![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
{}{(( عاجل . . . المدرب المبدع عبدالله العيسري يجيب على أستفساراتكم ))}{}
أهلاً . .
وسهلاً . . ولكم مني كل التحية تتقدم سبلة العرب وخصوصا السبلة الإجتماعية التربوية بالشكر الجزيل إلى المدرب المبدع الشيخ عبدالله بن عامر العيسري صاحب الإمتياز للفكرة الرائدة والتي أحتوت مفهوم الإبداع المتكامل لإنشاء الطفل المسلم والجيل القادر على مواكبة الحياة والمجتمع في ظل المتغيرات . عنوان الفكرة الرائدة (( الاستراتيجيات الأربع لتنمية التفكير )) وتتشرف السبلة الإجتماعية التربوية بإستضافة الشيخ العيسري ومباشرة ليجيب على إستفساراتكم وتقبل آرائكم بكل ما يتعلق بهذا المشروع الرائع . وسوف أعرّف جميع القراء عن هذا المشروع وبإيجاز.. الإستراتيجيات الأربع أ- الاستراتيجيات الأربع لتنمية التفكير هو مشروع تربوي متميز، يستهدف تنمية تفكير الأطفال منذ لحظة الميلاد إلى نهاية العام الثاني عشر من أعمارهم. و يقوم هذا المشروع على أربع استراتيجيات و هي: 1- استراتيجية القصة 2- استراتيجية اللعبة 3- استراتيجية السؤال 4- استراتيجية الخيال ب- أسس هذا المشروع الشيخ عبد الله بن عامر العيسري ، و هو مدرب عماني مهتم بالجوانب التربوية، و قد قام بتطبيقه في سلطنة عمان، و دولة الإمارات العربية المتحدة، و قريبا إن شاء الله سيطبق البرنامج في دول أخرى. وهنا الموقع الرسمي للمشروع http://www.4strategies.com آملا من الجميع المشاركات الهادفة والتي ستكون في صميم هذا الطرح ، ومن هنا تتقدم إدارة السبلة الإجتماعية التربوية بالشكر إلى المدرب المبدع الشيخ عبدالله العيسري لإختياره منبر السبلة الإجتماعية التربوية كإنطلاقة للإجابة عن إستفساراتكم ولتتويجه جزءا من التربويين المختصين الذين ستثمر جهودهم في هذا الوطن الغالي وفي الخليج والوطن العربي والغربي بإذن الله تعالى. تقبلوا جميعا تحيات طاقم الإشراف في السبلة الإجتماعية التربوية آخر تحرير بواسطة حكيم العائلة : 06/06/2006 الساعة 12:13 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
بالتوفيق,,,,
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
نرحب بالشيخ العيسري معنا
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
جزى الله شيخنا خير الجزاء وشكراً لطاقم الإشراف في السبلة الاجتماعية والتربوية على التنسيق والإشراف ...
سؤال للشيخ عبد الله: هل يمكن إضافة إستراتيجيات أخرى لتنمية التفكير؟!! هل يكون تعلم التحليل والتركيب من ضمن استراتيجية اللعبة؟ يعني مثلاً يتعلم الطفل أن يركب أجزاء منزل أو أجهزة أو معدة أو غيرها من الأشياء البسيطة للطفل... وهل يكون تعلم أسلوب حل المشكلات من ضمن استراتيجية السؤال؟ يعني مثلاً تعرض على الطفل مشكلة وتطلب منه أن يتصرف حيالها ..كيف يحلها؟ وماذا عن تعلم النقد؟! هل يمن أن نعلم الطفل كيف ينتقد بأسلوب علمي مبسط؟ أم أن تعلم أسلوب النقد العلمي هو للكبار فقط؟ هل يمكن ضمه لإحدى الاستراتيجيات الأربعة؟ أخاف أن تكون أسئلتي مضحكة
آخر تحرير بواسطة أَمَـةُ اللّـهِ : 06/06/2006 الساعة 10:49 AM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
للتسهيل على رواد سبلة العرب سأقوم بوضع الاستراتيجات الموجودة في موقع الفاضل / عبد الله العيسري .. هنا :
استراتيجية القصة: في هذه الاستراتيجية يستمع المتدربون إلى نماذج عملية لقصص تنمي مهارات التفكير ، و عادة ما تتم الاستعانة هنا بشريط سمعي طبقت فيه استراتيجية القصة و عنوانه (حكايات قبل النوم). و الفقرة الأكثر أهميــة أن المتدرب يتدرب على تأليـف قصص تنمي تفكير أطفاله. و قد لوحظ أن بعض المتدربين كانت تساورهم الشكوك في مقدرتهم على تأليف القصة، فكان المدرب جيبهم بأن الله خلق الناس و ليس فيهم من لا يحب القصة و ليس فيهم من لا يستطيع تأليف القصة. و من باب التحدي و الإثارة يتبع المدرب معهم خمس خطوات لتأليف قصة خلال عشرين دقيقة. كانت النتائج مذهلة و لله الحمد. و من خلال هذه التجربة تبين أننا في العالم الإسلامي نملك طاقات جبارة. و الشكر لله أن كثيرا من المتدربين بدؤوا يطبقون استراتيجية القصة مع أبنائهم ، و يحددون عند تأليف القصة ما هي المهارة التي يودون تنميتها مع أبنائهم، هل هي مهارة حل المشكلات أم الطلاقة أم الإبداع أم التقييم أم هي مهارة أخرى. استراتيجية اللعبة : يتعرف المتدربون خلالها على 9 نماذج لألعاب تنمي هارات التفكير كما يمارسون أثنـاء الدورة ألعابـا تنمي مهارات التفكير. بل يتدربـون كذلك على ابتكـار ألعاب تنمي التفكير. و بعد عقد الدورة لخمس مرات إذ بكم هائل من الاقتراحات لتطوير الألعاب الشعبية و ربطها بمهارات التفكير. وبالفعل قام المدرب بمراسلة بعض الجهات العالمية لتطوير هذه الألعاب و إنتاجها و تسويقها، وبذلك نثبت للعالم أننا نملك رصيدا ضخما من الألعاب التي توصلت إليها العبقرية المسلمة في هذا السياق. و في غضون أشهر إن شاء الله ستنتج أول لعبة من هذه الألعاب. و لدينا حاليا مشروع تقوم به ثمان من النساء التربويات لتطبيق استراتيجية اللعبة على جزء عم، بحيث تصدر سلسلة تسالي تتكون من ثمانية أجزاء و تحوي ألعابا توضح معاني جزء عم و تنمي مهارات التفكير كذلك. استراتيجية السؤال : تعامل المدرب معها بطريقتين، فهي تأتي أحيانا جزءا من استراتيجية القصــة أو استراتيجية اللعبــة ، وتأتي أحيانا منفصلة. تكمن أهمية السؤال عند النظر: في أن الله قد أنعم على الطفل بعقل لا يكف عن التساؤل ينظر الطفل إلى مفردات الكون من حوله فيســأل عن كل شيء عن جسده وعن العلاقة بين الأشياء وعن أمـور نحــاول نحن الكبــار ألا نجيب عنهـا، بل قد نغضـب من مجرد السؤال عنها. سؤالات الأطفال في حقيقتها فرصة ذهبية لتنمية تفكيرهم إذا اتبعنا معها القواعد العلمية والسؤالات الموجهة للطفل كذلك لها أهميتها الكبرى ، ومن هنا تبنى المدرب السؤال ليكون استراتيجية لتنميـة التفكير. وفي استراتيجية السؤال يتعرف المتدرب على علاقة السؤال بتنمية التفكير ثم يتدرب على تطبيـق نظرية بلوم في وضع الأسئلة ويمنح جدولا عمليا و سهلا للأسئلة اليومية و الدورية. استراتيجية الخيال: و يطلق عليهــا المدرب من باب التندر الاستراتيجيــة المظلومة. ي عالمنا الإسلامي ما زلنا ننظر إلى الخيال على أنه هروب من مرارة الواقـع لقد دهش المدرب حين رأى أن عددا غير يسير من المتدربين مقتنعون أن القصص الخيالية كذب على الطفل، و أنها ضارة و غير إيجابية. وكان يرد على هذه النظرة السوداوية بأن الله سبحانه قد حدثنا في القــرآن عن البقرة التــي نطقت ، والنملة التي حذرت أفراد مملكتها، والهدهد الذي حاج سليمان عليه السلام و غير ذلك من القصص التي أضيفت فيه الحياة الإنسانية إلى الحيوان. إن الخيال ضرورة فطرية عند الإنسان، لو لم يتخيل الناس قصة علي بابا و الأربعين حرامي لمــا اخترع البوابــات التي تفتح دون أن نقول لها افتح يا سمسم ، و لو لم يتخيل قصة بساط الريح لمــا اخترع الطائرة. الخيال إذن ضرورة ملحة لفتح مسامات العقل، وإطلاق آفاق التفكير عند الطفل. قد وفق الله سبحانه المدرب لجلسات خيال مع مجموعة أطفال في المســاجد فوجد نتائج إيجابيــة لم يتوقعها. إذا جئنـا للدورة فالمتدرب يتعرف خلالهــا على نمــاذج من الصناعات التي اعتمدت على الخيــال ويتمرن على استثمار خيــال ظفله لتنمية تفكيره كمــا يتعرف على قصص عظمــاء نجحــوا بسبب خيالات الطفولة. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولا أعتذر لتأخري في الدخول. حاولت استخدام الاسم الصريح مرارا، و لكن لم أستطع سأستخدم اسمي المستعار بلج بن عقبة ريثما أتمكن من الدخول بالاسم الصريح و شكرا لكم جميعا |
|
#7
|
||||
|
||||
|
شكرا للأخ حكيم العائلة على البادرة الطيبة
وكل الترحيب للأخ عبدالله العيسري... ![]() وبصراحة الموضوع مشوق وسأقرأه بتمعن لأنني أعجبت بالإستراتيجيات...وبعد شدني سؤال أحد الأخوة هنا... لي عودة بالطبع...بإذن الله
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
بداية أقدم الشكر أخلصه للمشرفين على موقع سبلة العرب عامة و مشرفي السبلة الاجتماعية و التربوية خاصة، سائلا المولى سبحانه أن يوفقهم في خدمة الأمة و حمل لواء الكلمة الطيبة
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
الأخ حكيم العائلة شكرا لجهودك الطيبة
الأخت أمة الله شكرا لنقل المعلومات حول الاستراتيجيات الأربع الإخوة السفاح و الفتى الباسل شكرا لإطلالتكم الطيبة |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تحديد الاستراتيجيات يحتاج إلى تفكير طويل و متأن، و لكنه كأي جهد بشري غير نهائي، بمعنى أنه يمكن أن يأتي خبير تربوي ليضيف أو ينقح أو يبدع استراتيجيات كثيرة أخرى غير أنني اقتصرت على هذه الاستراتيجيات و اخترتها بعد دراسة متأنية، و بعد الوصول إلى اقتناع بأنها أقصر و أيسر الطرق لتشكيل طفل سوي، مستقيم، مبدع، قادر على العطاء و ما قدمته جهد بشري يقبل التصويب و التخطئة و يعتريه النقص و الخطأ و الله حسبي و نعم الوكيل |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هناك استراتيجيات تعليم و هناك مهارات تفكير و بين القضيتين فرق فإذا جئنا إلى التحليل فهو مهارة من مهارات التفكير إذا كان عندي طفل أريده أن يكتسب هذه المهارة، فماذا أفعل؟ ما هي الاستراتيجية أو الطريقة حتى يكتسب طفلي هذه المهارة؟ حسب نظرية الاستراتيجيات الأربع، أستطيع أن أمارس معه واحدة أو أكثر من هذه الاستراتيجيات فأنا أستطيع استخدام القصة و اللعبة و السؤال لتنمية مهارة التحليل و الخلاصة أنه يمكن استخدام أكثر من استراتيجية لتنمية المهارة الواحدة و الله أعلم بالصواب |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تنمية مهارة النقد، و مهارة التقييم، و مهارة التذوق الجمالي كلها ممكنة و يمكن أن يمارسها الطفل بتدرج، فبنت السنتين تعترض أحيانا على لباس معين اختارته أمها، و تعجب بلباس آخر اختارته هي، و ما ذلك إلا لوجود حاستي النقد و التقييم عندها في مشروع الاستراتيجيات الأربع نحن نهتم كثيرا بمهارة التقييم على اعتبارها واحدة من أعلى العمليات الذهنية، و في الطريق إن شاء الله مجموعة من الحكايات للأطفال التي تهتم بتنمية مهارة التقييم كما توجد تطبيقات أخرى لتنمية هذه المهارة بالذات سنميط عنها اللثام في حينها إن شاء الله |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و ننتظر زياراتك الدائمة لموقع الاستراتيجيات الأربع |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يعني الاستراتيجيات هي وسائل لتنمية تفكير الطفل وتعليمه التفكير الابتكاري والتفكير الناقد وحل المشكلات وغيرها من مهارات التفكير... أشكرك شكراً جزيلاً شيخنا عبد الله ... وأتمنى لك التوفيق والنجاح في مسيرة الخير هذه.. |
|
#15
|
||||
|
||||
|
أخي عبدالله العيسري
هل يمكن دمج كل الإستراتيجيات في طبق واحد وفق منظومة مرتبة ومدروسة...مع الطفل الواحد...في نفس الوقت؟؟ أو سيكون ذلك مربكا للطفل...كمن يخلط الحابل للنابل...ولا يعرف ماهية الخليط...الناتج؟؟ |
|
#16
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
يا حبذا لو تسرد لنا أستاذ عبدالله هذه الخطوات الخمس....بحكم أنني معلمة...ولكنني أعلم لغة أخرى مناقضة للعربية...الإنجليزية.... وأود تجربة الامر مع طالباتي...ولكن أريد دراسة الخطوات....مع اللغة الأخرى بحكم أنه صعب قليلا....لعدم توفر المفردات كاملة لديهم...أو اللغة الصحيحة لديهم.... |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و هذا ما نمارسه في الدورات (هذي دعاية مجانية )مثلا: نهدف إلى تنمية مهارة حل المشكلات عند الطفل - اخترنا مشكلة الجفاف -حددنا جوانب المشكلة و عرضناها على الطفل في صورة قصة مسلية خلاصتها أن سدرة توشك أن تموت بسبب العطش، و صديقتها الحمامة تريد مساعدتها، فكيف تستطيع الحمامة حل مشكلة السدرة؟ إن استمعت إل قصة الحمامة و السدرة فستكتشف أننا طبقنا كافة الاستراتيجيات، لتنمية مهارة واحدة و هي مهارة حل المشكلات - طبقنا استرتيجية القصة (باستخدام قصة الحمامة و السدرة) - طبقنا استراتيجية السؤال (أسئلة ضمنية داخل القصة) -طبقنا استراتيجية اللعبة (هذه أمارسها مع الأطفال عندما أحكي لهم الحكاية) -طبقنا استراتيجية الخيال (لأن شخوص القصة خيالية - و نتيح للطفل افتراض أحداث متخيلة) هذا جواب إجمالي أرجو أن تتضح به الصورة |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و هكذا هو الأمر بالنسبة لتطبيق الاستراتيجيات |
|
#19
|
|||
|
|||
|
شكرا لتفاعلكم الطيب
سأخرج الآن للصلاة و الغداء و سأعود بالليل إن شاء الله لمواصلة الحديث معكم و أسألكم الدعاء |
|
#20
|
||||
|
||||
|
نتمنى لكم التوفيق
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم الشيخ عبدالله العيسري
لك كل الترحيب في السبله سؤالي هو أحيانا قد يوجه الطفل أسئله محيره جدا قد يسأل عن الله عز وجل أو أي أمر من الأمور الغيبية كيف نتعامل أولا مع هذه الأسئله؟ وكيف نجيب على سؤال الطفل؟ أستراتيجية القصة هل يمكن سرد قصه خياليه هادفه للطفل؟ وما رأيك في القصص الخيالية؟ أستراتيجية اللعبة بعد أنتشار الألعاب الأكترونية ما رأيك فيها هل تساعد الطفل في تنمية الفكر عنده؟ وكيف ينبغي أستغلال مثل هذه الألعاب وجعلها مفيدة للطفل؟, حيث أنهم يحبون اللعب بها كثيرا. ولي عودة بإذن الواحد الأحد |
|
#22
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم شيخنا
عودة مرة أخرى للأسئلة الغريبة سؤال/ هل يمكن اعتبار ( القراءة والمطالعة، إجراء التجارب، الرحلات الاستكشفاية ) إستراتيجيات لتنمية التفكير؟ القراءة مفيدة للطفل في هذا الجانب، ولربما في مرحلة عمرية مبكرة يتم التركيز على القصص كثيراً، ولكن المطالعة والقراءة بشكل عام تنمي التفكير لدى الطفل، ويمكن أيضاً أن يقرأ الأب بصوت عالٍ قليلاً مثلاً قبيل نوم الطفل والطفل يسمع له... أعجبني مقال باللغة الإنجليزية عن القراءة للطفل هنا http://www.indiaparenting.com/raisingchild/data/raisingchild135.shtml وهذا موقع آخر أحببت أن أضيفه هنا، وقد أعجبني منذ فترة طويلة ونسيت عنوانه ووجدته الآن فاعذروني أردت فقط أن أضيفه حتى لا أنساه http://www.succeedtoread.com/learntoread.html فهل القراءة يمكن اعتبارها استراتيجية لتنمية التفكير أم أن القراءة تعتبر استراتيجية للتعلم وليس لتنمية التفكير؟ وبالنسبة لإجراء التجارب فلأن التجربة نفسها توصل الفرد لقناعة معينة ولفهم معين وربما تثير لديه تساؤلات أخرى توصله لاستنتاجات أخرى، فبالتجربة يستطيع الإنسان أن ينمي مهارة التطبيق...يعني مثلاً عندما تتعلم الفتاة الطبخ بالتجربة فإنها تصل لمرحلة التطبيق وهو مستوى راقٍ في التعلم، وتستطيع هذه الفتاة بمرور الزمن وتكرار التجربة أن تتوصل لطبخات جديدة وتكتشف مذاقات جديدة..وهكذا.. وبالنسبة للرحلة، حتى مجرد خروج الطفل مع أبيه إلى السوق ينمي تفكيره من حيث معرفة كيف يتعامل مع الناس وفهم طبيعة العلاقة بين البائع والمشتري وكيف يختار سلعة وكيف يشتريها وغير ذلك..وكذلك خروجه في رحلات استكشافية إلى ولايات أخرى يعلمه الكثير وينمي فكره... لا أدري إن صرت أخلط بين استراتيجيات التعلم واستراتيجيات تنمية التفكير...أرجو منك يا شيخنا أن تصوب خطئي
آخر تحرير بواسطة قطار الأيام : 06/06/2006 الساعة 08:38 PM |
|
#23
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله
عدنا و العود أحمد تأخرت في الدخول لأننا كنا مشغولين بتوديع أحد الإخوة الكرام من البحرين الشقيقة، وفد إلينا ضيفا عزيزا. و كان النقاش برمته حول مشروع الاستراتيجيات الأربع، و سبل نقله إلى البحرين أسألكم الدعاء |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولك مثل ذلك |
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
في دوراتنا الموسعة نأخذ قرابة الساعتين في الحديث عن استراتيجية السؤال، و نتدرب على التعامل مع أسئلتهم المحيرة غير أنني سأضع هنا جوابا مختصرا جدا، خلاصته أن هذا النوع من الأسئلة ينبغي أن نتعامل معه بحكمة، فالتجاهل يزيد الأمور تعقيدا، و الجواب الصحيح قد لا يستوعبه الطفل فإذا سأل الطفل مثلا: أين يسكن الله؟ - إن قلت إن الله تعالى غني عن الزمان و المكان لأنهما خلق من مخلوقاته، فإنك قد أجبت الجواب الصحيح، لكن الطفل قد لا يفهمك - إذا تجاهلت سؤال الطفل قد يبقى ملحا عليك يطلب الجواب - الحل كما يبدو لي أن تطلب الجواب من الطفل نفسه، فترد له سؤاله بسؤال آخر، كأن تقول: "ماذا تقول أنت؟ أين يسكن الله؟" هذا السؤال سيكشف لك أين وصلت مدارك الطفل؟ و إلى ماذا يريد أن يصل؟ - استمع إلى جوابه ثم قرب له الجواب بمثال إن كان سنه فوق السابعة - إن كان سنه دون ذلك قل له ستعرف الجواب حين تكبر - يبقى أن كثيرا من الإخوة يتساءلون: ألا يعتبر تأجيل الجواب أمرا مضرا بالطفل؟ و الجواب: لا .. لأن الإنسان السوي يبقى في رحلة بحث عن إجابات على أسئلته إلى أن يموت، و لا تتوقف أسئلته إلابخروج الروح و من هنا اعتبرنا السؤال استراتيجية لتنمية التفكير |
|
#26
|
|||
|
|||
|
باقي المداخلات أستأذنكم في تأجيلها إلى الغد
و شكرا لمن كتب و شكرا لمن قرأ و شكرا لمن دعا لي بالخير و السلام عليكم |
|
#27
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
.::.عبدالله بن عامر العيسري ( بلج بن عقبة ) .. أحبه في الله .. وكثر الله من أمثاله .::. يسرني ان أهنئك أولا وأهنيء نفسي وإخواني وأخواتي على فتح موقعك الجديد .. 1 ـ لم أنل شرف الاستماع إلى إحدى دوراتك التدريبية السمعية .. هل تعتمد علم البرمجة اللغوية العصبية في دوراتك .. أم أن لك طريقة أخرى في إجراء تلك الدورات ..؟! 2 ـ أعرف أن الفكرة والمشروع ما زالا جديدين .. ما مدى الإقبال على تلك الدورات حاليا ؟..ومن أي شرائح المجتمع الإقبال أكثر..؟ 3 ـ الإستراتيجيات الثلاث : القصة و السؤال و اللعبة .. واضحة ويتقبلها الكل .. ولكن أضن أن هناك نوعا من التحفظ لدى البعض على إستراتيجية ( الخيال ) .. من ناحية أنها قد تكون قابلة لتعويد الطفل على نسج الأقاويل الكاذبة .. !! قرأت الكلام هناك حول هذه الإستراتيجية .. ولكن أطمع في مزيد من التوضيح للاستفادة أكثر .. لأقنع نفسي أكثر .. ولأقنع غيري بفكرة هذه الإستراتيجية وأهميتها . مـع الـتـحـيـة .. .. |
|
#28
|
|||
|
|||
|
..
استمعت إلى ( طفلك والقرآن ) .. و ( حكايات قبل النوم ) .. و اشتريت عددا من النسخ ليستمع إليها آخرون أبدوا إعجابهم بها .. وأبدوا رغبة في المزيد منها ..لما فيها من المتعة والفائدة .. بارك الله فيك . .. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
الدكتور عبدالله، وفقك الله دوما،،
لدي سؤال: هل من الممكن تعليم طفل السنتين بعض أو كل من هذه الأستراتيجيات؟ وإذا كان الجواب: بنعم، فهل لديكم أي برنامج خلال فترة الصيف لهم ( أرجو التفاصيل إن وجد). وتشكر على مبادرتك الطيبة للإجابة على تساؤلاتنا. |
|
#30
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شكرا لك سيدي أتمنى أن تجيب على بقية الأسئلة ولي عودة يوم السبت إن شاء الله دمتم............................ |
|
#31
|
|||
|
|||
|
شيخي الجليل لقد حضرت لك الامسية التي ألقيتها في كلية الحقوق وقد أعجبت كثيرا بالامسيه و قد قمت بتصميم بتطوير أحد اللعبات التي تسعاد الطفل على التفكير وربطة بآيات القران الكريم وسأرسلها لكم في أقرب فرصة ممكنه .
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
سلام الله عليــكم
لكم نحن مسرورين بتــواجدك معنـا في ربوع السبلــة ،، إستمعت للعديد من المحاضرات التي تلقيها .. لكم والله تبعث في النفس الطمائنينــة باركك الله أستاذي ووفقــك لدروب الخيـر~~ ...متابعـــين |
|
#33
|
|||
|
|||
|
نشكرك شيخنا العزيز على هذه البادرة الطيبة ، كما نرحب بك في السبلة الاجتماعية ،
استمعت إلى شريطك ( حكايات قبل النوم ) وطبقت طريقتك في سرد القصص وكا نت النتيجة مذهلة ولله الحمد إذ تعلق أبنائي بقراءة القصص وتحليلها ، كما طبقت ايضا بعض الوسائل لربط أبنائي بالقرآن الكريم _ اعتمادا على شريطك الطفل والقرآن _ ولله الحمد كانت النتيجة إيجابية بارك الله فيك شيخي الكريم / بما أن الإجازة الصيفية قد بدأت ، فهل لك أن تعرض لنا بعض الأفكار والأنشطة لوضع برنامج للأطفال لتنمية مواهبهم واستغلال وقت فراغهم ؟ |
|
#34
|
||||
|
||||
|
{}{(( لكم مني كل التحية ))}{}
أهلاً . .
وسهلاً . . . الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ولكم مني كل التحية وتحية خالصة للشيخ عبدالله بن عامر العيسري والذي ما زال يتحفنا في السبلة الإجتماعية والتربوية ويفيض علينا بمناهل تحتاجها اليوم كل أسرة لتحيا حياة أسرية سعيدة مع فلذات اكبادها.. وما زلنا ننتظر منك المزيد والمفيد وتحية وباقة ورد لكل المشاركين في الموضوع آملا وسائلا الله القدير أن يعلمنا مالم نفهم ويهدينا للطريق الأقوم وأن يجمعنا وإياكم في ظل رحمته ... ولكم مني كل التحية طاقم الإشراف بالسبلة الإجتماعية التربوية |
|
#35
|
|||
|
|||
|
ونعم المدرب
|
|
#36
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم
أهلا وسهلا بالشيخ عبداله بن عامر العيسري بيننا. وأتمنى أن تدرج مثل هذه الإستراتيجيات في برامج تدريب المعلمين وخاص لمعلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. |
|
#37
|
||||
|
||||
|
بارك الله لكم وعليكم أريد إلحاق ابني لتعلم هذه الاسترتيجيات كيف وأين و متى أفيدوني أفدكم الله
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم مرة أخرى
أعتذر لتغيبي في اليومين الماضيين، لأسباب مجملها (خلل فني طارئ) كما يقول الإعلاميون سأحاول التطرق لكل نقطة شرفني الإخوة بطرحها و لكني ردودي قد تكون سريعة و متباعدة لاشتغالي بدورات الأطفال اعتبارا من اليوم و لمدة شهر |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
1- لأنهم يعتبرونها كذبا 2- و لأنها تنقلهم عن الواقع الذي يعيشونه إلى عالم غير حقيقي أثناء دورة الاستراتيجيات أواجه هذين النقطتين كثيرا، و لا أستطيع أن أفصل هنا في دحض هذه الشبه (إن صح التعبير) و لكني أقول باختصار: - أما شبهة الكذب فإن من له أدنى خبرة باللغة العربية و أساليبها، يدرك أن الشعراء مليئة قصائدهم بقصص وهمية، و منهم كعب بن زهير الذي تحدث عن سعاد (الوهمية) أمام رسول الله صلى الله عليه و سلم، فلم يطالبه بسيرتها الذاتية حتى يتحقق من شخصيتها، و لا فعل ذلك العلماء من بعده مع من تلاه من الشعراء الأكثر من ذلك أن حينما ولد فن (المقامات) تلقاها العلماء بالقبول و درسوها تلاميذهم، و كلها قصص خيالية ليس لها نصيب من الواقع -أما قضية أن الطفل سيتربى على (عدم الواقعية) فإننا نقول إن الطفل مسكون بالخيال شئنا أم أبينا، بل و البالغ كذلك. إن الرحلة إلى الواقع تبدأ من الخيال، فوراء كل طبيب حاذق، و مهندس بارع، و إنسان ناجح، تاريخ طفولي حافل بالخيالات المتعلقة بالحقل الذي نجح فيه الخيال نعمة من الله تعالى لمن قدره حق قدره و عرف كيف يستثمره، و قد قلت مرارا بأنه لو لم يتخيل الإنسان قصة علي بابا و الأربعين حرامي لما وصل إلى اكتشاف البوابات الإلكترونية، و لو لم يتخيل بساط الريح لما اكتشف الطائرة |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بالنسبة للدورات السمعية ، طبع منها دورة (كيف تخطط لمستقبل طفلك) و حسبما أخبرت أنها ستكون قريبا في متناول المتدربين عن بعد ثمة دورات أخرى ستنشر تباعا بإذن الله أسأل الله أن ينفع بها |
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم يحضر لدورة سوى 13 متدربا، مع كثرة الإعلانات في ذلك الوقت حينما عقدت للمرة الثانية ارتفع العدد إلى قرابة الثلاثين، ثم اكتمل النصاب مع دورة مهرجان مسقطأما حينما عقدتها بمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان بمدينة العين فقد حضرها رغم أنفي أكثر من مائة متدربة، مع تأجيل أكثر من خمسين متدربة عن الحضور الحجوزات للدورة تتوالى و الحمد لله، و الوعي بأهمية مهارات التفكير و استراتيجيات تنميتها بدأ ينمو و يزيد و كل ذلك بفضل الله سبحانه، و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب |
|
#42
|
|||
|
|||
|
سأقوم بالرد على كل المداخلات إن شاء الله و لكن ليس حسب ترتيب ورودها
فليعذرني الإخوة و الأخوات الذين قد أتأخر عليهم |
|
#43
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما عن التفاصيل فيمكنك الاتصال على 99362697 أو الرجوع إلى موقعي على الشبكة: www.4strategies.com |
|
#44
|
||||
|
||||
|
مرحبا بك مجددا أستاذ عبدالله العيسري
عندي سؤال آخر : هل يجب تهيئة الطفل لهكذا إستراتيجيات....أم أن الطفل مهيأ بالفطرة وفقط هو بحاجة لمن يحركه...قصدي هنا بالتهيئة...(( توافر عامل الرغبة )) ؟؟ وكل الأطفال سواء في ذلك...أم أن موضوع الرغبة والتهيئة يختلف من طفل لآخر؟؟ لأنه حسب علمي قبل أن نقدم على عمل ما مع أي كان....يجب أن نهيأه نفسيا لذلك العمل...حتى يرغب فيه ويفعله بطواعية...ليس لأنها فرضت عليه...ولا يستيطع الرفض. آخر تحرير بواسطة إبحار قلم : 10/06/2006 الساعة 11:16 AM |
|
#45
|
||||
|
||||
|
اهلًا بأستاذننا ..
حفظك الرحمن ،، |
|
#46
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
استمعت الى الدورات السمعية ( طفلك والقرآن ) و( حكايات قبل النوم ) وكانت رائعة بارك الله فيك . وأبارك لكم الموقع الممتاز ..وما يميزه وجود المسابقات التي تنمي تفكير الكبير والصغير . سؤالي بالنسبة لطريقة الخيال : أحيانا يحدثنا أطفالنا عن قصصا خيالية لا تصدق كأنه صارع أسدا في غابة .. أو صادق دبا كبير الحجم ولونه أسود ..أو أنه رأى ديناصورا رغم أنها منقرضه . فكيف يمكن التعامل معها .. هل نصدقها منه ؟ رغم انها مضحكة بعضها . أم نوضح له بأنها خيال أو أنه رآها في أحلامه ؟ هذا بالنسبة للطفل بين السنتين والخمس سنوات ؟ آخر تحرير بواسطة الأوركيد : 12/06/2006 الساعة 12:32 AM |
|
#47
|
|||
|
|||
|
مشروع رائع يستحق التشجيع والافتخار
مشروع الاستراتيجيات الاربع رائع وغير تقليدي وتربويا هادف وبناء ما شاء الله اسعدني هذا وارجو لك اخي العزيز واستاذي الفاضل عبد الله العيسري كل التوفيق وان شاء الله نرى المشروع تحول لصرح كبير يساهم في بناء مستقبل امة ............. شكرا لابداعك والى المزيد من الموفقية والنجاح
اخوك ومحبك مصطفى ابوسعد من مسقط الهادئة الطيبة |
|
#48
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و مرحبا بكم مرة أخرى اشتقت للتواصل معكم مرة أخرى، و كنت قد حجزتني دورات العباقرة الصغار بمدرسة أحمد بن ماجد أرجو أن أتمكن من موافاتكم بتفاصيل هذه الدورات مع بعض الصور يوم غد إن شاء الله تعالى |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كيف لا .. و قد جاءت من أستاذي العزيز الذي أكن له كل المودة و التقدير يعلم البعض و لا يعلم آخرون أن توجهي إلى دراسة المهارات الذاتية، و الاستفادة من معطيات علوم الإدارة بشكل عام كان محركه الأول هو الدكتور مصطفى أبو سعد حضرت له أمسية في جمعية المرأة العمانية بالقرم، فاستفدت منها كثيرا في محاضرتي "كيف تحقق أهدافك" ثم التقيت به عدة مرات هنا في مسقط و في مدينة شفيلد البريطانية، فكان نعم المحفز على سلوك هذا الطريق فلك مني أستاذي الجليل كل الود و كل المحبة و خالص الاعتراف بفضلك علي و جزاك الله عني خيرا |
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا جزيلا على التهنئة بالموقع الطفل في هذه المرحلة من العمر يتمتع بخيال خصب جدا، بحيث تتماهى عنده الحدود الفاصلة بين الحقيقة و الخيال، فإذا قال أحد إخوانه: لقد صليت ، يرد هو مباشرة و أنا كذلك صليت، و إذا مر على حديقة غناء مخضرة يقول هذه الحديقة لي، و ربما يطالب بإخراج الأطفال الذين فيها و قد يصل به الحال إلأى المثال الذي ذكرت علماء النفس يقولون بأنه لا خوف من هذه الخيالات ما دام الطفل في هذه المرحلة من العمر بقي أن نتساءل: كيف نستثمر هذا الخيال في تنمية تفكير الطفل؟ و كيف نستفيد منه إيجابيا؟ هذان السؤالان هما محك دراستنا للخيال في دورات الاستراتيجيات الأربع |
|
|