![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
من هو حرقوص بن زهير؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم, غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير والصلاة و السلام على خير الأنام, محمد بن عبدالله رسول الإسلام و هادي الإنسانية إلى جنة السلام وبعد, في هذا الموضوع حبيت أسالكم عن حرقوص بن زهير. من هو حرقوص بن زهير؟ هل هو أحد الصحابة الأبرار؟ هل صحيح أنه كان أحد القادة في الفتوح في عهد أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما؟ هل هو أحد القادة الذين ثاروا على عثمان بن عفان رضي الله عنه وقتلوه؟ هل حارب في جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضد أم المؤمنين و طلحة والزبير رضي الله عنهم في الجمل؟ هل خرج على سيدنا علي رضي الله عنه و حاربه وكان أحد قادة النهروان وقتل فيها؟ هل هو ذو الثدية الذي تحدث عنه وتنبأ بخروجه الرسول صلى الله عليه و سلم؟ أسئلة أتمنى أن تجاوبوا عليها و تكون نقاط للحوار و النقاش لهذه الشخصية الغامضة والسلام عليكم ورحمة الله |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قرات هذا في كتاب عن الصحابه رضوان الله عليهم تاليف ابن الاثير ناقلا الكتاب كاملا من احد المواقع واظنه www.almeshkat.com والله اعلم مدى صحة المكتوب والمنقول حرقوص بن زهير السعدي، ذكره الطبري، فقال: إن الهرمزان الفارسي، صاحب خوزستان، كفر ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جمعه، فكتب سلمى ومن معه بذلك إلى عتبة بن غزوان، فكتب عتبة إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر يأمر بقصده، وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره على القتال وعلى ما غلب عليه، فاقتتل المسلمون والهرمزان، فانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها، وله أثر كبير في قتال الهرمزان، وبقي حرقوص إلى أيام علي، وشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج، ومن أشدهم على علي بن أبي طالب، وكان مع الخوارج لما قاتلهم علي، فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين. آخر تحرير بواسطة (أنا) : 23/03/2006 الساعة 10:47 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
رضوان الله عليه رحماته
حرقوص من أعظم القادة في تاريخ الفتوحات. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
هل هو أحد القادة الذين ثاروا على عثمان بن عفان رضي الله عنه وقتلوه؟
لا يا عزيزي من قتل السيد الجليل عثمان بن غفان هم ثلة أتت من مصر وحاصرت أمير المؤمنين وخليفة المسلمين أربعين يوما ثم دخلوا عليه وقتلوه في عاصمة الخلافة وفيها من الصحابة وغيرهم الكثير أربعين يوما محاصرا بين يدي الصحابة لا يخلصونه لماذا ؟ وجيوش المسلمين تفتح الشرق والغرب وخليفتهم محاصر من قبل ثلة أتت من مصر لماذا لم يدافعوا عن خليفتهم ؟ يا ترى هل صدرت منه أمور جعلتهم لا يهتمون به ؟ ثم قتل وأين دفن ومن صلى عليه ؟!!!!!!! اللهم سلم أقرأ التأريخ لتعلم أين وصلت الأمة ثم يأتي بعد ذلك من تخلف عن نصرته ليطالب بدمه أين أنت والخليفة محاصر ؟ أين أنت والخليفة بحاجة إليك ؟ تأتي بعد ذلك لتتحدث عن الطلب بدمه ؟!!! آالأن ؟ ثم يأتي من يريد أن يلصق التهم بخيار الصحابة كأمثل حرقوص بن زهير السعدي رضي الله عنه لن تصل إلى ما تريد ؟ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
وهل من يقود الجيوش ويختاره الخلفاءالراشدين لقتال الأعداء يقال عنه ذو الثدية
وهل وقوفه مع أهل النهروان يعتبر خطأ يجب أن يقرأ التاريخ بانحياد وبدون تعصب وكذلك من أغلب من كتب التاريخ المخالف وغيره حتى تمكن من اصدار الحكم وخاصة في هؤلا الصحابة الكرام |
|
#6
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=شروق الحمراء]وهل من يقود الجيوش ويختاره الخلفاءالراشدين لقتال الأعداء يقال عنه ذو الثدية
صدقت والذي نفسي بيده من قاتل في سبيل الله وبشر بالجنة لا يقال عنه هذا |
|
#7
|
|||
|
|||
|
السلام على من أتبع الهدى:/
قال تعالى في محكم كتابه الكريم: (تلك أمة قد خلت ، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، ولا تسألون عما كانوا يعلمون) صدق الله العظيم |
|
#8
|
|||
|
|||
|
يا أخوان،
الصحابي هو: من رأى رسول الله و آمن به. الصحابي لا يشهد له بالجنة إلا من شهد له الله أو رسوله بها. الصحابة هم على خير بالجملة ما لم يستثنيه الرسول صلى الله عليه و سلم. مثلا.. الصحابي الذي غل في أحد الغزوات .. أخبر الرسول أن الله يعاقبه بفعلته هذه. الصحابي الذي قتل نفسه.. أخبر الرسول أنه سيعاقب بالنار. و عليه فإثبات الصحبة لحرقوص لا يجعل ما فعله صحيحا.. خاصة لو صح أن الرسول قصد الخوارج بقوله: "تحقرون صلاتكم إلا صلاتهم و قيامكم إلى قيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" لأن هذا تعيين و تخصيص من الرسول صلى الله عليه و سلم.. البحث لا بد أن يكون في "هل قصد الرسول الذين خرجوا على علي رضي الله عنه في هذا الحديث؟" علي بن أبي طالب رضي الله عنه فهم ذلك.. و لم يعترض عليه أحد من الصحابة حسب علمي..! و الله أعلم.. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الأخ حسسسان/ ألا تعتقد أن الأحاديث التي ذكرتها تنطبق على إناس في عصرنا هذا ( تنظيم القاعدة مثلاً ، ومن يتبع أفكارهم) فهم فعلوا ما هو أشد وأخطر على الدين مما فعله بما تصفهم أنت بأنهم خوارج ، وأخي الكريم يجب أن تفرق بين الخوارج (الأزراقة وغيرهم...) والإباضية حتى لا تختلط عليك الأمور, فأنا أعلم أن فيك خيرًا عظيمًا. هذا ونسأل الله الهداية والتوفيق. |
|
#10
|
|||
|
|||
|
الأخ الكريم القعقاع،
بغض النظر عما أعتقده أنا.. حاولت توجيه الحوار إلى حقيقة و لب الخلاف فقط.. فعلي بن أبي طالب لم يصف اللذين خرجوا عليه بالخوارج لعدم وجود صحابي بينهم، بل لأنه فهم حديث رسول الله على أنهم هم المعنيون به.. و ذلك لأنهم على الرغم من شدة عبادتهم كفروا من خالفهم من المسلمين.. و تكفير المسلمين عند علي بن أبي طالب كان من أعظم الكبائر. أما بالنسبة للأزارقة و النجدات و الأصفرية فأنا أعلم جيدا أنهم يختلفون عن الإباضية.. و لا شك أن الإباضية أكثر اعتدالا منهم.. و إذا كان هناك عامل مشترك بينهم فهو: - انحدارهم من أهل النهروان. - تكفيرهم لصاحب الكبيرة و لمن خالف عقيدتهم.. و كذلك الحكم عليه بالخلود في النار. أما ما عدا ذلك فلكل واحد منهم طريقته المختلفة عن الآخر.. آخر تحرير بواسطة حسسسسان : 25/03/2006 الساعة 02:34 PM |
|
#11
|
|||
|
|||
|
ما شاء الله عليك حسان
الظاهر عليك كنت حاضر مع إلإمام علي أليس كذلك ؟؟؟ شكلك عارف وفاهم ومن الي اعترض ومن الي ما اعترض هذا يدلنا على ان صحابتك يا حسان _ حسب منطقك طبعا_ هم على الباطل في كل وقائع الفتنة أليس سلف صحابتك هم الذين حاربوا إلإمام علي وقتلوا المؤميين وخيرة أصحاب محمد ؟؟؟ أنسيت حديث الفئة الباغية ؟؟؟ يبدو ان براقش جنت على نفسها المستقريء للتاريخ يجد أن أنصار إلإمام علي كانوا على الحق في الجمل ثم في صفين وهذا لا جدال فيه وهذا مفخرة لنا ومنقصة لكم يا من تدعن حب الصحابة رضوان الله عليهم بقي موضوع النهروان الذي خدعت أنت فيه سندا ومتنا ( كما خدع ألآخرون غيرك أيضا لأسف ) وسيتبين لك في هذا الكتاب أدناه ان أصحاب النهروان _ وهم أصحاب رسول الله _ كانوا على الحق في آخر وقائع الفتنة وهي موقعة النهروان بل أن إلإمام علي كان يرى رأيهم ولكنه غرر به للأسف ثم غرر به من اجل تصفية انصاره السابقين ( اللهم سلم ) ثم سترى بعد ذلك ندمه على قتل القراء السن ألأول من أصحاب محمد أصحاب البرانس والسواري لترى أن إلإمام عزف عن القتال نهائيا ليخلو الجو للآخر.......... ثم حادثة إلإغتيال _التي تهم فيها القراء زورا وبهتانا _ التي صفا من بعدها ألأمر للفئة الباغية ثم بعد ظهر بعدد ذلك المعارضون لسياسة ألأموية البشعة فلم يجدوا إلإ التشبث بأهل النهروان كسلف لهم _ فتشبث بهم من يريد الحق ومن أراد الباطل فيما بعد وهؤلاء ألأخيرون هم الخوارج بالمعنى الديني الذين لم تميزهم أنت _ فتشابهت الولاءات وأختلفت ألأهداف هذه الوصلة يا شيخ الخوارج والحقيقة الغائبة آخر تحرير بواسطة شيخ المجاهدين : 25/03/2006 الساعة 02:49 PM |
|
#12
|
|||
|
|||
|
شكرا على الوصلة يا شيخ المجاهدين..
المهم أخي الكريم، أنا لا أريد أن أفتعل حوارا مع أي أحد حول هذه المسألة، خاصة و أنــا أعرف مدى حساسيتها.. خلاصة الكلام.. أننا كلنا نوالي عليا رضي الله عنه و أصحاب محمد الأماجد.. و الله أعلم. |
|
#13
|
|||
|
|||
|
يقول الإمام السالمي في كشف الحقيقة:- ومنهم من شهد الرسول ... ثلاث مرات له يقول أول من يدخل من ذا الباب ... فإلى الجنة وإلى الثواب وفي الثلاث يدخلن حرقوص ... نجل زهير وهو المخصوص |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا شيخ يعني سلفنا ولله الحمد على الحق منذ بدء البعثة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسلبم وامتدادا بعصر النبوة ثم عصر الصحابة ثم فتنة الصحابة التي وفق سلفنا ولله الحمد على الثبات في الحق _باعترافكم طبعا_ في جميع وقائع الفتنة من الجمل ثم صفين ثم موقفنا من انكار التحكيم ( الذي كان إلإمام علي يؤيده لولا مكيدة البعض ) والتحكيم اتضح من بعد أنه لعبة سياسية لغرض إلإطاحة بإلإمام الشرعي فاتضح أن موقفنا كان سليما من أصله لأننا حاربنا لأساس شرعي من أصله, قإذا نقضنا موقفنا نكون قد نقضنا ألأساس الشرعي من أصله الذي بنت عليه الخلافة أو إمامة ألأمام علي وقد تبين للإمام علي خطأه وصواب من لم يرضى بالتحكيم وقد تنبه لذلك قبل التحكيم الصحابي الرضي عبدالله بن عباس( الذي استقينا منه علمنا ) فلم يشارك في حرب النهروان واعتزل الموقف آنذاك إذن باختصار نحن خيار من خيار من خيار ولا فخر سلف الحق الذي ثبت على الحق في الفتنة( ومن تاب منهم طبعا بعد معارك الجمل وصفين ) من سلف الصحابة قبل الفتنة من سلفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خيار من خيار من خيار ولا فخر والحمد لله والسلام عليكم آخر تحرير بواسطة شيخ المجاهدين : 25/03/2006 الساعة 05:59 PM |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فيجب الحياد في هذه المسألة وتحكيم العقل لا العاطفة والتدقيق في الأحاديث الواردة فيهم |
|
#16
|
|||
|
|||
|
يا أخوان،
نحن عندما نترك الحديث عن أحداث الفتنة، لا نفعل ذلك لخلل نعتقده في الصحابة، حاشا لله.. و لكن لتجنب التشنج حول هذا الموضوع.. حرقوص بن زهير وصفه البعض بأنه ذو الخويصرة الذي خاطب الرسول بقوله "يا محمد اعدل" فلما كاد عمر أن يأخذه بسيفه قال له الرسول "دعه فإن له أصحاباً يحقِّر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيّهم يمرقون من الدِّين كما يمرق السَّهم من الرَّمية"..(رواه البخاري) و ذو الخويصرة هذا و إن كان صحابيا (رأى الرسول) إلا أن الرسول نص على أنه و من تبعه يمرقون من الدين.. فعندنا هنا نص من الرسول. قال أبو سعيد (راوي الحديث): "فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأشهد أنَّ علي ابن أبي طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرَّجل فالتمس فأتى به حتَّى نظرت إليه على نعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الذي نعته." فما رأيكم بشهادة أبي سعيد رضي الله عنه.. هل كان جاهلا بوصف الرسول..؟ فعلى إفتراض أن حرقوصا ليس هو ذو الخويصرة.. يبقى مشاركته مع أهل النهر غير مقبولا، بعد أن تأكد لعلي و شهد ابو سعيد رضي الله عنهما على أن أهل النهروان هم المعنيون بحديث رسول الله. إذا أردتم التوقف إلى هنا و عدم الخوض في المسألة فهذا أمر أحبذه، خاصة و نحن جميعا نرى حب علي رضي الله عنه اليوم.. أما إن أصررتم إلا الخوض في هذه المسألة و التعالي على غيركم و كأن الحق معكم و الباطل مع غيركم.. فلا مانع عندي.. الأمر متروك لكم. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
السلام على من أتبع الهدى/
أخواني الكرام ، أولاً لا يجوز ثم لا يجوز ثم لا يجوز المفاخرة بهذه الطريقة وكأن بقية الصحابة الذين خالفوا أهل النهروان كانوا في ضلال مبين، تلك فتنة كبيرة يجب أن نكف ألستنا عن كل الصحابة بها، لا تنسوا أن في موقعة الجمل مات كلاً من طلحة بن عبيدالله والزبير بن العوام وهم يحاربون علي بن أبي طالب وهم من المبشرين بالجنة؟؟ لا يعتقد البعض أني لا أوالي أهل النهروان (وأنا إباضي ومنهم أصحاب رسول الله ) ولكني أوالي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعبدالله بن العباس رضي الله عنه، وعبدالله بن عمر (الذي كان مع معاوية) ، وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام حواري رسول الله وسيدنا عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين ومن المبشرين بالجنة وجامع وناسخ القرآن ذي النورين وزوج بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيجب كف ألستنا عن كل الصحابة دون تمييز فمن نحن حتى نقدح بما فعلوا وإن أخطأوا ولا تنسوا الصحابي (ناسي أسمه) الذي وشى على الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح مكة والذي كشف أمره وقال الرسول فيه دعوه فإنه من أهل بدر فإن الله غفر لهم ذنوبهم. آخر تحرير بواسطة القعقاع بن عمرو : 26/03/2006 الساعة 09:37 AM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
حتى عبدالله بن عمرو بن العاص تاب ورجع إلى الحق وأعتزل معاوية وأبيه حتى عمرو بن العاص ذكر في بعض المصادر أنه تاب قبل موته ولله الحمد اقتباس:
نعم يجب علينا ذلك وتبيان موقفنا أيضا نحن محاسبون فيه عند الله تعالى مع العلم ان الصحابة االذين خالفو الحق بدون قصد طبعا سهل الله لهم ورجعوا للحق ولله الحمد وهذا لا يعني ان أهل النهروان هم فوق غيرهم من الصحابة لنهم سبقوا إلى الحق كلا مجرد مواقف سياسية اخي القعقاع وصدقت ولا يجب تحميلها أكثر مما تحتمل ولا يجب نحن علينا ان نتقوقع في أهل االنهروان فقط ( كما تقوقع غيرنا) , ولكن مر مذهبنا بهذا التقوقع نتيجة الكبت السياسي والقمع ووو............. وغير ذلك والسلام عليكم |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حبيبي نحن لا نتعالى على غيرنا ولا هم يحزنون ولكن الذي حصل والذي يحصل ولا اعلم ربما سيحصل أن العكس الذ يحدث وأنت صحيح نظرتك محدودة في تحليلاتكم فقط ولا تقرأ لغيرك أبدا إلإ لأمور مذهبية شقاقية بحتة وإلإ كان بوسعك ان تقرأ تحليلنا في الحديث الذي ذكرته( إذهب لموقع كوكب المعرفة ) حتى نكون على بينة وتقترب وجهات نظرنا والحق والحق أقول أننا كان بإمكانا ان نكذب أحاديثكم بالمرة ونرفضها كما ترفضون انتم مجموع أحاديثنا بالمرة ولكنا اتبعنا ألأسلوب الطيب الحسن الذي يعجبكم لتحليل مثل هذا المواقف بعيدا عن الهوى والسلام عليكم |
|
#20
|
|||
|
|||
|
الأخ حسان أحاديث المروق والخروج تم سكها وتعليبها من قبل أتباع مدرسة اهل الحديث الذين نشاوا وترعروا تحت مظلة طغاة بني أمية.
ارجع إلى كتاب "الصراع الأبدي" لترى القول الفصل في هذه القضية وفي أصل تسمية "اأهل السنة والجماعة" لتعلم انها عبارة عن حلف سياسي بين أهل الحديث "السنة" وبين ملوك بني امية "الجماعة"، وقد تم إرهاب أئمة التابعين وتلامذتهم للإنضواء تحت مظلة هذا الحلف وها انتم الآن تعيشون حالة التيه فلا أنتم مع علي ولا أنتم ضده فأنتم في منزلة بين المنزلتين. انصحك ان لا تهرف بما لا تعرف ولا تتنقص احد رموزنا في ديارنا دون أن تستصحب رؤيتنا وأدلتنا. |
|
#21
|
|||
|
|||
|
قال تعالى:
(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) صدق الله العظيم أحسن لنا أن نشتغل في أمور نسأل عنها ، وتنجنب الأمور التي تزيدنا فرقة وضلال( والله المستعان) |
|
#22
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي القعقاع.. و جمع الله كلمتنا على الحق.. و جعلني و إياك ممن يكفون ألسنتهم عن الصحابة جميعهم.. و يتجنبون الحديث عن الفتنة حتى لا تحدث فتنة بين المسلمين. و لأخي شيخ المجاهدين أقول.. دعك من هذا.. فلا حاجة لنا أن نخوض فيه. لتكن صدورنا سليمة نحو الصحابة كلهم و نكل أمرهم إلى مولاهم.. و يخفض أحدنا جناحه إلى الآخر فإن هذا أدعى لتكون قلوبنا مأتلفة. |
|
#23
|
||||
|
||||
|
أهل السنة ( أهل الحديث ) والجماعة ( حمومة معاوية )
هم من سبوا أصحاب رسول الله وهم من جعلوا لعن الامام علي على المنابر سنة وهم من قالوا يحرم الخروج على الامام الطالم مهما ظلم وهم من افتروا على رسول الله بأحاديث لم يقلها عليه السلام وهم من كان سبب في الفنة القائمة بين المسلمين الى أن جاء الامام أحمد بن حمبل رحمه الله وامتنع من سب الامام علي رضي الله عنه والشيعة الأوائل (العلويين ) كانوا يحترمون جل صحابة رسول الله بينما الشيعة الصفويين هم من ابتدأ تكفير جمهور صحابة رسول الله ومن بعده القول بتحريف القرآن بينما الباضية لا تلقى من مواقفهم الرسمية الناطقة باسمهم من يكفر أحد من صحابة رسول الله انظروا كتاب ( الصراع الأبدي ) للدكتور زكريا المحرمي والذي انهيت قراءته الأولية اليوم ،،، |
|
#24
|
|||
|
|||
|
الأخ الباحث الحر، أنت متعصب..!!!
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هل يوجد مما كتبت أنا يوحي الى ذلك ؟؟؟
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أم لأنك ترى أم الامام علي معصوم ولا يجوز مخالفته ماذا تقول في تحكيم الرجال في كتاب الله وقد أصدر الله حكمه في معاوية حتى يفيء الى حكم الله ومع ذلك حكم كتاب الله المشكلة أنكم تحكمون على أهل النهروان من كتبكم التي تصفهم أن الامام علي لم يبدأ بقتالهم الى عندما قتلوا واليه وكفروا المسلمين ومن خالفهم وللأسف الشديد لم يكتب التاريخ علىالحقيقة وانما على المصالح السياسية والأهواء وهذا ما اعترف به الكثير من العلماء أما مصادرنا فخلاف ذلك فهملم يكفروا أو يقتلوا أحدا حتى معركة النهروان لم يبدأوا بالقتال وكانوا يقولون لعلي اتق الله وصمم الامام علي على قتالهم وقد كان الامام علي قد طلب منهم قبل القتال تسلمه من قتل عبدالله بن خباب وزوجته ولكنهم لم يسلموه لأن المسألة ليست سهله فعلي أصبح امام غير شرعي عندهم وهم أحق باقامة الحد ووغريب أن يطلب الامام علي هذا الطلب وهو يعرف أنهم ان يسلموهم له هذا اذا صح ان من قتل ابن خباب معهم لأن ليس هناك دليل هلى انظمامهم مع أهل ا النهروان وحديث ابي سعيد رواه جابر ابن زيد ولم يذكر خبر ذو الخويصرة وجابر ثقة وهذه اي الزيادة في الحديث انما هي زيادة ليست من ابي سعيد حاشاه وانما زادها أهل الأهواء اما من يتبرى من أهل النهروان ويكفرهم فهو مسؤل امام ربه والوقف افضل واسلم له وسكوتكم عن معاوية وقتاله اعلم انكم مأثومين لأنكم كمن يسكت عن الحق لتعطيلكم الولاية والبراءه من الأفعال وكأنك موافقين وتعذروه ولم تثبت توبة معاوية من ما فعل |
|
#27
|
|||
|
|||
|
قال تعالى في محكم كتابه الكريم:
(تلك أمة قد خلت ، لها ما كسبت ولكم ما كسبتم، ولا تسألون عما كانوا يعلمون) صدق الله العظيم وصدر مؤخرا كتاب يتناول أحداث الصحابة والفتن التي وقعت بينهم وبعض الشبه المثارة حول الخلفاء ومواقف المدارس الإسلامية من الصحابة (السنة والإباضية والشيعة) وإلى غير ذلك من الأمور بعنوان الصراع الأبدي يغلق الموضوع لئلا يذهب إلى ما لا يُحمد عُــقباه |
|
|