![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
القوة العسكرية للدول العربية من منظور واشنطن
العدد 70، 5 أغسطس 2006
القوة العسكرية للدول العربية من منظور واشنطن: الحلقة الأولى: المملكة العربية السعودية وقطر تقرير واشنطن- هشام سلام قام مركز الدراسات الإستراتجية والدولية بإصدار سلسلة تقارير حديثة يستعرض من خلالها المقدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق الأوسط بما فيهم إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات. وحرصا على التزام تقرير واشنطن الدائم تجاه قرأه تزويدهم بمعلومات عن مضمون أهم إصدارات مراكز الأبحاث الأمريكية المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، سيقدم تقرير واشنطن على مر الأسابيع القادمة تلخيصا لأهم النقاط المطروحة في هذه المجموعة من الدراسات. كما تجئ هذا المبادرة تلبية لطلب العديد من القراء الذين أعربوا عن اهتمامهم بالأبحاث الإستراتجية والعسكرية التي تصدر من جهات أمريكية مختلفة العسكرية العربية. وأعد تلك الدراسات أنتوني كوردسمان وخالد الروحان، وهما باحثان بمركز الدراسات الإستراتيجية. ونبدأ اليوم حلقتنا الأولى لهذا الباب بتناول دراسة عسكرية لأثنين من أهم الدور العربية بالخليج: المملكة العربية السعودية وقطر. القوات المسلحة القطرية يقول مؤلفا البحث إن الحكومة القطرية أنفقت حوالي 2,91 مليار دولار أمريكي على قطاع الدفاع في عام 2005، مقارنة بمتوسط إنفاق مليار دولار سنويا في أوائل التسعينيات. ويشير البحث لأن قطر استنفذت 32.5 % من أجمالي إنفاقها في الفترة بين 2000 و 2004 لصالح قواتها العسكرية، وتلك ثالث أكبر نسبة إنفاق دفاعي في العالم العربي (يسبقها عمان ثم البحرين). ويتضح من الدراسة أن استيراد قطر للسلاح والمعدات العسكرية شهد انخفاضا ملحوظا في السنوات الماضية، ففي عام 1994 استوردت الحكومة القطرية سلاح بقيمة 1,3 مليار دولار، و625 مليون عام 1997، ومليار واحدا في 1999، ولكن متوسط قيمة استيراد السلاح في الأعوام السابقة انخفضت لأقل من 50 مليون دولار في السنة. وتأتي 80 % من الموارد الآلية للقوات القطرية المسلحة من فرنسا، وإن شهدت السنوات الماضية ارتفاعا في التعاون القطري-الأمريكي والقطري-البريطاني في مجال الدفاع. وفي الوقت الحالي تحاول بريطانيا إتمام صفقة مع الحكومة القطرية لتزويدها بطيارات الهوك الحربية Hawk training/fighting aircraft. ومن الجدير بالذكر أن بريطانيا كانت قد وردت لقطر حاملات أفراد مدرعة من طراز بيرنا Piranha Armored Personnel Carrier وقوارب الدورية السريعة من طراز فيتا Vita fast patrol craft. ويقول التقرير إن الولايات المتحدة تقدمت لقطر بعرض لبيع طائرات الـ F-16 ونظام البيتريوت للدفاع الجوي Patriot air defense system . أجانب بالجيش القطري ويشيرا كوردسمان والروحان إلى أن 70% من الأفراد المؤهلين للخدمة بالقوات القطرية أجانب لا يحملون الجنسية القطرية، حيث أن عدد الرجال القطريين البالغين من العمر 18 عام لا يتعدى الـ 7,800، ولذا يعتمد الجيش القطري على الكثير من الأجانب غير المحترفين، وإن تتغير القوانين القطرية باستمرار حول أحقية الأجانب في الخدمة بالقوات القطرية المسلحة. وتتكون القوات القطرية من حوالي 8,500 فرد، وتشمل القطاعات الآتية: القوات البرية الأميرية القطرية والقوات البحرية الأميرية القطرية، والقوات الجوية الأميرية القطرية. الجيش القطري يشير التقرير لأن الجيش القطري يتكون من 8,500 فرد وذلك يعد حجما ضئيلا بالنسبة لحجم الجيوش الأخرى بمنطقة الخليج. ويذكر كاتبا الدراسة بأن قطر تتمتع بحماية أمريكية بحكم تواجد قواعد القوات الأمريكية داخل البلاد. أما عن المعدات العسكرية، فنجد أن موارد الجيش الآلية متواضعة الحجم وفي بعض الأحيان محدودة الجودة، فعلى سبيل المثال كل الدبابات التي تمتلكها القوات القطرية (30 دبابة من طراز AMX-30) تعتبر "غير صالحة للاستعمال." وفي الوقت نفسه يتميز الجنود القطريون بتدريب جيدة وإن كانت قدرة الجيش على العمل بتشكيلات مشتركة القوات محدودة. وتستنتج الدراسة أن الجيش القطري غير قادر على مواجهة أية قوة عسكرية كبيرة بالمنطقة مثل إيران والمملكة العربية السعودية. إمكانيات الجيش القطري لعام 2006 إجمالي عدد القوات المسلحة 8,500 دبابات القتال الرئيسة 30 مركبات القتال للمشاة المدرعة 40 أجهزة الاستطلاع 68 حاملات الأفراد المدرعة 226 قطع المدفعية 89 أسلحة مضادة للدبابات 188 إمكانيات القوات الجوية القطرية اهداد العاملين بالقوات الجوية 2,100 طائرات قادذفة 12 طائرات تدريب 6 طائرات نقل 6 طائرات عمودية 25 توضح الدراسة أن سلاح الطيران القطري لم يمر بتغيرات ملحوظة منذ بداية التسعينيات، باستثناء زيادة في عدد طائرات النقل. وذكر التقرير أن تدريب طياري السلاح الجوي يؤهلهم للقيام بمهمات بسيطة ولكن سلاح الطيران ليس مجهزا للقيام بأنشطة عسكرية جادة بدون مساعدات خارجية. وطبقا للدراسة عقدت قطر صفقة مع الهند لبيع طائرتها الميراج Mirage 200-5 multi-role aircraft ترقبا لصفقة محتملة لشراء طائرات الـ F-16. وتمتلك القوات القطرية نظام دفاع جوي ولكنه لا يشمل أية صواريخ أرض-جو بعيدة أو متوسطة المدى. وهذه الأنظمة تدار بمعرفة السلاح الجوي وتشغل بواسطة القوات البرية. ونمتلك قطر 75 صاروخ أرض جو. السلاح البحري القطري يقول التقرير إن القوات القطرية البحرية تتكون من 1,800 فرد بما يتضمن رجال الشرطة البحرية والعاملين بوحدات الدفاع الساحلي. وتلعب هذه القوات دورا كبيرا في تأمين الممرات المائية التي تعتمد عليها قطر لتصدير النفط والموارد الأخرى. ولدي قطر ما يقرب من 35 زوارق وقارب سريعة مجهزة بقدرة صاروخية بسيطة. ويشير باحثا مركز الدراسات الإستراتيجية والعالمية إلى أن الموارد البشرية في القوات البحرية زادت بـ 1,100 فرد منذ عام 1990. وبناء على الإحصائيات المطروحة يقدر التقرير أن القوات البحرية القطرية تتمتع بمؤهلات محدودة لخوض معارك جادة ولكنها صالحة للقيام بالمهام اللازمة لمكافحة الإرهاب وعمليات التهريب. ثانيا: القوات السعودية وصف كاتبا التقرير القوات السعودية كأكبر قوة عسكرية بدول مجلس التعاون الخليجي، وتشير الدراسة إلى صعوبة الحديث عن القوات العسكرية السعودية دون الإشارة إلى قوات الأمن الداخلية حيث أن العسكرية السعودية وهيئات الأمن الداخلي بالمملكة يتقاسمون العديد من المهام المعنية بتأمين المملكة ومكافحة التنظيمات الإرهابية. ونظرا لطبيعة خطر الإرهاب وأهمية التعاون المتبادل بين كل الهيئات الحكومية المعنية سواء هيئات عسكرية أو هيئات أمنية لمواجهة هذا الخطر، تبذل الحكومة السعودية جهودا مكثفة لتحسين التعاون والأداء المشترك بين هذه الجهات المختلفة التي تتضمن: وزارة الدفاع والطيران، الحرس الوطني، هيئات المخابرات والأمن الداخلي بوزارة الداخلية، والقوات السعودية المسلحة (الجيش، الحرس الوطني، السلاح البحري، والسلاح الجوي). وفي ضوء هذه الجهود قررت الحكومة السعودية إنشاء مركز عمليات الدفاع القومي، وهو كيان جديد موجب بتسهيل وتنسيق الجهود المشتركة لكل الجهات المعنية بالمهام الأمنية. شراء السلاح كانت المملكة العربية السعودية أحد أكبر عشرة مشترين للأسلحة خلال العهدين السابقين، ولكن نجد انخفاضا ملحوظا في حجم الاستيراد منذ هبوط سعر النفط العالمي في التسعينيات، فبين عامي 2001 و2004 استوردت المملكة سلاحا تقدر قيمته بحوالي 19 مليار دولار أمريكي، مقارنة بـ 36.7 مليار بين 1997 و2000. وينسب الباحثان هذه الظاهرة إلى عدة عوامل أهمها انخفاض الدخل القومي بسبب تغيرات في سوق النفط العالمي والقيود المالية للإنفاق على القطاع العسكري في ظل لوازم الإنفاق على برامج الخدمات العامة. ونلحظ كذلك تقلصا ملحوظا في نسبة استيراد الأسلحة من الولايات المتحدة في السنوات الماضية مقارنة بالدول الأخرى، فكما نرى من الرسم البياني الآتي انخفاضا في نسبة الواردات العسكرية من الولايات المتحدة من 45% في منتصف التسعينات إلى 25% في الفترة بين عامي 2001 و2004. الجيش السعودي يشير التقرير إلى أن الإمكانيات العسكرية السعودية نمت بشكل ملحوظ منذ نهاية حرب الخليج عام 1991، حيث أن أعداد القوات المسلحة السعودية قد تضاعفت، علاوة على ارتفاع في عدد الدبابات الحربية ومركبات المشاة المدرعة والصواريخ الجو-أرضية. وفي الوقت نفسه يواجه الجيش صعوبة في توفير الصيانة اللازمة للعديد من تلك المعدات. كما يقول التقرير أن في حين أن تنويع مصادر استيراد السلاح في السنوات الماضية (أنظر الرسم البياني السابق) حد من اعتماد المملكة على الصادرات الحربية الأمريكية، ولكنه في الوقت نفسه عقد من تحديات الجيش لاستيعاب قدر كبير من التكنولوجيا المتقدمة في وقت قصير، حيث أن تنوع المعدات الحربية من حيث الطراز ومكان التصنيع عادة ما يرفع من ثمن وصعوبات الصيانة وتدريب التشغيل في المدى الطويل. ورغم تلك التحديات نكتشف أن الجيش السعودي يملك أحد أفضل الأنظمة المدفعية في الشرق الأوسط. ويضيف التقرير، إنه من منظور المعايير العسكرية العالمية للاستعدادات العسكرية، تعد إمكانيات الجيش السعودي قوية مقارنة بالعديد من دول حلف شمال الأطلنطي NATO. القوات البرية السعودية أعداد القوات البرية 75,000 الدبابات الحربية الرئيسية 1,055 مركبات مشاة الآليات المدرعة، ودبابات محدودة الإمكانيات 1,270 مركبات القتال للمشاة المدرعة 3,190 قطع المدفعية 238 قطع مدفعية ذاتية الدفع 170 قاذفات صواريخ 60 قاذفات صواريخ أرض-أرض CSS-2 10 أسلحة موجهة مضادة للدبابات 2,050 قاذفات الصواريخ 650 طائرات عمودية مقاتلة AH-64 12 طائرات عمودية للنقل 55 قاذفة صواريخ أرض-جو 1,000 الحرس الوطني السعودي تشير الدراسة إلى إمكانيات الحرس الوطني السعودي، ومهامه التي تتمثل في حماية الأمن الداخلي وحراسة الأماكن المقدسة. الجدول التالي يلخص أهم تلك الموارد. أعداد قوات الحرس الوطني 120,000 القوات العاملة 95,000 قوات الاحتياط 25,000 عدد الفرق العسكرية 9 مركبات مجهزة بدروع خفيفة 1,117 مركبات الدعم 190 مركبات المشاة المدرعة 730 (810) المدفعية المتحركة 70 مدافع الهاون 73+ أسلحة موجهة مضادة للدبابات +111 القوات البحرية السعودية إجمالي القوات 15,500 قوات البحرية 12,500 قوات مشاة البحرية الخاصة 3,000 فرقاطات بصواريخ موجهة 7 كورفيت (سفن حربية) 4 زوارق مجهزة بصواريخ 9 زوارق الدورية 17 كاسحات ألغام مائية 7 المركبات البرمائية 8 الطائرات العمودية 44 مركبة نقل برمائية مجهزة بأسلحة خفيفة 140 القوات الجوية السعودية أعداد القوات الجوية 34,000 سلاح الطيران 18,000 سلاح الدفاع الجوي 16,000 إجمالي الطائرات الحربية 291 طائرات قاذفة 171 F-5B/F/RF 15 Tornado IDS 85 F-15S 71 طائرات اعتراض 106 Tornado ADV 22 F15C 66 F15D 18 معدات استطلاعية 25 Tornado IDS 10 RF-5E 15 أجهزة الإنذار الجوي المبكر E-3A 5 طائرة تخزين وقود 11 KE-3A 3 KC-130 H 8 أجهزة عمليات التحويل F-5B 14 طائرات النقل 45 C-130 38 L-100-30HS 3 CN-235 4 طائرات عمودية 78 AB-205 22 AB-206A 13 AB-212 17 AB-412 16 AS-532A2 10 طائرات تدريب 122 Hawk 43 PC-9 45 Jetsream 1 Cessna 172 13 Super Mushshaq 20 مدافع دفاع جوي 1,140 20mm: M-163 Vulcan 92 30mm: AMX-30SA 850 35mm 128 40mm: L/70 70 صواريخ أرض-جو 5,284 Shahine 1,156 MM-23B 2,048 Crotale 40 Stinger/FIM-92A Avenger 400 Redeye 500 Mistral 500 PAC-2/Patriot 640 بطاريات صواريخ أرض-جو 33 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
نعم... فالسعودية وحدها لديها الكثير الكثير من الأسلحة
لكن لا أعتقد أن هذه الدول تحسن إدارة أسلحتها مع أنني أتمنى ذلك آخر تحرير بواسطة رعد الرعد : 06/09/2006 الساعة 02:04 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
تشكر اخي على المعلومات ولكن الا يوجد تقرير لبقية الدول!؟
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اتمنى ان تركز الحكومه العمانيه على ايجاد وظائف والقضاء الفساد اينما كان ، فالشعب قارب ان يأكل الحشائش من الفاقه وجرائم السرقه في ازدياد يوما بعد يوم
يا حكومتنا يكفينا سلاحا فنحن نريد غذاء ودواء وكساء لنعييييييييييييش |
|
#5
|
|||
|
|||
|
المشكلة اللي صايرة مع الاسلحة انك لازم سنويا تعملها updating لان هناك دايما فيروسات جديدة يتم اختراعها فتصبح هذه الاسلحة useless
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
في عالم اليوم لم تعد هناك أهمية لشراء السلاح لأنك تشتريه من عدوك فهو يبيعك أسلحة انتهى دورها ويعطي عدوك أفضل ما عنده.... لذلك فالعقلاء فكروا في صناعة السلاح بأنفسهم فحققوا هدفين المحافظة على الدخل القومي
الإعتماد على النفس وتطوير أداء السلاح الوطني فما بال العرب على كثرة ثرواتهم وتعدد دولهم لا يملكون مصانع مشتركة لصناعة السلاح ومهما اشترى العرب من السلاح فهذا الزمان لا يحترم إلا من يعتمدون على أنفسهم و لأجل ذلك نرى الضجة العظيمة التي تفـتعلها أمريكا على إيران لأنها بدأت تعتمد على نفسها للدفاع عن سيادتها وهذا ما يغيض الغرب كما هو معروف عنهم و شنشنتهم المتأصلة في استعباد الشعوب لا تخفى على أحد فها هو العراق الذي حرره الأمريكان لهو خي عبرة لمن يعتبر فهذه هي رحمة الغرب بنا فهم يحبون الدول التي تعيش عالة عليهم لأنهم يمتصون اللحم ويرمون لها العظم ومن اعتمد على غيره قل خيره ولنا من كتاب الله هذه الآية "و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة ...!!!" ويا ترى ماذا أعد العرب لمستقبل أجيالهم .. أعدو لهم المهرجانات واللهو واللعب والسياحة وسفاسف الأمور .......... والله المستعان |
|
#7
|
||||
|
||||
|
سلامي عالجميع............................السع وديه دوله عربيه ولا تشكل خطرآ علينا كدول خليجيه وبصرأحه توتر العلاقات بينها وبين دولة قطر غير مبرر والمفروض نبذ كل الخلافات والفروقات للأبد فنحن عرب والإسلام دستورنا وهو الموجه لنا دومآ وأبد...............!!!!!!!!
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
العدد 71، 12 أغسطس 2006
القوة العسكرية للدول العربية من منظور واشنطن: الحلقة الثانية: العراق والكويت تقرير واشنطن – هشام سلام قام مركز الدراسات الدولية والإستراتجية بإصدار سلسلة تقارير حديثة يستعرض من خلالها المقدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق الأوسط بما فيهم إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات. واستعرض الأسبوع الماضي الحلقة الأولي من عدة تقارير سيقدمها خلال الأسابيع القادمة عن مضمون سلسلة الدراسات التي أعدها باحثا المركز أنتوني كوردسمان وخالد الروحان. وكان موضوع الحلقة الأخيرة الموارد العسكرية للمملكة العربية السعودية وقطر (اضغط هنا للإطلاع على تقرير الأسبوع الماضي). أما هذا الأسبوع فيقدم تقرير واشنطن ملخصا للإمكانيات العسكرية للعراق الجديد والكويت، بناء على ما ورد في مجموعة أبحاث مركز الدراسات الإستراتجية والدولية. أولاً: القوات العراقية رغم أن العراق فقد معظم إمكانياته العسكرية إثر حروب الخليج المتتالية، والعقوبات فضلا عن الغزو الأمريكي للبلاد، وما أسفر عنه من تدمير للبنية التحتية للجيش العراقي، تحلل دراسة كوردسمان والروحان الإمكانيات الحالية للقوات العراقية الجديدة بما يشمل قوات الجيش وقوات الأمن الداخلي. ونرى من خلال الدراسة أن إستراتيجية إعادة بناء القوات العراقية لا تهدف في المدى القريب أن تشكل قوة عسكرية إقليمية مثلما كان عليه العراق في عهد رئيسه السابق صدام حسين، بل تهدف الجهود الحالية لإنشاء قوات عسكرية-أمنية لمحاربة التمرد الداخلي ولمواجهة خطر الإرهاب. ولا يخفى كوردسمان والروحان أن نجاح هذه الجهود متعلقة بشكل مباشر بنجاح العملية السياسية العراقية في صيانة وحدة العراق، حيث يرى مؤلفا الدراسة، أن العراق لن يكون قوة عسكرية قومية فاعلة، في حالة حدوث حرب أهلية أو نزاع طائفي من أي نوع في البلاد. أعداد القوات العراقية 1990 2002 يونيو 2006 أجمالي عدد القوات عسكرية وأمنية 1,000,000 389,000 264,600 القوات العاملة 425,000 375,000 116,100 قوات الاحتياط 850,000 650,000 0 قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية 0 0 43,800 قوات شبه عسكرية Paramilitary 40,000 +44,000 0 الشرطة وقوات دوريات حراسة الطرق غير متوفر غير متوفر 104,700 ونظرا لأن الأولوية التي تحدد مسار جهود بناء القوات العراقية الآن تقتصر على صيانة الأمن، والاستقرار الداخلي، نجد تغييرات ملحوظة في هيكل القوات العراقية بين عامي 2002 (قبل بداية الغزو) و2006، وأهم ملامح هذا الهيكل: القوات البرية يقول التقرير إن الجيش العراقي يتكون من فرقتين و16 لواء و63 كتيبة (بما يتضمن كتائب الشرطة المعنية بالأمن القومي)، وتوفر هذه القوات حماية لمساحة تقدر بـ 77 ألف كيلومتر مربع (إجمالي مساحة اليابس بالعراق 430 ألف كيلومتر مربع). ويشمل الجيش العراقي قوات عمليات خاصة مكونة من 1,600 فرد مزودين بالمعدات الأمريكية، مثل الرشاشات الآلية M240 والـ M2. وتقول الدراسة إنه من المتوقع أن تتكفل القوات العراقية بمسئولية الدفاع عن 75% من أراضي المعارك بالبلاد، في إشارة إلى تصريحات مسئول من قوات التحالف. وقد صرح رئيس الوزراء العراقي منذ شهور أن القوات العراقية ستتحمل كافة مهام الأمن الداخلي في أنحاء العراق فبل نهاية عام 2007. ويلخص التقرير أهم المعدات التي حصل عليها القوات العراقية المسلحة من قوات التحالف منذ أواخر العام الماضي: -95,000 بندقية -4,400 رشاشات آلية -95,000 دروع مضادة للرصاص -3,500 عربات مدرعة -25,000 بندقية من طراز AK 57 -6,200 مسدس 9mm -1,300 مدافع رشاشة وأليكم تلخيص لإمكانيات الجيش العراقي: 1990 2002 يونيو 2006 قوات عاملة 955,000 350,000 114,700 قوات الاحتياط 480,000 650,000 0 دبابات القتال الرئيسية 5,100 2,200 * مركبات المشاة المدرعة 2,300 1,300 38+ مركبات القتال المدرعة 6,800 1,800 * صواريخ مضادة للدبابات 1,500 900+ * مدافع ذاتية الحركة 500+ 200 * المدافع المقطورة 3,000+ 1,900 * قاذفات صواريخ متعددة 300+ 200 * مدافع هاون 5,000 2,000+ * قاذفات صواريخ أرض- أرض * 56 * قاذفات صواريخ أرض-جو 1,700 1,100 * مدافع مضادة للطائرات * 6,000 300 * ليس هناك تعداد دقيق لهذه المعدات لأن العديد منها لم يسترد بعد. وتسلط الدراسة الضوء على شكوى متكررة من العديد من قادة الجيش العراقي الجديد بتأخر تقديم المعدات للجيش العراقي، مما يؤثر على قدرته في مواجهة التمرد الراهن. ويقول التقرير إن الولايات المتحدة لم تمنح الجيش العراقي المعدات اللازمة لهزيمة المتمردين. القوات الجوية نرى من خلال الجدول الآتي أن القوات الجوية العراقية تحولت من رمز للقوة العسكرية العراقية، إلى مجرد سراب وذلك بسبب الحروب المتتالية التي قضت على موارد القوات الجوية. كما تنسب تلك الظاهرة إلى قرار الرئيس العراقي السابق صدام حسين لتخزين الطائرات الحربية العراقية في إيران، مع بداية الغزو الأمريكي بعيدا عن قوات التحالف. ومن الجدير بالذكر أن الجيش العراقي في عهد صدام ردم العديد من الطائرات لإخفائها من قوات التحالف مما أدى إلى تلفها! أما عن الجهود المشتركة الراهنة لإعادة بناء القوات الجوية، فنجد أنها ضئيلة بالنسبة إلى عمليات تكوين القوات الأمنية ووحدات الجيش، وذلك يرجع لأولويات أهداف إعادة بناء القوات، وتلك الأهداف معنية أكثر بمواجهة التمرد الداخلي عن بناء قوة عسكرية للتصدي للأخطار الخارجية بالمنطقة. ولكن في الوقت نفسه تحاول الحكومة العراقية بالتعاون مع قوات التحالف إنشاء قوة جوية قادرة على الدفاع عن العراق من الأخطار الخارجية في المدى البعيد، وللتصدي للتمرد في المدى القريب. وأليكم تلخيص لإمكانيات القوات الجوية العراقية: 1990 2002 يونيو 2006 قوات السلاح الجوي 40,000 20,000 600 قوات الدفاع الجوي 10,000 17,000 0 الطائرات الحربية 513 316 0 طائرات النقل 63 12 3 طائرات نقل الوقود 4 2 0 الطائرات العمودية 584 375 25 قاذفات صواريخ رض-جو 600 400 0 القوات البحرية تتركز مهام القوات العراقية البحرية في الوقت الحالي على هدف تأمين طرق سفن النفط. ويشير التقرير إلى أن القوات البحرية العراقية تشارك القوات الأمريكية في تأمين محطات النفط في البصرة وخور العماية، حيث يتم تصدير النفط من خلال هاتين المحطتين، وهو ما يولد حوالي 80 % من أجمالي دخل العراق. والجدول الآتي يسلط الضوء على الخسائر التي مر بها قطاع البحرية العراقي أثر الحرب الخليج الأولى والغزو الأمريكي. 1990 2002 يونيو 2006 أعداد القوات البحرية 5,000 2,000 500 مركبات القتال البرمائي-مجهزة بصواريخ 4 0 0 زوارق الدورية المجهزة بصواريخ 8 1 0 سفن الألغام 8 3 0 سفن برمائية 6 0 0 ثانيا: القوات المسلحة الكويتية يقول كاتبا التقرير إن تعزيز القوات العسكرية أصبح أولوية قصوى بالنسبة لصناع القرار الكويتي منذ بداية التسعينيات، نتيجة للغزو العراقي والخارطة الإستراتيجية التي أسفرت عن نتيجة حرب الخليج. ونرى من خلال التقرير الآتي أن هذا الهدف محاصر بصعوبات كثيرة خصوصا في ظل الأزمات الاقتصادية التي مرت بها المنطقة في أواخر التسعينيات. معدلات استيراد السلاح بين نهاية عهد صدام وتوتر سوق النفط نجد تفاوتا ملحوظا في حجم الواردات العسكرية في الكويت في عهد التسعينيات، حيث أن الكويت استوردت سلاح بقيمة 4,6 مليار دولار بين 1993-1996، مقارنة بسلاح بقيمة 800 مليون فقط دولار في الفترة بين عامي 1997 و 2000. كما نلاحظ أن معظم الواردات العسكرية تأتي من الولايات المتحدة ودول غرب أوروبا، وذلك واضح من خلال الرسم البياني الآتي: الواردات العسكرية: 1993-1996 الواردات العسكرية: 1997-2000 الواردات العسكرية: 2001-2004 كما نلاحظ تقلصا في نسبة الإنفاق العسكري الكويتي من الناتج المحلي على النحو التالي: 12% عام 2001 10% عام 2002 9% عام 2003 7,9% عام 2004 7,5% عام 2005 ويزعم التقرير أن ذلك الانخفاض ناتج عن اختفاء خطر صدام حسين، وزيادة الإنفاق على هيئات الأمن الداخلي. وهذا تلخيص للإمكانيات العسكرية الكويتية في قطاعات الجيش والقوات الجوية والقوات البحرية: القوات البرية الكويتية عدد القوات المسلحة 11,000 عدد وحدات القتال 12 أعداد الدبابات 368 مركبات مشاة الآليات المدرعة 450 مركبات القتال للمشاة المدرعة 321 المدافع 218 الأسلحة المضادة للدبابات 318 القوات الجوية الكويتية أعداد الموارد البشرية 2,500 صواريخ اعتراض الطائرات 14 طائرات القتال البري 39 طائرات التدريب 19 طائرات النقل 4 الطائرات العمودية 45 صواريخ الدفاع الجوي +84 القوات البحرية الكويتية أعداد قوات البحرية 2,000 قوات حرس السواحل 500 مركبات القتال الساحلي 35+ زوارق دورية سريعة مجهزة بصواريخ أرض-جو 10 زوارق برمائية 5 |
|
#9
|
|||
|
|||
|
العدد 72، 19 أغسطس 2006
القوة العربية العسكرية من منظور واشنطن: الحلقة الثالثة: البحرين تقرير واشنطن – هشام سلام اصدر مركز الدراسات الدولية والإستراتجية سلسلة تقارير حديثة يستعرض من خلالها القدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق الأوسط بما فيهم إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات. واستعرض تقرير واشنطن الأسبوع الماضي الحلقة الثانية من عدة تقارير سيقدمها خلال الأسابيع القادمة عن مضمون سلسلة الدراسات التي أعدها باحثا المركز أنتوني كوردسمان وخالد الروحان. وكان موضوع الحلقة الأولى القدرات العسكرية للملكة العربية السعودية وقطر (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الأولى)، وناقشنا الأسبوع الماضي الموارد العسكرية للعراق الجديد والكويت (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الثانية). أما هذا الأسبوع فيقدم تقرير واشنطن ملخصا للإمكانيات العسكرية للبحرين، بناء على ما ورد في مجموعة أبحاث مركز الدراسات الإستراتجية والدولية. البحرين والحماية الأمريكية يشير كوردسمان والروحان إلى تواضع القوات البحرينية من حيث قدرتها على مواجهة أي مخاطر إقليمية خارجية، وإن كانت لديها القدرة على التعامل مع كافة الأخطار الداخلية. ولكن في الوقت نفسه نجد أن البحرين ليست في حاجة ماسة إلى بناء قوة عسكرية كبيرة باعتبار أنها تقع تحت حماية شبه مباشرة من الجيش الأمريكي، بحكم تواجد قواعد عسكرية أمريكية داخل البلاد. ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي جورج بوش منح البحرين صفة "الحليف" من خارج أعضاء حلف الناتو عام 2002. من أين تحصل البحرين على الأسلحة؟ ورد في التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ممول البحرين الوحيد للسلاح في القترة بين 1993 و2004، حيث أنها أعطت البحرين سلاحا بقيمة 1,1 مليار دولار أمريكي، بما فيه من طائرات F-16 وفرقاطة من طراز Oliver Perry. ونجد أن البحرين تنفق ما يقرب من 5% من أجمالي الناتج القومي الإجمالي على قطاع الدفاع عام 2004، وإن انخفض المعدل لـ 3,5% عام 2005. وتقول الدراسة إن الإنفاق العسكري البحريني أصبح محل اهتمام المجلس الوطني، حيث أن العديد من أعضائه يعتقدون أن "الإنفاق الدفاعي البحريني يجب أن يقل، نظرا لان البحرين تتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانها في المنطقة." الجيش البحريني يتكون الجيش البحريني من 8,500 فرد، ويقول التقرير إن أعداد القوات البحرينية كانت تستمر في الارتفاع 2000-2001 أثر تحسن علاقات المملكة مع قطر وإيران. ونجد أن الجيش يتمتع بقوة مدفعية متقدمة مقارنة بدول الخليج الأخرى. كما نلاحظ أن الجيش البحريني نجح خلال الأعوام السابقة في تقوية إمكانيات قطاع الدفاع الجوي، إشارة إلى زيادة عدد صواريخ الأرض-جوية من 60 في عام 1990 إلى 93 في عام 2006. وفي الوقت نفسه يعتقد مؤلفا الدراسة أن الجيش البحريني محدود القدرة من ناحية صيانة المعدات العسكرية الحديثة. وحسب تقييم الباحثين ليس بإمكان الجيش البحريني أن يؤدي مهامه العسكرية خارج حدود البلاد. وأليكم تلخيص لأهم إمكانيات الجيش البحريني: موارد الجيش البحريني عدد أفراد القوات البرية 8,500 الدبابات 180 مركبات قتال للمشاة المدرعة 25 مركبات استطلاعية 46 ناقلة أفراد مدرعة 235 قطع المدفعية 43 أسلحة مضادة للدبابات 46 صواريخ أرض-جو 93 البندقيات 27 القوات الجوية البحرينية لاحظ باحثا مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الحكومة البحرينية حرصت على بناء قوات جوية صلبة بدلا من الاعتماد المطلق على ضمانات القوة الجوية الأمريكية، ولذا نجد أن أعداد القوات الجوية البحرينية زادت من 450 عام 1990 إلى 1,500 في عام 2006. كما نجد زيادة ملحوظة في عدد طائرات الـ F-16 في نفس الفترة (من 12 عام 1990 إلى 21 عام 2006). وتوضح الدراسة أن البحرين ستحصل في الشهور القليلة القادمة على طائرة عمودية حديثة من طراز Hawk 129. كما ورد أن الحكومة البحرينية وقعت عقدا حديثا مع الولايات المتحدة لصيانة موارد القوات الجوية. والجدول الآتي يلخص إمكانيات القوات الجوية البحرينية: القوات الجوية: عدد أفراد القوات الجوية 1,500 إجمالي طائرات القتال 33 F-16C 17 F-16D 4 F-5E 8 F-5 4 طائرات أخرى 7 Boeing-727 1 Gulfstream II 1 RJ-85 1 Trg 3 T67M Firefly/Slingsby 3 أجمالي الطائرات العمودية 47 صواريخ العدد غير معروف القوات البحرية البحرينية يقول التقرير إن القوات البحرية غير مؤهلة لمواجهة قوات عسكرية كبيرة مثل إيران، ولكنها قادرة على ملاحقة القرصنة ومحاولة التهريب عبر السواحل. وتلخص موارد القوات البحرية في الآتي: عدد أفراد القوات البحرية 1,200 سفن القتال الرئيسية 3 مركبات الدورية والقتال الساحلي 3 المركبات البرمائية 1 مركبات الدعم والنقل 4 |
|
#10
|
|||
|
|||
|
العدد 73، 26 أغسطس 2006
القوة العربية العسكرية من منظور واشنطن، الحلقة الرابعة: اليمن تقرير واشنطن – هشام سلام أصدر مركز الدراسات الدولية والإستراتجية سلسلة تقارير حديثة يستعرض خلالها القدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق الأوسط بما فيهم إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات. واستعرض تقرير واشنطن الأسبوع الماضي الحلقة الثالثة من عدة تقارير سيقدمها خلال الأسابيع القادمة عن مضمون سلسلة الدراسات التي أعدها باحثا المركز أنتوني كوردسمان وخالد الروحان. وكان موضوع الحلقة الأولى لهذا الملف القدرات العسكرية للملكة العربية السعودية وقطر (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الأولى)، وناقشنا في الحلقة الثانية الموارد العسكرية للعراق الجديد والكويت (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الثانية)، وعرضنا الأسبوع الماضي الموارد العسكرية البحرينية (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الثالثة). أما هذا الأسبوع فيقدم تقرير واشنطن ملخصا لإمكانيات دولة اليمن العسكرية، بناء على ما ورد في مجموعة أبحاث مركز الدراسات الإستراتجية والدولية. لا ورادات سلاح من الولايات المتحدة شهدت السنوات القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظا في الإنفاق العسكري باليمن: من 482 مليون دولار عام 2001 لـ 809 مليون عام 2003، و 942 مليون دولار عام 2005. ويقول كوردسمان والروحان إن مثل هذا الإنفاق العالي يمثل عبئا كبيرا على الاقتصاد اليمني باعتبار أن الإنفاق العسكري في عهد التسعينيات لم يتجاوز الـ 539 مليون دولار. ونجد في الوقت نفسه ارتفاعا مستمرا في واردات الأسلحة. ونرى من خلال الرسم البياني الآتي أن قائمة مصدري السلاح لليمن تشمل الصين وروسيا وليس الولايات المتحدة مثل الدول الخليجية المجاورة. واردات الأسلحة: 1993-1996 واردات الأسلحة: 1997-2000 واردات الأسلحة: 2001-2004 الجيش اليمني يتكون الجيش اليمني من 60,000 شخص إضافة إلى 40 ألف جندي احتياط، ولكن التقرير يشير إلى أن المجموعة الأخيرة لا تتمتع بالتدريب والتجهيز اللازم. وتشير الدراسة أن هذا العدد من القوات يعد ضئيل بالنسبة للموارد البشرية المتاحة، حيث يؤهل كل سنة 236,517 مواطنا يمنيا للخدمة العسكرية. ويقول كوردسمان والروحان إن الإمكانيات العسكرية اليمنية محدودة بسبب التحديات الاقتصادية التي تواجها البلاد. وفي الوقت نفسه يذكرا أن اليمن لا تواجه أي خطر عسكري من الخارج في الوقت الحالي، خصوصا بعد تحسن العلاقات اليمنية مع المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان. وفي تقييم الدراسة يعتبر ما لدى اليمن من معدات عسكرية في تدهور مستمر. على سبيل المثال تقلص عدد الدبابات من 1,195 عام 1994 لـ 790 عام 2006. كما قلت أعداد عربات الاستطلاع من 350 في 1990 لـ 130 هذا العام. ونرى أن 500 من 710 ناقلة مشاة مدرعة أصبحت غير صالحة للاستعمال، مما يدل على تدنى جودة صيانة المعدات العسكرية. وتوحي الدراسة بأن اليمن كان لديه ترسانة بسيطة من الأسلحة الكيماوية في الماضي ولكن يعتقد كاتبا الدراسة أن ما لدي اليمن الآن من سلاح كيماوي محدود لمستوى تافه. ومع كل هذه العيوب تؤكد الدراسة على أن اليمن قادرة على مواجهة أية خطر أو تمرد داخلي. الجيش اليمني إجمالي القوات البرية 100,000 القوات العاملة 60,000 قوات الاحتياط 40,000 الدبابات 790 عربات المشاة المجهزة بالدروع 200 مركبات استطلاعية 130 ناقلة مشاة مدرعة 710 قطع المدفعية 1,153+ صواريخ دفاع الجوي 1,358 بندقيات دفاع جوي 530 صواريخ أرض-أرض 28 FROG-7 12 SS-21 Scarab 10 قاذفات SCUD B (مجهزة بـ 33 صاروخ) 6 القوات الجوية اليمنية يشير التقرير إلى محدودية القوات الجوية من حيث الاستعداد والتدريب. ويذكر الكاتبان أن القوات الجوية اليمنية خسرت العديد من الطائرات في السنوات السابقة، حيث أن عدد طائرات الاعتراض الجوي هبط من 66 عام 1990 لـ 31 هذا العام. كما أنخفض عدد الطائرات العمودية في نفس الفترة من 76 لـ 20. ونجد أن مستوى التدريب في القطاع الجوي العسكري أصبح محدودا للغاية. كما يقول التقرير إن القوات الجوية لا تملك القدرة على تأدية مهام مشتركة بالتعاون مع قطاعات الجيش الأخرى. وأليكم تلخيص لأهم موارد القوات الجوية اليمنية: القوات الجوية عدد أفراد القوات اليمينة 3,000 طائرات الاعتراض الجوي 31 طائرات قتال جو-جو / جو-أرض 40 طائرات النقل 18 طائرات التدريب 44 طائرات عمودية 20 القوات البحرية اليمنية يشير التقرير إلى أن استعداد وإمكانيات القتال للقوات البحرية اليمنية ضئيلة، ولا تمكنها من مواجهة أية خطر محتمل من جانب أي من القوى الإقليمية. ولكن من الواضح أن الخطر الحقيقي الذي يواجه اليمن اليوم غير معني بقوى إقليمية معنية نظرا لحسن علاقاتها مع جيرانها. ولذا يبدو أن الحكومة اليمنية تركز في الوقت الحالي على تنمية الموارد اللازمة لتأمين سواحلها ضد الإرهاب وعمليات التهريب. وإليكم عرض لأهم موارد القوات البحرية اليمنية. القوات البحرية عدد القوات 1,700 مركبات الدوريات والقتال الساحلي 18 معدات التصدي للألغام 6 المركبات البرمائية 7 مركبات الدعم والنقل 2 |
|
#11
|
|||
|
|||
|
العدد 75، 9 سبتمبر 2006
القوة العسكرية من منظور واشنطن، الحلقة الخامسة: إيران تقرير واشنطن – هشام سلام أصدر مركز الدراسات الدولية والإستراتجية سلسلة تقارير حديثة يستعرض خلالها القدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق الأوسط تتضمن إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات. واستعرض تقرير واشنطن منذ أسبوعين الحلقة الرابعة من عدة تقارير سيقدمها خلال الأسابيع القادمة عن مضمون سلسلة الدراسات التي أعدها باحثا المركز أنتوني كوردسمان وخالد الروحان. وكان موضوع الحلقة الأولى لهذا الملف القدرات العسكرية للملكة العربية السعودية وقطر (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الأولى )، وناقشنا في الحلقة الثانية الموارد العسكرية للعراق الجديد والكويت (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الثانية )، وعرضنا الموارد العسكرية البحرينية (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الثالثة ) واليمنية (اضغط هنا للإطلاع على الحلقة الرابعة). أما هذا الأسبوع فيقدم تقرير واشنطن ملخصا لقدرات إيران العسكرية، بناء على ما ورد في مجموعة أبحاث مركز الدراسات الإستراتجية والدولية. انخفاض واردات السلاح شجع إيران على تطوير صناعة السلاح المحلي من المعروف أن مصادر الواردات العسكرية الإيرانية شهدت تغيرا ملحوظا منذ ثورة 1979 عندما انقطعت الواردات من السلاح الأمريكي وبدأت إيران تعتمد على الصين والإتحاد السوفيتي، علاوة على دول شرق أوروبا لتوفير المعدات العسكرية، وإن خسرت إيران العديد من مقدراتها الحربية أثر الحرب مع العراق في عهد الثمانينات. وبالرغم من زيادة الإنفاق العسكري إيراني في السنوات الماضية نتيجة ارتفاع صادرات النفط (23 مليار دولار عام 2000 إلى 33,6 مليار عام 2003 إلى 62 مليار عام 2006)، نجد أن الواردات العسكرية الإيرانية في هبوط مستمر. على سبيل المثال فلت واردات السلاح الروسي من 1,3 مليار دولار في الفترة 1993-1996 إلى 0,1 مليار في 2001-2004. وانخفضت واردات السلاح الصيني لإيران من 0,9 مليار إلى 0,1 مليار في نفس الفترة. ولذا ركزت إيران في العهود الماضية على تطوير صناعة السلاح المحلي، ولكن تشير الدراسة أن تلك الجهود لم تسفر عن نتائج ملحوظة في تحسين وضع القطاع العسكري الإيراني الذي يواجه عدة تحديات خطيرة أهمها فشل إيران في توفير قطع غيار للمعدات العسكرية الغربية التي لازالت في حوزة جيشها، إضافة إلى تردي حالة المعدات الحربية القديمة، وغياب التقنية التكنولوجية الحديثة التي تتمتع بها جيوش الخليج الأخرى. واردات السلاح: 1993-1996 واردات السلاح: 1997-2000 واردات السلاح: 2001-2004 القوات البرية يشير التقرير إلى أن الجيش الإيراني يتمتع بحجم كبير من القوات البرية مقارنة بجيوش دول الخليج. ويقول كوردسمان والروحان إن عدد الدبابات بالجيش الإيراني شهدت زيادة ملحوظة في السنوات السابقة، من 1,135 عام 2000 إلى 1,565 في 2003 و 1,613 عام 2006. ويشير التقرير إلى أن عدد الدبابات "الحديثة" طبقا للمعايير السائدة لا تتعدى الـ 580 دبابة، وعدد الدبابات الجاهزة للاستعمال لا تتعدى الـ 1,000. ويذكر التقرير أن إيران تستورد الأسلحة المضادة للدبابات من روسيا والصين وأوكرانيا، كما تصنعها محليا طبقا للنماذج السوفيتية التي تمتلكها. كما تنتج المصانع الحربية المحلية قاذفات الصواريخ المتعددة. وفي تقييمها العام للمقدرات الجيش الإيراني، تقول الدراسة إنه بالرغم من تحسينات في تنظيم وإعداد قوات الجيش، لازالت القوات تعاني من قصور ملحوظة من حيث قدرتها على صيانة المعدات الحربية وتوفير الإعداد والتدريب الكافي للموارد البشرية. ويوضح المؤلفان أن مقدرات الجيش الإيراني تعتبر دفاعية في طبيعتها، حيث أن التدريبات المعدات المتوفرة لا تؤهل القوات للقيام بمهمات كبيرة خارج البلاد. إمكانيات القوات البرية الإيرانية عدد القوات العاملة 350,000 عدد قوات الاحتياط 220,000 دبابات القتال الرئيسية 1613 دبابات أخرى 80 مركبات استطلاع 35 عربات لمشاة المدرعة 610 مركبات المشاة المدرعة 640 المدافع المقطورة 2,010 مدافع ذاتية الدفع 310 قاذفات متعددة الصواريخ 876 مدافع أخرى 5,000 صواريخ أرض-أرض 12-18 صواريخ أرض-جو العدد غير معروف أسلحة مضادة للدبابات (موجهة) 75 قاذفات الصواريخ العدد غير معروف قاذفات عديمة الارتداد العدد غير معروف مدافع دفاع جوي 1,700 طائرات نقل 17 طائرات عمودية 50 القوات الجوية تتكون القوات الجوية الإيرانية من 52,000 شخص بما فيهم من 15,000 في قطاع الدفاع الجوي. وتمتلك إيران أكثر من 300 طائرة حربية. ويقول التقرير أن القوات الجوية تعاني من ضعف في إمكانيات الصيانة. كما تعتبر المقدرات التكنولوجية المتوفرة للقوات قديمة مقارنة بالقوات الإقليمية الأخرى. وفيما يلي تلخيص لموارد القوات الجوية الإيرانية. عدد أفراد القوات 52,000 عدد طائرات القتال الجوي 74 طائرات قتال جوي/أرضي 186 طائرات استطلاعية (بحرية) 5 طائرات استطلاع 6 طائرات نقل 65 طائرات دعم 12 طائرات عمودية 34 طائرات تدريب 119 صواريخ أرض-جو 2,500 صواريخ جو-جو العدد غير معروف صواريخ جو-أرض العدد غير معروف مدافع دفاع جوي العدد غير معروف القوات البحرية الإيرانية عدد أفراد القوات 1,800 عدد الغواصات 3 عدد الفرقاطات 5 مركبات الدوريات والقتال الساحلي 250 مركبات دوريات الشاطئ 85 معدات مضادة للألغام 5 مركبات برمائية 10 مركبات دعم 27 مركبات استطلاعية 8 مركبات مضادة للغواصات 10 مركبات نقل 13 |
|
#12
|
|||
|
|||
|
بقا عمان
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ايران الدوله الوحيده في المنطقه التي تطور قواتها المسلحه , اما بقيه الدول فهي مستودع خرده سلاح وليس سلاح حقيقي يعتمد عليه, والارقام التي ذكرت من عدد الاليات وغيرها في هذه الدول مصيرها معروف لن يكون مصيرها افضل من مصير اسلحه العراق , اما الجيوش التي ترونها في هذه الدول هي للعرض العسكري لا اكثر ولا اقل , واذا حدثت حرب اذا سمح الله فالمقاومه الوطنيه هي التي ستدافع عن هذه الدول . |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اكيد عمان مكتمة ولا كنت شخت التفاصيل
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
عدد القوات العاملة 25.000 دبابات القتال الرئيسية 154 مركبات استطلاع 145 ناقلات مشاه 191 المدافع المقطورة 108 مدافع ذاتية الدفع 24 الهاونات 101 أسلحة مضادة للدبابات (موجهة) +50 مدافع دفاع جوي 26 القوات الجوية العمانية. عدد أفراد القوات 4.100 طائرات قتال جوي/ جوي + جوي/أرضي 36 طائرات نقل 16 طائرات عمودية 41 طائرات تدريب 36 صواريخ أرض-جو 40 القوات البحرية العمانية عدد أفراد القوات 4.200 عدد الفرقاطات/ سفن حربية 2 مركبات الدوريات والقتال الساحلي 11 مركبات برمائية 5 سفن دعم 4 الحرس السلطاني عدد أفراد القوات 6.000 دبابات 9 ناقلات مشاه 73 المدافع المقطورة 6 صواريخ أرض-جو 14 |
|
#16
|
|||
|
|||
|
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
قوات الحرس السلطاني ليست إلا عبارة عن حرس شخصي ولم احكم بذلك بسبب تعداد القوات والعدة انما هذه هي طبيعة عملهم.
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فمساحة عمان ليست كما ذكرها المصدر انما تزيد بنسبة 30% (اي اكثر من 3000 كيلمومتر) |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وصدر من هذا المركز سلسلة تقارير حديثة يستعرض خلالها القدرات العسكرية لمجموعة من دول الشرق الأوسط تتضمن إيران والمملكة العربية السعودية، والعراق، والكويت والبحرين، واليمن، وعمان وقطر والإمارات |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وتم ترجمة هذه عدة تقارير قما بهما كوردسمان وخالد الروحان عن السعودية وقطر والبحرين واليمن وايران والعراق في موقع تقرير واشنطن وسيعرض في هذا الموقع تقرير مترجم عن عمان والامارات |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اما عن المصداقية فانا اشك في مصداقيت هذه التقارير
الارقام في هذه التقارير هي تخمينات وليست صادرة من الدول |
|
|