![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
المطلقه العذراء
المـطـلـقــة الـعـذراء منقووولة طبعاً-------------------------------------------------------------------------------- وصله خِطابُ الخدمة المدنية، وحصل على الوظيفة التي كان ينتظرها منذ فترة طويلة ونزلَ تعيينه في مدينة جدة التي يقيم بها مثلما هيَ رغبته، طلب من والدته أن تعجّل في خطبة سارة التي يتمنى الزواج منها.. خطبها من أهلها وكانت الفرحة تعم حياتها وحياته لأنهما يحلمان بتتويج مشاعر الحب التي جمعتهما طيلة سنوات مضت بهذا الزواج.. تسارعت الأحداث مثلما كانت تتسارع الأنفاس في صدر إبراهيم وتم عقد القران، تحدث معها مراتٍ عديدة في مكالماتٍ هاتفيةٍ شغلته عن أي شيءٍ آخر.. أحس أن الحياة بدأت تضحك له، وأن كل الظروف اتفقت على إضفاء حالةِ الفرح الطاغية التي يعيشها .. في إحدى المكالمات قالت له سارة : إبراهيم .. أنا أريد أن تكون شبكتي جميلة وثمينة تشرفني أمام الناس .. تصور أن أختي ندى قدم لها زوجها شبكة بقيمة (70,000) ريال .. فأجابها بشيءٍ من الكآبة : الشبكة بمعناها يا سارة وليست بقيمتها.. تعرفي أنني موظف جديد ولا أملك المال .. أريدك أن تفهميني .. أتمنى أن نبني حياتنا بالحب " طوبة طوبة " .. ردت بتضجر : لكن ندى ليست أحسن مني ولا زوجها أحسن من زوجي .. إبراهيم ألا تحبني ؟ .. ألا تحب أن أكون الأفضل ؟ .. ألم تخبرني دائماً بأني حبيبتك التي تستحق كل شيء جميل ؟ لاذ بالصمت وأنهى مكالمته معها بقوله : إن شاء الله خير . كان يسعى لتحقيق طلبها بكل جهده، استدان الجزء الأكبر من هذا المبلغ وباع بعض الأشياء التي يملكها مثل جهاز الكمبيوتر المحمول، وهاتفه الجوال، واستطاع أن يوفر لها ما مقداره (85000) ألف ريال – بعد جهدٍ جهيد - وتمكنَ من إحضار "الشبكة" - المطلوبة - في اليوم المحدد فكان صدرها يومها لا يتسع لحجم الفرح .. كانَ حدّثها - فيما سبق - عن إمكانية إقامتهما في بيت عائلته بعد الزواج، لكنها رفضت ذلك وأصرت على أن يكون لها بيتها الخاص متعللةً بأنها عروس وتحب أن يكون لها استقلالها وخصوصيتها في بيتها الذي هو مملكتها، لم يخالفها الرأي، بل تفهم موقفها واتفق مع رؤيتها للأمر.. بعد أيام قَدِمَ إبراهيم لزيارة أهل سارة وأخبرهم بأنه وجد شقة مناسبة لأن تكون عشاً زوجياً ، وأخذ سارة ووالدتها وأخاها الصغير "علي" واتجه إلى حي السليمانية حيث العمارة التي وجد فيها الشقة المناسبة ، في الطريق قالت له سارة:ألن تشترٍ سيارة جديدة قبل الزواج .. ؟ فأجابها بدهشة :سيارتي نظيفة وسليمة ولا داعي لتغييرها يا سارة ، تنتظرنا أشياء أهم من ذلك .. .. وصلوا إلى المكان ، كانت الشقة صغيرة وجميلة تجولت سارة وأمها بين ردهاتها وكانت سعيدة جداً ولا تكاد الابتسامة تفارق شفتيها ولمعة الفرح تبرق من عينيها.. في مساء الليلة القابلة كانت أميرة صديقة سارة تحدثها هاتفياً وكانت سارة تروي لها كل ما يحدث بالتفصيل، فــ أميرة من أعز صديقاتها وأحضاهن وأقربهن إلى قلبها .. عرضت عليها أميرة أن تسكن في العمارة الجديدة المقابلة للعمارة التي تسكنها هي في حي الروضة، فهي عمارة جميلة وفاخرة والشقق التي فيها على طرازٍ راقٍ وجميل .. أنهت سارة مكالمتها مع أميرة بسرعة واتصلت بــ إبراهيم وطلبت منه الحضور فوراً، ولم تخبره بشيء .. عندما وصل إبراهيم استقبلته بالباب،وراحت تلعب بأزارير ثوبه في منتهى التغنج والدلال وتقول : إبراهيم أنت تحبني ؟ أجابها والريبة تكتنف أساريره : أكيد .. فقالت وهي تدحرج الكلمات بين شفتيها وتجزئ أحرفها في غنج : إبراهيم حدثتني صديقتي أميرة عن شقة جميلة في الروضة .. بــ ودي أن أذهب معك لنراها .. أجابها إبراهيم وهو ينحني برأسه إلى الوراء ويتراجع إلى الباب الذي أغلقه خلفه : لكن أنتِ تعلمين يا سارة أن الأسعار في حي الروضة عالية جداً .. لا تتعجلي الأمور حبيبتي .. نتزوج الآن ثم نتدرج في حياتنا إلى الأفضل مع الوقت شيئاً فـ شيئا.. قالت : دعنا نذهب لرؤية الشقة ثم نتفاهم حول الموضوع، وأفرطت في تدللها: الله يخليك حبيبي .. الله يخليك .. رضخَ لرغبتها المُلِحّة وأخذها إلى حيث أرادت، وكانت طيلة الطريق تتكلم مع أميرة بهاتفها الجوال تستعلمها عن مواصفات الشقة ومميزاتها وعن موقع العمارة بالتحديد.. دخلت برفقة إبراهيم لترى الشقة وعلامات الذهول والإعجاب تعتريها .. أرضيات ممردة بالرخام والسيراميك، المطبخ مجهز بالكامل، مساحات واسعة وشرفة كبيرة وأضواء مبهرة،وطَفِقَتْ سارة في إسقاط أمانيها وهيَ تتجولُ بين جنبات الشقة وتتقافز بين أركانها: هنا الـ"كاريدور" .. وعلى هذا الحائط يكون الـ" أنتريه" .. وهنا غرفة الجلوس للرجال .. وهنا نضع "التيليفيزيون" .. وهنا غرفة الطعام .. وهذه غرفة خاصة للسيدات .. وهناك غرفة النوم بـ حمامها .. مضى من الوقت ساعتان، ولم تكن لتفكر بـ ترك المكان لولا أن أمها اتصلت لتتفقدها وتستعجلها بـ الرجوع، ولم تسكت طيلة الطريق عن إبداء انبهارها بتلك الشقة و وصف جمالها وبراعة تصميمها، بينما كان إبراهيم يحاول ثنيها عن هذه الرغبة ويبين لها صعوبة الأمر خصوصاً وأنهما في بداية حياتهما، وكانت هي تحاول تزيين الأمر له بأن هذه الشقة ستعطيهما قيمة في نظر الناس بحكم موقعها ونوعية السكان من الطبقات الراقية في ذلك الحي وأنها أيضاً قريبة من بيت صديقتها المقربة مما سيشعرها بالأمان فيما لو اضطُرّ للغياب عن البيت لبعض الوقت أحياناً بعد زواجهما .. ولم تزل تسردُ له العديد من المميزات حتى وصلَ بها إلى البيت، فترجلت من السيارة ثمَ ودعها وانتظرَ دخولها .. وانصرف .. لم يكن مقتنعاً بتغيير ترتيباته الدقيقة والمتفقة مع قدراته - مطلقاً - ولكنه كان يحرص على إرضائها وألا يترك أي أثر للضيق في صدرها .. لم يكد يتوقف بسيارته عند منزل أهله حتى اتصلت به سارة وأعادت النقاش حول موضوع الشقة ، فطلب منها تأجيل الأمر إلى وقت آخر، وأنه سيجلس معها ويتفاهمان.. استمرت الاتصالات بينها وبينه وبينها وبين صديقتها أميرة، إلى أن التقى بها وجلس معها جلسةً هادئة وعرض عليها ما يعانيه وما ينتظره من تكاليف هذا الزواج وأنهما يجب أن يتعاضدا ويتكاتفا لإنجاح حياتهما، وأن البداية هي أهم شيء .. التقطت جملته الأخيرة وبادرته بقولها : نعم .. البداية أهم شيء، وإذا كانت البداية محبطة فستكون الحياة كلها محبطة، اسمع يا إبراهيم .. إذا لم تأخذ هذه الشقة فلا داعي للزواج نهائياً.. وطفرت من عينها دمعة ساخنة ، وأسرعت لتكفكفها بيدها .. ونحّت وجهها إلى الجهة الأخرى وسكتت.. قام إليها إبراهيم ومسح على رأسها وأسنده إلى كتفه وقال : إن شاء الله خير يا سارة .. آلمه منها أنها جعلتَ مسألة الشقة هيَ الشرط لزواجهما، شعرَ بأنها تساومه على شيءٍ هي الشريكة فيه، لكنه غالَبَ نفسه ولم يعاتبها أو يعود للحديث حولَ الموضوع .. وخرج .. بذل جهداً خرافياً لتحصيل مبلغٍ إضافي ، فلقد كان إيجار تلك الشقة في حي الروضة يربو على الـ (40،000) ريال بينما كان إيجار الشقة التي أختارها لا تتجاوز الـ (16,000) ريال.. نجح في توفير المبلغ وانطلق إلى مكتب العقار بحي الروضة واستأجر الشقة، ذهب إلى سارة وأعطاها عقد الإيجار – مقدماً لسنة كاملة – وهو يبتسم،فرحت فرحاً شديداً وأحاطت عنقه بذراعيها في حبور .. خرجَ من بيتِ أهلها واتجه إلى منزل أهله وتقدم نحو والدته بثقةٍ بالغة ليقول لها : أمي .. لقد صرفتُ النظر عن فكرة زواجي من سارة .. نظرت إليه والدته باستغراب، بينما كانت نغمة هاتفه الجوال تنطلق – المتصل هي سارة – أغلق جهازه الجوال تماماً، وأعادَ النظرَ إلى والدته التي لم تستوعب ما قال، وقالَ وهو يضغط على الأحرف: هذا هو قراريَ النهائي والأخير لربما العبرة من القصة عندما نصبح عبيداً لمشاعرنا و نحب شخصاً و لو من طرف واحد ( خصوصاً المراهقين و من هم في جيل الشباب الأول ) و رغم اننا لا نرى من جانبه إلا التجاهل و التعالي نبقي له نفس المشاعر و لكن ابتزاز وراء ابتزاز و إهانة وراء إهانة يستفيق الإنسان أن كرامته أهم من مشاعر بشرية و شهوة أو رغبة ستذهب و تزول إن عاجلاً أو آجلاً و يبقى الوفاء و الصدق و الإيمان في الميزان .. فما رأيكم |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
قصة فيها عبرة...
الفتاة كان همها الشكليات فقط وأعتقد أن ما فعله الشاب صحيح، لأنه إذا كان هذا هو همها فكيف ستصبح أما وزوجة وتتحمل ظروف الحياة بحلوها ومرها؟! أستطيع أن أقول بأنها لم تكن تملك مشاعر صادقة لزوجها، فلو كان ذلك صحيحا لما خيرته بين الانفصال أو الشقة!!! فاعتبروا يا أولي الألباب. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ونعم القرار ..
هناك فرق كبير بين الحب وبين الطمع والاستغلال .. من كانت هذه بدايتها فالله يستر كيف تكون الحياة معها .. رجاء خاص للفتيات : لا ترهقوا كاهل أزواجكم فمصيركم كمصيرها .. رجاء خاص للشباب : عليكم بالقنوعة العاقلة المثقفة المتدينة .. أما عابدة السوق والمال فاتركوها لما تعبد .. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
نعم
هناك فرق كبير بين الحب المزخرف بالقناعه والتطوق للعيش مع الحبيب في أي مكان وزمان وبأي حاله وبين الحب الأناني المنقوش بزخارف الحياة الفانية دون مراعاة حالة الحبيب المادية والنفسيه فالحب والزواج هو مشاركه بكل شئ وخاصة بالماده قبل المعنويه فالماده تحيط بهم في كل تحركاتهم والقناعه هي غذاء الحب وروحه ومثل هذه القصص تحدث كثيرا بسبب عدم نضج الفتاه وحبها لتقليد |
|
#5
|
|||
|
|||
|
قصة جميلة والعبرة أجمل
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
بس الي استغربة ما عرف أنها ما تصلحله زوجه الأ بعد ما فلس، ما كان واضح من البدايه أنها تريد تتزوج بنك مو آدمي ، يعني بعد ما عطاها الي وراه وقدامه قرر يتخلى عنها ؟؟ على الأقل أخذ فلوسه وتعبه بعدين يودرها
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
و كيف عاد ياخذ فلوسه ! |
|
#8
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أعتقد أنه تسرع في إفلاسه و في طريقة حله للمشكلة ،،
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
كل الشكر على الردود الجميله
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
مشكور ،،،
بارك الله فيك ،،، |
|
#11
|
|||
|
|||
|
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~كل الشكر والتقدير قصة مؤثرة~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
بصراااااااااااااااااااااا حه القصه روعه وااااااااااااااااايد
الله يخليك.................. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
قصة ممتازة وعسى ان تأخذ بنات حواء العبرة منها
لأن الماديات عمت عقولهن والله المستعان |
|
#15
|
|||
|
|||
|
العبرة زينة للبنات ...
غريبه ولا وحدة معلقه عن الموضوع
|
|
#16
|
||||
|
||||
|
كل الشكر على المرور---------
|
|
#17
|
||||
|
||||
|
(( لا تزوجوا من النساء ستة : الأنانة والمنانة والحنانة والحداقة والبراقة والشداقة )) الأنانة : هي التي تكثر الأنين والتشكي المنانة : التي تمن على زوجها فتقول : فعلت لأجلك كذا الحنانة : التي تحن إلى زوج أخر الحداقة : التي ترمي كل شي بحدقها إي تنظر إلى شئ فتتسع حدقة عينها فتشتهيه وتلح على زوجها أن تشتري البراقة : التي ترى نفسها في المراءة كثير والشداقة : الكثيرة الكلام الثرثارة .
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
زين لحق على عمره ،،، ولا نهايته واضحة إما السجن أو مستشفى المجانين
|
|
#19
|
||||
|
||||
|
قصة رائعه بس اريد اعرف شو كان مصير سارة فالنهاية!!!!!!!!
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
تسلم أخوي على القصة المؤثرة ولك مني كل الشكر والتقدير |
|
|