي وصفًا فيُقال: هاجت لنا سماءٌ جَوْدٌ، ومُطِرنا مطرًا جَوْدًا، والْجُود: إفادة ما ينبغي، لا لِعوضٍ، وهو صفةٌ ذاتيَّةٌ للجوَّاد، ولا يُسْتَحَقُّ بالاستحقاق ولا بالسؤال، والكرم مسبوقٌ باستحقاق السائل والسؤال منه. والْجُود: السخاءِ، والجَوادُ: السَّخِيُّ والسَّخِيَّةُ والجمع: أجْوادٌ وأجاوِدُ وجُوُدٌ، كقُذُلٍ، وجُوَدَاءُ، وقد جادَ جُوداً، واسْتَجادَه: طَلَبَ جُودَهُ، فأَجادَه دِرْهَماً: أعطاهُ إياهُ. 20 : والقَهْقَرة: الصَّخْرة الضخمة, وجمعها أَيضاً قَهْقَرٌ. والقَهْقَرَى: الرجوع إِلى خلف, والقَهْقَرَى : مصدر قَهْقَرَ: إِذا رجع على عقبيه. وإِذا ثَنَّيْتَ القَهْقَرَى والخَوْزَلى ثَنَّيْتَه بإِسقاط الياء فقلت: القَهْقَرانِ والخَوْزَلانِ. والقَهْقَرَى: الإرتداد. وقيل: إِنه من باب القَهْرِ. 21 : سَفَرَ البيتَ وغيره يَسْفِرُه سَفْراً: كنسه. وأَصله الكشف. وقد سَفَرَه: كَشَطَه. والسَّفَرُ: خِلافُ الحَضَرِ, وهو مشتق من ذلك لما فيه من الذهاب والمجيء كما تذهب الريح بالسفير من الورق وتجيء, والجمع: أَسفار. ورَجُلٌ سافرٌ: ذو سَفَرٍ, وليس على الفِعْل لأَنه لم يُرَ له فِعْلٌ; وقومٌ سافِرَةٌ و سَفْرٌ و أَسْفَارٌ و سُفَّارٌ، وقد يكون السَّفْرُ للواحد.و السِّفْرُ: بالكسر: الكتاب, والسَّفَرَةُ : كَتَبَة الملائكة الذين يحصون الأَعمال. و السافِرُ في الأَصل: الكاتب, سمي به لأَنه يبين الشيء ويوضحه. 22 : التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وقد تامَه؛ وقيل: التَّيم: ذهاب العقل وفساده؛ و مُتَيَّم: أَي مُعَبَّد مُذَلَّل. و تيَّمَه الحبُّ: إِذا اسْتولى عليه. وقيل: المُتَيَّم: المُضَلَّل؛ ومنه قيل للفَلاة تَيْماء، لأَنه يُضَلُّ فيها. وأَرض تَيْماءُ: مُضِلَّة مُهْلِكة. 23 : الكُمُّ من الثوب: مَدْخَل اليد ومَخْرَجُها, والجمع أَكْمام لا يكسَّر على غير ذلك, وكُمُّ السبُع: غِشاء مَخالِبه. والكُمُّ: للطَّلْعِ. وقد كُمِّتِ النَّخلة, على صيغة ما لم يسم فاعله, كَمّاً و كُمُوماً، وكُمُّ كل نَوْر: وِعاؤه, والجمع أَكْمام و أَكامِيم، وهو الكِمام، وجمعه: أَكِمَّةٌ. والكُمُّ: كُمُّ الطلع, ولكل شجرة مُثمرة كُمٌّ, وهو بُرْعُومته. ومن ذلك أَكمام الزرع: غُلُفها التي يَخرج منها. وأَكمامُ النخلة: ما غَطى جُمّارَها من السَّعَف والليف والجِذْع. وكلُّ ما أَخرجته النخلة فهو ذو أَكمام. 24 : المَرْجع : الرّجُوع، ومحل الرجوع، وهو في الأصْل: أُسفل الكتف، وما: يرجَع إليه في علم أو أدبٍ من عالِم أوكتاب؛ والجمع: مراجِع. 25 : المَصْدَرُ: ما يصْدُر عنه الشيْءُ؛ والشمسُ هي مَصْدر النّور في النهار. والمصدر: موضع الصُّدور؛ ومصدر الأخبار، ومصدر الطَّاقةِ، والمَصادِرُ: هي الأصول من المؤلَّفات الّتي يُرجَعُ إليها مثل مصادر الشعر الجاهلي. والمصادر والمراجع بالنسبة إلى دراسةٍ ما هي: البِيبلُيوغَرَافيَا والجمع: مصادِرُ. 26 : الحَنَكُ من الإنسان والدابة: باطن أَعلى الفم من داخل، وقيل: هو الأَسفل في طرف مقدّم اللَّحيْين من أَسفلهما، والجمع أَحْناك لا يكسّر على غير ذلك. والحُنْكةُ: السِّنّ والتجربة والبصر بالأُمور. وحَنَكَتْه التّجارِبُ والسِّنّ حَنْكاً و حَنكاً وأَحْنَكَتْه وحَنَّكَتْه، واحْتَنَكَتْهُ: هَذَّبته، وقيل: ذلك أَوان نبات سن العقل، والاسم: الحُنْكة والحُنْك والحِنْك. فهو مْحَنَّك ومُحْنَك. 27 : العنيدُ: المُعْرِضُ عن طاعة الله تعالى. وعَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْداً و عُنُوداً و عَنَداً: عتا وطَغَا وجاوزَ قَدْرَه. ورجل عَنِيدٌ عانِدٌ, وهو من التجبُّرِ. والعَنُودُ و العَنِيدُ: بمعنىً واحد. والمُعانِدُ هو: المُعارِضُ بالخلاف لا بالوِفاقِ. 28 : جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قطعه واستأْصله. و جَذْرُ كل شيء: أَصلُه. و الجَذْرُ: أَصل اللسان، وأَصل كل شيء.و الجُؤْذُرُ والجُوذَرُ: ولد البقرة الوحشية، والجمع: جآذِرُ. وبقرة مُجْذِرٌ: ذات جُؤْذَر; وجمع تكسيره على جَواذِرَ. وأَن الجَيْذَرَ والجَوْذَر عربيان، والجُؤْذُر والجُؤْذَر فارسيان. 29 : صالَ على قِرْنِه صَوْلاً و صِيالاً و صُؤُولاً و صَوَلاناً و صالاً و مَصالةً: سَطا; والصَّؤُول: الذي يَضْرب الناسَ ويَتَطاول عليهم; وصالَ عليه: وَثَبَ. صَوْلاً وصَوْلةً. والمُصاوَلَةُ المُواثَبة, والصَّولة: الوَثْبة. 30 : الغَضْفَرُ: الجافي الغليظ، والغَضَنْفرُ: الغليظ المُتَغَضِّن؛ وأُذُنٌ غضَنْفَرةٌ: غليظة كثيرة الشعر؛ وهي التي غلظت وكثر لحمها. وأَسد غَضَنْفَر: غليظ الخَلْقِ مُتَغَضِّنه. ورجل غَضَنْفَرٌ: إذا كان غليظاً أَو غليظ الجثّة، وأَصله: الغَضْفَر، والنون زائدة. وفي نوادر الأَعراب: بِرْذَوْنٌ نَغْضَلٌ وغَضَنْفَرٌ، وقد غَضْفَرَ وقَنْدَلَ: إِذا ثَقُل. 31 : سَجَرَه يَسْجُرُه سَجْراً و سُجوراً و سَجَّرَه: ملأَه. وسَجَرْتُ النهَرَ: ملأْتُه. وقوله تعالى: [وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ] سورة التكوير، الآية:6، أَي: فاضت، وأَفضى بعضها إِلى بعض، فصارت بحراً واحداً، ومُلِئَت ناراً. والمسجورُ بالنار أَي: مملوء. وقد سَكَرْتُ الإِناء وسَجَرْته: إِذا ملأْته. والسَّجْرُ: إيقادك في التَّنُّور، تَسْجُرُه بالوَقُود سَجْراً. والسَّجُورُ: اسم الحَطَب. 32 : الخَوْدُ: الفتاة الحسنة الخَلق الشابة ما لم تصر نَصَفاً; وقيل: الجارية الناعمة, والجمع: خَوْدات وخُود بضم الخاء. 33 : العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر: الدهر. والجمع: أَعْصُرٌ وأَعْصار وعُصْرٌ وعُصورٌ؛ والعَصْران: الليل والنهار. والمُعْصِر: التي بَلَغَتْ عَصْرَ شبابها وأَدركت, وقيل: أَول ما أَدركت وحاضت, يقال: أَعْصَرَت كأَنها دخلت عصر شبابها؛ والجمع: مَعاصِرُ و مَعاصِيرُ, وقيل: المُعْصِرُ: هي التي راهقت العِشْرِين, وقيل : المُعْصِر: ساعة تَطْمِث، أَي تحيض لأَنها تُحْبَسُ في البيت, يجعل لها عَصَراً، وقد عَصَّرَت و أَعْصَرَت، ويقال: أَعْصَرَت الجارية وأَشْهَدَت وتَوضَّأَت: إِذا أَدْرَكَت. فهي مُعْصِرٌ. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي د. محمود
قصيدة منظومة ويتخللها جمال خفي بحروفها ولي شرف الرد عليك من باول رد ولي رجعة باستمرار قراتها واتمني ان تكون من كتابات يدك هذه القصيدة واهلا وسهلا بك بسبلة الشعر والعرب السبلة العمانية |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أهـلا بالدكتـور الدغيـم بيننـا
أهـلا بصاحـب معلقـة سوريـا ولبنـان شكـرا لجمـال الحضـور ، شكـرا لجمـال الحـرف والكلمـة .، يثبـت |
|
#4
|
||||
|
||||
|
يتبختر الجمال هنا..
لا رد أضعه هنا.. يوفي هذه الرائعة حقّها ..!! |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يعطيك ألف عافية
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
وَتَعَاْنَقَ الأَحْبَاْبُ فِيْ فَجْرِ الْمُنَىْ
وَالْحُبُّ ـ فِيْ بَحْرِ الْمَحَبَّةِ ـ أَبْحَرَاْ فَتَحَدَّثَ الْعِشْقُ الْمُظَلَّلُ بِاللَّمَىْ(15) وَالصُّبْحُ عَنْ سُوْقِ(16) الْحَقَاْئِقِ شَمَّرَاْ وَرَوَى الرُّوَاْةُ رِوَاْيَةً مَوْثُوْقَةً حُفِظَتْ زَمَاْناً كَيْ تُذَاْعَ، وَتُنْشَرَاْ الاستاذ العزيز الدكتور محمد السيد الدغيم لله درك من شاعر أنت أحد رواد فطاحلة الشعر كلماتك تلامس القلب بسهوله هنيئا لك هذه القريحة العذبة والاحساس المرهف راقت لي كثيرا اهلا وسهلا بك بين اخوتك واخوتك بسبلة الشعر ومشرفيها الكرام لك خالص الود والورد مودتي .. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
***
دكتور محمود .. في البداية أحب أرحب بالدكتور الدغيم وأتمنى له طيب الإقامة بين جنبات سبلة الروح .. قصيدة غنية عن الوصف لما لها من جمال ووقع في النفس .. أعزائي لمن لا يعرف الدكتور الدغيم هذه بإختصار بعض المعلومات عنه: الدكتور محمود السيد الدغيم باحث أكاديمي في مركز الدراسات الإسلامية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن سوري الجنسية من بلدة جرجناز وبالتحديد من معرة النعمان .. يحمل شهادة الماجستير في الفلسفة من جامعة سالفورد في مانشستر البريطانية سنة 1991م وشهادة شهادة الدكتوراه من جامعة سالفورد سنة 1997م عن موضوعه أصول الفقه الإسلامي وتاريخه حتى نهاية القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي وأهم الكتب التي ألفها على سبيل المثال لا الحصر: 1- سيرة المجاهد الليبي بشير السعداوي 2- تركيا بين الماضي والحاضر 3- كتاب نقد المادية التاريخية والوعي القومي عند العرب 4- البوسة والهرسك 5- كتاب اسطنبول باللغة العربية 6- دراسة وتحقيق كتاب الإيضاح لقوانين الإصطلاح في الجدل والمناظرة في أصول الفقه الإسلامي وهناك الكثير من الأعمال المطبوعة للدكتور الدغيم .. أهم الدواوين الشعرية: 1- ديوان هربستان: الغربة وضياع الوطن 2- ديوان هجاء الحداثة 3- شعرستان: قصائد لعيني عفراء وللحياة العسكرية جانب آخر مهم من حياة الدكتور الدغيم حيث حصل على أوسمة ومكافأت عسكرية : 1- الوسام الحربي من الدرجة الأولى 2- وسام حرب رمضان/ تشرين 1973م والحديث يطول عن الدكتور محمود السيد الدغيم .. مرحباً بك بيننا .. خالص الود .. *** |
|
#8
|
|||
|
|||
|
الــدكتور// محمود السيــد الدغـــيم هنــا في مــراسم حُظوركِ ....... للُغةِ شأنُ آخــــر،،، وحظــور ُ أشبـــه بالحــلم،،، فأهـــلاً بهـــذه الروح الطيبــِة بيننا،،، فقــط أكمل تلاوة حرفك دائــماً في سمــاء سبلتنــا،،، خ ـالــص الوِد |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي هنا قد أُلجم لساني
لروعة ما قرأت ومخافة التقصير في وصف الجمال اهلا بك بيننا يا استاذي الفاضل ولنا الفخر بأن تكون بيننا سأحتفظ بها وبأنتظار غيرها من الجمال بارك الله فيك على الدوام تحياتي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اشكرك استاذي واخي لحن الرحيل
على المعلومات التي ذكرتها للتعريف بالدكتور الدغيم ونحن لنا الفخر بتواجد شاعرأ مثله بيننا بارك الله فيك تحياتي ورمضان كريم |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
هذه الوصلة بها تعريف شامل وتمكامل والبريد الالكتروني للدكتور الأديب ..... http://www.rezgar.com/m.asp?i=415 .... آخر تحرير بواسطة fact sound : 21/09/2006 الساعة 06:18 PM |
|
#13
|
|||
|
|||
|
من تكون هذه سيرته الذاتية فلا عجب أن يكتب بهذه الدقة والوضوح
تآلفت كلمات النص مع بعضها البعض وحافظت القصيدة على جريانها الموسيقي فكأنما هي إحدى معزوفات بيتهوفن ومنك نستفيد دم للسبلة بلبلا صادحا |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
غريب .. لماذا هذا التساؤل ؟؟؟؟ |
|
#15
|
|||
|
|||
|
قصيدة جدا رائعة، ولكن ربما ينتابني شعور الشك حول أن كاتب الموضوع هو بالفعل الدكتور الدغيم.. لكم تحياتي
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
سأكتفي بالصمت احتراما لهذا الجمال
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
هذه ليست قصيدة بل درة من درر الشعر
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
قمنا بالتواصل مع الدكتور شخصياً خلال وجوده في لندن لتسجيل سلسلة حلقات لقناة المستقلة وبادرناه بتساؤلاتكم والشك في طارحه تخوفاً من وجود منتحل لشخصيته وقد تشرفنا بالحديث وإياه موضحاً لنا بارك الله فيه أنه صاحب القصيدة وطارحها لذا فبإسمكم جميعاً نرحب به بيننا ..
وقد وعدنا بالتواصل ولكنه كان على عجلة من أمره حيث أنه سافر الى سوريا في اليوم التالي مباشرةً وسيعود هنا الى لندن وسنتواصل وإياه بإسمكم جميعاً إن شاء الله وسنأتيكم بلقاء معه متى ما سنحت له الفرصة.. صورة الدكتور خلال برنامج تلفزيوني بث بالأمس من لندن لقناة المستقلة وكان عن تاريخ الدولة العثمانية http://img89.imageshack.us/img89/760...0160wl7.th.jpg
__________________
*** لم يَعُد ثمّةَ أطلال لكي نبكي عليها.
كيف تبكي أمَّةٌ أخَذوا منها المدامعْ؟؟ |
|
#19
|
||||
|
||||
|
سأكتفي بالصمت
هنا فهنا لا مجال للمدح أو للرد فالقصيدة هيه كل شي محبتي لك \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ هذا الشرف كبير أن ينضم أحدى أكبر شعراء في سبلة العرب وفي قسم الشعر والأدب تحياتي للمشرفين |
|
|