![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لتحيتك العاطرة وفقك الله |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
علاقة الطفل بالاستراتيجيات الأربع، كعلاقة السمكة بالطعم إن الطفل لا يهوى بطبيعته الاستغراق في التفكير و التحليل و حل المشكلات، و لا يتريث عند صناعة القرار ، و لا يفكر كثيرا ليتوصل إلى ترتيب الأوليات فكيف نجعل من هذه المهارات التي ذكرناها أشياء: - يحبها الطفل - يمارسها في حياته اليومية - تنتقل إلى عقله الباطن لتصبح سلوكا معتادا عنده؟ جاءت الاستراتيجيات الأربع لتحقق ذلك كيف؟ لأنني أزعم أنه: - لا يوجد طفل سوي لا يحب القصة -و لا يوجد طفل سوي لا يحب اللعبة - و لا يوجد طفل سوي ليس عنده سيل من الأسئلة - و لا يوجد طفل سوي ليس لديه خيال فإذا عرفنا كيف ندس الأشياء التي لا يحبها الطفل بطبيعته (مهارات التفكير) لتختلط بالأشياء التي يحبها كل طفل (الاستراتيجيات الأربع: القصة و اللعبة و السؤال و الخيال) خرجنا بطفل لديه آفاق واسعة من التفكير |
|
#53
|
||||
|
||||
|
ماذا عن باقي الأسئله
|
|
#54
|
||||
|
||||
|
وفقك الله للخير والتقوى ...
|
|
#55
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لك استاذنا المربي على هذه التحفة التربوية التي تطل بها علينا . ولي مداخلة بسيطة على ردك الأخير الذي بالأعلى أو باللون الأحمر : ألاتظن استاذي أنه قد يلجأ لشخص آخر يجيبه على هذا السؤال كأصدقائه مثلا وبالتالي سيعتمد على أصدقائه في كشف اجابات أسئلته . ومثال على ذلك طفل سأل أمه: كيف خرجت أنا ؟ قالت : من بطني قال : وكيف أخرجوني من بطنك ؟ لم تجب عليه في اليوم التالي قال الطفل لأمه أنا اعرف كيف خرجت من بطنك ؟ الأم : كيف الطفل : شقوا بطنك وأخرجوني .... الأم استغربت لأنها لم تخبره بهذا الأمر وعندما سألته من أخبرك ؟ أجابها أصدقائي بالمدرسة . والسؤال الآخر هنا مامدى تأثير الأصدقاء بالمدرسة في تفكير الطفل ؟ وأعتذر للإطالة |
|
#56
|
|||
|
|||
|
شيخي الجليل عبدالله بن عامر العيسري
في البداية أتقدم لك بالشكر الجزيل على هذا الموضوع التربوي الذي يعتبر من الموضوعات الهامة في الساحات التربوية ادي سؤال بسيط استاذي وهو هل استراتيجية الهدف تشغل حيزا من الاستراتيجيات الاربع لتنمية التفكير ؟ وكما تعلم فان الدراسات و البحوث الحديثية تؤكدوتؤيد على وجود هذه الاستراتيجية في تدريب وتنمية الطفل النقطة الاخرى وهي ادارة الوقت كما تعلم بأت تعليم الطفل تنظيم وادارة الوقت هو الذي يقود الى طريق النجاح فكل ما كان الشخص مستغل وقته بطريقة الصحيحة ساعد ذلك على نجاحه |
|
#57
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سأتعرض لها جميعا قدر الاستطاعة إن شاء الله و اعذروني على تكرر الإبطاء بالجواب ، لأن دورات (العباقرة الصغار) تشغلني بالتحضير لها صباحا و بتقديمها مساء، و ما بقي من وقت تتنازعه شواغل الحياة الأخرى |
|
#58
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
- استراتيجية القصة: يمكن للأم أن تحكي لطفلها قصة تتكون من مقطع صغير لا يزيد عن ثوان معدودة، فيختزنه الطفل في عقله اللاواعي، ثم يعيد إنتاجه بعد وصوله إلى الثالثة من العمر - استراتيجية اللعبة: كل مرحلة من مراحل الطفولة لها ألعاب تتناسب معها، فمثلا الخرخوشة أو المخرخوشة التي تصدر أصواتا معينة تحقق للرضيع عوائد تربوية كثيرة ، لا مجال لتفصيلها هنا -استراتيجية السؤال:أفضل وسيلة لتحقيق النمو اللغوي عند الرضيع هو التفاعل معه عن طريق الأسئلة، فإذا بكى تكرر الأم أسئلة متتالية دون انتظار الجواب: تعبان؟ جوعان؟ تريد تنام؟ ...... -استراتيجية الخيال: وهي استراتيجية كانت تطبقها جداتنا عن طريق الهدهدة، بحيث تضع الرضيع في حجرها، و تصب في أذنيه و ذهنه تلك المعاني السامية عن رؤيتها لمستقبله المشرق، فإذا كانت بنتا: و فلانة بنت أبوها و لمشايخ بيخطبوها سبعه يعدو الدراهم و سبعه يناديولها أبوها و سبعه يفرشو الزوالي و سبعه يناديولها أخوها و هذه هي أكبر خطبة في التاريخ أما إذا كان ذكرا يا ليه يا يا ليه يا ولد الفلانيه و لخاخك زعفراني و مقدم فالغزيه و أبوك شيخ الجماعه و مقدم فالغزيه هذه الخيالات كانت تنعكس على نفس الطفل بمعهانيها السامية من كثرة ما تتردد على مسامع الطفل هكذا يظهر لي ، و الله أعلم بالصواب |
|
#59
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
- فهي من جانب ترفع لديه سرعة رد الفعل، لأن سرعة رد الفعل هي معيار الفوز في أغلب الألعاب الإلكترونية و رد الفعل السريع تجاه الصوت أو الصورة يحتاجه الطفل إلى درجة ما، حتى لا يصاب ببرود عصبي لكن المشكلة أن الإدمان على هذه الألعاب يزيد درجة رد الفعل إلى حدود لا تتناسب مع طاقات الطفل الجسمانية، و هنا يكمن السر في ارتفاع درجة التوتر العصبي عند الأطفال هذه ناحية و الناحية الخطر أن زيادة سرعة رد الفعل إلى معدل كبيؤر جدا توصل الإنسان إلى فقدان السكينة و الطمأنينة، و السكينة نتيجة من نتائج الإيمان و أس من أسسه القويمة، و قد جعلها الرحمن اول صفة من صفات عباده فقال ك(و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) يبقى السؤال كيف نتعامل معها إذن؟ و الجواب ببساطة: كما نتعامل مع الطعام و الشراب و أي شيء في هذه الحياة، فكل شيء حينما يكون بقدر لا يتجاوزه نحصد منه النفع، فإن زاد عن حده انقلب إلى ضده |
|
#60
|
|||
|
|||
|
أستاذي الفاضل ابارك لك هذا النجاح وجعله الله في ميزان حسناتك
|
|
#61
|
|||
|
|||
|
أسئلة الطفل الصعبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال تجربتي أرى أن كثيرا من أسئلة الطفل الصعبة يمكن أن نوجد لها ردا يتناسب ومستوى التفكير لدى الطفل، بأن تأخذ الرد الحقيقي وتبسطه، ثم تصيغه صياغة طفولية عفوية كعفوية سؤال الطفل، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال (أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم). وأضرب مثالا لتسهيل الفهم: جاءتني طفلتي يوما تسألني: باه كيف شكل الشيطان؟ قلت: من هين سمعتي عنه؟ قالت: فلان (طفل) قال لي إنه الشيطان شرير وأنه قص (قطع) يد طفل في المدرسة في الحمام؟ قلت لها: لا هذا ما صحيح، الشيطان ما يقدر يقطع الأيادي؟ قالت: كيف شكله؟ومو يسوي؟ أنا أخافه واجد. قلت: الشيطان ما نشوفه، وهو بو يخافنا ما نحن نخافه، لأن الله ما يحبه، والشيطان يخاف من قول بسم الله الرحمن الرحيم ومن قراءة القرآن. قالت: هل يقتل الناس ويقطع أيديهم؟ قلت: لا، هو بس يصاصخ (يوسوس) الناس ويقولهم يسويوا الأشياء السيئة. وقلت لها: لما تسوي شي خطأ أو ما تسمعي كلامي وكلام أمك، فإن الشيطان هو اللي صاصخك (وسوس لك) وقالك تسويه وانت سمعتي كلامه، ففي المرة الجايه إذا صاصخك (وسوس لك) وقالك تسوي شي خطأ قولي بسم الله الرحمن الرحيم وسيهرب الشيطان من الخوف وما يقدر يصاصخك. قالت إذا هو اللي صاصخني وقالي أرمي الزجاجة حتى أنكسرت في الطريق أمس. قلت لها نعم. ثم ذهبت تلعب في البيت وبعد قليل سمعتها تقول بسم الله الرحمن الرحيم فسألتها ضاحكا: (بمو صاصخك الشيطان؟) ومنها وإلى اليوم تطلب مني تشغيل القرآن لها قبل النوم لكي لا يأتي الشيطان يوسوس لها وهي نائمة لأنها لن تستطيع قول ببسم الله الرحمن الرحيم بسبب نومها، وبذلك ضربت عصفورين بحجر. سؤال للشيخ الفاضل بلج بن عقبة: هل في مخططكم عقد هذه الدورة في مسقط في شهر يوليو؟ |
|
#62
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي العزيز: ثمة نقاط لا بد من استحضارها عند مناقشة هذا الأمر، و أعني به هل نجيب الطفل عن كل أسئلته أم لا؟: - النقطة الأولى: أن حكمة الله اقتضت أن تبقى لدى الإنسان السوي تساؤلات إلى أن يموت، فإن حصل على جواب لبعضها بقيت أسئلة أخرى يبحث لها عن جواب، و كلما ارتقى الإنسان في إيمانه زادت تساؤلاته. و ارجع إن شئت إلى سورة البقرة تجد مصداق ما أقول جاءت آية الكرسي مكتنزة بالدلالات على الإيمان العميق و التصديق المطلق بعظمة الله تعالى و قدرته، و بعدها مباشرة جاءت الآية 258 لتقص لنا نموذج المؤمن المصدق ، إنه إبراهيم عليه السلام، و لكننا لا نلبث غير يسير حتى نجد خليل الرحمن يتساءل (رب أرني كيف تحيي الموتى؟) -و هذا يقودنا إلى النقطة الثانية: و هي أن واجبنا أن نفتح الطريق أمام التساؤلات مهما كان مقدارها، لا أن نفعل كما فعل النصارى حيث قالوا: اتبعني و أنت أعمى إن الطفل إذا تساءل دل ذلك على عمق رغبته في الوصول إلى المعرفة.. فدعه يسأل ما شاء - إذا علم ذلك فإننا نصل إلى بيت القصيد لنقول: إننا غير مؤهلين للإجابة على كل تساؤلات الطفل، لأن تساؤلاته فوق احتمالنا كما و كيفا. هل أحتاج إلى ضرب مثال؟ افترض انك مع طفل واحد في السيارة ، خرجت لتوصله إلى المدرسة، فبدأ يسأل: - أبي .. أين يسكن الله؟ - أبي .. لماذا لون الجبال أسود و ليس أزرق؟ - أبي .. لماذا مقعد السائق على اليسار و ليس في الوسط؟ - أبي .. لماذا خلق الله إبليس؟ _ أبي .. أمي تقول إنها ترضع اخي الصغير لأنه ليس له أسنان، فلماذا لا ترضع جدي؟ و يستمر سيل الأسئلة التي لا آخر لها؟ إن محاولة الإجابة على كل أسئلة الطفل كمحاولة الوقوف أمام تيار جارف لا يتوقف، و أزعم أن ضرره أكبر من نفعه، لأننا بذلك نعطل تفكير الطفل، و توقه للوصول إلى الجواب أما إذا قيل بأن الطفل قد يحصل علىالجواب الخاطئ من المدرسة أو الشارع فإن ذلك الجواب لن يلبث أن يتلاشى أثره و يبقى ذكرى مضحكة ، إذا هيأنا الطفل ليفكر في الحصول على الجواب بنفسه و الله أعلم بالصواب |
|
#63
|
|||
|
|||
|
شيخنا الفاضل هل يمكنك أن تعطينا المزيد من التوضيح عن دورة العباقرة الصغار
|
|
#64
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله في الشيخ عبد الله العيسري لما يقوم به من جهد .. ماذا لو يسأل الطفل عن من خلق الله؟ كنت يوما أحدث أطفالي عن مخلوقات هذا الكون وعن كيف هي أنها مخلوقات الله عز وجل وما من مخلوقات الا خلقها الله تعالى. فسألني ابني الاكبر الذي يبلغ السابعة عن من خلق الله؟ يقول لي "وهو من خلقه". قلت له اقرأ سورة الاخلاص. أستاذ عبد الله .. كيف يكون التعامل مع الطفل في اجابة مثل هذا السؤال بالذات. بارك الله فيكم وفيما تسعون إليه |
|
#65
|
||||
|
||||
|
إذا يتطلب من الوالدين أن يكون لديهم ثقافة ووعي كافي...في كيفية توجيه سلوك الطفل للأفضل....وتوجيه قناعاته وفق نسق متوازن...مدعوم بكتاب الله سبحانه وتعالى باعتباره أبلغ الحجج على أي تساؤل يتبادر إلى الذهن.
وبالتالي...اعتقد التفقه والتثقف في الدين أيضا...يجب أن يكون سليما عند الأبوين ومدروسا بعناية..بحكم أنهم يبنون لدى الأبناء قناعات جذرية عن الخلق والخالق..مؤكد انها ستستمر عندهم حتى الكبر... إذا العملية نفسها تدور في محور مترابط...نجاح وكفاءة ثقافة الأبوين...كفيلة جدا ببناء ثقافة الطفل...وتوجيهها للأفضل...أو ربما عندما لا تكون ثقافة سليمة للأسوء. |
|
#66
|
|||
|
|||
|
شيخنا الفاضل ...هل يعي الاطفال دون سن العاشرة المعنويات أم ان عالمهم هو عالم الحسيات فقط؟
|
|
#67
|
|||
|
|||
|
وأنا بدوري أنتظر في الصف حتى يجيب الشيخ على أسئلتي السابقة، فقد طال الانتظار وذكرني هذا بأيام التسجيل في الجامعة عندما كنا نقف في طوابير طويلة
|
|
#68
|
|||
|
|||
|
شيخنا عبد الله بن عامر العيسري:::
أتمنى أن لا تنسى بقية الأسئلة، فأنا أنتظر ردك على أسئلتي الأخيرة منذ فترة طويلة، لأنني حائرٌ في أمري... بانتظار ردك... |
|
#69
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
أرفع الموضوع مرة أخرى عسى أن ينتبه له الشيخ عبدالله العيسري ويتفضل مشكوراً بالإجابة على ما تبقى من أسئلتي... |
|
|