![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ما أشبه الليلة بالبارحة !!
هذه ابيات قالها الشاعر الأندلسي " الأبيض " عند إنهيار الدولة الأسلامية الموحدة في الأندلس وتقسيمها إلى طوائف وشراذم يحكمها ملوك ضعفاء يتحالفون مع الفرنجة ضد إخوانهم فحقّ وصفهم " بملوك الطوائف . وتحكم يهود غرناطة في كل شيء في هذه الممالك العربية الإسلامية الضعيفة الممزقة يقودهم المدعو " إسماعيل بن الغرنلّة " وإبنه " يوسف ، ووصل الصلف بهؤلاء اليهود أنه عند رفع الاذان للصلاة كانوا يرفعون رؤوسهم نحو المئذنة قائلين " ما كان نبياً وإنما شاعرا " والعياذ بالله
تحكمت يهود على الفروج .... وتاهت بالبغال وبالسروج وقامت دولة الأنذال فينا .... وصار الحكم فينا للعلوج فقل للأعور الدجال هذا زمانك .... إن عزمت على الخروج |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
بيت الشعر هذا يكتب بالذهب صحيح ان اليهود ما ضحكوا علينا إلا لما حكمنا الأنذال |
|
#3
|
||||
|
||||
|
يمكن ان اليهود صاروا يسرحو و يمرحو و رغم قيادتهم الاّ ان قيادتهم على نفسهم مو مستويه....و انتشرت فتنهم في الارض
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بدون تعليق مجرد مشاركة بعد الاطلاع علي الطرح
|
|
|