![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
هرولة وراء معالي الوزيـــــــــــر
كنت أحاول الحصول على قناة تعرض برنامجا مفيدا بدلا من القنوات الهابطة التي غزت العالم الفضائي، وصلت إلى قناة "فنون" حيث رأيت "فايز التوش" وهو يجسد شخصية مواطن حاول الوصول إلى وزير من الوزراء لكي يساعده في موضوع يخص بعثة زوجته. لم أطلع على بداية الحلقة والتي تم انتاجها عام 1998 لكنها شدتني منذ أول وهلة. حيث يجلس هذا الممثل القدير مع معالي الوزير (ينادونه بسعادة في قطر الشقيقة) فتأتيه (أي الوزير) المكالمة تلو الأخرى، فيقوم فايز بقطع أسلاك الهاتف حتى يقطع المكالمة عن الوزير. يتفاجأ فايز بمكالمة قادمة للوزير من خلال هاتفه النقال، فلا يعرف كيف يتصرف إلا بعد انتهاء الوزير من المحادثة ومحاولة الاستيلاء على جهاز الهاتف وفتحه لإخراج البطارية منه..
في تلك المقابلة يعد الوزير فايز التوش بأن موضوعه مع بعثة زوجته سوف ينتهي في الغد بعدما يكون الوزير قد تحدث مع المسئولين.. بدلا من يوم يمر شهر ويحاول فايز مقابلة الوزير لكنه يفشل في كل مرة، فظل يتردد على مدير مكتب الوزير الذي أقنعه باستحالة مقابلة الوزير المزدحم بجدول عمله فيقترح عليه محاولة مقابلته في منزله، لكن فايز يرد عليه قائلا أنه حاول أربع مرات وفي كل مرة تفوق العزائم وكأن الناس تذهب إلى منزل الوزير جياعا. كما اقترح على فايز أن يذهب إلى مكان ما لمقابلته (فندق راق كما يبدو)، ورغم كل المحاولات إلا أنه فشل أيضا في التحدث إلى الوزير. أخيرا أخبر مدير مكتب الوزير فايز بأن هناك مكان يذهب إليه الوزير وأن عليه أن يحاول فيه، بالطبع ذهب إلى ذلك المكان والذي اتضح فيما بعد أنه مكان للمارسة رياضة الجري والمشي، وكان الوزير قد أخفى وجهه عن الناس لكي لا يتعرف عليه فايز.. في نهاية الحلقة، تنتهي مشكلة فايز على يد موظف عادي (مدير العلاقات العامة) الجديد والذي وعد بإكمال المعاملة في اليوم التالي، اما الوزير فتردد هو الآخر على هذا الشخص... بقيــــــــة |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وأنا أتابع تلك الحلقة تذكرت عدة قضايا وحكايات لأشخاص حاولوا مقابلة أكثر من وزير في موضوع يخصهم لكنهم يرجعون بخيبة الأمل الذي طالما راودهم وطالما اعتقدوا أن الوزير سوف ينصفهم أو يحل مشاكلهم.. ومن بين الأمور التي تعرفت عليها عن كثب هو لابن صديق كان قد تخرج من جامعة السلطان قابوس منذ سنة وأربعة أشهر تخصص علوم اجتماعية، وقد طرق كافة ابواب المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص فرجع بنعال أو وطية حنين فعاد يقلب القنوات الفضائية ليندب حظه العاثر في الحصول على وظيفة تلائمه وتلبي طموحاته وتدفع تكاليف الدراسة التي تصل إلى أكثر من عشرة آلاف ريال عماني في السنة في تلك الجامعة الموقرة..
لم يكن هذا الخريج هو الوحيد، اتفق مع زملائه أن يذهب إلى بيوت أحد الوزراء الكبار بعدما فشل في الحصول على مقابلة في مكتب الوزير، ظن هذا الشاب أن الوزير سوف يرحب به،،،، وما إن لمحه الوزير حتى أمر حرسه بالقبض عليه وطلب الشرطة التي قادته إلى المركز ليقضى النهار والليل سجينا (مع زملائه) لأنه تجرأ الذهاب إلى منزل الوزير في مسألة ليست شخصية وإنما قضية بلد تمثلت في عدم وجود وظائف لكثير من الخرجين... وللحديث بقيـــــة |
|
#3
|
|||
|
|||
|
سبحان الله ولا اله الا اله ..... بني ادم مصيره الى حفرة ... ولا تبقى له الا الذرية الصالحة والسمعه وهناك الكثير من الوزراء فاتحين الابواب والكثير موصديها ... والهرولة مستمرة الى ابد الابدين
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
حظهم ما لبّسهم تهمة لمى راحوا له للبيت !!!! ( ان الوظيفة واجب وتكليف وليست نفوذ او تسلّط ) يا ليت نفهم ونطبق هذه المقولة لأنتهت كل السلبيات في اداراتنا .
آخر تحرير بواسطة بن دارس : 06/05/2006 الساعة 02:21 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرا للاستاذ المبدع دائما ,,, في قطر ممكن ان تناقش هذه الامور و عادي ان نرى ممثل في دور وزير اما معنا حد الممثل مدير .... الروتين و الواسطة داء تسسل في مجتمعنا
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
لنا حديث خلال الساعات القادمة باذن الله تعالى
تحياتي للكاتب المتميز |
|
#7
|
|||
|
|||
|
الاخ بن دارس المشكلة عندنا ان النظرة للمناصب القيادية خاطئة وسطحية .. فالذين يتم تعيينهم لا يفكرون في مقدار المسئولية الملقاة على عاتقهم بقدر تفكيرهم بالفوائد التي سيجنونها والعوائد التي ينتظرون قطافها وبما انهم وليس كلهم طبعا لايملكون الكفاءة والثقافة في التعامل مع الناس تراهم يتقوقعون في مكاتبهم ويخافون مواجهة المواطنين حيث ان اغلبيتهم جاء تعيينهم لاسباب سياسية ولارضاء هذه القبيلة او تلك. ويجاهر بعضهم بان مناصبهم سياسية وان المشاكل والادارة عادة تقع على عواتق الوكلاء .. ولكن يحدث احيانا ان يكون الوزير ووكيله ايضا يخجلون من مقابلة المواطنين وعندها تكون المصيبة اعظم. لذا اقترح ان يكون لكل وزارة وزيرين .. واحد سياسي والاخر تكنوقراطي يعي ويعرف ما يعمل وكيف يكسب رضا المواطنين والسلام. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
مساكين الكثير من هؤلاء الوزراء من كثر تجارتهم واستثماراتهم ما قادرين يوفقوا بينها وبين عملهم بالوزارات !
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
هذا الكلام في محلة وعلى وزارئنا الاعتبار
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أدري إذا إشتقت كلمة وزير من الوزر بمعنى العبئ وإثقال الكاهل ! ولا أدري كم هم الوزراء الذين يدركون أن منصبهم هذا فيه من التكليف الأمر الجلل والذي يرجح الميزان إن قورن بالتشريف ! سياسة الباب المفتوح الذي يتشدق بها للأسف الشديد الكثيرون من ذوي المناصب لا نراها في أرض الواقع وإن وجدت فهي ما تسمى بسياسة الباب شبه المنفذ ! نعم مدير مكتب الوزير هو المسؤول عن التصنيف للمراجعين وعادة يتم ذلك بإيعاز وإتفاق مسبق مع الوزير ! فيتم تقسيم المراجعين والطالبين لمقابلة الوزير إلى فئات نذكر بعضها هنا : شديد النفاذية (تتم مقابلته فورا وتطلب له القهوة ليحتسيها مع معاليه ) نفاذية متوسطة (تتم مقابلته بعد أن يشرب القهوة في مكتب مدير المكتب) نافذ (يحدد له موعد قريب جدا وعادة ما يحتاج يتقهوى) مواطن عادي لا يملك مقومات النفاذية ولا يعرف من يملكونها ليشفعوا له (قد يقال له راجعنا بعد إسبوع عشان نحدد لك موعد وبعد إسبوع يقترح عليه الموظف مقابلة الوكيل وإن رغب سيحدد له موعد بعد أربعة أشهر لأن الوكيل دائم الإجتماعات لبحث مصالح المواطنين طبعا وإن أصر على مقابلة الوزير فسيتم إدارج إسمه ضمن قائمة قليلي النفاذيه)! أنا لا أعمم هنا ولكن نقوووول البعض !! أتمنى أحد الأمرين إما أن ينعم علينا الله بأبواب وزراء لا تقوم بتصنيف المواطنين حسب النفاذية! أو أن يمن الله علينا بنفاذية لا تقاومها أبوب الوزراء ! |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا تستغرب إن عرفت حالات يكون فيها الوضع كذلك ![]()
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم الى متى سوف يضل الفساد و الواسطة في بلادنا ........
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
في قطر ، فايز التوش قابل الوزير وتحاور معه .. في السعودية طاش ما طاش جسد شخصية الوزير والشرطي العنيد وغيرهم في أدوار مضحة مبكية في نفس الوقت .. كذلك في الإمارات تناول مسلسل حاير طاير شخصية الوزير وشخصية الوكيل ومدير البنك الحرامي وغيرها من الشخصيات .. في الكويت مواقف درامية أكثر وأكثر ..
ترى هل يجرئ منتج أو ممثل أو مخرج عماني على تجسيد تلك الشخصيات .. شخصيا لا أعتقد .. رغم أن التناول عادة ما يتم لنقد تصرفات تلك الشخصيات بغرض المعالجة ، وليس القدح في المنصب نفسه أو في الحكومة .. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
قصة فايز التوش قد نستشف منها معنى إضافي هنا، فحتى لو كان الوزير لا يريد مقابلة المواطن ولن يفيده ويحل مشكلته، فلماذا لا نحل نحن مشاكلنا بأنفسنا كمواطنين، فأصغر موظف في أي وزارة هو مواطن وبإخلاصه في عمله ومحاولته مساعدة إخوانه وتيسيره عليهم في معاملاتهم سيكون لها الأثر الطيب في إنجاز كثير من المعاملات وهكذا الموظف الذي يليه في المنصب والذي يليه، ولو تم ذلك لوجدنا أنفسنا لسنا بحاجة إلى مقابلة الوزير أو الوكيل.
أما الملاحظ حاليا وهو أن صغار الموظفين لا يوجد لديهم ذلك الإخلاص في العمل والرغبة في أداء الواجب على أكمل وجه . لا أقول أن كل المشاكل ستحل على أيديهم ولكن كثير من الامور يستطيعون إنهائها دون الحاجة للصعود لأي مكتب، ولكن ذلك للأسف لا يتم إلا لبعض المحظوظين. |
|
#16
|
|||
|
|||
|
لا نذهب بالقياس بعيدا لنمثل بالوزير لأنه لا يستطيع أن يحل كل مشكلة بنفسه وإلا فما فائدة الموظفين الذيم يملؤن الوزارات فهو بطبيعة الحال إنسان مشغول و جدول مواعيده دائما ممتليء فلا تستطيع أن تذهب إليه وتقابله من أول مرة.
ولكن ماذا نقول في بعض الموظفين الذين يعسرون حياة المراجعين و يضعون العراقيل في إنهاء المعاملات. هذا الموظف ألم يكن في يوم من الأيام عاطلا عن العمل وكان يتردد على جهات التوظيف و المكاتب و كان يعاني أشد المعاناة في لقاء أي مسؤول و دائما ما كان يعود خائبا و محبطا. لماذا هو الأن مستعلي و ويعرقل أعمال الناس و يتعمد أن يؤخر المعاملات و يجعلها تتراكم بدون أي حس أو ضمير. |
|
#17
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
![]() انت بس صفق حاله مثلما صفقت حال غيره بسوي الممثل كما الصحفي و أكثر. آخر تحرير بواسطة القطبان : 08/05/2006 الساعة 06:08 AM |
|
#18
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بالمسئولية الملقاة فوق راسهم يمكن رباعتكم
آخر تحرير بواسطة القطبان : 08/05/2006 الساعة 06:10 AM |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم أرى يوما أي مسلسل عماني يصرح أو يلمح لشخصية وزير في السلطنة، وكأن الوزراء شخصيات لا يمكن التقرب إليها رغم أن بقية الاعلام العربي (المصري، السوري، الكويتي، السعودي، الاماراتي) يتطرق في مسلسلاته وأفلامه إلى الشخصيات الوزراية تصريحا وتلميحا وبشكل غير مسئ إلى أي شخصية وزارية.. |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الله يعين المواطن الفقير المطرود من على الابواب اذا كان مدير دائرة ماشبعان بصل يامر وينهى واذا
يريد شى يستوى يستوى وين تريد وزير يرد على مواطن فقير لكن الشرهه على اعضاء مجلس عمان مفروض يكون لهم كلمه ويكون لهم دور والعيب ايضا في الوزير لى مقفل ابوابه امام المواطنين على الاقل حدديوم في الشهر لمقابله هؤلاء الغلابه لى مالهم حيله غير السب والشتم قابلهم اسمع منهم اما سمعت ان من ولى امر عشرة من المسلمين ياتى يوم القيامه ويداه مغلوله الى عنقه اما يفكه عدله او يوبقه جوره فكيف بمن ولى امر بلد باكمله ماذا تقول اطعنا سدتنا وكبرائنا والله ما ينفعوك فاحذر يا معالى الوزير انت على العين وراس يوم تستوى ادمى |
|
#21
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حادثة لست انساها
قبل كم سنة كنت أتابع وقائع احد إجتماعات مجلس الشورى لمناقشة أحد الوزراء ( طبعا البث مسجل ) أحد الأعضاء يخاطب الوزير بقوله سنة وانا أحاول أن أقابل معاليك لأناقشك في هذا الموضوع ولم أقدر قما بالك بالمواطن رد الوزير هذا الكلام ما شي منه معروف لدينا أن مكتب الوزير وكل الوزراء مفتوح للمواطنين كافة يوم السبت من كل أسبوع ( سؤال يطرح نفسه ) من منهم الصادق ومن منهم الكاااااذب ؟؟!!!!!! نسأل اللي حاولوا هم أدرى |
|
#23
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
احمدبن حمد الخليلي
هلال بن خالد المعولي حميد ناصر النعيمي بارك الله فيكم |
|
#24
|
||||
|
||||
|
مساء الخير
أعمل في مؤسسه حكوميه , وهذه المؤسسه تديرها امراءه , وصدقوني مقابلة الوزير اهون من مقابلة هذه المراءة .
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
صدق رسولنا الكريم وهو اصدق الخلق حينما قال لا يفلح قوموا ولو امراهم امراءة |
|
#26
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ابو ايمن , مصـــــدّق
|
|
#27
|
|||
|
|||
|
سياسة الباب المفتوح الذي يتشدق بها للأسف الشديد الكثيرون من ذوي المناصب لا نراها في أرض الواقع وإن وجدت فهي ما تسمى بسياسة الباب شبه المنفذ !
نعم مدير مكتب الوزير هو المسؤول عن التصنيف للمراجعين وعادة يتم ذلك بإيعاز وإتفاق مسبق مع الوزير ! فيتم تقسيم المراجعين والطالبين لمقابلة الوزير إلى فئات نذكر بعضها هنا : شديد النفاذية (تتم مقابلته فورا وتطلب له القهوة ليحتسيها مع معاليه ) نفاذية متوسطة (تتم مقابلته بعد أن يشرب القهوة في مكتب مدير المكتب) نافذ (يحدد له موعد قريب جدا وعادة ما يحتاج يتقهوى) ----- أتفق مع ما جاء أعلاه فبعد مرور عام و تسعة أشهر لم أتمكن من مقابلة وزير الإسكان ، أي منذ نهاية 2004م . و في كل مرة أتصل فيها بمكتب الوزير يرد علي منسق المكتب أن "أسمك في قائمة طلب المقابلات و أن هناك أكثر من 2700 مواطن لا زالوا في القائمة و عليك الإنتظار". و بعد يأس أبلغني بعض الأصدقاء بأن عليك الإتصال برئيس مكتب الوزيرالذي هو الكل في الكل و قمت بالإتصال عدة مرات بمكتبه و لكن لا يرد بالرغم من وجوده بالمكتب و قررت بعدها أن لا أرجو خيرا من الإتصال بالوزارة كلها حيث أنها لا تكترث بما يعانيه المواطن من مشقة و عناء في سبيل سعيه لإيجاد قطعة أرض يستر فيها عائلته.. و سبحنا الله و نعم الوكيل |
|
#28
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وما زالت هذه القصة مستمرة للأسف .. |
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
مرحبا ...
نحن المدير لدينا وزير .. والوزير لدينا حاكم .. والحاكم لدينا اله ... ولانفتأ نتسائل من الصانع ومن المصنوع ؟؟ |
|
#31
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
أستاذي الكريم بن دارس
لقد وضعت المقصل على المفصل بارك الله فيك وسردك أكثر من رائع لواقع مرير وضع على شفاهنا بسمة ممزوجة بمرارة الألم الذي عيشه الإنسان البسيط الذي لا ظهر له ولا بطن تجعل الوزير يفتح مغاليق أبوابه ، وقد يبدو الرجل ظاهره بسيط فتكون المعاملة سيئة وعندما تعرف حقيقته ..... دخل أحد السادة إلى مكتب معالي الوزير على المنسق المنسق: ماذا تريد..؟؟ السيد: مقابلة معالي الوزير. المنسق: من أعطاك الموعد..؟؟ السيد: أنت. المنسق: ادخل هنا في هذه الغرفة (وهو ممتعظ). السيد: ألا تريد أن تعرف إسمي..؟؟ المنسق: (بغير مبالاة) من إسمك..؟؟ السيد: فلان الفلاني ... المنسق: عذراً سيدنا عذراً عذراّ ... تعال (وأخذه إلى قاعة خاصة وجلس يحدثه إلى أن دخل عند معاليه) قاتل الله المحسوبية |
|
#33
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=بن دارس]شكرا على المساهمة،،، بالنسبة لاقتراحك فلا أظن أن هناك دولة في هذا العالم يكون لديها وزارة فيها وزيران... ما يحدث كثيرا أن يكون الوزير سياسيا ويكون وكيل الوزارة تكنوقراطيا، وهذه معادلة هي الأقرب للواقع..[/QUOTE
أنا لا أتفق معك و أرى بأن يكون وزيرين في الوزارة الواحدة مع فارق الصلاحيات المعطاة لكل وزير و في ذلك سيتم انجاز الأعمال في وقتها بدون تأخير مع توفر الشفافية و المراقبة المطلوبة في المؤسسات الرسمية و دمتم
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وبعضهم تجده مشغول بتحضير شهادة الدكتوراه.. |
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اخي بن دارس المحترم , حياك الله تحية طيبة , فعلا مثل ما تفضلت ان تعدد المناصب وحصرها في اشخاص معينه وكأن البلد خليت من الكفاءات هي السبب في عدم تفرغ للمنصب الرئيسي والابداع فيه , وبعدين هالايام ارى ان لقب الدكتور يظهر فجاءه نجد معالي الدكتور ...... !!!! وهذه الظاهرة بدأت منذ التعديل الوزاري في عام1997م عندما تم تعيين عدد من الدكاتره , فالجماعه قالوا بسيطه نجيب اللقب حتى محد يكون افضل منا لقبا , وعاد لقب الشيخ بعد تحدث ولا حرج , فالمنصب لقب !!!! والاداره ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#36
|
||||
|
||||
|
[QUOTE=kynion]
اقتباس:
ديوان البلاط السلطاني فيها ثلاثة وزراء + وزير يرأس هيئه تابعه للديوان(( الهيئة العامة للصناعات الحرفية)) المجموع = أربعة أريد أقابل واحد من هؤلاء الثلاثة ممكن؟
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الخطاب تيمور ... مرحبا بي أخا بينكم ......... وما هي الا مما تفرزه هذه الذاكرة ( المتلملة ) المشحونة ... وماهو الا ( مقاربة ) لهذا الذوق المتمككن ، والذي يستحق ( عناء ) الانقاء ، وإختيار الأروع .. ودمتم رائعين .. |
|
#39
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#40
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#41
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|