سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 13/04/2006, 04:19 PM
عبد منيب عبد منيب غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 13/04/2006
المشاركات: 11
اسئلة وارجو توضيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
احبائي واخواني اني والله اسعد بوصالكم وبمحاوركتم قريبا من اخواني كانوا اباضية او سنية او أي مذهب اسلامية اخر – فانتم الذي قال عنكم ربكم العزيز الحكيم "وكنتم خير امة اخرجت للناس" فلا استطيع ولا اتجرا بان اقول غير ذلك....... وفي المقايل ارجو ان لا تاخذ مشاركاتي حلبة لصراع المذاهب الذي نحن الان احوج للتوحد والتعاضد من التفرقة والتناحر ولذلك :

- سوف اطرح اسئلة لاخواني الاباضية في امور اشكلت علي - وبسبب ضعف همتي ولهاثي خلف الدنيا لم اكلف نفس البحث عنها- واتمنى ان يكون ردهم مدعم بالايات الكريمة والسنة الشريفة باسلوب سهل ميسر وموجه الى رجل عامي لا يعقل الكثير من القواعد الشرعية واللغوية؛ مذلل باسماء الكتب -ان وجدت- تساهم في تعميق فهمي.
- سوف اطلب من المشرفين غلق أي مشاركة قد نحت منحنى تناحري مذهبي وارحب بمشاركة الاخوة الكرام ولكن بشكل مختصر.
- ارجو من اخواني الرفق في الرد فما انا الا سائل اريد ان استفيد وازيح ما استشكل على ويعذروني ان كان السؤال قد طرح سابقا ولكن طرحته هنا للمرونة والقدرة على المحاورة الى ان يزول الاشكال.


السؤال الاول:

• الايمان بخلود مرتكب الكبيرة ولم يتب توبة نصوحة، اذا فما القول فيمن عبد الله طول عمره وفي لحظة غفلة عن ربه ارتكب معصية " الزنا او غيرها" وتوفاه الله وهو يرتكبها فهو لم يتب.... وما القول فيمن يعمل الصالحات والخيرات ولكنه فيه ضعف في نفسه فيشرب المسكرات مثلا-وهي ام الخبائث- وهو موقن بحرمتها؟ وهل هذا يتنافى مع الايمان حيث انه لم يحد عن اركان الاسلام او الايمان؟



قال الله تعالى" رب زدني علما" وقال " رب اهدني لاقرب من هذا رشدا".

وسوف ان شاء ربي اتبعها بأسئلة اخرى والمعذرة ان لم استطع المحاورة هذه الايام وسوف احاول الدخول للسبلة بين الفينة والاخرى حسب الضروف.
والسلام عليكم ورحمة الله.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 14/04/2006, 02:01 AM
قاهر الشر قاهر الشر غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 12/12/2004
الإقامة: العلم المرفوع في شرقية عمان
المشاركات: 3,008
أهلا أخي وعسى الله أن يريك الحق حقا ويرزقك أتباعه ويريك الباطل باطلا ويرزقك أجتنابه 00
أما بعد فأنت تسأل عن مصير من مات على كبيرة وهو غير تائب منها وفي المقابل هو يعمل كثير من الصالحات هل هو مخلد في النار أم ماذا ..

أنت تعرف أن معتقدنا نحن الأباضية أن مات على كبيرة من غير توبة منها فأنه أن أدخله الله النار فلا يخرج منها أبدا بل يخلد فيها , وهذه العقيدة نابعة من نور القرآن وهدي السنة النبوية الشريفة .

دعنا في هذه المسألة أن ندع القرآن هو الذي يحكم فيها من خلال الآيات :
بالنسبة لمن مات على معصية وهو يعمل كثيرا من الصالحات ندع هذه الآيات تحكم عليه , قوله تعالى : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف أليهم أعمالهم فيها وهم فيها لايبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة ألا النار وحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون " ( هود 15-16 ) 00
وقوله : " يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا * وقدمنا ألى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا " ( الفرقان 22-23 )


وهذه الآيات تقضي بخلود كل من عصى الله ورسوله في النار , لقوله تعالى : " ألا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدين فيها أبدا " ( الجن 23 )
ويقول تعالى : " ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين " ( النساء 14 )
وقال أيضا : " وقالوا لن تمسنا النار ألا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهد فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لاتعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " ( البقرة 80-81 )
وقال تعالى : " ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم " ( التوبة 63 )

وفي هذه الآية يخص الله مغفرته لمن تاب , لقوله : " وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم أهتدى " 00

وهذه الآيات تقسم الناس يومئذ ألى صنفين لا ثالث لهما وهم في ما آلوا أليه خالدين , قال تعالى : " أن الأبرار لفي نعيم * وأن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين " 00

وهذه آيات تذكر بعض الكبائر التي تؤدي بأصحابها ألى الخلود في النار :
قوله تعالى :" الذين يأكلون الربا لا يقومون ألا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا أنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فأنتهى فله ما سلف وأمره ألى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " ( البقرة 275 ) 00

وقوله تعالى : " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما " ( النساء 93 )

وقوله تعالى : " والذين لايدعون مع الله ألها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله ألا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا " ( الفرقان 68-69 )

وكثير من الآيات التي نصت على خلود كل من دخل النار وعممت عليهم سواء كفار مشركين عصاة وأخرى خصت أنواع , ولو قرأت القرآن كاملا لن تجد فيه آية واحد تذكر أن هناك خروج من النار ألى الجنة ولو بحثت وأتعبت نفسك , ألا أن قومك ما زالوا يتشبثون بآية واحدة فقط يحسبون أنها تدل على الخروج من النار وهي أصلا لم يأتي فيها أي شيء واضح يدل على الخروج من النار وهو قوله تعالى : " أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " وهذه لو حاولت أن تأولها لوجدت لها الكثير من التأويلات , فكل ما تدل عليه أن الله يحذر المشركين من البقاء على شركهم ويدعوهم في نفس الآية أنه سيغفر ما قد سلف من ذنوبهم أذا رجعوا عن شركهم بقوله : " ويغفر ما دون ذلك امن يشاء " أي الذنوب التي ما دون الشرك التي كان يرتكبها المشرك التائب سيغفرها الله لمن يشاء .

وقومك لم يجدوا في القرآن غير هذه الآية ليثبتوا بها عقيدتهم ويحاولوا أن يوهموا الناس أنها تدل على خروج الموحدين من النار وغير ذلك يأتون به من روايات رويت عن الرسول وهي آحادية ولا يحتج بها في العقيدة في الأصل لأنه لم يتحقق ثبوتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم , أما نحن والحمد لله فتجد أن لدينا هذا الكم الهائل من الآيات وغيرها من الأحاديث عن الرسول بعضها ثبتت صحتها عن الرسول وكلها تنص على الخلود في النار للموحدين أو غيرهم ولله الحمد .

فلهذا أنصحك بأن تنظر بعين الحقيقة من هم الذين لديهم الحق والأدلة الكثيرة والدامغة وأبحث وأنظر لعل الله سيهديك ألى الحق ..
والسلام عليكم .
  #3  
قديم 14/04/2006, 09:53 AM
عبد منيب عبد منيب غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 13/04/2006
المشاركات: 11
شكرا لك اخي الكريم على تفضلك في الرد علي..... كنت قد خفت انني قد دخلت في محضور قد منع الاخوان من الرد علي....

وانا يا اخي لست كما تظن...

اعقب على قولك واسالك -كما سألت سابقا-:
فما القول فيمن عبد الله طول عمره وفي لحظة غفلة عن ربه ارتكب معصية " الزنا او غيرها" وتوفاه الله وهو يرتكبها فهو لم يتب ولم تسنح له الفرصة ان يتوب فقد توفاه الله وهو يرتكبها واقول لك الصراحة يا اخي إن كثيرا منا يرتكب المعصيه وهو كاره لها ولكن شهوته غلبته، فهلا فسرت لي كيف الحكم في ذلك،

ايضا يا اخي اريد ان افهم كيف الفصل بين المؤمنين يوم القيامة بحيث كل ياتى درجاته في الجنة، اي اقصد كيف الحساب- واستغفر ربي في ذلك فهذه من الغيبيات- ولكن اريد ان افهم الفكر الاباضي في ذلك.

واشكر اخي الكريم مرة اخرى...
واعتذر من كل الاخوة فليس قصدي ان اغذي حقدا هنا فكلنا اخوة فليصبروا علي وليقولوا انه إمرأ متعلم مبتدأ احمل الحب لكل الاخوة" انما المؤمنون اخوة" .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  #4  
قديم 14/04/2006, 10:40 AM
قاهر الشر قاهر الشر غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 12/12/2004
الإقامة: العلم المرفوع في شرقية عمان
المشاركات: 3,008
أولا أنا لست من ذوي العلم أو من المتعمقين فيه 00
ولكن سأجيب عليك على قدر معرفتي والله المستعان ..
اقتباس:
اعقب على قولك واسالك -كما سألت سابقا-:
فما القول فيمن عبد الله طول عمره وفي لحظة غفلة عن ربه ارتكب معصية " الزنا او غيرها" وتوفاه الله وهو يرتكبها فهو لم يتب ولم تسنح له الفرصة ان يتوب فقد توفاه الله وهو يرتكبها واقول لك الصراحة يا اخي إن كثيرا منا يرتكب المعصيه وهو كاره لها ولكن شهوته غلبته، فهلا فسرت لي كيف الحكم في ذلك،
أولا يا أخي ليس على المسلم التهاون في المعاصي فكما يقال : " لا تنظر ألى صغر المعصية بل أنظر ألى عظم من عصيت " , فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " يحشر المرء على ما مات عليه " , فأظن الأجابة على سؤالك تجدها في هذا الحديث , فالرسول يخبرنا أن كل أحد سيحشر يوم القيامة على ما مات عليه فأن مات على الزنا فسيحشر زانيا وأن مات على شرب الخمر فسيحشر شاربا للخمر والله قد حذرنا من هذه المعاصي في كتابه ولا بد على المسلم تعظيم أوامر الله وتمجيدها وكلما سولت له نفسه على أرتكاب معصية عليه أن يستعيذ بالله ويستغفره ويحاول أن يتذكر ما يواجهه بعد الموت من عذاب القبر وعسر الحساب وهول المحشر وعذاب النار حتى يزجر نفسه عن المعاصي ويبعث الخوف فيها ويوقفها عند حدها ولا يسمح لها بالتعدي على حدود الله , فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه : " فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فأن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فأن الجنة هي المأوى " ( النازعات 37-41 ) , فلو تدبرت هذه الآيات ترى أن الله يحذر من أنجراف النفس وراء الهوى ويبشر أنه من ينهاها عن الهوى فأن له الجنة تكون له مأوى ومرجع ومآل , وفي المقابل يحذر الذين يركنون الى الدنيا والذين يستكبروا ويزدادوا عنادا بأن لهم الجحيم ستكون مأوى لهم ..

ولهذا فنحن ننصح أن على الأنسان أن لا تتحكم به شهوته فتدفعه الى الوقوع في الحرام ويغتر بكثرة الصالحات التي يعملها , فالرسول يقول : " يجيء أقوام يوم القيامة ومعهم من الحسنات أمثال جبال تهامة , فجعلها الله هباء ويصيرهم ألى النار " قال سالم مولى أبي حذيفة : حلهم لنا يارسول الله ( أي صفهم ) خفت أن أكون منهم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هؤلاء قوم يصلون ويصومون ويحجون ويأخذون وهنا من الليل , ولكن أذا رأوا شيئا من الحرام في السر وثبوا عليه , فأبطل الله أعمالهم أذ لم تكن لهم سرائر وصيرهم ألى النار " .
فالأشخاص الذين تكلمت عنهم أنت أن لديهم كثير من الحسنات ثم وثبوا على معصية تلاحظ أن هذا الحديث ينطبق عليهم , فالرسول وصفهم بأنهم يصلون ويصومون ويحجون ولكن ما أن رأوا معصية سمحوا لشهوتهم أن تتحكم بهم فوقعوا فيها فالله أمثال هؤلاء يجعل أعمالهم هباء ليست كشيء .

ومن صارت حالته هكذا وشاء الله أن يدخله النار فلا مخرج له منها أبدا سواء موحدا أو لا من خلال الأستدلال بآيات القرآن وأحاديث السنة التي نصت على خلود كل من يدخ النار فيها .

اقتباس:
ايضا يا اخي اريد ان افهم كيف الفصل بين المؤمنين يوم القيامة بحيث كل ياتى درجاته في الجنة، اي اقصد كيف الحساب- واستغفر ربي في ذلك فهذه من الغيبيات- ولكن اريد ان افهم الفكر الاباضي في ذلك.
كما قلت لك يا أخي أنا لست من ذوي العلم وأصحابه فلذا أعذرني ولا أستطيع أن أجيب عليك , ولكن هاك هذا ما وجدته لك في شرح غاية المراد للشيخ أحمد الخليلي في تعريف الحساب :
- أن الحساب هو عرض أعمال الأنسان عليه من خير أو شر وبيان المنجي من المهلك منها , وليس هو بعدّ كعدّ المخلوق الذاهل .
وعسى أن أكون قد أفدت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
  #5  
قديم 15/04/2006, 05:32 PM
عبد منيب عبد منيب غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 13/04/2006
المشاركات: 11
شكرا لك اخي قاهر الشر ولي عودة ان شاء الله قريبا .
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:24 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.