![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
سؤال يدور في ذهني فيمنعه الحياء
هناك سؤال له فترة يدور في ذهني ولكن حيائي من طرحه يجعلني أتراجع
اليوم قررت أن أسأل ليطمئن قلبي، فمن يعرف الإجابة بالدليل وأرجو أن يكون عالما بما يقول أو نقلا عن عالم أو مفتي. ولو كانت الإجابة من أكثر من عالم فسيكون ذلك أفضل بإذن الله. كنت أستمع الى قصة النبي سليمان وملكة سبأ في سورة النمل فدار في ذهني هذا التساؤل: - أن القرآن يقر حكم ملكة سبأ - وهي في عهد كانت فيه مملكتها في رخي إقتصادي وعسكري بدليل إستعداد رجالها للحرب - والإسلام قد أقر مبدأ ((المشورة)) الذي انتهجته في سياستها - ثم هي صاحبة حكمة وسياسة - وهي تعيش في دولة متقدمة إقتصاديا بدليل عرشها العظيم - وفي الختام دخلت دين التوحيد، وربما كان هذا داعيا لأن يدخل قومها كذلك (ما دامت القصة لا تستهدفها لشخصها فحسب بدليل (وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)). الآن النقطة التي تحيرني.. إمرأة (أوتيت من كل شيء)، حكمت بالشورى وعاشت في رخاء إقتصادي وعسكري وسياسي توصلنا الى الفلاح الدنيوي، وإمرأة وفقت في أن توصل قومها الى دين التوحيد وهو الفلاح الديني. الآن سؤالي هو: كيف نوفق بين الوارد أعلاه وحديث النبي (ما أفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة). |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
![]() متابع ..!! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
تساؤل أكثر من ممتاز الرواية كما عند البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كِدت أن ألْحَق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم - قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملّكوا عليهم بنت كسرى قال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.. ورواه كذلك الحاكم. وهذا الحديث ليس على إطلاقه، أي ليس حكما مطردا في كل حين ومكان وحالة ، فقد ثبت في قصة صلح الحديبية من صحيح البخاري أن أم سلمة رضي الله عنها أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم حين امتنع أصحابه من أن ينحروا هديهم أن يخرج صلى الله عليه وسلم ولا يكلم أحدا منهم كلمة حتى ينحر بدنه ويحلق ، ففعل صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى الصحابة ذلك ؛ قاموا ، فنحروا . ففيه أنه صلى الله عليه وسلم أطاع أم سلمة فيما أشارت به عليه ، فدل على أن الحديث ليس على إطلاقه . وهناك أحديث ضعيفة وكذلك لا أصل لها مثل : 1- شاوروهن يعني النساء وخالفوهن "لا أصل له ، أي ليس حديثا أصلا. 2- هلكت الرجال حين أطاعت النساء : وهو حديث ضعيف . والتركيز على مثل هذه الأحاديث للتهويل على النساء هو شأن الذين يجزئون الإسلام بجهلهم، فإن كانوا يريدون بذلك حفظ المرأة وصونها ففي الشريعة ونصوصها وقواعدها جموع متكاثرة تتكفل بهذا الحفظ والستر والصون، بحيث أصبح صون المرأة وسترها وحفظ عفتها معلوما في الدين بالضرورة، بعيدا عن هذه الأحاديث وتأويلاتها الضيقة. ومكانة المرأة ورفع قدرها أيضا أمر لا يحتاج إلى مناقشة لكثرة الشواهد عليه في الكتاب والسنة والسير الثابتة عن الجيل الأول.. هذه ومضة حول هذا التساؤل يغني عن طلب التوفيق بين الحديث وما يقابله.. دعائي بالتوفيق آخر تحرير بواسطة العتبوب : 13/05/2006 الساعة 02:58 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
القضية متعلقة بالحلقات
أختي السائلة ..القضية متعلقة بفهم الناس لحديث النبي.
النبي لم يقل الحديث مجردا كما تقوله الإذاعات. لكن قالوا له إن قوما معينين ولوا امرهم امرأة، فقال ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة. وهو يقصد من سياق الحديث القوم المتحدث عنهم . والحديث لا يقرر حُكماً شرعياً وإن فهمه قوم على أنه كذلك. ولذلك فإن من مذهب ابن جرير الطبري رحمه الله جواز أن تلي المرأة الأمر. والطبري : علامة العلماء واللجُّ الذي*لا ينتهي ولكلِّ لُجٍّ ســاحِلُ وعليه فما دمت بهذا المستوى من التفكير فأنا شخصيّاً سأنتخبك إذا رشحت للرئاسة في المستقبل ![]() |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
بارك الله في الاخوة هذا الحديث هو من الاحاديث التي يجب أخذها بخصوص السبب لا عموم المعنى |
|
#6
|
|||
|
|||
|
السلام على من أتبع الهدى/
أشكر الأخت على طرحهاالموضوعي للموضوع/ ولنرجع لقصة سيدنا سليمان عليه السلام ، كيف كانت سيدتنا بلقيس تحكم سبأ وكيف دخلت في دين سيدنا سليمان؟؟؟؟؟؟ قال تعالى: ( يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كانت قاطعة أمراً حتى تشهدون) صدق الله العظيم إذن نظام حكمها كان مبني على الشورى في جميع الأمور (هذا متفق عليه) وهذا دليل على أن حكمها كان شكلي فقط أي أن جميع الأمور كانت تشرك فيه (مجلس الشورى) إذن حكمها يأتي من مبدأ أنها من سلالة ملكية في سبأ وليس بسبب أنها سيطرت على مملكة سبأ ووصلت إلى الحكم بالتدرج.(الله أعلم في ذلك) كما أنها لم تدخل في دين سليمان مباشرة فأرسلت الهدايا والعيون لإستطلاع قوة وعظمة هذا الملك الذي يدعوهم للإذعان له، ثم ذهبت إليه ولم تكن في نيتها أن تسلم بل أتت مسالمة (ليكون بينها عهد وصلح مع سيدنا سليمان) والدليل أنه جاء بعرشها وسألها عنه (بعد تنكيره) قالت : كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين، ثم قال تعالى: ( وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين ) حتى دخلت الصرح ، وبذلك رأت أكثر من دليل (معجزات) على أن سيدنا سليمان لم يكن إنسان عادي بل هو رسول مؤيد وتتمثل الآيات في: 1- الرسالة من غير رسول (الهدهد) 2- رفض الهدية لأنه لم يكن بحاجة لها، غالبًا الملوك تحارب من أجل المال والحكم. 3- نقل عرشها قبل أن تصل إلى سيدنا سليمان وعلمت يقينًا أنه هو ولكن كبرياؤها جعلها تنكر ذلك والدليل أن سيدنا سليمان سألها عن عرشها وقال لها هل يشابه هذا العرش عرشك ، فما المغزى من السؤال غير إعلامها أنه يعلم بكيفية عرشها التي وصفه له الهدهد بقوله (ولها عرش عظيم). 4- دخولها الصرح الممرد من قوارير (قصر مصنوع من الزجاج) تخيل فقط هذا الصرح حتى في أيامنا هذه لا يوجد مثله فما بالك في تلك الأيام . هذه الآيات جعلت قلب بلقيس يذوق حلاوة الإيمان وتعرف طريقها إلى الله ، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم جاء من نبع الإسلام ونظامه والذي يختلف إختلافًا تامًا عن نظام الحكم في مملكة سبأ ولو كان هناك عامل مشترك وهو (مجلس الشورى) ولكن الكل يعلم أنه لا يوجد نظام (العرش العظيم) في الإسلام بل هو المسجد، ثم المسجد، ثم المسجد. المسجد كان مقر الرسول ومقر الخلافة الراشدة ومنبر المسجد و خطبة الجمعة والخطب الأخرى هي لغة الحوار مع الشعب وفي داخل المسجد يتم التحاور والتشاور في المسائل والتسائل والإفتاء ، وغيرها من أمور الساسة في الحكم الإسلامي (بدايته في الخلافة الراشدة) فكيف تستطيع المرأة أن توفق في قيادة أمة إسلامية من خلال المسجد ، هذا والله أعلم فيما قلت ، ونسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة. |
|
#7
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالعكس أخي هناك دليل على أن حكمها لم يكن شكليا، لأنها بعد أن إستمعت لرأي الأغلبية أعطتهم رأيها وهو ما سارت عليه الأحداث فيما بعد، والدليل الآخر أنها لم تسير غيرها للقاء النبي سليمان بل ذهبت مع قومها ممثلة لهم وكانت هي من تتحدث بلسان قومها لا شخص آخر. أما مبدأ الحكم بالوراثة فهو ما تأخذ به معظم الدول الإسلامية حاليا اللا الجمهورية منها بدون إعتراض من المفتين ما دام في مصلحة الأمة. اقتباس:
ثم ألا ترى أخي أن هذا دليل على حكمتها وتثبتها في الأمور أنها لم تؤمن بدين دخيل عليها من أول وهلة ولكن بعد أن رأت الدلائل والبراهين على صدقه، وأن هذا الأمر طبيعي وهو ما يفعله كل الناس الحاكم منهم والمحكوم حتى في عهد النبي؟ اقتباس:
يحتاج الأمر أن أفكر فيه لأن هناك نقطة لا تزال تدور في ذهني لا أستطيع توضيحها بالضبط، بين تعميم الحديث وتخصيصه. هل تقصد أن الحديث مخصص للإسلام فقط؟ أم هو مخصص لما بعد بعثة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ونقطة أخرى: الى أي حد يمكن أن يتوافق جعل المسجد مركزا للحكم الإسلامي في دولة المؤسسات (إذا كنت تفهم قصدي، مع زيادة حجم الدول المسلمة أصبح هناك مؤسسات للتواصل مع الشعب، ومؤسسات للتنظيم العسكري، ومؤسسات للتعليم، ومؤسسات لحفظ النظام) كل هذه المؤسسات تجتمع في النهاية عند نقطة واحدة هي الحاكم. آخر تحرير بواسطة أريام : 14/05/2006 الساعة 07:20 PM |
|
#8
|
||||
|
||||
|
أخوتي:
سياسي خطير جدا العتبوب ابن اليماني aymen_tn أشكركم جميعا على ردودكم التي إستفدت من قراءتها بما فيها المعلومات التي قرأتها لأول مرة، لكن يبقى ذلك التساؤل إن أغلب علماء الإسلام أجمعوا على شرطية الذكورة في الحاكم، ولابد لذلك أن يكون بدلائل واضحة واكفية، وربما لم أطلع عليها لقصور علمي، لكن أرجو أن أقرأ إجابات أكثر علني أصل الى ضالتي. لكم التحية |
|
#9
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته/
أشكرك كل الشكر أختي أريام/ ذكرتي نقطتين مهمتين جدًا/ (1) توارث الحكم وعدم إعتراض العلماء (لا تعليق لدي على هذا الموضوع لأنه معقد جدًا جدًا ) (2) دولة المؤسسات: بالنسبة للنقطة الثانية فالكل يعلم دور المرأة في الدولة الإسلامية سواء زمن الرسول عليه الصلاة والسلام أو زمن الخلفاء الراشدين أو بعدها ، فكما تعلمين بأن السيدة عائشة أم المؤمنين رضوان الله عليها وعلى سائر الصحابة أجمعين كانت تقيم مجالس الذكر وتعلم الناس (ذكورًا وإناثًا) أحاديث رسول الله . وإذا سقنا على هذا السياق فأعتقد أن تكريم المرأة وإعطاءها دورًا قياديًا بما يتناسب مع دورها وطبيعتها (تعليم ، طب ) وغيرها من مجالات تتناسب مع طبيعة المرأة وقدراتها فلا أجد حرج في أن يكون للمرأة دورًا رياديًا فيه، ومن غير المعقول أن تعطى مثلاً دورًا قياديًا في (المؤسسات العسكرية) وقيادة المعارك على سبيل المثال. أما حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام (ما فلح قوم ولوا أمرهم إمرأة) في نظري هو مخصص للقيادة العامة (أمير المؤمنين يعني الحاكم) فمهام الحاكم تختلف فهي ليست في التعليم ، الصحة ، الشؤون الإجتماعية ، الدفاع ، الخارجية والداخلية، المسألة هي مسألة حكم الأمة في جميع شؤونها ، في السلم والحرب. أختي العزيزة لا تقيسي الأمور على واقعنا الحالي وحالة الرخاء والسلام التي نحن فيه ففي صدر الإسلام كان الوضع مختلف وكان يتربصون بالإسلام كل متربص وهم كذلك إلى يوم الدين. تخيلي أختي لو أنه تم ترشيح إمرأة لتحكم العرق على سبيل المثال في الوقت الحالي ، هل ستنجح؟؟؟؟؟ ( حتى الرجال ما أعتقد أنهم بينجحوا في العراق ؟؟؟؟؟؟) هذا والله الموفق لما فيه خير وسداد هذه الأمة عامة وبلادنا خاصة. والحمد لله رب العالمين. آخر تحرير بواسطة القعقاع بن عمرو : 15/05/2006 الساعة 10:30 AM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
ينبغي أن ندرك نقطة مهمة في التعامل مع الرواية المذكورة، حيث شاع ذكرها في معركة الجمل التي كانت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها متصدرة أحد الفريقين...
من جهة أخرى فإن العلماء يفرقون بين شغل المرأة للوظائف السياسية المختلفة، وبين ما يسمى بـ"الولاية العظمى" والتي تعني رئاسة الدولة. حيث يذهب البعض أن المرأة يحق لها شغل الوظائف السياسية المختلفة دون الولاية العظمى. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
وهناك بحث للدكتور الفاضل سالم الشكيلي، يتحدث في صلب هذا الموضوع، عسى أن يكون متاحا في مكان ما، لنستطيع الاطلاع عليه، والاستفادة منه.
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
شكرا لردودكم أخوتي، بارك الله فيكم.
وفي إنتظار من يستطيع إطلاعنا على البحث المذكور. آخر تحرير بواسطة أريام : 15/05/2006 الساعة 06:09 PM |
|
|