![]() |
|
|
#201
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ أراك أخي الكريم ( الخنجر1) تثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه في أحسن صورة كما في الأحاديث قبل يوم القيامة (وكل هذا لأنك تخاف أن ترد هذه الأحاديث) ، هنا أخي وقعت في خطأ جسيم ، خطأ جسيم جدًا وحتى لو أدعيت أنه رآه في النوم ، ( كما بررت أخي الكريم بأن النوم موتة صغرى) فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ( ونحن نقول لن) يرى ربه لا في المنام ولا في الحقيقة ولا في الإسراء والمعراج ، وهذا القول ( أجمع عليه جميع المذاهب _ وأسأل علماءك في هذه المسألة ) إلا إذا كنت صوفيًا تعتقد أن الله يمكن رؤيته في الحياة الدنيا !!!!! أخي الكريم الأحاديث تقول لك أن الله رأى ربه في أحسن صورة ، وأنت تقول لي هذا صحيح وممكن التوفيق بينها !!! أخي الكريم راجع الأحاديث الذي ذكرتها أنت سابقًا بأن الرؤيا ستكون يوم القيامة ، أنا أنصحك بشيء واحد ، هو أن تجمع جميع أحاديث الرؤية التي لديك ولدى غيرك ، وتحللها جيدًا ، ثم تجيب على الأسئلة التالية: 1- هل رأى الرسول ربه في الحياة الدنيا؟؟؟؟ 2- هل سنرى الله يوم القيامة ؟؟؟؟؟؟ 3- هل سنراه عند المحشر حسب ما تفسر به الآية ؟؟؟؟ 4- أم هل سنراه بعد دخولنا الجنة ، حسب حديث صهيب ؟؟؟؟؟؟ أما إذا أصررت على أن الرسول رآى ربه ( سواء في النوم أو غير النوم) عندها أنصحك بأن تراجع رأي العلماء على من قال بهذا القول ، وركز أخي وراجع أقوال علماءك وليس علماؤنا حتى لا تظن الظنون. وأنصحك بأن لا تستعجل ، أخي الكريم. والله الموفق، |
|
مادة إعلانية
|
|
#202
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي العزيز محب الصحابة ، وفقنا الله فيما يحب ويرضى ، بالنسبة لعلاقة اللغة العربية بالقرآن، فقد ورد في القرآن الإشارة إلى اللغة العربية إثنتي عشرة مرة، أربع منها في عقل وفهم وتعلم وتبين القرآن، وهذه الآيات هي، قال تعالى «إن أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون». وقال تعالى «إن جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون». وقال تعالى «كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون». وقال تعالى «وما أرسلنا رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم»، ولسان قومه أي لغة قومه. وفي هذه الآيات الأربع دلالة قطعية على أن اللغة العربية هي المصدر الوحيد لفهم القرآن الكريم وليس هناك أي مصدر آخر لفهم القرآن وأحكامه غير اللغة العربية والجمع بين آيات القرآن. واللغة العربية موجودة عند العرب قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك فأن أساس اللغة هو لفهم القرآن وليس القرآن أساس اللغة وأنما جاء بها وكان حافظًا لها ، ومثال ذلك أخي الكريم ، كلمة جد ( بمعنى والد الوالد) لم ترد في القرآن الكريم أبدًا ، فهل معنى هذا أن كلمة جد كلمة غير عربية؟؟؟؟ كلمة (مطر) وردت في القرآن للدلالة على العذاب ( أمطرنا) أي مطر العذاب ، ولكن كلمة مطر في اللغة العربية لا تدل فقط على مطر العذاب . وكذلك الريح والرياح وغيرها من كلمات. والكثير من الكلمات العربية القحة التي لم ترد في القرآن الكريم. أم بالنسبة لكلمة ( تطلّع ) وأطّلع : ( كتاب العين) طلع: المطلع: الموضع الذي تطلع عليه الشمس. و المطلع: مصدر من طلع، و يقرأ مطلع الفجر و ليس بقياس. و الطلعة: الرؤية. ما أحسن طلعته، أي: رؤيته. و يقال: حيا الله طلعتك. و طلع علينا فلان يطلع طلوعا إذا هجم. و أطلع فلان رأسه: ]أظهره [ و اطلع: أشرف على الشيء، و أطلع غيره إطلاعا، و يقرأ، فهل أنتم مطلعون فأطلع، أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه. و الاسم: الطلع. تقول: أطلعني طلع هذا الأمر حتى علمته كله. و طالعت فلانا: أتيته و نظرت ما عنده. و الطليعة: قوم يبعثون ليطلعوا طلع العدو. و يقال للواحد: طليعة. و الطلائع: الجماعات في السرية، يوجهون ليطالعوا العدو و يأتون بالخبز. و الطلاع: ما طلعت عليه الشمس. و طلاع الأرض: ملء الأرض. و في الحديث: لو كان لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت به من هول المطلع و الطلاع: الاطلاع نفسه في قول حميد: و كان طلاعا من خصاص و رقبة بأعين أعداء، و طرفا مقسما أي: ينظر مرة هاهنا و مرة هاهنا. و تقول: إن نفسك لطلعة إلى هذا الأمر، أي: تتطلع إليه، أي: تنازع إليه. و امرأة طلعة قبعة: تنظر ساعة و تتنحى أخرى. و الطلع: طلع النخلة، الواحدة: طلعة ما دامت في جوفها الكافورة. و أطلعت النخلة، أي: أخرجت طلعة. و طلع الزرع: بدا. و استطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو. و قوس طلاع: إذا كان عجسها يملأ الكف قال: كتوم طلاع الكف لا دون ملئها و لا عجسها عن موضع الكف أفضلا |
|
#203
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
" وأخص أصحابه [ يقصد ابن عباس ] بالتفسير مجاهد، وعلى تفسير مجاهد يعتمد أكثر الأئمة كالثوري والشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري. قال الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. والشافعي في كتبه أكثر الذي ينقله عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، وكذلك البخاري في صحيحه يعتمد على هذا التفسير، وقول القائل: لا تصح رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد جوابه: أن تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد من أصح التفاسير، بل ليس بأيدي أهل التفسير كتاب في التفسير أصح من تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد، إلا أن يكون نظيره في الصحة، ثم معه ما يصدقه، وهو قوله: عرضت المصحف على ابن عباس أقفه عند كل آية وأسأله عنها " هل تعلم أخي الكريم أن مجاهد فسر قوله تعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) قال: تنتظر منه الثواب ". ( راجع كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي المعروف بتفسير القرطبي) والله الموفق، |
|
#204
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السلام عليكم أخي أسير المحابس، أنا جاوبتك على أسئلتك ولم تقتنع ( وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلا) ، أنت لم تضع سبب معين حتى أنقضه أنت فقط تقول أن القول بناظرة في هذه الآية على الإنتظار لا يصلح ، إنزين ليش ما يصلح ، وتضرب مثال تضيف فيه الحرف إلى ، ولما وضحت لك أدلتنا قلت لي ليس الموضوع هو إضافة إلى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أما ما أستغربه هو ردك لكلام القرطبي ، فليس لدي تعليق على ذلك ولكن من الممكن أن أرد عليك وذلك من خلال الإستشهاد بقولك بأنك لست عالم في اللغة العربية ولا حتى تخصصي لغة عربية وهذا الذي قاله القرطبي أختلافات بين علماء وقراء ، فيا أخي كيف تجادل في كتاب الله وأنت لا تعرف الفعل من الإسم من المصدر !!!! أخي العزيز ، ضع أدلتك على أسس علمية وسننقضها على أسس علمية أم أن تقول أن هذا لا يصح لله في لله فهذا لا يعقل وسيكون النقاش فيه عقيمًا لأبعد الحدود. أما بالنسبة للحق الدامغ ، فأنا والله ( وأحلف يمينًا مغلظة) بأني لم أستشهد بأي شيء من كتاب الحق الدامغ ، وأتحداك بأن تأتي بأي قول أنا قلته وموجود حرفيًا في كتاب الحق الدامغ ، أما الأدلة والبراهين فقد تتشابه ولكن أن تقول أننا فقط ننقل ما في الحق الدامغ فهذا إفتراء أخي الكريم، وإذكر لي نص كامل يطابق أي نص موجود في الحق الدامغ وبما أنك تقول بأنك قرأت كتاب الحق الدامغ ، ( إنزين ): آتنا أخي العزيز بحجة لديك ولم يتطرق لها الحق الدامغ وأنتظر رأينا فيها حتى نرى صحة نظريتك التي سطرتها أنت في الأعلى بأننا مقيدون بما في الحق الدامغ. ( ولا تتبع الظن أخي الكريم ، ووسع صدرك) والله الموفق، |
|
#205
|
|||
|
|||
|
القعقاع بن عمرو لو سمحت
قال النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لما ذكر الدجال قال: "واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت" اخرجه مسلم و الحديث صحيح ماذا تفهم من هذا الحديث يا قعقاع؟؟ و هل المسيح الدجال سيدعي انه عيسى ابن مريم ام يدعي الربوبيبة؟؟؟ انتظر ردك |
|
#206
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=محّب الصحابة][COLOR="Navy"][SIZE="3"]وصلت المعلومة اخي بارك الله فيك ومن الصعب جدا ان تتقبل الايات الظاهرة التي فسرها وبين معناها ابن عباس وليس حسان رضي الله عنهم اجمعين
و احاديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم لان ادعا اصحاب العقل ينكرونها بحجة التعارض بينها وبين القران الكريم . ويستدلون برد الله عز وجل على النبي موسى عليه السلام . اخي ان الامر الذي لم تستطيعه قلوبكم وعقولكم هو ان رؤية الله تقليل عندنا من شأن الله وهذا والله بهتان عظيم وايضا اعتقاد اننا نجسم وهذا ايضا كذب . أخي العزيز عندما تعتقد بروية الله يعني سوف ترى جسما وهذا من صفات الخلائق ، أما تقليل من شأنه هذا خطأ لانك عندما تحب شخصا يجب عن تدافع عنه بأي طريقة فكيف هو الحال عندما يكون شأن الله العلي المتعالي الجبار المتكبر اخي الله عز وجل سوف يحكم بين العباد وسوف يكلم عباده وسوف يفصل بيننا يوم القيامة اخي لدي سؤال لك ومنه بعد اجابتك ننطلق ونواصل الحديث ان شاء الله لماذا اجساد اهل النار لا تفنى ولا تحترق اذا دخلوا النار والعياذ بالله بينما اي انسان الان اذا احرق انتهى وصار رماد وانا من سؤالى لا انتظر اجابة واعتقاد انني سوف اشبه الله لا ولكن ستجد اجابتي بعد ان تجاوب اخي . أخي العزيز الله في القرأن اوضح بأن اصحاب النار خالدين مخلدين فيها، وانهم سوف يبدل جلدهم بجلد أخر وهذا دليل عند الاحتراق سوف يبدل بأخر وهكذا..... وايضا لماذا اهل الجنة اجسادهم لا تهرم ولا يصبهم عجز وكسل . وهذا ايضا بينه الله تعالى في القرأن الكريم فعليه الخلد يقتضي تناسب الثقلين مع الاستمرار أخي العزيز لماذا نحن نستخدم العقل لان القرآن أمرنا بذلك وهذه أية ليس بالحصر (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لألي الألباب)) والايات كثيرة تتحدث عن استخدام العقل اخي نعلم بأن علماء الفيزياء وغيرهم من علماء العلوم الانسانية يدخلون الاسلام عن طريق ماذا؟ اليس عن طريق استخدامهم للعقل؟؟ حيث إن عقولهم تدلهم على ان هنالك رب خالق لهذا الكون ماذا إذا لم يستخدموا عقولهم هل يصلون إلى قناعة بوجود الله؟؟؟ اخي العزيز ماذا إذا اخبرتهم بأن الله الذي خلق هذا الكون سوف يروه يوم القيامة على شكل شاب أمرد أو غيرها من أوصاف المخلوقات؟؟؟ كيف سوف تكون الصدمة لهم؟؟؟ هل سيتقبلون هذا الدين الذي تدعو له؟؟؟ اخي العزيز ألم نخبر عن القريش وعن قوم الرسل عندما يدعون إلى الاسلام يقول بانهم على دين ابائهم؟؟ أخي عندما تظن برؤية الله الا يدعوك عقلك للتفكر كيف هو شكل ربك وعلى أي صورة هو وكيف هي هيئته و إلى اخره؟؟ ألم يخبرنا الرسول أن نتفكر في كل شيء ماعدا الخالق؟؟ أليس نفي الرؤية في هذه الحالة الحل الصحيح لتنزيه الله عن كل النقصان وأوصاف؟؟؟ |
|
#207
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=محّب الصحابة][COLOR="Navy"][SIZE="3"]وصلت المعلومة اخي بارك الله فيك ومن الصعب جدا ان تتقبل الايات الظاهرة التي فسرها وبين معناها ابن عباس وليس حسان رضي الله عنهم اجمعين
و احاديث الرسول صلى الله عليه واله وسلم لان ادعا اصحاب العقل ينكرونها بحجة التعارض بينها وبين القران الكريم . ويستدلون برد الله عز وجل على النبي موسى عليه السلام . اخي ان الامر الذي لم تستطيعه قلوبكم وعقولكم هو ان رؤية الله تقليل عندنا من شأن الله وهذا والله بهتان عظيم وايضا اعتقاد اننا نجسم وهذا ايضا كذب . أخي العزيز عندما تعتقد بروية الله يعني سوف ترى جسما وهذا من صفات الخلائق ، أما تقليل من شأنه هذا خطأ لانك عندما تحب شخصا يجب عن تدافع عنه بأي طريقة فكيف هو الحال عندما يكون شأن الله العلي المتعالي الجبار المتكبر اخي الله عز وجل سوف يحكم بين العباد وسوف يكلم عباده وسوف يفصل بيننا يوم القيامة اخي لدي سؤال لك ومنه بعد اجابتك ننطلق ونواصل الحديث ان شاء الله لماذا اجساد اهل النار لا تفنى ولا تحترق اذا دخلوا النار والعياذ بالله بينما اي انسان الان اذا احرق انتهى وصار رماد وانا من سؤالى لا انتظر اجابة واعتقاد انني سوف اشبه الله لا ولكن ستجد اجابتي بعد ان تجاوب اخي . أخي العزيز الله في القرأن اوضح بأن اصحاب النار خالدين مخلدين فيها، وانهم سوف يبدل جلدهم بجلد أخر وهذا دليل عند الاحتراق سوف يبدل بأخر وهكذا..... وايضا لماذا اهل الجنة اجسادهم لا تهرم ولا يصبهم عجز وكسل . وهذا ايضا بينه الله تعالى في القرأن الكريم فعليه الخلد يقتضي تناسب الثقلين مع الاستمرار أخي العزيز لماذا نحن نستخدم العقل لان القرآن أمرنا بذلك وهذه أية ليس بالحصر (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لألي الألباب)) والايات كثيرة تتحدث عن استخدام العقل اخي نعلم بأن علماء الفيزياء وغيرهم من علماء العلوم الانسانية يدخلون الاسلام عن طريق ماذا؟ اليس عن طريق استخدامهم للعقل؟؟ حيث إن عقولهم تدلهم على ان هنالك رب خالق لهذا الكون ماذا إذا لم يستخدموا عقولهم هل يصلون إلى قناعة بوجود الله؟؟؟ اخي العزيز ماذا إذا اخبرتهم بأن الله الذي خلق هذا الكون سوف يروه يوم القيامة على شكل شاب أمرد أو غيرها من أوصاف المخلوقات؟؟؟ كيف سوف تكون الصدمة لهم؟؟؟ هل سيتقبلون هذا الدين الذي تدعو له؟؟؟ اخي العزيز ألم نخبر عن القريش وعن قوم الرسل عندما يدعون إلى الاسلام يقول بانهم على دين ابائهم؟؟ أخي عندما تظن برؤية الله الا يدعوك عقلك للتفكر كيف هو شكل ربك وعلى أي صورة هو وكيف هي هيئته و إلى اخره؟؟ ألم يخبرنا الرسول أن نتفكر في كل شيء ماعدا الخالق؟؟ أليس نفي الرؤية في هذه الحالة الحل الصحيح لتنزيه الله عن كل النقصان وأوصاف؟؟؟ آخر تحرير بواسطة علمني : 06/09/2006 الساعة 12:40 PM |
|
#208
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=علمني]
اقتباس:
يا اخي ابوجهل و ابولهب كانا يعترفان بوجود الله... اتمنى منك ان تترك الحوار في هذا الموضوع |
|
#209
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم، أراك مصرًا على هذا الحديث ، إذن إسنده لي كاملاً حتى نرى. وإذا كان صحيحًا ، وليس من خبر الآحاد فعند ذلك من الممكن أن نعتبره من ( العقيدة ). ولا تنسى أخي الكريم أنه من الممكن تفسير ( يرى ربه) أي يلقاه ويجده ويحس به من خلال نعمه وآلاءه وليس يراه رؤية بالعين. ومثال ذلك: قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) . قوله تعالى : ( حتى إذا رأوا العذاب) وقوله تعالى : ( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين ) وكذلك : ( إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين ) ويقال : لقد رأيت الموت عندما إصطدمت سيارتي بكذا وكذا ...... فهل الموت يرى ؟؟؟؟ ولكن المقصود كدت أن أموت أو أن ألقى الموت. ونقول كذلك : أما بعض العلماء فمنهم من رأى التحريم ومنهم من رأى الجواز ، يقصد به وجد وأستنتج _____________________________________________ ثم إني أراك تتهرب مما قلته ، بأن الرسول رأى ربه في الحياة الدنيا ، فهل ما زلت مصرًا على هذا القول ؟؟؟؟ هل رأى الرسول ربه في الحياة الدنيا ؟؟؟؟ أنتظر أنا الرد كذلك. والله الموفق، |
|
#210
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الرسول عليه الصلاة و السلام قال كانك تراه و قال فانه يراك ..يعني الله الله يراك.. ما المشكل في ذلك.. هل انتم تعترفون بصحيح البخاري و صحيح مسلم ام لا؟ آخر تحرير بواسطة الخنجر1 : 06/09/2006 الساعة 01:29 PM |
|
#211
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم أنا ألاحظ عليك بأنك تجاوب عن الأسئلة بأسئلة ، وهذا جميل جدًا ، إلى الآن لم تجاوبني على تساؤلاتي؟؟ بالنسبة لصحيح مسلم والبخاري أنا أجوابك بإختصار ، إن القول بأن كل مافي صحيح البخاري ومسلم صحيح فهذا يعطي العصمة للبخاري ومسلم وأنهم لا يخطئون ، و هذا خطأ جسيم لأنه لا يوجد كامل على وجه الأرض ، فإذا قلت أنت أخي الكريم (الخنجر1 ) أنّ كل ما في البخاري ومسلم صحيح فمن المستحيل أن تعمل بكل ما في هذين الكتابين , والسبب هو وجود التضارب بين بعض الروايات التي في نفس البخاري , وبعض الروايات التي في نفس صحيح مسلم . والأدلة كثيرة على تضارب الروايات ، وراجع كتب الصحاح بنفسك لترى تضارب الروايات فيها . فأي رواية نصدق إذا قلنا أن كلها صحيح !!!!!!!!! |
|
#212
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=الخنجر1]
اقتباس:
هداني الله وإياكم إلى صالح العمل لكن أنصحك بان تعمل لأخرتك وتذكر دائما(( أن تنقذ من النار خير لك من أن تفكر ما في الجنة من نعيم )) |
|
#213
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهل كل الحشو الذى في البخاري ومسلم صحيح؟؟ |
|
#214
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم تسميها حشو... هل انت رافضي؟؟؟؟؟؟؟ |
|
#215
|
|||
|
|||
|
ننقل اقوال علماء التفسير (أبن كثير-القرطبي-ذوالجلالين-الطبري) في اثبات رؤية الله يوم القيامة
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قال: من النضارة أي حسنة بهية مشرقة مسرورة أي تراه عيانا كما رواه البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه " إنكم سترون ربكم عيانا " وقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح من طرق متواترة عند أئمة الحديث لا يمكن دفعها ولا منعها لحديث أبي سعيد وأبي هريرة وهما في الصحيحين أن ناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال" هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب ؟ " قالوا لا قال " فإنكم ترون ربكم كذلك" . وفي الصحيحين عن جرير قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القمر ليلة البدر فقال" إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها فافعلوا " وفي الصحيحين عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى الله عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن " . وفي أفراد مسلم عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا دخل أهل الجنة الجنة قال : يقول الله تعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار ؟ قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم وهي الزيادة " ثم تلا هذه الآية للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " . وفي أفراد مسلم عن جابر في حديثه" إن الله يتجلى للمؤمنين يضحك " يعني في عرصات القيامة ففي هذه الأحاديث أن المؤمنين ينظرون إلى ربهم عز وجل في العرصات وفي روضات الجنات وقال الإمام أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن أبجر حدثنا يزيد بن أبي فاختة عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن أدنى أهل الجنة منزلة لينظر في ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى أدناه ينظر إلى أزواجه وخدمه وإن أفضلهم منزلة لينظر إلى وجه الله كل يوم مرتين " ورواه الترمذي عن عبد بن حميد عن شبابة عن إسرائيل عن نوير قال سمعت ابن عمر فذكره قال : ورواه عبد الملك بن أبجر عن نوير عن مجاهد عن ابن عمر وكذلك رواه النوري عن نوير عن مجاهد عن ابن عمرو لم يرفعه ولولا خشية الإطالة لأوردنا الأحاديث بطرقها وألفاظها من الصحاح والحسان والمسانيد والسنن ولكن ذكرنا ذلك مفرقا في مواضع من هذا التفسير وبالله التوفيق وهذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة كما هو متفق عليه بين أئمة الإسلام وهداة الأنام ومن تأول ذلك بأن المراد بإلى مفرد الآلاء وهي النعم كما قال الثوري عن منصور عن مجاهد " إلى ربها ناظرة " قال تنتظر الثواب من ربها رواه ابن جرير من غير وجه عن مجاهد وكذا قال أبو صالح أيضا فقد أبعد هذا الناظر النجعة وأبطل فيما ذهب إليه وأين هو من قوله تعالى " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " قال الشافعي رحمه الله تعالى : ما حجب الفجار إلا وقد علم أن الأبرار يرونه عز وجل ثم قد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما دل عليه سياق الآية الكريمة وهي قوله تعالى " إلى ربها ناظرة " قال ابن جرير حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا آدم حدثنا المبارك عن الحسن " وجوه يومئذ ناضرة" قال حسنة " إلى ربها ناظرة " قال تنظر إلى الخالق وحق لها أن تنضر وهي تنظر إلى الخالق . ................. و في تفسير الجلالين قال في شرح قوله تعالى "وجوه يومئذ" أي في يوم القيامة "ناضرة" حسنة مضيئة "إلى ربها ناظرة" أي يرون الله سبحانه وتعالى في الآخرة................ و قال القرطبي في تفسير الاية ((وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)) اي من النضرة التي هي الحسن والنعمة. وفي قوله تعالى(( إلى ربها ناظرة )) اي من النظر أي تنظر إلى ربها ; على هذا جمهور العلماء و قال ايضا وكان ابن عمر يقول : أكرم أهل الجنة على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ; ثم تلا هذه الآية : " وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة " وروى يزيد النحوي عن عكرمة قال : تنظر إلى ربها نظرا . وكان الحسن يقول : نضرت وجوههم ونظروا إلى ربهم . ............ ثانيا قال تعالى ((لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الاية يخبر تعالى أن لمن أحسن العمل في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح : الحسنى في الدار الآخرة كقوله تعالى " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " وقوله " وزيادة " هي تضعيف ثواب الأعمال بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وزيادة على ذلك أيضا ويشمل ما يعطيهم الله في الجنان من القصور والحور والرضا عنهم وما أخفاه لهم من قرة أعين (((وأفضل من ذلك وأعلاه النظر إلى وجهه الكريم))) فإنه زيادة أعظم من جميع ما أعطوه لا يستحقونها بعملهم بل بفضله ورحمته وقد روي تفسير الزيادة (((بالنظر إلى وجهه الكريم))) عن أبي بكر الصديق وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن عباس وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن سابط ومجاهد وعكرمة وعامر بن سعد وعطاء والضحاك والحسن وقتادة والسدي ومحمد بن إسحاق وغيرهم من السلف والخلف وقد وردت فيه أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما رواه الإمام أحمد : حدثنا عفان أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " وقال " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل موازيننا ؟ ألم يبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار ؟ - قال - (((فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم))) " وهكذا رواه مسلم وجماعة من الأئمة من حديث حماد بن سلمة به وقال ابن جرير : حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني شبيب عن أبان بن أبي تميمة الهجيمي أنه سمع أبا موسى الأشعري يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله يبعث يوم القيامة مناديا ينادي يا أهل الجنة - بصوت يسمع أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة (((والزيادة النظر إلى وجه الرحمن عز وجل))) " رواه أيضا ابن أبي حاتم من حديث أبي بكر الهذلي عن أبي تميمة الهجيمي به وقال ابن جرير أيضا : حدثنا ابن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار عن ابن جرير عن عطاء عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال " (((النظر إلى وجه الرحمن عز وجل))) " وقال أيضا : حدثنا ابن عبد الرحيم حدثنا عمر بن أبي سلمة سمعت زهيرا عمن سمع أبا العالية حدثنا أبي بن كعب أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " (((قال " الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل "))) ............... و قال صاحب تفسير الجلالين في تفسير هذه الاية لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ قال "للذين أحسنوا" بالإيمان "الحسنى" الجنة "وزيادة" (((هي النظر إليه تعالى كما في حديث مسلم))) ................. و قال الطبري في تفسير هذه الاية لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ قال معنى الحسنى والزيادة اللتين وعدهما المحسنين من خلقه . فقال بعضهم : الحسنى : هي الجنة , جعلها الله للمحسنين من خلقه جزاء ,((( والزيادة عليها النظر إلى الله تعالى))) . و قال حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن عامر بن سعد , عن أبي بكر الصديق : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال((( النظر إلى وجه ربهم))) . و قال حدثنا سفيان , قال : ثنا حميد بن عبد الرحمن , عن قبس , عن أبي إسحاق , عن عامر بن سعد , عن سعيد بن نمران , عن أبي بكر : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال (((النظر إلى وجه الله تعالى))) و قال حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا سفيان , عن أبي إسحاق , عن عامر بن سعد : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : (((النظر إلى وجه ربهم))) . و قال حدثني علي بن عيسى , قال : ثنا شبابة , قال : ثنا أبو بكر الهذلي , قال : سمعت أبا تميمة الهجيمي يحدث عن أبي موسى الأشعري , قال : إذا كان يوم القيامة بعث الله إلى أهل الجنة مناديا ينادي : هل أنجزكم الله ما وعدكم ؟ فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامة , فيقولون : نعم , فيقول : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } (((النظر إلى وجه الرحمن))) . و قال حدثني المثنى , قال : ثنا سويد بن نصر , قال : أخبرنا ابن المبارك , عن أبي بكر الهذلي , قال : أخبرنا أبو تميمة الهجيمي , قال : سمعت أبا موسى الأشعري يخطب على منبر البصرة يقول : إن الله يبعث يوم القيامة ملكا إلى أهل الجنة , فيقول : يا أهل الجنة هل أنجزكم الله ما وعدكم ؟ فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامة , فيرون الحلي والحلل والثمار والأنهار والأزواج المطهرة , فيقولون : نعم , قد أنجزنا الله ما وعدنا . ثم يقول الملك : هل أنجزكم الله ما وعدكم ؟ ثلاث مرات , فلا يفقدون شيئا مما وعدوا , فيقولون : نعم , فيقول : قد بقي لكم شيء , إن الله يقول : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } ألا إن الحسنى الجنة , (((والزيادة : النظر إلى وجه الله ))). .............. و قال القرطبي في تفسير هذه الاية لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ قال :روي من حديث أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : " وزيادة " قال : ( للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة ((النظر إلى وجه الله الكريم )) وهو قول أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب في رواية . وحذيفة وعبادة بن الصامت وكعب بن عجرة وأبي موسى وصهيب وابن عباس في رواية , وهو قول جماعة من التابعين , وهو الصحيح في الباب.. و قال وروى مسلم في صحيحه عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار((( قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل))) وفي رواية ثم تلا ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " وخرجه النسائي أيضا عن صهيب قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه الآية " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم موعدا عند الله يريد أن ينجزكموه قالوا ألم يبيض وجوهنا ويثقل موازيننا ويجرنا من النار((( قال فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر ولا أقر لأعينهم ))) . وخرج الترمذي الحكيم أبو عبد الله رحمه الله : حدثنا علي بن حجر حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزيادتين في كتاب الله ; في قوله " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " [color="red"]قال : (( النظر إلى وجه الرحمن ))[/ .................. قال ابن في كثير في تفسير هذه الاية (((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ))) قال: أي لهم يوم القيامة منزل ونزل سجين ثم هم يوم القيامة مع ذلك محجوبون عن رؤية ربهم وخالقهم (((قال الإمام أبو عبد الله الشافعي : وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذ))) وهذا الذي قاله الإمام الشافعي رحمه الله في غاية الحسن وهو استدلال بمفهوم هذه الآية : كما دل عليه منطوق قوله تعالى " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وكما دلت على ذلك الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم عز وجل في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة وفي روضات الجنان الفاخرة . وقد قال ابن جرير حدثنا أبو معمر المقري حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " قال يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون والكافرون ثم يحجب عنه الكافرون وينظر إليه المؤمنون كل يوم غدوة وعشية أو كلاما هذا معناه. ............... و في تفسير الجلالين قال في تفسير هذه الاية (((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ))) قال: " كلا " حقا " إنهم عن ربهم يومئذ " يوم القيامة " لمحجوبون " فلا يرونه... .............. و قال القرطبي في تفسير هذه الاية (((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ))) قال: إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " . قال الزجاج ((( في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة))) , ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة , ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون . وقال جل ثناؤه : " وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة " ((( فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه , وأعلم أن الكفار محجوبون عنه))) ((وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه )). وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط ,((( دل على أن قوما يرونه بالرضا ))). ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا . وقال الحسين بن الفضل : ((لما حجبهم في الدنيا عن نور توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته )) فماذا بعد الحق الا الضلال.. آخر تحرير بواسطة الخنجر1 : 07/09/2006 الساعة 08:14 AM |
|
#216
|
|||
|
|||
|
انا التي انصحك ياخنجر ان لاتقحم نفسك في حوار اهل العلم واذهب لتشتغل بشيء مفيد ينفعك
فاني لاكاد ارى علامات الجهل المركب الذي تتميز به عن غيرك تتقاطر من السطور التي تكتبها او بمعنى اصح من النقل الذي تنقله من عند اشياخك خنجر يبدو انك تحاول ان تصطاد في الماء العكر ولكن اؤكد لك انك لن تستطيع الاقاتل الله الجهل والجهله |
|
#217
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بالإخوة جميعا إذا نظرنا في كتاب الله نجد بعض الآيات التي تشير الى النظر والرؤية إما نفيا او إثباتا , وذلك في حق الله تعالى طبعا قوله تعالى [[ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير]] وقوله تعالى [[ وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة]] فالآية الأولى اعظم ما استدل به النفاة للرؤية في الدنيا والآخرة والآية الثانية من أعظم ما استدل به المثبتون للرؤية في الآخرة وقفة مع الآية الأولى : [[ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير]] الإدراك معناه اللحوق , وبلوغ كنه الذات , وهذان المعنيان أصليان ليسا مجازا . فهل نجد ان الإدراك يعني الرؤية في العربية ؟ الجواب هو لا طبعا لا يوجد هذا في اصل اللغة . وإنما يقصد بالإدراك الرؤية إذا قرن بالبصر , وهذا مجاز طبعا ولا ننسى ان الإدراك لم يوضع في اللغة للرؤية أصلا , فحقيقة الإدراك هو اللحوق وبلوغ كنه الشئ والإحاطة به فنحن الان امام لغة أصلية وامام مجاز , ومعلوم ان الحقيقة مقدمة على المجاز إذن : فقوله[[ لا تدركه الأبصار]] إما ان يكون : لا تراه الأبصار مجازا أو لا تبلغ كنه ذاته الأبصارولا تحيط به حقيقة نحن طبعا نقدم الحقيقة على المجاز و ونقول : المعنى هو لا تبلغ الأبصار كنه ذاته ولا تحيط به فإن قيل من أين أتيتم بهذا المعنى وزعمتم انه حقيقة وما عداه فهو مجاز , قيل له : اولا : جاء في لسان العرب 4/65: قال أَبو إسحق: أَعْلَمَ اللهُ أنه يُدْرِك الأَبصارَ وفي هذا الإِعلام دليل أنَّ خلقه لا يدركون الأَبصارَ أَي: لا يعرفون كيف حقيقة البَصَرَ وما الشَّيء الذي به صار الإنسان يُبْصِرُ من عينيه دون أن يُبْصِرَ من غيرهما من سائر أَعضائه، فَأَعْلَم أن خَلْقاً من خلقه لا يُدْرِك المخلوقون كُنْهَهُ ولا يُحيطون بعلمه، فكيف به تعالى والأَبصار لا تحيط به وهو اللَّطيف الخبير. ثانيا : جاء في لسان العرب أيضا 10/422: منشدا للأخطل : وادرك علمي في سواءة انها***تقيم على الوتار والمشرب الكدر قال : أي احاط علمي ثالثا : ما جاء عن صاحب كتاب الغريبين أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب الأزهري قال الذهبي: "العلامة أبو عبيد أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي الشافعي اللغوي المؤدب صاحب الغريبين]] قال ابن خلكان سار كتابه في الآفاق وهو من الكتب النافعة". وقال ابن كثير : "أبو عبيد الهروي صاحب الغريبين، أحمد بن محمد بن محمد ابن أبي عبيد العبدي، اللغوي البارع، كان من علماء الناس في الأدب واللغة، وكتابه الغريبين في معرفة غريب القرآن والحديث يدل على إطلاعه وتبحره في هذا الشأن". قال رحمه الله : ما نصه : "وقوله : {لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} أي: لا تحيط به".نصه: "وقوله : {لاَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} أي: لا تحيط به". انظر: الغريبين 2/631، مادة (درك). لهذا وغيره نحمل الإدراك في الآية على الإحاطة وبلوغ كنه الشيء. توضيح : قال قائل : رأيت السماء . وهذا طبعا ليس امرا منكرا فكل بصير يرى السماء او قال رايت البحر , فنحن نصدقه لكن نعلم علم اليقين ان بصره لم يحط بالبحر فإنه إذا صح ان المرء راى البحر ببصره , فإنه ليس بمستنكر أن يقال لم يدرك بصره البحر اي لم يبلغ بصره كنه البحر وحقيقته لعظمته واتساعه. فإذا قلنا أن المؤمنين يرون الله , فلا يتعارض هذا مع قوله تعالى لا تدركه الأبصار المرجو تامل هذه النقطة جيدا واما الآية الثانية : [[وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة]] فنحن ننقل لكم كلام لغوي معروف , ينقل لنا استعمال العرب للنظر قال الأزهري : ومن قال: إن معنى قوله: {إلى رَبِّها ناظِرةٌ}: بمعنى منتظرة فقد أخطأ، لأن العرب لا تقول: نظرت إلى الشيء بمعنى انتظرته، وإنما تقول: نظرت فلاناً، أي انتظرته ومنه قول الحطيئة: وقد نظرتكم أبناءَ صادرةٍ * للوِرْدِ طال بها حوزي وتنساسي فإذا قلت: نظرت إليه لم يكن إلا بالعين، وإذا قلت: نظرت في الأمر احتمل أن يكون تفكراً وتدبراً بالقلب". انظر: تهذيب اللغة، 14/371. فتعدية الفعل معتبرة وحياكم الله |
|
#218
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إتفقنا نحن والمثبتون للرؤية أن الآية (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) تدل على الرؤية، ويمكنك الرجوع إلى سابق الحوار. جزيت خيراً. |
|
#219
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلا أخي الفاضل محب الصحابة .. محب الصحابة أرى من خلال الحوار أن إستدلال سيدتنا عائشة - رضي الله عنها - هذا قد جعلكم تتخبطون في عدة أقوال فمرة تقولون : - إنها بإستدلالها هذا أنكرت الرؤية في الدنيا فقط دون الآخرة ( وبهذا القول تقرّون أن هذه الآية تعني نفي الرؤية إستسلاما لإستدلال السيدة عائشة ) - ومرة تقولون إن هذه الآية تنفي الإحاطة ولا تنفي الرؤية ( وهنا خالفتم القول الأول وخالفتم ما عنته السيدة عائشة حين إستدلت بهذه الآية لأنها كانت تفهم من الآية أنها تنفي الرؤية ولهذا إستدلت بها في نفي رؤية الرسول ربه ) . - وأخيرا تقولون أنها تنفي الرؤية والإحاطة كما هو ظاهر في كلامك المقتبس في الأعلى وباللون الأحمر (وبهذا الكلام أراك تعترف أن الآية المقصود فيها نفي الرؤية فإن أنتفت الرؤية تنتفي الإحاطة لأن الرؤية تسبق الإحاطة ) . وأنا الآن ومن خلال إستدلال سيدتنا عائشة بهذه الآية أجعلك أمام ثلاثة خيارات أيهما تعتقد أنها المعنى الصحيح للآية , هل الآية تعني : - نفي الرؤية بتاتا . - نفي الإحاطة . - نفيهما معا . ( ولاحظ لو أخترت الأول أو الثالث فأنك تعترف إن الآية تنفي الرؤية ولو أخترت الثاني فإنك تخالف السيدة عائشة لأنها فهمت من الآية نفي الرؤية لا الإحاطة ) ملاحظة أخرى وهي الأهم : ( إن إعترفت أن الآية تنفي الرؤية وهذا هو قول السيدة عائشة فهذا سيهدم تفسيركم وتفسير علماءكم للإدراك بالإحاطة ) هذا والسلام عليكم ... |
|
#220
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مع أني لا أريد أن أحول الموضوع إلى أمر شخصي بيني وبينك ولكن مع ذلك سأجيبك على ردك .. ص43ب ... حجة عدم تناسق الآيات . ص44ج ... حجة آيات سورة عبس . ص46 .. حجة شعر حسان رضي الله عنه . هذه بعض الحجج التي أستدل بها بعض أصحابك من الحق الدامغ .. أما أنت فأنا لم أقل أنك أنت الذي تنقل ولم أقل فقط تنقلون بل قلت معظم وأنا أقصدها ولكن لا أقصد كل ردودكم بل أقصد من أستدل منكم بعدم الرؤية بآيه أو حديث أو شعر أو حجة وأعطيتك بعض الأمثلة أعلاه .. أما قولي بأني لست عالم في العربية ولا متخصص لا يعني أني لا أعرف في العربية المصدر من الفعل ولكن يا أخي أنا لا أريد أن أتكلم بمصطلحات العربية لكي أوصل كلامي لجميع من يقرأ وليس لمن يعرف ما هو المصدر وما هو الفعل .. وإذا كنت أنت عالم في العربية فأنا مستعد أن آتيك بأكثر من عشرين سؤال مثل تلك التي سطرتها لك ولم تجب عنها وما زلت تتهرب من الأجابة عنها ( وغير موجودة في الحق الدامغ) تثبت أننا نقول في العربية ( نظرت إلى الشيء ) بمعنى ( رأيت الشيء ) أو معاني أخرى مثل التفكر وغيرها ولا تفيد الأنتظار كما تقولون .. فهل تستطيع أنت أن تأتيني بعشرة أسئلة من مثل أسئلتي وأنت أعلم مني بصياغة الأسئلة بما أنك عالم في اللغة العربية تقنعني بأنه من الممكن أن نقول ( نظرت إلى شيء ) بمعنى أنتظرت .. ولا أريد أمثلة بل أريد شيئا نعايشه ونلامسه لا شعر وكلام وأحاديث نشك بصحتها أو من الممكن أن نفسرها ببساطة بغير الأنتظار وأتمنى أن لا تكون في الحق الدامغ .. أما حجة أنني لم أحدد مشكلة لماذا لا يصلح أن نقول ( نظرت إلى الشي ) بمعنى الأنتظار .. فأنني أحددها لك إذا كانت كل ردودي لم تفهمك يا عالم اللغة العربية ما هو قصدي .. " في اللغة العربية لا يقال ( نظرت إلى الشيء ) أي انتظرته بل يقال إذا أريد معنى الأنتظار ( نظرت الشيء ) أي أن حرف الجر " إلى " هو الفاصل بين معنى الأنتظار وغيرها من المعاني كالنظر والتأمل والتعطف " وعندي أدلة من القران وهو أعظم قاموس للعربية تثبت كلامي وقد ذكرت بعضها فهل عندك من القران ما يثبت كلامك .. أنا في أنتظارك .. ملاحظة : إذا أصررت على التهرب وتحويل الموضوع إلى أمور شخصية تافهه ولم تجب على أسئلتي فذلك يعني لي أن مناقشتي لك أنتهت و كل عاقل سيعرف من هو صاحب الحجة الأقوى .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. |
|
#221
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أعرف أن الكثير من الأخوان اللذين ينكرون الرؤية يعتبرون دليلهم الأساسي في الأنكار هو هذه الآية : " لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير " سورة الأنعام آيه 103 . وهم يقولون حسب ما فهمت من ردودهم - وارجو التصحيح أن كان ما أستخلصته خاطىء -.. ( أن الأدراك بمعنى الرؤية ) وردود إخواني أهل السنة تشير إلى .. ( أن الأدراك في الآية معناه شيء أعلى من الرؤية وهو الأحاطة بالمرئي ) وأنا أميل لرأيهم وليس لأنني سني أو لأن الشيخ والعالم فلان قال هذا بل عن قناعة وإليكم ما أقنعني .. 1- منذ سمعت الآيه أو بالأحرى منذ تفكرت بالآيه (والله يشهد علي) أنني فهمت منها مباشرة أنها تعني شيء فوق الرؤية ولا تعني الرؤية البسيطة , فالأدراك بمعناه البسيط أو الشائع عندنا نحن العرب يعني اللحاق بالشيء ... فقد فهمت من الآيه أن الله يمتدح نفسه بأن جميع الأبصار لا تستطيع أن تدركه وهو في نفس الوقت قادر على أن يدركها كلها ويدرك كل تحركاتها وهو اللطيف الخبير إذ جعلها لا تدركه ... هذا أول ما انطبع من معنى لهذه الآيه في عقلي .. 2- بعد قرائتي في أمور العقيدة وفي الخلافات وجدت أن منكري الرؤيا يحتجون بهذه الآيه في إنكار رؤية الله يوم القيامة فقلت بادىء الأمر أن هذه الآيه أطلقها الله ولم يحدد هل هي في الدنيا أم في الآخره .. فقلت أكيد أن الله يقصد في الدنيا .. ولكني عدت وقلت ولكن شطر الآية الثاني ينفي أن تكون في الدنيا فقط فالله يدرك الأبصار في الدنيا والآخرة .. ثم عادت بي نفسي وقلت ولكن نحن يوم القيامة لن ندركه .. فقط سننظر إليه و الرؤية غير الأدراك .. وبقي هذا الفهم الذي توصلت إليه في فكري حتى قراءة هذا الموضوع .. 3- عندما بدأ الأخوة يكتبون هذا الدليل في ردودهم راجعت أفكاري القديمة فرأيت أنها صحيحة وأن ما أحتج به الأخوة المنكرين للرؤية في هذه الآيه غير مقنع فبدأت ابحث لهم في القرآن عن آيات تثبت فهمي وبالفعل بعون من الله ثم من قرائتي للردود قدرت أن أوصل إليكم الآتي : أ - يقول الله سبحانه : " فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون " سورة الشعراء آية 61 في هذه الآيه فرق الله بين الرؤيه والأدراك بشكل قطعي لا يقبل النقاش فالرؤية تختلف تماما عن الأدراك ولا كلام بعد كلام الله ولا أعتقد أن لهذه الآيه تأويل عندكم غير ما يفهم منها مباشرة .. ب - يقول الله سبحانه : " انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم " سورة الأعراف آيه 27 أتدرون عن من يخبر الله في هذه الآيه إنه يخبر عن الشيطان .. ويقول أنه يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم .. فهنا أخبر الله وبصريح العبارة عن رؤية الشياطين لنا وأننا لا نراهم ولم يقل ( إنه يدرككم هو وقبيله من حيث لا تدركونهم ) فهل بعد هذه الآيه يصح أن نقارن الله بالشيطان ونقول أن معنى الأدراك هو الرؤية والله متصف بكل الصفات وصفاته أكبر من صفات المخلوقين وأعظم .. فقد يكون المخلوق لا يرى ولكن الله لا يدرك .. وقد يكون المخلوق رحيما ولكن الله أرحم .. فأعتبروا يا أولي الأبصار .. ج- أما حديث عائشة رضي الله عنها ( وقد علمت لماذا أنتم متمسكون به أشد الحرص بعد قرائتي للحق الدامغ ) فأقول لكم : الحديث فيه دليل كبيرعليكم وهو أن عائشة رضي الله عنها قالت " من زعم أن محمد رأى ربه " ولم تقل (من زعم أن محمد سيرى ربه ) فهي نفت الرؤية للنبي في الدنيا وأعتبرتها من أعظم ما يفترى على الله به , فأيهما أولى أن تحذر منه عائشة أليس فرية الرؤية في الدنيا والآخره معا ( كما تعتقدون ) وبكلمة واحدة هي قلب رأى .. إلى سيرى .. فهل من مفكر ..؟؟ وثانيا / الرجل سألها عن الآيات فأخبرته عن شرحها وأن المقصود هو جبريل ولكن انظروا ماذا قالت عن كيف شاهد النبي صلى الله عليه وسلم جبريل قبل أن تقرأ الآيه .. لقد نقلت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه رأى جبريل على صورته التي خلقه الله عليها ثم قالت بعد الوصف الآية وهذا دليل على أنه محمد صلى الله عليه وسلم ربما وصل إلى حالة أدراك جبريل فتلت هي الآية مبينة أن الله لا يدرك .. والله أعلم إن كان تفسيري صحيحا ولكن أعتقد أن هذا ما رمت إليه عائشة رضي الله عنها من أستدلالها .. وأخيرا : أتمنى من جميع الأخوة سنة وأباضية أن يردوا على تفسيراتي ويصححوني إن أخطأت ويقنعوني بالصحيح إن كانوا يملكونه فأنا ليس لدي الوقت الكافي للقراءة ولكن إن شاء الله يكفيني كتاب الله لأتعلم منه وأفهمه وأحاجج به .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. آخر تحرير بواسطة أسير المحابس : 07/09/2006 الساعة 03:30 AM |
|
#222
|
|||
|
|||
|
الأخ الكريم أسير المحابس حفظك الله من أي سوء ومن أي زلة لسان أو نقص ونسيان ..
أخي الكريم بالرغم من التوضيح العميق لمعاني الإدراك إلا أني أرى أن معانيه لم تجد نصيبا من فهمك .. - أخي الإدراك معناه يختلف بإختلاف الوسيلة المقترنة معه ... فالإدراك بمعناه الأساسي هو اللحوق وهذا بإتفاق المعاجم وإليك بعض الأمثلة : - إدراك اليد مساسها للشيء ( وذلك عندما تلحق به ) - إدراك الحبل وصوله, كوصوله إلى قاع البئر مثلا ( وذلك عندما يلحق بالشيء ) - إدراك السهم إصابته للهدف ( وذلك عند لحاقه به ) . - إدراك الشخص لحوقه , وهذا معنى قوله تعالى : " إنا لمدركون " أي " إنهم قد لحقوا بنا وإستطاعوا الإقتراب " واللحوق يتأّتى من الملاحقة والحالة التي كان بها سيدنا موسى وأهله هي الملاحقة . - إدراك البصر , رؤيته , ولا يوجد معنى غير هذا المعنى لإدراك البصر , ولا يكون البصر مدركا إلا وقد تحققت الرؤية به , وعدم إدراك البصر هو عدم رؤيته ونفيه يقتضي نفي الرؤية ..... وهذا ما فهمته السيدة عائشة من قوله تعالى : " لا تدركه الأبصار " فهي فهمت إن المقصود هنا هو نفي الرؤية مما دفعها إلى الإستدلال بهذه الآية لنفي رؤية الرسول ربه ليلة الإسراء والمعراج . وعدم إحاطة البصر بالسماء نعم هذا شيء معروف , ولكن العرب عندما تريد أن تنفي إحاطة البصر بالشيء لا تقول : " لا يدرك البصر السماء .. مثلا " .. لأنه صدقني لو أتيت برجل من الجاهلية وقلت له هذا القول لضحك منك .. لأنه من المعروف عند العرب أن إدراك البصر هو رؤيته للشيء وكونك أنت تنفي أن البصر لا يدرك السماء أي لا يراها فهذا شيء مضحك .. وإن ربطنا معنى اللحوق مع معنى الإدراك لتبين لنا أن هذا هو المعنى الصحيح للإدراك , فتفسيرنا لإدراك البصر بلحوقه سيعطينا سلسلة معنوية رائعة يتحقق بها المقصد الصحيح , وهاك هي : - إدراك البصر للشيء هو لحوقه به , ولحوقه به يؤدي إلى رؤيته . وإن أضفنا الإحاطة على سبيل المثال : - إدراك البصر للشيء هو لحوقه به , ولحوقه به يؤدي إلى رؤيته ورؤيته تؤدي إلى الإحاطة به ( وهذا إن كان صغير الحجم ) . يعني أساس معنى الإدراك هو اللحوق , فإن إنتفى الإدراك ينتفي اللحوق ويتتابع معه إنتفاء الرؤية والإحاطة . فنفي الإدراك في قوله تعالى : " لا تدركه الأبصار " هو نفي في باديء الأمر لمعناه الأساسي وهو " اللحوق " ومع إنتفاء اللحوق أنتفت الرؤية ومع إنتفاء الرؤية تنتفي الإحاطة سواء أن قصد بها في الآية أو لم يقصد بها . أي لا يمكن أن تقول للشيء العظيم : " لا يدركه بصري " وبعد ذلك تثبت رؤيته وتنفي الإحاطة به , لأنك تجاهلت المعنيين الأوليين اللذان يسبقان الإحاطة وهما " اللحوق والرؤية " . |
|
#223
|
|||
|
|||
|
لقد ثبتت عندي رؤية الله سبحانه وتعالى من غير تشبيه ولا تجسيم
الأدله واضحه من القرآن والسنه شكرا خنجر1 ومحب الصحابه على الحوار الهادئ والخالي من التعصب والشكر موصول لكل من قام بإثراء الموضوع |
|
#224
|
|||
|
|||
|
كيف توفقون بين الايتين
" لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير " و قوله تعالى (كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) من هم المحجوبون و ممن حجبوا ؟؟ انتظر رد آخر تحرير بواسطة الخنجر1 : 07/09/2006 الساعة 08:10 AM |
|
#225
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
ومن خلال كلامك هذا ونفس السؤال قد وجهته للأخ محب الصحابة ومن خلال ما فهمته من إستدلال السيدة عائشة - رضي الله عنه - : - هل تقرّ أن الآية تعني نفي الرؤية أم أنك تخالف السيدة عائشة ؟! .,, |
|
#226
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و الله اتشرف ان يكون البخاري و مسلم و القرطبي و ابن كثير و الطبري و صاحبي تفسير ذو الجلالين من شيوخي و الله اتشرف.. |
|
#227
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم اخي الكريم هذا هو قول اهل السنة و الجماعة و قول الصحابة و التابعين اسال الله ان يثبتني واياك على الحق بارك الله فيك اخي القبقب.. بصراحة انا احب اكل القبقب المشوي..
|
|
#228
|
|||
|
|||
|
القعقاع بن عمرو لو سمحت
قال النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لما ذكر الدجال قال: "واعلموا أن أحداً منكم لن يرى ربه حتى يموت" اخرجه مسلم و الحديث صحيح ماذا تفهم من هذا الحديث يا قعقاع؟؟ و هل المسيح الدجال سيدعي انه عيسى ابن مريم ام يدعي الربوبيبة؟؟؟انتظر ردك آخر تحرير بواسطة الخنجر1 : 07/09/2006 الساعة 08:26 AM |
|
#229
|
|||
|
|||
|
كيف توفقون بين الايتين
اقتباس:
فلو قال لك شخص "فلان محجوب عن الملك" .. هل يقصد بهذا أن الملك مختبيء عنه ولا يمكن لذلك الفلان أن يراه .. لا فربما يراه في التلفاز أو في أي مكان , لكن يقصد هنا أن الملك منعه من حبه ورضاه وعطفه . |
|
#230
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ماشاء الله عليك اخي اسير المحابس وفيت اخي وكفيت ويعلم الله اني لا احابي بسبب المذهب ولكن لعلمي بحبك للخير عن طريق الاقناع ويعلم الله ان استنتاجك اعجبني جدا اللهم ارنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وجزاك الله خيرا على سعة صدرك وجلادتك في الذود عن عقيدة اهل السنة والجماعة التي كان عليها ابوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير واسامة والحسن والحسين وفاطمة وامهات المؤمنين ومن سار على نهجهم الي يوم الدين . وانا اخي لم اجد اجابة ممن اثق بهم مثل الاخ العزيز قاهر الشر حفظه الله والقعقاع وفقنا الله واياه الي كل خير هل ورد نهي او تحريم او كراهية عندما ادعوا الله عز وجل ان انعم بنظر الي وجهه الكريم مع الذين يتفضل الله عليهم يوم القيامة و في الجنة . قال تعالى ونسأل الله ان نكون منهم اجمعين ( الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) وان لايجعلنا الله من الذين قال فيهم ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ) وفقنا الله الي الهدى والتقى والصلاح الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن تبع هداه الي يوم الدين . آخر تحرير بواسطة محّب الصحابة : 07/09/2006 الساعة 10:57 PM |
|
#231
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اولا من من العلماء فسر قوله تعالى (عن ربهم) يعني رحمته و رضاه؟ وماذا تقول في هذه الايات هل معنى ربهم في هذه الايات يعني رحمته و رضاه؟ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْـزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُـزُلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ المقصدود في هذه الاية ان الله عز و جل يمنع الكفار من رؤيته قال ابن في كثير في تفسير هذه الاية (((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ))) قال: أي لهم يوم القيامة منزل ونزل سجين ثم هم يوم القيامة مع ذلك محجوبون عن رؤية ربهم وخالقهم (((قال الإمام أبو عبد الله الشافعي : وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذ))) وهذا الذي قاله الإمام الشافعي رحمه الله في غاية الحسن وهو استدلال بمفهوم هذه الآية : كما دل عليه منطوق قوله تعالى " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " وكما دلت على ذلك الأحاديث الصحاح المتواترة في رؤية المؤمنين ربهم عز وجل في الدار الآخرة رؤية بالأبصار في عرصات القيامة وفي روضات الجنان الفاخرة . وقد قال ابن جرير حدثنا أبو معمر المقري حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قوله تعالى " كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " قال يكشف الحجاب فينظر إليه المؤمنون والكافرون ثم يحجب عنه الكافرون وينظر إليه المؤمنون كل يوم غدوة وعشية أو كلاما هذا معناه. ............... و في تفسير الجلالين قال في تفسير هذه الاية (((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ))) قال: " كلا " حقا " إنهم عن ربهم يومئذ " يوم القيامة " لمحجوبون " فلا يرونه... .............. و قال القرطبي في تفسير هذه الاية (((كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ))) قال: إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون " . قال الزجاج ((( في هذه الآية دليل على أن الله عز وجل يرى في القيامة))) , ولولا ذلك ما كان في هذه الآية فائدة , ولا خست منزلة الكفار بأنهم يحجبون . وقال جل ثناؤه : " وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة " ((( فأعلم الله جل ثناؤه أن المؤمنين ينظرون إليه , وأعلم أن الكفار محجوبون عنه))) ((وقال مالك بن أنس في هذه الآية : لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه )). وقال الشافعي : لما حجب قوما بالسخط ,((( دل على أن قوما يرونه بالرضا ))). ثم قال : أما والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد لما عبده في الدنيا . وقال الحسين بن الفضل : ((لما حجبهم في الدنيا عن نور توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته )) |
|
#232
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حياك الله اخي قاهر الشر وانا سوف اجيبك بما لدي من قليل علم عن هذه المسالة . اخي سبق وان قلت لك هل امنا عائشة رضي الله عنها عندما اتى اليها من يسأل قالت ان الله لن يرا ووبخت كل من سأل وهل رأيت نص في مسند الربيع او فتوى لشيخ اباضي ممن سبق ولحق افتى واتي بالدليل ان دعا رؤية الله يوم القيامة او مع النعيم في الجنة حرام ومنهي عنه . اعود بك الي اية الادراك . تعني الاحاطة . من اين اتت الاحاطة من البصر لان ورد نص الابصار ولكن اخي مجمل رد السيدة عائشة رضي الله عنها على من نسب الرؤية لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الاسراء والمعراج لله عز وجل ولم تقل انها مستحيلة ولكن لم تتحق وليس لن ... لان كما تعلم اخي لا ينبغي لنا ان تقرا قول الله تعالى ولاتقربوا الصلاة ونقف الحديث مترابط ولكن لم يرد نفي من امنا عائشة رضي الله عنها وارضاها محبـــــــــــــــكم آخر تحرير بواسطة محّب الصحابة : 07/09/2006 الساعة 10:33 AM |
|
#233
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لم اتابع الموضوع منذ البداية لكن لابأس ببعض المداخلات وذلك حول استدلال عائشة رضي الله عنها بالآية على ان محمدا صلى الله عليه وسلم لم ير ربه الحديث صحيح وثابت عن عائشة رضي الله عنها , وذلك لوقوفه امام غربال فن الحديث لماذا يدندن نفاة الرؤية حول هذا الأثر عن عائشة رضي الله عنها؟ لأنه يخدم مذهبهم طبعا , وإذا سئلوا عن صحة الأثر قالوا هذا أثر صحيح ورجاله ثقات مشهورين ونحو ذلك لكن الا يرى هؤلاء انهم يسقطون في الإنتقائية ؟ كيف ذلك؟ لا شك انهم يعلمون ان الأحاديث لا تحصى كثرة في إثبات الرؤية وأنها بلغت حد التواتر ( بميزان فن الحديث إن كانو يؤمنون به) السؤال العريض هو : لماذا ياخذون أثر عائشة ويلقون الأحاديث المتاوترة وراء ظهرانيهم ؟ لا أشك أبدا انه الهوى , وإلا فلا شك عندنا وعندهم ان طرق كثير من الأحاديث المثبتة للرؤية في الآخرة هي أقوى واصح من أثر عائشة , ناهيك عن كثرة المخارج وتعدد الطرق البالغ حد التواتر هذا هو المنطق , إن كانو فعلا يؤمنون بالعقل كما يقولون . فإن كنتم يا من ينفي الرؤية تاتون باثر عن عائشة , فنحن ناتيكم بأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أتيتم بحديث عزيز او مشهور , أتيناكم بحديث متواتر فمنهجيتنا الدقيقة تقتضي منا ان نقدم ما جاء عن رسول الله عن ما جاء عن عائشة ونقدم ما تواتر على ما عز او اشتهر فإن قيل كيف تقدمون آراءكم على رأي عائشة ؟ قيل : 1- وكيف تقدمون انتم رأيكم ورأي عائشة على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟ 2-جاء عن بن عباس رضي الله عنه مخالفة عائشة , وانه كان يرى ان النبي صلى الله عليه وسلم رآى ربه , وهذا في الصحيح أيضا ولهذا نحن ندعوكم ان تتركو عنكم الأحاديث لتلكم الإنتقائية المشار إليها سابقا و فإن الأحاديث مع اهل السنة , وليست معكم , وفن مصطلح الحديث معهم أيضا , وليس معكم ولهذا انا انصح اهل السنة أن لا يسردوا الأحاديث لهؤلاء النفاة فإنهم يجحدونها , وليحاجوهم بالعقل والقرآن واما قضية اللغة فهي مسالة فيها نظر -على الأقل هؤلاء- إذ كيف يستدلون ببيت شعر لا سند له , ويريد ان يدفع به ما جاء بالسند الموصول بالثقات , هذا من اعجب العجب والله الموفق |
|
#234
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
من يقرأ كتاب سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي الحق الدامغ سيقتنع بعدم روأيت الله عز وجل ومن يقرأ كتابه وسقط القناع سيقتنع اكثر فأكثر ... حفظك الله يا بدر الدين وابعد عنك كل مكروه |
|
#235
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخي محب الصحابة ووفقك لما هو خير .. أخي مناقشتي لك حول هذا الإستدلال ليس في سبيل معرفة هل أمنا عائشة كانت تنفي الرؤية في الآخرة أو أنها حذرت منها أو أنها قالت بإستحالتها .. أنا أريد أن ألزمك في معنى الآية ونتفق على ما فهمته السيدة عائشة - رضي الله عنها - من الآية وهل الآية في رأيها تنفي الرؤية أم تثبتها وتنفي الإحاطة ؟؟! فأنتم على حسب رأيكم أن الآية تثبت الرؤية وتنفي الإحاطة ولكن السيدة عائشة رأيها يختلف عن هذا , فهي تفهم منها أنها تنفي الرؤية كليا وهذا ما دفعها إلى الإستدلال بها لتنفي رؤية الرسول لربه وتردّ على من أدعى هذا ؟! ( أنتظر ردك ) |
|
#236
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وفقنا الله واياك الي كل خير اخي وكيف عرفت ان امنا عائشة رضي الله عنها نفت الرؤية كليا
اخي امنا نفت حدوثها ولم تفي استحالتها اخي يعلم الله ان رؤية الله عز وجل من خير المطالب ولكن اخي تناقشني في هذه الجزئية وانا في احد مشاركاتي اما في الصفحة الاولى او الثانية طلبت منكم انت واخي القعقاع اما صاحب الموضوع الله وحده يعلم ماذا يقصد ولماذا لكن نظن خيرا ان شاء الله اخي تاريخ انكار رؤية الله من اول من قاله ومن من الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين نفى حدث الرؤية يوم القيامة وكما نعلم ان المذهب الاباضي بنظركم مذهب سني خامس كما اعلم لماذا المذاهب الاربعة تثبت وفقط الاباضية ينكرون قال تعالى ( وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا ) ولا نقول الا مثل قول عيسى عليه السلام .قال تعالى ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) برحمة منك يوم القيامة نراك ولا ندركك وترانا وتدركنا ربنا لاتجعلنا مع المحجوبين نحن وجميع المسلمين محبـــــــــــــكم وفقنا الله للقول الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد |
|
#237
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
للأسف أخي محب الصحابة ردك هذا لم أجد فيه الإجابة المطلوبة .. أنا لم أقصد بكليا أنها نفتها في الدنيا والآخرة إنما أقصد أنها نفتها نفيا تاما حين زعم أن سيدنا محمد رأى الله سبحانه وتعالى و قصدت أنه لم يراه أبدا .. وسأعيد عليك السؤال راجيا منك أن أجد الإجابة الشافية : -أنتم على حسب رأيكم أن الآية تثبت الرؤية وتنفي الإحاطة ولكن السيدة عائشة رأيها يختلف عن هذا , فهي تفهم منها أنها تنفي الرؤية كليا وهذا ما دفعها إلى الإستدلال بها لتنفي رؤية الرسول لربه وتردّ على من أدعى هذا ؟! |
|
#238
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخي وسع الله صدري وصدرك الي اتباع محمد صلى الله عليه واله وسلم
حيث لا عبدالله بن اباض ولا احمد بن حنبل قولهم الذي يتبع ولكن قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقدم على قولهم . والحمدلله اخي يعلم الله اني متجاوب معك ولكن اعذرني اخي لم اجد اجابة منك على اسئلتي وانظر الي مشاركاتي اعلى وكل الثقة فيك انت والاخ القعقاع باجابتي . اخي قول عائشة رضي الله عنها قلت لك استدلت من هذه الاية انها نفت الحدث كماضي ولم تبني عليه كمستقبل . وانت اخي كما فهمت تحاول ان تجرني الي ان اقول ان عائشة رضي الله عنها استدلت من هذه الاية على الرؤية . نعم اخي صحيح كحدث نستدل بهذه الاية وفي يوم القيامة ايضا نستدل في هذه الاية على اثبات الرؤية ايضا حيث تاتي على سبيل النفي والاثبات . كيف؟؟ لانه ورد كلمة إبصار وادراك حيث تاتي نظر واحاطه والنفي المطلق لم اجده في الحديث وفضلا لا امراً هل تحضر لي تخريج الحديث كاملا بسند وفي اي كتب الصحاح فقد وجدته في صحيح الامام مسلم وكما اعلم ان ( مسند الربيع عندكم صحيح والبخاري)فقط والاخير فيه نظر في احاديث الاحاد ربما معلومتي خطأ وربما تعتمدون جميع كتب الصحاح منكم استفيد . حديث عائشة رضي الله عنها وابن عباس رضي الله عنهم والصحابة والتابعين لم يبلغنا ابدا نهي او تحريم كشرب الخمر ولحم الخنزير وعبادة الاصنام وغيرها مما اتى فيه نهي من قول الله في كتابه ومن احاديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم . وفقنا الله الي الهدى والتقى ورزقنا الحق واتباعه ونبذ كل قول دون قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه واله وسلم اخوة متحابين . محبـــــــــــــكم |
|
#239
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فإن كنت تقصد المنفي الإحاطة والمثبت الرؤية , فما الفائدة في إستدلال السيدة عائشة بها لنفي رؤية نبينا عليه الصلاة والسلام لربه إن كانت هذه الآية تثبت الرؤية ولكنها تنفي الإحاطة ؟! وإن كنت تقصد المنفي الرؤية والمثبت الإحاطة فهذل ما لا يدخل في العقل ؟! وإن قلت المنفي الرؤية والإحاطة معا فقد وافقت عالمة النساء وأم المؤمنين والتي عايشت مهبط الوحي وفهمت معانيه سيدتنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها ( للعلم الرواية وردت في صحيح البخاري ومسلم ومسند الإمام الربيع وهي محل إتفاق لدى العلماء ) |
|
#240
|
||||
|
||||
|
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد : إخواني .. لقد وصلت معكم في هذا الموضوع إلى آخر مشاركة لي وذلك لعدم تفرغي ولتشعب الموضوع أكثر من اللازم وما أحب أن أوصله للجميع في آخر مشاركة لي هو الآتي : يقول الله تعالى " وجوه يومئذ ناضرة , إلى ربها ناظرة " ويقول الله تعالى " لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار " فأما الآية الأولى فهي واضحة للعيان لا لبس فيها ولا غموض بأن معنى ( ناظره ) هو ( ناظره ) لأن العرب لا تقول نظرت إلى الشيء يعني انتظرته .. والأدله والأسئلة التي سقتها كافيه في نظري لإثبات قولي وهذه الآيه هي أقوى ما نحتج به في إثبات الرؤية .. أما الآية الثانية والتي كتبت فيها بعض ما عندي هي أقوى ما تستدلون به على عدم الرؤية وقد رد علي الأخ قاهر الشر برد لم يغير في فهمي للآيه ولا حتى مقدار ذرة من الرمل وأتمنى إن كان هناك من يستطيع تفنيد ما قلته حول الآيه بإسلوب بسيط أفهم منه ما يريد قوله فليفعل وليقنعني بحجته ولو لم أرد عليه .. هذا خلاصة ما ناقشته وما كتبت وكل إنسان له عقل يفكر به فلينظر أي الطريقين هو الأصح وليسلكه .. وأخيرا .. أخي تخيل معي أنك مريض بمرض الفشل الكلوي ( لا قدر الله ) وتبرع لك شخص بكليته وأنت كنت في غيبوبه فلما شفيت بالطبع ستسأل من الذي أعطاني كليته سيقال لك فلان ألن تقول لهم دعوني أراه أين هو .. فكيف بمن أعطانا كل هذه النعم .. لما لا نشتاق لرؤيته ولما لا يجازينا بهذه الجائزة .. أليس هو الرحمن الرحيم .. اللهم إني أحبك وأتمنى أن تجعلني ممن يتمتعون بالنظر إلى وجهك الكريم في جناتك جنات النعيم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. |
|
#241
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخي مرحبا بك واسعد الله صباحك وصباح الجميع وجمعنا الله على التقوى والهدى
اخي بارك الله فيك لم اجد اجابة على اسئلتي التي في مشاركاتي السابقة ولكن مازلت انتظر اخي لم اجد من كل كلام عائشة رضي الله عنها انكار مستقبلي ولكن انكار ماضي فقط . اخي رؤية الله عز وجل اليست من الغيب الذي نؤمن به بل يجب ان نؤمن به وندعوا الله عز وجل ان لا نكون من المحجوبين اخي يعلم الله اني لا اهاجم ولا اتجنى على احد ولكن لقد سيق هذا الحديث على انكار الرؤية ومنه انطلق المنكرون . ولكن اخي كما قلت لك وللجميع والله لو كانت الرؤية كلام علماء فقط ولم نجد دليل يعلم الله اني سوف اكون من المنكرين ولن التفت لقول احد مهما كان اخي حديث جبريل عليه السلام المشهور في الاحسان لو كان الامر محضور لبينه لرسول الله ورسول الله لن يخفي علينا اي امر في ديننا . الاشكال الكبير الذي واسمح لي بهذا التعبير هوا التشكيك في الاثبات الذي استغلوه المنكرون هوا اننا نقلل من الله او نجسم الله وهذا والله بهتان عظيم اخي ايات الرؤية والاحاديث ثابته وفي كتب الصحاح لكن اخي اطلاق العقل وهذا يثبت ان عقولنا قاصرة في ملكوت الله والله على كل شيء قدير . وانا اضرب مثل ولله المثل الاعلى سبحانه لو قيل لنا انه خرج من الجبل ناقة يعلم الله ان عقولنا لن تستوعب هذا الخبر لكن ايماننا ان الله قوي وعظيم وقدير هدانا الي الايمان والتصديق وذكر ذلك في القران الكريم اثبت الواقعه وهدانا الي الايمان والحمدلله الذي هدانا . والله عز وجل.. اجل واعظم ..واسأل الله ان لا يحجبكم عنه وان تنعموا بلذة النظر اليه التي لا يعدلها نعيم لان نعيم البصر رؤية الله عز وجل مع التنزيه والتقديس له سبحانه محبــــــــــــــــكم |
|
#242
|
|||
|
|||
|
كلمة لي في الموضوع وهو..... لا يمكننا إثبات شيء مختلف عليه ومختلف فيه الا بإلغاء ذاك الشيء ودخوال الميدان بلا أفكار مسبقة وليس سباق الاستدلال بلا تحرير
قضية كهذه عقدية تحتاج إلى دليل يوازيها العقيدة ثمرة اليقين لأنها أصل ينبني عليها فروع والدليل المطلوبi,i,هو دليل يقيني قطعي.... قبل السماع الأدلة العقلية هي المعتبرة وبعد السماع لا يؤخذ الا بدليل قطعي متفق عليه ومجمع على القضية........ ولما لم يوجد في دائرة معينة يلجأ الى الأصل الأصل أن الله لا يرى فلا ينتقل من هذا اليقين الا بما يعادله بلا شبهة العقل يثبت أن الله لايرى والنقل يؤيده((لا تدركه الابصار))) فهذا أقوى من مجرد التأويل..... في كلمة ناظرة,,, أو حتى قضية الإدراك |
|
#243
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حسنا بعد هذا كله يا أخي ماذا تفهم من الآية , فأنت قلت أنه إنكار في الماضي فقط وبهذا أعترفت إن الآية تنكر الرؤية بقولك إنكار ؟! أعطني جواب أخير بارك الله فيك : هل الآية تعني : - نفي الرؤية .. - نفي الإحاطة .. - نفيهما معا .. ( أرجوا عدم المراوغة مع إحترامي الشديد لك ) |
|
#244
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#245
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي يعلم الله اني لا اراوغ ولست من المراوغين والحمدلله اخي كان سؤالك وانظر اعلى عن حديث عائشة رضي الله عنها والان انت تسال عن الاية فقط رغم اني اجبت في مشاركات سابقة ولكن ربما لم تعرج عليها اخي الاية تدل على اثبات الرؤية من غير احاطه بحق البشر المؤمنين طبعا وايضا اثبات ان الله يرانا ويحيط بنا - لا نفي الرؤية .. -لا نفي الإحاطة .. - لا نفيهما معا .. بل اثبات رؤية واثبات احاطه من الله ونفي احاطة للمؤميين بالله عز وجل اخي انظر الي نص حديث عائشة جيدا وقد وجدته في صحيح الامام مسلم . حدثني زهير بن حرب حدثنا إسمعيل بن إبراهيم عن داود عن الشعبي عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية قلت ما هن قالت من زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية لو قالت سيرى واستدلت بها لقلت عائشة اعلم منا جميعا وهي تنفي ماضي ومستقبل الحكم اخي قولها ( رأى ربه ) الم يكن بستطاعة عائشة رضي الله عنها ان تقول رأى وسوف يرىربه اخي انا قلت لك انكار حدث ماضي من كلام عائشة وقلت اثبات ونفي من كلام امنا عائشة وسؤالك عن الاية فقط فقد اجبتك اخي فهل وجدت مراوغة وانظر الي جميع مشاركاتي السابقة التي عرضت فيها هذه الاية . قال تعالى ( فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) اخي ياترى متى اجد اجابات على اسئلتي ؟؟؟ وفقنا الله واياكم الي حسن الظن بكل مسلم وابعدنا عن الضلال وطريق كل صاحب ضلالة محبـــــــــــــــكم |
|
#246
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر لكما على نقاشكما الهادئ واريد ان اذكر اخي الكريم محب الصحابه على ان وجوب اعتقاد الرؤيه لا يصح الا بنص واضح وجلي وكذلك وجوب اعتقاد عكس ذلك واذا تتبعنا استدلالنا اخواننا المثبتين نجدها كالتالي 1- قوله تعالى ( كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ) 2- قوله تعالى ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) 3- قوله تعالى (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ) 4- احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما اذا تتبعنا قول النافيين للرؤية فنجدها كالتالي 1- قوله تعالى ( لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ) 2- قوله تعالى لموسى عليه السلام (قَالَ لَن تَرَانِي) 3- قوله تعالى ( أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ) 4- احاديث كثيره تنفي رؤية الله تعالى وكما ان كل فريق ينفي صحة احاديث الفريق الاخر او ربما يؤولها لفهمه العام ولذلك فسيكون التركيز هنا للنص القراني الصريح الذي لا ينفيه اي من هذين الفريقين وقد كان فهم النافيين لقوله تعالى ( كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ) كلا انه حجب الرحمه لا حجب رؤيه ويبدو لي ان هذا فهم اقرب للصواب اما عن قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ) فقد فهمها النافون على انها منتظرة رحمته.. ... والنظر وان تعدى بالى فانه يحتمل معنى الانتظار على قول علماء اللغه.. وقد قاسوها على ما بعدها ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ) فقوله وجوه ناضره يقابلها قوله وجوه باسره>>>> وقوله الى ربها ناظرها يقابلها تظن ان يفعل بها فاقره اي الاولى تتنتظر خير ربها والاخرى تنتظر عقابه انظر مثلا الى قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ## وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ اما قوله تعالى (قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ) وطلب موسى عليه السلام ذلك فليس فيه دليل اذ ان يهود بني اسرائيل هم من طلبوها فاراد ان يثبت لهم بالحجة الدامغه وذلك معنى قوله تعالى (فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً ) اما تعليق الرؤية على استقرار الجبل فلا يدل على اثبات الامكانيه فالله عالم بحالة الجبل ولو دل على ذلك لدل على امكانية رؤيته تعالى في هذه الدنيا تعالىالله عن ذلك |
|
#247
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الميــــــزان القسط : المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى فهي لا تخلو من ضعف في السند ونقد في المتن
|
|
#248
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته/
أخواني الكرام ، أرى أن الموضوع تشعب كثيرًا ، وأنا أأسف لبعض الإخوان مثل الأخ أسير المحابس والأخ الخنجر1 على تأخري في الرد عليهم ، ولكن والله هذا كله بسبب ظروف العمل والإلتزامات العائلية كذلك ( والله شاهد فيما أقول) ردود سريعة: الأخ أسير المحابس ، والله أني أكن لك كل إحترام وأن الموضوع ليس شخصي بيني وبينك ، وأنا أعتذر لك إن أسأت إلى شخص الكريم ( فالإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية) ولكني أحببت أن أوضح لك أن النقاش على طريقتك سيكون عقيمًا وغير مجدي ، ثم أني أحببت أن أرد عنى تهمة النقل من كتاب ( الحق الدامغ) والتي مازلت أنت مصر عليها ، فلو سألتك أنا أخي الكريم ماذا قرأت للإباضية غير كتاب الحق الدامغ فما جوابك ؟؟؟؟ ولا تزعل من الكلام . و بالنسبة للآية في قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) هل تعلم أخي الكريم أن مجاهد فسر هذه الآية على أنها الإنتظار حيث قال: تنتظر منه الثواب. ( راجع كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي المعروف بتفسير القرطبي في تفسير الآية) فإذا كان مجاهد فسرها على أنها الإنتظار ، ومكانة مجاهد معروفة ، وللتوضيح : يقول ابن تيمية رحمه الله في كتاب الفتاوى الكبرى عن ( مجاهد بن جبر) : " وأخص أصحابه [ يقصد ابن عباس ] بالتفسير مجاهد، وعلى تفسير مجاهد يعتمد أكثر الأئمة كالثوري والشافعي وأحمد بن حنبل والبخاري. قال الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. والشافعي في كتبه أكثر الذي ينقله عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، وكذلك البخاري في صحيحه يعتمد على هذا التفسير، وقول القائل: لا تصح رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد جوابه: أن تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد من أصح التفاسير، بل ليس بأيدي أهل التفسير كتاب في التفسير أصح من تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد، إلا أن يكون نظيره في الصحة، ثم معه ما يصدقه، وهو قوله: عرضت المصحف على ابن عباس أقفه عند كل آية وأسأله عنها " فيا أخي أسير المحابس ، إذا كان مجاهد فسرها على أنه إنتظار فلماذا تعيب علينا هذا التفسير وتعتبره من سابع المستحيلات وأن اللغة العربية لا تسمح بمثل هذا التفسير !!!! فما هو ردك أخي أسير المحابس على مجاهد ؟؟؟؟؟؟ بالنسبة للأخ خنجر1 أخي الكريم أنت تعيد الأسئلة أكثر من مرة ، ثم تطرح موضوع الصفات تارة ، وتطرح موضوع عذاب القبر تارة أخرى ، وموضوع المسيخ الدجال تارة أخرى وهلم جرًا ، وتشطح شطحات بعيدة جدًا عن صلب الموضوع . فيا أخي الكريم أنا سألتك سؤال واحد ، هل تؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وسلم رآى ربه في الحياة الدنيا حسب الأحاديث التي أوردتها أنا لك ؟؟؟؟؟ فأنت صدقتها وقلت أنها صحيحة ويمكن التوفيق بينها وذلك في ردك 196# راجعه أخي الكريم وأكد لي هل أنت مقتنع فيما قلت أم لا ؟؟؟؟ والله الموفق، |
|
#249
|
|||
|
|||
|
ارتئي غلق الموضوع فلا فائد من هذا النقاش العقيم لدى الاطراف المختلفة الذي لم يحقق اي نتيجةحتى الان
|
|
#250
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك ، وحفظك الله ورعاك ، وبفضل الله تعالى ، عندك الأدلة الصحيحة والصريحة ، وهذا من فضل الله تعالى ، والأدلة من العلماء الثقات ، وهم غير المحجوبون من الله تعالى ، بإذن الله تعالى ، وإن شاء الله تعالى ، أنت وأنا والذين يحبون رؤية الله تعالى كذلك معنا ، والذين لا يحبون رؤية الله ، نسأل الله السلامة والعافية ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
|