![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
لو سمحتوا يا أخواني أريد نبذه بسيطه شاملة عن حياة أبو حمزة الشاري أرجو منكم مساعدتي بأسرع وقت و أسف على إزعاجكم
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
يوجد كتاب صغير بعنوان (المختار بن عوف، القائد الداعية) تأليف الشيخ/ محمد شحاته أبو الحسن حفظه الله إبحث عنه في المكتبات عسى أن تجد بغيتك فيه..
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
هو المختار بن عوف بن سليمان بن مالك الأزدي السليمي العماني أبو حمزة الشاري أحد أعظم القادة وأفصح الخطباء التقى بطالب الحق وبايعه بالخلافة وتوجه بجيش من اليمن يريد خلع طاعة مروان فمر بمكة واستولى عليها ومر بالمدينة فاقتتل مع بني مروان في قديد ودخل المدينة وأقام فيها شعائر الإسلام ثم زحف للشام فالتقاه عبد الملك بن محمد بوادي القرى سنة 130 هـ فاقتتلوا فكانت الدائرة على أبي حمزة .
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
؟
؟ ؟ ؟ آخر تحرير بواسطة ( كريمي ) : 27/08/2005 الساعة 10:46 PM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أخواني أشكركم على الرد السريع و أنا أسف لأني تأخرت في الرد عليك بس السبب خارج عن أرادتي بسبب أعطال في الكمبيوتر و أكرر شكري لكم
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
القصة الكاملة
كان اسم أبي حمزة الخارجي المختار بن عوف الأزدي البصري وكان من الخوارج الإباضية وكان يوافي مكة كل موسم يدعو إلى خلاف مروان وجاء عبد الله بن يحيى المعروف بطالب الحـق سنـة ثمـان وعشريـن وهـو مـن حضرموت فقال له انطلق معي فإني مطاع في قومي. فانطلق معه إلى حضرموت وبايعه على الخلافة. وبعثه عبد الله سنة تسع وعشرين مع بلخ بن عقبة الأزدي في سبعمائة فقدموا مكة وحكمـوا بالموقـف وعامـل المدينـة يومئـذ عبـد الواحـد بـن سليمان بن عبد الملك فطلبهم في الموادعة حتى ينقضي الموسم. وأقام للناس حجهم ونزل بمنى وبعث إلى أبي حمزة عبيد الله بن حسن بن الحسن ومحمد بن عبـد اللـه بـن عمـر بـن عثمـان وعبـد الرحمـن بـن القاسـم بـن محمد وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصـم بن عمر بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن في أمثالهم. فكشر في وجه العلوي والعثماني وانبسـط إلـى البكـري والعمـري وقـال لهمـا مـا خرجنـا إلا بسيـرة أبويكما فقال له عبيد الله بن حسن ما جئنا للتفضيل بين آبائنا وإنما جئنا برسالة من الأمير وربيعة يخبرك بها. ثـم أحكمـوا معـه الموادعـة إلـى مدتهـا ونفر عبد الواحد في النفر الأول فمضى إلى المدينة وضرب علـى أهلهـا البعـث وزادهـم في العطاء عشرة وبعث عليهم عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن عثمان فانتهوا إلى فديك. وجاءتهم رسل أبي حمزة يسألونهم التجافي عن حربهم وأن يخلوا بينهـم وبيـن عدوهـم. فلمـا نزلـوا قديـد وكانـوا مترفيـن ليسـوا بأصحاب حرب فطلع عليهم أصحاب أبـي حمـزة مـن الغيـاض فأثخنـوا فيهم وكان قتلاهم نحو سبعمائة من قريش. وبلغ الخبر إلى عبد الواحد فلحق بالشام. ودخل أبو حمزة المدينة منتصف صفر سنة ثلاثين وخطب على المنبر وأعلـن بدعوته ووعظ وذكر ورد مقالات من عابهم وسفه رأيهم وأحسن السيرة في أهل المدينة واستمالهـم حتـى سمعـوه يقـول: مـن زنـا فهـو كافـر ومـن سرق فهو كافر وأقام ثلاثة أشهر ثم ودعهم وسار نحو الشام. وكان مروان قد سرح إليهم عبد الملك بن محمد بن عطية بن هوازن في أربعة آلاف ليقاتل الخوارج حتى يبلغ اليمن فلقي أبا حمزة في وادي القرى فانهزمت الخوارج وقتل أبو حمزة ولحق فلهـم بالمدينـة. وسـار عطيـة فـي أثرهـم إلـى المدينـة فأقـام بهـا شهـراً. ثـم سـار إلـى اليمـن واستخلـف علـى المدينـة الوليـد ابـن أخيـه عـروة وعلـى مكة رجلاً من أهل الشام. وبلغ عبد الله طالب الحق مسيره إليه وهو بصنعاء فخرج للقائه واقتتلوا وقتل طالب الحق . المصدر http://www.al-eman.com/islamlib/view...BID=163&CID=77 |
|
#7
|
|||
|
|||
|
سبحان الله !!!!
|
|
|