![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
~ صور مرت على ذاكرتي ~
تدور بنا الحياة ... نرتحل عبر أفقها ... كنا صغارا وغدونا اليوم كبارا ... أحلاما حققناها وأخرى ذبلت وطوتها صفحات النسيان ... ووجوها صادفنها بعضها محته السنوات وبعضها الآخر ما زال نقشه مرتسما في قلوبنا رغم ارتحاله .... ومع مرور السنوات تبقى الذكرى ، وتبقى الصور لتُذكرنا كلما نسينا بيوم من حياتنا ... أكان حلوا أو مرا ... مفرحا أم مبكيا .... يوم تعلمنا منه وما زلنا من أيام أخرى نتعلم .... وما أكثر ما تعلمنا من مواقف الحياة .... جزء منها يصور لنا الدنيا كأفعى سامة تنفث سمها في كل مكان ، وجزء منها يطوق ذلك السم بما يقدمه من خير ووفاء .... لنقول عند رؤيته .... الحمد لله ما زالت الدنيا بخير . أذكر ذلك اليوم الذي رأيت ُ فيه امرأة كنت أعرفها تبكي بحرقة على أسرة أحد المستشفيات ... كانت شاحبة متألمة ، والآه في كل كلمة تنطقها ... تُردد اسم ولدها الذي هجرها .... وتركها دون أن يذكرها بكلمة ... تبكي ... وولدها بعيد لا يهمه إن كانت بخير أو لا ... شبعى أو جائعة .... وهي التي كانت قبل أعوام خلت ... تعمل ليل نهار من أجل أن توفر له لقمة عيش هانئة ، وملبس جديد يفتخر بارتدائه .... اليوم تركها وذهب ... وجد لنفسه عائلة أخرى ، ولم يسأل عنها .... علمني هذا الموقف أن بين أسطر الحياة قلوب قاسية ... قلوب لم يعرف الوفاء إليها سبيل .... لكنه علمني في المقابل أن تلك القلوب لها ما يقابلها .... فرغم قساوة قلب الابن فالأم ما زالت تنتظر قدومه ، والدمعة لا تفارق خدها .... صورة للوفاء تتكرر هنا وهناك ... تخبرنا أن قلب الأم مدينة حنان لا ينضب خيرها ....صورة أخرى للوفاء تعلمتها من رجل أعرفه .... نذر نفسه لتربية أخوة زوجته بعد أن رحل آبائهم في حادث سير مؤلم ... لم يقل مالي ومالهم ، أو ما بالي بعبء ثقيل على صدري ؟؟ لم يقل ذلك ، وتحمل مسئوليتهم ورباهم على التقوى وحب الخير ، وأوصلهم إلى مستويات عليا من التعليم .... لم يبخل عليهم بشئ يوما ... وفضلهم حتى على إخوته وأبنائه ... وعمومتهم كانوا على النقيض من ذلك ... حتى بكسرة خبز يابسة لم يسألوا عنهم .... وهنا في الترويح .... وجدنا وجوها للخير كثيرة .... وجوه رغم جهلنا بكيف يكون وجهها أو صوتها إلا أننا احترمناها لجمالية قلبها ، وشفافية أفعالها ..... وجوه صارت لنا منها اخوة وأخوات .... ابتسمنا معا ، وتداخلت أفكارنا تارة ، واختلفت تارة أخرى .... ولكننا ما زلنا أخوة .... ويتذكر الواحد منا الآخر كلما لاح طيف الترويح في الذاكرة ... والمواقف الحياتية لا تنتهي ما دام في الجسد نبض روح يجري ... فلتفتح ذاكرتك وشاركنا بموقف تعلمت منه .... |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
رائعة يا ظلال
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
ماا حسن هذا الكلام
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
لا جديد
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
رووووووووووووووووعة تسلمين اختي العزيزة
ما شاء الله عليج كلمات رائعة جدا |
|
#6
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك ظلال
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والدي~ التضحية~
حرم نفسه من أشياء كثيرة من أجلي ومن أجل إخوتــي ،، عطاءه تخطى الحدود~ قد يقول البعض~ لابد لأنه أب..! ولكنه ليس كــ غيره من الأباء~ كل الحب له~ = تسلمي ظلال موضوع رائع~كالعادة ![]() |
|
#8
|
|||
|
|||
|
لابد ان تقابل التضحيه والوفاء بشي جميل وقيم .! حتى تكون القلوب الطرفين راضيه
دائما مواضيعك جميله ~: تحيه لكِ ~: |
|
#9
|
||||
|
||||
|
يـالهـا من صـور بين حـزن وفـرح تنتقـل !
مسـاؤك طهـر كقلبـك عزيزتـي ( ظـلال الخيـر )
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
الموضوع رائع ..... شكرا لك أختي وجزاك الله ألف خير ........
هي الأيام كما شاهدتها دول ... من سره زمن ساءته أزمان |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تسلمـي ظلال
صور جميلة هذه التي مرت على ذاكرتكـ ... والداي ... حرما انفسهما الكثير من الاشياء ليوفراها لي دائما وابدا امنيتهما ان اكون متفوقة في كل شيء فليبارك الله فيهما
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
صور جميلة ومتنوعة بين الحزن والفرح
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
رائع . .
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
شكــراً أختـي ظـلال
~مـوقف سمـت بـه~ عـائلـة مـات ولـي أمـرهـا (الأب) فـي حـادث سيـر والعـائلـة كـانت لا تملـك سـوى بيـت مستـأجـر وبيـت مـؤجـر وقـرروا الانتقـال إلـى بيتهـم عنـدهـا طـالب جـد العـائلـة بحقـه فـي البيـت وطلـب منهـم بيعـه حتـى لـو سكنـوا فـي العـراء وفعـلا بـاعـوه ولكـن الله ستـر عليهـم ......القصـة طـويلة وهـذه نبـذة منهـا. |
|
#15
|
|||
|
|||
|
حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له. "تشي جيفارا"
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما فيه أروع من قلبك
|
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الحُسن في توقيعك
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الله يسلم ... شكرا
|
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جعل الله والدك ذخرا لك ولإخوتك وبارك الله فيه
![]() السلامة لمن قال |
|
#20
|
|||
|
|||
|
هناك مواقف تؤلم , تبكي القلب , تدمع العين , وفي المقابل هناك مواقف تتمنى لو ان اصحابها تشللوا قبل ان يقوموا بفعلها , هناك عائلة كانت تعيش في وئام دائم عائلة تعدد فيها الاخوة ولاحفاد بالاضافة الى الجد والجدة كان الابن الاكبر هو من تزوج اولا المنزل كان صغيرا مبني على الطريقة القديمة , ولكنه كان يكفي ان يلم شمل العائلة الاخ الثاني قرر الزواج هو الاخر , واقترح عليهم توسعة المنزل فوافقوا , طبعا البناء الحديث مكلف , فمن اين لهم المال الكافي لبنائه اقترح الاب والاخ الاكبر على الاخ الذي يريد الزواج ان يأخذ قرضا اسكاني , لكن قوانين بنك الاسكان لا تسمح بإعطاء القرض ان لم يكن الشخص الذي يريد الاقتراض يمتلك ارضا , حينها قرر الجميع ان يكتبوا المنزل القديم باسم الابن حتى يتسنى لهم الحصول على القرض وبناء البيت , كتب البيت باسم الابن ,والقرض الذي حصل عليه الابن لا يساوي قطعة الارض الذي هم فيها وهي خاليه , شيد المنزل الجديد , وانتقلوا اليه فعاشوا كلهم تحت سقفه لسنوات , ولكن حصل الشئ الذي لم يكن في حسبان الجميع , تلك المرأة التي تزوجها الابن قررت السيطرة على المنزل بكل الطرق وقد كان لها ذلك فطرد الاب والام والاخوة خارج المنزل ليعيشوا بعدها كمستأجرين بعيدين عن أهلهم الذين تربوا معهم والسبب مكر إمرأه " ان كيدهن عظيم".
|
|
#21
|
||||
|
||||
|
قرأت موضوعك أكثر من مرة في محاولة لعصر الذاكرة ..
لا شيء يحضرني الآن .. كلمة الوفاء تتردد فقط هنا وهناك في محاولة لالتقاط بعض ما يثيرها! لا شيء .. ! .. ربما سأتذكر لاحقاً .. وربما لن أفعل سوى مراقبة تلك الكلمة وهي تنسج باقي اسئلتها على جدران المخيلة .. دمتِ عزيزتي .. ودام قلمك وقلبك!
|
|
#22
|
|||
|
|||
|
تعلمت من الحياه ان صمت حكمه من مواقف عده
وتعلمت أن في العجله ندامه تسلمي أختي موضوعك وايد حلو وانساني جزاكي الله خيرا |
|
#23
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لكل فعل رد فعل .... تحية من القلب لك خاصة |
|
#24
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سجلناك حضور ... بس عاد ما شئ إنصراف
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مساؤك محبة غاليتي
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولا يدوم على حال لها شأن ...
وجزاك الله كل الخير .... |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حفظ الله لك والديك وبارك لك فيهما
شكرا |
|
#28
|
|||
|
|||
|
شكرا ظلال
هذا موقف سمعته من صديق لي ... يقول : جــاءته امرأة تسأل عن زوجهــا بعد ان غاب عنها و عـن ابنائهــا ثلاثة شهر بدون أي اتصال . فستفسر عنــه وعرف انــه في احد دول الدعــارة . ذهــب الى بيت المرأة ليخبرها انه عرف بعض الاخبار عن زوجهــا فوجدهــا و أولادهــا في حالة رثـة لـدرجــة انه لا يوجــد مطبخ في بيتهـم ولا غاز . فقرر أن يساعــدهم و يبني لهــم مطبخ . فأتفق مــع أحد المقاولين أن يبني البنــاء . وعند بدءهــم بالعمل انفجر احــد جيران المرأة غاضبا بأنه لا يمكنهم بناء المطبخ لعذر واهــن (لا اذكر ما هو) . اشتكى الجــار للبـلدية و المديرية و..و..الخ فقط ليحول دون بناء المطبخ لهــذه المرأة المسكينه وأبناءهــا شبه اليتامى . لكن الحمد لله تم بناء المطبخ أخيرا
|
|
#29
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#30
|
|||
|
|||
|
الموضوع جــاد والا كنت باغي اقول لحــلال المشاكل انه هــس
|
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
أسعدتِ مساءا أخيتي العزيزة
يــااه مواقف مؤلمــة ينفطر القلب لهــا بارككِ الله ..... ![]() |
|
#34
|
||||
|
||||
|
وهنا في الترويح .... وجدنا وجوها للخير كثيرة .... وجوه رغم جهلنا بكيف يكون وجهها أو صوتها إلا أننا احترمناها لجمالية قلبها ، وشفافية أفعالها ..... وجوه صارت لنا منها اخوة وأخوات .... ابتسمنا معا ، وتداخلت أفكارنا تارة ، واختلفت تارة أخرى .... ولكننا ما زلنا أخوة .... ويتذكر الواحد منا الآخر كلما لاح طيف الترويح في الذاكرة
~ساكتفي بهذه ظلال... لك الشكر |
|
|