![]() |
|
|
#101
|
||||
|
||||
|
الحقيقة...
أنني أبديت رأيي ولم يبادر أحد بالنقاش أو الرد علي....فلم أزد |
|
مادة إعلانية
|
|
#102
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
طوبى ثم طوبى .. بفكر كفكرك أخي الصامت .. والله وحده الذي لا اله إلا هو كم أسرني ما قرأت وكم جعلني أتفكر وأمعن في كل كلمة كتبتها لي هنا . وخاطبة الخاصة والعامة .. وكم استوقفتني أيضاً تلك الأمثلة التي سقتها تباعاً لمن هم مقربون منك ومن تعرف .. وقد طرحت هذا الموضوع ليس من أجل أن أدلف يميناً ثم انزحُ شمالاً لا وربي إنما استوقفتني بعض المواقف وزاحمتني بعض الأفكار وجد جديد الحديث وتشابكت الأحداث وتعددت الأسباب ووجدت الأغلبية ينظرون في الشارع والمجلس والمكتب .. ويتقولون بمالا يفقهون ويغوصون في التشريع وكأن على أياديهم تحل الأمور وتعقد ..
وأنتَ أيها الأخ الثاقب البصر الممتد البصيرة .. تعلم ان الزواج من الثانية لدى بعض الأشخاص ليس لمجرد التغير او التباهي وقد نوهت أعلاه انه من أجل أشياء كثر .. وهذه الأشياء تكون رحمة أكثر من نقمة البقاء على مقارعة الألم نعم نحنُ لن ننفي ولن نؤكد ..ان هناك أشخاص ..لا يبالون ولا يأبهون ولا تحط الرحمة في قلوبهم موضع إحساس ويتزوجوا من أجل الانتقام او الهروب من الزوجة الأولى ..ومنهم من فرض القدر نفسه عليه وزج به في الزواج حسب الطقوس والعادات المتعارف عليها عند البعض وهو ان ابنة عمك..خالك .. خالتك ..عمتك .. لك ولن تتزوج من غيرها وحينما تضج بهم الحياة وتزهق النفوس من تعب وعدم التفاهم والانسجام وتتفتق رقعة الحياة بينهما وتتحول لحظة السعادة التي فرضت عليهم الى جحيم لايجد الرجل طريقة سوى الالتفات الى أمرين الأول أما الزواج .. وأما مقارعة الألم بالتهور واللجوء الى ما لا يرضي الله والعياذ بالله من ذلك اللهم أحفظنا وارض عنا يا كريم .. هنا المفاهيم تثقل الكاهل والتخبط في التفسير يلزم النفس على مجابهة العناء .. ولابد من أمعان في النظر والتريث في الحكم والعمل بما جاء في الكتاب والسنة والعدل وان جاء من الرجل لزوجه فلن يكون هو ذلك العدل ولكن يجب على الرجل أن يضع في حساب فكره انه لا ينوي شيئاً سوى العدل والعمل بما يرضي الله والإنصاف قدر ما استطاع ويسأل الله ان يعينه على ذلك .. ومن وجهة نظري من توجه بقلبه وعقله وأخلص في نيته ليدرأ عن نفسه مسالك الشيطان وعصم نفسه من بنات الليل ويستر فقيرة كانت او ميسرة فسيفتح الله أبواب الخير من حيث لا يدري وسيوفقه بحول منه وهو القادر على كل شيء .. أخي ليت الجميع .. يفكر ومن ثم يتأمل ومن ثم يشرع في العمل والشورى من مبادئ الدين الحنيف .. وإرضاء الضمير من الأعمال النبيلة فمن رضا الله عنه رضي الناس عليه ..وأتمنى ان يكون الخير في قلوب الجميع والتوفيق للجميع .. محبتي لك أيها الناطق بالحق .. |
|
#103
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي قاصد خير ..
هكذا هي الأقاويل تتابع وهذا ما نحنُ بصدد إصلاحه وتوجيه النظر إليه حتى لا يكون الجميع في متناول الترهات والإرهاصات التي تؤدي الى زعزعة فكر الإنسان ويفترض ان لا نعطي مجالا لمن تسول لهم أنفسهم في التدخل في حياتنا الخاصة ونحن اعلم بمصالحنا وما يهمنا وما يجعلنا أصفياء مع أنفسنا واني لأتعجب كثيراً من قول القال والقيل الذي يهرع إليه الفئة التي لا شغل ولا شاغل لها إلا التدخل في حقوق الغير واعتلاك خواصهم وكأنهم أوصياء عليهم .. ونسأل الله العافية من مثل هذه الجماعات التي تفرق بين المرء وزوجه .. أشكرك أخي الكريم وأتمنى ان تكون في القرب ".. وللحديث تواصل وللموضوع محاور .. ولك الخير يا قاصده وأنت أهلاً له .. محبتي النعمان |
|
#104
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مساء التعدد .. والجنون ربيع ..
نعم هنا أنتِ تطرقت بعاطفتك المبنية على ركيزة واحدة وهي الغيرة .. عجباً الغيرة نحنُ نؤمنُ بها ولكن أين هي مقومات الحياة الأخرى .. أين هو الرضا بما قسم الله تعالى هل كانت هي تعلم منذ البدء او كتب على جبينها وقرئ لها ان فلان بن النعمان زوجك ولك ان تقيدي اسمه في سجلات قلبك الى يوم يبعثون .. هبي ان تلك المرأة أزمن بها المرض ..او أزمن بها العند او أزمن بها عدم التغير ..هل سيبقى ذلك الرجل رهن الاعتقال وينتظر الفرج من الغيب وهو ( موتها ) لا الحب بمفهومه العطاء والعطاء بمفهومه التضحية والتضحية بمفهومها الصبر على ما يأتي به القضاء والقضاء ليس من صنع الإنسان وهو مطلبٌ يجب ان نؤمن به .. كما جاء في الصحاح .. إذن المسألة قبل ان تكون غيره تكون قيم وقلت أعلاه في ردي على أخي الصامت .. من أراد الإحسان فله أجره ومن أراد الإساءة فعليه وزرها .. والله على كل شيء قدير . يحفظك رب الفلق وكوني في القرب يا رفيقة الجنون الدائم .. النعمان |
|
#105
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
[B]مخلصتي ..
الرد على ما جاء مكتوباً باللون الأزرق أعلاه .. المجتمع ...الإنسان ..الإخلاص .. الزواج .. الحياة الكريمة .. النظرة .. التأمل .. القيل والقال .. من صنع كل هذا .. ومن هو سببه أليس الإنسان نفسه .. فنحنُ إذا نظرنا الى المجتمع كفئة قليلة .. فلن نفلح في أي أمر من أمورنا .. وهنا المجتمع الذي عنيته مجتمع أهل الفقه والتشريع لا مجتمع أهل الهدم والتضييع تركوا الحق وعملوا بالباطل ..سادوا القوانين العرفية على القوانين الشريعة .. أخذوا الغث وتركوا السمين .. عملوا بالطالح وتركوا الصالح ..إذن ينبغي ان نعيد النظر ألف مرة في صياغة فكر المجتمع إذا ما أردنا التأقلم مع المجتمع والعمل كخلية واحدة لبناء وتنظيم حياتنا في جميع المجلات ..لا للنظر الى الهش ونترك .. الثابت .. أما ما تم كتابته باللون الأخضر .. فسنعمل بقولك ولا حرج في ذلك .. وهل المكافأة بنظرك هي تلك الأشياء التي قدمتها له فقط ليرد لها الدين هل المرأة حينما أرادت الزواج عملت في ذهنها على أنها جاءت للرجل بقرض لا بد ان يسدده شاء ام أبى ..لا ..ان هي ضحت فأيضاً هو ضحى وقدم الكثير ويكفي انه ترك الجميع من أجل ان يسهر على راحتها وتحمل صخبها حينما تكون على مقربة من التوتر الذي يبدأ بالاحتراق وينتهي بالانفجار .. (هذه عاطفة هنا تزيد حد النظر ليزيد التأفف ) ما جاء باللون الأحمر .. الأول .. والله ان كان رجلاً صالحاً وتشهد أخلاقه ونسبه بذلك .. فليتوكل على الله وله الجزاء الأوفى أفضل من اجعلها تتخبط في معمعة الاختيار ثم تسقط كورقة لاكها حيوان هارب فكانت مضغة في فمه .. الجواب على السؤال الثاني .. وما المانع من ذلك .. أليس هو من علمنا وكسانا بفضل الله ..ألا يحق له ان يكون له عيشة يجدها الأقرب الى راحته وأنا نعلم انه لم يظلم ولم يهضم حق أحد .. الله وأمره من هكذا سؤال .. ما كتب في نهاية الحديث من اللون الأسود حتى أخر نقطة .. ولو جئنا نتحدث عن فسيولوجية المرأة وعن تبعية ذنبها في ممارسة العاطفة المتهيجة اعلمي يا مخلصتي ..حتى لو كانت امرأة سيئة وعلى غير خلق فلابد ان تسن قرونها لتناطح زوجها وهذا ليس من باب الإحساس بالرضا وعدمه وإنما هي فطرة موجودة في حياة وفكر المرأة .. منذ الولادة حتى أخر أه ..او شهادة تفارق بها الدنيا .. لكل إنسان نظرته ورأيه والصورة هي رمز الطهر الذي فيك فكوني كذلك يا مخلصتي المخلصة ولك تحية ود وتقدير .. النعمان[/B] |
|
#106
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ود .. العزيزة .. منذ ذاتِ ذكرى وزمن ونحن معاً في الحوار بيننا قاسم مشترك هو الوصول الى الحل مع إبداء الفكرة والعمل على تحليلها وأنت أراك تنهجي نفس النهج .. حتى وان أثقل النعمان عليكم فهذا لا يعني ان هذا الثقل الخروج عن المعتاد او المألوف او الإتيان بشيء من عنده نحن هنا نتبادل الفكرة والرأي من أجل غرس وتد الفكرة في المكان الصحيح حتى نكون على وعي وإدراك لما نحن عليه من عمل يعود علينا بالنفع العميم .. فكوني الأقرب ولك الود .. النعمان |
|
#107
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أختي ورود ..
أراك هنا متزمتة وعاطفية في آنٍ واحد .. صبيتِ جل غضبك على الرجل ودافعت عن بنت جدتك وجعلت الأطفال هم درع الحماية .. ولهذا لن اصب بحرفي لأننا ان أدلفنا هنا فلن يكون له جدوى .. سنلزم الحياد حتى لا يأتي كالعادة الابتعاد .. تحياتي نحو قلبك . النعمان |
|
#108
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أخي الصامت تحدثت على لساني وهذا شرفاً لي فكن الأقرب يا خليل الفكر ..
مودتي لقلبك .. النعمان |
|
#109
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لك الشكر أيها الاجمل وكن الاقرب .. النعمان |
|
#110
|
||||
|
||||
|
يمكن ..
النعمان حبيبي ..
أنا لم اعتدي على التسعة عشر خريفاً صحيح .. ولكن ،، سأجيبك من خلال معاشرتي للمجتمع .. وخبرتي بالحوار مسبقاً مع من تعددت الزوجات معهم ..وسأوضح بمراحل : المرحلة الأولى : - قام الرجل المتزوج بإفصاح رغبته بالزواج على سبيل المزاح لبضع ليالي .. المرحلة الثانية : قام يشدد الخناق على الدائرة نفسها ويستميت في المزاح .. المرحلة الثالثة : قام بـ إقناع أهله فرداً فرداً واستطاع فعل ذلك مع مرور الأيام .. المرحلة الرابع : تزوج وعاش بسعادة .. .. تحياتي .. كريمي |
|
#111
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سيدي الأجمل ..
المشكلة ... ليس في المكاشفة الآن ..حتى وان جاءت منذ البدء ولكن المشكلة العظمى في قبول المكاشفة والانصياع لها .. لا اعلمُ لماذا .. حينما تعلم المرأة في وقتنا الحالي بأن زوجها على علاقة بفلانة من الناس وهي تعي ان تلك العلاقة غير شرعية .. لا تغضبُ كثيراً وتقول المهم انه حينما يعود الى المنزل يعود لي .. وهذا كفى أي أن الأخرى لن تمكث ..إذن هنا ليس الخوف من العقاب والعذاب على الزواج أمام الواحد الأحد .. حتى وان كان هو لا يدرك ما تقترف يمينه من ذنب .. ما يهمها هو ان تبقى الملكية أحادية الجانب ولا تشاركها أخرى في الملكية أي مقيدة بأصول وثوابت شرعية غضبن من الحق وتساهلن مع الباطل عجباً من هكذا حال .. وهنا لا أعمم ولكن هذا الأمر موجود ولا ينكره احد إلا إذا لم يكن ملماً بالأحداث التي تدور حوله .. فما هو العمل إذن .. وكيف الحل .؟.! محبتي لك النعمان |
|
#112
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سيدي الكريم ..
إبحار قلم .. هم قلائل من يدركون ما ترمي إليه مع انك جئت بالحق واراك أحسنت قولاً ونظراً .. فالمجتمع ..ودعني أقول الناس من حولك لا يدركون ولا يفهمون ما هي الأشياء التي تجبر الواحد على الزواج مع ان هناك أشياء كثيرة مخفية عن واقع نظرهم ولكنها في ذات الوقت شاقة على من يعايشها .. لك الله من تجبر المكسور حينما تأت بفكر لا يكون مع هذا ولا ذاك .. وإنما تكون مع المنطق والعقل والعمل بما هو صائب محبتي لك واحترامي .. النعمان .. |
|
#113
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ود ... سيكون ذلك ولكن تريثي .. فنحن مهما قطعنا من شوط فلا نزال في البداية بعد .. وعسى ان يوفقنا الله لما فيه الخير ..
مودتي .. النعمان |
|
#114
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مخلصتي ..
لك ذلك وهذه الصفحة ملكُ الجميع ولك ان تردي على من شئتِ ولا يحتاج الى اذن .. تحيتي لك . النعمان |
|
#115
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ريحانتنا .. العزيزة ..
هذا ما قلناه ولكن لا جدوى من هذا القول فلكل سببه ومببراته .. ولكن نأمل ان يكون تقارب في وجهات النظر .. وهو قريب .. احترامي . النعمان |
|
#116
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الإعدام مرة واحدة أيها الأمير النبيل ..
لا يمكن ان يعدم احد لان الإعدام ليس فيه وقفاً للتنفيذ . دم برعاية المولى .. |
|
#117
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ممتاز .. واصلي فلسفة القنينة .. والعطر .. ولا تنسى بعد البخل .. اقصد البصل . تحياتي .. النعمان |
|
#118
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
تعرف اليوم يا صديقي مقرب .. البن والدلة جنبي واعطيها قهوة واكتب .. وعسى تجيب نتيجة .. وخلي بعض الناس يموتوا قهر ..
|
|
#119
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اخت ورود كان فاصل اعلاني .. ونحن في قلب الحدث ... يا الله زعلتوا ورود علينا واشم ريحة قفل ... كبير .. حاضرين توبة .. خلاص .. تحياتنا .. النعمان |
|
#120
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا طال عمرك ردينا ونتعذر اذا تأخرنا السموحة .. النعمان |
|
#121
|
|||
|
|||
|
قال تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) صدق الله العظيم النساء 4
إن في تشريع تعدد الزوجات مفخرة من مفاخر الإسلام لكونه الدين الوحيد الذي استطاع بهذا التشريع أن يحل مشكلة اجتماعية تعتبر من أكثر المشاكل الاجتماعية تعقيدا على مستوى العالم ... فالإسلام بهذا التشريع حل مشكلة العنوسة ، وكفل للأرامل معيلا وللأيتام كفيلا وللعاشق سترا ووقاية ، وحفظ المجتمع من اختلال توازنه حيث أن هنالك ثمة مجتمعات يكثر فيها أعداد النساء فإذا لم يكن هناك تعدد زوجات لسلكت تلك النساء درب الرذيلة ولحرمت من متعة الأمومة ... إلا أن المشكلة في تعدد الزوجات هي الخوف من ضياع العدل بين الزوجات وانحياز الزوج لزوجة دون غيرها وقد يترك مع ذلك الانحياز أبناءه ومسؤلياته تجاه بيته الثاني لكن إذا استطاع الرجل حل هذه المشكلة ، وحاول قدر طاقته بألا يفرق بين زوجاته فيما لهن من حقوق مقتديا بذلك بالرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لحُلت هذه المشكلة ... إن مسألة تعدد الزوجات ليست مرفوضة اجتماعيا والدليل وجود الكثيرين من المتزوجين باثنتين وبثلاث وحتى بأربع ، ولكن الرفض أتى من أن المرأة بطبيعتها تحب أن يكون زوجها لها فقط وليس لغيرها كما أن أولياء الأمور يفضلون ألا يكون لابنتهم شريكة لكن ماذا لو أن هذه الابنة أحبت ذاك الرجل المتزوج وأحبها ولم يكن بينهما إلا الرغبة في الارتباط على ما كتب الله وكذلك بعدا عن الخطيئة أيمنعها ولي أمرها فقط لكون الرجل متزوجا وبالتالي يعيشا عذابا أو قد يدفعهما ذلك للخطأ ؟؟؟ الإسلام بتنظيمه لمسألة التعدد راعى الإنسان من جهات عدة أكانت اجتماعية أو أخلاقية أو حتى روحية ... |
|
#122
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أختك إبحار قلم
|
|
#123
|
|||
|
|||
|
|
|
#124
|
||||
|
||||
|
سيدي النعمان لقد أثرت بهذا الموضوع نقطة ساخنة جداً جداً جداً
وقبل أن أشارككم بردي في هذا الحوار اسمحلي سيدي النعمان أن أشكر بعض الأعضاء فقد كان تداولهم للموضوع ومناقشته منصفاً جداً للمرأه وأثلج صدري هذا النقاش والحوار الذي يتسم بالثقافة العالية وحرية الأخذ والعطاء فيه من قبل الجنسين فقد كان هذا الموضوع ألا وهو (( تعدد الزوجات )) ولا زال يثار للنقاش فيه في كل المناسبات ودائماً ينتهي بمشاكل عائلية لأنه الغلبة في النهاية للرجل ويفرض رأيه مهما كان وعلى المرأه أن ترضخ للزوجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة شائت أم أبت طبعاً هذا عندنا في الجنوب والأمثلة هنا عندنا لا تعد ولا تحصى للأسف الشديد ملاحظة هامة جداً : (( أنا اليوم في ضيافتكم وأطلب اللجوء السياسي في سبلتكم )) وردي في هذا الموضوع أو بالأحرى رد المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي ( الله يرحمه ) فقد سئل عن تعدد الزوجات وأجاب فضيلته قائلاً : إن الله سبحانه لم يشرع زواج الرجل بالمرأة لتخدمه , فالقصد من الزواج أشياء كثيرة , والخدمة ليست الأصل في الزواج , ولكنها تأتي مع الزواج , حتى إن المرأة لو رفضت الخدمة , فإن الرجل يأتى لها بمن يخدمها إن تيسر له ذلك . إذن فالزواج ليس لخدمة الرجل , ولكن القصد من الزواج هو إعفاف الرجل , فهب أن المرأة لا تعفه , وأنه رأى في امرأته أمراً يناقض الإعفاف . فلا يجوز أن نجعله يتطلع لسواها , ويلهو في أعراض الناس , لكي لا يشاركها فيه أحد . والآفة في مناقشة الرأي : أننا نناقشة من وجهة نظر واحدة .. فما معنى أن رجلا متزوجاً تقدم لامرأة , وقبلت أن تكون زوجة ثانية له ؟ معنى هذا : أنها استعرضت أمرها , فوجدت أن قبولها أن تكون زوجة ثانية له , هو خير أحوالها . بل إننا نجد أخرى , وقد وجدت أن خير أحوالها : أن تكون زوجة رابعة . ولكي يكون الحكم على الرأي موضوعياً , فعلى المرأة أن تأخذ الحكم لها وعليها , ولا تأخذه لها فقط . لما أباح التشريع تعدد الزوجات , ضمن للزوجة الأولى حقوقها . وأما إن كان للمرأة حساسية من زواج زوجها بامرأة غيرها , فلها أن تشترط في العقد أن تطلق إن تزوج بأخرى . ولكن لا يصح لنا أن نجادل في أمر أحله الله , لحكمة قد لا نعلمها . ومايحدث من مشكلات من جراء تعدد الزوجات , ينشأ نتيجة لأن الناس أخذت حكم الله في إباحة التعدد , ولكن لم تأخذ حكمه في حتمية العدالة . فلقد حكم الله على من يعدد , بأن يعدل بين زوجاته . ولكن لما لم يعدل الرجل , تشكك الناس في حكم الله في التعدد .. ولكن لو أنهم عدلوا , ولم يظلموا , لما حدثت الحساسية من التعدد . |
|
#125
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أهلا بك أيها النعمان من جديد ..
أما ردك على اللون الازرق .. يعني إن كنت تقصد أهل الفقه هنا أخي الكريم فنحن لسنا كذلك , ربما نحن مثقفين و لدينا بعض من علم ٍ , و نجيبك بناءا على نظرة الناس , لهذه القضية ,, القوانين العرفية أخي القدير - و اتفق معك جزئياً- بعضها ظالمة و ليس لها أساس من الصحة لكن ليس جميعها , العرب معروفين منذ القدم بأخلاقهم و و .. ثم جاء الاسلام ليكمل عليهم الخير .. و ليعدل من بعض التخلف الذي كانوا يعيشون فيه ( وأد البنات, حروب الثأر..الخ), اذن لا يستطيع الانسان ان يفصل نفسه من مجتمعه .. و النقطة الثانية .. و هي هل أن المراة أرادت ان يكافئها زوجها عندما قررت الزواج منه , فأقول لك أخي المكرم أن المراة -في معظم الحالات - أبسط مما تتوقع و لا تريد من زوجها سوى المعاملة الطيبةو كلامي في الاعلى ليس كما فهمته - تعييرا ً - للرجل و إنما جزاء الإحسان بالإحسان .. أما قرأت عن سيدنا عمر رضي الله عنه و أرضاه عندما جاء إليه أعرابيا ً ليشكو زوجته فوجد زوج سيدنا عمر تصرخ عليه .. ثم شرح له .. بأنها كذا و كذا .. لما تنظر للأمر يا أخي و كأنه سيطرة على الزوج لكي لا يتنفس و لكي تسلبه حريته ؟ لما لا تأخذها من باب حبها له و تعلقها به و رغبتها أن تبقى معه و ان لا تشاركها احد فيه ؟ أظن أن على الرجل بصفة عامة أن يسعد لهذا لا أن يغضب .. هل استهجنت َ سؤالي ؟ عن موافقة الرجل لزواج زوج اخته لامراة اخرى غير اخته؟ او لزواج والده من امراة غير والدته؟ و حول الفقرة الاخيرة .. لماذا اجد هذا التعميم منك َ أخي القدير؟ من تلك التي تناطح زوجها؟ قليلا ً جدا من هذا أخي .. و لا اقول هذا مجرد رجما بالغيب, بل من واقع دراستي و من واقع ما اراه .. صدقني المراة هي اساس التضحيات , و لا تطلب شيئا بالمقابل سوى قلبا يشعر بها و يخلص لها , الكثير منهم يصبر على الظلم و سوء المعاملة , و الكثيرات من يدعين الله ليهدي أزواجهن .. أخبرني فقط من يصبر على المرأة السيئة لو وجدت ؟ لكن من من النساء لا تصبر على زوجا ً سيئا يسيء معاملتها و يظلمها؟ تقديري و ودي أخي المكرّم و كدت ان انسى ان اقول لك أعانك المولى على جهدك الرائع في الموضوع حيث ان الرد على كل فردٍ منا يأخذ جهدا ً و وقتا ً طويلاً .. ماشاء الله عليك و زادك من فضله و علمه المخلصة آخر تحرير بواسطة المخلصة : 27/12/2005 الساعة 08:43 AM |
|
#126
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ناقشتي نقطة مهمة... قلتي أن الإسلام يسعى لحل مشكلة العنوسة؟؟؟ نعم وهو كذلك... ولكن... هذه ذريعة الرجل للزواج من أخرى... إن كان فعلا يرغب بحل مشكلة العنوسة كما يرفع شعاراته فلما لا يتزوج فتاة أربعينية لم تتزوج بعد لما يفضلها صغيرة في 18 أو العشرينات أو غيرها من أعمار صغيرة؟؟؟!!!!!! عن أي عنوسة تتحدثين أختي؟؟؟ ولكن لدي سؤال لك: هل ترضين أن تكوني الزوجة الثانية؟؟؟ هل ترضين أن تأخذي زوج أمرأة أخرى؟؟؟ وهل سترضين أن تعيشي كزوجة ثانية والغيرة تأكل قلبك؟؟؟ وهل ستثقين برجل تزوج بإثنتين وترك رفيقة دربة بعد سنوات من العشرة ألا يمكن أن يحدث لك ما حدث لها؟؟؟؟ ألن يفكر بالثالثة والرابعة وتصبح الثانية مجرد رقم فقط لديه؟؟؟ هل ترضين أن تتزوجي رجل خمسيني أو ستيني أو حتى أصغر لأنه فقط قال أحبك ألم يقلها يوما لأخرى؟؟؟ عن نفسي لا أستطيع أن أجزم بشيء ولكن لكل حادث حديث قد أكون بموقف الثانية أو الأولى.... ولكن ما يريده الله سيحدث وإن كان للثانية نصيب في ذلك الرجل ستأخذه مهما حدث ودون أن تستمع لرأي أحد... ربما أحبته وهذا قد يشفع لها لكن لا يشفع له هو فصاحب البالين كذاب... أختي الإسلام مرن ولأن الرجل لن يعدل وإن أراد ذلك فالإسلام قال (فواحدة),,, ربما من حقة أن يتزوج لا أن يدمر من عاشت معه كل تلك السنين وأحتملته وتبقى البيوت أسرار ويبقى الرجل أناني بطبعة.... لا أمانع فكرة الزواج الثاني ولكن لنكن منصفين وعادلين مع من أحتملت كل تلك الأعوام.... دمتِ بخير آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 27/12/2005 الساعة 08:31 AM |
|
#127
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
مرحبا و أسعد الله تعالى صباح جميع من هنا بالخير و البركات ..
أثرت نقطة ملفتة للنظر يا أختي الغالية .. لما اذا تجاوزت المراة سن الخامسة و العشرين او الثلاثين بالكثيرحتى تري الكثيرين إن لم يكن الجميع يبعدون عنها و يطلقون عليها لقب عانس؟ اذا كانت الامر لحل العنوسة فالاولى ان يتم الزواج من المراة التي فاتها القطار ( كما يقولون ) ! و ليس من الجميلة الصغيرة !! تناقض كبير في توجهات الرجال , تحاياي و احترامي للجميع |
|
#128
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ولكن أستاذي العقل دائما هو سيد الموقف... ولابد للرجل أن يفكر قبل أن يشعل النار ببيته ويرمي الحطب على من يحب لتزداد النار إشتعالا... الأطفال ليسوا ذريعة فليفعل الرجل ما يوافق أنانيته وليتزوج من ثانية وثالثة ولينسى أنه كان أبا وزوجا صالحا لأخرى... لا تستغلوا الإسلام لخلق مخارج لكم أيها الرجال... يكفي أن يقول الرجل ويعترف أعجبتني هذه الفتاة وأشعر أنها ستعوضني عما مضى لأنها صغيرة وجميلة يكفي أنها لاتشبه زوجتي...وربما أحبها لذا سأتزوجها لكن لا يدخل الدين بهذه الأمور الدنيويه المليئة بالأنانية.... غرض التعدد حدد أستاذي ومن صفت نيته وسريرته فليتوكل على الخالق أما الأولى فليس لها إلا الصبر وربط حجر كبير على قلبها ... والله ولي التوفيق... آخر تحرير بواسطة ورود الشوق : 27/12/2005 الساعة 08:53 AM |
|
#129
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد جعلتني أفكر بجدية
ووجدت ان هنالك اسباب قد تجعل الزوجة الاولى بنفسها ان تبحث للزوج عن زوجة أخرى وقد تقتنع بذلك الاخرى، أعرف قصة زواج ناجحة من أخرى بسبب تضامن الزوجتين على الزوج :عيار: (بشكل ايجابي) ويبقى الزواج قسمة ونصيب ،’,~ْ, وفقك الله استاذ الحرف " النعمان " وسدد خطاك الى ما يرضيه جل علاه وتباركت اسماؤه |
|
#130
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نعم ..يا عزيزتي العزيزة ظلال .. هنا للقول قاسماً مشتركاً بين التشريع وبين الأهواء وبين الميول وبين العزوف وبين العاطفة وبين المظلمة وبين الذين ينحازوا وبين الذين يفكروا ويتفكروا.. والشرع حينما شرع رخصة تعدد الزوجات إلى أربع إذا اقتضته الضرورة وألجأت إليه الظروف.. واشترط على الأزواج العدل والتسوية بينهن في السكن والرزق.. وأن تكون لديهم القدرة على الحياة الزوجية وعمل بما يرضي الله تعالى وجعل هذه قوله جل في علاه ..: {.. فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}[4]. نصبَ عينه وعمل بها يقيناً منه بأن يكون من الذين يؤمنوا بما أنزل الله تعالى وما جاء في الشرع .. ولو رجعنا الى جميع الأديان السماوية .. منذ البدء وحتى يومنا هذا سنجد أن للتعدد له مكانه .. فالتعدد كان معروفا في جميع البيئات قبل الإسلام.. سواء كان عند اليهودية والمسيحية.. والعربية وغير العربية.. نعم قد أباحته اليهودية دون حد.. وكان ذلك شائعا في ملوكها وأنبيائها.. ولكن لا توجد في أسفار العهد القديم نصوص تحرم التعدد أوتمنعه عن الآباء والأنبياء ولمن دونهم من الخاصة والعامة.. واليوم بعد جاء الدين مكتملاً نجد أن العقول المسلمة التي تتحدث باسم الإسلام هي الممانع ولا أعمم هنا حتى لا يثخن أحداً فيما قصدت ولكن أعني الذين ينهشون الحق ويعتلكون الباطل .. برؤيتهم الضعيفة ..
بربكم أجيبوني يا من تجدون الضرر والضرار فيما نحنُ عليه الآن من نقاش.. ماذا لو وجدتم أن المرأة التي أراد زوجها الزواج عليها تعاني من عدة أسباب لا يمكن علاجها وهي كالتالي: إذا عقمت المرأة.. أو ثبت أنها عاقر لا تلد.. ووجدت لدى الزوج الرغبة الفطرية في النسل والإنجاب.. أو إذا مرضت الزوجة مرضا مزمنا يطول برؤه أو يستعصي على العلاج.. وقد لا يتمكن الزوج معه أن يعاشرها معاشرة الأزواج.. وقد لا تستطيع هي الأخرى بإزائه أن تقوم بواجباتها كزوجة.. إن المرأة في هاتين الحـالتين تكون أمام أحد أمرين.. إما أن يطلقها الزوج ويتزوج بأخرى تستطيع القيام بحقوق الزوجية وتحملها، وقد لا يكون هذا من الوفاء مع زوجة أعطته خدمتها وإخلاصها.. وإما أن يبقي عليها مع زواجه بأخرى.. وهذا حل قد ترتاح له المرأة العاقلة وتفضله على الطلاق.. لأنه بالنسبة لحالة المرض تكون المرأة بحاجة إلى من يقف بجوارها ويتولى شئون علاجها.. وفي حالة العقم نجد أن المرأة في كـثير من ا الأحيان هي التي تقوم بعرض الزواج على الرجل وترغبه فيه.. وقد تقوم هي بالخطبة له.. وتعيش مع غيرها كعيشة الأختين.. وقد كان ذلك أمرا عاديا في صدر الإسلام عندما كان النسوة متدينات مسلمات.. يعرفن حق الله والزوج فلما ساد الجهل بالإسلام وفسدت التربية الصحيحة به أصبح الزواج بثانية مثار بغض بين العشائر وخلاف بين الأزواج. ذكرت في احد ردودي أعلاه مسألة مهمة والجميع يزحف عن الموضوع ويثابر للنظر فيه من جانب واحد فقط كأن الموضوع ينصب في هذا القالب .. نعم نحنُ هنا ندير دفة حوار لها من الأهمية ما يجعلنا ننتقي ما نكتب ونكتب بتمعن ومن ثم ان المراجع كثيرة والتفقه في أمور الحياة ديناً وكسباً ومعرفة يعطي الإنسان توجهاً يعود عليه بمعموم النفع والفائدة ولا يكابر المكابرين وهم لا يعلمون الى وجهة يتجهون .. ولكن يجب الرجوع الى ما كان متعارفاً عليه منذ القدم الى يومنا هذا ولا نطلب أكثر من أن يتفقه الإنسان في أمور دينه ودنياه .. فإذا تزوّج الرجل زوجة ثانية أو ثالثة فلا ينبغي للمرأة أن تُقيم الدنيا وتُقعدها على زوجها ولا تقول ان هذا الزوج فقط ملكي أنا وتنسى الأوامر المقدسة وما جاء به الشرع .. وإنما عليها الصبر والاحتساب .لأن الزوج لم يرتكب أمراً مُحرّما .. بل مارس حق من حقوقه المشروعة ...واني أجد واعذروني على تكرار هذه المقولة ولكنها للفائدة فلا ضير من تكراراها أن بعض النساء إن لم يكن كثير منهن تعلم بوقوع زوجها في فاحشة الزنا وربما تحمّلت وسكتت .. لكن أن يتزوّج عليها زوجها فهذه قضية لا تُغتفر ! عجباً وأيما عجبْ هنا ..أليس من المفروض إنها لا يجب أن تتحمّـل وتسكت في قضية التعدد.. وتُقيم الدنيا ولا تقعدها في قضية الفاحشة لله الأمر من قبل ومن بعد.. ماذا تقولوا .. في ما جاء في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أنه قال :" ألا أحدثكـم حـديثا سمعته مـن رسـول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه ؟ : إن من أشراط الساعـة أن يُرفع العلم .. ويظهر الجهل ، ويفشو الزنا ويُشرب الخمـر .. ويذهب الرجال .. وتبقى النسـاء حتى يكون لخمسين امـرأة قيّم واحـد . رواه البخاري ومسلم ". وفي حديث أبي موسى :" ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء . متفق عليه" ظلال ما جاء في الجزئية الأخيرة من كريم ردك.. يجب أن تكون له وقفة خاصة متأنية .. هذه القضية أجلب عليهـا أعداء الإسلام بخيلهـم ورَجِلِهم زاعمين أن هذا التعدد وحشية لا ترتضى وشهوانيـة غير مقبولـة .. وانتقـاص لحـق المـرأة لا يستساغ و ظلم لها ..واليوم نجد أن بعض النساء المسلمات ولجهلهن بالحقائق وعدم اطلاعهن على المعارف والقوانين السماوية جئن معاكسات في كل شيء وانصعن خلف تلك الافتراءات .وهذا هو المصاب الجلل بعينه .. ظلال أيتها الوفية .. كنتِ وستكوني .. مثلما أراد العقل وليس لغير العقل سبيلاً.. حفظكِ رب الفلق .. النعمان آخر تحرير بواسطة سالم السيفي : 27/12/2005 الساعة 03:55 PM |
|
#131
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نورية .. أهلاً بكِ بيننا ولم نغلق سفاراتنا بوجه احد حتى يطلب منا لجوء سياسي او قبلي .. نحنُ هنا نخضبُ الفكر بما يحتاجه فإن علق فيه شيء وقشع غيمة الفقر في التفكير فهذا النفع بعينه وان عاقر الجهل واستمات به فهذا هو الخزي المبين .. ونسأل الله جل في علاه ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه ..
نورية .. سأطرح عليك / عليكم / على من يجد خلاف الحق ..سؤالي هذا ..ومن ثم سأعود للإجابة .. عليكِ حتى لا أكون متسرعاً لأني ..أعلمُ يقيناً ان العقول أصبحتْ تلهثُ وتجري خلف ما قاله فلان وعلان ..من عامة الناس ..ويقذفوا بعرض الحائط ما جاء به الدين الحنيف ..وهذا هو ما يجعلنا نقع في المغالطات ونستعمر الظلال للنفي الهدى ..ان ما أطلبه وأطالب به هو التفكر جيداً ومن ثم الشروع في العمل والنية خير شاهد على حسن العمل والعمل به . وهنا ينبغي ان ندرك حسن النوايا وصحتها حتى لا نكون مع الهمازين المشاءين في أقبية التكهن وعدم الإنصاف .. لا أقول إني مفتي حشا لله ولا ادعي ذلك ولكن أعملُ بما يرضي ضميري ويتوافق مع الشرع ولا أتفرع مع نفسي لأكون غصناً مع الدين وما جاء به وغصن مع أهواء نفسي لأني أعلم ان النفس أمارة بالسوء إلا مارحم ربي ..كما أرجو ان لا تشيطي غضباً من ردي هذا فاني أومن بان التي أخاطب صاحبة فكر وعقلٍ نيّر .. وما جاء به الشيخ الجليل الشعراوي في حديثه إنما هو مستنبط من الأصل وهو كتاب الله جل في علاه ولكن هذا اجتهاد شخص كجتهادنا نحنُ اليوم هنا ..وربما يكون اجتهادنا أقل ولكن المطالعة والبحث تفتح لنا آفاقا رحبة للاطلاع والتفقه وهذا ليس عيباً ..ولكل إنسان في فكره مرحلة توارد تخدم قواه النفسية والفكرة إذا ما أحسن استعمالها .. واني اشد على يد كل من يبحث ويتفقه من أجل الرقيّ والمعرفة .. هذا والله اسأل ان يجمعنا على الود والخير ليكون فكرنا مفتاح خير يخدم هذا الوطن العزيز وجيله الذي ينبغي الحرص على جعله جيلاً نافعاً مفيداً يعود على نفسه ومستقبل أمته بالخير والنفع العميم .. احترامي النعمان |
|
#132
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
العـــــــــــذر .. الـــ عذر اختاه ...
للمرة البليون .. احترامي النعمان |
|
#133
|
||||
|
||||
|
فاصـــــل ولي عـــودة ..
تابعونا بعد المغرب .. عودة للمتشددين .. تحياتي .. النعمان |
|
#134
|
||||
|
||||
|
أرى المكان أصب ملغوما .. فالحذر أيها الرفاق ..
هنا أود أن أذكر نقط واحدة : عندما يتزوج الرجل من أخرى لأن الأولى كانت مقصرة في شيء (( ليس لها يدا فيه )) كالإنجاب مثلا لا أظنه رأي موفق أبدا .. إلا إذا قاسه على نفسية زوجته، وهل هي من الناس الذين لهم مردود عكسي .. فلنأخذ مثالا : إبراهيم عليه الصلاة والسلام ألتزم بزوجته دهرا لأسباب كثيرة، وهنا نذكر حكمة الأمر، فسارة عليها السلام أهدته أمنا هاجر عليها السلام في قصة مشهورة.. فقد عرفت عيبها وآن لها أن ترد دين الزوج فعوضها الله سبحانه وتعالى بأحسن مما صنعت .. فأنجبت على كبر ورأت أحفادها .. فسبحان الله .. نقطة أخيرة .. من يقول بأن الزوج .. أو لنقل الرجل .. لا يحب زوجته الأولى لأنه تزوج الثاني أو العكس .. من يردد هذا أو يحاول زرع عيب نفسه هنا فهو مخطئ .. فقد أحب رسولنا بأبي وأمي هو أمنا خديجة رضي الله عنها .. ولم يفتأ يذكر حبه لها حتى بعد مماتها .. ولما سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه أي الناس أحب إليك .. قال عليه الصلاة والسلام: عائشة !! وقال عليه الصلاة والسلام معاتبا عائشة صدقا وبرا بحبه حينما قالت له : عوضك الله عنها قال: ما عوضني الله عنها !! فلا تقفي أختاه مع الأوهام .. ولتكن الحقيقة حاضرة بعقل سليم يعقل لا يميل .. ![]() النعمان .. أستاذي الحبيب .. متابعين لعلنا نسد جزء .. نعين المجتمع ليقف بقول حقيقة .. أو رد باطل وشبهة ..
|
|
#135
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي النعمــان ربما هذه أول مشاركاتي في سبلة الشعر والأدب، وسبحان الله بعد تصفحي للمواضيع الكثيره فيها لفت إنتباهي موضوع الحوار الساخن فأحببت ان أبرد الساخنين وأسخن الباردين وهذا لعلي ان استفيد من خبراتكم الأدبية والشعريه. لنعود لصلب الموضوع تعدد الزوجات كان تعدد الزوجات من متطلبات الحياة الطبيعيه في أول الخليقة وحتى وقت نزول القرآن أي من حوالي اكثر من 1400 سنه . فعندما كان عدد السكان محدود للغايه كان تعدد الزوجات هو الوسيلة الطبيعيه لزيادة عدد سكان الأرض وتعميرها تنفيذا لخطة الله سبحانه وتعالى . وحين نزول القرآن كان عدد السكان قد وصل الى درجة كافيه لتعمير الأرض وجاء القرآن بأول قانون سماوى يحدد حرية الأشخاص في تعدد الزوجات والتى كانت قد تركت بدون قيود من قبله . وتعدد الزوجات مسموح به في القرآن ولكن تحت ظروف خاصة جدا ومشدده . وأي سوء استعمال أو استغلال لهذا القانون الإلهي سيؤدى الى عذاب وانتقام من الله شديد . والقرآن يؤكد لنا في أسلوب قوى وصارم أن تعدد الزوجات محدود وليس مفتوحا بدون شروط وقيود يقول تعالى في سورة النساء وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3) ويقول سبحانه أيضا في نفس السوره وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(129) . ومن الآية يتضح أن القيود والشروط التى وضعها القرآن قبل السماح بتعدد الزوجات هو إشارة الى أن الله سبحانه وتعالى يعلم أن هناك من الرجال من سيسيء استعمال هذا القانون الرباني . لذلك يجب علينا أن نتأكد كلية من أن القانون الإلهي لتعدد الزوجات لم يستغل استغلالا سيئا قبل الإقدام على الزواج بأكثر من زوجه وإلا فعلينا أن نكبح رغباتنا ونغض أبصارنا ونحفظ فروجنا ونرضى بزوجة واحده كما أرادها لنا الله سبحانه وتعالى . عندئذ سنعطى كل اهتمامنا وحبنا لهذه الزوجه وللأطفال وهذا سيؤدى الى إصلاح الوضع النفسى والاجتماعي لهذه الأطفال وهذه الأسره . فالأسرة المكونة من زوج وزوجه واحده هي اصح نفسيا واجتماعيا من أسرة مكونه من زوج وعدة زوجات وما يأتي معها من مشاكل نفسيه وخلافات .. وحتى يمكن تطبيق قانون تعدد الزوجات كما يقره الله يجب أن نتأكد أن مثل هذا الزواج سيؤدى الى الآتي : 1. أن يخفف الآلام والمعاناة على الأطرف المعنية كلها ولن يزيدها على طرف أو آخر . 2. لو أن الزواج كان حديثا فمن المؤكد أن محاولة الزواج بزوجة أخرى هو علامة على إساءة استعمال قانون تعدد الزوجات . 3. تطبيق قانون تعدد الزوجات لاستبدال الزوجه الكبيرة في السن بزوجة صغيره في السن هو من أكبر علامات إساءة استعمال هذا القانون الرباني كما نقرأ في سورة النساء آيه (19) .. وبعد هذا ويالنعمــان أقول: إذا كنت مقتدر ولديك الحكمة في العدل بينهن والمقدره على توفير متطلباتهن روحياً أولا ومادياً ومعنوياً. فتوكل على الله
|
|
#136
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
من الصعب ان لم يكن من المستحيل على الزوج أن يعدل بين زوجاته ... وهذا يؤلد الغيره والحقد والحسد بين الزوجات .. والمشاكل راح تكون لها اول وما لها اخـر .. ناهيك عن تأثير الزواج الثاني على الاولاد و حالتهم النفسيه سوف تتأثر و هذا ينعكس سلبا على تصرفاتهم وتحصيلهم العلمي والعملي.. الزوجه الثانيه . قد تكون -عانص- او مطلقه او أرمله و أن كانت بنت صغيره .. فربما الحاجه الماديه هي اللتي اجبرتها على هذا الزواج ! ! |
|
|