![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
( الخديعـة الكبـرى ) ... 30% من أسهم (عمانتل) تنشئ 3 شبكات للجيل الثالث !!!
لا يزال البعض مصدوم من تردي أوضاع سهم عمانتل (الذهبي) الذي صاحب طرحه للإكتتاب حملة ترويجية منقطعة النظير و ســابقة لم يشــهد لها التاريخ مثيلاً و أنبرى رجالات الإقتصاد و المحللين الإقتصاديين للتغرير بالمواطن العماني البســـيط و دفعه لشــراء ذلك الســهم الذهبي الذي صوِّر على أنه الترياق الســحري للإرتقاء بحياة المواطن و إنتشــاله من خط الفقر و رفعه إلى عالم رجال الأعمال و الثراء الســريع الذي سيجنيه المكتتب بمجرد طرح الســهم في الســوق العماني للأســهم (سوق مســـقط) ... و صوروا له أن المســتثمرين الأجانب و الخليجيين سيتكالبون على شــراء (الســهم التلي الذهبي) بمجرد طرحه للمضاربة.
حصل ما حصل وإســتفاد من باع في الساعات الأولى من الطرح (بقصد أو بضربة حظ) أي قبل أن تتضح الرؤية للعامة من الشــعب و لكن بعد أن إتضحت حقيقة الســهم الذهبي للجميع و هوى دون ســعر الإكتتاب المبالغ فيه (أصــلاً) ... أخذ كل طرف يحمل المســؤولية للطرف الآخر ( أكل من أكل و عوى من عوى) و لا تزال الغصـَّـة في قلوب الكثيرين ممن عقدوا الآمال العراض على تحقيق الثراء الســريع بطريق إمتطاء ذلك السـهم الذهبي لتحقيق أحلامهم في أن يصبحوا من أصحاب الملايين. حيث أنهم فضلوا الإبقاء على أســهمهم رغم أن سعر البيع كان قد وصل في بداية الطرح إلى 2.800 ريال عماني و لكن كان المبلغ أقل من أن يجعل حملة الأســهم من أصحاب الملايين. الآن و بعد أن إتضحت الرؤية للجميع لا بأس من إعادة التفكير في ما جرى (ليتعظ الناس الحالمين) من الإنجرار وراء التصريحات البراقة وحتى لا ننســى العبرة لابد من نبش الماضي و التذكير به. اليوم أنا جايب لكم خبر إقتصادي بحت ... و لكنه على علاقة وطيدة بشركات الإتصالات و على علاقة خاصة بســـعر الســهم الذهبي لعمانتل و حقيقة قيمته الســوقية. ولكن قبل قراءة الخبر كان لا بد من هـذه المقدمة .... و لا بد أيضاً أن نسترجع بعض الحسابات لنكون على بينة عند قراءة الخبر الإقتصادي أدناه ... من المعروف أن (عمانتل) طرحت 30% من أسهمها للإكتتاب العام (كمكرمة للشـعب الحالم بالثراء) و كان الســعر المبدأي للإكتتاب هو 1.280 ريال (مع العلم بأن سعر السهم الفعلي هو 100 بيســة) !! بحســبة بســيطة نجد أن قيمة هذه الـ 30% أي (225 مليون ســهم) تســاوي: 225 مليون سهم × 1.280 ريال = 288 مليون ريال عماني و أن قيمة جميع أســهم عمانتل تســاوي: 750 مليون ســهم × 1.280 ريال = 960 مليون ريال عماني منذ بداية الإعلان عن الإكتتاب ... قلنا أن سعر الســهم كان مبالغاً فيه و أن شركة عمانتل لا تســاوي هــذا المبلغ الضخم أي (960 مليون ريال عماني) ....و قلنا أن نصف هــذا المبلغ تقريباً يمكننا به أن ننشــئ شركة أفضل و أحســن و أكفأ من عمانتل بعشرين مرة !!!! ..... ولم نســلم بعدها من ألســن المطبلين إلى يومنا هــذا !!ما رأيكم إذا قلت لكم اليوم ..... أن فقط 288 مليون ريال عماني (هي قيمة الـ 30%) يمكننا بها أن نبني و ندير 3 شــبكات للجيل الثالث (دفعة واحـدة) بحيث تكون هذه الشبكات الثلاث من أفضل و أكفأ الشــبكات في العالم و بواســطة عملاق الإتصالات العالمي ( نــوكــيا ) شــخصياً حيث أن 70 مليون ريال عماني فقـط لا غير هي تكلفة بناء شبكة الجيل الثالث الحديثة والتي تنافس شركة (إتصالات) الإمراتية في عقر دارها ... شاملة توفير كافة الخدمات التشغيلية والإدارة لموجات الاتصال GSM/GPRS WCDMA 3G. الحديثة و إليكم الدليل المادي في هــذا الخبر: اقتباس:
فإذا كانت 700 مليون درهــم (أي 70مليون ريال عماني تقريباً) فقط .. يمكن أن تنشــئ شــبكة بهذه المواصفات و بإدارة و مكونات حديثة من شــركة عملاقة هي (نوكيا) ... إذاً ... كم تســاوي شــبكة عمانتل المتخلفة تقنياً و إدارياً ؟!!! و كيف تتوقعون من الســهم أن يتجاوز حاجز الـ 1.280 ريال ؟!!! أذ كيف تطلبون أن تكون نســبة الـ 30% من أســهم الشــركة تتعدى مبلغ الـ 228 مليون ريال إذا علمنا أن هــذا المبلغ يمكن بأقل من ثلثه إنشــاء و إدارة شــبكة حديثة للجيل الثالث تفوق كفاءتها كفائة عمانتل و عمانموبايل و النورس (مجتمعة) ؟!! بإختصار .... أقول لضحايا الخديعة الكبرى من (عمانتل) لا تتوقعوا أن يرتفع الســهم التلي الذهبي أكثر مما هو عليه الآن .. إلا إذا تواجد الكثير من المغفلين بسوق مســقط يتحملون عنكم عبئ الخســائر بشــراء أسهمكم .... لأن الســعر الفعلي لشبكة عمانتل في الســوق (التقني) لا يســاوي شئ ... وكل المخلفات الســكراب التي تعتمدها (عمانتل) في مقاســمها البالية لا تسـاوي شيئاً في ســوق الإتصالات الحديثة ... و للرقي بخدماتها يتوجب عليها تغيير كل هذه القطع الســكراب بمعدات حديثة ... أي بناء شبكاتها من أول و جديد لتتمكن من المنافســة. هــذا رأيي و قد أكــون على خطأ ... فســامحوني إن غيثيتكم بهذا الرأي و لكن يجب أن يصحى المستثمر من الحلم الزائف و يعي تلك الخديعة الكبرى التي بموجبها إشترى إسـهم لمعدات بالية (السـكراب) بأثمان تفوق معدات التقنيات الحديثة بأضعاف مضاعفة و الواقع و الشــواهــد تؤكد ذلك ولكم مطلق الحرية في نقد رأيي هــذا. و تقبلوا مني أرق التحايا. ملســون |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
...
أعتقد أيضا أن المستفيدين من الشبكة الجديدة في الامارات أكثر من المنتسبين لدى شركة عمان تل ... يعني عدد زبائن الاتصالات الاماراتين أكثر من زبائن عمان تل ورفيقتها عمان موبايل ... يعني يحتاج لنا أقل من 70 مليون ريال ... لأن عدد الزبائن أقل ... كم مرة قلت لك يا ملسووون ،، أنت تظخم المبالغ والأرقام ... يا شيخ اتق الله ،، المفروض تقووول 30% من أسهم (عمانتل) تنشئ 4 شبكات للجيل الثالث !!! ... |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بصراحة الملايين عندنا ماتسوى شي لان عمانتل وعمان موبايل صرفوا مئات الملايين من الريالات على تطوير خدماتهم التعبانة بس وين سارت الملايين ماحد يدري
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
حسبي الله و نعم الوكيل على كل من خـــدع هالمساكين ..... و الله أنها أكبر عملية نصب تعرض لها المواطن .............
و الأمر الغريب وين أختفى جميع المسئولين الكبار اللذين عملوا دعاية ..... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
يا اخ ملسون عليك احترام الشركات الوطنية التي تقود الاقتصاد العماني
فهذه الشركة مفخرة على قلب كل شخص وطني جدا وانت وامثالك من النوراسيين لا تهمكم مصلحة الوطن ولا ان تتركوا عمانتل تقود الاقتصاد العماني بكل اقتدار وعملية الاكتتاب خير دليل وذلك عن طريق االاكتتاب العالي الاستقطاب والذي اثبت ان شركة عمانتل تقود الاقتصاد العماني ولولها لكنا بحالة اقتصادية صعبة شكرا مقبول شكرا مكي على منحنا مثل هذه الشركة القيادية والتي جعلت منا وطنيين من الدرجة الاولى على عكس النورسيين والغربان آخر تحرير بواسطة سيد المعلمين : 09/09/2006 الساعة 09:46 PM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اين كانت هذه الشركة الوطنية من قبل وهي تبيايعنا خدماتها بأغلى الأسعار في المنطقة؟؟ ، واين هذه الشركة الوطنية عندما يتعرجف موظفوها على المستهلكين ، وكأن بعضهم يقول اذا ما عاجبنك دور على غيرنا؟؟ الآن وقد قرب مجيء الشركة المنافسة للانترنت وللهاتف الثابت أخذت تخفظ في الأسعار ، هل هذه الوطنية التي تتشدقون بها يا موظفي عمانتل وعمانموبيل؟؟؟ في ولايات السلطنة الأخرى غير الولايات المركزية للمناطق ، خدمة الانترنت فائقة السرعة لا تساوي خدمة الدايل أب في مسقط ، ماذا تسمي هذا؟؟؟؟ ما حرام مقاهي الانترنت في الولايات التي تدفع ثمن خدمة الانترنت فائقة السرعة والزبائن في هذه المقاهي يتصفحوا انترنت فائقة البطء. اخي .... اذا عنك رد وبالأرقام ترد علي ملسون فرد عليه ، اما سوالف شركة وطنية ولا شركة دانماركية خلوها عنكم ، لان المستهلكين أُستهلكوا من هذا الكلام. وتحياتي لك... |
|
#7
|
||||
|
||||
|
عفوا يا طارح الموضوع ،
الحكومة قامت بطرح أسهمها في ظل شفافية كاملة للجمهور فلماذا هذه الاتهامات بتغرير المواطن ودفعه إلى الشراء ، ألم تكن هناك معلومات كافية عن الشركة قدمتها الحكومة للمواطنين قبل الاكتتاب أوضحت فيها توقعهاتها وخططها المستقبلية ، فلماذا المستثمرين يكتتب في أسهم الشركة إذا كان يعرف أن السعر مبالغا فيه؟؟!! كما أن حساباتك ليست دقيقة على الإطلاق ،،، اقتباس:
اقتباس:
فما ورد في الخبر هي النفقات اللازمة لتأسيس مشروع جديد من الصفر ، كما أن رأس عمانتل الاسمي هو 75 مليون ريال عماني فقط ، وهو يساوي تقريبا المبلغ الاسمي الذي ورد في الخبر ، ولا شك بأن أصول الشركة حاليا ضخمة قامت بزيادتها عقب هذه الفترة الطويلة منذ التأسيس وحتى الآن. |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شــفافية الحملة الضخمة التي طافت ولايات الســلطنة لإقناع البســطاء من الناس بأن باب الثروة مفتوح لهم و أن الســهم الذهبي هو مكرمة للشــعب و أن الربح مضمون 100% اقتباس:
اقتباس:
إذا عرفنا أن 70 مليون فقط .... تأســس شركة من الصــفر بأحدث شــبكات (الجيل الثاني و الجيل الثالث) و بإدارة أعرق الشركات في العالم (نــوكيا) ... و تهيئتها لمنافســة أقوى شركة إتصالات في الشرق الأوســط ( إتصالات - الإماراتية). الســؤال هو ... كيف تم تقييم عمانتل على أن أســهمها تســاوي 960 مليون ريال عماني في ســوق الإتصالات العالمي ؟!! في حين أنها تســتخدم أقدم المقاســم و أســوأ الشــبكات و الكل مســتاء من خدماتها و ســياســتها و إدارتها. يعني ما أردت قوله من هــذه المشــاركة أن مبلغ 228 مليون ريال عماني التي دفعها البســطاء من المواطنين كان ممكن أن تأسس بها 3 شــركات للإتصالات الحديثة تغطي السلطنة طولها بعرضها و تكون بها خدمات الجيل الثاني و الثالث و كان يمكن بها حل جميع مشــاكل الإتصالات في الســلطنة بما فيها الإنترنت الفائق الســرعة. فكيف أهــدرت هذه الأموال الطائلة في شــراء 30% فقط من أســهم شــركة متهالكة ذات تقنيات بدائية تعد من مخلفات القرن الماضي ؟!!!! و رغــم ذلك يأمل هؤلاء المغرر بهم أن يحققوا أرباح .... فعــلاً الأمر يدعو للشــفقة
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
شكرا ملسون على كشف الحقيقة
والى الامام اخي وبارك اللة فيك |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أتفق معك يا ملسون بأن الحكومة قد سرقت أموال الموطنين من خلال الدعاية الكاذبة والمظللة التي قامت بها في مشارق عمان ومغاربها من أجل الترويج للسهم والدعاية له بأن هذا سهم ذهبي وأنه مكرمة من الحكومة للشعب لكي يحسن من وضعه الإقتصادي المتدني وفرصة للفقراء لإيجاد مصدر رزق آخر
المشكلة تكمن في أن الحكومة لم تدفع بالأموال التي (جمعتها) من الشعب المكافح من أجل تطوير الشركة وجعلها شركة منافسة بل قامت بإيداع هذه الأموال (في خزينة الدولة) الممتلئة بعوائد النفط ... وفوق هذا جمعت كل ارباح الشركة عن السنوات الماضية ولم تترك للشركة أي فلس .. بل تركت لهم أكوام من الموظفين العمانيين الذين تعين معظمهم عن طريق الواسطة المحسوبية أيام ما كانت الشركة حكومية وقبل ذلك أي تلك كل ما هو سئ وأخذت كل فلس من الشركة حتى لم تعد الشركة قادرة على المنافسة أو المغامرة او الإستثمار في أي مشروع وخير دليل أن الشركة تخلت عن مشروع المحمول في اليمن لأنها لم تجد التمويل المطلوب لدخول السوق اليمنية وبعد أن إمتصت الحكومة لحم الشركة وتركت لها العظام قامت الحكومة ممثلة في الهيئة العامة للإتصالات بمطالبة الشركة بمبلغ وقدرة 40 مليون ريال عماني كترخيص قامت الشركة بدفعها من أموال المساهمين إضافة إلى ذلك قامت الشركة بتسديد غرامة قدرها 3 مليون ريال عماني لهيئة الإتصالات من أموال المساهمين ... لماذا يدفع مساهمي الشركة غرامات للحكومة ومن أموالهم نتيجة أخطاء لم يرتكبوها بل ربما إرتكبها مسؤولي الشركة التي عينتهم الحكومة عندما أرادت الشركة بتدشين الجيل الثالث من الهاتف النقال طلبت الحكومة من الشركة دفع ترخيص في حدود 44 مليون ريال عماني كل هذا والحكومة تجبر الشركة على إنتهاج نهج الشركة الخيرية التي يجب أن تدعم كل الأعمال الخيرية والأندية والمناسبات الحكومية والخاصة وتقوم بالدور الذي ينبغي أن تقوم به الحكومة .. وكل ذك من أموال المساهمين توقع الجميع من الشركة أن تستمر في تحقيق الأرباح وزيادتها من سنة لآخرى ولكن الذي حدث أن الزيادة التي حدثت طفيفة جدا وغير مضمونه ولا ترقى لمستوى طموحات المساهمين كل هذا إضافة إلى الأخطاء التي حدثت في الإكتتاب مثل منع المستثمرين الأجانب من شراء اسهم الشركة خلال الثلاثة أشهر الأولى للأكتتاب أدى لتدهور اسهم اشركة ورغم كل هذا فإن عمان موبايل تحاول أن تقدم أفضل الخدمات كونها شركة وطنية ولا زال الشعب العماني يدعم هذه الشركة التي تم مص دمائها على أمل أن تقوم بتطوير البنية التحتية للإتصالات بالسلطنة إن ما حدث يجعلنا نقف مع هذه الشركة كونها شركة وطنية وأن لا ندعم الشركات الأجنبية وخاصة الدنماركية بل أن نوفر للشركة الوطنية عوامل النجاح التي عجزت الحكومة عن توفيرها لها ونطالب معا بأن تقوم الحكومة برد أموال الشعب لهذه الشركة من أجل تطوير الإتصالات بالسلطنة وأن تتولى الهيئة العامة للإتصالات مسؤولية الإشراف على تطوير بنية الإتصالات بالسلطنة من خلال الأموال التي نطالب الحكومة بإعادتها |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن كيف يمكن لشركة مصت كل أموالها أن تكون قادرة على تطوير نفسها المستمرون يرغبون بأن توزع كل أموال الأرباح (الهزيلة أصلا أذا ما قورنت مع المبالغ الدفوعة) إلى حملة الأسهم وبالتالي فإن الشركة ليس عندها الأموال الكافية للإستثمار في مشاريع عملاقة مثل الجيل الثالث والرابع |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فإن شركة إتصالات الإماراتيه بزبائنه التي تفوق المليون تستطيع أن ترد أموال الإستثمار خلال سنتين أو ثلاث .. أي قبل أن تصبح هذه التقنية (الجديدة حاليا) قديمة ومتخلفة وبالية في نظركم أما عمان موبايل فلو إستمثرت في هذه التقنيات الحديثة فإنها لن تستطيع أن تسترد نصف قيمة التكلفة حتى يطلع لنا الجيل السادس والسابع والعاشر ونستمر نحن نشتم الشركة نسب ونلعن ضعف الإتصالات في بلدنا أما من لا يهمه الوطنية ولا الشركات الوطنية ويصبح كل شئ وطني بالنسبة له إسطوانة مشروخة فهذا لا يستحق أن أرد عليه ولكن للعلم بأن اليابانيون يفضولن منتجات بلدهم حتى لو كانت ضعف ثمن المنتجات الأجنبية .. وبهذا قام إقتصاد اليابان .. وبهذا عجزت أمريكا عن دخول السوق اليابانية |
|
#13
|
||||
|
||||
|
ارفعوووووووووو رساله لصاحب الجلاله السلطان قابوس المعظم
ينقضنا مما نحن فيـــــــــــــــــه فلوسنا راحت
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
أسهم عمان تل ...
تصدقون انه في مواطنين مساكين لحد الحين على امل انها ترتفع وعايشين في وهم وامل سئلت احد اقاربي رجل كبير في السن عن اسهمه في عمان تل هل باعها ولا لازال منتظر ؟؟ رد علي بنه لم يبيع ولا سهم واحد ولا زال منتظر ان الحكومة لن تخذلهم مسكين باع حلاله وبيتة عشان يشتري الاسهم واخرتها تحياااتي لكم جميعا كلمة حق : أخي أخر الاخبار اسمح لي ان اقف احتراما لكل كلمة كتبتها عن وجة حق مهما كانت توجهات اي انسان ولاكن كلمة الحق يجب ان تقال دائما ... تحياااتي لك |
|
#15
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أقدر لك كل كلمة كتبتها و أنا مقتنع تماماً بوجهة نظرك .. و لكن كيف ترضى شــركة مثل عمانتل بأن تمتص الدولة كل أموالها و أرباحها و إذلالها أمام حملة أســهمها و إصغارها في أعين مشتركيها ؟!!! كان جديراً بمدراء (عمانتل) أن يقدموا إســتقالاتهم بشـــرف .... و يتركوا الشــركة للحكومة ... لا أن يتمادوا في إســتغلال المواطن لتعويض خســائرهم التي حملتهم إياها الحكومة .... كان حرياً على مدراء (عمانتل) أن يطالبوا بدعم مالي و معنوي من الحكومة و وضع خطة شاملة في ســبيل الرقي بخدمات الشــركة لتصبح مماثلة للشــركات الشــقيقة في دول الخليج الأخرى .... لا أن تضحك على الفقراء من مشتركيها و إســتغلالهم لإرضاء الحكومة !!! كان الأجدى من (عمانتل) أن تشــن حملة دعاية في أوســاط المسؤولين في الحكومة لإيصــال رأيها فيما يحصل و ما تعانيه من مشــاكل ... لا أن تشــن حملة دعائية ضخمة لإستغفال المشتركين البســطاء في ســبيل إرضاء الحكومة. ليس عيباً أن نغلط ... و لكن العيب كل العيب ... أن نتمادى في الغلط و أن نصحح الخطأ بخطأ أكبر منه. لذلك ... لابد من إعادة هيكلة الشــركة من الجذور .... و لا بد من المطالبة بتصحيح الوضع و تعديل القوانين ... و لا بد من تحديث تقنيات الشــركة. يا أخي ... إعتبروا أن (عمانتل) إنهارت و لا بد من تأسيس شركة حديثة من الصفر .... لتصبح أفضل شركة في المنطقة .... و على هــذا الأسـاس يجب صياغة هيكلية (عمانتل) من جديد (وكل موظف ترى الشــركة أنه لا يعود بالنفع عليها ... يجب أن ينقل للحكومة لتجد له الوظيفة المناســبة لا أن يترك في مناصب قيادية بالشركة ليزيد من متاعبها) !! الشــركة الآن هي (قطاع خاص) ... و يجب أن تفكر في الربح (ولكن ليس بإستغفال المشترك) بل بالإســثمار في التقنيات الحديثة و بالضغط على ممثلي الحكومة في تغيير القوانين و تقديم الدعم اللازم لخطة التغيير هذه. و أســتغرب أن تقول : اقتباس:
و كيف لشــركات وليدة مثل (النورس الوطنية) بأن تستثمر في شــبكات الجيل الثالث و ما بعد الجيل الثالث ؟!! أما مســألة الأرباح للحملة الأســهم ... فهذه أكبر مصاعب (عمانتل) و لن يســتفيد حملة الأســهم من 70 بيســة في الســـنة .... و لكنهم ســيستفيدوا من إرتفاع ســعر الســهم و لن يرتفع الســهم إلا إذا أثبتت (عمانتل) جدارتها في ســوق الإتصالات و أثبتت جدارتها في الإستثمار بعيد المدى في التقنيات الحديثة و كســب ود مشتركيها و شراء ولائهم لها بعد دخول المنافس القادم (عاجلاً أم آجلاً) ... وليس إستغلالهم حتى آخر رمق !!! وأنا أحيي المشتركين (الوطنيين) ... بصراحة أثبتوا صبر منقطع النظير على صبرهم الخرافي في تحمل أخطاء الشركة و تقبلهم لخدماتها الهزيلة طيلة الســنوات الماضية ولحـد الآن ... و يجب أن لا نحملهم مســؤولية أخطاء إدارية بالشــركة التي تنفق كل مدخراتها على الإعلانات و المشاريع الفاشــلة مثل خدمة (إبحار) و على الحملات الدعاية الوهمية و على حفلات فنادق الخمسة نجوم و على رعاية جميع المهرجانات الغنائية في داخل و في خارج الدولة و على المغامرات الغير محسوبة للإستثمار في اليمن الســعيد.في النهاية مايصح إلا الصحيح دمتم بخير |
|
#16
|
|||
|
|||
|
أتقف معك (آخر الأخبار) فالذنب ليس ذنب الشركة بل ذهب الحكومة التي أخذت الأموال والمواطنون يطالبون الحكومة إما بتخصيص أسهم اضافية من جزء الحكومة للمواطنين (وهذا صعب) أو إعادة المبلغ للشركة لكي تستطيع أن تبني نفسها ويرتفع سهمها وتستطيع المنافسة
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كيف تطلب من مدراء الشركة وهم اللذين عينتهم الحكومة ولم يتم إنتخابهم أن يستقيلوا وهم من تدفع لهم الحكومة أضعاف ما كانوا يحلمون به من رواتب ومكافأت من دم الغلابة هل تطالبهم بالزن على خراب عشهم ... هم يا عزيزي ليسوا أحسن من الكراسي التي يجلسون فوقها وهم يقومون بما يملى عليهم وينفذون التعليمات بكل دقة وليس لهم أي مصلحة سوى مصلحتهم الشخصية (ربما أولا) و مصلحة الحكومة.. أما مصلحة المستثمرين فلا تهم أحد .. الناس دفعت أموالها نتيجة لخدعها كبرى وأوهام باعهم إياهم المسوقون والمروجون من مندوبي الحكومة الذين جاولوا كل شبر من عمان إنظر إلى قيمة سهم الإتصالات المتكاملة .. 6 أضعاف الإكتتاب والناس بعدها ما راضية .. تريد أكثر تمويل .. نفس الشئ المفروض من الحكومة ومن أجل حفظ ماء الوجه على ألاقل أن لا ترضى أبدا بأن يزل سعر السهم عن قيمة الإكتتاب وأن تشتري أي سهم ينزل قيمته عن هذا الحد عن طريق صناديق إستثمارها .. لماذا .... لإن الحكومة من قالت بأن قيمة السهم تساوي أضعاف هذا المبلغ وبالتالي فطالما هي تعتقد كذلك فلماذا لا تشتريه الآن هل يعقل أن ننخدع من الحكومة لا أعتقد بأن هذا الكلام لو وصل لجلالة السلطان حفظه الله ورعاه ليرضى بأن يخدع شعبه بهذه الطريقة الجشعة .. وممن .. من الحكومة التي عينها جلالته لرعاية شعبه .. أعتقد بأن إقتراح كتابة رسالة لجلالته تبين الخدعة التي خدع بها الشعب العماني على يد الحكومة أمر ضروري .. |
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لو كان منطق إسـتغلال الحكومة لإمتصاص أموال الشــركة صحيحاً ... فخطأ الشــركة يكمن في تآمرها مع الحكومة ضد المواطن الذي يعتبر مصدر دخلها الوحيد !! لماذا إكتشــفت (عمانتل) في هذه اللحظة فقط .. ان الحكومة هي مصدر البلاء لها ... ؟!! لماذا لم تشترط الشــركة (ممثلة بمدراءها) على الحكومة أن يكون لها نصيب معين من أموال (الخديعة الكبرى) لتقوية الشــركة و دعمها في تطوير شبكاتها ؟!! لماذا تحاول الشركة تعويض خســائرها من ظهر المواطن المسكين بدل أن تطالب في حقها من وليمة (الخديعة الكبرى) التي ذهب ضحيتها المواطن المسكين ؟!! كيف لشــركة وطنية أن ترضى بإستغلال و إســتغفال المواطن على حســاب إرضاء ممثلي الحكومة ؟!! و في نفس الوقت تطالب نفس المواطن في أن يقف معها ودعمها بدعوى الوطنية؟!!! فإذا كانت الشــركة وقفت ضــد المواطن ..... كيف لها أن تطلب منه أن يقف معها الآن ؟!! هــل جاء إســتغلال الحكومة لعمانتل بمحض الصدفة ... أو فجأة هكذا ... أم أن الطرفين تآمرا على المواطن المســكين لعشــرات الســنين ؟!! و ما هو الخـلاص و ما هو الحل للخروج من هــذا المأزق الذي يتحمله المواطن البســيط أولاً و أخيراً فيما يحصد مدراء الشــركة الجوائز و المكافآت في نهاية كل ســنة مالية (على تميزهم في الإدارة) و حســن التخطيط للمســتقبل و إلى متى ســيتم الضحك على المواطن و إستغفاله ومص أمواله بدعوى الوطنية ؟!! دمتم بخير و عافية |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما فيما تتكلم عنه من إستغلال فها أنت تعود لنفس الإسطوانة القديمة وإسمح لي بأن أقول بأن الشركة تبذل كل جهدها بما لديها من إمكانيات من أجل تطوير الخدمات .. وليس هناك ما تسمية إستغلال .. بل هناك ضعف في قدرات الشركة . .. ولا أعلم كيف يمكن للشركة أن تطور خدماتها بدون مبالغ كبيرة فها أنت تطالبها الآن بدفع مبلغ حوالي 70 مليون ريال عماني من أجل خدمات الجيل الثالث .. فيما طرحت موضوع بالأمس عن خدمات الجيل الرابع ... عزيزي أوضحت أكثر من مرة بأن عمانتل غير مستفيدة أبدا من خدمات الإنترنت الهاتف الثابت وأن نفقاته وتكاليفه تزيد على الأرباح المجنية منه .... لا تبالغ في ذم الشركة وتشويه سمعتها بعد أن عرفت نقطة الوجع ومصدر الآلم ... المطلوب منا هو دعم الشركة من أجل تطوير نفسها وليس الذم وتشويه السمعة من أجل مصلحة الآخرين |
|
#20
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مع إحترامي الشــديد لوجهة نظرك .. ولكن ليس الحل (للخروج من هذه الأزمة) بأن يتم شراء الأسهم الخاســرة بواســطة صناديق الإســثمار ... لأن ذلك لن يحل المشــلكة بل سيعقدها أكثر و ستتحمل هذه الصناديق للخســائر !!! حل المشــكلة يكمن في تطوير شــركة (عمانتل) كشــركة وطنية رائدة و جعلها تستخدم أحدث التقنيات و جعلها مصدر فخر للشــعب العماني لا مصدر (إســتهزاء) !!! يعني مسـألة الأســهم (الخديعة الكبرى) هي مســألة مفروغ منها و لن يقبل أحد أن يتحمل تلك الخســائر ... لا صناديق الإستثمار و لا البنوك و لا حتى الحكومة و الخطة هو تطوير عمانتل ليصبح ســعر الســهم يســتاهـل هذا المبلغ المدفوع فيه ... ولن يتأتى ذلك إلا بتطوير هذه الشـركة الوطنية و تغيير جذري لهرم الســلطة بها و قوانينها و ســياساتها و تنويع مصادر دخلها بالإستثمار في التقنيات الحديثة و بزيادة عدد مشــتركيها في كافة الولايات بالســلطنة. لا تزال الفرصة متاحة لـ (عمانتل) إن هي أحســنت إستغلالها .... فالشــعب في كل مكان يفتقد للإنترنت الســريع و لكافة الخدمات المتعلقة بمجال الإتصالات الحديثة و مبدأ الحكومة الإلكترونية الموعود ... هو باب الخلاص من متاعب الشركة و قلة مشتركيها .. فقط على الشــركة أن تجعل نصب عينيها (كسب ود المشترك) و تقديم أرقى الخدمات له (بدون إستغلال ولا إستغفال) و إستثمار الفرص المتاحة الآن ... لأن هذه الفرص لن تدوم مع قدوم المنافس الجديد !! و بدل توزيع الأرباح و المكافآت و الدعايات الضخمة .... يجب على الشركة توفير المبالغ لإستخدامها في الإستثمارات التي ستعود على الشركة بالمكاسب الهائلة في المستقبل و بذلك سيرتفع سعر السهم. و قلة عدد المشتركين .... السبب الأول و الأخير هو في الشــركة نفســها وليس في المشترك ... فهنالك عشرات بل مآت الطلبات مكدســة لا ينظر إليها (المطالبة بخدمة الإنترنت السريع). و مشــاكل الدايل - أب حدث ولا حرج فالضغط يتزايد يوماً بعد يوم على الملقم و التقطع في الخدمة مستمر و يتفاقم و البطئ في التصفح يزداد لإن عدد المستخدمين في إزدياد ولا يوجد تطوير و لا توسع في الخدمة. فبالله عليكم ... كيف ســيزيد عدد المســتخدمين إذا كانت كل هذه المنغصات موجودة ؟!! تقبلوا إحترامي |
|
#21
|
|||
|
|||
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بل أتكلم عن صناديق الإستثمار الخاصة بالحكومة نفسها والتي تستثمر أموالها في مشاريع داخل وخارج السلطنة .. وكذلك صندق الإسثمار العماني الذي أمر مولانا بإنشاءه هذا العام الأموال التي تستثمرها الدولة .. وإستثمارات الحكومة هي التي عليها أن تشتري الأسهم لأن الأسهم سعرها الآن أقل من القيمة التي قالت الحكومة بأنه أقل من السعر الحقيقي لهذا السهم الذهبي لماذا لا تقوم هذه الصناديق الحكومية وكذلك المستثمرون لأموال الحكومة بشراء الأسهم |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اللعبة أصبحت مكشوفة
ولا يسعني إلا أن أقول (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) |
|
#24
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
يعني بالله عليكم الحكومة ناقصة أســهم ؟!!! تراها لا زال عندها 70% من أســهم عمانتل أما المطروح في السوق ما هو إلا 30% فقط من هذه الأســهم الكاســدة. الحل هو (كما قلت ســابقاً) ... توضيح حقيقة الشــركة للحكومة و للمشتركين و دعم الحكومة مطلوب و لكن يجب أن يسبق هذا الدعم تغيير جذري في سياسة الشركة بحث تتحلى بالشفافية و تتخلى عن سياسة تجميل منظرها الخارجي و الإهتمام بتحسين مخبرها الداخلي و غرس الثقة من جديد بينها و بين مشتركيها و محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه !! يعني مسـألة الأســـهم بتنحل تلقائياً بعد أن تقوى الشركة و تفتح لها أسواق و آفاق إستثمارية جديدة بعيداً عن سياسة الإستغلال و الإحتكار و تزوير الحقائق. لا بد أن يعترف المسؤولين بالشركة أولاً بالقصور الموجود في إدارتها .... (أي تشخيص الداء) .. بعدها يأتي دور الدواء الشــافي (بإذن الله) .... و الذي سيأتي من دعم الحكومة لها و دعم المواطنين ... (إن هي فعلاً أخلصت النية في تحسين صورتها لدى المواطن). صدقوني ... لو فوتت عمانتل هذه الأشــهر القليلة القادمة و إستمرت بنفس سياستها الحالية لما بعد إنشــاء الشركة الثانية للهاتف الثابت و الإنترنت ... فلن تقوم لعمانتل قائمة !!!!و أنا حريص كل الحرص على مصلحة الشركة بالرغم من هذا النقد اللاذع ،،، لأن من مصلحة الشركة أن تعرف قدرها عند مشتركيها و سياسة المجاملة والنفاق و الخداع و الثناء على لاشئ لن تفيدها ... لأن المشترك سيكتشف هذا النفاق ولو بعد حين ... كما أكتشف الآن (الخديعة الكبرى). و حينها لن ينفع الندم و أنا أحذر ... عمانتل في خطر .... فمن يحبها يهدي إليها عيوبها ... لأن في ذلك مصلحتها و مصلحة المواطن المشترك و مصلحة حامل الأســهم أما ســياسة التغطية على الأخطاء فلن تجدي نفعاً. و ســياسة دعم الســهم (بالغصب) كذلك لن تجدي نفعاً ... لأن هـذا الحل سينقل الخســارة من شخص إلى شخص آخر و المحصلة النهائية ستكون واحدة على الإقتصاد الوطني. إذاً .... الحل هو تطوير الشركة و دعمها و ليس تطوير الســهم و دعمه !!!! فالســهم هو أحد مشــاكل الشــركة وليس كل مشــاكلها !!!! |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مع إحترامي لطرحك أخي الكريم الظاهر بأنك لاتفم شي في عالم المال عملية الطرح كانت طبيعية وعمانتل لم تكن محتاجة في يوم من الأيام للمال وعملية التخصيص شاركت فيها عدة جهات منها وزارة المالية والهيئة العامة لسوق المال وعدد كبير من بيوت الخبرة ، يأخي قبل أن تطرح موضوع أنظر له من كل جوانبة وليس من جانبك أنت فقط كي لاتكون أناني في التفكير
|
|
#26
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
و لماذا تعاني الشــركة من مصاعب في تطوير خدماتها ؟!! ولماذا لا تطور شبكتها و خاصة المتعلقة بخدمات الإنترنت ؟!! هــل في إعتقادك أن كل هذه الأشــياء طبيعية و أن المواطن هو الغير طبيعي لأنه يحس بأن الأمور غير طبيعية الحل في نظرك إذاً .... أن يتم توســعة مستشفى إبن ســيناء ليستوعب كل الأشــخاص الذين يعتقدون أن أمور عمانتل (غير طبيعية) و أن هبوط سهمها الذهبي (غير طبيعي) و أن تقنيات الإتصالات و أسعارها في وطننا الحبيب عمان (غير طبيعية). أقول : ... أكيد ,,, واحد فينا على الأقل (مو طبيعي) ؟!!
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أيها الكاتب القدير ملسون وأتمنى أن يكون كل الملسونين بمثل هذا المستوى من التفكير والشكر موصول لأخر الأخبار كذلك.
أما مشكلة عمان تل فتكمن مع الأسباب التي ذكرتموها واضيف عليها الأسباب التالية: أن السياسة العامة في الدولة قائمة علي الأجتهاد الشخصي لرئيس الوحدة وبما أن الرئيس مجرد موقع أو باصم لا فرق تأتي النتائج السلبية من الأداء فجل الأمور تأتي من آراء فردية مسوقة ببعض المصطلحات الرنانة والتي تستهوي فؤاد رئيس الوحدة ويضن أنه اتي بما لم تستطعة الأوائل. ولان رئيس الوحدة لا يسأل عما يفعل فماذا تتوقع منه غير النتائج الهزيلة غياب المراقبة والمحاسبة عند ظهور النتائج الغير طيبة من قبل هيئة مستقله تعمل وفق المصلحة العليا للوطن ولا تلتفت لمصالح ذو النفوذ والسلطة إذا كانت تلك المصالح تتقاطع مع مصلحة الوطن والمواطن. تعقد الهيكل التنظيمي وبعد المسافة بين متخذ القرار وصانع القرار فوبيا الخوف من الوقوع في الخطأ وضياع الكرسي تحديدا غياب روح الأبداع والأبتكار لدى العاملين الحسد وحب الذات وغياب الثقة بين الرئيس والمرؤس غياب روح الأنتماء للمؤسسة والولاء لها غياب الشفافية في العمل |
|
#31
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أيها الكاتب القدير ملسون وأتمنى أن يكون كل الملسونين بمثل هذا المستوى من التفكير والشكر موصول لأخر الأخبار كذلك.
أما مشكلة عمان تل فتكمن مع الأسباب التي ذكرتموها واضيف عليها الأسباب التالية: أن السياسة العامة في الدولة قائمة علي الأجتهاد الشخصي لرئيس الوحدة وبما أن الرئيس مجرد موقع أو باصم لا فرق تأتي النتائج السلبية من الأداء فجل الأمور تأتي من آراء فردية مسوقة ببعض المصطلحات الرنانة والتي تستهوي فؤاد رئيس الوحدة ويضن أنه اتي بما لم تستطعة الأوائل. ولان رئيس الوحدة لا يسأل عما يفعل فماذا تتوقع منه غير النتائج الهزيلة غياب المراقبة والمحاسبة عند ظهور النتائج الغير طيبة من قبل هيئة مستقله تعمل وفق المصلحة العليا للوطن ولا تلتفت لمصالح ذو النفوذ والسلطة إذا كانت تلك المصالح تتقاطع مع مصلحة الوطن والمواطن. تعقد الهيكل التنظيمي وبعد المسافة بين متخذ القرار وصانع القرار فوبيا الخوف من الوقوع في الخطأ وضياع الكرسي تحديدا غياب روح الأبداع والأبتكار لدى العاملين الحسد وحب الذات وغياب الثقة بين الرئيس والمرؤس غياب روح الأنتماء للمؤسسة والولاء لها غياب الشفافية في العمل |
|
#32
|
||||
|
||||
|
فعــلاً أخي الكريم (هاردوير) ،،،
أوافقك في كل ما ذكرته و أســأل الله أن يوفقك على هذا المنطق الطيب. فكل ما ذكرته صحيح 100% و لن تتحســن الأوضاع في كل مؤسساتنا إلا بإيجاد الحلول الجذرية لتلك الثغرات أو العثرات (سمها ما شئت) !!! أهم نقطة هي التي ذكرتها في آخر فقرة من كلامك (((( غياب الشـفافية في العمل)))) للأســف كل مسؤول يعتقد أنه هو فقط على صواب و كل العالم على خطأ ... و المنافقون من حوله يصورون له الأمر على أنه عبقري زمانه و قد أتى بما لم يأت به الأقدمون و أنه منزه عن كل خطأ !!! و من هنا يتمادا في سياساته معتقداً أنه على صواب !!! أشــكرك من كل قلبي على إثراء الموضوع بمداخلتك القيمة و تقبل تحياتي |
|
#33
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=ملسون]فعــلاً أخي الكريم (هاردوير) ،،،
أوافقك في كل ما ذكرته و أســأل الله أن يوفقك على هذا المنطق الطيب. فكل ما ذكرته صحيح 100% و لن تتحســن الأوضاع في كل مؤسساتنا إلا بإيجاد الحلول الجذرية لتلك الثغرات أو العثرات (سمها ما شئت) !!! أهم نقطة هي التي ذكرتها في آخر فقرة من كلامك (((( غياب الشـفافية في العمل)))) للأســف كل مسؤول يعتقد أنه هو فقط على صواب و كل العالم على خطأ ... و المنافقون من حوله يصورون له الأمر على أنه عبقري زمانه و قد أتى بما لم يأت به الأقدمون و أنه منزه عن كل خطأ !!! أخي العزيز ملسون يجب على الجميع أن يدفع نحو تقدم هذا البلد واهله، كل في مجال تخصصه فالجميع عليه أن يؤدي واجبه نحو وظيفته أي كان مركزه، وعلى الدولة أن تنظر إلى مطالب مواطنيها المخلصين والذين ليس لهم مصلحة في تلك المطالب غير المصلحة العليا للوطن وعلى أمانة مجلس الوزراء متابعة أراء المواطنين وشكاويهم سواء في الصحف أو سبلة العرب والتحقق منها ومناقشة تلك الأراء أو الشكاوي مع ذوي العلاقة |
|
#34
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=هاردوير]
اقتباس:
أنا لا ألوم عمان تل في الخديعة التي أحدثتها الحكومة لشعبها بل الحكومة هي المسؤول الأول والأخير عما حدث أما من ناحية تطوير عمان تل فهناك الكثير من الخطوات التي يجب إتخاذها مثل: - ترك الشركة لكي تعمل على أنها شركة تنافسية وليست مؤسسة حكومية - تقويم الشركة لهيكلها التنظيمي وكذلك جيمع موظفيها ونقل خدمات جميع الموظفين الغير منتجين إلى جهات آخرى في الدولة - تنمية البنية التحتية للإتصالات لتشجيع الناس على تخصليص معاملاتهم عن طريق الإنترنت مثل تسجيل السيارات ودفع الفواتير ودفع المخالفات و التخاطب بين الوازرات وكذلك إنجاز معظم الأعمال (أي تسريع ما يسمى بالحكومة الإلكترونية ) كل هذا سيشجع الشركة على الإستثمار في مجال الإنترنت والعمل على زيادة سرعتها .. فليس من المعقول أن نطالب بأن تستثمر الشركة في مشروع ثم لا نجد من يرغب في الإشتراك في ذلك المشروع ... أي أن زمن إقامة الخدمة ثم تشجيع الناس على الدخول فيها قد ولى .. بل على الشركة أن تدرس حاجة الزبائن و العائد المتوقع من الإستثمار في ذلك المشروع ومن ثم عمل المشروع وأخيرا أدعوا الحكومة إلى إعادة الأموال اليوم قبل الغد حتى لا تفقد مصداقيتها أمام الشعب العماني وأمام جلالة السلطان وأن تعترف بأن التقييم كان خاطئا |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اهلا بالكل يعني مو الحل انا عندي اسهم وحتى هاللحظه ما بعتها قريت الحدث ودار راسي بعدني مخلي امل انها ترتفع ... اللي عنده خبره الحل ابيعها ولا اتركها وان شاء الله بترتفع وعلى فكره انا مشتري السهم فالاكتتاب يعني ريال وميتين وثمانين بيسه ...
ولكم الشكر الجزيل |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كنتم تقولوا ان عمانتل شركة حكومية والحين جايين تقولوا ان الغلط غلط الحكومة وليس عمانتل
|
|
#37
|
||||
|
||||
|
جماعة الخير بخبركم عن الشركة اللي مشترك فيها
أنا ادرس حاليا في أوروبا واشتركت في إحدى الشركات التي توفر خدمة الهاتف النقال اشتركت في خدمة العقد يعني ما خدمة البطاقة المدفوعة مسبقا محد طلب مني لا شهادة راتب ولا رقم البطاقة الائتمانية ولا شي قدمت الطلب وافقو عليه وبس شوفو المزايا بالاضافة الى رقم الهاتف النقال عطوني رقم بيت استخدمه على الهاتف النقال وبلاش يعني الأهل يقدرو يتصل فيني على رقمين الايجار الشهري 5 يورو فقط ... مع رصيد مجاني للمكالمات يبلغ 5 يورو .. ولأني طالب أعطيت 5 يورو زيادة يعني الايجار 5 يورو وانا عندي رصيد مجاني 10 يورو البريد الصوتي مجاني الفاتورة واضحة من غير اي غموض توضح كل الارقام التي اتصلت فيها والمدة والمبلغ المحسوب الاتصال مجاني داخل المدينة لنفس مشتركي الشركة يعني خدمة ولا أروع لما تتصل فيها وعندك مشكلة ما يتاخرو في الرد ويحاولو يحلو المشكلة وما يتهربو منك وبعدها بيوم يتصلو فيك عشان يتأكدو انه كل شي تمام يعني خدماااات ولا أروع وتقدير للمشتركين فوق التصور متى توصل شركاتنا لمثل هذا المستوى .. الله أعلم آخر تحرير بواسطة الهيزم : 12/09/2006 الساعة 01:42 AM |
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وخبرنا قبل عن عدد سكان تلك البلد وخبرنا عن الحكومة الإلكترونية إلى أين وصلت في تلك البلد وهل إستخدامات الإنترنت فقط مقتصرة على أناس يتابعون السبلة أم غطت كل جوانب الحياة حتى الجداول الدراسية على الإنترنت وحتى معاملتك لطلب الوظيفة على الإنترنت وحتى حركة المطار الرحلات المغادرة والقادمة على الإنترنت وحتى المناهج على الإنترنت هنا في بريطانيا نحن ندفع شهريا 20 باوند رسوم إشتراك والمكالمات نار رغم تعدد الشركات |
|
#39
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أنت بتفكيرك هــذا تضع العربة أمام الحصان أي أنك تطالب ملايين الناس بالإشتراك في الإنترنت وإستخدامها في حياتهم اليومية و في معاملاتهم الحكومية و الخاصة و في كل صغيرة و كبيرة ... بعدين ســتوفر لهم (عمانتل) الشركة الوطنية المحترمة خدمة الإنترنت ((( منطق غريب ... كيف الناس تستخدم الخدمة قبل توفرها))) ألحين بس فهمت فلســفة (عمانتل) عندما تطالب من يرغب بالإشتراك في الباورنت أن يأتي لهم بـ 50 طلب للإشــتراك .. قبل أن يوفرونها لهم ... يا أخي كيف تطلب من الناس في السلطنة أن يستخدموا الإنترنت في حياتهم اليومية و في معاملاتهم إذا كانوا أســاســاً هم غير قادرين حتى على تصفح الســبلة (حسب مثالك) ؟!!! يعني ما هكذا تورد الإبل يا صديقي .... دع عمانتل توفر الإنترنت المريح لعامة الشــعب أولاً ..... بعدين شــوف كيف بيتضاعف عدد المستخدمين للإنترنت و بتشــوف كيف الشركات و الحكومة ستوفر خدماتها عن طريق الإنترنت ... هــذا هو المنطق و ليس العكس !!! يا أخي ... المواطن ينتظر 10 دقائق حتى يفتح صفحة واحدة من الســبلة (هذا إذا حالفه الحظ و حصل خط ) و ( حالفه الحظ و لم يفصل الخط) و (حالفه الحظ و كان من المناطق التي تغطيها خدمات عمانتل) @@@@ فكيف تريد للإنترنت أن ينتشــر عند عموم الشــعب العماني إذا كانت عمانتل محتكرة الخدمة و لا توفرها إلا لشــرائح معينة من علية القوم و بأســعار ترهـق كاهــل المواطن المسكين صاحب الـ 120 ريال !!! ناهيك عن الطلبة و أسـر الضمان الإجتماعي و شريحة الباحثين عن الأمل (العمل) عمانتل ... لا بد أن تستفيد من تجربتها مع خدمة (حــياك) ... حيث أنها كانت تعاني من عدم إقبال الناس عليها لســوء الخدمة و غلاء الأســعار و ما إن تخلت عمانتل عن مبدأ الإحتكار و قامت بفصل شركة الهاتف النقال لتصبح شركة مستقلة و ما إن حســنت خدمات (حــياك) و خفضت أسعارها من 35 ريال إلى 14 ريال و تعرفتها من 75 بيســة إلى 45 بيســة ... ما إن فعلت ذلك حتى قفز عدد المشتركين في خدماتها إلى أكثر من مليـوووووووووون مشــترك !!! و في مثالك عن بريطانيا .... يجب أن تعامل الباوند (الجنيه الإسترليني) على أنه (100 بيســة) بالنسبة لنا في عمان .... لأن الأوضاع هناك مختلفة تماماً فكل شئ غالي و رواتب الموظف في شركات بريطانيا يعادل 10 أضعاف راتب الموظف عندنا في عمان. ســعر علبة الكوكاكولا 1 باوند أي (700 بيســة ) تقريباً و أنظر إلى سعره عندنا ( 100 بيســة) .. صحن الرز العادي في أصغر مطعم هندي هناك بـ 2.5 باوندز يعني تقريباً 2 ريال بينما صحن الرز في مطعم هندي عندنا + شرائح اللحم و البطاطا المقلية + الشراب لا يتعدى 700 بيســة أي 1 باوند فقط. يعني في بريطانيا الوضع مختلف تماماً ولا مجال للمقارنة بمستوى الدخل و غلاء المعيشــة هناك و رغم ذلك فبعض أســعار خدمات الإتصالات أرخص عنا و أفضل ألف مرة. أما عن مســألة أن قلة عدد المشتركين في الســلطنة هي السبب في رداءتها ... فاسمحلي هذا منطق خاطئ ... فإذا كانت عمانتل عــاجــزة عن توفير خدمة جيدة لأقل من مليون مشــترك ... فكيف يمكنها أن تقدم خدمة جيدة ولا حتى مقبولة لعشرات الملايين !!! يعني إعتبر (عمانتل) مثل المطبخ مثلاً ... (الظاهر إني جيعان اليوم ) ... إذا كان الطباخون لا يقدرون على طبخ 100 وجبة شهية في اليوم (عدد زبائنهم) فكيف لهم أن يطبخوا 10 آلاف وجبة في اليوم.يعني زبائنك تتناســب تماماً مع حجم محلك ( كارفور مثلا يتسوق به الآلاف يومياً) أما محل صغير في حارة ضيقة (مثلاً) ... لا يحق له أن يطالب هذه الآلاف بالتســوق عنده طالما أنه لا يوفر لهم الراحة التامة و الخدمات و البضائع الجيدة . ما أردت أن أقوله هنا ... هو أن على (عمانتل) تحســين خدماتها و أســعارها أولاً ... ثم يمكنها بعد ذلك أن تتحجج بقلة المشتركين ... رغم أنني متأكد أن المشتركين سيأتون أفواجاً بمجرد توفر الخدمات لهم (و آلاف الطلبات للـ ADSL) المكدسة في مكاتب الشركة شــاهد على ذلك. و دمتم في عناية الله آخر تحرير بواسطة ملسون : 12/09/2006 الساعة 09:20 AM |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فحتى GTO كانت تراجع أسعارها بين الفنية والأخرى وتخفض الأسعار بعد تغطيتها لتكاليف الخدمات والمعدات المشكلة أنه لا تستيطع أي شركة بأن تشتري تكنولوجيا بأسعار باهضة ثم تقوم ببيع منتجاتها للناس .. هذ االإسلوب إنتهى من زمان وهو ما يطلق عليه نظام Selling والإسلوب المتبع حاليا بأن تواكب ما يرغب فيه الناس ‘‘وتبحث عن إحتاجاتهم ثم بعد ذلك تصنع ما يريدون حسب الحاجة لنفترض مثلا أن معظم الناس الآن تستخدم الدايل أب أتفق معك بأن الدايل أب بطئ ولكن الغالبية العظمى منا تستخدمه لمتابعة الآخبار وقراءة الجرائد أو السبلة وهي سرعة مقبولة للكثير حسب حاجتنا الحالية في الدول المتقدمة تشكل الإنترنت عصب الحياة وتقوم معظم أعمالهم اليومية أو تعاملهم مع حكوماتهم وشركاتهم على هذه الشبكة وبالتالي فإن المستخدمين يعدون بالملايين في كل دولة ..كما أن معظم المعاملات المدنية تقوم على الإنترنت قلي أنت ماهي الوزارات او الهيئات التي يمكن أن تنهي تعاملك معها عن طريق النت دون الحاجة إلى الذهاب إلى تلك الجهة هل يعقل أن تريد من تاجر في منطقة نائية أن يقدم الوجبات الفاخرة ويجهزها على أمل أن يأتي إليه السواح والمارون .... أم أن ذلك التاجر سوف لن يقدم شئ إلا حسب حاجة الناس المارين به .. أليس من حقة أن ينتظر حتى تتعمر المنطقة ثم يكثر السواح حتى يقدم لهم ما يردونه وهو كسبان إن من مسؤولية الدولة قبل أي شئ آخر أن تبني مؤسساتها لكي تقوم على إستخدام الحاسب الآلي والإنترنت وأن تستثمر في مشاريع الحكومة الإلكترونية ومن ثم تطالب الشركة بتحسين الخدمة وزيادة السرعة وتحديث الآلات وإدخال المعدات إن من ينظر إلى تقينة الإتصالات عموما يجد أن جديد اليوم هو قديم الغد ومن غير وجود عدد كافي من المستخدمين لا يمكن أن لأي شركة مهما كانت أن تقدم الجديد والجديد فلو فتح مطعم على سبيل المثال في العذيبة يقدم أروع المأكولات الليابانية ولكن لم يجد زبائن تكفي لتغطية مصاريفه فإن مصيرة الإفلاس أو غلق المحل كذلك الحال في التجارة فإن كثرة المستخدمين تشجع الشركات على تحسين الخدمة وتقليل الأسعار حتى أن بعض الشركات تمكنك من التسوق عن طريق الإنترنت من بيتك وبعدها تقوم هذه الشركات بإرسال المواد المشتراه إلى البيت بعد أن تدفع عن طريق الديبت كارد كل هذا لن يأتي إذا كان عدد طالبي الخدمة لا يتجاوز عدد الكف الواحد وأنا أعتقد جازما بأن شركة عمانتل تسعى إلى تحقيق الربح وهذا لن يأتي بالطريقة التي ذكرتها أنت وهي إغفال طلبات الناس في الحصول على خدماتها .. هل يعقل.. هل يعقل أن ترفض شركة ما العوائد المادية المتوقعة من الحصول على مشتركين جدد إلإ إذا كان هناك سبب واحد هل يمكن أن تقوم الشركة بإنفاق الآلاف من أجل توصيل الخدمة إلى منزل أو منزلين بالطبع لا حتى في وزارة الإسكان والكهربا لا تقوم الوزارة بإيصال الخدمات إلى تلك المناطق قبل أن تكون مأهوله إلى حد ما أما إيصال الخدمات إلى مناطق نائية بحجة أن سيأتي من سيسكنها في يوم ما فهذا ضرب من الجنون .. أعاذكم الله ورغم متابعتك للجديد في عالم الإنترنت فإن إدارة الأعمال لا تكون بالطريقة التي تطرقت إليها مع إحترامي لرأيك |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اللى يدافع عن هذي الشركة ما دري ليش .. وعلى ايش والبراهن والحجج والثوابت ظاهره من حفظت العقل وهذي الشركة تفضي الجيب .. من سنة رحت استغل عرض الشركة(عمان تل) عن الباورنت التوصيل والروتر مجانا .. والباقي بنص القيمه باستثناء الرسوم الشهريه .. وانا من سكان احدى ولايات محافظة مسقط .. قالوا لى هذي الولاية بعد اربع اشهر تدخلها خدمة ((الباورنت)) مسمياتات يعمل لها مسابقات عشان يطلعوا لنا بيها وخدمتها حدث ولا حرج اذا كانت متوفره اصلاً .. نكمل بعد ستة اشهر كان عندهم عرض اخر وانا اخوكم استغل العروض رحت ونفس الكلام .. بعد كمن شهر توصل الخدمة .. ومرن الكمن شهر .. جيت بعروض خريف صلاله وانا احب العروض .. ها شئ وصلت الخدمة في الولاية والخدمة كنا موعودين فيها قبل سنة انها توصل بعد ستة اشهر .. وعلى الستة ضفنا ستة ..وما وصلت الخدمة.. رد علي موظف الشركة ما راح نوصلها غير لما يكتمل عندنا عدد من الزبائن ... كم ومتى .. اسف ما راح اجاوبك .. بهذا رد على .. يعني يا أخوان شركة مهمتها توسع قاعده المعرفة والمعنية الاولى والاخيره بتقنية الاتصالات في السلطنة وما قادرة توصل الخدمة لولاية ضمن نطاق التوزيع الجغرافي للعاصمة مسقط .. وبعدكم تدافعوا عنها ... والأسعار نار .. والخدمة تعبانه .. وبعدكم تدافعوا عناها !!!.
|
|
|