![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
فيما روته سبأ عن سبأ !!
فيما روته سبأ عن سبأ ..
تحدثَت .. فأصغيت الزوج الخائن : فاضح هذا المساء .. تزداد فيه وسامة زوجي.. منذ زمن لم أجد فيه هذه الوسامة .. حتى ليلة عرسنا .. لم يكن بهذا التألق .. طبع قبلة بارده على جبيني .. زوجتي الحبيبة.. اتصال ضروري من صديقي .. منذ زمن لم يقبلني .. لكن هذه القبلة المنافقة تعودتها قبل كل موعد مع حبيبته ..والغريب أنني لم أصرخ بوجهه كعادتي.. لم أقل له : كاذب .. بل اكتفيت بابتسامة مرة ! مشهد 2: أخبرتني حبيبته .. عن حضنه الدافيء وكلماته الندية .. وعن مقاطع لا تذكر! سردتها علي وضحكت برعانة .. كنت أبتلع غيظي .. كنت أكتم ألمي.. وأخبرتني عن زوجته الحمقاء .. فأخفيت غصتي .. وابتسمت من حماقة زوجته الحمقاء!! هجوناها معا !! كانت تنتشي .. وكنت أدعي الانتشاء !! مشهد 3 : أعود أدراجي .. إلى منزل زوج خائن .. أعود وأنا .. الزوجة المتخلفة .. وأنا الزوجة الحمقاء الساذجة .. التي تزوجها بلا وعي ولا إرادة ! الكثير من المغالطات سطرها أمام حبيبته ليبين مأساته وسردتها أمامي لتبين الفرق بينها وبين زوجته الحمقاء .. ولا تعرف أنني نفس الزوجة الحمقاء!! مشهد 4 : ارتمي فوق سرير يقاسمني فيه زوجي الخائن .. لا يمد يده نحوي .. ولا التفت له .. جسدان اسمنتيان .. الأول مكتف والآخر منبوذ ! أسخر من نفسي ومن وجودي بجانب رجل يحتقرني ويحتقر جسدي .. اتصال ليلي أثار الحياة في جسد زوجي رد بهدوء فانسل من فراشه .. (( صوت الحبيبة )) أثار نشوته .. فظهرت جليه على قسمات وجهه .. مر الوقت بين إصراره على إطالة الحديث وإصرارها على انهاء المكالمة حتى لا تكون سبب سهره وأرقه ويستطيع النهوض للعمل باكرا .. (( هذا الذي يُسمى حنان الحبيبات ))! عاد بابتسامة خبيثه ..وبما يشبه الاعتذار : انه وليد .. اتصل لاستشارتي في موضوع خاص !! انتشل جسدي .. لأحفظ البقية الباقية من كرامتي الممتهنة باسم طاعة الزوج تفاجأ من تغييري المفاجيء لمكان نومي .. ( ورغم عدم مبالاته ) سألني : لماذا ؟ لم أجب .. ولم يصر على الإجابة .. المشهد قبل الأخير : أعمل جاهدة للوصول إلى دليل قاطع لإثبات خيانته .. أصل في اللحظة المناسبة إلى مكان اجتماعه بحبيبته .. كان يطوقها بذراعه وينظر إليها نظرة منتشية .. رفع بصره ليجدني أمامه .. حبيبته تبتسم خجلا .. وتحاول لملمة ما تبعثر منها لتبدو اكثر احتشاما ! اكتفي بحضوري الصامت .. ماذا ستفعل زوجة رجل خائن .. ماذا ستفعل؟! المشهد الأخير : صوت ارتطام الباب .. دنا مني .. بصمت .. أشحت وجهي وغمرت جسدي في فراشي .. كان الجرح عميقا .. غائرا لم أشعر به هكذا مؤلما عندما أدركت خيانته .. بل شعرت به عندما شاهدتهما بعيني .. الشعور بألم الغيرة ولسعة الخيانة عندما يتلقى اتصالا أو يخرج لرؤيتها لا يساوي شيئا أمام ألم الإبصار .. ألم المشاهدة هكذا تؤلمني الخيانة .. لأنها الرأي الصريح الموجه لي : أنتِ أيتها الطيبة الساذجة : مغفلة ! كانت خيانته لي تقول لي هذه العبارة : أنتِ مغفلة ! أفقت في غرفتي القديمة .. زاهية السواد .. التي خلتها يوما ما عدوتي وسبب إعاقتي للتواصل مع الحياة .. قيل لي : أنني هويت عليه لخنقه ! وقيل لي أنني ألقيت بوجهه زجاجة عطر أدمت جبهته.. وقيل لي الكثير مما لا أتذكره .. إنما تذكرت أنني : بصقت بوجهه ! الآن هما ليسا معا!! يبدو أن الخائن لا يمارس خيانته إلا بوجود زوجة يخونها ! معادلة الخيانة : زوج خائن + زوجة مغفلة = حبيبة ! وإلا لن توجد الحبيبة إذا فقدت الزوجة المغفلة !! وأنا مع نفسي .. أعيد بناءها ثانية .. قيل بأنه بكى وشكى .. وبأنه أقسم أنه لا يحبها وأنها نزوة وبأنه وبأنه .. حتى أعود .. ولم أفعل وقيل بأنه لم يطق النظر بوجهها وبأنه يكرهها وبأنه قطع علاقته بها .. وقيل بأنها سقطت مغشيا عليها عندما تركها ! وتوسلت إليه وركعت تحت قدمية .. لتعيده إليها .. وليعيدها إلى حضنه الدافيء وكلماته الندية .. ولم يفعل !! قيل وقالت .. وأنا استمعت بصمت .. انتهى سبأ آخر تحرير بواسطة سبأ : 01/05/2006 الساعة 09:20 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
يا الهي ما هذا المنلوج الرائع هنا .. درامة من الواقع .. ونص جاهز لا يحتاج الا لمن يقوم برعايته وتمثيله ..
البطاشي اقترح عليك ان تجعل هذا النص بعد الاستئذان من صاحبه \ صاحبته .. بان يكون نص تلفزيوني لانه يحاكاي الواقع لما فيه من احداث .. ابدعت الكاتبة في توضيف الاحداث وسردها وهي من الواقع ... ساعود بعدما .. ارتاح من صعود هذا النص وهبوطه .. سالم |
|
#3
|
|||
|
|||
|
متابعون سيدتي
ورائعةٌ أنتِ فيما كتبتِ تحياتيْ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
فعلاً كلمات جميلة معبرة يحتقنها الألم
شكراً لك سبأ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
سيدتي العزيزة ..
أبدعتي وحق ربي .. ما شاء الله عليك .. |
|
#6
|
||||
|
||||
|
سأصمت ..
فأنا مذهول ... |
|
#7
|
||||
|
||||
|
نص يعبر حدود الخيال الى الواقع المر
نص يرسم تفاصيل عذاباتِ تسكن اجساد البعض اضم صوتي لاستاذي السيفي واراها تصلح نصا لتمثيلية نسهر عليها نـُــسـرّي عنها الما استقر في حروفها سبأ جئتِ بالنبأ اليقين آخر تحرير بواسطة الغــاوي : 02/05/2006 الساعة 02:26 PM |
|
#8
|
||||
|
||||
|
جميـــــــــــــــل جداً
سيناريو متسلسل واحداث تجر بعضها كلمات في مكانها أسلوب شيق للقراءه ( متواصلـــون معــــكم )
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مساء الحياة سالم .. رأيك يعني الكثير لسبأ ..وجميل أن يحظى هذا النص اهتمام كاتب مبدع مثلك .. موصول بالشكر احتفاؤك بنصي .. لك التحية والحياة .. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حضورك أروع أخي .. لك الحياة.. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ألم الخيانة أخي ..من أشد الآلام فتكا .. شكرا لحضورك أخي .. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
موصول بالشكر احتفاؤك بنصي أخي .. لك الحياة .. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لطلتك أخي .. لك التحية والحياة .. |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
موصول بالشكر احتفاؤك بنص سبأ .. ثمة نصوص مؤلمة متوارية ستظهر .. أوجاعنا بحر لا ينضب .. لك التحية والحياة .. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
موصول بالشكر احتفاؤك بنصي .. لك التحية أخي .. والحياة .. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
حياك الله يا سبأ .. لغتك قوية جدا .. والإيحاء شرس .. تمنيت لو أمسكت بخناق زوجك الخائن !!
فقط لو أثلجت صدري وجعلت نهايته مأساوية أكثر .. وعاقبت الفتاة العابثة عقابا شديدا غير الإهمال .. هذه وجهة نظر سيدتي والقصة رائعة تشد القاريء من بدايتها حتى الحرف الأخير منها .. وفقك الله دائما وأبدا |
|
#17
|
||||
|
||||
|
أختي/سبأ:
لم أقرأ أجمل من هكذا دراما واقعية منذ فترة طويلة... أسلوبك جدا جميل... وتصوير أكثر من رائع... تملكين قلما جميلا حافظي عليه وأنثري لنا روائعك... كل التوفيق لك. |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وحياك يا أخي أدهم سليمان .. شكرا لمشاعرك الأخوية .. إنما أضحكتني كثيرا عبارتك أعلاها : تمنيت لو أمسكت بخناق زوجك الخائن !! ثمة ما يدل على سوء فهم ربما ،،، إنما هل تناسيت بأنها قصة ( من الخيال ) أخي ؟!! أما بالنسبة لنهاية القصة : أتوجد نهاية مأساوية أكثر من البصق على وجهه وقطع العلاقة نهائيا ،،، أم رغبت في حبكة أفلام مصرية ،،، أمسك بالساطور وأمزقه إربا !! ثم أهوي بنفس الساطور على الفتاة العابثة !! ما أجملها هكذا نهايات .. تشفي الغليل ...أليس كذلك ؟
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا لطلتك الندية يا ورود الشوق .. هكذا طلة تثلج الصدر دائما .. دمت بود .. ولك التحية والحياة عزيزتي .. |
|
#20
|
||||
|
||||
|
أختي العزيزة سبأ الخيانة وما أدراك فعلا كلمات يقف شعر الجسد لقرآتها تسلم يداك دمت بود اختاه
|
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مساء الحياة أخي .. الخيانة كما ذكرت .. وأسوأ بكثير .. الخيانة موت .. لك التحية أخي .. |
|
#22
|
||||
|
||||
يالله !!!!!!!!!!!!!!!! أبدعت سبأ أحسست باختناق وأنا أقرأ ما أروع ما صورته هنا إحساس الزوجة .... اختناقها ... ألمها ...موتها عشت معها أحسست بألمها ... أكثر من رائع أسلوبك أجمل تحية أيتها المبدعة |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
غاليتي رائعة .. قبل كتابتي لهذا النص .. بكيت كثيرا ... شعرت بالألم .. بالأسى .. شعرت .. بالاختناق أيضا .. ثمة ما يقلق .. الشعور بالخيانة !! والموت !! شكرا لطلتك العذبة .. دمت بود .. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
(*)(*)
وهنا أيضا ... رواية ألقمتني صمتا .. خنجر خيانة وشموخ امرأة ... لا أدري!! الصـ ـمـ ـت المبدعة سبأ مدادك دم يسري في الأحشاء ... ألـ ـيـ ـم ![]() (*)(*) |
|
#25
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سبأ...
ماذا أقول... خيانه..ألم...خداع صدق...فرح...ونعيم هذه الحياة.. وهذا عالمنا اللامعقول.. تضاد..في تضاد ولكن.. حسنا الله ونعم الوكيل... أبدعت تلك الأنامل.. وما عساي أقول بعد.. إلى الأمام دوما... |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
موصول بالشكراحتفاؤك بوجع سبأ .. للألم جذوته .. وللخيانة وقع النصل.. يهوي في العمق .. فلا ينتزع .. ولا يبرأ جرحه.. لك التحية والشكر .. |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قدرنا أن نعيش الحياة حلوها ومرها .. الجميل ,,,, أننا مازلنا أحياء ! نتنفس .. لك التحية أخي.. |
|
|