![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
التضارب بين الادلة!!!!!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
إنه مما قرر في الأصول هو أن تعارض النصوص لا يوجب ردها كلها.. بل يتم التعامل معها حسب الترتيب التالي: 1- الجمع بين النصوص. و ذلك بإستثناء الخاص من العام، و تقييد المطلق بالمقيد، و تفصيل المجمل بالمفصل.. 2- إن تعذر الجمع، فلا يلقى بجميع النصوص في سلة المهملات، بل يرجح بين النصوص.. و هناك وسائل متعددة للترجيح.. و قد عجبت أخواني الكرام أن يرد بعض طلبة العلم النصوص الواردة في المسألة بحجة تعارضها مع بعضها بعضا.. و قد مر عليّ في السبلة أن رجلا رد روايات الرؤية بحجة تعارضها مع بعضها.. و هذا يجاب عليه.. إذا استقر في نفسك أن النصوص متعارضة.. فغاية ما يمكنك فعله هو الترجيح بينها. فتمضي الراجح منها و تأخذ به و تتوقف في المرجوح أو تحكم بنسخه... الخ. أما أن ترد جميع النصوص الواردة في المسألة (الراجحة و المرجوحة) بهذه الحجة.. فهذا أمر لم يقل به أحد من قبل. و مثل ذلك يقال في الروايات التي ذكرت نزول عيسى عليه السلام.. فمن يخالفني الرأي في هذه المسألة.. فإنه يسعدني أن أحاوره حولها.. آخر تحرير بواسطة حسسسسان : 22/03/2006 الساعة 09:09 AM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
؟؟؟؟؟
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اللهم من أراد بالاسلام والمسلمين كيدا فرد كيده في نحرة واجعل الدائرة عليه وعلى من شايعه يارب العالمين اللهم ألف بين قلوب المؤمنين ووحد كلمتهم وانصرهم على من عاداهم يارب العالمين
قل ياحسسسان أمين فان أمين يستجاب عندها الدعاء |
|
#4
|
|||
|
|||
|
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أخي حسان . على ضوء ما تقرّر في علم الأصول :
ما حكم من يردّ أمراً أخبر به صلى الله عليه وسلّم ، ورواه عنه 25 صحابيٍّ رضي الله عنهم ويلقيه جانباً ؟ بحجة أنّ النصوص - عنده- لا توافق هذا الخبر ؟ هل يُقبل منه هذا عند أهل علم الأصول . آخر تحرير بواسطة حمد أحمد : 30/03/2006 الساعة 02:27 AM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
طول عمر المشاركين في السبلة يكتبون في أكثر من موضوع. الأخ حمد هم يردون الخبر بحجة تعارض الروايات بعضها ببعض.. و قد ذكرنا للإخوة أن هذا منهجا غريبا على أهل العلم.. إذا تعارض نصان، فإنما يقدم الجمع بين النصوص أولا. فإن تعذر الجمع .. فيكون الترجيح بين الروايات.. و إذا ترجحت بعض الروايات بقيت هذه الروايات الراجحة حجة في المسألة. أما رد الأخبار كلها.. فهذا لم يقل به عالم واحد.. أما من يرد الحديث المروي بأكثر من طريق، و يقدم الحديث المروي عن طريق واحد.. فإن لم يكن لديه سبب قوي، فهو صاحب هوى لأن الحديث المروي عن طرق كثيرة يرجح على الحديث المروي عن طريق واحد،، لكون احتمال الخطأ على الكثرة أقل من احتماله على الواحد. و لكن هذا الترجيح يكون بعد تعذر الجمع بين النصوص. آخر تحرير بواسطة حسسسسان : 01/04/2006 الساعة 09:38 AM |
|
|