![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
خلجَـاتُ نفسٍ ذاتَ مسَـاءٍ ( بوحٌ )
للشُجونِ ..
كُتِبَ النَّـصُ في يومِ السبتِ 26\ 8 ، عنْ أحداثِ مساءِ الجمعةِ 25\ 8 خلجاتُ نفسٍ ذاتُ مسَــاءٍ ! عندما جاءتِ الخامسةُ مساءً خرجتُ من المختبرِ ، بعدمَا قضيتُ فيهِ ثلاثةَ ساعاتٍ و أنا أفككُ بروتيناً معيناً. كانَ اليومُ طويلاً بالنسبةِ لِي، فبعدَ خمسةِ ساعاتٍ من العملِ المتواصلِ وقفتُ أمامَ مبنى كليَّتِي ينفضني النسيمُ الباردُ الذي هبَّ عليَّ فجأةً . في تلكَ اللحظاتِ ، و برغم الإنهاكِ الجسدي كنتُ أحسُ بنشوةٍ كبرى ، فالوقتُ كانَ مساءَ الجمعةِ. بنهاية هذا الأسبوعِ أنهيتُ عدةَ أشيـاءٍ بنجاحٍ و الحمدُ للهِ . حرَّكتُ رِجلايَــا قليـلاً و أفكرُ ماذا أفعلُ الآنَ ؟ الطعامُ كانتِ الإجابةَ السريعةَ . خرجتُ مسرعـاً من الحرمِ الجامعي متجهـاً إلى مطعمٍ سريعٍ يقعُ على Swann Rd. عادةً و في كُـلِّ مسـاءٍ تكون St Lucia مقفرة من الطلابِ ، و هذا ما أمَّـنَ لي فرصَـةً طيبةً – أثناءَ اتجاهي للمطعمِ – كي أتَـأمَّـلَ جمالَ المنظَرِ و هدوءَ الطبيعةِ و سحرَ الغروبِ الذي أشعلَ في قلبي هواجِسًـا لا يعلمها إلاَّ اللهُ. كانَ الهدوءُ قاتِـلاً خَلا نباحَ بعضِ الكلابِ المُدَجَّـنةِ و اللآتِـي سكننَّ البيوتَ المتناثرةِ على رصيفِ الطريقِ ! " أهلاً و سهـلاً " بدأتْ زوجةُ صاحبِ المطعمِ الترحيبَ بِـي ، عدَّةُ ثوانٍ و كنتُ قاعداً على الكُرسيِّ منتظراً وجبتِـي المرجوةَ ، واضعـاً حقيبتي و كُتبي على الطاولةِ. "هلْ أشعلُ الأنوارَ ؟ " ســألتنـي " لا ، لا ، هكذا المنظرُ أجملُ" أجبتهَـا بإصرارٍ واضِحٍ ! بعدَ دقائقٍ اندمجتُ في الأكلِ تلبيةً لنداءِ المعدةِ. كنتُ ممسكـاً الفطيرةَ بيدٍ و كتـاباً كنتُ أقرؤهُ بيدٍ أخرى، تناسيتُ المكانَ و الزمانَ استسلامـاً لحركاتٍ لا إراديةٍ . فجـأةً ، انتبهتُ على صوتِ شابةٍ استراليةٍ تقولُ لي : - " لو سمحتَ ، ماذاتقرأُ ؟ " - " آهْ ، كتابـاً سيئـاً للقرآءةِ " معَ ابتسامةٍ رقيقةٍ ، أَرسلتُ هذهِ الجملةَ لهَا . أردفتُ بعدها : " تفضّلِـي " ناولتُها الكتابَ لتراهُ . - " إحصَـاء ؟! " - " شرٌ لا بُـدَّ منهُ ! " استغللتُ تلكَ الفرصةِ لأدردِشَ قليـلاً معَ تلكَ الفتاةِ لبضعةِ دقائقٍ ! جاءَ صاحبُ المحلِّ مسرعاً لينظرَ أمرَ هذِهِ الأستراليةَ ، و التِـي عاجلتهُ بالقولِ : "No rush, No rush. I am not in hurry! " بعدَ ذلكَ التفتتْ نحوي تقولُ : -" آسفةُ ، لأنِّـي قطعتُ عليكَ وقتُ قرآئتِـكَ " - "لا عليكِ ! " حَـاسَبتْ فخرجتْ بسرعةٍ كما أتتْ ، لأظلَّ أُتبعُ ظِلَّهَـا نَظرِي ، مستغربـاً منْ جمِّ أدبِهَـا و دماثَـةِ خُلقِهَـا ! أنهيتُ فطيرتِـي، و شكرتُ صاحبَتِنَــا ، لأقفلَ راجعـاً نحوَ الجامعةِ، فهنَـاكَ أشياءٌ تنتظِـرُنِـي. تمهلتُ في السيرِ على امتدادِ Swann Rd مستمتعاً بتغريدِ العصافيرِ التي لا تشوبُها ضوضَـاءُ محركاتِ السيَّـاراتِ. رجلٌ و امرأةٌ يقطعانِ الشارِعِ إلى الجادَّةِ التي أسيرُ عليهَـا. كانا في نهايةِ الخمسيناتِ من العمرِ. الرجُـلُ أشبَـكَ أصابعهُ في كفِّ المرأةِ برومانسيةٍ موحيةٍ ، و المرأةُ ترمُقهُ بنظراتِ الحُبِّ القاتِـلَـةَ ! آثرتُ أنْ أمشِـي الهُوينى خلفهُمُ ، لكي لا أُفسِدَ عليهم لحظاتِهمُ الرومنسيةَ. أبقيتُ بينِـي و بينهمُ حوالي سبعةَ أمتـارٍ. أنَــا الآخرُ كنتُ مستغرقـاً في شكرِ اللهِ على نعمتهِ التي أرانيهَـا ، جمالُ الطبيعةِ و سُكونُ البيئةِ و رومنسيةٌ لا تعترفُ بالعُمرِ ! مَـــا أجملَ الدُنيــا ! دقائقٌ و افترقنَــا لِأصلَ الجامعةَ في السادِسَـةِ . شدَّ انتباهي المبنى الكبيرُ الذي يعملُ العمالُ على تشييدهِ. وقفتُ بجانبِ اللوحةِ التِـي عَنونتِ المكانَ " Queensland Brain Institute " . بدأتُ أكلمُ نفسي : " إذاً هذا مركزُ الأعصابِ الذي ستفاخِـرُ استراليا بهِ العالمَ ! جميــلٌ ، عسى أنْ أعملَ يومــاً هُنَــا ! " بعدَ غزوةٍ سريعةٍ في عالمِ النتِ ، دخلتُ في دُنيــا الإحصاءِ و الذي أقسمَ على اللهِ ألاَّ يدعنِــي حتَّـى الثامنةَ مساءً موعِـدُ إغلاقِ الجامعةِ. حينهَـا توجهتُ إلى الرواقِ المُفضِـي إلى موقفِ الحافِـلاتِ ! " شو يصير هِنَــا ؟! " مُحارِبي الساموراي يمـلأونَ المَكَــانَ تُـزَيِّنهمُ عقائِصُهمُ، و النِسَــاءُ اليابانيـاتُ في الزِيِّ التقليدِيِّ يتناثرنَ كورَقِ الخُزامَـى ! بعدَ تفكيرٍ بسيطٍ أدركتُ أنَّ الجامعةَ تحتضِنُ الليلةَ حفلةً لأصدِقائنَـا اليابانيينَ ! استوقفَ هذا المشهَدُ عقلِـي قليلاً ، لينبهِـرَ منْ امتزَاجِ الثقافاتِ في هذهِ البقعةِ ، فأنَــا عربيٌّ بجوارٍ يابانِـي وَ أهلُ المَكَـانَ أستراليونَ ! قفزَ في ذاكِـرتِـي ذلكَ اليومُ حينَ كنتُ أعملُ عرضـاً بصريـاً في الجامعةِ عنْ عُمَــانَ بِـزِيِّ العمانيَّ الكاملَ، لتقولَ إحداهُـنَّ : " ملابِسُكَ جميلةٌ و جذَّابةٌ " ، و أذكرُ جيِّداً ذلكَ الفتى الذي أتي ليشتري منِّـي كُمَّـتِـي العمانيَّـةُ ! وصلتُ البيتَ في تمامِ التَاسِعةِ ، لأرمي نفسي على سريرِي الحنونَ الذِي كثيراً مَــا أجارنِـي من شرِّ الشِتَـــاءِ هُنَـــا. مَـــرََّ في رأسِي شريطُ اليومِ بجماليَّـاتهِ ، و لكنْ فجأةً قفزتْ على هذا كُلِّـهِ ذِكرى أخِـي المُبتلى، لأُمسِكَ الهاتِفَ و أغرقَ في مكالمةٍ طويلةٍ ! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
أيها العذب لغةً والأعذبُ فكراً ..
بحتَ ..وأخذتني معك وكأنني لك رفيقٌ في هذه الرحلة .. حتى كدت ألوم نفسي ..من ظهوري المفاجئ خشيةً ألا أقطع عليك هذه الرحلة.. ولكن سأبقى هنا في القرب ..وهذا يكفي بالاستمتاع ..وقرأتك بجمال فكرك .. فدم بهذا الجمال ..فأنت أهلا له .. لك الحب \ سالم |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الدوتشي
لقد بحثت وفتشت في جميع قواميس المصطلحات العربية منها والأجنبية ولكنني لم أجد المعاني المعبرة التي يمكنني أن ألصقها هنا إعجاباً بهذه الباذخة سأضطر إلى إستخدام لغةٍ أخرى لم تدرج في كتب الروائيين أو القاصين والكتاب ربما تكون مجهولةً بعض الشيئ سأعبر بإعجابي هنا بلغةٍ يختزلها قلبي لمن هم أمثالك تحياتي شاعر الغزل |
|
#4
|
||||
|
||||
|
سيدي
لقد خلت نفسي احد شخوص ملحمتك هنا اسلوب فيه من الروعة ما فيه تقبل ودي |
|
#5
|
||||
|
||||
|
قرأتكـ .. ووجدت نفسي ..!
... أسلوب جميل..
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الله الله يا أيها البارع
مع ما أغرقني من شعور في سطرك الأخير إلا أن الإشادة بجمال حرفك وبراعة سبكك لا تغيب عن كل قارئ أخي الرائع صدق من سبقني وقال أنك تجعل القارئ يتنقل معك حيث تنقلت ، فتكون عينيه واذنيه وكل حواسه فيرى بك ما رأيته أنت في يومك وكأنه لك قرين بين جنبيك حمد يمكن للمارين هنا بين اسطرك ان يستنتجوا اشياء كثيرة جدا غير صفات قلمك ورقيه بدءا من مشقة اليوم الدراسي مرورا برقي التعامل وصولا إلى انصهار الحضارات في بوتقة واحدة يوم يجمعها الهدف ويوحدها المضمون. تحياتي لك يا فيلسوف الفلاسفة |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الله الله
يا للانسيــابية الرقـراقـة في حـروفك من أجمـل ما قرأت نثـراً
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
دوتشي .. أيها الساااااااااااااااااااااا ااحر ..المجنون ..
تملك قلماً رقراقاً .. تنساب عذوبة حرفه تاركه .. هواجس بوح لا توصف لدى المتلقي ..! بلا شك .. أن الجميع سيشعرون انهم أنت ..!!! انهم دوتشي ..!!! يا أخي ذكرتني بمقهى "السقيفة" في تونس .. فشكراً لمن ترك أروع الذكرى ..!! |
|
#9
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته
يـاه تقرأ وتحس بالكاتب (ما شاء الله عليك لله درك )أشتاق لعمــان مع أني موجودة فيهــا فكيف لو كنت بعيدة عنهـا!!!! لا أعرف ماذا أرد ع هذا النص الرائع و على هذه الأعترافات الجميلة وعلى هذا البوح الأجمل و على هذه اللغة العذبة السلسة أخي الوفي أعانك الله في غربتك ووفقك إن شاء الله تعالى فعلا عندما تنظر لطبيعة يـأخذك سحرهـا ويحتضنك بدفئ وعندمـا تسمع صوت العصافير وكـأنها بموسيقى عطرة تطرب طبلة أذنك أما عن الفتاة فلا أدري تعامل الغرب أفضل من تعامل الشرقين هذه السنين أحسست بكل كلمة كتبت وكـأني أسمعها وأراها أسلوب رائع ولا أملك الأ الدعاء لك ربي يوفقك أينما تكون وترجع الى أراضي عمـان بسلامة لتساهم في رفع أسم عمـــان عاليـــــا أختك في الله |
|
#10
|
||||
|
||||
|
دوتشي أنت جميل ،،
صدقني ! تستاهل \ قبلة \ بـ عرض \ سقر ، ،، ،،، |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي يروق لي ما تكتب دائما واتابعه بنهم شديد واتمنى ان ينالني قليلا منه فامشي على منواله
ابحرت مع كل كلمة وكأن اعيش الاحداث معك ايها الفاضل جميل الابحار والغوص في عالم الاخر واكتشافه جميل مزج الثقافات المختلفة جميل تجمع البشر من مختلف الاجناس والاديان والتحاور معهم بارك الله فيك يا سيدي وفي مسعاك وتواصلك تحياتي |
|
#12
|
||||
|
||||
|
جميل جدا هذه الحروف الذهبية اخي العزيز لقد اختنا الى عالمك ببراعتك في تصوير المشهد هنيئا لك هذا الحس كن بالقرب لك خالص ودي
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
الله عليك يا اخوي جميل ما قرات هنا سافرت معك اخي فعلا سافرت معك لك مني اطيب دخوني دخون |
|
#14
|
|||
|
|||
|
قرأتكـ .. ووجدت نفسي ..!
... أسلوب جميل.. مـتأكد ما اظن |
|
#15
|
|||
|
|||
|
قراءةُ نصّك الجميل .. منذُ طرحِهِ .. فقط لــ ظروف (المود) ..آجّلت الحضور ..! مواقف جميلة عشتها وعيّشتنا فيها معك .. و إختلاط الثقافات هناك مكسبٌ لنا .. إن لم ينفعنا فــ بالطبع لن يضرّنا..! رائعٌ انت في طريقة طرحِك..! دوما متابعة! |
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا تَلُـمْ نفسَـكَ على الظُهورِ فجَـأةً ، فأنتَ راسِخٌ في القلبِ كَـ شماريخِ الجبَـالِ. عافَـى اللهُ والِدَتِـكَ و رزقهَـا الشفاءَ المرجُـوَّ . تحيَّـاتِـي |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وَ اللهِ لأنتَ الباذِخُ مَـا أنَـا . أتعلمُ ، مَـا زلتُ أقرأُ دعَاواكَ التِّـي تقُصُّهَـا لنَـا عنْ المحاكِـمِ .تقبلنِّـي بطهرٍ عهدتُـهُ فيكَ ! الدوتشِـي |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وَ أنتَ العُمَـانِيُّ في ملاحِمِي و لحمي أيضـاً سوفَ أتقبَّـلُ ودَّكَ بفرحةٍ و نشوةٍ ! |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وجودُكِ هُنَـا هوَ الأجملُ تحيةٌ لكِ ! |
|
#20
|
|||
|
|||
|
احتاج لوقت أطول مع هذا النص ..
لي عودة بإذن الرحمن |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عِمَـادُ القومِ شَـرَّفَنِـي ! أيُّهَـا الكريمُ .. الحيَـاةُ نعمةٌ منَ اللهِ ، لنَـا فيهَـا و علينَـا ! وَ أنَـا أعيشُ بِنَفَسٍ من اللهِ و أقومُ بنفسٍ من اللهِ و يهدُّنِـي الشوقُ بشيءٍ من اللهِ ! أراكَ و أنتَ اللبيبُ أمسكتَ بالخيوطِ الخفيَّـةَ لمَـا وراءَ النَّـصِ ، الحَدَثُ لا يُسردُ جُزافـاً و إنَّمَـا لقيمةٍ فكريَّـةٍ و ثقافيَّـةٍ كانَتْ أُمًّـا شرعيةً للحدثِ . أيُّهَـا الأستاذُ .. حتَّـى الآنَ لمْ أبرأ من فأسِـكَ المُعلَّقِ على ضميرِي ، أيُّهَـا السَـاحرُ لفظـاً و فِعـلاً لقدْ أكرمتنِـي كثيراً في ضيـافَتِكَ هَذِهِ و أنَـا عابِرُ سبيلٍ ! سيدِّي مَـا أقولُ إلاَّ يحدونَـا اللقَـاءُ بشَغَفٍ جارِفٍ ! |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المنذَريُ في أرضِـي ، يَـا لَسعدِي ! أيُّهَـا الجميلُ طالمَـا تمنيتُ أنْ أصَافِحَـكَ و لوْ على صَفحاتِ النتِّ و ها هوَ الرجَـاءُ يفآجئنِـي ليصيرَ واقِعـاً في أحدِ خربشَـاتِـي لقدْ أكرمتَ عفيفـاً ، و لَعمرِي سيحفَظُهَـا لكَ ! سلامٌ لقلبِكَ الشفَّـافِ |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنتَ تُلبِسُنِـي فارِهَ الثيَـابِ ، حتَّـى و لو كنتُ لا أستحقُـهُ أيُّهَـا الكريمُ ، النفسُ تختَلِجُ حُبًّا جارفـاً للجمَـالِ ، أفَـلا نعطيهِ حقـاً و هوَ الذي هوَ ؟ إنَّهَـا دعوةٌ مفتوحَـةٌ بترحيبِ قلبٍ ، منْ أرادَ أنْ يعيشَ أجوائِـي فمرحًـا لكلينَـا فكُلُّنَـا شَـرقُ يا فارِعُ ! مقهَـى السقيفةِ ، شكراً لكَ يَـا فَـارِعُ |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقدْ نكأتِ الجرحَ ، و ليتَكِ مَـا فعلتِ عُمَــانُ ، عُمَــانُ .. تلكَ المعبودةُ البعيدةُ التِّـي جعلتنِـي ذليلاً في العِشقِ ، رقيقـاً في البوحِ ! أَحِـنُ لِتُربِهَـا المُقدَّسُ ، و لذكرايتهَـا التي تسكُننِـي . يَـا أُخيَّـةُ ، تِلكَ الفتَـاةُ كانتْ عجيبةً فِي أسلوبِهَـا و حركاتِهَـا و سكناتِهَـا ! أنَـا مَـا ذكرتُ إلاَّ جُـزءً من الحوارِ ، لمْ أستطعْ أنْ أأتِـي بالبَـاقِـي ، فقد توقفَ القَلَـمُ حينَهَـا ! جزاكِ اللهُ خيراً بدُعائِكِ ، و اسمُ بلادِنَـا سيكونُ عاليـاً بحولٍ من اللهِ |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أوَ تفعلُهَـا مرةً أخرى يا كريمِـي ، أحرقتنِـي و اللهِ بِقُبلتِـكَ الكبيرةِ ! كريمِـي ، أنتَ جميـلٌ أيضـاً ! تحيتِـي |
|
#26
|
|||
|
|||
|
رائـــــــع
بوحك ونزف هنا راق لي كثيرا ما خطته أناملك ودي ومودتي |
|
#27
|
|||
|
|||
|
الدوتشــي
اخذتنا في رحلة عذبة معك ونحن نمتطي حروفك المرهفة هناك دون أن ندري حقاً لكَ النقاء |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
جميل ...!! |
|
#29
|
||||
|
||||
|
حسبك حسبك يا حمد فوالله لقد نكأت في القلب جرحا ما لبث أن اندمل .... أخذتني إلى هناك حيث لم يبق سوى الروح التائهه والأبيات المتشرذمة والذكريات الجميلة .. تالله الذي لا إله غيره لقد إستطرت فؤادي إلى عهود مضت وليالٍ انطوت واندثرت... كَأَنَّمَا الذِّكْرَيَاتُ المَاضِيَاتُ غَدَتْ رِيحاً تُؤَجِّجُ نَارَ الشَوقِ إذْ خَمَطَا تَشْتَاقُ صَبَّا لأَطْلالٍ وَقَدْ بَلِيتْ بَعْدَ الأحِبَّةِ والسُّوحِ الذِي قَحَطَا وَيِّلُ الصَبَابَة ِأهْمَى عَيْنَهَا شَجَنٌ يُدْمِي فُؤَاداً بِشَفِّ الحُبِّ مُنْفَرِطَا أَهَكَذَا الشَوْقُ يَمْضِي فِي خَوَافِقِنَا كَالسَّيِفِ يَفَعَلُ بِالأَجْسَادِ إِنْ سَخَطَا لك الود أعذبه أيها الوامق .. |
|
#30
|
|||
|
|||
|
جميل جدا يا دوتشي
رائع جدا إلى الأمام دائما يا عزيزي تحاياي |
|
#31
|
|||
|
|||
|
(*)(*)
ما شاء الله ! مجنون بك مفتون .. !معرفتك -بحق- محل فخر وشرف .. لا أعرف أغبط الأسترالية عليك أم أغبطك عليها !فلتحرص على المعوذتين .. حماك الله .. لك شوقي .. (*)(*) |
|
#32
|
|||
|
|||
|
ســـرد رائع...
وخلجـــات ذلكــ المســـاء ..أجمـــل..... |
|
#33
|
|||
|
|||
|
الدتشي ..
بوح في قمة الشعور ... حيثيات قصة رائعه لذا تابع ونحن متابعين كل الحب |
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إن شاء الله تعالى
|
|
#35
|
|||
|
|||
|
حـــمـــد
أجزمُ أنَّكَ الأرسخُ صياغةً ، والأعمقُ معنىً ، والأبلغُ تصويراً ، فما أحسبُ إلا أنّكَ تنثرُ دُرراً لا حروفاً ، كلُّ درّةٍ تحملُ في مكنوناتِها أسراراً وعجائبَ ، لا قِبَلَ لأحدٍ عليها إلا المُقتدِر. دِقَّةٌ في الوصفِ ، وهطولٌ منسابٌ في السردِ ، وجماليَّةٌ أخَّاذةٌ في الصياغة. أجدتَ يا حمد. دم في سلام. خالص حبي. خلجات قلب |
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و أيضًـا جميـلٌ مَـا تُسَطِّرينَـهُ هُنَــا أشكرُ لكِ المُتَـابعةَ ، و باركَ اللهُ فيكِ و رزقَـكِ من عندِهِ مَـا شَـاءَ ! تحيّـةٌ لكِ ! |
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخِـي سُلطانُ .. حُضُورُكَ المميزُ أنَـارَ لنَـا ظلامَنَـا و كلمَـاتُكَ الرقيقَـةُ ملأتنَـا بهجَـةً و سرورً ! لكَ منِّـي أطيبَ التحايَــا أخوكَ |
|
#38
|
||||
|
||||
|
St Lucia وما أدراك ما St Lucia عرجت هناك لبضعة أسابيع ,, وذكريات الحنين تغدو وتمرح .. ما زال الوقع على محل قريب على الزاوية ,, اظنك عرفته هناك مربط الكلمة .. === عزيزي المحب ,, سردك جدا جدا جميل ,, وسيتذكرها أهل برزبن في ذلك اليوم بالتحديد .. لأنك اوجدت لهم مكانا ً بيننا .. مرور على عبق الذكريات .. ![]() |
|
#39
|
|||
|
|||
|
***
ولا نزال نعايش الذكرى .. حيث St Lucia ( سانت لوشيا) وأروقة جامعة كوينزلاند ..! ما أجملها عندما يخيم الليل بصمته المهيب على تلك الحدائق وبالقرب من البحيرة .. ياااااااه سبحانك ربي ..!! دوتشــي .. أنت هنا كعادتك .. سردك جميل ومشوق .. خارج النص : لا تقولي مرة ثانية نتعشى عند الإيراني ترا والله أشرشحك أنت وياه بقصيدة .. Back to the topic : واااااصل ونحن بالقرب .. محبتي ومودتي .. *** |
|
#40
|
|||
|
|||
|
الدوتشي ..
لقد أخذتنا معك في رحلة مشوقة تمنينا ألا تنتهي .. فعلا كان يوم حافل بالجمال .. يدعو إلى الاطمئنان و سكينة البال .. فهنيئا لك ذلك اليوم الممتع .. و هنيئا لنا بك و به و بهذا النبض المميز .. لك مني كل الود و الورد .. |
|
#41
|
||||
|
||||
|
دوتشي: جميل ان يتمتع حسك بهذا الإشباع المفرط لحدود الإعجاب به فها انت الخارج من المعمل وقد استنفذت طاقتك في تلك الساعات الطوال تخرج كما تخرج العصافير من أعشاشها فتهدينا هذا التغريد
يالك من عبقري امسك بزمام الفكره فساق الحرف واسرج لجام هيبة إحساسة الجميل بوركت |
|
#42
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فقـطْ ، استعِدِّي و احزمِـي الأمتعَـةَ فسوفَ نُسَـافرُ مرةً أخرى عمَّـا قريبٍ ! لكِ التحِيَّـةُ ! |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنتَ الأجمَـلُ دائِمـاً يَـا أخِـي رزَقَـكَ اللهُ عينَ اليقينِ ! تحيَّـتِـي |
|
#44
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
التنوعُ الثقافِـي لا يَضُرُّ أبداً ، بَـل يثرِي الأمَّـةَ كثيراً إنْ أدارهُ أُنَـاسٌ عاقِلونَ . مرحبـاً بكِ في أيِّ طرحٍ أوْ مقالٍ ! لكِ أجملُ التحايَـا |
|
#45
|
|||
|
|||
|
صباحك ومساؤك سكر .. يا أخي وصديقي الدوتشي !!!
ليتني كنت برفقتك تلك اللحظات الجميلة في شتاء كوينزلاند القارص لكي نخلدها في قاموس الذكريات !!! شكرا لكلماتك وهذا البوح الجميل .. والأسلوب الرائع في السرد .. والى الأمام دائما !!! الشفاء العاجل لسليمان .. والعود الحميد !!! معا الى فرانكفورت ...!!! |
|
#46
|
|||
|
|||
|
ما أجمل الكلمات حين تأتي بهذا الانسياب
جئت هنا مراراً اتلمس جمال الكلمات دمت باسما |
|
#47
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عَفْـواً على القفزِ وَ لَكنَّ خلجاتُ روحِـي هُنَـا أيُّهَـا المغوارُ ، لعمرِي لقدْ كنتَ حاضِـراً أمَـامَ عينِـي و في زوايَـا قلبِـي أيُّهَـا الكريمُ وَ مَـازالتْ ذكراكمُ تبقينِـي حيًّـا مثـلَ بنِـي آدمَ ! أيُّهَـا الجميلُ ، و كيفَ لِـي ألاَّ أخلِّدَ ذكريَـاتِكَ و ذكريَـاتِ سُليمَـانَ ! يَـاهْ ، تُغالِبُنِـي العبرةُ يَـا سَيِّدِي .. أنَـا معلقٌ هنَـا و أنتمُ هناكَ و هوَ في صومعتهِ يعبدُ اللهَ ! أقولُ لكَ : معـاً إلى فرانكفورتَ ! لكَ وَلائِـي |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
ما شاء الله عليك أخي دوتشي ,,
تنقلت معك وكأني برفقتك جعلتني اعيش معك الاحداث مع جوها البديع ,, حتى انك جعلتني اتخيل معك تغاريد العصافير والاحساس بنسمة الهواء وما تحمله الطبيعه في تلك اللحظه من جمال ,, وهدوؤك في حركتك جعلتنا ان لا نتعجل بالقراءة وأنما نتابع حركتك بكل هدوء حتى لا نشعرك بتواجدنا ونزعجك به ,, ابدعت أخي ,,, ولك كل التوفيق بإذنه تعالى ,, |
|
#50
|
|||
|
|||
|
دوتشــي الجميــل الــرائــع،،
صبــاحــك خلجــات مــن مــودة حميمة.. يحــلو لــك الصبــح فــي عينــي والــوجــع،، يــوشّح الــنور آهــات لــهــا رجــع,, مشــوّه الخطــو يمشــي لا فضــاء لــه،، يعطّــر الصبــح مكســورا لــه ضــلع،، والصمــت يسكــن فــي البيــداء منتشــيا،، سحــر الجمــال وطهــر الحــرف يضطجع.. لــك أعــذب الســلام عــلى مــا كتبتــه,, |
|
|