|
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله العظيم واصلي وأسلم على النبي وآله وصحبه اما بعد:-
فان هذه المسألة مما وقع فيها الخلاف بين المذاهب الاسلامية، ولكن مع ذلك فأصح الأقوال انه لا بأس بذلك؛ لان الانسان مطلوب منه الذكر في المنشط والمكره، ولو أن مسلم في الحمام وجاءه خاطر القرآن وأخذ يطرق عليه قلبه فكيف يرجعه. ذلك مثله والمعلوم كما جاء في الحديث ان حيض المراة ليس في يدها، فكذلك نقول ان حيضها ليس في فمها، وهذا الحديث المعتمد لدينا من أقوى الاحاديث الذي يمكن القياس عليه ولا نكون مثل أمراة مرت على رجال يحدثون فقالت لهم ما حكم غسل امراة لميت فاخذ بعضهم ينظر الى الآخر ولم جاء أعلمهم وأرسخهم بالحديث وسألته ذكر الحديث السابق، ولما سمعوا الحديث شرعوا الأحاديث الاخرى التي جاءت بنفس الموضوع، فقالت لهم: أين كنتم؟!. هذا. والله أعلم بالصواب.
|