![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
((((( رســول الله وخاتم النبيين )))))
بســم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ونسـتعينه ونســتغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفســنا ، وســيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضـل له ، ومن يضـلل فلا هـادي له ، وأشــــهد أن لاإله إلا الله وحــده لا شــريك له ، وأشــهد أن محمـــدا عبـده ورســوله ، أما بعــد : أمتدح الله رسوله وخاتم أنبيائه محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، واسبغ عليه من التشريف والتعظيم ما لا يحيط به الوصف ، ودعاء المؤمنين إلى توقيره فلا ينادوه باسمه مجردا ، كما ينادى بعضهم بعضا : ((( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ))) ( النور : 36 ) ، بل إنه ســبحانه دعاهم أن يقدموا صدقة إذا هموا بمناجاة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم اعفاهم من ذلك تيســيرا عليـهم : ((( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ((12)) أشـفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صـدقات فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصـلاة واتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسـوله والله خبير بما تعملون ))) المجادلة ) ، كما أمر الله صحابة رسوله عليه الصلاة والسلام ألا يطيلوا الجلوس عنده إذا دعاهم إلى تناول طعام أنتهوا منه ، لأن ذلك يشق عليه ، فهو يحتاج أيضا إلى الراحة وأن يختلي بنفسه ، ويمنعه حياؤه أن يطلب منهم الانصراف ، فقال الله تعالى : ((( إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مسئـنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق )) 0 الاحزاب 0 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
كما حذر الله المؤمنين أن ينادوا على الرسول وهو في بيته ، أو يرفعوا أصواتهم في حضرته ، وإلا حبطت أعمالهم وهم لا يدرون : ((( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون (()) إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم (()) إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون (()) ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ))) الحجرات ) 0
|
|
|