![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه اخواني واخواتي.. هذا الموضوع من اخطر المواضيع، وهو مرض خطير سوف يحل على اخواننا وأبنائنا إن لم نتدارك الأمر، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام امان. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام امان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صمام امان فإن لم نصلح من شأننا وما يحدث في المجتمع ولم نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، سوف نغرق جميعا، فلنتكاتف جميعا للدعوة ونشر الخير، وإرشاد الشباب والبنات من خطر المعاصي والذنوب. التي ما من دولة تكاثرت وتوالدت بها الذنوب المعاصي واعلوا بها الفجور والفسوق العري والترف، ولم يأمر اهلها بالمعروف وينهى عن المنكر إلا اخذتهم إلى بحار الندم والحسرة، وإلى الدمار والخراب وضياع الأخلاق وحلول النقم والعذب من الجبار.والعياذ بالله. قـال الله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلـك قرية أمرنا مترفيها ففسقـوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميـرا ) جاء في التفسير الميسر تحت هذه الأية: وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمرنا مترفيهم بطاعة الله وتوحيده وتصديق رسله، وغيرهم تبع لهم، فعصوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له، فاستأصلناهم بالهلاك التام. وبعـد هذه المقدمة البسيطة، اتحدث معكم في هـذا الموضوع المهم والخطير، وقد سميته بأسم ( سمعـت الملائكة نباح ****** وصياح الديكـه ) واستعنت بكتاب لا تقربوا الفواحش لكتابة هذا الموضوع الطويل. لـم تعذب أمة من الأمم مثل قـوم لوط، بسبب هذه الفعلـه، يقول المفسـرون : أن جبريل بأمر الله تعالى اخـذ قراهم ومناطقهم التي يعيشون فيها بطـرف جناحه إلى السماء واقتلعها من الأرض حتى سمعت الملائكـة نباح ****** وصياح الديكـه.. ثـم قلبها عليهـم وخسف بـهم خلال طرفة عـين.. لمـاذا..؟؟؟؟ لـن هذا الفعل شنيع وخطيـر، وقد توعد الله تعالى من يفعل هذا ان له عذاب شديـد. فحاسب نفسك قبل حلول العقاب من الله تعالى، فهذا العقاب الذي اصاب قوم لوط، قال الله تعالـى ( فلمـا جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطـرنا عليهم حجارة من سجيـل، مسوّمة عند ربك وما هي من الظالميـن ببعيد ) جاء في التفسير الميسر : فلما جاء أمرنا بنـزول العذاب بـهم جعلنا عالي قريتهـم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناهـا. وأمطرنا عليهم حجارة من طـين متصلِّب متين, قـد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعـة, معلَّمة عند الله بعلامـة معروفة لا تشاكِل حجـارة الأرض. ومـا هذه الحجارة التي أمطرها الله علـى قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بـمثلها. وفي هذا تـهديد لكل عاص متمرِّد علـى الله) اهـ. اخواني وخواتـي.. من يرد امر الله تعالى إذا اراد بنا العذاب؟؟ ألا نتأمل ما يحدث في العالم من عواصف مميته وأعاصير وفيضانات وزلازل. من يـمنع هذه الأمور عنـا؟؟ إنها عقوبات من الله، فلا بد ان نتأملها ونحاسب انفسنا. قـال الإمام ابن القيم رحمه الله ( من عقوبات الذنوب والمعاصي: أنـها تحدث في الأرض أنواعاً من الفسـاد في المياه والهواء، والزروع والثمار، والمساكـن. قـال الله تعالى ( ظهـر الفساد في البر والبحر بـما كسبت أيدي الناس ليذيقهـم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعـون ) وقال ايضا رحمه الله ( ومن تأثيـر المعاصي في الأرض: ما يحل بـها من الخسف والزلازل ويـمحق بركتها.. ) انتهى فاحـذر يا عبد الله ان تسقط في ذلك الوحـل، واحذر ان تكون من المعذبين في الدنيا قبـل الآخر، فهذا الفعل الشنيع تأباه الحيوانـات، فكيف بك انـت وقد اعطاك الله العقـل. جريـمة اللــواط / جريـمة اللواط من أشنع الجرائـم وأقبحها وهي تدل على انحراف في الفطرة وفسـاد في العقل وشذوذ في النفـس. ومعنى اللــواط: أن ينكـح الرجل الرجل ويأتي الذكـر الذكر كما قال تعالى عن قوم لـوط ( أتأتـون الذكران من العالمين، وتـذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بـل أنتم قوم عادون ) الشعـراء165-166. وسميت باللـواط نسبة إلى قوم لوط عليه السلام الذيـن ظهرت فيهم هذه الفعلـه الشنيعة، الـتي لا يفعلها إلا من انطمست بصيـرته واسودت سريرته وانقلبـت فطرته التي فطر الله الناس عليهـا. وصـار مثله كمثل من آتاه الله ورزقـه لحماً طيباً نضيجاً شهياً فصار يعرض عنـه ويبحث عن اللحم النيئ المنتـن العفن ويأكل منـه، ورضـي لنفسه أن يغوص في أوحـال القذر والوسـخ والخراءة وبئست النجاســة. حقا إنـها الفطرة المنكوسة والطبيعـة المعكوسة والنفس الشريرة الخبيثة ثـم إن المفعول به هذه الفعلة الحقيـرة قد حصل من المفاسد ما يفوق الحصر والتعـداد. قـال ابن القيم رحمه الله ( ولأن يقتـل المفعول به خيـر له من أن يؤتى"يلاط بـه"فإنه يفسـد فساداً لا يرجى بعده صلاح أبداً ويذهب خيـره كله وتـمص الأرض ماء الحياء من وجهه. فلا يستحـي بعد ذلك من الله ولا من خلقـه وتعمل في قلبه وروحه نفطـة الفاعل ما يعمل في السم في البـدن ) وقـد قال العلماء أنه " أي المفعول بـه فعل قوم لوط " شـر من ولد الزنا وأخبـث وأقبح وهو جدير ألا يوفق لخيـر وأن يحال بينه وبينـه، وكلما عمل خيـراً قيض الله له ما يفسده عقوبـة له ولا يوفق إلى علم نافع ولا عمـل صالح ولا توبة نصوح إلا أن يشاء الله شيئـاً. فظاعـة اللواط وعظيم فحشه وقبحـه : هذه الجريـمة النكراء غاية في القبح والشناعـة تعافها حتى الحيوانـات فلا نكاد نجد حيـواناً من الذكور ينـزو على ذكر، وإنـما يظهر هذا الشذوذ بـين البشر الذين تفسد منهم العقول حيث يستخدمونـها في استجلاب الشـر وتوسيع دائرته ورقعتـه. ومـما يظهر فظاعة اللواط وعظيم فحشـه أن الله تعالى سمى الزنا (فاحشـة) وسمى اللواط ( الفاحشة) والفرق بين التسميتـين عظيم فكلمة فاحشـة بدون الألف واللام نكرة ويعني ذلك أن الزنا فاحشة من الفواحـش. لكـن عند دخول الألف واللام عليها فتصيـر معرفة ويكون حينئذ لفـظ ( الفاحشة ) جامعـا لمعاني اسم الفاحشة ومعبراً عنها بكل ما فيهـا من معنى قبيح لذلك فإن قوله تعالى ( أتأتون الفاحشـة ما سبقكم بـها من أحد من العالمين) الأعـراف80. يعـني تأتون الخصلة التي استقر فحشهـا وخبثها عند كل أحد من النـاس، لكنـه جل وعلا قال عن الزنا ( ولا تقربوا الزنـى إنه كان فاحشة وساء سبيـلا )الإسراء 32. فاستحـق وصف الزنا أنه فاحشة من الفواحـش واستحق وصف اللـواط انه الفاحشة( المعروفة المعرفـة ) ويـمكن القول أيضا أن الزنا طرفاه الرجـل والمرأة حيث يوجد الميل الفطـري الغريزي بينهمـا. وجـاء الإسلام ليهذب هذا الميـل ويحدد له حدوده الشرعية ومصارفه الحقيقيـة فأحل الإسلام النكاح وحرم الزنا والسفـاح، قال تعالى ( والذيـن هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيـمانهم فإنـهم غير ملومين، فمن ابتغى ورآء ذلك فأولئك هم العـادون ) المؤمنون5-7. فـأي علاقة بين الرجل والمرأة خارج هذا الإطـار الشرعي هي الزنا إذن فالعلاقة بين الرجل والمرأة هـي نداء الفطرة بينهما ومصرفة إما في حلال وإما في حـرام. لكـن أن تكون بين الرجل والرجـل بين الذكر والذكر فهذا غيـر وارد على الفطـرة ولم يحل الإسلام منه شـيء، لأنـه ليس في الفطرة ولا الغريزة ميـل الرجل إلى الرجل فحين يحصد شـيء من هذا فو التجاوز لحدود الفطرة وحـدود الطبيعة البشريـة. ومن ثـم التجاوز لحدود الواحد الأحـد ( ما سبقكم بـها من أحد من العالمين) الأعـراف 80، ومـما يهول امر تلك الفاحشة: ما أخـرجه ابن ابي الدنيا وغيره عن مجاهد رحمـه الله ( أن الـذي يعمل ذلك العمل لو اغتسل بكل قطـرة من السماء وكل قطرة مـن الأرض لم يزل نجسـاً ) وعـن فضيل بن عياض قال ( لو أن لوطيـاً اغتسل بكل قطرة من السمـاء لقي الله غيـر طاهر) اسناده حسن. أي ان المـاء لا يزيل عنه ذلك الإثـم العظيم الذي ابعده عن ربه والمقصود تـهويل امر تلك الفاحشــة. يتبع بإذن الله تعالى آخر تحرير بواسطة محب الجنان : 11/07/2006 الساعة 02:47 PM السبب: الكلمة لا تظهر |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أوصاف أهل اللـواط /
1) فطرتـهم مقلوبة ومعكوسة عن الفطـرة التي فطر الله عليها الرجال وكـذلك فإن طبيعتهم مغايرة للطبيـعة البشرية التي ركبها الله تعـالى في الذكور وهي اشتهاء النساء وليس الرجـال. 2) لذتـهم وسعادتـهم في قضاء شهواتـهم بين النجاسات والأوساخ والخـراءة وإلقاء ماء الحياة هنالـك. 3) هـم دون الحيوانات حياء وطبيعة ونـخوة غريزية كانت أو كتسبـة. 4) يظهـر عليهم دائماً الفكر والشـرود والرغبة في الفاحشة كل لحظـة، لأن الرجـال أمامهم في كل وقت كلمـا حلوا أو ارتحلوا أو خرجوا ودخلـوا لا تغيب عنهم صور الرجـال، فـإذا رأى الواحد منهم طفـلا او شاباً أو رجلاً اراده فاعلا او مفعولا بـه. 5) وتـجد أحدهم قليل الحياء قد مصـت الأرض ماء الحياء من وجهه فلا يستحي مـن الله تعالى ولا من خلقه ومثـل هذا لا فائدة فيه ولا خيـر منه. 6) ليـس فيه قوة الرجال ولا بأسهم ولا صـرامتهم فهو ضعيف دائمـاً أمام كل ذكر لأنه محتاج لـه. 7) وقـد وصفهم الله تعالى بأنـهم فساق وأهل سوء (إنـهم كانوا قوم سوء فاسقيـن )الأنبياء74. 8) وأنـهم مسرفون ( بل أنتم قوم مسرفـون )الأعراف81. أي جاوزوا حـد. 9) وسـماهم مفسدين في قول نبيهـم ( قال رب انصرني على القوم المفسديـن )العنكبوت30. 10) وسمـاهم سبحانه ظالمين ( إنـا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمـين ) العنكبوت31. فتـأمل إلى من وصفهـم الله بـهذه المواصفات وذمهم بتلك المذمـات، وهـم أهل لها فإنـهم يرتكبون جريـمة غريبة على الطباع والعقـل والأذهان والغرائـز، حـتى قال عبدالملك بن مروان ( لـولا أن الله تعالى ذكر آل لوط في القـرآن ما ظننت أن أحداً يفعل هـذا ) عـذاب قوم لوط وعقوبتهـم / ذكـر ان الله تعالى أمطرهم بالحجـارة التي لم تدع حاضرا ولا غائبا إلا أتت عليـه (... حتى إن تاجـراً منهم كان في الحرم فوقفـت له حجراً أربعين يوماً حتى قضى تجارتـه وخرج من الحرم فوقع عليـه..) وكان عذابـهم متنوع: 1) الإهـلاك. 2) قلب ديارهم عليهـم. 3) الخسف بـهم. 4) رجمهـم بالحجارة الممطرة عليهم من السمـاء. 5) التنكيل بـهم نكالاً لم ينكله الله تعالى بأمة سواهـم وذلك لعظم مفسدة هذه الجريـمة، فليحذر كل من سار في هذا الطريق المظلـم وامتطى تلك المطية، ونعوذ بالله من ذلـك. فحاسـب نفسك يا أخـي إن كنت وقعت في هذا المستنقع الخطيـر، وتأمل كيف عاقب ربـك هؤلاء القـوم، وأعلم أن الله تعالى يـمهل ولا يهمـل، أبحث عن العلاج، ولا تقـف في منتصف الطريق او ترجع للخلـف، ولا تجعـل حياتك تضيع في هذه الأمور، وكون شاب صالح، كون عبدا لله تعـالى ولا تكون عبداً للنفس والهـوى. هـذا التحذير لمن ابتلى بـهذا الداء السام القتال خاصة لمن ينتسـب إلى الإسلام منهم، نقـول: أولا: اعلـم هداك الله ان الرسول صلـى الله عليه وسلم قال ( لعن الله من عمل عمل قوم لـوط ، لعن الله من عمل عمـل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لـوط ) ثـلاثاً ولم يأت عنه صلى الله عليه وسلـم لعنه الزاني ثلاث مرات في حديـث واحد وقد لعن جماعة من أهل الكبائـر، فلم يتجاوز بـهم في اللعن مرة واحدة وكرر لعـن اللوطية وأكد ثلاث مرات كمـا ذكر ذلك ابن القيم الجواب الكافـي. ثانيا: احـذر ان تتمكن تلك الفاحشـة من قلبك فتفسده تـماماً فلربـما جرك ذلك إلى الكفر الصريـح، كمـا حدث لأخ لك من قبل في تلك الفاحشـة وهذه قصته التي نقلها ابن القيـم في ( الجواب الكافي ) : يـروى أن رجلا تعلق بشاب اسمه أسلم وتـمكن حبه من قلبه وكان هـذا الشاب يتمنع وينفر مـن ذلك الرجل، حـتى مرض ولزم الفراش فتدخـل وسطاء حتى أخذوا من الشاب موعداً بأن يعـود الرجل. ففـرح الرجل فرحاً شديداً وزال همـه وألمه وبينما هو في غمرة فرحة انتظاره جاءه الوسيـط ثانية ليخبره أن الشاب جاء إلى بعض الطريـق ورجع حتى لا يعرض نفسه للتهـم بالدخول عنـدك. فلمـا سمع الرجل البائس ذلك علتـه الحسرة وجاءه من المرض نكسه وبـدت عليه علامات الموت وجعل ينشـد منادياً الشاب أسلم ويقـول: أسلـم يا راحة العليل ويا شفاء المدنف النحيـل، رضاك أشهـى إلى فوائدي من رحمة الخالق الجليـل. فقيل له اتـق الله فقال:قد كان. ومـات من ساعته ونعوذ بالله من سوء الخاتـمة وشؤم العاقبة، فيـا من ابتليت بـهذا المرض على أي شيء مات صاحبـك؟ لقـد بين ابن القيم رحمه الله تعالى أن هذا المرض وهـذا العشق تارة يكون كفراً كمـن اتخذ معشوقه نداً يحبـه كما يحب الله. فكيـف إذا كانت محبته أعظم مـن محبة الله في قلبـه؟ فهـذا عشق لا يغفر لصاحبه فإنه من أعظـم الشرك والله لا يغفر أن يشرك بـه، فـاحذر يا عبد الله من ذلك الداء، وحاول ان تعالج نفسـك بكافة الطرق، قبل ان ترى المـوت يطرق الباب، وربـما تموت على سوء خاتـمة. كـان تقرير في قناة فضائية عـن مرض الإيدز وانتشاره في بلاد الكفـر، وكان لقاء مع أحد اللوطـين الذين ابتلوا بـهذا المرض وهو كافـر.فقيـل له: لما تركت اللواط؟؟ فقال: لقد مـات صديقي بسببه، كان يفعـل هذا الفعل فاصيب بالمـرض، فهـذا كافر لا يعرف دين ولا إسلام تـرك ذلك الفعـل. فكيـف بك اخي الكريـم انت مسلم موحد، فمن بـاب أولى ان تتركه وتجاهـد نفسك حتى تنتصـر.. وإذا الله سبحانـه وتعالى اطلع عليك، وعلم صدق نيتك، فإنه سوف يوفقـك بإذن الله تعالى، واكثـر من الدعاء واللجوء إليه حتى يعافيك من هذا البـلاء..الـذي مفاسده كثيـره على الفرد والمجتمع والصحة، ولا احد ينكـر ذلـك، يتبع بإذن الله تعالى.. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
وقفـات مهم مع اللواط / تقرير طبي عن أضرار اللـواط:
قـال الشيخ سيد سابق رحمه الله: وإنـما شدد الإسلام في عقوبة هذه الجريـمة لأثارها السيئة وأضرارهـا على الفرد والجماعـة، وهـذه الأضرار نذكرها ملخصـة من كتاب الإسلام والطب للدكتور محمد وصفي فيما يلـي: 1) الرغبة عن المـرأة: مـن شأن اللواطة أن تصرف الرجـل عن المرأة وقد يبلغ به الأمر إلى حـد العجز عن مباشرتـها وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائـف الزواج وهي إيجاد النسـل. فلـو قدر لمثل هذا الرجل أن يتزوج فـإن زوجته تكون ضحية من الضحايـا فلا تظفر بالسكن- اي السكينة- ولا بالمـودة ولا بالرحمة التي هي دستور الحياة الزوجيـة. فتقضى حياتـها معه معذبة معلقـة لا هي متزوجة ولا مطلقـة. 2) التأثيـر على الأعصاب / وإن هـذه العادة تغزو النفس وتؤثر في الأعصاب تأثيـراً خاصاً احد نتائجه الإصابـة بالأنعكاس النفسي في خلق الفـرد فيشعر في صميم فؤاده أنـه ما خلق ليكون رجـلا. وينقلـب الشعور إلى شذوذ به ينعكس شعـور اللائط انعكاساً غريبا فيشعر بـميل إلى بني جنسه وتتجه أفـكاره إلى أعضائهم التناسليـة، ولا يقتصـر الأمر على إصابة اللائط بالانعكاس النفـسي بل هنالك ما تسببه هذه الفاحشـة من إضعاف القوى النفسيـة الطبيعية في الشخـص. كذلـك وما تحدثه من جعله عرضة للإصابـة بأمراض عصبية شاذة وعلل نفسية شائنـة تفقده لذة الحياة وتسلبه صفة الإنسانيـة والرجوله. فتحيـي فيه لوثات وراثية خاصة وتظهـر عليه آفات عصبية كامنة تبديهـا هذه الفاحشة وتدعو إلى تسلطها عليـه، ومثـل هذه الآفات العصبية النفسية: الأمـراض السارية والماسوشيـة والفيتشزم..وغيـرها. 3) التأثيـر على المـخ: واللـواط بجانب ذلك يسبب اختلالا كبيـراً في توازن العقل للمرء وارتباكـا عاماً في تفكيـره وركوداً غريباً في تصوراته وبلاهـة واضحة في عقله وضعفاً شديداً في إرادتـه، وإن ذلك ليـرجع إلى قلة الإفرازات الداخلـية التي تفرزها الغدة الدرقية والغـدد فوق الكلى. وغيـرها مما يتأثر باللواط تأثيـراً مباشراً فيضطرب عملـها وتختل وظائفهـا، وإنـك لتجد هناك علاقة وثيقـة بين النيورستانيا واللواط وارتباطاً غريباً بينهمـا فيصاب اللائط بالبله والعبط وشـرود الفكر وضياع العقل والرشـاد. 4) السويــداء: واللـواط إما ان يكون سبباً في ظهـور مرض السويداء أو يغدو عاملاً قوياً علـى إظهاره وبعثـه، ولقـد وجد أن هذه الفاحشـة وسيلة شديدة التأثيـر على هذا الداء من حـيث مضاعفتها لـه، وزيـادة تعقيدها لأعراضة ويرجـع ذلك للشذوذ الوظيفي لهذه الفاحشة المنكـرة وسوء تأثيـرها على أعصاب الجسـم. 5) عدم كفاية اللـواط: واللـواط علة شاذة وطريقة غيـر كافية لإشباع العاطفة الجنسية وذلك لأنـها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعيـة، لا تقـوم بإرضاء المجموع العصبي شديـدة الوطأة على الجهاز العضلي سيئة التأثيـر على سائر أجزاء البـدن. 6) ارتخاء عضلات المستقيم وتـمزقه: مـن ناحية أخرى فإن اللواط سبب في تـمزق المستقيم وهتك أنسجته ارتخاء عضلاتـه وسقوط بعض اجزائه وفقد السيطرة على المواد البرازيـة عدم استطاعة القبض عليهـا، ولذلـك تجدهم دائمي التلوث بـهذه المواد المتعفنة بحث تخرج منهـم بلا إرادة ولا شعـور. 7) علاقة اللواط بالأخـلاق: تجـد جيمع من يتصفون به سيئـي الخلق ذو طباع غيـر جيده لا يكادون يـميزون بين الفضائل والرذائل ضعيفـي الإرادة ليس لهم وجدان يؤنبهم ولا ضميـر يردعهم. لا يتحـرج أحدهم ولا يردعه رادع نفسـي عن السطو على الأطفال والصغار واستعمـال العنف والشدة لإشباع عاطفته الفاسـدة والتجرؤ على ارتكاب الجرائـم. 8) اللواط وعلاقته بالصحة العامـة: واللـواط فوق ما ذكرت يصيب مقتـرفيه بضيق في الصدر ويرزأهم بخفقـان في القلب ويتركهم بحـال من الضعف العام يعرضهـم للإصابة بشتى الأمـراض. 9) التأثيـر على أعضاء التناسل: ويضعـف اللواط كذلك مراكز الإنزال الرئيسـة في الجسم ويعمـل على القضاء على الحيوانات المنوية فيـه، ويؤثـر على تركيب مواد المني ثـم ينتهي الأمر بعد قليل من الزمن بعـدم القدرة على إيجاد النسل والإصابة بالعقـم. 10) التيفود والدوسنتاريـا: ونستطيـع أن نقول: إن اللواط يسبـب بجانب ذلك العدوى بالحمى التيفودية والدوسنتاريا وغيـرهما من الأمراض التي تنتقل بطريقـة التلوث بالمواد البرازية المزودة بـمختلف الجراثيم والمملوءة بشتى العلل والأمـراض. 11) اللـواط يسبب مرض فقد المناعة المكتسب(الإيـدز): حيـث أن امتصاص السائل المنوي في المستقيم بـما فيه من أجسام المناعة الطبيعيـة يجعل الدم يفرز مضادات تفسد أجسام المناعة ومعـدل نقل الأمراض بسبب اللواط يقتـرب من 100%. يتبع بإذن الله تعالى.. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اخواني واخواتي.. البعض ربـما يخطئ ويسلك هذا الطريق ويقع في هذه الكبيـرة، وليست المشكلة في هذا، فالمسلم ربـما يخطئ ويضعف إيمانه، وربـما اصحاب السوء لهم دور في ذلك، ولكـن المشكلة عندما يستمر المرء في هـذا الطريق ولا يبحث عن العـلاج، ولا يبحث عن ساحل النجـاة فكـل شاب ابتلى بـهذه الكبيرة، فليتابع هذا الموضوع، وهو ربـما يكون فيه شدة، والسبب حتى نعظم هذه الكبيـرة ولا نتهاون فيهـا..ومن تـاب، تاب الله عليه، ومن تاب يبـدّل الله سيئاته حسنات، فعجل رعاك الله ايها الحبيـب. سؤال/ هـل يتوب اللوطي ويدخل الجنـة؟؟ قـال ابن القيم رحمه الله: والتحقيـق في هذه المسألـة أن يقال..إن تـاب المبتلى بـهذا البلاء وأناب ورزق توبـة نصوحاً عملاً صالحاً وكـان في كبره خيـراً منه في صغـره. وبـدل سيئاته حسنات وغسـل ذلك عنه بأنواع الطاعات والقربات وغـض بصره وحفظ فرجه عـن المحرمات وصدق الله في معاملتـه. فهـذا مغفور له وهو من أهل الجنـة فإن الله يغفر الذنـوب جميعاً وإذا كانت التوبة تـمحو كل ذنب حتى الشـرك بالله وقتل انبيائه والسحـر والكفر وغيـر ذلك فلا تقصر- أي التوبـة- عن محو هذا الذنـب. وقـد استقرت حكمة الله تعـالى به عدلاً وفضلا وان " التـائب من الذنب كمـن لا ذنب له" وقد ضمن الله سبحانـه لمن تاب من الشرك وقتـل النفس والزنى أن يبدل سيئاته حسنـات. وهـذا حكم عام لكل تائـب من كل ذنب وقد قال الله تعـالى ( قـل يا عبادي الذين أسرفـوا على أنفسهم لا تقنطوا مـن رحمة الله إن الله يغفـر الذنوب جميعاً إنـه هو الغفور الرحيـم ) الزمر53. فـلا يخرج من هذا العمـوم ذنب واحد ولكـن هذا في حث التائبين خاصـة، وأمـا المبتلى به إن كان في كبـره شراً مما كان في صغـره لم يوفق لتوبة نصـوح ولا لعمل صالح ولا استـدراك ما فات ولا أبدل السيئات بالحسنـات. فهـذا بعيد أن يوفق عنـد الممات لخاتـمة يدخل بـها الجنة عقوبة له على عملـه، فـإن الله سبحانه وتعالى يعاقـب على السيئة بسيئـة أخرى وتتضاعف عقـوبة السيئات بعضها ببعـض كما يثيب على الحسنة بحسنة أخـرى.اهـ. اخـواني..وبـهذا يكون قد انـهينا بحث عن اللواط ومضـاره على الفرد والمجتـمع، فمـن كان مبتلى بشيء من هذه الأمـور، فليعجل بالتوبة والرجـوع إلى الله، قبل هجوم الموت عليه ثـم يقول ربـي ارجعون، وكذلك علينا بنشر الموضوع سوى في منتديات او مجموعات. والله المستـعان |
|
#5
|
|||
|
|||
|
موضوع مهم جدا اخي الفاضل لمجتمعنا الذي اصبح التفسخ الإخلاقي ينتشر فيه انتشار النار في الهشيم
جزاك الله كل خير |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الله يستر على هالزمن اللي عايشين فيه صرنا نسمع الهوايل انواع وأشكال" فكل راع مسؤول عن رعيته والتوعية تكون في داخل البيت قبل ان تتسع للمجتمع باكمله
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اش الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظظ
اعتقد يجب البدء من المدارس و تقديم الكثير من المحظارات التي تخص هذا الموضوع في جميع مدارس عمان الحبيبة لتوعية شبابنا وتخلص من هذا المرض |
|
#8
|
|||
|
|||
|
شكرا لكم جميعا ياقوت ونوره وميكت..
الحل.. لا بد ان يكون مجهود من الجميع ما يكفي افراد فقط فالمدرس في مدرستـه والخطيب في خطبته يوم الجمعة والإعلامي في التلفاز والأب في بيته والأم في بيتها والأخ ينصح اخوانه والأخوووات لهن دور في توجيه اخوانن الصغار، ومراقبة تحركاتهم ونصحهم وتوجيههم. لا بد ان يكون هناك تكاتف من الجميع إن كنا حقا نريد القضاء على هذا المرض الخطير والله المستعان |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
والجيران اخي العزيز
|
|
|