![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
دعوة لأعلى المسؤولين الحكوميين لإيجاد حلول لهذه الكارثة الوطنية
تتعالى الصرخات ..
تتهادى الصيحات.. تترد الحوقلات .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. تتوالى الترجيعات .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. يتوافد المنقذون .. فيبدأون في حديد السيارات يمزقون .. ومنها الأشلاء يخرجون .. لا إله إلا الله إنهم ميتون.. أخرجوا الباقين.. لعلنا نسعفهم مسرعين.. لا يستطيعون .. بالشرطة يتصلون.. فيبدأون في الكلام يماطلون.. وعن كل شاردة وواردة يسألون .. بعدها يبدأون.. في صدقهم يشككون.. هل فعلا حق ما تقولون.. إلحقوا أسرعوا إننا مستعجلون.. لا تستعجلوا إننا قادمون.. ينتظرون فينتظرون ثم ينتظرون.. هاهم يصلون .. ويجدونهم لأنفاسهم يلفظون.. كوارث مفجعات .. تلطم لها الأمهات.. ويتوجع لها الأباء والإخوة والأخوات.. لسنوات وسنوات.. تفقد فيها المئات.. كم يتمت من عائلات.. يا لها من كوارث مفجعات.. هل من حلول لهذه المعضلات! سوف نحاول جميعا في هذا الطرح أن نناقش هذه الكارثة الوطنية التي يرزح وططنا الغالي تحت وطئتها. وأبدأ لأضع بعض الأسئلة بين أيدي مسؤلينا من الحكومة الرشيدة لعلها ينظر إليها بعين الإعتبار؛ مساهمة مني للتخفيف من هذه الدماء التي تنزف يوميا على أرضنا الطيبة عمان.فعلى بركة الله نبدأ بأسئلة علم "تحليل المسببات الجذرية": على أي نوع من أنواع الطرق تقع أكثر الحوادث هل هي المزدوجة أم المنفردة أم الترابية عير المسفلتة وعلى أي نوع من أنواع الطرق تقع أشنع هذه الحوادث من هم أكثر المتسببين بالحوادث؛ المراهقون أم الشباب أم الرجال أم الكهول الذكور أم الإناث المواطنون أم الوافدون حديثي رخصة القيادة أم الخبراء المتمرسون في الطرقات هل لسهولة إستخراج رخصة القيادة دور في إزدياد عدد السائقين قليلي الخبرة الذين يربكون السير ويسببون الحوادث وفي أي الخطوط غالبا السريعة أم البلدية بمعنى هل لعامل السن أي دور في كثرة الحوادث؛ وإن كان كذلك هل نحتاج لزيادة السن القانونية للحصول على الرخصة إلى الخامسة والعشرين مثلا بدلا من سن المراهقة إن كانت من الكهول هل هو بسبب فقدان حاسة البصر أو السمع إن كانت من النساء هل هو بسبب ضعف السيطرة على القيادة وعدم المعرفة بالتصرف أثناء الطارئ إن كانت من الشباب هل هو بسبب الطيش أم بسبب الإستعجال إن كانت من فئة المراهقين هل الأكثر عندما يكون المراهق منفردا أم عندما يكون بصحبة شباب آخرين متى تقع أغلب الحوادث ليلا أم نهارا إن كان نهارا في الفترة الصباحية أم ظهرا أم مساء وإن كان في الفترة الليلية في بدايات الليل أم منتصفه أم آخره هل للإرهاق دور في ذلك متى تقع أغلب الحوادث صيفا أم شتاء بمعنى هل كان للطقس أي دور في أي من الحوادث التي وقعت وفي أي الأوقات أكثر الحوادث صيفا عند الإرهاق والتعب أم شتاء أثناء البرد القارص هل للطبيعة الجبلية والجغرافيا العمانية أي دور في الحوادث التي حدثت سابقا متى تقع أغلب الحوادث في العطلات والأجازات والمناسبات أم في غيرها متى تقع أغلب الحوادث أثناء عودة الناس إلى بلدانهم أم أثناء عودتهم إلى مقار عملهم هل يدخل العامل السيكولوجي النفسي في هذا متى تقع أغلبها (في أي يوم من أيام الأسبوع) أين تقع أغلب الحوادث (الخطوط القصيرة أم الطويلة) أين تقع أغلب الحوادث (في أي الطرق تحديدا وفي أي المناطق) هل السبب رادءة الطرق وعدم إعادة تأهيلها أم الإنحناءات الكثيرة فيها أم كثرة الحيوانات السائبة حولها ما الذي عند الدول الأخرى -الأقل حوادث في العالم- وينقصنا هل ينقصنا القانون الرادع ما الذي يجعل السائق يخالف القوانين المرورية الرادعة هل هي قلة الرقابة الشرطوية هل ينقصنا التوعية الكافية والوازع الديني هل قلة الوازع الديني لها دور في الإقدام على مخالفة القوانين والشرائع المرورية على أي نوع من أنواع السيارات تقع أكثر الحوادث الخفيفة أم الثقيلة الخصوصية أم التجارية من هم أكثر المخالفين للقوانين (أصحاب سيارات الأجرة أم سيارات الشركات الغير مملوكة للسائق الشاب) على أي سرعة تقع أغلب الحوادث تقريبا هل لقدم السيارات أي سبب في الحواداث السابقة أم العدد يفوق في السيارات الجديدة هل لقطع الغيار أي سبب في الحوادث كالإطارات أو مبردات الحرارة (الراديتر) في الحوادث من الإحصائيات السابقة هل للمنشأ الذي صنعت فيه السيارة أي علاقة بكثرة الحوادث؛ كأن تقع أكثر على سيارات منشأ معين دون الآخر؛ وإن كان كذلك هل تم التوقف عن إستيراد تلك الأنواع من السيارات كم نسبة الحوادث التي تسببها حالات التجاوز مع وجود سيارة مسرعة قادمة حالات دخول التقاطع مع وجود سيارة مسرعة قادمة حالات الإصطدام بسيارة أمامية تريد الإنعطاف يسارا بسبب عدوم وجود جزيرة لتخزين السيارة التي تريد الإنعطاف كم عدد حالات الحوادث بسبب الإنشغال مع الهاتف النقال أو جهاز المذياع أو الأطفال داخل السيارة كم عدد حالات الحوادث بسبب الدخول المفاجئ على بركة مياه الأمطار او الأودية أو الرمال والحجارة على الطرق بسبب الأودية كم عدد حالات الحوادث بسبب الإنجراف بواسطة الأودية (هل إدخال عبارات المياه الصندوقية أو الجسور ستحل المشكلة) كم عدد حالات الحوادث بسبب سقوط السيارات من المرتفعات الجيلبية هل قلت الحوادث بعد إدخال أجهزة ضبط السرعة أم إزدادت إن كانت قد قلت هل يعزى السبب إلى الأجهزة وبالتالي إدخالها في الأماكن التي لا توجد فيها وإن كانت قد إزدادت في الأماكن المرصودة "راداريا" هل يعزى السبب لتكدس السيارات بسسب السرعة المتقاربة بين السيارة والأخرى أم بسبب التلاعب في تخفيض السرعة عند الجهاز وبذلك يتسبب في إرباك إنسيابية المرور وبالتالي إزالتها لزيادتها عدد الحوادث هل كانت الحوادث في الثمانينيات أقل منها في التسعينيات أقل منها في القرن الجديد أم أكثر هل للزيادة المطردة للسيارات أي دور في زيادة الحوادث أم أن الحوادث تقع لسيارات تتفرد بالطرقات أحيانا دون وجود من يزاحمها الطريق أسئلة أطرحها لعلنا نناقشها أو نجد الإجابة عليها ونخرج بحلول تقلل من الحوادث الكارثية؛ سواء كان بسن التشريعات المرورية الرادعة أو إدخال أنظمة تسمح بسحب الرخصة بعد مخالفات يصل عددها إلى عدد معين في السنة أو إيجاد التوعية أو إدخالها في المناهج الدراسية أو زيادة شبكات الطرق أو إزدواجيتها أو تحويل الموظفين للدوام كل في ولايته حسب الحاجة أو التشدد في الفحص السنوي للسيارات أو إقامة الجسور وتصريف المياه تحت الطرقات وإيجاد حل لكل سؤال من الأسئلة أعلاه ... آخر تحرير بواسطة الغالب بعون الله : 04/05/2006 الساعة 10:13 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
أردت أن أفرد ردا خاصا لسبب من أسباب الحوادث يعد الأهم في الدول الغربية -كونها قليلة الحوادث؛ إلا عن طريق هذا السبب!
هل للقيادة المخمورة دور كبير في تسبب الحوادث المرورية كالدخول على السيارات الأخرى دون وعي أو التجاوز دون رؤية السيارات القادمة أو الإصطدام بالمشاة أو المنازل أو المقاهي القريبة من الطرق العامة التي يرتادها الكثير من الناس هل هناك من تشريعات وقوانين قوية صارمة ضد القيادة المخمورة مثل ما هو معمول به في الدول الغربية؛ حتى لا تروح أرواح الأبرياء ضريبة لهذه السياحة المنحلة اللامنضبطة!! فالكل معرض أن يقابل سيارة مخمورة وزيرا كان أم فقيرا، صغيرا كان أم كبيرا بلا استثناء!! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اولا لا بد وبشكل عاجل وفوري اصدار أمر لكل دوريات الشرطه بايقاف اي حافله لمدرسه او كليه او جامعه او تاكسي او نقل حجاج او ما شابه لانها تحمل ارواح كثيره في المره الواحده وفحصها من ناحية الاطارات وكل ما يؤثر على السلامه والراحه للركاب والتي توجد مخالفه يتم حجزها لحين دفع صاحبها لتامين لدى الشرطه يقدر بمبلغ معين لياخذ حافلته ويقوم باصلاحها وتغيير ما يلزم ومخالفة صاحبها ,, وللعلم هناك حافلات في الشارع لا تحمل ادنى سبل السلامه او الراحه للركاب وبها اردئ انواع الاطارات والكراسي بها زباله والاكتضاض بها حدث ولا حرج فأين الشرطه من كل هذا ام انها تكتفي فقط بالفحص السنوي مع العلم ان الحافلات التي موديلها اقل من 10 سنوات لا يتم فحصها فلماذا ولماذا لا يتم التركيز على نوعية الاطارات في الحافله حيث انها ولو كانت هذه الاطارات جديده في الظاهر ولكنها رديئة النوعيه وتسبب الكثير من الخطر .. ودمتم في حفظ من الرحمن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
موضوع رائع يثبت لمدة لا تقل عن 10 أيام للأهمية
ويصلح أن يوزع عنه إستبيان لجمع الآراء من مختلف فئات المجتمع ولجميع المناطق حتى الوافدين ويحلل الإستبيان وتعالج النتائج . أتمنى من شرطة عمان السلطانية تبني هذه الفكرة والأخذ بها للتوصل للنتائج الممكن تطبيقها من خلال الإستبيان. |
|
#5
|
||||
|
||||
|
لماذا لا يزاد في عدد الحارات في الطريق الواحد لا سيما ونحن نعيش ارتفاعا في سعر النفط ، ثم ان السائق فيما مضى يركز على الطريق أما الآن فغالبية السائقين أصابهم ( الحول ) في أعينهم نتيجة تركيزهم على الرادارات لا على الطريق والسيارات .
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
اغلب الاسباب التي تؤدي الى الحوادث هي قلة الوعي لدى السائقين وتجاهلهم بقواعد المرور.
ولحل الوحيد لتقليل الحوادث كألاتي: 1- يطبق قانون الزامي لكل من يريد ان يستخرج رخصة سياقه او تجديدها ان يلتحق باحدى المعاهد التوعويه الموجودة بمسقط ولتي يوجد بها مدرسين ذي خبره عاليه للامن والسلامه على الطرق حيث يتم شرح جميع المخاطر التي تواجه السائق مع الفحص الميداني واذا تم الدوره بنجاح تصرف له شهادة وبعد ذالك تتم له الموافقه بلتجديد او باستخراج رخصه جديدة اي الموافقه باستخراج استمارة طلب رخصة جديدة.... والدوره لمدة يومين. 2-ان يتم سحب رخصة القياده عندما يحصل السائف على مخالفتين متتاليتين لمدة 6 شهور... واقصد بلمخالفتين اي كتجاوز من اليمين اوالسباق مع شخص اخر خاصة في الشوارع الداخلية كشوارع المدن او تحطيم الرقم القياسي للسرعة المحددة على الطريق ( 180 فما فوق) مجرد رأي لاغير |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بعد فترة إنشاء اللة سوف يتم تطبيق نظام الفحص الآلى والذى سوف يساعد
كثيرا فى إكتشاف أى عطل أو خلل فنى فى السيارة ونتمنى السلامة لجميع الناس |
|
#8
|
|||
|
|||
|
تشكرا على الموضوع وبصراحة يستاهل التثبيت
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا أخي (القبار)على مقترحاتك الجيدة ، نؤيد ونشد على أقتراحك، لأن أرواح الأبرياء ليست رخيصة عندنا كما هي عند هؤلاء التجار أصحاب الباصات المتهالكة الذاهبة إلى العمرة أو إلى المدارس أو الباصات السياحية؛ لأن الشخص لا يحمل نفسه فقط كما لو كان في سيارته الخاصة، بل يحمل أبرياء معه. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي (فرات-1) أشكرك الشكر الجزيل على أهتمامك ومشاركتك وفكرة الإستبان يجب أن يسبقها التحليل الفني الإحصائي المعتمد على المعلومات من الحوادث التي حدثت في العقدين أو الثلاثة عقود الماضية من أجل الخروج بنتائج وتحاليل تدل على المسببات الجذرية لكثرة الحوادث الشنيعة في البلد!!فنحن بلد لا يتجاوز سكانه المليونين والسيارات قليلة مقارنة بالدول التي يصل سكانها إلى الستين أو المائة مليون والحوادث عندهم نادرة جدا جدا على رغم كثرة السكان وكثرة السيارات وكثرة الحركة التجارية المرورية والسياحية المزدهرة!!! شكرا لتوجيهك النداء للشرطة لأخذ محتويات الموضوع بعين الإعتبار والتفحص أما بالنسبة لمطالبتك بالتثبيت لـ10 أيام فلا أعتقد أنه سيلقى آذانا صاغية؛ فعسى أن يثبت لربع المدة أو حتى أقل من الربع! لأن الموضوع يلامس جميع شرائح المجتمع والكل معرض أن تأتيه لطمة من هؤلاء المتهورين!! |
|
#11
|
|||
|
|||
|
ِشكرآ لطارح الموضوع, أيظآ يجب تشديد الرقابه على الوافدين فكثير ما يتسببوا في حوادث فضيعه مثال الواحد يدخل الشارع من غير أنتباه او يمشي في الخط الشمال من الشارع أي في الخط السريع ببطء وأيضآ تجد باستغراب أن أحد هؤلائ الوافدين يعلم زميله السياقه بأذن الشرطه وأغلب الأحيان دون علم الشرطه وهو في الأصل لا يجيد السياقه شئ مضحك و محزن في نفس الوقت, كذلك نطالب من الشرط عمل مطبات للشوارع التي في وسط الحوائر و بين البيوت تمنع السائقين المتهورين وتعيقهم من السرعه حتى لا يتسببوا في حوادث مميته أم هذه المطبات فقط تعمل في المناطق التي يسكن فيها كبار الشخصيات و الأؤربين فقد لاحظنا فعلآ هذا أما المناطق التي يسكن فيها المواطنين العاديين والفقراء فدمهم رخيص. الله المستعان وعليه التكلان.
آخر تحرير بواسطة راع الصوع : 06/05/2006 الساعة 02:16 AM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقترح التثبيت..واعتقد ان الموضوع يصلح بحث لرسالة ماجستير او دكتوراه...
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
شكرا لكل من شارك في هذا الموضوع الذي لا يستهان به بسبب الأرواح التي تزهق بمعدل شخصين يوميا!!
عسى أن تكون رسالتنا قد وصلت إلى الجهات ذات الإختصاص والتي تمتلك الإحصائيات. شكرا لكل من ساهم بقترحاته عسى أن تلقى طريقها إلى التنفيذ، فهي مقترحات جيدة، وأعذروني لعدم الرد على كل مداخلة على حدة ! فلا أجد الوقت الكافي لذلك! شكرا لكم جميعا. |
|
|