![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
هل سيصدمني أحدهم ويقول أني بخير ْ ..؟!!
عندما مت البارحة .. تساقطت أيام عمري كما تساقطت مدن الأندلس حتى غرناطة ، وتساقطت مواويل زمني كما تتساقط مواويل الأحداق دون إحاطة ، كان كل شيء هادئا ً أمامي إلا أنا .!! روحي ترقبني من أعالي السقف ، ترقب موت الذكريات ، الأشواق ، العمر ، الأماني ، الأحلام ، الجسد الطيني ، الآهات ، الجهاز التنفسي ، والرسيسْ . كان كل شيء ٍ مغلقاً إلا أنا مفتوح من الجهات الأربعة للرؤية والتشريح ، تنظر روحي إلى الأبواب المشرّعة في الأفق ثم تنقل بصرها إلى الستائر المعلقة والمسدلة في الشفق ثم تنظر إلى أصابع المساء وتقول لنفسها ماذا لو قامت هذه الأصابع بثورة حياة ٍ تتحدى الآن والحين والساعة والبرهة وقامت بعد أن أمسكها الموت لتكرر مأساة هذا الفاني أمامي بلا ذكريات ٍ وأشواق ٍ وصدق ٍ وخير ٍ وحب ٍ وحبّات سكّر وخلود ْ .؟ يراعي ، ذراعي ، أذني ، نقالي ، جرائدي ، كتبي ، خزانة ملابسي ، دفاتري ، أقلامي ، أجندتي الصغيرة ، علبة سجائري ، حديثي ، فعلي ، صدقي ، زيفي ، كان كل شيءٍ ملقى أمامي ويكشفني ، أعضائي التي لم أكن أراها أصبحت أراها ، وعيوبي التي لم أكن أبالي بها أصبحت تبالي بي ، والعين التي نظرت واليد التي ضربت والقدم التي ركضت والمكان الذي لم أكن بيوم ٍ من الأيام أتصور أن يغتابني أصبح يغتابني ، كل شيء ٍ أمامي الآن ملقى ومكشوف مثلي إلا أن الكل أصبح يغتاب ْ وينم ْ .!! هذا الجسد الطيني ، وهذه الجثة الوعائية لست أدري كيف أفنت ، ولست أدري ماذا عسى أن يبللها أو يجففها ، أو لست أدري عني أنا حتى متى سأظل هنا شاخصة ببصري أنظر إلى هذا الطين الذي سكنته طويلا قبل أن أخرج منه ، كل ما حولي يركل هدوئي بالقلق وكل شيء أراه يعطيني انطباع أني سأركل حتى صدري بالنميمة من الأموات قبل الأحياء ومن الأشياء قبل الأشياء ومن الأغصان والأشجار ! ماذا أفعل هل سأبقى هنا طويلا أم يجدر بي أن أخرج لأتسكع بين الخوف من المجهول قليلا لأناديه حين يأتيني وأقول بأنه لا شأن لي بهذا الميت دون موعد ٍ أمامي .!! لكنّي لا أستطيع ْ!!! هل هناك من يقنعني أني الآن خرجت من هذا الجسد كما تخرج البقرة من المرعى ، خرجت بقوة وعنف ، صدمتني أشياء كثيرة لحظة خروجي ، صدمتني الأفواه والروائح والأحاديث واللصوص الذين باتوا يسرقوني حتى قبل أن أتركني وأمضي !! بعضهم كان قريبا منّي فجأة رأيته خبيثاً دميماً يأخذ عرضي ويحذفه إلى لفاه ٍ يسكن تحت أنف لص ْ ، وبعضهم كان بعيدا مني وجدته فجأة يبكي علىّ وتنهار مظلته وكأني المظلّة التي كانت تحميه من بلل المطر ..!! ..وأحدهم كان يشرب قهوتي ويأكل من دفتر مواعيدي ويرحل معي إلى سمائي ويعود معي إلى أرضي هذا الأحد أراه الآن يتطاول علىّ بلسان ٍ فاسق ٍ ليحمل نصف ملامحي إلى النار وليحمل نصف معالمي إلى عجل السامري ، وذلك الذي مضيت عنه ذات يوم ٍ دون أن ألقي عليه بتحية ٍ أو سلام وجدته كمعركة بدر يدافع عني حتى السماء ويستشهد بدمي حتى الفناء !! صدمتني أشياء كثيرة ، وأنا هنا معلقة أرقب أوضاع هذا الجسد بعد موته ، لم تعد هناك أمسيات رائعة ، ولم يعد هنا صباح رائع ، لم يعد هنا أبي ولا أمي وأخي ولا أختي لم يعد هنا صديق ولا حبيبة ، ولم تعد هنا مائدة إفطار أو صالة تجمعنا للنقاش والسهر ، لا يوجد حتى مسجد لا شيء هنا سوى النزق والهلع والخوف والقلق ، اسمع أصوات الضجيج في كل مكان ، وأسأل نفسي هل تضم هذه الحيطان سوقا للنخّاسين وأنا لا أعلم ، ما الذي تراه يجري ، الأصوات ترتفع وتأتي من كل مكان ، في أي الأي أنا ؟ رغما عن أنفي أنا هنا ، ورغما عني خرجت من سكني ونفيت إلى هذا التعليق ْ ، أسمع أحدهم يسأل عن حال الجثّة ؟ عجيـــــب ْ !! هل سيصدمني أحدهم ويقول أني بخير ْ ..؟!! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
كلّ ما حولنا ســ يشي بنا في ذلك اليوم ،،،
ولا نعلم هل ســ نكون بخير بــ رحمةٍ من ربّنا أم لا..؟؟!! قرىءة أولى أزاحت الحجاب،،، ســ اعود سيّدي إن كان نصك كما فهمته ،،، خالص الإحترام لــ قلمكِ الراقي ،،، |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أستاذي خالد
كونك جررت سؤالك وهو في محل الصدمة، فثق أنك بخير وأما لو لم تسقه على صدمة ، كنت نصحتك بعدم الخروج مرة ثانية وحيدا من روحك بدون روحك |
|
#4
|
||||
|
||||
|
صدمتني أشياء كثيرة >>
وما كلماتك إلا صدمة مداوية للروح ..
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اعتقد انك بخير
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
صدمة الروح بـ الأشخاص .. بـ الأحداث .. بـ الأشياء
مازالت مسلسلا تتكرر حلقاته دون انفصال ... فـ لطالما تلقت الروح صفعات ممن حملنا لهم ودا ... ولطالما تلقت قبلات ممن حملنا لهم حقدا ... وفي كلتا الحالتين هي للـ روح صدمة ... تزلزل كيانها ... وتهز عرشها على ذاك الطين المهترئ ... أتعلم أيها العزيز ... لطالما راودني خاطر ( غبي ) حسب نظرتي القاصرة للأشياء .. والأحداث والأشخاص من حولي .. فـ كثيرا ما كنت أتساءل .. ترى لو مت غدا ... أيهم سـ يبكيني .. و أيهم سـ يتقافز فرحا لموتي ..؟!! هل سـ تمر عليهم من برهة لـ أخرى خواطر ذكرياتي .. فـ يأخذهم الحنين إلى تقبيل صوري وأشيائي ..؟!! هل سـ يرفعون أكف الدعاء ضارعين .. سائلين المولى أن يسكنني فسيح الجنان ...؟!! هل ...؟!! هل ...؟!! هل ..؟!! وكل ذلك وما زلت الروح وهي عالقة بهذا الطين تصطدم بـ أشياء كثيره .... فكيف بها يا ترى لو فارقته .....؟!!! ،، ،، ،، أيها الجميل أينما كنت ... لن أقول ( أبدعت ) ... بل سـ أدعو إلهي أن يحفظك .. كي تزورنا هنا بين الحين والحين ... لتضمد جرحا غائرا ... أو لتكفكف دمعا ثائرا .... ولتسبر أغوار روح حيرى .... سـ أمكث هنا طويلا ... لـ أني وجدت ملاذا آمنا لـ روحي .... وسـ أضيف هذا الفيض العذب ... إلى مجلد أسطورة الفكر التي أحتفظ بها في ذاكرة أيامي ... عسى أن تكون لي ولـ غيري ذكرى تنفع المؤمنين .. غدا ,, ,, ,, شكرا ... لـ قلبك الطاهر |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جرح المغيب هو ذاك القصد أختي في الله هو ذاك ما فهمته ، وخالص الأمنيات لك بالفوز إن شاء الله . أخوك . خالد العلوي |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أستاذي العزيز جدا وأخي في الله الرجل الضرب وحقا أشعر بالغبطة حين تتمثل أنت مع كلماتك أمامي .. لك كل الأمنيات الصالحة مثلك . أخوك . |
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وما دخولك يا كريم النفس إلا علامة خير تعرف بها روحي جسدي . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أتمنى أن نكون جميعنا بخير والله . عليك السلام . |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لن أرضيك إن أجبتك بكلمتين وعبارتين وسطرين فدعيني أكتب لك من الإحساس المشترك ما شاء الله ثم أعود لأمنحك إياه أختي الفاضلة . سأعود . لك السلام . |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ستون وثمانون إلها ً للفتنة ِ والنميمة ٍ ستصنع الأشياء لنا عند الرحيل ، وسبعون سبعون سامري سيغوون ذكرياتنا وأحلامنا وأفعالنا وأقوالنا وصلاتنا الفريضة / الوتر ْ عند الأصيل . وباسم الغيبة ستبدأ الأفواه بالحديث عنا حتى قبل أن تبتعد الأقدام مسافرة عن هيكلنا العظمي الذي لم يتحلل بعد ْ ، فمنذ أن تلقت الأرض أول صدمة على أيدي قابيل أصرّ الناس أن يكونوا قابيل ليعودها على إخصاب السيئات الممتدة إلى عرينا الأخلاقي المزري للأبد ْ. حين تكون الغيبة سيّدة الموقف سننزل إلى حفرة ٍ من سعف النخيل وسننزل من السعف إلى حفرة ٍ تتدلى من قرن الشيطان فهذا يوم الغواية ، وهذا يوم تقضي فيه الأرض بعجائبها الألف ألف عيدا من أعياد النميمة ، وهذا يوم الصلب ويوم النهب ويوم السلب ويوم تتكشف الأشياء على غير عادتها ويوم تغيّر الحقائق رغم إرادتها ، فالناس لا يعرفون في أرض اليوم إلا القسوة التي أعطاهم إياها إلههم الأمرد ْ ، فهم لا يحقون حقا ولا ينكرون باطلا ، هم أصبحوا ودعيني أقول أكثرهم بقايا من بقايا سهرة البارحة إما كأس ونيل وإما بقيا ليلة حمراء اشترت جسدا ً من أجساد جهنّم ْ . |
|
#13
|
|||
|
|||
|
أنت ما زلت بخير
دام القلب مازل كما عهدناه أنت ما زلت كافكا ما زلت مجد ما زلت ......... وما زلت ....... ولا يسعني أن اقول سوى الله يحفظك ويسعدك يارب أختك ملاك العرب |
|
#14
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وما زلت أنت ِ الأخت الملاك التي تحمل الحسنات بين يديها والدعاء المبارك الذي يشبه أمي ليرفعني إلى السماء دون رزية ، ما زلت ِ تلك الملاك الإنسان مُحب الجميع . رعاك الله وحفظك : ) شكرا لك ملاك شكرا َ : ) |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هههه رعاك الله وحفظك اعجبني تأكيدك أختي العزيزة ، بارك الله فيك : ) لك التحيات الصالحات أختي الفاضلة وشكرا ً لتواجدك الذي يبعث الفرحة : ) |
|
#16
|
|||
|
|||
|
ما دام نبضك في الوريد،، فأنت بخير ،،
لأن الله قد أمد في عمرك ولا زلت تتنفس الحياة وهي فرصة للتجديد وتغيير بعض الامور.. ما دام حبرك يسكب احساسا ينبض في عروق قارئيها فيتدفق جمالا فأنت معنا لا زلت بخير ،، تحياتي لك ايها الغائب الحاضر ،، |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ربيع الذكريات أهلا وسهلاً بك أختي الغالية : ) أنا لا أغيب عنكم إلا لأحضر وفي جعبتي ما ينفعني وينفعكم فأنتم أهلي وعروبتي وإسلامي وقديما قال الشرتوني : تحب العرب ؟ قلت أحبهم …… يقضي الجوار عليّ والأرحامُ قالوا : لقد بخلوا عليك .أجبتهم : ….. أهلي وإن بخلوا عليّ كرام ُ : ) |
|
#18
|
||||
|
||||
|
ها انا اقف أمامها كالآخرون كالعابرون ...شيء ما يشدني ..
شيء ما يجذبني إلى هوة ما ..ربما ذاكرتي القديمة ..وصفحة بقية منسية في خضم الوجع ... لا ازال أنظر ...ترى ..أتراها تغادر المكان هذه المدعوة بالجثة .. أم أن بها شيء من نزق الحياة يحتاج إلى إيقاظ ..أقترب أكثر .. شيء غريزي يجتاحني ..أعتقد هو ما يسمى بالخوف ,,أو ربما يتعدى ذلك ..ألى ما يدعونه الرعب ...فأتراجع هاربة ..تاركة مصيرها للسديم ... ....... نص حي ...!! ميلاد |
|
|