![]() |
|
|
#101
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
كما أني أشكرك على ردك العقلاني البعيد عن التهكم أو الاستخفاف. |
|
مادة إعلانية
|
|
#102
|
|||
|
|||
|
الى طارح الموضوع ..
لو ظلت الأوضاع كما هي " اتساع دائرة البطالة ، هجرة المواطنين ، كبت الحريات ...الخ ربّما يؤذي الى استيقاظ معارضات أكثر حدة واستعدادا .. وثمة سؤال يفترض أن نسأله للأجهزة الأمنية ألا وهو : هل ستستعد الأجهزة الأمنية حينها للمواجهة والصدام أم أنها تفضل المشاركة والتفعيل في عمليات الاصلاح والمعالجة فتسد أبواب اندلاع معارضات من الأساس ؟؟ أيهما ستختار ؟ واحدة من هذين الاختيارين أم الاثنان معا .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 15/09/2005 الساعة 10:03 AM |
|
#103
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المعارضه في هذا البلد وان كانت شريفه تجهض في المهد بشتي الطرق وأنتي يا سيده معلقه تعرفي هذا جيدا , فالكل يتفق ان البطاله في البلد حلول التعمين لم تجدي في السيطره عليها وأيضا تفشي الفقر الذي أصبح مرض متفشي وأشياء أخري بس المعارضه لا بد أن يكون لها أهداف واضحه لكي تساعد الحكومه في وضع الحلول ورسم السياسات مع الأبتعاد عن أزدواجية المصالح . |
|
#104
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا ...
التعمين ... كيف ؟ اقنعونا .. كيف ؟ والمواطن يضطر للهجرة في الوقت نفسه الوافد يستقدم ويحل محله .. أهذه سياسة تعمين من نوع أخر يخطط لها من قبل أصحاب المصالح ؟؟ ثانيا ... كيف لأصوات المعارضة أن تساعد الحكومة في رسم السياسات ،والأجهزة الأمنية لها بالمرصاد ؟ هل لك أن تحل لنا هذا اللغز ؟؟ رجاء جاوب على السؤال .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 15/09/2005 الساعة 10:36 AM |
|
#105
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم
مع احترامي وتقديري الى رأي معالي وزير الدولة المسؤول عن الشؤون الخارجية الا أننا بالفعل نعاني من فساد اداري واضح وملموس في بعض ادارات المؤسسات الحكومية ، وهذا الفساد يفترض اصلاحه ومعالجته ومن ثم تطويره .. ومن هنا نقول كلمة الاصلاح في محلها اتجاه مظاهر الفساد الاداري .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 15/09/2005 الساعة 10:39 AM |
|
#106
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لم يفشل دعاة حقوق الإنسان ..! لم يفشلوا لكنهم أقدموا على المبادرة ..! أنا مقتنع تماما أن هذه هي البداية ..! والبقية ستأتي ..! ما يبدو لي واضحا أن هؤلاء الأعزاء تنقصهم الخبرة ..! وكيفية التعامل المناسب مع التطورات .. وقد يكون ضعف في التكتيك ..! أنا لا ألومهم .. فالشكر كل الشكر لهم ..! لأنهم تكلموا في الوقت الذي تصمت باقي الأفواه ..! إن تجربة المعارضة السياسية في عمان لم تنضج بعد ..! لذلك تبدو أن كل التحركات غير فاعلة ..! لكنها دائما خطوة على الطريق الصحيح ..!!! شكرا لك ثانية وثالثة |
|
#107
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بالنسبه للتعمين أنا لم أقل أنه هو الحل الوحيد للبطاله بل قلت أنه لم يجدي كونه هو الحل الوحيد وهذا ما أثبتته السنوات من التجارب والدليل عدم أستقرار شبابنا , كيف ببساطه بتغليب مصلحة المواطن علي المصلحه الشخصيه مع الثبات علي المبادي التي قامت عليها المعارضه وعدم المساومه في أي شي وبتالي كسب أحترام الجميع وخاصة الأجهزه الأمنيه . |
|
#108
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#109
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
1. احساسهم بأنهم يفهمون أكثر من الشعب لكثرة اطلاعهم على خفايا الأمور، ومن ثم يحسون أنهم أقدر على اتخاذ الاراء الصحيحية. 2. انهم يردون على مايحسون بانه نكران للجميل من بعض العامة. أي أنهم يحسون أن جهودهم وتحقيقاتهم وسهر الليالي، رد الناس عليه بالانتقاد اللاذع داخل وخارج الدولة. هذا للأسف أدى الى أنهم وسعوا الهوة بينهم وبين الناس لأنه خلق أطرافا-نحن و هم. (يتبع) آخر تحرير بواسطة sugarcane : 17/09/2005 الساعة 03:35 PM |
|
#110
|
|||
|
|||
|
تحياتي للجميع
المعارضة أسلوب عمل يجب أن يتفق عليه الجميع، وحيث أنه لا توجد قنوات إتصال بين هؤلاء الجميع فإني لا أتوقع أن تتكون معارضه تستطيع أن تكون رؤيه تقنع الشعب وتكسب ثقته وتستطيع أن تسوق أفكارها لجميع الأطراف ( الحكومة والشارع ). ما نحتاجه في الفتره القادمة هو توجه نحو تفعيل مؤسسات المجتمع المدني، كالجمعيات الأهليه والأنديه والنقابات المهنية حتى تستطيع أن تجمع تحت مظلتها آراء منتظمة وتتمكن من رسم توجهاتها وتخلق قنوات إتصال مع الحكومة. نقطة أخرى أرى أن تثار بجديه وهي: 1.ما هو موقف الحكومة من الرأي الآخر؟ وأشدد على هذه النقطة لأن تقبلها سيجنبنا التصرفات اللامسؤلة ومفاهيم المعارضة الخارجية، كما سيمكننا من تحديد توجهاتنا المستقبليه سواءً لمن يريد أن يهاجر، أو لمن يريد أن يتخلى عن مسؤلياته الوطنيه وينتبه لمسؤلياته الخاصه. |
|
#111
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تصور أصبح المواطن يتحاشى قول الحقيقة خوفا من الأجهزة الأمنية ، لا خوفا على الوطن ، نعم المواطن بدأ يخاف من قول الحقيقة لدرجة أنه بدأ يتوهم بأن للجدران أعين ترى و آذان تسمع .. فهل هذا الحال يسر الأجهزة الأمنية ؟؟! الحقيقة التي تتصور الأجهزة الأمنية بامكانها الوصول اليها من تعدد مصادر استطلاعها وبالتالي فهي في غنى عن تلك الآراء التي تثير البلبلة ومن الأفضل لزامها على الصمت وباقرار ، مع أن ما ينقله الرأي العام هي الحقيقة ذاتها كون وجوده في تلك المعمعة .. وثمة أمر يفترض التصريح به ألا وهو : بعض المسئولين - دون شك - يسعدهم الحالة الذي وصل اليها الرأي العام كون أنه أصبح يخاف من اطلاق عيارات نقده اتجاه سياساتهم السلبية ... وكيف لا ...؟؟!! فلم يعد هناك من يتجرأ على أن يقلق مضاجعهم ، ويهز مقاعدهم ولو بالاشارة... آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 17/09/2005 الساعة 12:15 PM |
|
#112
|
|||
|
|||
|
برأيي أن فشل المعارضة في السلطنة من أهم أسبابها هو عدم وجود القاعدة الشعبية الداعمة وهنا السؤال يطرح نفسه.
لماذا لا توجد قاعدة شعبية داعمة للمعارضة ؟؟!! الجواب ( بحسب فهمي القاصر ) لا يمكن أن يخرج عن احتمالين: الأول عدم اقتناع الشعب بسبب جهله الثاني عدم اقتناع الشعب بسبب عدم مصداقية أطروحات المعارضة. أما من يحاول ان يقنعني بأن الشعب لا يدعم المقاومة بسبب جبنه وخوفة من العقاب فلا أرد عليه لانه يتجنى على شعب ما عرف الجبن الا ليميز شجاعته . ثم أنه إن صحت هكذا مقولة فبالتالي (هو شعب لا يستحق أن تكون له معارضة) وعليه لا يبقى إلا الإحتمالين المذكورين آنفا. من يقول بأن الشعب لم يقتنع بمصداقية المعارضة لجهل الشعب وتخلفه لن يكون الا مطبل لأطروحات الأنظمة الدكتاتورية التي تقول بأن الشعوب لا تزال غير جاهزة لهضم الديمقراطية. فلا يبقى الا الإحتمال الأخير وهو عدم اقتناع الشعب بسبب نقص مصداقية المعارضة ( وهو ما أميل اليه ) لماذا عندما تقرأ أقوال من يتقمصون المعارضة تجد ( مع استثناءات للقاعدة): - رغبة في القفز الى وضع ديمقراطي مشابه للأنظمة الغربية دون الأخذ في الحسبان الخصوصيات المجتمعية للدولة. - تبني مواقف من بعض الإجراءات أو ( التجاوزات ) تضخم من هذه التجاوزات لتجعلها كبير الكبائر ولا صبر بعد اليوم ولا بد من الثورة دون موضوعية في تقبل الجانب الآخر ( وهذا هو التناقض بعينة ) وهذه العينة عندي اسم خاص وهو ( أبطال الإتجاه المعاكس ). - عند الإنتقاد للأداء الحكومي لا يتم مناقشة ما كان يمكن عمله بموضوعية بل في الغالب تتم المقارنة بين السلطية والدول المجاورة دون الأخذ في الحسبان مقدار الناتج القومي بالنسبة للسكان والتوزيع الجغرافي. وغيره. وحتى لا يساء فهمي فانا ( وأظن الجميع كذلك ) لا ننفي الأخطاء والتجاوزات عن الحكومة ولكن المصداقية تفرض التوازن . فلا يجب أن نغفل الإنجازات عند تناول الأخطاء حتى يكون النقد بناءا. ومن جانبي ( وهذا رأي شخصي) أنا لا أؤمن بالمعارضة بمفهومها المعروف كوسيلة للتغيير نحو الأفضل. ومنكم السموحة. |
|
#113
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#114
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة sugarcane : 17/09/2005 الساعة 04:15 PM |
|
#115
|
|||
|
|||
|
الأخ sugercane
الوسيلة هي باختصار تتكون من نقطتين رئيسيتن: النصيحة للآخر ( حكومة - وزير - مسؤول ) الجد والإجتهاد كل في موقعه ولذلك تفصيل ان شئت. |
|
#116
|
||||
|
||||
|
يعجبني هذا المستوى من الحوار والتطرق لمواضيع ذات قيمة.. وهذا دليل عافية بدأت السبلة في استعادتها,,,
أخواني.. للأسف الشديد يريد البعض أن يوهمنا بأن معارضة الحكومة وانتقاد أداءها في بعض الجوانب هو خيانة وخروج عن القانون.. وأقول بمليء الفم.. إن معارضة الحكومة وانتقادها وتصويبها ورفع الصوت عاليا في حدود احترام سيادة الوطن والقانون هو عين الوطنية بل إن الدم العماني الذي يسري في أجسادنا ليفرض علينا بذل كل ما نستطيع لتصحيح مسار التنمية الشاملة في هذا البلد... وأرجوا ألا يفهم كلامي على إنه تحريض أو دعوة للتمرد بل ان شكر النعمة و تأييد الخطوات الإيجابية في مختلف المجالات لا يقل أهمية عن انتقاد الخطأ دون خوف وتردد... |
|
#117
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
شخصيا رضيت من الغنيمة بالاياب وبصمت بالعشرة أنه ليس بالامكان احسن مما كان وانا اشكر الحكومة الرشيدة على الاسعار الرخيصة ا لتي صرحت وزارة التجارة انها قفزت 40% خلال شهرين فقط، وحرية التعبير التي لا توجد حتى في الهايد بارك أو في الرميس بارك، والتعليم العالي المتاح للجميع ما عدا الاناث ومتوسطي الدخل ومحدودي الدخل والموظفين في القطاع الخاص والحكومي والعسكري، والصحة التي ينزل وزيرها ويتفاعل مع الشعب ما عدا المرضى منهم، والحكومة الي تنبض بالحياة مع أن معظمها صار لهم 20 سنة مسؤولين و10 سنين رجال أعمال، والاعلام المحلي الذي تسبق اخباره رويترز، والبرامج المحلية الي تستضيف الخبراء العالميين (أو المصريين بالأصح)، وسوق السيارات التي يقول الوزير أنه ليس فيها احتكار ولكن أخوين يملكان 70% من السوق، والانتخابات التي يفوز فيها من يشتري أكبر قدر من الأصوات، ووالوضع الرياضي الممتاز كوننا نفوز مرة وننهزم عشر، والسياحة التي توفر الالف من فرص العمل التي متوسط الراتب فيها 120 ريال عماني، ناهيك عن دخل اسر الضمان الاجتماعي الذي يساوي 40% من دخل اسر الضمان الاجتماعي في الاسر المجاورة، ومؤسسات المجتمع المدني (قيد التأسيس!). الحمد لله على كل حال. |
|
#118
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
المعارضة الحكومية غير موجودة ولن توجد الا اذا صار البلد على حافة انفجار أو قاعا صفصفا أو تغير نظام الحكم . لان جميع أوراق اللعب بيد الحكومة ..وبالتالي لماذا تسمح الحكومة بالتنازل عن هيمنتها في صنع القرار ..ولمن؟ لا يوجد أحد فعليا قادر على حمل لواء المعارضة أو على الاقل حمل رسالة الشعب...كان نظام القبيلة هو المنافس الضعيف لسلطة الحكومة وقد تم استيعابه لدرجة أنه بالكاد اليوم ترى انسان يعلم فقط مسمى قبيلته. وبما أن الشعب العماني شعب مدجن من الصعب جدا قيام المعارضة الصحية التي تنشدها الا في ظروف استثنائية يكون فيها الحياة أو الموت سيان . لست متشائم ...ولكن كما أسلفت روح المبادرة غير موجودة فضلا عن الوعي ..لذا الحل الوحيد هو الوعي والاندماج مع مشاكل المجتمع. |
|
#119
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ان لم يكن في تصور البعض الرأي الأخر خيانة وخروج عن القانون ..
فأين هو الرأي الأخر ؟؟!! دلني على أثره .. أين تلك الأصوات في المسيرات ؟ قد خمدوها بالعصي.. و أين تلك الأقلام الناقدة ؟ قد منعوها عن الكتابة بالاقرار.. أليست هذه هي الحقيقة ؟؟!! أليس هذا هو العنف والاستبداد الذي أفزع الرأي العام فمنعهم من المشاركة الوطنية؟؟!! أليس هذا من صنعهم ؟؟ لماذا ..لماذا ..!!!! قتلتم أِشكال وصور الديمقراطية وهي في طور نموها ... آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 18/09/2005 الساعة 07:53 PM |
|
#120
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ومع أنني أؤكد على فخري بوطننا الحبيب الا أن الحق يقال:" نحن بحاجة الى انجازات تذكرعالميا، في جميع المجالات وخاصة العلمية والفنية." نعم حققنا نهضة في زمن قصير، لكن هذا هو الحال في كثير من الدول اخرى، فماذا بعد هذه النهضة؟ وشكرا أخي على مداخلتك |
|
#121
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بالنسبة لمن منعوا من الكتابة الرسمية فأرجو أن يستغلوا المساحة الاعلامية داخليا وخارجيا، حتى وان كانت ضيقة، للتعبير عن رأيهم بدل الشعور بالقهر والاحباط لأن ذلك ليس من سمات الانسان المكفح ذو الرأي، ان كانوا فعلا كذلك. |
|
#122
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
سيدتي الفاضلة... أتفق معك جملة وتفصيلا.. والحريات لا تمنح ولكنها تكتسب ومن سار على الدرب وصل القمع موجود وتكميم الأفواه الناقدة والمطالبة بحقوق وأقول حقوق الناس حقيقة ساطعة لا تقبل مجادلة و نهيب بالمسؤولين من جميع الأجهزة والمؤسسات احترام حريات الناس وكراماتهم وهذا أبسط ما يحفظ من ملامح الإنسانية... كما أشد على أيدي أخواننا (الكتاب والشعراء والإعلاميين ومتعاطي الشأن الثقافي في البلد) ملامسة نبض الناس ومساندة حرياتهم مهما بلغت التضحيات وعدم التغريد خارج السرب لأن الشعب لا يهمه القراءة والكتابة عن دستوفسكي وربعه والتنطع بالنظريات الأدبية وغموض الشعر بقدر ما تهمه الكتابة عن حقوقه الوطنية التي يراد لنا أن نفهم أنها نعمة وفضل يتفضل بها علينا (بعض الناس)...................... ولنا عودة |
|
#123
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
احسنت اخي الكريم
وهذا واجب تمليه المواطنية الصالحة ان اقرار الخطا والسكوت عليه لهو دليل الخيانةومن هذا المنطلق فالخفافيش التي تعمل في الظلام وتخشى من افتضاح امرها في وضح النهار هي من ترى في الاصلاح او في انتقاد الخطا خطا شريطة الا يصاحب بتشفي من احد او تصفية حسابات شخصية |
|
#124
|
||||
|
||||
|
أقول أن البلد بخير، ولو تمكن المواطن من ايصال صوته متحداً دون الاتكال على غيره من الناس وبدون (و) الى اعلى سلطة في البلاد لكانت تعدلت امور كثيرة، ولكن الخوف والفشل المزمن هو العدو ، هكذا نطبل ونزمر كل يوم، فما تقولون في صوت واحد مباشرة الى القائد، فليس هنالك من خوف، والمهم ان تصل الكلمة ومن ثم يكون القرار.
|
|
#125
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بل الحرية تمنح ..
والقانون هو ذاته منحنا الحرية ،وبالرغم من ذلك الا أنها قد نزعت نزعا من بين أيدينا... آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 18/09/2005 الساعة 10:46 PM |
|
#126
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أسجل إحترامي للجميع وأتحفظ على مصطلح مدجنه، هنالك نقطه يجب أن توضح جيدا، يوجد في البلد جيل بالكامل ممن عاش قبل النهضة، هذا الجيل من الظلم أن نصفه بالداجن، وإن تصرف بما يوحي بذلك، إن عصر ما بعد النهضة يعتبر جنة بالنسبة لهم، فقد كانوا محرومين من جميع أسباب الحياة والنعمة، بالعكس كانوا معرضين للإذلال والقهر والظلم والفقر والمرض والجهل والموت بعض الأحيان. ولأجل ذلك فهم يعتبرون ضمان حقهم في العيش قمة الكرم والعداله، فلماذا يطالبهم جيل النهضة بالمتمرد بالخروج من النعمة – المعارضة -؟ هذه قراءة شخصية لفئة من المجتمع ومحاولة فهمها. تحياتي |
|
#127
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
انواع المعارضات كالتالي :"المعارضات الشعرية" التي استخدمت فيها لفظة معارضة بمعنى المنافسة والتحدي. لكنه يضيف أن هناك دلالة سلبية لكلمة معارضة في الذهنية العربية، ويدلل على ذلك بما قرأه في معجم أساس البلاغة للزمخشري من أن "البعير المعارض هو البعير الذي لا يستقيم في السير مع القافلة بل يعدل يمنة ويسرة". و أنه "مطلوب من القوى المثقفة والمعارضة السياسية في البلاد العربية ان تفهم طبيعة المتغيرات التي تحدث في المنطقة العربية وكما تطالب الطرف الحاكم عليها هي أيضا أن تغير الذهنية والعقل العربي". |
|
#128
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم شتان بين اليوم والأمس بس أخي العزيز لم يكونوا أبدا بالداجنين بل ما نعيشه اليوم ما هو الا أنجازا للتضحيات التي قاموا بها , والمعارضه جزء من سلطة الشعب ففي كل الأحوال الهم الأول هو المواطن والواطن وليس تمردا كما تقول . |
|
#129
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا علي الوصف الدقيق للواقع بس يمكن تقولي لي أش الحل , هل الصمت يجدي في الوقت الحالي أم لا بد من وجود أليات أخري للتفعيل ؟ أتمنا عدم تجاهل تساؤلي . |
|
#130
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكرا علي ملامستك لحقيقة الواقع بس أخي العزيز مثقفينا بكافة أطيافهم نلومهم بعض الشي ونعاتبهم بعضا أخر وذلك كونهم من تحمل هموم الوطن وبتالي كما قلت ملامسة تبض الناس شي مهم ولكن مع كل أسف مثقفينا يخجلون من ملامسة ذلك الجرح وأن لامسوه فملأمسته عن بعد وذلك لقصد تحقيق مأرب ما سرعان ما يتحقق مأربهم يبدا مثقفنا بالهروب متجاهلا ذلك الواقع . |
|
#131
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
صدقت والله ويقول صاحب المثل العماني.... أصبر على مجنونك لا يجيك بو اجن منه
|
|
#132
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#133
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
من أقوال سيدنا علي بن بي طالب-كرم الله وجهه، من أكثر النظر في العواقب لم يشجع. |
|
#134
|
||||
|
||||
|
اخواني الدعوة الى الاصلاح واجب وطني وهناك فرق بين المعارضة وبين دعاة الاصلاح وقبل ان تتكلمو عن المعارضة اخرجو طيبة المعولي وهي من اهم دعاة الاصلاح المعروفين وبعدين تكلمو عن المعارضة ومبادئها , وهذا ليس انتقاد للكاتب بل انا معه في بعض الاشياء والعاقل يفهم .
|
|
#135
|
|||
|
|||
|
أعتقد أية معارضة ذات الطابع المذهبي حتما ستؤول الى الفشل ..
لأنها وباختصار لا تعبر عن رأي جميع الجماهير ،وانما عن فئة معينة ،ولأنها كذلك فلربّما وجودها يؤدي الى سيادة الفكر الطائفي ،لا الفكر الوطني الذي يهدف الى المشاركة الجماعية لكل أبناء الوطن الواحد في عمليات الاصلاح والتقويم والمعالجة ، وبالتالي مثل هذا النوع من المعارضة ذات الطابع الطائفي حتما تؤول الى الفشل في دولة تسعى الى الوحدة الوطنية لا الى تمزيق وحدة الصف الشعبي... و أعتقد هذا هو مربط الفرس.. وثمة أمر هناك فرق جوهري وسياسي فيما بين المعارضة ذات الطابع الطائفي ، والمعارضة ذات الطابع الوطني الانساني والتي تحمل في طيات أساليبها الأهداف الوطنية والانسانية .. فماذا لو تأسست معارضة مثل هذا النوع ؟ فهل يمكن أن نتوقع لها الفشل أيضا في حالة ما اذا قامت ؟ أنه مجرد سؤال لا أكثر .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 20/09/2005 الساعة 05:44 PM |
|
#136
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي الكريم ..
المعارضة تجهض في حالة ما كانت ضد النظام ، ولكن في رأيّ الخاص "معارضة الرأي" والتي تكون في اتجاه بعض المسئولين في الحكومة والتي تسعى الى كشف مواقع الفساد في مؤسساتهم ،والاصلاح تلك المواقع يفترض ألا تجهض وانما يفعّل دورها ولصالح المصلحة الوطنية .. ألست معي في هذا ؟؟ تحياتي آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 20/09/2005 الساعة 06:05 PM |
|
#137
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
معك وأنا كنت اقصد معارضة الرأي وذات الفكر الاصلاحي ليست معارضة النظام وأنما المعارضه التي تعتبر الجزء الذي لا يتجزء من سلطة الشعب والتي أصحابها همهم الأول الأنسان العماني بكافة أطيافه . |
|
#138
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم صدقتي ولكن ما حدث لم يكن معارضه بل كان عباره عن محاولات من البعض ولغرضا ما , ولا نستطيع أن نجزم أن هدفهم ليس الاصلاح ولكن التوجه الفكري كان مذهبي ولذلك كان المصير الفشل . |
|
#139
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم السبب الجوهري لفشل المعارضة أنها لم تكن تمثل كل فئات الشعب ...
آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 22/09/2005 الساعة 09:39 AM |
|
#140
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سؤال أود طرحه على الأجهزة الأمنية ألا وهو :
لماذا يرون أن خطأ المواطن هو وحده يؤثر على أمن البلد واستقراره ، بينما خطأ بعض المسئولين ليس له محل ولا ذكر ولا أثر؟؟!! ماذا عن أخطائهم ؟؟ أليست هي الأخرى تؤثر سلبا على أمن البلد واستقراره؟؟!! أنا شخصيا أرى أن خطأ بعض المسئولين مضاعف كون أنه أعطي الثقة والمسئولية اتجاه الوطن ... آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 22/09/2005 الساعة 10:15 AM |
|
#141
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لماذا الأجهزه الأمنيه تدافع عنه ؟ والله لا أعرف بل توفر له الحمايه , ولكن الشخص العادي يحاكم نتيجة فكر معين وهذا بحد ذاته شرف له . |
|
#142
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نعم ايتها السيدة الفاضلة نحن بحاجة الى معارضة ذات طابع وطني انساني ولكن ماهي الآلية لخلق مثل هذه المعارضة ؟ من وجهة نظري إن ولادة مثل هذه المعارضة من العسر بمكان لعدة اسباب اولها افتقارنا الى الفئية النخبوية المثقفة التي تتفاعل مع المجتمع لخلق مثل هذا الكائن ولديها الإستعداد للتضحيات بالمصالح الفردية . ثانيا : انعدام مفهوم المجتمع المدني من أصله وبالتالي انعدام البيئة التي تخلق بها مثل هذه المعارضة في ظل هذا الوضع حتما ستوجد معارضة تنطلق من مصالح ايدلوجية تخدم المذهب والطائيفة والعرق معارضة ستتولد في الظلام بعيدا عن عيون الدولة والشعب وبالتالي لا تحضى بإجماع الشعب ولا الدولة وعليه ستخرب تلك المعارضة أكثر مما تصلح . وعليه من مصلحة الدولة والشعب والبلد السماح لمعارضة راشدة تنطلق من منطلق وطني تمارس معارضتها في النور وأعين الدولة تراقب سيرها وتستفيد من طرحها الذي ستقوم بها اعوجاجها متى وجد والشعب يراقب عملها ويبارك أو يعارض ذلك الطرح تاركا المجال لتوالد المعارضات الراشدة في بدايات السير نحن الديمقراطية . هكذا يتوحد البلد مع قيادته لبناء مستقبل أفضل لعمان وإلا فإن الإسلوب المتبع سيوصلنا الى ما أوصلنا قبل السبعين وما جاء بعد السبعين كان نتاجا لما قبله حقيقة يجب أن لا تغيب عن الأذهان |
|
#143
|
||||
|
||||
|
الاصلاح والعصبية!
أحب أن أشكر الأخوة على مشاركاتهم حول الاصلاح والمعارضة. عن نفسي أنا أتفق مع الرأي القائل أن فشل الرأي الاخر في عمان مرده الى أنه لم يمثل الاطياف المختلفة من اراء الشعب، مع العلم أن القائمين على هذه المحاولات كانوا من المتعلمين (ولكن ليسوا من ذوي العلم وهناك فرق).
بحسب عالم الاجتماع الغني عن التعريف ابن خلدون، فان ضعف أي أمة مرده ضعف عصبيتها. وهو بذلك لم يقصد الجهاز العضوي العصبي. بل هو يقصد شعورا عاطفيا محفزا لجماعة معينة يدفها بشدة الى السيطرة والتقدم. وفي رأيي فهي وسط بين رغبة جماعة ما في الاصلاح وجميع أنواع المعارضة الأخرى. صحيح أن ابن خلدون يلمح بأن العنصرية والشعور بالتفوق يضمن للأمة درجة كبيرة من الأمان والحماية، كما أنه عزا زوال الدول الاسلامية الى صعف عصبية الأغلبية الحاكمة ا لعربية في ذلك الزمان، الى أنني أضيف على ذلك أن العصبية ممكن أن تكون للاصلاح عن طريق الفكر المتسامح الذي ليس فيه مكان العنصرية أو المذهبية، فهل نتقبل كعمانيين مثل هذا الاتجاه؟ |
|
#144
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عزيزي الفاضل..
أولا ... المعارضة الوطنية والانسانية والتي تتمثل في الرأي لا تحتاج الى آلية غاية خلقها، وانما يفترض أن تنبع من الذات الوطنية والانسانية ، وكل ما تحتاج اليه "معارضة الرأي" عملية التوجية نحو الأهداف الوطنية والانسانية بحيث لا تنحرف عنها بعيدة ، بالاضافة الى المشاركة الجماعية من كل الفئات المثقفة.. ثانيا ... الفئة المثقفة موجودة في كل بقاع السلطنة - و نقول ربّما - تنتظر الاشارة الخضراء من الحكومة فتضمن وجودها القانوني -هذه الاشارة الخضراء هي وحدها قادرة على بزوغ معارضة الرأي على الساحة الاعلامية أو الأدبية مثلا- فاذا ما لا قت دعما ماديا ومعنوية كان من السهل توجيهها نحو الأهداف العليا .. ولا نعتقد أنها ستسعى سعي الخفافيش في الظلام من بعد هذا كله ... ثالثا ... المعارضات التي فشلت سابقا ولاحقا كونها طائفية تعد تجربة ربّما يتعلم منها الشباب المثقف كيفية بناء الرأي المعارض في ظل القالب الوطني والانساني الذي يهدف الى الاصلاح والمعالجة و المشاركة الوطنية لا الطائفية .. ولنا حوار .. ملاحظة : حديثي معني بمعارضة الرأي لا التنظيمات المعارضة.. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 25/09/2005 الساعة 06:26 PM |
|
#145
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا ...
لا يمكنني أن أتجاهل أصحاب القلوب الطيبة ، وان طال غيابي أحيانا ..ثانيا ... طبعا الصمت لا يجدي نفعا لأنه ليس من مصلحة الوطن .. و أعتقد الحل يكمن أولا في أن نشعر المواطن المثقف الكاتب بالأمان.. ثانيا نحفز دورهم في عملية المشاركة الوطنية ولو بالكلمة الطيبة الصادقة البعيدة عن التملق .. ثالثا يفترض على الحكومة أن تظهر رد فعلها الايجابي ازاء هذه المشاركة ان كانت تستحق الدراسة والمناقشة فيشعر الكاتب هو الأخر بأن مشاركاته لها صدا ، وان هناك من يهتم ويكترث ... ولنا حوار .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 25/09/2005 الساعة 04:32 PM |
|
#146
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ا ممكن توضح اضافتك الرائعة هذه :
"أن العصبية ممكن أن تكون للاصلاح عن طريق الفكر المتسامح الذي ليس فيه مكان العنصرية أو المذهبية، فهل نتقبل كعمانيين مثل هذا الاتجاه؟.." |
|
#147
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم ..
وماذا عن العسكريين والسياسيين الذين كانوا ضمن من اعتقلوا في التسعينات ؟؟ ألم يكونوا من الحكومة ؟؟ ان كنت مخطئا رجاء صحح معلوماتي... آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 25/09/2005 الساعة 06:29 PM |
|
#148
|
||||
|
||||
|
شكر الجميع على الحوار القيم. شخصيا، أنا ضد اشتراك العسكريين ، تحت أي من ظرف من الظروف، في العملية السياسية. وجميعنا يذكر من التاريخ الاسلامي والويلات التي جرها انحياز العسكر لهذا الخليفة او ذاك وبالأخص في أيام الخلافة العباسية.
|
|
#149
|
|||
|
|||
|
هي مسألة اراده .. إرادة شعب .
ضع الاخت طيبه في كفه و اثنين مليون نسمه في كفه . السموحه.. |
|
#150
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
غبي من يفكر الاساءة لدولته ! فعمان ولله الحمد في ظل قيادة السلطان قابوس حفظه الله ورعاه هي طريق الأمان والحرية والعدل والمساواة 0 انظروا الى عمان في 1970 وعمان في 2005 والله ان الفارق شاسع وكبير جدااااااااااااااااااا ولايمكن المقارنة بين التاريخين 0 ولا يعني هذا انه لاتوجد بعض الاخطاء من بعض المسئولين الذين لاهم لهم سواء اشباع بطنوهم ! |
|
|