![]() |
|
|
#101
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=الرأي الآخر]بشار دراغمه من رام الله عبدالله زقوت من غزة : كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن زيارة مسؤول إسرائيلي لسلطنة عمان ، أجرى خلالها سلسلة من المباحثات من المسؤولين في مسقط، وحسب المصادر نفسها فأن نائب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون الشرق الاوسط شالوم كوهين زار مسقط واتفق خلال الزيارة مع العمانيين على استئناف العلاقات بصورة تدريجية .
إسرائيل قريباً. يا عزيزي ............!! أنا مأستبعد هذا أبدا.....!! ولازم نتوقع الأسوأ عزيزي .....!! خصوصا في هذه الأيام ..... إيران من جهتها مصممه على أستكمال برنامجها النووي ... ما ينذر بوقوع عاصفه جديده ........ في مجلس الأمن الأمريكي .... أنا أتوقع أن يحدث الأسوأ من كل هذا وشكرا على مواضيعك الجاده. ودمتم بعافيه ....!! |
|
مادة إعلانية
|
|
#102
|
|||
|
|||
|
(( وإن تتولو يستبدل قوما غيركم ثم لم يكونوا أمثالكم ))
|
|
#103
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#104
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#105
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اية قضية التي يجب ان نستغل الفرصة من اجلها ؟؟ .. الم تسمعي بمبادرة الامير عبدالله - سابقا - الملك الحالي ؛ وهي نفس المبادرة التي وافق عليها الزعماء العرب والتي تنص على اقامة علاقات مع اسرائيل نظير تحقيق شروط معينة ؛ من بينها اعادة الاراضي العربية الفلسطينية التي احتلت عام 1976 .. وهي نفس المبادرة التي قال عنه - ارئيل شارون رئيس وزارء اسرائيل انها وغيرها من الاتفاقيات العربية لا تساوي الورق الذي كتبت عليه .. الم يكن من بين مطالب العرب اعادة تلك الاراضي ؛ فهل تحقق ذلك ؟؟ .. ام اننا نقول كلاما في الليل ؛ لنمحيه في النهار ؟؟ .. ابتعدي عن الاوهام ؛ فلدينا شرط ؛ وعندما يتحقق سنقيم علاقات مع اسرائيل .. آخر تحرير بواسطة انمار محمد علي : 05/09/2005 الساعة 11:13 PM |
|
#106
|
|||
|
|||
|
ستفعل اسرلئيل ما تريد نتيجة ضعف ايمان حكامنا و التغير القادم تغير خطير لأننا محكومون من بل بريطانيا و قولنا ولها إا ارادت تطبيع العلاقات ستنطبع رغم عن مسؤولنا و من علاهم لأنهم لا يستطيعون ادخال خيط في ابره إلا بأمرها
فلا نات أعين الجبناء |
|
#107
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
[QUOTE=السيدة ملعقة] اقتباس:
ربما تكون المقاطعة لم تجدي نفعا لسبب واحد فقط وهو ان المقاطعة كانت شعبية فقط لا رسمية ؛ ولو فعلت المقاطعة رسميا وتبنتها الدول والحكومات العربية لاتت بمفعولها.. انظري فقط الى الجدوى من المقاطعة عندما تكون رسمية .. اقتباس:
آخر تحرير بواسطة انمار محمد علي : 05/09/2005 الساعة 11:07 PM |
|
#108
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا الحديث يفيض بالعنصرية ؟؟؟ اقتباس:
|
|
#109
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذه الكهوف التي تنادي با التطبيع مع الصهاينه نادره في جبال عمان بل أكثر ما تكون شبه معدومه وهي عادة أن وجدت فأكثر ما توجد با القرب من مصادر التجاره الحره 0
|
|
#110
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
لدينا موضوع هام جدا يتناول اقامة علاقات مع اسرائيل ؛ وليس التطبيع لان معنى الكلمة الاخيرة اعادة الامور الى طبيعتها ؛ وما كانت ذات يوم في تلك الطبيعة. |
|
#111
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما خرجنا عن الموضوع لكن سأل وواجبي يحتم علي الرد عليه جالسيلنا مرقطين كمين كلمه من دعاية بوش الانتخابيه ومصدقينها ؛ عنصريه ؛ ديمقراطيها ؛ حقوق أنسان ؛ عولمه ؛ تحرير مرأه ؛ نظام عالمي جديد ؛ حرية التجاره ؛ كلها بتصفى في ظهوركم هذي الخزعبلات 0
|
|
#112
|
|||
|
|||
|
على الاقل ما راح تجيكم مواد فيها مشتقات الخنزير
|
|
#113
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#115
|
|||
|
|||
|
الله اكبر القيامة قربت يا ناااااااااااااااااااااس مبعوث اسرائيلي يزور السلطنةوالله حرام
|
|
#116
|
||||
|
||||
|
إذا كان أمر أقامة علاقات مع أسرائيل عرض على مجلس الوزراء بتركيبته الحاليه فلا أستبعد أن يمر بسهوله ويسر ولسببين الاول الغلبه في هذا المجلس لاصحاب رؤس الاموال وتكون النتيجه المصالح التجاريه ؛ الثاني بقية الموجودين أما أن يكونوا في عداد المستمعين كش هش والاخر خوفا من أهتزاز الكرسي ومن رحم ربي يعتبر موقفه في الوقت الضائع ؛ لكن عادة البت في مثل هذه المواضيع المصيريه والخطيره يعرض الامر على المجالس الاستشاريه وعندنا الشورى والدوله حتى وأن كانت حصيلة حاصل لكن على الاقل ستبري ساحة الحكومه من المسائله الشعبيه 0
|
|
#117
|
||||
|
||||
|
إذا كان رب البيت للدف ضاربا
فشيمة اهل البيت كلهم الرقص إذا كان الوسيط في معظم محاولا ت التطبيع مع اسرائيل هو مهندس اوسلو محمود عباس الرئيس الفلسطيني فليس بالغريب اطلاقا ما نراه من تهافت الدول العربية على التطبيع مع اسرائيل والله المستعان |
|
#118
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اذا كان هذا الخبر حقا فعلى العمانيون الشرفاء الا يرضوا بهذا التطبيع انطلاقا من القاعدة الشعبية التي ترفض الانطلاق من مبدا المساومة على العقيدة والشرف والاباء والكرامة هذا التطبيع برهان ساطع على الخنوع والاستخذاء فهل نرى مظاهرة شعبية عارمة تندد بهذا العمل البغيض كنظيرتها في باكستان والتي اثبتت مقرتها على التعبير عن رايها هذا جل ما نتمناه |
|
#119
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#120
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تنقصني بعض المعلومات عن أبن عباس هذا يقال أنه مليونير ويقال أنه ليس من أوائل صانعي الثوره الفلسطينيه ضد الاحتلال ؛ فمتى ياتراء التحق با الثوره الفلسطينيه ورجال المقاومه وما هو دوره التأريخي بها 0
|
|
#121
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هانحن نطبع منذ زمن السادات ...ولم نزدد إلا ذلا وضعفا وخذلانا .... عزيزتي : ما أُخِـذ بالقوة ..لا يُسترد إلا بالقوة ... أما خزعبلات التطبيع وسلام الشجعان ..فثمنها دماء الشهداء وأشجار الزيتون وترابنا الغالي... |
|
#122
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هذا هو الكلام وما فيه غيره ؛ تسلم 0 |
|
#123
|
|||
|
|||
|
حقائق يجب استحضارها ..
المستوطنات الاسرائيلية تبنى بأيد عمال فلسطينيين . الجدار العازل يبنى بأيد عمال فلسطينيين . الاسمنت المستخدم في قوالب الجدار العازل نشر وتردد في عدد من وسائل الاعلام على انه استورد من شركات فلسطينية يملكاها قادة فلسطينيين . ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ يوجد متعلمين فلسطين اكثر مما يوجد في اي دولة خليجية ، سواء من حيث الدرجات العلمية او النسبة المئوية ، وجلهم تعلموا في مدارس اسرائيلية او مدارس تحت الاحتلال . تقدم اسرائيل للفلسطينيين معونات وخدمات وتوظيف أكثر بكثير مما تقدمه الدول العربية مجتمعة . تعتبر اسرائيل السوق الاول المستهلك للبضائع الفلسطينية . لو خير الفلسطينيين بين جنسية اسرائيل وجنسيات عددا من الدول العربية لأختار جنسية اسرائيل دون تردد ، واي متحذلق او منفوخ للقومية العربية يسئل اي مواطن مصري من سكان العريش وسيناء عامة ، وسيجيبه بحسرة ان حالهم كان افضل ايام الاحتلال الاسرائيلي ، ولو تم تخييرهم الآن لاختاروا الجنسية الاسرائيلية . ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ عرب اسرائيل يحق لهم الترشيح والانتخاب . يمكن لأي عضو عربي في الكنيسة - عزمي بشارة مثلا - أن يظهر في قناة فضائية عربية ويلعن اسرائيل ورئيسها ورئيس وزرائها ، وهو آمن مطمئن انه لن يسائل او يجر للتحقيق ، كما يحدث في اغلب الدول العربية ، إحم إحمممممممممم يا اخوة كفانا تغابيا وعمى اسرائيل اقوى من الدول العربية مجتمعة بعشرات المرات ، ولايمكن الدخول معها في حرب ، وهي ليست بحاجة الينا ابدا ، وما السوق المشتركة الا مصالح تجارية بحته كالتاجر الذي يبحث لبضاعته مستهلكين جدد لاغير . نحن لسنا أحسن من اليهود .. واي شخص يختلف معي في هذا لينظر الى مسئلتين .. - تاريخ كل الدول العربية - او الامة بشكل عام - عبارة عن منازعات ومشاحنات وحروب بين الاهل والملل والفرق التي لاتثق ببعضها ابدا وتنعت كلا منها الاخرى بأخس الصفات وارذلها . - في العهد الحديث - من الثلاثينات اجاي - ايش سوينا عشان الوحدة العربية ، محلك سر ، بل اخس ان تقدمنا خطوة رجعنا ميه ، والسبب هو عدم الثقة المتبادلة بيننا ، فنحن مقتنعين حقيقية اننا لن نعصب بعضنا وانا لسنا بنيانا مرصوص ، بل ان الخيانة والغدر متغلغلان فينا الى النخاع . |
|
#124
|
|||
|
|||
|
1) لا نحتاج ان نكون فلسطينين حتى نطالب بفلسطين, ففلسطين قضية عربية اسلامية بقدر ما هي فلسطينية, وان تخلا الفلسطينيون عنها . وللاسف هذا ما يحاول انصار الصهاينة فعله تحجيم القضية حتى حاصروها في غزة والضفة, وتناسوا اراضي 1976 واراضي 1948.
2) السماح لليهود بالوجود في كيانهم من وجهة نظر انسانية هي في غير محلها, لان كل الدول الغربية كانت ومازالت تمقتتهم وطردتهم. وكان احسن اليهود حالا هم يهود فلسطين والعراق واليمن والمغرب حتى ان كتب التاريخ ذكرت بأن منهم من كان من الوزراء في عصر الدولة العثمانية. (هل تذكرون قصة شكسبير تاجر البندقية والتاجر اليهودي, هل قرأتم عن نبؤة الرئيس الامريكي السابق فرانكلين روزفلت عن سيطرة اليهود لامريكا وضررورة طردهم منها قبل فوات الاوان؟ بالتاكيد قرأتم عن محارق النازية لليهود. 3) نحن لا نمانع من التعايش مع اليهود في دولة واحدة, ولكن بعد ان تعود الحقوق الى اهلها. |
|
#125
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
1967 أخي بس عشان تتأكد انها العصبية مامنها فايدة
|
|
#126
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#127
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
لا تظلمنا ياأخي فالشعوب العربية مغلوبة على أمرها. |
|
#128
|
|||
|
|||
|
هل تراجعت أولـوية قضية فلسطين؟
أسوأ أخبار الساعة, هي التي تحدثت عن احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل, و10 دول عربية ـ البعض يتحدث عن11 أو12 دولة ـ قبل نهاية العام الحالي, أما أقبحها أو أفحشها, فهي أن إسرائيل طلبت من إحدي العواصم العربية مساعدتها في ذلك!
(1) هذه الأخبار سربتها إسرائيل علي لسان وزير خارجيتها وتناقلتها الصحافة العربية, الأمر الذي قد يشكك في صدقيتها, لكن هناك عوامل أخري تجعلنا نميل الي تصديقها, منها أن ما سربته إسرائيل لم تكذبه العواصم العربية المعنية, ومنها أن ثمة اتصالات عدة تمهد لذلك الاتجاه جارية بالفعل, بعضها أعلن عنه رسميا( زيارة شارون المرتقبة لتونس مثلا). صحيفة الشرق الأوسط نشرت في4/13 تقريرا لمراسلها في تل أبيب عن الدول العربية العشر التي عناها سيلفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلية في تصريحاته, وذكر المراسل أن ثمة4 دول عربية تحتفظ الآن بعلاقات طبيعية رسمية مع إسرائيل هي: مصر والأردن وموريتانيا واريتريا( التي تعتبرها إسرائيل دولة عربية), أما الدول الأخري التي تتحدث عنها دوائر الخارجية الإسرائيلية فهي: * تونس: التي تبادلت المكاتب التجارية مع تل أبيب, واجتمع شالوم مع وزير الخارجية السابق مستشار الرئيس الحالي الحبيب بن يحيي, مرتين خلال السنة المنصرمة, ومن المتوقع أن يقوم شالوم بزيارة رسمية الي تونس في القريب, لاستئناف العلاقات بشكل رسمي, وفي مايو المقبل, سيتم فتح خط طيران مباشر أسبوعي بين تونس وتل أبيب تديره شركة الطيران التونسية, وفي شهر نوفمبر سيزورها شارون بدعوي المشاركة في مؤتمر تابع للأمم المتحدة. * المغرب: أيضا كانت العلاقات تجارية, قبل انقطاعها علي أثر الانتفاضة في سبتمبر2000, بقرار من القمة العربية, وكان شالوم قد اجتمع مع نظيره المغربي محمد بن عيسي في أوروبا في مارس الماضي, كما اجتمع نائب رئيس الحكومة الأول, شيمعون بيريس, مع العاهل المغربي الملك محمد السادس ومع أحد شقيقيه. * قطر: التي أغلقت مكتب مصالحها التجارية في تل أبيب, التزاما بقرار القمة العربية إثر الانتفاضة, لكن إسرائيل لم تغلق مكتبها في الدوحة, الذي مازال يعمل كالمعتاد, والطريق أمام الإسرائيليين مفتوح الي قطر طوال الوقت, واللقاءات بين المسئولين من الطرفين لم تنقطع. * سلطنة عمان: الوضع شبيه بالعلاقات الإسرائيلية مع تونس والمغرب, لكن بفارق أن هناك مصالح تجارية بين سلطنة عمان وإسرائيل, لم تتوقف مع إغلاق المكاتب التجارية بين البلدين, إحداها وأهمها مشروع مركز الأبحاث لتحلية مياه البحر, الذي يعمل بمشاركة إسرائيلية ـ عمانية ـ فلسطينية ـ أردنية ـ يابانية. حسب تقدير مسئولي الخارجية الإسرائيلية, فإن هذه الدول تنتظر فقط توافر الفرصة السياسية المواتية, فإذا تحسنت الأجواء مع الفلسطينيين ستعلنها, واذا تصاعد التوتر مع سوريا ستؤخرها. تبقي الدولة العاشرة التي يتحدث عنها شارون, وهي ليست معروفة بعد وليست مؤكدة, لكن هناك عدة دول مرشحة لذلك هي: * البحرين: التي كانت مرشحة لإقامة علاقات أولية مع إسرائيل منذ سنة2000, حيث بدأت اتصالات سرية وتبادل بعض المسئولين الزيارات, لكن الانتفاضة جمدت المشروع, واستؤنفت الاتصالات أخيرا. * ليبيا: هي أيضا تقيم اتصالات مع إسرائيل عبر عدة قنوات, أهمها قناة اليهود لليبيي الأصل الذين هاجروا الي اسرائيل في الخمسينيات والستينيات ويفاوضون طرابلس اليوم علي تعويضات عن ممتلكات خلفوها وراءهم. * الإمارات العربية المتحدة, وقد تبنت حتي الآن موقف الرفض لاقامة علاقات مباشرة مع اسرائيل, إلا أنها تبدي مرونة في التعامل مع الإسرائيليين, فهي تقيم العديد من المؤتمرات والمعارض الدولية في شتي المواضيع, ولم تعد تمانع في مشاركة إسرائيليين في تلك النشاطات. * العراق: وهو مرشح قوي في ظل الوضع المستجد, الذي تبدي قيادته تفهما وتعاطفا مع إسرائيل, لأسباب سياسية مفهومة, ولحاجة العراق الي جهود إعادة الإعمار, مع ذلك فالاحتمالات تبدو بعيدة وفي الخارجية الاسرائيلية يستبعدون أن تقوم علاقات كهذه خلال السنة الحالية. * اليمن: هنا أيضا توجد طموحات إسرائيلية عاليةن, وقد تفاءلت اسرائيل خيرا في هذا المجال, عندما سمح لليهود من أصل يمني أن يزوروا اليمن باعتباره وطنهم الاصلي. (2) مما يدهش له المرء, أن تلك التكهنات والاشارات التي تلوح في الأفق ـ والتي أتمني أن تكذبها الأيام ـ تتوالي في الوقت الذي لا تخفي فيه إسرائيل إصرارها علي المضي في مخططات اهدار الحقوق الفلسطينية وتحدي القرارات الدولية الخاصة بالقضية, وهي ما تمثل بالدرجة الأولي في التوسع في مستعمرات الضفة الغربية, والاستمرار في بناء الجدار الوحشي, إذ بلغ عدد المستعمرات التي أقيمت فوق الأرض المحتلة( عام67)160 مستعمرة تضم242 ألف شخص, يمثلون80% من المستعمرين المستقدمين من أنحاء العالم, وهي موزعة علي ثلاث كتل كبيرة, يحيط بها الجدار العازل, ويراد لها أن تضم الي إسرائيل في أية تسوية, والمعروف أن مواقف القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية صريحة في تقرير بطلان كل ذلك. وإذ تستمر في التحسن العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل, علي الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي, فإن الموقف من قضية المستعمرات أصبح مصدرا لتوتير العلاقات بين واشنطن وتل أبيب, وتلك مفاجأة أخري. صحيح أنه توتر منضبط ومحكوم, ولكنه حاصل علي أي حال أيا كانت درجته, ثم انه افضل من لاشيء علي الاطلاق, صحيح أيضا أن استياء واشنطن أو عتابها ليس غيرة علي حقوق الشعب الفلسطيني, ولكنه احتجاج علي إخلال تل أبيب باستحقاقات خارطة الطريق, إلا أنه يظل موقفا أفضل من اللاموقف, ذلك أن واشنطن تري أن ثمة فرصة لحل الصراع في المنطقة, بعد رحيل عرفات وتولي أبومازن للسلطة وقبول فصائل المقاومة لفكرة التهدئة, وانتهاز هذه الفرصة للتوصل الي حل من شأنه أن يرفع من أسهم الرئيس بوش ويدخله التاريخ, وقد يبيض صفحته ويمسح له كل خطاياه, ولذلك فإنها لا تخفي استياءها ازاء المماطلات والألاعيب الإسرائيلية, التي لا تتوقف عن اتهام أبومازن والتشكيك في قدرته, وتتحايل علي خارطة الطريق, وتستتثمر الأجواء الراهنة للتمدد وتحقيق أكبر قدر من المكاسب علي الأرض. ظهر الخلاف بين بوش وشارون حول مسألة الاستعمار الي العلن, في المؤتمر الصحفي الذي عقداه في ختام زيارة الأخير للولايات المتحدة, وقالت الإذاعة والصحف الإسرائيلية, إن الرجلين اختلفا أيضا حول الموقف من السلطة الفلسطينية ومواصلة العملية السياسية بعد الانسحاب من غزة. (3) المشهد يبدو مقلوبا وعبثيا, حيث لا يكاد يصدق أحد أن موضوع المستعمرات يتسبب في تعكير العلاقات الإسرائيلية ـ الأمريكية, في حين لا يحرك شيئا في العلاقات الإسرائيلية ـ العربية, حتي يتم تجاهله تماما, ويصبح المطروح هو احتمالات تحسين تلك العلاقات, وهي عبثية لا تختلف كثيرا عن تبني القمة العربية في بيروت لمبادرة تعليق التطبيع مع إسرائيل علي إتمام انسحابها من الأراضي المحتلة عام67( التي رفضتها إسرائيل), ثم تسرب بعض الدول العربية وانخراطها في عملية التطبيع, في تجاهل مستغرب لذلك الموقف, وهي ذات العبثية التي تسببت في إثارة ضجة في كواليس قمة الجزائر الأخيرة, بسبب ما تردد عن مشروع أردني يتبني التطبيع قبل التوقيع, الأمر الذي ترتب عليه استبعاد المشروع من جدول الأعمال, وإذ رفض المشروع في العلن, إلا أن البعض أيده وعمل بمقتضاه وراء الكواليس. هذه الملابسات تستدعي السؤال التالي: هل مازالت فلسطين قضية مركزية حقا في العالم العربي, أم أنها تراجعت تدريجيا؟ ـ وهو السؤال الذي كان عنوانا لمقالة نشرتها( في4/12) صحيفة الحياة اللندنية للدكتور كلوفيس مقصود المفكر العربي المعروف ـ السؤال لم يكن استفهاميا, ولكنه كان تقريريا, بمعني أنه أراد أن يحلل الأسباب التي أدت الي تراجع مركزية القضية الفلسطينية, وضجر البعض بها, وتحولها في نهاية المطاف من قضية الي مجموعة من المشكلات, حتي صارت المفاوضات الجارية بشأنها بمثابة تمرينات في العبث علي حد تعبيره, لا تصب في مجري تمييع القضية فحسب, وانما تسهم أيضا في تهديد الأمن القومي العربي. قال الدكتور كلوفيس إنه لا بديل عن ترميم الموقف العربي, باعتباره الضامن الأفعل لردع الاستباحة المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني, المعترف بها دوليا علي الأقل, ومن ثم لصد الخطر الذي يهدد القضية كما يهدد أمن الأمة, ودعا الي وقف المحادثات الفلسطينية ـ الإسرائيلية كي تتحول الي مفاوضات, وهو ما لا يتحقق إلا اذا أقرت إسرائيل بأنها منذ عام67 سلطة محتلة, وفي رأيه أن الدول العربية ذات العلاقة مع إسرائيل, يجب أن تتبني ذات الموقف, حتي تستقيم المعادلة, وفي حالة رفض إسرائيل للتجاوب مع الاستقامة المنشودة, فعلي تلك الدول أن تعلق علاقاتها, حتي تدرك تل أبيب أن تسويفها لن يبقي بغير تكلفة. أشار الدكتور مقصود, الي الضغوط الانتخابية التي تتعرض لها السياسة الأمريكية, خصوصا في الموضوع الفلسطيني, وانتقد كون الموقف الأمريكي لا يواجه أي ضغوط عربية مقابلة ذات صدقية, الأمر الذي يجعل من التخلي العربي الفعلي مساهما ـ وان بدون قصد ـ في فقدان التوازن الذي يحول دون تحول المباحثات والتسويات الي مفاوضات حقيقية تمس العناصر الأساسية في القضية, ويظل غاية ما يمكن تحقيقه في ظل التوازنات الحالية هو السعي الي التهدئة, ومحاولة تلطيف شراسة الممارسات الإسرائيلية في الأرض المحتلة. (4) تشخيص الدكتور كلوفيس مقصود صحيح وغير دقيق, إن شئت فقل إنه صحيح بصورة نسبية وليست مطلقة, ذلك أن ما قاله ينسحب علي الأنظمة وبعض النخب السياسية, ويتعذر تعميمه علي الشعوب, والشواهد الدالة علي مركزية القضية الفلسطينية في الوجدان الشعبي العربي عديدة, وفي مكتبي جبل من الخطابات والبرقيات الدالة علي ذلك, في مصر بوجه أخص, والتحرك الشعبي واسع النطاق الذي فاجأ الجميع في بلد انقرضت فيه التظاهرات مثل تونس, وجاء احتجاجا علي إعلان نبأ زيارة شارون للبلاد, دليل قوي لايمكن تجاهله, وما يحدث الآن في موريتانيا من تعبئة شعبية قوية ضد الزيارة المرتقبة لوزير خارجية إسرائيل شالوم, يعد مؤشرا جديرا بالرصد في هذا السياق, والمؤسسات الأهلية التي مازالت نشيطة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المغرب شاهد آخر يعزز ما نقول, والاستقصاء الذي أجراه في خمس دول عربية مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية, وبين أن القضية الفلسطينية تحتل مقدمة اهتمامات الناس بعد غلاء المعيشة والبطالة, مؤشر رابع عظيم الدلالة. هذه المؤشرات وغيرها تدل علي, أن شعوبنا لم تفقد بوصلتها السياسية, وأنها علي حق في المسألة, الأمر الذي يقنعنا بأن المشكلة ليست فقط في تصحيح معادلة التفاوض مع إسرائيل, ولكنها أيضا في تصحيح علاقة النخبة بالمجتمع في العالم العربي. |
|
#129
|
|||
|
|||
|
مواقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه العملية السلمية مع إسرائيل
بسم الله الرحمن الرحيم
قسـم العلوم السياسيـة كــليـــــة الآداب جـامعــة اليـرمـوك مواقف دول مجلس التعاون الخليجي تجاه العملية السلمية مع إسرائيل مقدم إلى: د. أحمد سعيد نوفل عمل الطالب:- أحمد بن سالم بن سعيد جعبوب 96042070 نيسان/1999م الفهرس الموضوع الصفحة مقدمة 1 الفصل الأول: نظرت دول المجلس للعملية السلمية منذ البداية 3 الفصل الثاني: اوجه التطبيع مع إسرائيل من جانب دول المجلس 5 الباب الأول: التطبيع السياسي 5 الباب الثاني: التطبيع الاقتصادي 11 الفصل الثالث: مواقف دول المجلس الخليجي الحالية 18 الباب الأول: مجلس التعاون الخليجي 18 الباب الثاني: قرارات كلاً من قطر وعُمان والسعودية 19 الخاتمة 21 المراجع 22 المقدمة: تعتبر قضية التسوية السلمية في الشرق الأوسط من المواضيع الحساسة ليس فقط على المستوى العربي الإسرائيلي و إنما أيضا على المستوى الدولي لما تتمتع به منطقة الشرق الأوسط من أهمية دولية. وقد تباينت المواقف تجاه هذه التسوية بين مؤيد ومعارض لها ومتردد بالنسبة لهذه القضية. وموضوع البحث الذي سأتطرق اليه يتمحور حول هذه النقطة وبالتحديد ما هو موقف دول الخليج العربي تجاه التسوية السلمية والتركيز على التباينات بين هذه الدول تجاه القضية السلمية والتعرف إذا ما كانت دول الخليج لها دور في التسوية السلمية وكيفية تعامل تلك الدول مع القضية السلمية. تحديد البحث:- تحديد زماني: بعد مؤتمر مدريد للسلام 1991م. تحديد مكاني : دول الخليج العربي. تحديد موضوعي: مواقف دول المجلس الخليجي تجاه قضية التسوية السلمية. أهداف البحث: يهدف البحث إلى الإجابة عن مجموعة من التساؤلات: ما هو موقف دول الخليج من التسوية السلمية. ما هو الدور الذي تعلبه دول الخليج في العملية السلمية. هل دخلت دول الخليج مرحلة تطبيع مع إسرائيل. ما هي أهم القرارات التي اتخذها المجلس تجاه العملية. فرضية البحث: كملا زاد تقدم العملية السلمية زادت درجة تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج. منهجية البحث:- سوف اعتمد في هذا البحث على عدة منهاج في مقدمتها المنهج التاريخي إضافة إلى منهج تحليل المضمون لهدف تحليل أهم ما جاء في مقررات مجلس التعاون الخليجي تجاه التسوية السلمية والمنهج الوضيفي. أهمية البحث: نظراً لقلة الدراسات التي تعرضت لمواقف دول الخليج تجاه عملية التسوية السلمية حاولت في هذا البحث التعرض لتلك المواقف بشكل اكثر تحديداً باعتبار أن دول الخليج حسب رأي الخبراء لها دور في تثبيت أركان التسوية السلمية نظراً لما تتمتع به من أهمية على الصعيد السياسي والاقتصادي بشكل خاص. الفصل الأول نظرت دول المجلس للعملية السلمية منذ البداية مع انطلاق قطار التسوية في مدريد في خريف 1991، طرح السؤال الآتي:- أي يقف الخليج من هذه التسوية، وما هي سيناريوهات العلاقة بين اسرائيل ودول الخليج في مرحلة ما بعد التطبيع؟. ومع تحرك قطار مدريد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريز أن الشرق الأوسط يقوم على تكامل "الخبرة" الإسرائيلية والمياه التركية والعمالة المصرية والمال (النفط) الخليجي(). إن السؤال السابق الذي طُرح هو الذي سوف نجيب عليه فيما بعد، أما حديث شمعون بيرز فنرى منه أهمية دول المجلس (من الناحية النفطية) وعلى هذا فتحرك إسرائيل لابد تجاه الخليج أن يكون قوياً جداً، ولكن ذلك مربوط بوجهة نظر هذه الدول تجاه العملية السلمية حضرت دول الخليج العربي افتتاح مؤتمر مدريد بشخص الآمين العام لمجلس التعاون الخليجي، كما شاركت ببعض دولها في المفاوضات المتعددة، ودوافع مشاركة هذه الدول نجد أنها تخضع في الأغلب لضغوط أو رغبات أمريكية في الأساس. والإدارة الأمريكية التي حرصت على دعوة هذه الدول لحضور المفاوضات كانت تهدف إلى هدفين أساسيين: استثمار الوضع النفسي الذي تعيشه حكومات هذه الدول بالشعور بالامتنان للولايات المتحدة على جهودها في الحرب ضد العراق، وذلك من اجل تمرير تطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل، وإلغاء المقاطعة الاقتصادية لها، وذلك دون اشتراط حل القضية الفلسطينية، جوهر الصراع في المنقطة. الاستفادة من ميزانيات هذه الدول وعائداتها البترولية لتغطية مترتبان اتفاقيات السلام العربية-الإسرائيلية المتوقعة خصوصاً في مشاريع التنمية المشتركة وتوطين اللاجئين، والإسهام في صندوق التنمية المتوقع إنشاؤه في الشرق الأوسط(). وتجدر الإشارة أن المجلس شارك بصفة مراقب فقط في مؤتمر مدريد للسلام 1991() هذا الجانب الخاص بمؤتمر مدريد الذي ضم وفود من العديد من الدول حيث شاركت دول عربية وأجنبية . من ناحية أخرى أشادت دول المجلس بجهود عملية السلام التي رعتها الولايات المتحدة في "مؤتمر مدريد" أبدى اسفه لتعثر المفاوضات الثنائية التي بدأت في واشنطن يوم 10 ديسمبر 1991 رغم استعداد الوفود العربية للدخول في مفاوضات جادة وهادفة والتي قوبلت استنكار والتعنت الإسرائيلي ومحاولاته لإجهاض عملية السلام(). أما من الجانب الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية فقد رحبت دول مجلس التعاون بإعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، على أساس انه خطوة أولى على طريق التوصل إلى حل عادل شامل استناداً إلى قراراي مجلس الأمن 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام، لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف وإرساء قواعد ثابتة لضمان الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط(). الفصل الثاني اوجه التطبيع مع إسرائيل من جانب دول المجلس في البداية سوف أتحدث عن معنى التطبيع وأنواعه، فقد استخدمت كلمة التطبيع كثيراً للتدليل على نصوص اتفاقيات كامب دايفيد المتعددة واصبح لهذه الكلمة مدلول يرتبط بالعلاقة المصرية – الإسرائيلية منذ عام 1979م. وقد واجه مدلول هذه الكلمة في حينه رفضاً عربياً شاملاً رسمياً وشعبياً. تعريف التطبيع حسب استخدامه السياسي في الشرق الأوسط. فهو:- " التطبيع هو إقامة علاقات طبيعية وعادية بين الطرفين المتنازعين أو الأطراف المتنازعة، على غرار أي علاقات سلام، وتربطها علاقات مودة واحترام تنتفي فيها حالة التناقض أو الحرب"() أن أهم المجالات التي توقع أن يشملها التطبيع بين المفاوضات العربية الإسرائيلية هي:- التبادل الدبلوماسي والتطبيع السياسي، والتبادل والتطبيع الثقافي والدينين، والتبادل والتطبيع التجاري والتبادل والتطبيع السياحي(). وعلى هذا الأساس سوف أتحدث عن نوعين مهمين هما التطبيع الاقتصادي والتطبيع السياسي بين دول المجلس وإسرائيل. الباب الأول: التطبيع السياسي: لا يوجد إلى الآن بين دول المجلس وإسرائيل أي تمثيل دبلوماسي ولكن هناك لقاءات بين عدة وزراء لدول المجلس وبعض الوزراء من الجانب الإسرائيلي وقد وصل ذلك إلى درجة اللقاء بين رئيسي دولتين مثال ذلك اللقاء بين السلطان قابوس سلطان عُمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق رابين. لكن هناك بعض القرارات الهامة التي اتخذها المجلس تجاه العملية السلمية حيث في ختام مؤتمر القمة الخليجي في البحرين في 21 ديسمبر أعاد المجلس ترحيبه بعملية السلام. كم حث المجلس في هذا المؤتمر الدولتين الراعيتين للمؤتمر على تكثيف الجهود لتحقيق تقدم على المسارين السوري-الإسرائيلي واللبناني الإسرائيلي، كما طالب المجلس الأعلى مجلس الأمن وراعيي عملية السلام بالحيلولة دون قيام إسرائيل بإجراء أي تغيير لوضع مدينة القدس وفقاً لحدود 1967 والامتثال لكافة قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس الشريف وضرورة التزامها بعدم إحداث تغييرات في خصائصها السكانية والجغرافية تخل بالوضع القائم 1967. وتجدر الإشارة إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي قد أخذت موقفاً مؤيدا لمنظمة التحرير الفلسطينية في صراعها على القدس مع المملكة الأردنية الهاشمية. (). كما أن المجلس ككل، وكما يتضح من البيانات المختلفة الصادرة عنه يمانع في إقامة علاقات مباشرة مع إسرائيل قبل التوصل إلى سلام شامل وعادل في المنطقة، أو على الأقل التوصل إلى اتفاقيات على المسارين السوري واللبناني(). سوف آخذ في هذا الجزء دول المجلس كل دولة منفردة بحيث اشرح مواقفها السياسية تجاه العملية السلمية مع إسرائيل. دولة قطر:- من متابعة الأحدث في الخليج يلاحظ أن دولة قطر قد قطعت حتى الآن مرحلة متقدمة من التفاهم والتفاوض مع إسرائيل، فمثلاً التقى وزير الخارجية القطري في عام 1993 " محمد بن جاسم آل ثاني" بنظيره الإسرائيلي "شمعون بيريز" في الأمم المتحدة وتعتبر قطر أول دولة عربية خليجية تبعث بوفد إعلامي قطري من الإذاعة والتلفزيون إلى إسرائيل لتسجيل احتفالات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة و أريحا. أمن الخليج في ظل النظام الدولي الجديد، اكثر من مؤلف، عمان، الطبعة الأولى 1997، دار النشر مركز دراسات الشرق الأوسط. ويجب التذكير هنا بأن وفداً إعلاميا إسرائيليا قد زار قطر أثناء مشاركة إسرائيل في اجتماعات لجنة الأسلحة في المفاوضات متعددة الأطراف(). كما أن في عام 1994 قام يوسي بيلين، نائب وزير الخارجية بزيارة إلى قطر حيث قالت مصادر إسرائيلية أنها جاءت بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الدولتين، وبعد فترة من التراجع النسبي في تطبيع العلاقات بين قطر وإسرائيل، بعد أن أطاح الشيخ حمد بن خليفة بوالده، جرى تنشيط التطبيع مع إسرائيل، فقد حرصت قطر على إبراز مشاركتها في جنازة اسحق رابين في أوائل نوفمبر 1995، كما استقبلت الدوحة، في منتصف الشهر ذاته، وفداً إسرائيليا من اجل التوقيع على اتفاق يقضي بتسيير خط جوي بين الدوحة وتل أبيب، وهو الاتفاق الذي حال دون توقيه معارضة السعودية له. وخطت قطر خطوة كبيرة في علاقاتها مع إسرائيل، عندما أُعلن في أول مارس 1996، أن قطر سوف تسمح لإسرائيل بافتتاح قسم لرعاية مصالحها في الدوحة كخطوة أولى نحو تطبيع العلاقات بين البلدين، خلال الاجتماع الذي عقده أمير قطر مع وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية، برئاسة هالكولم هوفلين، نائب رئيس مجلس إدارة المؤتمر، و قبيل انعقاد مؤتمر شرم الشيخ، أشير إلى أن قطر لديها اتفاق مع إسرائيل لتبادل البعثات التجارية، و أثناء المؤتمر قام نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية القطري بتوجيه الدعوة على شمعون بريز رئيس وزراء إسرائيل "السابق في ذلك الوقت" لزيارة قطر في أي وقت يراه مناسباً. ومثلت الزيارة التي قام بها بيريز إلى قطر في الثاني من إبريل عام 1996 وهي أول زيارة يقوم بها مسؤول إسرائيلي على هذا المستوى بزيارة قطر نقطة تحول في مسيرة تطبيع العلاقات بين البلدين، فإلى جانب الاستقبال الرسمي الذي لقيه بيريز، أجريت محادثات مثمرة، وقال المسؤولين القطريون إن المحادثات التي أجراها بيريز ركزت على افتتاح قسم تجاري إسرائيلي في الدوحة على أساس متبادل(). سلطنة عُمان: لقد أيدت عُمان المفاوضات المباشرة بين العرب وإسرائيل وفي هذا المسار استضافت السلطنة في أبريل 1994 اجتماعات لجنة المياه وهي إحدى اللجان الخاصة بعملية المفاوضات متعددة الأطراف حول السلام في الشرق الأوسط(). فخلال اجتماعات لجنة المياه التي انعقدت في مسقط 1996 أتجرى يوسي بلين، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي محادثات مع المسؤولين العمانيين، كذلك في أوائل نوفمبر 1994 قام بيلين بزيارة ثانية إلى السلطنة أشير إلى أنها تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية. وفي 26 ديسمبر 1994، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين بزيارة، هي الأولى من نوعها للسلطنة، أجرى خلالها محادثات مع السلطان قابوس. وفي 1995 تكررت اللقاءات بين وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية وبين المسؤولين الإسرائيلي، فقد التقى مع وزير الخارجية بيريز في مدينة العقبة الأردنية في شهر فبراير 1995، وفي مايو من نفس العام في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأكد عقب اللقاءين عن ضرورة إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل في اقرب وقت ممكن، وقال الوزير العماني في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة في أواخر ديسمبر 1995: " انه لا توجد شروط لإقامة علاقات مع إسرائيل"، وبالفعل أعلنت وزارة الخارجية العمانية في أواخر يناير 1996، عن اتفاق بين السلطنة وإسرائيل لإنشاء مكاتب لتبادل التمثيل التجاري، و أوضحت عُمان أنه تم الاتفاق على هذه الخطوة خلال المحادثات التي أجرتها مع إسرائيل في شهر أكتوبر 1995، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، كما تم الاتفاق على اتخاذ سلسلة من الخطوات الأخرى بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين. وفي أواخر مارس 1996م، أعلنت مسقط إن شمعون بيريز، رئيس الوزراء الإسرائيلي، سوف يقوم بزيارة رسمية لسلطنة عُمان اعتباراً من أول إبريل لمدة يومين، و أوضحت مصادر إسرائيلية أن عُمان أعلنت عن إزالة جميع القيود المفروضة على التعامل التجاري مع إسرائيل خلال المحادثات السابقة التي جرت على مستوى الخبراء ورجال الأعمال بين البلدين، وأوضحت هذه المصادر أن السلطان قابوس قال لبيريز انه سوف يفتح أبواب دولته، دون تلكوء، أمام جميع الإسرائيليين، وأن عمان تسعى إلى توسيع مجالات التعاون مع إسرائيل في مجالات الاقتصاد والتجارة والزراعة(). البحرين: رحبت البحرين بعملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية أكد مسؤولون بحرينيون بان السلام يخدم الجميع والحرب تضر بالجميع وان الجميع سيستفيد من عملية السلام وأول المستفيدين هو الشعب الفلسطيني، ويعتقد أمير البحرين (السابق) الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بان السلام سيكون له انعكاسات إيجابية على العرب جميعاً إذا ما استطاعوا توظيفها لصالحهم لان عودة السلام إلى ربوع المنطقة سوف يسهم في تسخير إمكانيات الدول العربية وطاقاتها للبناء والتعمير وتحقيق الخير و الرفاه لشعوبها(). كما أن البحرين تربط علاقاتها مع إسرائيل بالتوصل إلى اتفاقيات على المسارين من ناحية أخرى فقد استقبلت البحرين وفدا إسرائيليا برئاسة يوسى ساريد وزير البيئة الإسرائيلي في الفترة م 24 و 25 أكتوبر 1994، الذين قدموا إلى البحرين للمشاركة في أعمال لجنة البيئة المنبثقة عن المفاوضات متعددة الأطراف، و أجرى الوزير الإسرائيلي محادثات مع وزير الخارجية البحريني في أول اتصال يجري بين الجانبين على المستوى الوزاري. كما انه في 21 أغسطس عام 1994 ذكر راديو إسرائيل إن مسؤولاً كبيراً في وزارة الخارجية الإسرائيلية قد زار البحرين وناقش مع المسؤولين في البحرين موضوعات اشتملت على إمكانية إقامة علاقات سياحية والسماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية بدخول البحرين(). الكويت: رغم ترحيب الكويت بالاتفاق الفلسطيني-الإسرائيلي والأردني-الإسرائيلي ودعمها المستمر للمفاوضات السلمية إلا أنها تصر على دعم سوريا ولبنان في مواقفها، فالكويت ترعى بان لا سلام بدون سوريا وترى الكويت بان لا علاقة مع إسرائيل قبل استعادة الأراضي العربية، وترفض الكويت حتى الآن إجراء أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لاعتبارات داخلية أهمها الضغوط الشعبية من التيارات الإسلامية والقومية، المعادية للكيان الصهيوني(). دولة الإمارات العربية المتحدة: لا يختلف موقف دولة الإمارات المتحدة عن بقية دول الخليج العربية وان كانت تحركاتها نحو التطبيع تسير بخطوات بطيئة وذلك لإيمانها بضرورة الوصول إلى حل شامل لجميع القضايا المعلقة مع إسرائيل بما فيها القدس قبل إجراء مصالحة مع إسرائيل(). المملكة العربية السعودية: اتخذت السعودية دائماً موقفاً مؤيداً للشعب الفلسطيني في حقه في العودة إلى أراضيه لذلك اتخذت موقفاً متحفظاً من قضية التطبيع فهي من ناحية تدعم عملية المفاوضات السلمية مع إسرائيل والفلسطينيين، ولكنها تصر قبل إجراء المفاوضات السلمية على حل المشاكل المتعلقة بين العرب وإسرائيل بما في ذلك قضية القدس، والسعودية من اكثر الدول الخليجية دعماً للكيان الفلسطيني، لقد قدمت 10 ملايين دولار كدفعة أولى للحكم الذاتي الفلسطيني وحثت الدول الخليجية على دعم الفلسطينيين ويعود سبب عدم إسراع السعودية في عملية التطبيع لاعتبارات عربية و إسلامية بحتة فهي ترى ضرورة أن تنتهي سوريا ولبنان من عملية السلام أولا قبل أن تدخل دول أخرى في عملية السلام(). كذلك فان السعودية تشترط لاستقبال مسؤولين إسرائيليين في المستقبل، تسوية وضع القدس الشريف، و إلزام إسرائيل بعدم إحداث تغييرات في الخصائص السكانية والجغرافية تخل بوضع القدس القائم منذ 1967(). الباب الثاني التطبيع الاقتصادي قبل ذكر أي شي عن التطبيع الاقتصادي اذكر هناك ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شمعون بيريز إن الشرق الأوسط يقوم على تكامل "الخبرة" الإسرائيلية والمياه التركية والعمالة المصرية والمال (والنفط) الخليجي. وقد كشف النقاب عن وثائق رسمية إسرائيلية رأت أن دول الخليج تحديداً تعد الدول الأكثر استعداداً في المنقطة لاستقبال السلع الإسرائيلية لأن هذه السلع بنيت قياساً على السوق المحلية والأسواق الغربية، وفي مناطق ذات مستوى معيشي مرتفع. وجاء في هذه الوثائق أن أسواق الخليج ملائمة بصفة خاصة للأدوية والألبسة، وانه حتى وان نجحت إسرائيل في احتلال موقع صغير من أسواق الخليج، فهذا سيكون إنجاز باهراً(). مجلس التعاون الخليجي: في1 من أكتوبر 1995 أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي رسمياً إنهاء المقاطعة الاقتصادية من الدرجتين الثانية والثالثة لإسرائيل من دون الإشارة إلى التجارة المباشرة مع الدولة العربية، واعتبرت انه إجراء يعكس التقدم في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط مؤكدة أنها ستؤيد أي مبادرة يتم طرحها في الجامعة العربية في هذا الشأن. والمقاطعة من الدرجة الثانية هي تلك التي تفرضها الجامعة العربية على الشركات الأجنبية التي تتعامل مع إسرائيل، أما المقاطعة من الدرجة الثالثة فتشمل فروع هذه الشركات أو المؤسسات التي تتعامل معها. واصدر وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بياناً تلاه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، ونص البيان على " أن مجلس التعاون لدول الخليج العربي إذ أيد مسيرة السلام في الشرق الأوسط، ومنذ انطلاقتها في مؤتمر مدريد، وأذ يدرك أهمية الانفراجات التي تحققت حتى الآن خصوصاً على المسارين الفلسطيني والأردني، والتي تتضمن اتفاقيات تغطى جوانب التعاون الاقتصادي بين إسرائيل وكل من الأردن وفلسطين، فانه ينظر باهتمام إلى مسألة إجراء مراجعة لأحكام المقاطعة العربية لإسرائيل لتأخذ في الاعتبار التقدم الذي جرى إحرازه والمتطلبات الموضوعية لمستقبل عملية السلام(). وقد كانت هناك حملة دولية مسعورة كان لقرار الخليجي إلغاء المقاطعة من الدرجة الثانية والثالثة محصلة له، وقد تمثلت مظاهر هذه الحملة في ثلاث أمور. الضغط السياسي بالطرق الدبلوماسية والذي يشمل إشعار الدول العربية بان قضية إنهاء المقاطعة هي أولوية سياسية لدى الولايات المتحدة وقد استطاعت الولايات المتحدة تحويل قضية المقاطعة من أولوية أمريكية إلى أولوية غربية، ثم إلى أولوية دولية بعد عرض الموضوع على القمة الاقتصادية للدول الصناعية السبع الغنية في العالم في طوكيو سنة 1993 والحصول على تأييد لهدف رفع المقاطعة. ضغوط قانونية: حيث قرنت الولايات المتحدة ضغوطها السياسية بضغوط قانونية تمثلت من ناحية في تشديد القوانين الأمريكية المتعلقة بمكافحة المقطعة العربية وبخاصة قانون 1977، وتمثلت من ناحية أخرى في تشجيع دول كبرى مثل ألمانيا على إدخال تشريعات مماثلة بدأ تطبقها بالفعل عام 1994م. عقوبات جزائية: لإرهاب الشركات ومنعها من الخضوع لقوانين المقاطعة العربية ومن هذه الشركات شركة "باكستر"(). من ناحية أخرى وبعد إنهاء المقاطعة من الدرجة الثانية والثالثة فقط اصبح هناك تبادل تجاري بين إسرائيل ودول الخليج العربي حيث في 19/1/1996 صرح وزير الخارجية القطري إن إسرائيل تصدر إلى دول الخليج منتجات بقيمة تزيد عن مليارين دولار سنوياً. وقد ذكر أيضا أن إسرائيل تبيع سلعاً وبضائع إلى المنطقة بعد إعادة تصديرها عبر جزيرة قبرص بعد تغير الإشارة إلى المصدر(). دول المجلس منفردة: سوف آخذ أهم دولتين أقامت كل منها تبادل تجاري واقتصادي مع إسرائيل وهما عُمان وقطر مع ذكر سريع لكل من البحرين والكويت، حيث توجد هناك بعض العلاقات الاقتصادية السرية بين كلا منهما مع إسرائيل. قطر: في 2/4/1996 وقعت قطر وإسرائيل رسمياً في الدوحة اتفاقاً لفتح مكتب للتمثل التجاري في كل من البلدين خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء السابق شمعون بيريز إلى العاصمة القطرية الدوحة(). وقد قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر أن اتفاق فتح مكاتب تجارية بين قطر وإسرائيل هو حافز للإسرائيليين بان السلام مع العرب لن يكون سلاماً بارداً وان تطبيع العلاقات مع إسرائيل هو جزء مما تم الاتفاق عليه في مؤتمر مدريد للسلام الذي شاركت فيه الدول العربية وارتضت به(). كما أكد وزير الخارجية القطري انه " لا يرى أي مشكلة " في أن يقوم سياح إسرائيليون بزيارة قطر مضيفاً إن بلاده " تؤمن بالسلام رغم الصعوبات "(). وقد مثلت الزيارة التي قام بها بيريز إلى قطر في الثاني من إبريل 1996م تحول في مسيرة تطبيع العلاقات بين البلدين، فإلى جانب الاستقبال الرسمي الذي لقبه بيريز، أجريت محادثات مثمرة، وقال المسؤولون القطريون إن المحادثات التي أجراها بيريز ركزت على افتتاح قسم تجاري إسرائيلي في الدوحة على أساس متبادل، كما ركزت على تعزيز التعاون في مجال الطاقة والمجالات الاقتصادية الأخرى وأسفرت المحادثات عن توقيع اتفاقية للتعاون التجاري الشامل تفتح المجال أمام التبادل والتعاون في المجال الاقتصادي من خلال تبادل البعثات التجارية التي يمكن أن تقوم كذلك بمهام دبلوماسية، وأوضح بيريز أن المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة سوف يرى مصالح البلاد في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والرعاية الصحية، كما تضمنت الاتفاقية منع الازدواج الضريبي على الاستثمارات الرأسمالية الخاصة، وعلى جهد مشترك في مجال مكافحة التصحر، وأشارت المصادر الإسرائيلية أي أن الجانبين، القطري والإسرائيلي اتفقا على تبادل وفود رجال الأعمال، والإسراع في بلورة اتفاق لحماية الاستثمارات، لوضع الأساس السليم لنشاط اقتصادي مشترك من جانب القطاعات الخاصة في الدولتين، كما تم الاتفاق على قيام سياح إسرائيليين بزيارة قطر، كما عبرة قطر عن رغبتها في الاستفادة من الخبرة الإسرائيلية في مجال تحلية مياه البحر واستخدام المياه المحلاة في الأغراض الزراعية. وعقب افتتاح إسرائيل لمكتبها التجاري في الدوحة في 27 مايو 1996م، وبدأ مباشرة نشاطه على الفور، فبعد يومين من افتتاح المكتب، أشار سامي رافيل، مدير المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة إلى أن شركتي ايزنبرج ودانكتو الإسرائيليتين العاملتين في مجال الطاقة قد عبرتا عن اهتمامها بالاستثمار في مشروعات مشتركة مع شركات الطاقة القطرية، وانهما نقلتا رغبتهما إلى المسؤولين ورجال الأعمال في قطر، وأوضح رافيل أن هذه مجرد أمثلة قليلة من قائمة طويلة من الشركات الإسرائيلية الراغبة في إقامة مشروعات مشتركة في قطر، وأشار إلى أن القائمة تضم 27 شركة إسرائيلية متوسطة وكبيرة على الأقل(). من ناحية أخرى فقد أصبحت قطر بالإضافة إلى سلطنة عمان أول دولتين عربيتين في الخليج تربطان شبكتي الهاتف لديهما بإسرائيل، هذا من ناحية ربط شبكة الهاتف(). هذا من ناحية ربط شبكة الهاتف ومن ناحية الطيران فقد فتحت اسرائيل وقطر في نوفمبر 1995 العلاقات الجوية بينهما. كذلك من ناحية الغاز المسيل فقط كان رابين قد التقى شخصياً وزير داخلية قطر ووزير خارجيتا قبل مقتله بأيام في نيويورك قبل اتخاذ قرار إسرائيلي بشراء غاز طبيعي مسيل من قطر عبر شركة اينرون الأمريكية وهي صفقة تقدر قيمتها بحوالي خمسة بلايين دولار(). سلطنة عُمان: شهدت العلاقات العمانية-الإسرائيلية تطورات متلاحقة منذ المحادثات التي اجرها يوسي ببلين، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي مع المسؤولين في مسقط على هامش أعمال لجنة الموارد المائية التي استضافتها مسقط بين الفترة بين 17 و 19 إبريل 1994، حيث أعلن في 18 إبريل عن اتفاق البلدين على التعاون في مجال الطاقة الشمسية في أوائل نوفمبر 1994. وقد اختيرت العاصمة العمانية مسقط لتكون مقر المركز الدولي لتطوير تكنولوجيا تحلية مياه البحر. وفي أواخر يناير 1996م. أعلنت وزارة الخارجية العمانية، عن اتفاق بين السلطنة وإسرائيل لإنشاء مكاتب لتبادل التمثيل التجاري، وأوضحت عُمان أنه تم الاتفاق على هذه الخطوة خلال المحادثات التي أجرتها مع اسرائيل في شهر أكتوبر 1995، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، كما تم الاتفاق على اتخاذ سلسلة من الخطوات الأخرى بهدف تعزيز التعاون بين البلدين. وأوضحت مصادر إسرائيلية أن عُمان أعلنت عن أزالت جميع القيود التي فرضت على التعامل التجاري مع اسرائيل خلال المحادثات السابقة التي جرت على مستوى الخبراء ورجال الأعمال بين البلدين(). ومن جانب آخر فإن عمان عندما اختيرت لتكون مقراً لمركز دولي لتطوير تكنولوجيا تحلية مياه المياه البحر، فانه يمكن أن يستعين هذا المركز بالتكنولوجيا الإسرائيلية في هذا الأمر. وكذلك فان عُمان وافقت على إقامة علاقات ثنائية في مجالات التكنولوجيا والمياه والزراعة والطب والسياحة والاتصالات، كما اتفقتا أيضا على التعاون في مجال خبرات الخصخصة(). البحرين: في الفترة ما بين 24 و25 أكتوبر 1994 استقبلت البحرين وفداً إسرائيليا شارك في إعمال لجنة البيئة المنبثق عن المحادثات متعددة الأطراف وكان راديو اسرائيل قد ذكر في 21 أغسطس عام 1994، أن مسؤولاً إسرائيليا كبيراً من وزارة الخارجية قد زار البحرين وناقش مع المسؤولين البحرينيين موضوعات اشتملت على إمكانية إقامة علاقات سياحية بين البلدين. الكويت: في يونيو 1993 قامت الكويت بالتحلل من المقاطعة غير المباشرة مع اسرائيل، ورفع أسماء الشركات الأجنبية التي تتعامل مع اسرائيل من القائمة السوداء، لتسقط بذلك المقاطعة من الدرجتين الثانية والثالثة وبررت الكويت هذا القرار باعتبارات تتعلق بالمصلحة الوطنية، حيث أملته حاجة الكويت إلى هذه الشركات التي تلعب دوراً مهماً في إعادة الأعمار بعد حربها مع العراق. وهناك نذكر كذلك ما كان راديو اسرائيل أذاعه في 21 أغسطس 1994 من أن مسؤولاً كبيراً في وزارة الخارجية الإسرائيلية قد زار الكويت وناقش مع المسؤولين الكويتيون موضوعات اشتملت على إمكانية إقامة علاقات سياحية والسماح لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية بدخول الكويت وقد قال مسؤول كويتي بوزارة الخارجية الكويتية، إن هذا التقرير لا أساس له من الصحة(). الفصل الثالث مواقف دول مجلس التعاون الخليجي الحالية في هذا الفصل سوف نتطرق إلى موقف دول المجلس من خلال القرارات التي تصدر من داخل المجلس، وكذلك سوف آخر قرارات ومواقف كلاً من قطر وعُمان، والسعودية، على أساس أن عُمان وقطر لها علاقات تمثيل تجاري أما السعودية فإنها تعتبر الدولة الأهم في منطقة الخليج والجزيرة. الباب الأول: مجلس التعاون الخليجي: في آخر قمة عقدة في الإمارات العربية المتحدة وهي القمة التاسعة عشر لدول التعاون الخليجي، فقد ركز رؤساء دول المجلس على تطور قضية السلام وحث رئيس الوزراء الإسرائيلي على الالتزام بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين حكومته وبين السلطة الفلسطينية. وقد انتهت القمة بإصدار بيان أبو ظبي الذي أكد على عدة أمور ومن ضمنها العملية السلمية حيث جاء فيه إن دول مجلس التعاون الخليجي تأييد العملية السلمية في الشرق الأوسط والاهتمام بتكثيف الجهود لإعادة المفاوضات في المسارين السوري واللبناني(). الباب الثاني: قرارات كلاً من قطر وعُمان والسعودية. قطر: في 22/9/1996م قال وزير الخارجية القطري إن بلاده قللت مستوى الاتصالات مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد تنصل حكومة رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو من الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة الإسرائيلية على المسارات العربية في إطار التسوية السياسية التي تشهدها الشرق الأوسط. حيث انه قال لدوري غولد المستشار السياسي لنتنياهو عندما زار الدوحة " أبلغناه كلاماً واضحاً وقلنا لهما إنكم تدمرون الخطوط التي نعمل على بنائها من اجل السلام ولا يمكن أن نتعاون معكم ضد شقيق عربي(). سلطنة عمان: عندما تم افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب في 1997م، رفضت سلطنة عُمان مشاركة اسرائيل في المعرض عندما قدمت بطلب للمشاركة، كما أن السلطنة رفضت كذلك في نفس العام مشاركة اسرائيل في مؤتمر المياه الثالث الذي أقيم في العاصمة العمانية مسقط. وقد علق فهد بن محمود آل سعيد نائب الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، الذي افتتح معرض مسقط الدولي للكتاب على ذلك الموقف حيث قال: " إننا نعرف أن قضية الشرق الأوسط تجتاز مرحلة صعبة الآن وقد لا يكون من المناسب في معرض تشارك فيه كل الدول العربي وكل الدول المعنية بالأمر أن تكون هناك بعض الحساسيات التي لا داعي لها في هذه المرحلة()" المملكة العربية السعودية: طلبت المملكة العربية السعودية من مؤتمر القاهرة الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال فترة انعقاده أن يوجه رسالة إلى اسرائيل بان التعاون الإقليمي مرهون بانسحابها من جميع الأراضي العربية المحتلة. وهاجم وزير التجارة السعودي أسامة فقيه في كلمته في الجلسة العامة للمؤتمر سياسات الحكومة الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو ومحاولاتها الدائبة " تكريس الاحتلال" في الأراضي العربية بما فيها القدس العربية. وقال إن توجيه مثل هذه الرسالة سيمثل اسهماً كبيراً في إعادة مسيرة السلام إلى مسارها الصحيح(). من ناحية أخرى فقد أشار الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود خلال ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء في شهر 2 عام 1999، تطلعه إلى أن يعم السلام أرجاء العالم، مشيراً في هذا الصدد إلى الجهود الدولية والمبذولة وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، وحث المجتمع الدولي على مزيد من العمل على دفع العملية السلمية في المنطقة التي تقف اسرائيل عائقاً أمام كل خطوة إيجابية فيها(). الخاتمة كما رأينا سابقاً فان دول المجلس التعاون الخليجي استجابة بشكل جيد للعملية السلمية بحضورها مؤتمر مدريد وإعلانها في اكثر من مرة مساندة مسار العملية إن كان ضمن المجلس أو القرارات التي تصدرها الدول منفردة. ونرى كذلك أن هناك بعض الدول وهي سلطنة عُمان وقطر اندفعت بشكل سريع لعملية التطبيع مع اسرائيل ولكن على أساس اقتصادي ولا يهم أسباب اندفاعها، كذلك رأينا هذه الدول تعمل على تخفيف اتصالاتها بعد أن بدأت اسرائيل تتملص من اتفاقاتها على المسار الفلسطيني دعماً منها للجانب الفلسطيني. هنا نؤكد انه كلما زادت عملية التسوية السلمية بين اسرائيل والأطراف العربية الأخرى فان عملية التطبيع بين اسرائيل ودول المجلس الخليجي تزداد. المراجع الكتب: جواد الحمد، مستقبل السلام في الشرق الأوسط، الطبعة الأولى، 1994 عمان، المؤسسة المتحدة للدراسات والبحوث. أمن الخليج في ظل النظام الدولي الجديد، اكثر من مؤلف، عمان، الطبعة الأولى 1997، دار النشر مركز دراسات الشرق الأوسط. الدوريات: مجلة السياسية الدولية، أ.د شملان يوسف العيسي، مجلس التعاون الخليجي وعملية السلام في الشرق الأوسط، العدد (122) أكتوبر 1995، القاهرة. مجلة السياسة الدولية، أشراف راضي:- العلاقات الإسرائيلية الخليجية والمغاربية، العدد (125) يوليو 1966، القاهرة. مجلة السياسة الدولية، عبد المنعم علي حسن، قرار مجلس التعاون الخليجي ومصير المقاطعة العربية لإسرائيل، العدد (119) 19995، القاهرة . جريدة الرأي الأردنية، التاريخ 3/4/1996، العدد 9347، الملف: دول الخليج الموضوع: التطبيع. مجلة السياسة الدولية، غادة علي موسى: القمة التاسعة عشر لدول مجلس التعاون الخليجي، العدد (135) 1999م، القاهرة. جريدة الرأي الأردنية، التاريخ 4/4/1996، العدد : 9378، الملف دول الخليج، الموضوع: العلاقات مع اسرائيل. جريدة الرأي الأردنية، التاريخ 17/9/199م، العدد 9492. جريدة الرأي الأردنية، التاريخ 13/11/1996. العدد 9569. جريدة الدستور الأردنية، التاريخ 23/9/1996، العدد 10448. جريدة الحياة التاريخ 1 أكتوبر 1995 الموضوع: مجلس التعاون يعلن إلغاء المقاطعة من الدرجة الثانية والثالثة لإسرائيل. جريدة الدستور الأردنية: التاريخ 20/1/1996، العدد 10205، الموضوع: دول الخليج. مجلة شؤون الأوسط، عبد الجليل منعم، مشاريع اسرائيل للتطبيع مع دول الخليج العربية، العدد 55 سبتمبر 1996. مجلة المجلة العدد 896، نيسان 1997 الموضوع: عُمان ترفض طلب اسرائيل الاشتراك في المعرض، صفحة 50. مجلة الحوادث: 12-18 شباط 1999، العدد 2206، الموضوع خادم الحرمين الشريفين: السعودية ملتزمة بثوابت سياستها العربية والإسلامية والعالمية. ص12. |
|
#130
|
|||
|
|||
|
بن علوي: الانسحاب شرط التطبيع
نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية لدى سلطنة عمان يوسف بن علوي وجود أي اختراق للمواقف الخليجية في إقامة علاقات تجارية سابقة مع إسرائيل، مؤكداً أن سلطنة عمان ستعيد فتح مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في مسقط بشرط الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، مشيراً إلى أن عمان وغيرها من الدول العربية ستذهب إلى علاقات طبيعية مع إسرائيل حال انسحبت من الأراضي العربية.
وقال بن علوي في مؤتمر صحافي أمس «إن سلطنة عمان ستذهب في علاقاتها مع إسرائيل إلى أبعد من ذلك إذا تم الانسحاب حيث إن فتح المكتب جاء نتيجة عملية السلام، ثم أغلق بعدما تعثرت الجهود في هذا الشأن واشتعال الانتفاضة الثانية، ولذلك كانت المشاعر في ذلك الوقت لا تحتمل لوجود علاقة كهذه، وهذه ليست حالة ثابتة والظروف التي حتمت تلك المواقف انتهت»، مؤكدا «انه إذا ما سارت الأمور وفق ما هو مرسوم لها فلكل حادثة حديث». وحول حدود الانسحاب الذي يقصده قال الوزير العماني: «لسنا قضاة لنحدد إلى أي حدود، ولكن حسبما يتفق بين الأطراف العربية المحتلة أراضيها وإسرائيل»، منوها في هذا الشأن إلى أن الدول العربية قدمت مبادرة للسلام وهناك التزام عربي كامل بها، «ونحن وغيرنا نشجع إسرائيل على أن تقبل المبادرة العربية والانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، على أن يضمن لها السلام والأمن الذي تريده»، مشيرا إلى «أن إسرائيل أصبحت جارة للدول العربية وهذه حقيقة لا خلاف عليها، ولذلك نحن نشجع السلام وندعو إليه، ونطمئنها نحن العرب القريبين منها والبعيدين بأنه إذا تحققت عملية السلام وخرجت إسرائيل من الأراضي العربية فستكون العلاقات معها طبيعية». وأوضح «أن موضوع المقاطعة والحصار لم يعد مقبولا في موضوع التجارة الحرة والاتفاقيات الاقتصادية، وان فتح المجال أمام منتج أو إغلاقه لا علاقة له بالأنظمة والقوانين، بل إن الذي يحكم ذلك هو العرض والطلب، وهو ما يحدده الناس، ولا احد يجبرهم على شراء سلعة أو مقاطعة سلعة بالبساطة التي نتخيلها، ونظنها». |
|
#131
|
|||
|
|||
|
ببساطه اقول وبدون اي تعقيد ولا تحليل
لا حتي نطرد كل يهودي من هذه الارض بذن الله |
|
|