![]() |
|
|
#201
|
|||
|
|||
|
الغريب في هذا الموضوع ، أن الأخ رقم ومن معه !!
يدافع عن العلمانية كفكرة من حيث مبادؤها وأسسها !! ويحكم عن الإسلام اعتمادا على تصرفات بعض المسلمين !! وهو يعلم أن المسلمين جميعا يعتقدون اعتقادا جازما أن مصادر الإسلام القرءان والسنة الثابتة الصحيحة !! فهو يكيل بمكيالين !! سألناه ماذا يعيب على الإسلام كمنهج وفكر ، فلم يجب !! أما أن يقول ، قال الشيخ الفلاني كذا وفعل القائد أو الإرهابي الفلاني كذا ، ثم يحكم اعتمادا على تصرفاتهم على أن الإسلام لا يصلح كشريعة ! فنقول هم رجال وسواهم رجل. ومن العدل أنك كما تتكلم على العلمانية كفكر ، أن تتكلم عن الإسلام كفكر أيضا ! |
|
مادة إعلانية
|
|
#202
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة رقم : 05/06/2006 الساعة 09:09 AM |
|
#203
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المشكلة سرب ليس ان كانت تعرف او الجهل بل المشكلة الحقيقية انها بالفعل تعرف ولكنها لا تريد في ذات الوقت ان تعرف... لماذا؟ ربما واقول ربما مصالح فردية عزيزتي نحن لا نعاني من الجهل بالقدر الذي نعاني فيه من أزمة الانا.. (انا ومن بعدي الطوفان) ان من ينظر مجرد نظرة سريعة على المستويات الاجتماعية للدول العربية خاصة الخليجية سيدرك اننا بالفعل نعرف.. |
|
#204
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اذا ليس من حق الاخ رقم او ايا كان ان ينتقد الاسلام او الشرع الاسلامي لانه بكل وضوح مغيب... لذى ارى ان لا يُقحم الاسلام في مقارنة او حتى نقاش كالحاصل ها هنا.... ام ما رأيكم؟ |
|
#205
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#206
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#207
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وإذا نظرنا بنفس نظرتك هذه إلى العلمانية !! نجد أن في الدول المتقدمة !! أمريكا وبريطانيا وغيرها العجب العجاب. مثلا في بريطانيا ( دولة علمانية ) العام الماضي حوالي شهر أبريل ، نشر في إحدى الجرائد الدورية أن 20% من الفتيات بنات 15 سنة أو أٌقل ، جربن العلاقات الجنسية !! أما الولايات المتحدة القطب الأوحد وقمة الحضارة العلمانية ّّ حاضنة الإرهاب ، والعنصرية ، ومبيحة الشذوذ ، فحدث عن الجرائم ولا حرج !! فهل نحكم على العلمانية من خلال ما يحدث في هذه الدول !!؟ |
|
#208
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المثالية لم تكن الا في الكتب اخ رقم... وعن الحل اخي لنبحث اولا عن السؤال..... |
|
#209
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#210
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الولايات المتحدة حاضنة الارهاب وكذلك السعودية وايران وسوريا وغيرها من الدول التي يكثر فيها ذوي الرؤوس الحليقة كالمجرمين العتاة صلفي القلب الباحثين عن دم ما ليرشفونه على الغداء كمصاصي الدماء... والتفجيرات الظالمة تبوح بالأسى لا تزال في مصر وغيرها من الدول الاسلامية. أما العنصرية..فحدث ولا حرج عنها في دولنا العربية والاسلامية رغم أن الاسلام قال : البشر سواسية كأسنان المشط..فيا للعجب! الشذوذ ! لن أتحدث ..فلا عاقل سينكر ما يراه في دولنا التي تحرم الشذوذ وتحتقره..على الأقل هناك الناس يشذوا في مجتمع يبيح الشذوذ ويتقبله..لكن ماذا عن التنين ذو الوجهين الذي لدينا ..يؤمن أنه حرام ويفعله . الجرائم..! في ولايتي حدثت أكثر من جريمة قتل ..وبما أننا أقل من مليونين في هذا الوطن فان 10 جرائم لدينا هي هي 100 جريمة في مجتمع فيه عشرين مليون انسان..القضية قضية عدد فقط. بامكاني حقيقة أن أفهم منطقيا مشكلات الغرب خاصة اذا كنت أعلم مثلا أن شرب الخمر لديهم ليس بحرام ..فمنطقيا أني سأرى أن أفعالهم وسلوكياتهم تسير مصادقة لنظمهم الحياتية..لكن حين يكون من الحرام شرب الخمر لدينا ويشربه الانسان..فماذا تسمي هذا ! لا شأن لي حقا بمنظومة الغرب ..ولا أرغب في احتقار أمة نعيش نحن تحت سلطتها غير المعلنة. لكني أتسائل بغيض وبغض النظر عن حالات الأمم الأخرى وثقافتهم.. كل مشكلاتنا الحالية هذه ..ما جدوى انكارها غير تفشيها كمرض. لندع لأمريكا فضل احتساء نبيذها المعتق الذي تشربه من رقاب الضعفاء.. ولنسأل : بأي منظومة غبية وصل حال الأمم العربية الى ما وصل اليه...؟ هذا هو السؤال.. |
|
#211
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هناك مثالية تعشش في عقول الكثيرين غير قادرين على النظر الى الواقع الفعلي الذي نحيا فيه! لدينا آلاف النساء فعليا يعملن في المحلات مثلا..ورغم هذا ما زال البعض يغني أنهن حقيرات..وبغض النظر عن الفكرة المثالية التي تطنطن في عقولهم وبغض النظر عن صوابها أو خطأها..فهم يتحدثون والفتيات واقعيا لا زلن في أعمالهن.. يعني بالله عليكم أي مفارقة هي هذه ! اما أن يتعلموا احترامهن وفق أسس ما..واما أن تتوقف هذه الأمة عن توظيف نساءها مثلا في المحلات ويصدر قرار بقطع رقبة كل من تعمل في مكان مختلط ! اذ يكفينا تناقضا . لكن أن نسير : مثالية محلقة تقول : يفترض أن...ينبغي أن..حلال أن..حرام أن... بينما الواقع يمشي في جهة معاكسة تماما.. هذا يلعي ..وذاك يلعي ..هذا ينازع ويندد وذاك يضرب بكلامه الحائط ويكرهه ! فما الجدوى حقا ! |
|
#212
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#213
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
عزيزتي اولا حديثنا لا يقتصر على شريحة كالتي ذكرتها مثلا.. ومع هذا قد اتيتي على الفكرة العامة الا وهي ان الحاصل مكبل بعادات وافكار ومعتقدات فردية... وليس دفاعا عن الاسلام فأنا مؤمنة ان الاسلام لا يحتاج الى من يدافع عنه كلاميا ولكن لا احد يستطيع ان يقول لك ان عمل المرأة حرام فقد عملت في التجارة والرعي والزراعة وان اتوا على الاختلاط فلا اعتقد ان الاماكن التي كانت تقام فيه التجارة والرعي والزراعة معلق عليها (ممنوع اقتراب الرجال).. وسقي الجرحى في الغزوات ودخول النساء في الحروب وغيرها هل كلها كانت دون اختلاط عزيزتي المفاهيم والمعتقدات المتخلفة اتت من عقول متعصبة... والاسلام يرفض التعصب فدعينا الان من تلك الادعاءات والاختلاقات التي لا تمت للواقع بشيء ولنرجع الى الموضوع الاساسي وهو موضوع الاخ رقم ... العلمانية والقوانين الوضعية.... |
|
#214
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد كان كلامي الذي علقت أنت عليه أختي الكريمة في واد وجوابك في واد آخر !! كان قولي ، أنكم إذا أردتم أن تقارنوا بين فكرين مختلفين ، فاستخدموا نفس المقاييس !! ثم تأتين أنت لتقولين يفعل المسلمون ، وتفعل الدول ((( الإسلامية))) أقول ، قولوا لي : في الجانب أ العلمانية قالت كذا والإسلام قال كذا في الجانب ب العلمانية قالت كذا الإسلام قال كذا هنا يمكن أن نقارن !! لا أن تقولوا لي ، أن الدول المتقدمة هي أفضل مثال للعلمانية ، والعلمانية تدعو للحرية وتقبل الآخر وما أعرف هيش. ولما تتحدثون عن الإسلام لا تقولون الإسلام يدعو إلى كذا ، والإسلام يفعل كذا .. بل تقولون إن ((المسلمين)) فعلوا كذا ويقولون كيت وكيت. أليست هذه ازوداجية في أدوات القياس !! أما أنا عندما جئت بتلك الأمثلة فقط لأقول أن الدول العلمانية ليست دولا مثالية وعرضت بعض مظاهر ذلك ، وأنتم بما أنكم حملتم لواء الدفاع عن العلمانية لا تقولون أن تلك الأخطاء سببها الفكر العلماني ، أليس كذلك !!؟؟ وأنا كذلك أقول أن الأخطاء في الدول الإسلامية ليس سببها الإسلام !! الخلاصة: إذا أردتم المقارنة بين فكر وآخر فخلوا عنكم ازداجية أدوات القياس ! والسلام على من اتبع الهدى ! آخر تحرير بواسطة السم البارد : 05/06/2006 الساعة 04:24 PM |
|
#215
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كنت أعطي مثالا كي أقرب الفكرة لأرض الواقع..فالأفكار تبدو صفاءا وأكثر وضوحا ما أن تربط بالأمثلة : طريقة معلمين لاه المهم . ما أرغب بقوله هنا أن الفكر الذي يتعامل مع قضايانا حاليا مجمد ولا يتفق مع وتيرة الحياة ، فالحياة عندنا تمشي في جهة بينما التنظير والأفكار تسير في جهة أخرى..ولا لقاء بينهما. يعجبني في بعض المتدينين العميقين هو فهمهم لقضية أن الدين هو أسلوب حياة ومنطق وجود قبل أن يكون أفكار وتعصب ولهذا فهم دائمي المحاولة لتقريب الواقع من المثال والمثال من الواقع..وأجد هذا كثيرا في بعض سنة مصر ( مع احترامي لكل المذاهب والطوائف الاسلامية ..ولكل حسناته ) ، اذ يحملون فكرا دينيا مستنيرا يفهم الدين ويربطه بواقع الحياة ويتعاطى مع القضايا الحياتية بمنطقية وفهم عميق.. شاكرة لك. |
|
#216
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أمرك غريب يا سم يا بارد. اذا كان حال الأمة الاسلامية المتردي حاليا ومشاكلها هو خطأ في التطبيق فمالذي لا يجعل مشاكل الغرب أيضا خطأ في التطبيق لا في الفكرة.. أنت تأتي بأمثثلة على خطأ فكرة ما وعدم صلاحها حياتيا لحل المشكلات ، ثم حين نأتي بذات الأمثلة ..ذاتها كدليل عى خطأ منظومة أخرى ..تقول هنا خطأ في التطبيق لا في المنظومة وذات الأمثلة تصبح خطأ في المنظومة هناك لا خطأ في التطبيق. الأمثلة هي ذاتها..لكنها تدل - بالنسبة لك -على شيئين مختلفين في حضارتنا وفي حضارة أخرى.. أعتقد أن فكرتي واضحة ..ولا ترمي بحصاة الى نهر بعيد.. فقط تأملها عن قرب..لتفهم ما عنيته لك. آخر تحرير بواسطة سرب : 05/06/2006 الساعة 10:00 PM |
|
#217
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أقول ، أحسنه أكلمش بالعماني القح ؟ بيكون بتوضح هرجتي !! لعلي خانني التعبير ، أو لعلك لم تقرئي ما كتبته أعلاه بتمعن !! فلنبدأ من الأول ! ألسنا نناقش الفرق بين العلمانية والإسلام ؟ ألا تقولون أن الإسلام يجب أن يكون في القلب ، وتدبير أمور الحياة ينبغي أن يكون بالفكر العلماني !!؟ تفضلي مشكورة بإجابة سؤالي هذا ، حتى لا ندور في دوائر !! |
|
#218
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#219
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة رقم : 06/06/2006 الساعة 07:00 PM |
|
#220
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#221
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اذا أنت ما تفهم الا بالعماني القح..أنا افهم بالفصيح وبالانجليزي بعد وناوية أتعلم لغة أهل المريخ مستقبلا ( يا ترى ما المصطلح الذي سيظهر ان اكتشفنا أن هناك حياة في المريخ فالآن لدينا عولمة فهل سيكون عندنا كوننة ، يا لعبة المصطلحات والحضارات الغريبة )لا شأن لي ( وأنا المسلمة ) بايمانات الغير وأفكارهم وعقائدهم أخي الكريم ..ولست من ملائكة الرحمن - أستغفر الله - لأعرف من الى الله أقرب. |
|
#222
|
||||
|
||||
|
فشل الدولة الدينية:
برغم من الفشل الذي طال التجارب التي ادعت انها تقيم دولة دينية، الا إن البعض لا يزال يرفع شعار هذه الدولة، معتبرا ان القصور ليس في الدين القائد لهذه التجربة بل في الاشخاص الذين قادوا مثل هذه التجارب، ورغم انني ايضا اؤكد ان الدين واي دين قد لا يكون قاصرا في سماته العامة، والتي تميزه كدين عن الايدولوجية، ولكن حتما ان قيم الدين وجمود هذه القيم لا يمكن ان تقود دولة عصرية، يجب ان تلاحق التطورات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، مما يتطلب ايضا فلسفة سياسية تتطور ايضا بحسب تطور الحياة بشكل عام. إن المتتبع للمسار الإنساني المؤرخ، يلاحظ بلا شك التطور في هذا المسار، وخصوصا لو تتبعنا قضايا التحرر ووصول الإنسان إلى درجات أعلى في التمتع بحرية أوسع في كل مرحلة تاريخية عن سابقتها، (بحيث اعتبرت الحرية فردية أو جماعية هي التي تصنع التاريخ) وضمن هذا التطور وفي سياقه وصل العالم المتمدن إلى ضرورة فصل الدين عن الدولة، لكون الدين مسالة ضميرية تتعلق بالإنسان وعلاقته بالرب أو المعبود أيا كان اسمه، فالحساب والدينونة لا يعرفهما إلا الرب، ومن هو الشخص المؤهل لتفتيش ضمير الإنسان، أو لمعرفة الدين الحق أو الشريعة الحقة أو المذهب الحق، فالدين باعتباره مسالة اعتقاديه من حق الإنسان أن يكون حرا فيها، والحكم باسم الله بتكفير هذا الإنسان أو هذه المجموعة أو تلك من صلاحية الله وحده، والله لم يمنحها لأي شخص، والإنسان الذي هو صورة الله في الأرض أو خليفته، يجب أن يحترم وتصان كرامته. والله في الأديان السماوية يدين الإنسان في الآخرة، فليس للبشر أيا كان موقعه أن يدين الإنسان بأية عقوبة دنيوية على أساس المعتقد والإيمان، وكل مؤسسة دينية كانت أو اجتماعية أو سياسية لها قوانينها الخاصة ويمكنها أن تحكم على المنتمين إليها بان أحد أعضاءها يعتبر خارج عن معتقداتها وحسب أنظمتها المعمول بها، ليس اكثر، على أن لا يتجاوز ذلك الى فرض عقوبات بدنية عليه كالحجز أو الاعتقال أو التصفية الجسدية. الدولة بما هي مؤسسة تعاقدية بين أبناءها الأحرار، لكي يضمنوا الحق والعدل والنظام، للوصول إلى التطور الدائم، يجب أن تنظر إلى المواطنين بنظرة مساواة باختلاف معتقداتهم الدينية والقومية أو منابتهم العنصرية أو الجهوية، والقياس الوحيد المعتمد هو مدى التزام كل شخص بالقانون الحافظ لحقوق البشر وواجباتهم. والعلمانية والحالة هذه ليست بأية حال من الأحوال الإلحاد، بل العكس هي التي تبني الإنسان المؤمن الذي يمارس الإيمان عن قناعة تامة وليس مراعاة لتقاليد اجتماعية أو خوفا من عقاب دنيوي، فالعلمانية تفترض الحرية في كل ممارسة ما لم يكون في هذه الممارسة تجاوزا على حريات الآخرين. والمسالة التي قد يستجد النقاش فيها هي: مدى مطابقة هذا المطلب مع ما تقره اغلب التوجهات الإسلامية والتي تعتبر الإسلام دين ودولة، فنرى القانون الإسلامي، والاقتصاد الإسلامي، والثقافة الإسلامية، والعلوم الإسلامية أو أسلمة العلوم، واعتبار العالم دار الحرب ودا الاسلام، فدار الحرب هي كل الأراضي الخاضعة للكفار التي يجيز الاسلام فتحها واستملاكها وضمها لدار الاسلام التي هي الأراضي التي يحكمها الحاكم المسلم، وبهذا المفهوم فالفتنة قائمة إلى ما شاء الله، أو إلى حين انتصار الإسلام على أعدائه، وفي القران الكريم نلاحظ عدم وضوح هؤلاء الأعداء وخصوصا لو قارنا الآيات المكية بالآيات المدنية، وهو امر يؤدي إلى تقويض أمر الدولة الحديثة القائمة على التعاقد الحر، ويدفعنا إلى الدولة الدينية ( او الاصح السلطة الدينية) التي تحدد العدو من الصديق بمقدار قرب الآخر من معتقداتها الدينية وان شئتم الأيديولوجية، وبهذا فنحن سائرون إلى دكتاتورية بنوع آخر، دكتاتورية الدين الاكثري الذي يطلب الجنة ليس حسب معتقدات الدين وإنما بالضرورة حسب مصالح الأشخاص المتقلدين لزمام السلطة والذين سيجدون في الكتب المقدسة آيات كثيرة تدعم توجهاتهم. إن التاريخ القريب والبعيد يرينا مدى الإجحاف الذي لحق بالاقليات الدينية التي عاشت في ظل الدول التي تدعي الاحتكام إلى الشرائع السماوية، ونحيل القارئ إذا أراد التأكد وجس نبض هذه الاقليات في العراق، إلى المسيحيين أو اليزيدية أو الصابئة المندائيين وما عانوه عبر التاريخ في ما ظل يسمى الدولة الإسلامية وخصوصا الفترة العثمانية وسيرى الفظائع التي لم يحاول أي مؤرخ عربي كشفها أو انتقادها، لا بل ظل الملوك والخلفاء الذين مارسوا التمييز الديني ضد غير المسلمين مثار إعجاب هؤلاء المؤرخين، وهذا الأمر ينطبق على المورسكيين في أسبانيا بعد زوال الحكم الإسلامي العربي عنها حيث خضع هؤلاء لمحاكم التفتيش الدينية القاسية، على أساس المعتقد والأيمان الصحيح، ففي كلا الحالتين وضع الحاكم أو الفقيه نفسه مكان الله جل جلاله، وحكم بالقتل والإبعاد وفرض الاتاوات والضرائب على الآخر لمجرد الاختلاف في الإيمان، وهذا الأمر ليس فقط بين الأديان المختلفة، وإنما مصيره بعد زوال التعدد الديني، العمل إلى إزالة كل اختلاف مذهبي واعتبار المذهب الفلاني هو الممثل للدين الحق.. وفي هذا المسار لا يختلف الدين عن الأيديولوجية التي تدعي امتلاكها للحقيقة المطلقة، ومعتنقيها هم صفوة البشر، ورأينا نتاجها في تجربة الدول الشيوعية، فالأيديولوجية منحت امتلاك الحقيقة إلى المكتب السياسي والمكتب السياسي منحها إلى سكرتير الحزب وخير مثال لذلك هو التجربة الستالينية في الاتحاد السوفياتي السابق. إن الأديان في غالبتها تتوجه إلى الفرد، تدعوه للخلاص بإتباع طرق للحياة يتسامى عن الأنانيات ويرتقى إلى نكران الذات وزرع المحبة والوئام، وتحث المؤمن إلى ممارسة التقشف وعدم التعلق بالماديات والتطلع إلى المثال، وليس إلى الحكم والجاه، وضمن هذا المنطلق فالدين مسالة فردية، ومن يحقق هذا الهدف فله الوصول إلى المرام، والعارف به ليس غير الله مبعث الرسل والأنبياء، وليس شخصا يخضع مثلنا للأهواء. إن تخليص الدين من ربقة الدولة، يعني إعادته إلى المنبع، إلى حقيقته، في توجيه الفرد نحو العمل الصالح والخير وزرع المحبة، كما انه يجعل الدين غير خاضع لأهواء السياسيين الذين يستغلون المشاعر الدينية لدى البسطاء لتحقيق مآرب سياسية رخيصة، الدين منها براء، وكلنا رأينا استغلال صدام للمشاعر الدينية في جريمة احتلال الكويت. ومما يلاحظ إن وصاية الدولة على الدين تجعل اغلب رجال الدين تسير في ركب الساسة وخصوصا في الدول الدكتاتورية ذات الأنظمة الشمولية البغيضة. كما إن تطبيق العلمانية يعني الاعتراف بحق الجماعات، الغير الخاضعة لدين الغالبية، في المحافظة على معتقداتها وخصائصها وتراثها، ويكون في مقدورها تطوير هذه المعتقدات والتراث والخصائص بما يوائم التحرر من الخوف المحكومين به، ويجعلهم منفتحين، بدل التقوقع والانعزالية الحالية، والتي جاءت جراء حقب طويلة من الاضطهادات، وهذا الانفتاح يساعد على خلق المجتمع المدني الكفيل برفد الدولة بأساس التطور وهو الإنسان الحر. كما ان تطبيق العلمانية في الدولة، يعني العودة الى المبداء الاصيل في المساواة بين الاديان، مهما كان عدد معتنقيه، باعتبار الدولة تنظر الى حق المواطنين الطبيعي في اعتناق الفكر و(الدين منه) الذي يجدونه ملائما لهم، كما ان هذه المساواة هي الحالة الطبيعية المسايرة للتطور باعتبار التجمعات الدينين والقومية واللغوية متساوية، كما هي الشعوب متساوية في حقوقها بغض النظر عن العدد. منقوووووول آخر تحرير بواسطة goodtalk : 06/06/2006 الساعة 08:46 PM |
|
#223
|
|||
|
|||
|
أود بادئ ذي بدء ان أثني على كلام الأخت الحارثية.
العلمانية: مفهوم غريب اقتحم ثقافتنا فلا المصطلح عربي ولا الدلالة منطبقة على واقعنا الثقافي. فالمنظرون للعلمانية لا يستطيعون ان يفسروا لنا أصل اشتقاق هذا المصطلح الأجنبي فقالوا: العلمانية من العِلم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العلم هو العلمية. العلمانية من العالم: وهذا اشتقاق خاطيء لأن الاشتقاق من العالم هو العالمية. والصراع الذي حصل بين المثقفين والكنيسة في أوربا يمكن قبوله في الثقافة الغربية بسبب الانحراف الواضح في مسيرة الكنيسة وتعطيلها للحريات الفكرية والعلمية بل وحتى السياسية. اما في العالم الإسلامي فإن هذا الصراع الموهوم بين المثقفين والكنيسة غير موجود لأن عالم دين مثله مثل غيره لا يمتلك حق احتكار تفسير النص القرآني، نحن لا ننكر حدوث ذلك عندما فسد العلماء وفسدت الشعوب في بعض الأحايين لكن ذلك ليس هو المبدأ بل هو حالة مرضية يجب دراستها وتقديم الدواء لها ولا يتم معالجة مثل هذه الظواهر الرديئة باستيراد مفاهيم خارجة عن ثقافتنا بل يجب ان نبحث في ثقافتنا ومن خلال تراثنا عن علاج. هناك حركات إصلاحية كبيرة في العالم الإسلامي بما فيها عماننا الحبيبة تدعو إلى إعادة قراءة الفكر الإسلامي وتقديم المبادئ والكليات على الجزئيات التي هي مجال رحب للبحث والأخذ والرد بعيدا عن الاقصاء والتكفير. وفي هذا الإطار ادعو الجميع لقراءة الكتب التالية: 1- السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث لمحمد الغزالي. 2- السلطة في الإسلام لعبدالجواد ياسين. 3- قراءة في جدلية الراوية والدراية والصراع الأبدي لزكريا المحرمي. 4- أشراط الساعة النص والتاريخ لخالد الوهيبي. 5-رؤية تاريخية لخميس العدوي. |
|
#224
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هل تعرف أخي وحبيبي السهم المسدد في نظر الناقل لأفكار غيره ( رقم ) ومن سار على نهجه بأنك ارهابي ومتعجرف ورجعي وبرغم ذلك تريدهم أن يقرأوا شيء عن الاسلام ؟؟؟؟؟ يقول رقم أنه مسلم ولكن للأسف الشديد يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه والا بأن يرى الفكرة والمنهج والطريقة للحياة التي جاءت من قوم يتحاملون على الدين بعمومه وعلى الدين الاسلامي بشكل الخصوص يرون أنها أصلح للعالم من المنهج الذي ارتضاه المولى عز وجل للعالمين ،،،،، سياسة الله في القرآن كافية ،،،،، وما يزيد لى القرآن نقصان تسوسها أنت والقرآن يتركها ،،، ما قام عمرك في دعواك برهان |
|
#225
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
في تصوري القاصر أن الفكر الإسلامي في الفترة الماضية عانى الكثير من الاخفاقات إلى درجة أنه كان يحارب حتى حركات الإصلاح الأصيلة تلك الإخفاقات مهدت الطريق أمام الفكر الغربي لاستقطاب الكثير من أبناء الأمة ومثقفيها الذين (ابنهروا) بما حققته الثورة الثقافية الغربية من نمو في المجالين الاقتصادي والسياسي. دورنا اليوم -في تصوري على الأقل- ليس هو محاربة هؤلاء (المنبهرين) بل في تدعيم حركة الإصلاح وإقناع المسلمين بأصالة وعظمة ما عندهم. ولا أرى في اتهامهم بالإلحاد والطعن في الإسلام جدوى بل هو سبب كاف لتنفيرهم وتأصيل فكرة (التخلف والرجعية والظلامية والماضوية) التي يتهمون الإسلام بها. القاعدة في الحوار معهم هي ما وجهنا إليه القرآن الكريم: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}النحل: 125. فأتمنى أن نرى أحد هؤلاء الأخوة في حوار جاد ورزين بعيداً عن القص واللصق والقاء التهم جزافا. |
|
#226
|
||||
|
||||
|
لا بأس بالقوم جميعا من طول ومن قصر قدموا لنا ما تريدون تقديمه علمانية ، دينية ، اشتراكية، ماركسية، حكم مطلق ، حكم مقيد
قولوا بالأحرى ما تودون قوله واقنعوا واقتنعوا من تريدون إقناعه والإختلاف موجود ما أريده من كل ذلك ومن كل هذه الصفحات بما إني طفل أمامكم أيها الجهابذة العباقرة فعمري لا يتجاوز التاسعة عشرة من العمر ما أريده منكم هل تسمح لكم القوة بتطبيق نظام معين بنجاح أسوة بالدول الغربية (عفوا ) أقصد أمريكا أو قل فرنسا ومن شاكلهما ومن سار على نهجيهما إلى يوم الرقم الأخير، بصيغة أخرى نحن العوام ما نريده منكم أيها الكتاب على اختلاف مشاربكم لما لو كانت العلمانية فيها نفع ما المانع من تطبيقها في عماننا الحبيبة ولا أعتقد أنها مطبقة الآن ، وإذا كانت (السلطة الدينية) فيها الخير فما المانع من تطبيقها ........................ بعد مائة كلمة وكليمة ( الحل هو أن نتجه جميعا إلى أمريكا نخطب ودها أو نعرض لها سحناتنا القمحية علها تقبل منا أحدا لأنها الراعية الرسمية للكون أو هكذا أظن، وهناك نكون رابطة أو قلها صريحة (نكون معارضة) نطالب من خلالها بنشر اليمقراطية ولسنا بدعا ممن سلف إذ تقدمنا غير واحد في هذه الخطوة وهاهي بلادهم الآن في رخاء وأمن وديمقراطية وعلمانية قل نظيرها حتى في أوربا أدرك مثل ما تدركون أن السلطان هنا عقبة كؤود لأن أمريكا وكل الدول راضية عنه لذا دعونا نتريث برهة ( وكل شئ يتضح نفعه من عدم النفع فيه بمرور الزمن) وإلا فلا أظن أن العلمانية لها وجود أصلا في الكوووووووون إلا في نظاراتكم الحمراء أيها العلمانيون (مجازا) ولا أظن السلطة الدينية لها وجود في الكووووووووون الآن إلا في نظاراتكم الزرقاء أي ها المسلمون وإن قلت مجازا فليس ببعيد أنتم أيها القوم شذر مذر والحكم للأقوى ومن شاء أن يتكلم وينفس عن كربه فليتكلم خلا لك الجو فبيضي واصفري وخلا ذلك فإن السلطة الأقوى الحاكمة بقوتها وجبروت رمتها ستحاسبه وتصفيه بطريقتها الخاصة كفاكم أيها الكاتبون وأبدلوا الواو ذالا إن شئتم ، كفاكم كذبا على الذقون واستشهادا بالكنيسة والقرآن تارة أخرى وكل فتاة بأبيها معجبة تتكلمون كأنكم لستم من كوكب الأرض ووالله أنتم آلهة الرومان عندما تتعارك ديزيانوس وأرسطيوس ................. أيها القوم الحكم للأقوى وعلى الأضعف أن يقاوم أما من ناحية من هو الأحسن فعدد البشر في الكرة الأرضية 6 مليارات ولكل واحد منهم وجهة نظر يتراشق بها مع الآخر عندما يحس بأن بطنه ممتلئ وإلا فإن العاقل من يعيش الواقع الحكم وأنتم نظروا لأفكار ومذاهب واعذروني على هذه الخطوط السمراء فهي كلام عامي على فطرته ( ولقد تضيق بكحلها الأهداب) آخر تحرير بواسطة ورد* : 17/06/2006 الساعة 12:47 PM |
|
#227
|
|||
|
|||
|
أخي
اقتباس:
هذه الاسئلة مثل: هل تؤمن بالله؟؟ من خلق الكون؟ ...الخ هي في حد ذاتها اسئلة استفزازية وهي دليل على ضعف الحجة والافلاس ..!!! وإلا بالله عليكم عندما تحاور شخص في فكرة معينة وفجْأة يسالك هل تؤمن بالله؟؟ من خالق كل شيء؟ فإذا جاوبته : دع الله والايمان الآن وحاورني كإنسان..! سيرد عليك انا لا احاور كافر ... نعود الى العلمانية: العلمانية كيفما فهمت , هي القدر الآتي ولا مفر منه فهي تعطي كل ذو حق حقة وهي قانون ونظام ليس فيه ظلم لاحد... وهي تحافظ اكثر على الاديان بإحالتها الى اماكنها الخاصة بها وبهذا تعطيها حصانة قوية ضد الاندثار والتحلل كما هو الآن ... فالثوب يبقي جميلاً إذا لم يكن فيه ترقيع ...!!! وكما نرى وخاصة في الدين الاسلامي : لقد كثرت الثغرات والشقوق وكلما سٌدة ثغرة انفتحت عشر..!!! نعم إخواني المستقبل للدولة المدنية (العلمانية) ومهما رفضت وحوربت في آتية لا محالة... |
|
#228
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ولكن هل هم مستعدون للحوار مع الطرف الأخر ،،،، ؟؟؟؟ أنا يعجبني في العالمانيين شيء واحد ،،، بأنهم لا يلصقون معاوية والدولة الأموية بالحكومة الاسلامية بل يعتبرونهم علمانيين ،،،، وهذه نقطة جميلة للحوار معهم بأن الدين بريء من تصرف الأشخاص المنتسبين اليه كان من كان ،،، ،،،، ولكن في نفس الوقت يعتبرون أن الحكومة الفارسية ( الشيعية الصفوية ) بانها تمثل الحكومة الاسلامية ،،، أو الحكومة اللسعودية ( الوهابية ) .... وهنا يخفق الاسلاميين ( سنية وشيعة ) من الوقوف أما التطبيق العملي للدين الاسلامي كنظام حياة بعد حياة النبوة و الخلافة الراشدة ،،،،، ذلك للخفاقات والغلو في تلك الحكومات والمحسوبات على الدين الاسلامي ...... ولكن للأسف لا يذكرون عن التاريخ العماني المتمثل في الامامة الاسلامية ،،،، والتي صورها الدكتور حسين الغباش في كتابة ( عمان والديموقراطية الاسلامية ) شيء أبدا ؟؟؟؟!!!! فلا العلمانيين يقراون التاريخ ،،، ولا الاسلاميين ينصفون التاريخ فالحوار في الحلقة المفرغة لا يأتي الا بالنتيجة المفرغة
|
|
#229
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لواء العلمانية في العالم يعيشون على امتصاص دماء الشعوب ونهب خيراتها فهم لن يتوانوا لحظة في إشعال حرب و سفك الدماء من أجل مصالحهم ..... اقتباس:
وسلطتها ولن تتأخر في خنق الدين وسجنه حتى لا يتخطى باب صومعته ...فهذه العقيدة أو الايدلوجيا كما يحب البعض أن يسميها تعاني من المرض الذي دأبت ان ترمي به غيرها وهي ليست أقل إقصاءا إذا ما تعرضت قيمها للتهديد ... |
|
#230
|
||||
|
||||
|
"أما الملأ - وهم أكثر تنورا و أكثر إستعلاء عن الجماهير - فإن الذي يحركهم لمحاربة الرسول المبعوث إليهم ليس قضية الآلهة المزعومة بقدر ما هو قضية ((السلطة)) !
إن ولاءهم لهذه الآلهة صوري أكثر مما هو حقيقي! و إن دفاعهم عنها - مهما بدا حارا - لا ينبعث من الإعتقاد بألوهيتها بقدر ما ينبعث من كونها هي الأداة التي يستعبدون باسمها الجماهير، و يعطون أنفسهم سلطانا مقدسا مستمدا من قداستها في نفوس الجماهير! أما القضية الحقيقية بالنسبة إليهم فهي قضية الحاكمية: من يحكم هذه الجماهير؟ هم ؟ أم الله - سبحانه و تعالى - عن طريق تحكيم شريعته ؟ هذه هي القضية الحقيقية التي تستفز الملأ في كل جاهلية ليحاربوا دعوة لا إله إلا الله. إن السلطة التي في أيديهم، سلطة التشريع التي يحكمون بها الجماهير - و يستذلونهم بها - ليست سلطتهم أصلا، إنما هي حق الخالق الرازق المنعم المتفضل، الذي خلق، ثم رزق و أنعم و تفضل، فكان من حقه وحده أن يحل و يحرم، و أن يبيح و يمنع، و ليس لأحد غيره أن يشرع - أي يحل و يحرم - إلا أن يكون خالقا مثل الله، رازقا مثل الله ، منعما متفضلا مثل الله. و الله ((ليس كمثله شيء)). ((أفمن يخلق كمن لا يخلق؟ أفلا تذكرون؟!)) (( هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء و الأرض؟ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون؟)) ولكن الملأ يتجاهلون هذه الحقيقة، و يتجاهلون أسسها الإعتقادية و مقتضياتها العملية، حين يستبدون بالسلطة - سواء حكموا بالدكتاتورية الصريحة أم من وراء ستار كما هو الحال في الديموقراطية، و سواء استجابوا لشهوات الجماهير و أهوائهم أم اكتفوا بشهواتهم \هم و أهوائهم - و يظلون يؤصلون سلطانهم بأنظمة للحكم و دساتير عرفية أو مكتوبة تجعل لهم الحق في التحليل و التحريم و الإباحة و المنع ... " من كتاب "مفاهيم ينبغي أن تصحح" لمحمد قطب |
|
#231
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#232
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#233
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أتفق تماما أن السياسة - خاصة في أوضاع العالم الحالية وصراعاته باتت لعبة قذرة وخطرة جدا..كما أن الوضع الاقتصادي لن ينصلح الا باقتصاديين مهرة يفهمون في السوق ومتطلباته و أسسه .. المشكلة حقيقة تبرز هنا : أن جميع النظم السياسية حاليا والاقتصادية وحتى التربوية باتت قائمة على نظريات وأسس تبتعد وتقترب من الطرح الديني الاسلامي ، فهذه النظريات قد تتفق مع الاسلام في بعض المبادئ لكنها تختلف عنه كثيرا في مبادئ أخرى.. فتبقى الاشكالية الحقيقية والتي لمستها أنا ذاتي مثلا في النظام التربوي : * هل يمشي الوطن مع ركب التطور العام في العالم من ناحية النظريات والتطبيقات الجديدة - بما فيها قد يخالف مبادئ الدين - أم يطبق المبادئ الدينية بحيث يجد ذاته مقصى وبعد عن باقي العالم ويعيش في عزلة و ييبقى نظام الدولة نظاما لا يقبل أي كيان دولي آخر التعامل معه.. |
|
#234
|
||||
|
||||
|
فلنفترض افتراضا..
أنه قد قامت لدينا حكومات دينية لا تفصل بين الدين والدولة..وتقبلها كافة الأفراد داخل الوطن وباركها الشعب.. لنفترض ذلك.. هل تعتقدون أن بقية العالم " العلماني " و الذي سيصبح " حتميا " عدو وفق المنظومة الدينية الخاصة بنا والتي تدعو الى أن الاسلام هو الدين الوحيد الشرعي والمقبول .. هل تعتقدون أن هذا العالم المختلف عنا والذي يسير وفق نظم مختلفة عنا ونظريات مختلفة ويحيا حياة بعيدة كل البعد عن القيم العليا والله والفكرة المثالية ، العالم الذي يمص دماء غيره ويقتل شعوب غيره ولا يبالي.. هل تعتقدون أن هذا العالم سيمنح هذا الكيان الديني فرصته ليكبر وينمو ويصير خطرا يهددهم خاصة مع وجود رؤية واضحة جدا للمتدينين بأن الغرب معسكر عدو وانحلال وفساد يجب تطهيره. أنكم هكذا تعيشون في عالم أحلام كبير.. فوالله لحشرتنا دول أوربا وأمريكا بقنابل نووية تلغينا عن بكرة ابينا فلا يبقى لنا لا نسل ولا حرث اذا ما صرنا خطرا يهددها.. بامكاننا أن نحلم كثيرا بنظم تتفق وديننا لكن كل العالم الآن يمشي بمنهج واضح : لنسمه قذارة ..لنسمي عمل البنوك ربا ، لنسمي التجارة حرب منحطة من أجل المال.. لكنها حقيقة العالم شئنا أم أبينا. |
|
#235
|
||||
|
||||
|
لسنا بحاجة الى أمثلة رائعة تتضح لنا من خلالها الصورة : صورة الصراع الواقعي بالعالم. فالاتحاد السوفيتي الشيوعي قام وبلغ ذروته ومن ثم انهار بسبب الجرذ الأمريكي الذي نخره من أسسه حتى تهاوى ..هل نسيتم الحرب الباردة بين المعسكرين ..وهما دولتين تملكان كل الامكانات العلمية والعسكرية والمادية لفرض كل رؤيته وفلسفته ورغم هذا انهار الاتحاد السوفيتي..والبركة في THE USA ماذا عن حكومة طالبان...حكومة صدام ..حكومة سوريا ..حكومة ايران : كلها تعرضت لحرب حقيقية بسبب خلافها مع أمريكا ..وانتهت حكومة طالبان وحكومة صدام شر نهاية دام أن المارد الأمريكي لا يرحم.. وطبعا ايران في الطريق.. بامكان الحلم أن يرقص على حبل الأماني..لكنه لا يرقى حتى لأن يكون حلما مبررا ..فليس لدينا شئ حقا نقف عليه لنصبح قوة ذا شأن في هذا العالم : لا اقتصاد..لا تعليم..لا علوم..لا شئ.. حتى أن الحلم ذاته يصبح ضربا من جنون متناهي حقا. |
|
#236
|
|||
|
|||
|
لنفرض جدلا قامت الدولة الاسلامية ؟؟؟ مالذي ستقدمه ياترى؟؟؟ لاشي الا كثير من التخلف والقتل ولا يمكن لها ان تستمر اي دولة ايدلوجية لا يمكن ان تستمر ابدا ابدا؟؟؟العلمانية مرحلة لابد منها في تاريخ الحضارة لانستطيع القفز عليها اوالغاءها ..يمكننا التوقف ويمكننا الرجوع الى الوراء لكن اذا اردنا التقدم والتطور فلا محالة ابدا ............هذه الحقيقة والايام القادمة ستثبتها لا محالة..
|
|
#237
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فإن تسكع الصغار وحشرهم انوفهم في مواضيع الكبار قد يشوش أذهانهم ويقلق راحتهم ويهوي بهم في جرف هار الموانع من تطبيق الحكومة الدينية والحكومة العلمانية في الأساس هو شيئان: الاول: ضبابية مفهوم الدولة الدينية والدولة العلمانية!! فماهي الدولة الدينية؟ هل هي حكومة إيران؟ أم هي حكومة طالبان؟ أم هي حكومة أردوجان؟ أم حكومة عبدالله خان في نجدستان؟ وماهي الدولة العلمانية؟ هل هي حكومة بن علي أم حكومة مبارك؟ أم حكومة محمود عباس وشلته؟ أم حكومة صدام والأسد والقذافي؟ فكل هذه النماذج لا تخلو من الشرور ولا تغري احدا باستجلائها في نظام حكمه. المانع الثاني: هو العقد الإجتماعي الذي تأسست عليه أنظمة الحكم الحالية، فلا يمكن تغيير أنظمة الحكم الحالية عن طريق تغيير القمم بل هناك حاجة إلى تغيير الأسس والأركان، أي تغييرالمجتمعات (ثقافيا، فكريا، منهجيا، علميا) وهذا لا يكون إلا عن طريق الجد والاجتهاد والتضحية في سبيل الإصلاح. أما التسكع في منديات الإنترنت وتعيير هذا وقذف ذاك فلن يزيد الأمر إلا رسوخا وجمودا. وأمريكا لو أرادت لنا الديموقراطية لما سفكت بحار الدم في العراق! لو أرادت لنا أمريكا الديموقراطية لما حاربت كل من يمد يد العون الحكومة الفلسطينية المنتخبة ديموقراطيا! لوأرادت أمريكا الديموقراطية لما حابت أنظمة الحكم الديكتاتورية في الكثير من الدول العربية وآخرها حكومة القذافي التي كانت أرهابية فصارت راعية للسلام بعد ان انبطحت لأمريكا واستأسدت على شعبها. ولو ولو ولو.... وما أكثر اللوات لو كنا نحسن قراءة التاريخ والحاضر. قلت: اقتباس:
هل الديمواقراطية الأمريكية التي يجب ان نستجديها متمثلة في الخلاص من قابوس؟ وماذا عن الشعب الذي أحب قابوس هل ستسبدله أمريكا بآخر يلبس القبعات بدل الكميم والبدل بدل الدشاديش؟ إن كانت هذه هي الديموقراطية العلمانية فخذوها (ما نبغي) و(هذه بضاعتكم ردت إليكم). قلت: اقتباس:
فكاكم لبسا للنظارات السوداء فشمس الجهل قد أفلت وبدر العلم قد أشرق، فـ(أرجع البصر كرتين) وتحياتي للتسعة عشر عاما
|
|
#238
|
||||
|
||||
|
مرحبا أخي السهم المسدد... لا أحد سيقول أن حكومة أمريكا ( وليس شعبها ) تهدف لنشر الديمقراطية الا انسان مغفل..لأن أمريكا معروفة أنها كيان برجماتي ، ما شغلها لعب صغيرين ومثل عليا ... وكل شئ لا يتناسب ومصالحها يحال للثقب الأسود من فوره.. بالتالي هي لم تحارب كل النظم التي ذكرتها لأنها تحتلف معها فكريا والا لكانت هجمت على كثير من دول أوربا .. لكنها هاجمتها لأن لها مصالح هناك ..تعلم كل العلم أن الدولة المهاجمة لن تملك القوة ولا القدرة على حمايتها من الهجوم الأمريكي.. لقد قامت أمريكا بمناوشات مع هونج كونج...لكنها لم تحرك أساطيلها اليها..لأنها ببساطة شديدة دون حسابات مطولة : لا تستطيع فعل ذلك دون أن تعرض مصالحها الخاصة للخطر.. السؤال هنا هو : لماذا صارت دولنا العربية والاسلامية - على اختلاف منهجها وفلسفاتها السياسية والاجتماعية - ملعبا مريحا للولايات المتحدة الأمريكية تلعب فيه كيفما شاءت.. هذا هو السؤال حقا! |
|
#239
|
||||
|
||||
|
لا يوجد إجماع بين المفكرين السياسيين على درجة أهمية وتأثير الأفكار والأيدولوجيات، فالسياسة أحيانًا تبدو محض صراع سافر على السلطة لا شأن له بالفكر والفلسفة، وحينئذ تظهر الأفكار كمجرد شعارات دعائية وكلمات جوفاء هدفها الوحيد كَسْب أصوات انتخابية أو الحصول على دعم شعبي، وتصبح الأفكار والأيدولوجيات غطاء يستر خفايا الصراع الدائر في الحياة السياسية، وهذه النظرة للأفكار والأيدلوجية هي التي تبنَّتها المدرسة السلوكية في مجال علم النفس، والتي كان من أبرز روَّادها "جون واطسون" (1878 – 1958م) و"ب.ف. سكينر" (1904 – 1990م)، والتي نظرت للإنسان باعتباره آلة بيولوجية تستجيب لما حولها من مثيرات فحسب، وقضايا التفكير والقيم والمشاعر والنوايا كلها مسائل هامشية في تفسير الظواهر الاجتماعية أو السلوك الإنساني، وهي أيضًا الرؤية التي انطلقت منها المادية الجدلية كأحد الأشكال الحادة للماركسية، تلك المادية الجدلية التي سيطرت على مدارس العلوم الإنسانية والاجتماعية في الاتحاد السوفييتي السابق والمعسكر الشيوعي، لقد اعتبرت هذه الاتجاهات الأفكار والأيدولوجيات السياسية مجرد انعكاس للواقع والعلاقات الاقتصادية/ المادية/ وتعبير عن مصالح الطبقات التي تصوغها، الأفكار إذن في نظرهم ذات أساس مادي ومجرد تعبير طبقي، وليس لها معنى أو دلالة في ذاتها.
غير أن هناك آخرين يرون العكس تمامًا، فالاقتصادي البريطاني الشهير "جون كينز" يذهب إلى أن الذي يحكم العالم أفكار الفلاسفة السياسيين والمفكرين الاقتصاديين التي يستند إليها رجال السياسة والسلطة في ممارساتهم، حتى إن ادعوا أنهم "عمليون" لا شأن لهم بالأفكار المجردة، ففي مقابل اعتبار السلوكية والمادية الجدلية الأفكار مجرد مرآة للواقع، يؤكد رأي كينز أن الأفكار والأيدولوجيات هي مصدر الفعل الإنساني، والعالم تحكمه مجموعة أفكار نظرية وليس مجرد قوى الصراع المادي، وعلى ذلك فالرأسمالية الحديثة نبعت من الأفكار الاقتصادية الأولى لآدم سميث وديفيد ريكادرو، وآلة الشيوعية السوفييتية هي ثمرة لأفكار كارل ماركس ولينين، وتاريخ النازية في ألمانيا لا يمكن فهمه إلا في ضوء الأفكار التي نقرؤها في كتاب "كفاحي" لأدولف هتلر الذي كتبه قبل توليه السلطة. والحق أن كلا الرأيين متحيز وغير ملائم بمفرده لفهم الحياة السياسية، فالأفكار السياسية ليست مجرد انعكاس سلبي لمصالح ضيقة أو طموحات فردية، بل تحمل قوة وقدرة على التأثير في الفعل السياسي، وبالتالي تغيير الواقع، وفي الوقت ذاته فإن الأفكار السياسية لا تنشأ في فراغ ولا تهبط من السماء كقطرات المطر، بل هي متأثرة بسياقها التاريخي والاجتماعي، وتنشأ وتتطور في إطاره، وتخدم طموحات وتوازنات سياسية قائمة. وباختصار فإن النظريات السياسية لا تنفصل عن الممارسة السياسية، وأي دراسة متوازنة ورصينة للحياة السياسية لا بد أن ترعى التفاعل المستمر بين الأفكار والأيدولوجيات من ناحية، والقوى المادية والتاريخية من ناحية أخرى، وتؤثر الأفكار والأيدولوجيات في الحياة السياسية بطرق مختلفة، ففي المقام الأول تقدم الأيدولوجيا نسقًا نظريًّا يمكن من خلاله فهم العالم وتفسيره، فالإنسان لا يرى الواقع كما هو، بل يدركه وفق تصوراته وأفكاره الذاتية ومعتقداته، وسواء كان الفرد على وعي بذلك أم لا فإن كل إنسان يتخذ له مرجعية من قيم وأفكار سياسية تحدد سلوكه وتؤثر على أفعاله، فالأفكار والأيدولوجيات إذن تضع أهدافًا كبرى هي التي تؤثر في العقل والنشاط السياسي وتوجهه، وفي هذا الصدد يتعرض السياسيون لنوعين من المؤثرات المختلفة بل والمتناقضة أحيانًا: فلا شك أن السلطة هي هدف رجل السياسة وهو ما يفرض عليه أن ينحو منحى عمليًّا، وأن يتبنى السياسات والأفكار التي تمكنه من حصد الأصوات الانتخابية وإقامة التحالفات مع الجماعات المؤثرة كرجال الأعمال والعسكريين، لكن رجل السياسة في الوقت نفسه له معتقدات وقيم وقناعات بشأن الطريقة المثلى للإدارة السياسية عندما يصل للسلطة، ويختلف شكل التوازن بين الاعتبارات الأيدولوجية والاعتبارات العملية من سياسي لآخر، ومن مرحلة لأخرى في عمر السياسي الواحد، فهتلر - على سبيل المثال - كان ملتزمًا بشكل متطرف ومتعصب لأهداف أيدولوجية معينة كان أبرز سماتها العداء لليهود والتعصب للجنس الجرماني، وتأسيس دولة ألمانية تضم شرق أوروبا، والشيوعيون الماركسيون أمثال لينين أخلصوا لهدف بناء مجتمع شيوعي لا طبقي، لكن في الوقت نفسه لا يوجد سياسي يملك أن تحجب قناعاته الأيدولوجية عينه عن تطورات الواقع ومتطلباته، ولا بد من عقد تحالفات والوصول إلى صيغ حلول وسط إذا كان يريد أن يصل إلى السلطة، ويحتفظ بها، فهتلر لم يُعادِ اليهود بدرجة واحدة من البداية للنهاية، بل حكمت سياساته اعتبارات عديدة في كل لحظة تاريخية، ولينين الشيوعي أقر عام 1921م مجموعة سياسات اقتصادية سمحت ببعث قطاع خاص هامشي في روسيا.. وهكذا. وعلى جانب آخر نجد أن السياسة في الولايات المتحدة الأمريكية - كما في غيرها من البلدان الأخرى - تشبه فيها الشخصية السياسية السلعة التجارية، فيتم "تسويق" رجل السياسة (أو امرأة السياسة) كشخص له شعارات براقة ومظهر جذاب وأهداف عملية تخدم الجماهير دون إعطاء الأفكار والأيدولوجيات أهمية تذكر، لكن نكرر ثانية أن السياسيين لا يمكن أن يكونوا مجرد آلات باحثة عن السلطة بطريقة عملية براجماتية، فأهمية الأفكار في السياسة الأمريكية لا تظهر بشكل جلي؛ لسبب بسيط هو تقارب حزب الأغلبية الديمقراطي والمحافظ في الرؤية والأهداف والقيم الليبرالية الأساسية، وبالتالي فالشعارات والتمايز يدور حول السياسات العامة والإجراءات لوجود هذا المشترك الجامع من "الأيدولوجية الأمريكية" التي تؤمن بحرية السوق وتعتنق مبادئ الدستور الأمريكي. وتساعد الأفكار السياسية أيضًا في تشكيل طبيعة وسمت الأنظمة السياسية، تلك الأنظمة التي تتفاوت وتختلف من مكان لآخر، والتي ترتبط بقيم ومبادئ معينة، فتاريخيًّا ارتبط الحكم الملكي بمجموعة قيم ومفاهيم، أبرزها الحق الإلهي للملوك في الحكم، أما في معظم الدول الغربية المعاصرة فيتأسس نظام الحكم على المبادئ الليبرالية الديمقراطية، وتحترم هذه الدول بعض أفكار تقيد الحكومة بقيود دستورية، وتفصل بين السلطات، وتؤمن بفكرة التمثيل السياسي عبر انتخابات حرة نزيهة قائمة على المنافسة. وبالمقابل فقد تأسست النظم الماركسية/ الشيوعية في السابق على أفكار ماركس ولينين، فسادَها حزب شيوعي أوحد يمثل الطبقة العاملة (البروليتاريا)، وحتى شكل الدولة القومية التي تمسك فيها الحكومة بزمام السلطة، وتحتكر استخدام القوة، والذي ساد في القرن العشرين كان نتاج أفكار سياسية أبرزها فكرة القومية وحق تقرير المصير. وختامًا فإن الأفكار السياسية والأيدولوجيات تلعب دورًا مهمًّا في خلق التضامن الاجتماعي وتزود الجماعات المختلفة والمجتمع في مجمله بمجموعة معتقدات وقيم تؤدي لتماسكه، هذا رغم أن الأيدلوجيات ارتبطت في التصور العام بطبقات بعينها كارتباط الليبرالية بالطبقة الوسطى والمحافظة بالأرستقراطية الإقطاعية والاشتراكية بالطبقة العاملة، ورغم أن هذه الأيدولوجيات عكست تجارب وخبرات ومصالح فئات اجتماعية بعينها، فإنها أيضًا كانت صالحة لخلق روابط مشتركة بين الطبقات والفئات المختلفة في إطار مجتمع واحد، فعلى سبيل المثال تظل الليبرالية الديمقراطية مظلة أيدولوجيا واسعة تربط الأفراد والجماعات في الغرب، في حين تمثل مبادئ الإسلام وقيمه الرابطة الأساسية بين الأفراد والجماعات في العالم الإسلامي، وحين تسود ثقافة سياسية مشتركة في مجتمع؛ يؤدي ذلك لدعم النظام واستقرار هذا المجتمع. وهذه الثقافة السياسية المشتركة ليست جامدة، بل هي تتطور وتنمو داخل أي جماعة، لكنها أيضًا قد يتم فرضها من السلطة الأعلى التي تسعى لغرض الطاعة، وتتحكم في الضبط الاجتماعي؛ ولذا فقد تختلف قيم ومفاهيم وأيدولوجيا النخب الحاكمة من عسكريين أو طبقة إقطاعية أو رأسمالية صناعية عن قيم ومفاهيم غالبية الشعب، وقد تستخدم النخبة الحاكمة أدوات الأيدولوجيا لقمع المعارضة، وتحجيم النقاش والجدل الفكري عبر عملية سيطرة أيدولوجية، ويبدو هذا جليًّا في التجارب التي سادت فيها أيدولوجية رسمية معلنة كما في الحكم النازي في ألمانيا أو الحكم الشيوعي في الاتحاد السوفييتي السابق، وفي هذين النموذجين كانت المعتقدات السياسية الرسمية هي التي تسود الحياة السياسية وكافة جوانب الحياة الاجتماعية من تعليم وفنون وإعلام، وكانت الآراء والقيم المعارضة يتم قمعها ومصادرتها. ويرى البعض أن هناك نوعًا من السيطرة الأيدولوجية المستترة يسود بشكل أو آخر في كل المجتمعات، وحتى في المجتمعات الغربية فإن الأيدولوجيا السائدة هي تلك التي تخدم مصالح الطبقة الاقتصادية المسيطرة. المصدر : شبكة : اسلام أون لاين http://www.islamonline.net/arabic/ma...article1.shtml |
|
#240
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#241
|
||||
|
||||
|
حوار لا يخلو من فوائد وفرائد ... غير أن البعض يبقى في الظلام لاعنا له .. تائها في فجاج أفكار عفى عليها الزمن .. ولا يفكر في شمعة يشعلها في يده ليبصر بها الطريق .. ويستنير بها على صعاب الدرب ...
|
|
#242
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اين العقول المفكرة اين الكنز الفكري الانساني لماذا تسعون احتكار العقل الانساني وتدعوهم للتخلف لماذا معظم الحضارات تتقدم وانتم تتطالبون بالتخلف......................... |
|
#243
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
حقيقة أنه لن يسمح بدولة إسلامية حقيقة واقعة ... فأول ما سيطلق على تلك الدولة هو أنها دولة إرهاب و تغذي الإرهاب و قائمة على الإرهاب. و لكن إن أتتك مذمتي من ناقص فتلك الشهادة بأني كامل. و لا يعني هذا غض الطرف عن الصعوبات التي ستواجه هذه الدولة الفتية من حيث الحصار و التجويع و ربما الإحتلال - و لا يفوتكم ما يحصل في فلسطين من قبل القوى التي تدعي الديموقراطية و حرية إختيار الشعب و و الخ الخ. على أية حال هذا يرجعنا إلى سؤال في غاية الأهمية : هل هذا معناه أن نتخلى عن عقيدتنا و شريعتنا في سبيل المشي مع التيار الغربي في نظرته إلى هذه الحياة وهو في سكرات الجاهلية المعاصرة التي يعاني منها الآن ؟ و لا أتكلم عن التطور العلمي أو الخراب الإقتصادي - و لكن إلى الإنسان نفسه. كيف أصبح أقرب إلى الحيوان منه إلى إنسان وهو يأكل كما تأكل الأنعام، دون هدف يمشي إليه و لا إلى منهج يسير عليه. كيف مسخ هذا الإنسان في مجتمعاتهم فأصبح يحاول أن يبحث عن كل ما هو غريب عله يشبع نار شهوته التي لم و لن يعرف كيف يرويها إبسبب إبتعاده عن طريق التدين ، فترى رجلا يتزوج رجلا آخر على مرأى و مسمع الكل، و إمراءة تجامع الكلب ، و أب يراود ابنته و معلمة تخرج مع أحد طلابها، و عالم يحاول استنساخ إنسان... هذا دون ذكر جرائم القتل و الإغتصاب و السفاح و السرقة بأرقام خيالية ، و دون ذكر غياب مفهوم الأسرة أو قيمة الأب و الأم ، و دون ذكر مشكلة الإنتحار في فئة الشباب .... هل هذا هو المثال الذي علينا أن نمشي على خطاه ؟ شبرا بشبر و ذراعا بذراع ؟ أنا أقول : لا ! بل عندنا منهجنا الخاص الذي لو اتبعناه لوصلنا إلى أعلى مما وصل إليه الغرب مع الحفاظ على إنسانيتنا. و قد تكلمت عن هذا سابقا و لا داعي لتكرار الكلام. و لكن أعود إلى الكلام عن "الحلم" التي ترينه أختي سرب أو "الهدف" الذي أرى أن علينا أن نسعى إليه في سبيل تحقيق "دولة إسلامية إقتصادية صناعية إجتماعية عظمى". و العقبة هي طبعا - على حد تعبيرك - هو نظرتنا إتجاه الغرب كعدو. و كيف أنه لن يسمح لنا بتحقيق كيان قوي يستطيع بز الغرب في سلطته الحالية. و هنا أترك الجواب للعلماء، بل و أسأل كما سألت: هل إنشاء كيان إسلامي يعني بالضرورة معاداة الكيانات الحالية ؟ و كيف السبيل إذن إلى تحقيق هذه الدولة بكل العقبات التي ستواجهنا - في حين استعدينا الغرب - إذا ما قررنا إنشاء دولة إسلامية ؟ هل يجب علينا إعادة صياغة خطاباتنا الدينية فيما يتعلق بعلاقتنا معهم ؟ طبعا مع التذكير بأن مشكلتنا الحالية هو ليس الغرب في نصرانيتهم أو يهوديتهم و لكنه مع أفعالهم إتجاه المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها. و هل يغير هذا من الأمر شيء أم لا ؟! مهما كان الجواب - المستقى من القرآن و السنة - فأنا مؤمن و موقن بأنه سيكون طريق النصر، مهما بدت العقببات كبيرة أو مستحيلة. و ليس في قلبي ذرة شك بأن النصر سيكون حليفنا إذا ما طبقنا شروط النصر التي ذكرها الله في كتابه الكريم، بل و أقول بأننا لو طبقنا منهجنا بحذافيره لكنا وصلنا الفضاء قبل الغرب مع الحفاظ على هويتنا "الإنسانية" كما ذكرت سابقا. آخر تحرير بواسطة الحزين : 14/06/2006 الساعة 08:42 AM |
|
#244
|
|||
|
|||
|
الوضع الصومالي نموذج لما يمكن أن تؤول إليه حالة مجتمعات ما بعد الاستقلال في بلدان متخلفة. فالاستعمار ترك وراءه طبقة سياسية تبنت المفاهيم الغربية حول الحرية والنظام الديمقراطي وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية، كوسيلة وهدف لتقدم بلدانها ولحاقها بالمسيرة العالمية.
إلا أن هذه الشريحة الحداثية ظلت أقلية في مجتمعاتها ولم تستطع أن تدفع مجمل الفئات والطبقات لتبني أفكارها وبرامجها والعمل من أجلها, فظلت الغالبية راسفة في مفاهيم تراثية، تقاوم بضراوة محاولات إصلاحية قامت بها أجيال متعاقبة من رواد النهضة لاستبدالها بما يلائم العصر. في ظل التخلف المجتمعي وضعف النخب الليبرالية يجد دائماً مغامرون وسائل للاستيلاء على السلطة واستخدامها للهيمنة على الثروات الرئيسية في بلدانهم. ففي الصومال لم يستمر الحكم الديمقراطي –النسبي- الذي تلا رحيل الاستعمار عام 1961 سوى بضع سنوات, ليتمكن محمد سياد بري في العام 1969 من القيام بانقلابه العسكري وإرساء سلطة استبدادية حتى العام 1991, كانت نتائجها القضاء على التجربة الديمقراطية الناشئة وتعميق التخلف وإعاقة التنمية, رغم الشعارات المرفوعة للتمويه. وهو نفس ما فعله "الثوريون" في أكثر من بلد بالقضاء على التجارب الديمقراطية بانقلاباتهم العسكرية, وابتزاز شعوبهم بالشعارات القومية والوطنية والاشتراكية لضمان استمرار هيمنتهم. إلا أن القوى التي تصدت لإسقاط النظام الديكتاتوري الصومالي كانت مجموعات مسلحة قبائلية, دمرت مؤسسات الدولة التي كانت ملكاً خاصاً للحاكم الفرد. فالقبائل, وهي التجمعات السكانية الوحيدة التي سمح النظام ببقائها, من تقاليدها المتوارثة أنها تفضل ألا ترضخ لسلطة الدولة بل لقرارات شيوخها التي تنظم الصراع الدموي المستمر بينها, في السابق على المراعي والآبار, وبعد انهيار الدولة الصومالية أضيف الصراع على مدن وبلدات, وأحياء وشوارع مقديشو وأبنيتها العامة ومطارها المتحول إلى مراعي... منذ خمسة عشر عاماً تدور رحى حرب أهلية طاحنة بين أمراء حرب القبائل، فشلت المحاولة الإنسانية للمجتمع الدولي لوقفها خلال "عملية إعادة الأمل" في العام1993، وتركت الصومال بلداً منسياً تتناهبه العصابات ويعم فيه القتل والسلب, وانهيار الخدمات العامة, مستشفيات ومدارس وطرق وكهرباء ومياه شرب... وتفتيت البلاد إلى دويلات..., ومئات آلاف النازحين إلى حدود الدول المجاورة حيث تنتظرهم الأوبئة والمجاعة والجفاف وقطاع الطرق وعصابات الخطف مقابل الفدية والاتاوات التي تفرضها الميليشيات على حواجزها... وما لا يقل عن 500 ألف قتيل كحصيلة... ووفاة ربع المواليد قبل بلوغ سن الخامسة...وهي حالة شبيهة بالوضع في أفغانستان بعد خروج السوفييت وتدمير الدولة المركزية وانفلات الحرب الأهلية بين أمراء المجاهدين الأفغان الذين قادوا عصابات مسلحة عرقية وقبلية ومذهبية وسببوا كوارث إنسانية ليس أقلها خراب كابول ومدن أخرى وملايين الفارين من الاقتتال الدموي إلى المجهول... تفتت المجتمعات المتخلفة إلى مكوناتها الأولية سمة شائعة في بلدان عديدة عند انهيار سلطاتها المركزية, تقترب أو تبتعد عن النموذج الصومالي حسب ظروفها الخاصة, كما حصل في لبنان أثناء الحرب الأهلية عندما تقاتلت ميليشيات أمراء السياسة والطوائف بشراسة رغم مسحة الحضارة والحداثة اللبنانية. كما ليس بعيداً عن ذلك الصراع الذي تخوضه المجموعات الإرهابية العراقية ممثلة لمذاهب متعددة, مستفيدة من عدم اكتمال بناء الدولة المركزية حتى الآن. كما لا يستبعد أن تتحول الميليشيات الفلسطينية, الأذرع المسلحة للفصائل في الضفة والقطاع, إلى عصابات يخوض كل منها حربه ضد الآخرين, وحالياً تطور الانفلات الأمني لمهاجمة مراكز الشرطة واغتيال مسؤولين فيها واقتحام مبنى التلفزيون والمصارف والدوائر الحكومية..., وإنزال مسلحين في مناطق نفوذ كل فصيل بحجة حفظ الأمن, إلى جانب فوضى إطلاق "الصواريخ" العشوائي على إسرائيل دون حساب للنتائج... هل تتجه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية نحو "الصوملة" ؟ لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال. فقد تم إضعاف السلطة الفلسطينية منذ بداية الانتفاضة بتوجيه ضربات إسرائيلية لمؤسساتها لتصبح عاجزة عن حصر السلاح في أجهزة الدولة. واستتبع ذلك تسلم حماس لسلطة غير مقتنعة أصلاً بضرورتها, فهي حسب فهمها لها نتاج انحراف اتفاقية أوسلو عن "الثوابت الوطنية". حكومة حماس تتصرف بعقلية سلطة الميليشيا وأولوية "ثوابتها" المزعومة على مسؤوليتها كحكومة عن جميع مواطنيها. ما هي الحلول التي جربت لمواجهة انهيار الدولة وتفكك المجتمع وغياب الحكومة المركزية في الصومال؟ الجامعة العربية اكتفت بالبيانات والتصريحات ومحاولات فاشلة لعقد مؤتمرات مصالحة. أما مجلس الأمن فقد اتخذ تسع قرارات منذ العام 1992 لكن دون بنود ملزمة للتطبيق, وعندما نجحت جهود الدول المجاورة للصومال بإقناع أمراء الحرب بقيام حكومة انتقالية, لم تتوفر لها قوة كافية للسيطرة على مجمل البلاد حتى أنها اضطرت للتواجد في مدن بعيدة عن العاصمة, لتتحول لفصيل من فصائل ميليشيات الأمر الواقع. ويطرح حالياً حلاً آخر للصوملة, إذ أنه منذ فترة وضع صوماليون ثقتهم في علماء دين أقاموا محاكم شرعية لتقاضي المواطنين أمامها, أتبعت بميليشيات مسلحة لتنفيذ أحكامها، ثم لنشر الأمن ومحاربة "الرذائل" وإعادة بعض الخدمات. ورغم أن معظم مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية ينتمون لقبيلة واحدة (العير), فقد تحولت إلى قوة ضاربة حظيت بدعم السكان وبتمويل خارجي يقال أنه سعودي, لتبدأ بوضع حد لانفلات الميليشيات القبلية, ولتبسط نفوذها على مناطق واسعة, آخرها مقديشو التي سقطت في قبضتها بعد معارك متقطعة منذ شباط الماضي. حتى الآن لم يصطدم اتحاد المحاكم الإسلامية مباشرة مع الحكومة التي تحظى باعتراف دولي, وهو يعمل لحسابه الخاص بدل تمكينها من بسط سيطرتها. ماذا سيفعل بعد إسقاطها وإقامة حكومته الإسلامية ؟ هل يبدأ بغزو العالم –مثل طالبان- للقضاء على "الكفر"؟! أم سيتفرغ أولاً للداخل لاستئصال كل من يختلف مع فهمه للشريعة الإسلامية؟! تبدو العودة "للإسلام هو الحل" كعامل موحد للمجتمع فكرة "جذابة" ومقبولة ضمن حدود فهم قطاعات من مجتمع متخلف, مع تجاهل نتائج هذه الحلول عندما طبقت في بلدان أخرى مثل أفغانستان حيث استطاعت "طالبان", المماثلة لاتحاد المحاكم الإسلامية الصومالية, إعادة توحيد معظم أفغانستان بعد القضاء على الميليشيات المتقاتلة, لكنها أقامت دولة خلافة خارجة من التاريخ, وأعادت المجتمع للقرون الوسطى وسجنت نصفه في البيوت وقضت على كل المظاهر الحضارية وأشاعت خراباً في كافة مجالات الحياة... وأفسحت المجال لمنظمة إرهابية شهرت سيوفها في وجه العالم بأجمعه, ودعت ل"فتحه", وبدأت ذلك في "غزوة مانهاتن" كما أسمتها..!! لن تكون نتائج "الإسلام هو الحل" في مقديشو أفضل, إذ أن الإسلاميين الصوماليين متهمون بتوفير ملاذ آمن وأمكنة للتدريب والانطلاق لعناصر من القاعدة نفذت عمليات إرهابية في كينيا وتنزانيا ودول أخرى مجاورة. أما العراق فقد اعتمد لبناء دولة حديثة في مواجهة انهيار الحكومة المركزية نموذجاً يقوم على : - بناء نظام يعترف بجميع مكوناته الطائفية والمذهبية والقومية المتصالحة والمتشاركة في الوطن، ينسق تعايشها في إطار مؤسسات ديمقراطية ودستور وقوانين وأحكام تراعي مصالح الجميع, تشرعها الأغلبية المنتخبة بحرية, على قاعدة قبول الآخر وعدم معاداته والسعي للحوار والتوافق معه, بالإضافة لمصالحة الآخر العالمي وإنهاء العداء المزمن معه - شيطنته- والانخراط في المسيرة العالمية.. – توفير دعم دولي وقوات متعددة الجنسيات كافية لتأمين الحماية للتجربة الوليدة إلى أن تقف على أقدامها, ولولا ذلك لانهارت منذ بداياتها. إلا أنه لا يمكن إعطاء رأي نهائي في التجربة إذ أنها لم تتجاوز بعد إمكانية الانتكاس في مواجهة العوامل والقوى التي تشد نحو العودة لمفاهيم وأساليب قديمة مؤداها انهيار الدولة وتفتت المجتمع . يعتقد البعض أن التخلص من الاستبداد ممكن في مجتمع متخلف بجهود المواطنين المحلية, مع الطمأنة أن البديل لن يكون تفكك المجتمع, بل مؤسسات انتقالية تقود لنظام ديمقراطي دون الحاجة لتدخلات خارجية, خاصة العسكرية منها, وهو أمر ممكن حسب الظروف الخاصة بكل بلد، بالاعتماد على قطاعات مجتمعية واعية وقادرة على مواجهة القوى التي ستسعى لجر البلاد للفوضى.إلا أنه لا يمكن تعميم ذلك في كل مكان وزمان, فالمجتمع الدولي الذي تزداد وحدته لم يعد يقبل أن يبقى لامبالياً أو منتظراً طويلاً لاستمرار التخلف والفوضى وانتشار الأفكار المحرضة على معاداة الآخر, والتي وصلت مفاعيلها المخربة إلى مراكزه المتقدمة. فبعد أن تخطت أعمال استئصال الآخر المختلف حدود الدول, لم يعد مبرراً للمجتمع الدولي احترام سيادة الدول التي تصدر الإرهاب كأفكار أو أعمال. منقول.......... |
|
#245
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا أدري حقا ماذا أقول .. هل أفكر في الوضع الغربي وأقارنه بما أنتجته منظوماتنا الايدلوجيه ..لأني حينها سأقف حائرة بشدة أمام ذات الناتج ، فقد قلت من قبل أن لا يمكن النظر الى الانحلال القيمي والاخلاقي لدى الغرب وتفحصه بتمعن الا ويرتد البصر من فوره الا الانحلال الأخلاقي والقيمي في مجتمعاتنا العربية ، ففي حين تقوم أنت بسوق أمثلة واضحة على هذا الانفلات القيمي أجد نفسي مجبرة أن أعترف بحيادية تامة وبأمانة أن كل الأمثلة التي سقتها لدينا منها كذلك وأكثر.. فان كان الرجل في أمريكا يتزوج من رجل في وضح النهار لأن القانون يجيز له ذلك ، فأن الرجل لدينا كذلك يتزوج من رجل في غمرة الليل وان كان لا يعلنه صراحة ، الا أن الأمر عادة يكون معروفا للمجتمع الذي يحيط به ، ولا أحد يقوم بتنفيذ لاالقانون السماوي فيه ولا الأرضي...وبالتالي فأننا نصبح أمة غارقة في التناقض ، ففي حين أن هذا الانفلات يبدو مبررا في مجتمع حداثي كأمريكا ، فانه يصبح علامة كارثية في مجتمع قيمي كمجتمعنا.. نعود فنقول .. نعم لا مجال لقيام دولة اسلامية - في الوضع الراهن سياسيا وعسكريا - للعالم ، وفي ظل النظرة السلطوية للمنظومات الدينية التي نحيا فيها والتي تصور كل " آخر " بصورة " العدو " الجاهلي ، فهذا العدو الجاهلي واقعيا يملك القدرة على ابادة السماوي القيمي الذي تمثله مجتمعاتنا.. أني أفكر واقعيا لا مثاليا في الوضع الراهن ..وأجدني مضطرة الى قبول فكرة الليبرالية الديمقراطية لن كانت ستحقق نوعا من التوازن داخليا وخارجيا للوطن ، وأظن أن هذه هي حقيقة الوضع حاليا ، فلولا المنهج المعتدل للحكومة العمانية الحالية لتورطت عمان في مشاكل سياسية خطيرة مع دول العالم كالتي تتورط فيها حاليا ايران ، والتي لن يسكت عنها أي مجتمع غربي مطلقا ..كونها تعرضه للخطر وتهدده.. أنا لا أقول باستيراد ايدلوجيات وفلسفات لا تتطابق ووضعنا الانساني الاسلامي والعربي ، لكن ماذا عن اعادة صياغة أولويات الأمة وتطوير فكرها القيمي ومنح الفرد الواحد مساحة من الرحابة الفكرية لتقبل الآخر ونشر السلام.. فلا شئ أغلى للانسان من السلام.. والسلام عليك. |
|
#246
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كيف يمكننا ان نتبع اناس يفكرون بهذه الطريقة كيف لعاقل ان يتقبل من شخص يعتقد ان عقلة اكثر حكمة وقدرة من خالق هذا العقل؟!! ثم يقول الاخ رقم اننا لانلغي الحس الديني ووووووووو انا اعتقد ان هذا المقال كما هي حال مقالات العلمانيين هي مخالطات في مغالطات وهي هدفها تدمير الامة ويكفي اننا نعلم ان العلمانية هي نتاج بشري وانها ابتدعت لظروف امم وشعوب مختلفة عنا تمام الاختلاف ولامجال للمقارنة اما مايقوله العالم الجهبذ رقم من انه يريد نظاما سياسيا يترك فيه الدين ليكون خيارا فرديا فافتراءات واضاليل والدليل الماثل للعيان هو تركيا عندما سيطرت العلمانية فرضت على الناس نفسها فرضت عليهم الدين العلماني وكانت المجازر تقام للناس لمجرد انهم يرفضون الباس الغربي!!!!!! وهذا دليل على ان العلمانية وغيرها من نظم مبتدعه تصب في مصلحة اعداء الامة فتركيا غيريت الكتابة من اللغة العربية الى اللغة اللاتينية وغيرت حتى اللباس ليكون غربيا فهراء الحرية السياسية هو احد الاعيب العلمانية ولو تحقق لهم مايريدون لرايت الجرائم اي تقدم واي هراء في ان تنسلخ الامة من دينها ولغتها لتصبح نسخة قبيحة من الغرب اللادينى واللاخلاقي كلام رقم وغيره يدخل في نطاق الحرب الصليبية على الاسلام بالاضافة الى الحرب العسكرية و التي تشنها امريكا والمستعميرين يوعزون الى عملائهم لتخريب الائمة وصحوتها من الداخل |
|
#247
|
||||
|
||||
|
مرة أخرى..مرة أخرى ..هناك مغالطات بالغة الوضوح يجب طرحها جانبا لتحقيق المصداقية في هذا الحوار..من هذه المغالطات هذه النقاط.. * المنظمات الدينية ليست الا فعليا منظمات ارهابية سواء كانت مسيحية أو اسلامية أو يهودية..كلها منظمات قاتلة يحكمها مجرمون عاشقو دماء أسنانهم صفراء ، منافقين ولا علاقة لهم بأي دين سماوي ، متعطشين للسطلة وللقمع وللقتل ، وأيا ممن يدافع عنهم فأنه حقا لا يعرف كيف يحكمون هذه المنظمات بقوة الدماء والقمع ، ومن أراد معرفة الحقيقة ليقرأ الكتب التي تتناول تفاصيل حياة البشر داخل هذه المؤامرات أقصد المنظمات ، ليقرأوا ليعرفوا أي أوحال وأي بركة وسخة يغوص فيها هؤلاء المنافقون المتآمرون.. أن ما يدهشني حقا هو أن يرتفع "ابن لادن " الى قديس اسلامي وهو ذاته من وسخ يديه بأيدي الأمريكان وهو صاحبهم وصديقهم ولربما يكون الأسطورة التي يضحكون بها على ذقون المغفلين.. اذا هالالوووووووووووووووووويا يا ابن لادن.. يا أكبر الكذبات في تاريخ الاسلام.. والاسلام منه براء ...براء. *القول بأن الغرب مجتمع لا أخلاقي ولا ديني هو أكبر كذبة كذلك نعرفها جميعا.. اذ أني لم أرى شعبا عربيا دافع عن حق العراق الجريح كما دافعت عنه شعوب الغرب ، لم أرى لا مظاهرات عربية ولا أصوات ..ولا أشخاص تطوعوا وذهبوا الى بلد جريح ليقفوا مع حق الانسان في منظمات حقوق الانسان..بل حين ذهبوا اليه ذهبوا ليقتلوا رجل الشارع والطفل والمرأة المسكينة من أجل غرض سياسي ****. رأيت أمريكية فقدت روحها دوسا تحت ماكينة الظلم الاسرائيلي دفاعا عن الحق الانساني بالحياة الكريمة ، رأيت أطباء من أطباء بلا حدود يكسرون الحدود من أجل انسان ، أطباء بهوية انسان وقلب انسان ، لا يتركون رجلا ليموت أو طفلا ليتلوى ألما لأنه ليس من ذات الفصيلة عالية الهمة والأقرب الى الله ، لكني لم أرى لا رجلا متسيدا عمانيا ولا كويتي يفعل ذلك ، لا بحريني ولا مغربي.. بل رأيت آلاف الكذبة يحرضوا على الصراع المذهبي في العراق بين السنة والشيعة ، ورأيت آلاف الكذبة يحرضون على الصراع داخل هذا الوطن بسبب الفرق المذهبي ، لم أرى أحدا ينتصر للانسان ولم ارى احدا يطبق فعلا شريعة الله . ألم يقل النبي الكريم يوم خطبة الوداع : أن دماء المسلم على المسلم وعرضه وماله حرام ..فما لي أرى أن أول ما تفعله منظمات الارهاب أنها لا تفرق بين مسلم وغيره حين تقصف مكانا ما بالسعودية او بمصر.. أين الدين حينها اذا ؟ أين الأخلاق؟ أين الكلام الطويل عن الله والحقيقة والمثل ... كما قال أحدهم ذات منطق.. اما أن تقولوا ما هو مقنع وصادق .. واما أن تصمتوا اذا يكفينا حقا ..يكفينا كل هذا الدجل. |
|
#248
|
||||
|
||||
|
أن القديس ابن لادن ( ومن في عصابته ) و معه الذين صار البعض يرغب من شرب كأسه المقدسة يعرف كيف يتخطى أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم ، يعرف كيف يسدد قنبلة أو يفجر مكانا ..يعرف كل هذا ..فقط ليقتل الأبرياء ويشوه حقيقة الاسلام.. لكنه لا يعرف طريقا للوصول الى رأس الحية الأمريكية بوش وهو ينزه كلبه ..ولا يعرف كيف يصل الى أحد الخونة العرب ، لا يعرف كيف يصل الى بلير ولا الى غيره.. لا يعرف كيف يمد فلسطين الجريحة بالمال وشعبها يتضور جوعا.. لكنه يعرف كيف يشتري السلاح بالملايين وكيف يبيعه. يا للدجل ! يا للصدق الأبيض اذا ! |
|
#249
|
|||
|
|||
|
هاي سرب:
هاي سرب أنت ذكية فلا تتبعي انفعالاتك في هذه القضية بالذات
هاي سرب لا يخض لسانك الطاهر في أكل لحم رجل خرج من أجلك بنفسه وماله ولم يعد بشيء هاي سرب لا تنتقدي رجلاً هو (روح دافعة) للأمة نحو (الشجاعة) و(الحقّ) هاي سرب لا تنظري من خلال عدسة مصغرة تخفي عنك (القيمة الحقة) لمن قام بعملية (غسل عار) سببه الدعم الأمريكي العلني واستخدام الفيتو 90 مرة لصالح الكيان الصهيوني. ما قيمة كونك مسلمة أو عربية في العالم لولا أن (جماعة ) من إخوتك قد قاموا بـ(ـغزوة 11 سبتمبر المظفرة)؟ هل تريدين (ربح معنى) دون (خسارة مادة)؟ هاي سرب لو كنت (امرأة) مثلك لـ(زغردتُ) و(هللهلت) كلما ظهرت صورة أمير المؤمنين و(حُجة الله على خلقه) في التلفزيون أو في أي وسيلة إعلامية. هاي سرب التفكير قوميا يختلف عن التفكير فرديا أو إنسانيا. هاي سرب الفيلسوف نطشة ت 1902 قال :"أنا لا أريد من يعلمني بل أريد من يهزني" ، والشيخ العملاق ستظهر نتائج روحه الجبارة في هزّ الأمة نحو المعنى فيما بعد. والشيخ أسامة ذنبه الوحيد أنه من (أهل المدينة) وليس (من أهل نجد). ستقولين ماالفرق: اهل نجد يقدسون شيوخ قبائلهم ، ويمتازون بذكاء اجتماعي مع غباء مطبق في جميع أنواع الذكاء الأخرى، وهم في معظمهم بـدون مبدأ فالمبدئي لديهم (غبي لا يعرف مصلحته). أما (أهل المدينة المنوّرة) فهم يحبون جميع أمة الإسلام ، ولا يبالون بـ(النفاق النجدي) هاي سرب لا تظني أن الشيخ يجهل العالم الغربي والإنسان الغربي، أو أنك ببساطتك أكثر إنسانية منه؟ هاي سرب تابعي خطاباته جيداً فإن النبي قد قال: اتقوا الظلم فإنّ الظلم ظلمات يوم القيامة هاي سرب (أطلب) منك شيئاً واحداً: ماذا لو أننا لم نخذل الشيخ الجليل؟ إن مجرد تأييد حماس وإعلان التأييد لها ودعمها بالمال كاف لإفشال المشروع الصهيوني.ألا تتابعين؟ هاي سرب هل أنت جبانة لتصبي جام غضبك على (النزهاء الأحرار) وتتركي (الجبناء المتخاذلين؟)! هاي سرب أي عالم تحلمين به؟ آخر تحرير بواسطة ابن اليماني : 15/06/2006 الساعة 07:11 PM |
|
#250
|
||||
|
||||
|
مرحبا يا ابن اليماني..
حقيقة أن رؤية بوش مثلا على شاشة التلفاز تسبب لي حساسية وقرف لأيام ، لكن رؤيتي لابن لادن تشعرني بالأسى ، الفرق أني بينهما الأول أراه مجرما عارفا بمدى حقارته مخلصا لها ، عارفا بكل أمراضه وأحقاده ، بينما الآخر يعاني من رؤية مشوشة مفادها أنه على حق.. أخي الكريم .. أي دين يقر ما يفعله : المسيحي المحافظ " اسما " الزنديق آكل لحم البشر بوش ! أي دين يقر ما يفعله : المسلم سيد الكرامات ابن لادن قاتل الأبرياء وميتم المساكين دون ذنب. أي دين يقر ما يفعله : اليهودي المنكوب روحا شبيه الحيوانات حاقد التاريخ و مجنون التيه القاتل الردئ الخبيث خبث ريح سموم .. أن الله لا يقر فعل أيا من هؤلاء ..وان قالوا جميعا أنهم يفعلون ما يأمر الله ، فأنهم يكذبون كذبة الأبدية . الله محبة. |
|
|