![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
*) سر الجرة ! // قصة
سر الجرة !
دقت ساعة منتصف الليل .. فتوقف هذا عن العمل .. و حمل جرته و سار حتى و صل الحي .. فقصد جداراً قريباً ليبيت تحته ! و أختار مكاناً آمناً منه .. ثم و ضع الجرة برفق .. و سقط على الأرض منهكاً جراء عمله المضني طوال هذا اليوم . ظل على تلك الحال حتى أستجمع قليلاً من قواه .. ثم صلى الوتر قبل أن يفترش الأرض .. و ألصق جسمه النحيل بحافة الجدار ليحتمي من البرد .. و نام حتى أفزعه هذا الحلم !! و تلك الصيحة ..! فقفز من نومه فزعاً مذعوراً .. و راح يتمتم بأذكار و يسبح حتى هدأ ، و زالت وطأة الكابوس .. فأخذ يلتمس الجرة .. كانت في مكانها حيث وضعها قبل نومه .. أطمأنت نفسه الآن !! فغط في النوم مجدداً .. مرت اللحظات سريعاً .. فرأى أثر بقعة سوداء غريبة على كفه كأنها طِلاءٌ أسود .. " ويلاه .. من أين أتى هذا اللون ؟! " تساؤل حائر دار بخلده .. راح يتحسس تلك الطبقة الغامقة بحذر .. فوجد ملمسها طبيعياً .. بعدها أخذ يتفحص ذاك اللون بأنفه علّه يكتشف شيئاً .. فلم يجد له رائحة .. ! كان الموقف مثير و محير .. فسحب نفسه نحو إحدى الزوايا بحثاً عن بعض الماء ليغسل هذه البقعة السواد .. فما وجد ماءً .. فقصد صنبور قريب .. ثم فتحه ، و مد يده ليغسلها.. و فجأة ًسحبها بسرعة ..! فالماء حار جداً و كاد أن يمزق يده .. فتملكته الدهشة ..! لكنه قرر أن يمد يده الأخرى ، و بحذرٍ هذه المرة .. فوجده بارد جداً ..! أصابته الحيرة من أمر الماء و كلتا يديه !! فراح يتلفت عن يمينه و شماله .. إنه نفس المكان الذي بات فيه البارحة .. لكنه يختلف قليلاً ..! أحس بالذعر مجدداً ، و عاد ينظر إلى الصنبور و الماء المنسكب منه .. فقد تجمد الماء عن آخره .. و رسم خطاً مستقيماً حتى فوهة الصنبور .. أذهله ذلك ، و أحس بشيء من الغرابة ، و بدأ الخوف يسري إلى قلبه .. فالماء بارد .. لكن يده و لونها الذي اكتسبته فجأة غير من تلك الحقيقة .. ففطن فجأة .. " ويلاه .. كيف يتجمد الماء هكذا ؟!!!!" أطلقها في نفسه .. اشتدت الريح في تلك اللحظة .. و راح ذلك الجدار الذي كان يطوي نفسه تحته قبل قليل يتمايل بغرابة ، و لا أثر للجرة .. ! تملكه العجب مجدداً .. !! و تراجع عدة خطوات مذعوراً.. ثم أنطلق مبتعداً .. كان الحي ساكناً .. و الظلام في سككه دامس .. يجزع المرء من سلكها .. أو التمعن في عتمتها .. و بدت البيوت خاوية .. أخذ يتأمل ذلك بنظرات قلقة .. زاد الألم في يده .. و لم يعد بمقدوره التحمل أكثر .. فأراد أن يتأوه .. فلم يقدر !! ثم جاهد ليفتح فمه فما استطاع أيضاً ..! فذعر من جديد .. فالأحداث الغامضة لا تزال تتوالى ، و لا يجد لها سبباً منطقياً ..! اندس في ركن تلك السكة .. و اختفى في الديجور .. فجأة ًتوقفت الريح .. و سكن الصرار .. و لم يعد يشعر بالألم الآن !! فرجي في نفسه أن تكون تلك الأحدث الغريبة قد توقفت .. هدأ المكان بشكل عجيب حتى بدأت أذنه بالصفير المزعج .. لكنه ظل مرتاباً في السر من هذا الهدوء الغريب ..! أقفل عائدا نحو مكانه الذي كان فيه قبل لحظات .. كان يمشي بسرعة .. و هو يتلمس المكان لئلا يصطدم بشيء .. وصل حيث كان .. و راح يتأمل ذلك المشهد في عجب ! لقد أنقض الجدار ، و بقت الجرة كما هي في مكانها و لم يؤثر بها الأنقاض .. ! و فجأة ًرجفت الأرض تحت قدميه بقوة .. فسقط على الأرض ، و طرق أذنيه وقع خطوات ترج الأرض رجاً مقتربة نحوه بسرعة هائلة .. ففزع فزعاً شديداً ، و أدرك أنها النهاية حتماً .. فأراد أن يقف فلم يستطع .. ثم حاول أن يستغيث .. لكن فمه لا يزال مطبق .. ! أخذت الخطوات تهز الأرض مقتربة نحوه .. و انطلقت صيحة عظيمة أقامة الأرض و أقعدتها .. فارتجف هو حتى كاد يغشى عليه .. و قاتل حتى استطاع أن .. فصرخ بملء فاه .. فأستيقظ فزعاً .. و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ، و بصق عن شماله .. حتى سكن روعه .. بعدها راح يتمعن النظر في يده .. كانت بيضاء ناصعة .. و الجدار لا يزال قائما كما كان .. فأخذ يتفحص المكان بحثاً عن الجرة .. فوجدها قريباً منه .. لكنها قد سحقت !! :: :: // تمت :: :: قبل السفر .. أردت أن أضع هذه الكلمات المبعثرة بين يديكم .. سأستفيد من آرائكم ، ونقدكم ، و بحضوركم ستكتمل الفرحة بت قريباً يا عُ ـمااااان |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
لك فيها ما فيها
ويبقى الحلم رسالة للواقع مرور أولي و لي عودة صباحك سكر .. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
قبل أن تسافر
نثبتها لك توديعا ةاحتفاء بحروفك أخي تحياتي لك ومسير مبارك ووصول محمود |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أخي/الصامت...
أسلوب جميل في السرد... تشويق.. إنتقاء للكلمات... قلمك صار يتطور أكثر فأكثر... ستكون لي عودة... |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنتظر عودتك أيها الكريم .. و صباحك سكر |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تثبيت أيها الكريم ابن الكريم شكراً من أعماق القلب
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذتي / ورود الشوق شكراً لك ما قدمتميه لي ، و أطمع بالمزيد .. احترامي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
أخِي الصامتُ ..
لقدْ خرجتَ عنْ صمتكَ بقصةٍ جميلةٍ .. .. أحلامكَ واسعةٌ وَ خِصْبةٌ .. زدهَا كلأً وَ مــاءً ، فالحياةُ حلمٌ.. فالمَيـتُ لاَ يحْلمُ. أخـــوكَ. |
|
#9
|
||||
|
||||
|
لازلت مثلما انت ترفل بحلل الجمال .. ولكن لا تنسى طيلسان الحب وانت في سفرك وحلك ..
محبتي واحترامي .. سالم |
|
#10
|
||||
|
||||
|
،،،،،،،،،،،،،،)
تعرفني شو بـ قول ،،
،، تروح وترجع بـ السلامة ،، |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تـشــويق وإثـــارة حتـــى النهـــاية
قـصـة جمـيلة ... وسـرد رائـع للأحـداث . أخـي الصـامـت جمـيل هـو قلـمك كـل الـود |
|
#12
|
|||
|
|||
|
قصة شيقة وممتعه
جميله هي نصوصك اخي بورك فيك |
|
#13
|
|||
|
|||
|
-
رووعــة
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
سأستعير منك بعض الصمت في حضرة الجمال
قلمٌ يشق طريقه بخطىً واثقة ![]() |
|
#15
|
|||
|
|||
|
أخي الصامت ..
مااااااااااا أجمل هذه الجرة ..! أسلوب أقل ما يقال عنه .. رائع .. ترجع بسلامة |
|
#16
|
||||
|
||||
|
قصتك جميله اخي الصامت
انته فعلا مبدع بس البقعه السوءا ( ماذا كانت) تقبل تحياتي اخي الكريم تروح وترجع بالسلامه وفمان الكريم دخون |
|
#17
|
|||
|
|||
|
(*)(*)
الصامت الجليل أستاذي المعتلي منصات المجد وسوابق الإبداع ... إثارة وتشويق لا حد لهما .. إنك لتتقن -حقا- أسر القلوب ومناقلتها بين سراديب الأحاسيس! صور رسمها ماهر ، وكلمات مبهرة منتقاة ، ولغة سليمة رصينة سهلة ...وقبلهم حسن انتقاء للعنوان ... والكثير من نقاط القوة في نصك -كعادتك أيها السامق -ثم أيها الكريم إليك زهيد ملاحظتي ، وقلمي المبهور بزخات جمالك ، معتذرا -قبل كل شيء- من ثقل ظل رأيي المخل ، ولتتيقن -والله- أنك أنت من الكمال أقرب ، ولكنّ **** ما أبديه من باب تهذيب الكمال -إن صح المقال- .. لن أطيل : بداءة وبكل صدق : نهاية القصة تقليدية مستهلكة .. ولم نتوقعها من قلمك ! وإن كنت ألمحت في مستهل قصتك إن الموضوع حلم فكأنك بترت النهاية من البداية بالتمهيد لها بإلماح ذكي: "و نام حتى أفزعه هذا الحلم !! " أقول ذلك ، وأن متأكد أنك في مخيلتك نهاية ستفجر الاندهاش والإعجاب ، كفجر بداية رائعتك هذه .ثانيها : هناك ملاحظات نحوية أشير إليها وكلي يقين أنها أخطاء مطبعية فرضتها سرعة قذف الإبداع :اقتباس:
بك يفتخر الأدب ، وأيشرف الذوق بمتابعتك ... أعادك الله سالما غانما محملا بكل روائعك ... تلميذك الصقري (*)(*) |
|
#18
|
|||
|
|||
|
من عُمان .. أحيي الجميع ، و أشكر حضورهم الموقر .. :: :: تعلمون أيها الأحبة كم يضيق الوقت هنا .. فالابن بين أحضان الأهل و الأحبة .. و لم أجمع إلى الآن شتات أفكاري ، و تبعثرت دقائق ساعتي .. :: :: يوم آخر ، أو يومان ، وسنعود بإذن الله .. و ليعذرنا من لم نزوره ، أو نتصل به .. أمهلونا يومين أعتذر للجميع
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
أقصوصة راااائعة و سرد أروع .. قرأناها حتى نهايتها بشغف مفرط ..
و أنا أوافق أخي الصقري فيما ذهب إليه .. فقد وجدت النهاية مبتورة .. و كأنك سعيت للخلاص من كتابة أقصوصتك .. و تعجلت النهاية .. أيضا هناك .. أخطاء نحوية .. غير ما أشار إليه أخي الصقري .. سأتركها للمختصين هنا .. لم نلتقِ في عمان .. و أتمنى أن نلتقيَ في الدوحة ... لك مني كل الود و الورد .. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مرحباً بك أخي .. و أشكر لك هذا الكلام الأنيق
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() بكم أيها العزيز صار ذلك .. و منكم نتعلم
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شووو ؟!! الله يسلمك و يسلم غاليك .. تسلم على النقاء .. و السماحة .. بس شوو بتــ قول ؟ تدري لقافة !
|
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كلامك جميل أخي العزيز .. و أنت الأجمل .. شكراً لك
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
*) أكوا تشريفك أخي .. و حضورك الأول أسعدني كثيراً .. دم فـ القرب
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
أخي العزيز الصامت الناطق دررا
أولا حمدا لله على سلامتك ووصولك ثانيا أنت هنا أروع من رائع فقط كما أشار أستاذنا الصقري بوركت |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
إذن هي كذلك أستاذي *) سَيِّدُ العُشَّاق شكراً لحضورك ، و تواصلك الدائم .. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
![]() أنتِ جميلة في كل الأحوال .. * كلمات مشجعة شاعرتنا الفاضلة .. لكِ الاحترام ..
آخر تحرير بواسطة الصامت : 13/06/2006 الساعة 01:20 PM |
|
#28
|
||||
|
||||
|
سأستشف بعض من هذا الجمـال ..
اسـلوبك جدا رائع .. جذبتني الاحداث إلى النهـاية ~ بارك الله فيك عزيزي |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سلمك الله أخي العزيز .. و ما أجمل الحضور و أنت من بينهم .. دمت أيها الكريم
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
*) دخون و أنا أقول من وين جات هذي الرائحة الزكية طلعتي إنتي هنيء .. :: :: وبعدين يعني ؟؟ لازم الأسئلة المحرجة .. ؟! أشكر لكِ حضوركِ .. تحيتي واحترامي ![]() آآه .. كنت بنسى الجواب :كانت ... حلم |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أستاذي *) عبد العزيز الصقري شكراً لما كتب أعلاه .. و سأحاول تلافي هذا الخطأ ما أستطعت .. و كم أسعدني ردك أيها الكريم .. أعدك بإذن الله أنني سأحاول .. أشكرك من جديد .. و لاشك بأنني أسعد حظاً بردك هذا .. امتناني أستاذي النبيه
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حبيبي موادع هنا أرجو أن لا يكون حلم القصة أثر عليّ .. موادع فــ عُمان .. فنحلق وراءه إلى الحب و الأهل .. موادع فـ قطر .. إنت على بالك التذكرة رخيصة تعال ســ ننتظر قدومك البهي .. أشكرك على متابعتك ، وإثراء المكان بكلماتك ، و ودت لو أنك أزحت ما خفي عني .. بلا شك سأكون ممتن أيها الحبيب .. أستاذي ننتظرك .. تحياتي لأهل قطر جميعاً
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
قصه جميله
واسلوب رائع في السرد قصه البستها حلة التشويق ما ان يقرا القارئ حتى يلتهم عملك الادبي التهاما ولكن القصه وكما ادى الاخوه في الرود السابقة نهايتها مخنوقه هذا مجرد رائي مع ارق التحايا |
|
#34
|
|||
|
|||
|
توافرت لديك جميع مقومات القصة يا صديقي الصامت
وصلت الإثارة في قصتك إلى حد كبير لكنك أنهيت الإثارة بسرعة فكأنك بنيت بنيانا عظيما ثم هدمته بسرعة في النهاية وكأنك تطبق القاعدة "الهدم أسهل من البناء" ولكن واصل الكتابة فأسلوبك جميل لك إعجابي |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شاعرنا العذب .. شكراً لحضورك الموقر .. و بإذن الله سأستعين بكم على تلافي أخطائي .. و بوركت أنت أيضاً
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
*) عاش الفيحاء شكراً للاطراء أيها النقي ..
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
*) نبض الحياه مرحباً بك أيها العزيز كما يليق بك في صفحتي المتواضعة .. و كم سعدت بمشاركتك الأولى في هذه الصفحة .. هذا شرفٌ لي .. أتقبل رأيك و أسعد به .. دم فــ القرب
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
*) نزار22 شاعرنا العذب .. أهلا بك بين أوراقي المبعثرة في صفحتي المتواضعة .. أسعدني رأيك ، و أتقبله بصدر رحب .. فلا تحرمنا منه في زياراتك القادمة
|
|
|