![]() |
|
|
#151
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهل يمكنك بالمناسبة ذكر عدد درائم القتل في الإمارات في نفس الفترة التي وقعت فيها جريمة القتل في مديرية التربية و جريمة قتل أدم فقطة لمعرفة العدد ليس إلا |
|
مادة إعلانية
|
|
#152
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أتفق معك في بعض جوانب الموضوع كإمكانات الشرطه سواء مادية أو تدريبيه .. ولكن ليست كل قضية تعتبر قضية بسيطة يمكن تجاوزها .. كمحاولات التهديد بالقتل مع سبق الإصرار ... وفي بلد لم تتعود مثل هكذا تهديد .. كما لا يمكن التغافل عن قلق أسرة المجني عليه في وقت ترفع الشرطة فيه شعار الأمن كإنموذج . وبهذه المداخله إستميحك أن أذكر بعض حيثيات القضية وأهمال الشرطة لجوانبها الرئيسية لتصل إلى ما وصلت إليه ولك بعدها الحكم في الأمر ... وكما أشرت سابقا إستطاع الجاني الحصول على ( حرز) من المجني عليه لإستعادة زوجته بعد جهد جهيد من الجاني إستخدم فيه جميع أساليب الإستعطاف والتوسل (على حسب قول المجني عليه). إعتقد الجاني أن الحرز المقدم إليه سوف يكون الفيصل في القضية وسوف يصل لمراده ( بإعتبارة هو الرب وهو الحكم ) ... وعندما شاهد عكس ذلك ... إستشاط غضبا وسعى نحو تهديد المجني عليه بطرق عديده ووسائل متعدده في سبيل عمل حرز أخر له لعله يرجع له زوجته .. حاول المجني عليه تهدئة الجاني وطمئنته لعله يرجع عن تهديده ... لم يحفل الجاني بكلام المجني عليه وسعى لمحاولة تهديده بالقتل عدة مرات وهي: المحاولة الأولى : لم يتفطن لها المجني عليه إلا بعد فترة حيث طلب الجاني من المجني عليه أن يأتي إلى مكان معين في ساعة معينه بسيارة ( بيكب غمارة وحده) لتقديم معونات للمجني عليه ومساعدته في عوزه... ذهب المجني عليه برفقة أحد أقربائه إلى الموقع المحدد وشاءت إرادة الله أن لا يتوافقا في الموعد... المحاولة الثانية : ذهب الجاني للمزرعة التي يعمل بها المجني عليه ودخل للمزرعة يحمل في يده حديده لكنه تنبه لوجود بعض الناس عند المجني عليه فقام بتهديده بأنه إن لم ترجع زوجته لبيته في هذه الليلة فسوف يقتله...مستخدما كلمات أخبرني بها المجني عليه مثل ( إذا كنت عالم فأنا ملَك ) بفتح اللام.... وأود أن أشير هنا إلى أن الجاني سبق أن صحبته وتعرفت على بعض جوانب أفكاره فهو يؤمن إيمان مطلق بالعزائم وبأنواعها وقوتها. المحاولة الثالثة : نفس اليوم الذي ذهب فيه للمزرعة وكانت بعد المغرب طرق بيت المجني عليه وعندما خرج له وجد الجاني يحمل في يده عصا غليظه وهدده مرة أخرى متوعدا إياه بالقتل إن لم ترجع زوجته في هذه الليله. المحاولة الرابعة : في نفس اليوم وكانت في تمام الساعة العاشرة مساء جاء الجاني إلى بيت المجني عليه يحمل في يده مطرقة حديديه دخل إلى البيت بصراخ وعويل تنبه أحد أولاد المجني عليه لطبيعة الصوت فذهب يستطلع الأمر فوجد الجاني قد دخل إلى داخل البيت ويسأل عن أبيه... وفي غمرة النقاش إستطاع إبن المجني عليه دفع الجاني لخارج البيت وقفل الباب. غضب الجاني وقرر إقتحام البيت فتصدى له أبناء المجني عليه ومنعوه . عندها قام الجاني بكسر بعض الطابوق الموجود خارج البيت ورمي أبناء المجني عليه به ولكنه لم يصب أحدا وإنسحب ... ( وأدعوك للتركز المعمق هنا ) عندها تم إبلاغ الشرطة وذكر جميع المحاولات التي كان الجاني يسعى من خلالها للوقوع بالمجني عليه.... أتى أفراد الشرطة للبيت قاموا بالتصوير ثم اصطحبوا المجني عليه وأحد أبنائه إلى المركز أجريت التحقيقات المعتادة ووعدوا المجني عليه بأنهم سيمرون على البيت بين الفينة والأخرى . ذهب المجني عليه للبيت ووضع جميع إحتياطات تلك الليلة من خوف محاولة الإقتحام... في الصباح تم إستدعاء المجني عليه وإجريت معه التحقيقات مرة أخرى... ووصل الأمر لهذا الحد ..... مرت إيام ولم يرد من الشرطة أي شئ يطمئن. عمد المجني عليه إلى محاولة إستخدام المصالحات القبلية فذهب لرشيد قبيلة الجاني وأعلمه بطبيعة ما جرى محاولا إياه ردع الجاني . كما عمد إلى إخوة وأقرباء وصهر الجاني لوقفه عن محاولات التهديد بالقتل. عاشت أسرة المجني عليه في تلك الايام عيشة قلق وترقب وقد إستخدمت جميع أساليب الحماية البدائية كمنع المجني عليه من الخروج الدائم من البيت حمل السلاح الأبيض إينما ذهب. قفل الباب الرئيسي دائما. عدم النوم في حوش البيت. التنبه ليلا لأي حركة أو صوت غير طبيعية. بعد 15 يوما تقريبا إستطاع الجاني أن يصل للمجني عليه ووسط العامة ليقتله أمام أبناءه وأبناء أبناءه بسلاح نوع ( كند) أطلق فيها ثلاث رصاصات من مسافة قريبة جدا كانت الرصاصة الأولى خاطئة حاول المجني عليه بعدها الإنسحاب ولكن كبر السن مع عجز الأرجل أبطئ خطواته فما هي إلا ثواني وتتصيده الرصاصة الثانية في الصدرلتعلي به في الهواء مسافة ليست بالقريبه تبعتها الرصاصة الثالثة ليسقط الرجل الطاعن في السن إبن السبعين ونيف على الأرض ووسط أولاده الصغار والعامة بلا حراك. |
|
#153
|
|||
|
|||
|
الحقيقة غايبة عن عيونكم .. وكل واحد يموج حسب أهوائه
أنا بكشف لكم كل شي بالتفصيل بكشف لكم شخصية المقتول : رجل فقير كبير في السن ، طيب القلب ، يحاول قدر ما استطاع يبتعد عن أي مشكلة عنده أولاد وأحفاد كان يطبب بالحروز وغيرها ويأخذ بمقابلها فلوس يتعيش عليها كبروا أولاده واشتغلوا وهداهم الله للاستقامه ناصحوا أبوهم عن هذي الشغلات فمتنع وتوقف عنها عنده مزرعة تبعد حوالي نصف كيلوا عن بيته ، وكل يوم بين البيت والمزرعة وما له طريق ثاني غير ودايما تحصلوه جالس مع أقرانه في سوق الحارة أمام بيته شخصية الرجل القاتل : رجل متوسط العمر ، طيب القلب ، محبوب في عمله ، أنا شخصيا منصدم من الفعلة اللي سواها عنده أولاد ولا أعلم إن كان له أحفاد كان يعمل في مدرسة أدم الثانوية تشاجر مع مدير المدرسة وهدده بالقتل ثم استقال عنده ( عزبة بوش ) ومزرعة في البادية حسب ما سمعت واشترى تنكر ماي والظاهر أنها ردت له مبالغ أحسن من اللي كان يحصلها من الحكومة بيته كان جحيم ! يضرب أولاده وبناته حاول يسقي زوجته تيزاب أو بترول ضرب ابنته مرة بغرشة تفاصيل القضية : الشرارة : لما زاد الشجار في عايلة القاتل طلب القاتل من المقتول إنه يسويله حرز حتى ترجع له زوجته طبعا المقتول رفض حاول معه لكنه رفض فهدده بالقتل تطور الأمر إلى الشرطة قبل حوالي 3 أسابيع من الحادثة ووقع القاتل تعهد بانه ما يعود للتهديد حتى مرة جا القاتل لمزرعة المقتول ومعه مطرقة عشان يكسر راسه بها لكنه شاف معه بدوا وتراجع راحله البيت وكان موجود هناك بس اللي خرجله كان ولده عمره حوالي 16 سنة وتم يهدد فراح الولد ولكم القاتل وسكر باب البيت القاتل تم يرمي البيت بالحصى والبيت طبعا من داخله فيه فنا من الطراز القديم وزاد بالقاتل الأمر على عايلته حتى طلق زوجته وبيت أمر القتل بكل معنى الحادثة : اشترى المقتول فرش للبيت ، وجلس مع أولاده شوية ، وقالهم أنا طالع الدكاكين أولاده يقولوله خليك معنا أبوي ، قالهم تراني طالع لهنا ( سبحان الله ) وما مرت 4 دقايق من طلع حتى سمعوا طلق النار ، وظنوه انفجار ولما طلعوا شافوا والدهم على الأرض والدم مالي المكان طريقة القتل : القاتل من بيت النية حمل الكند الذي اشتراه معه في التنكر ، وراح يحوم في البلد وما إن مر على منطقة المقتول في وقت العصر حتى شاف المقتول جالس مع أصدقائه الشياب هناك وقف سيارته وصوب على المقتول من مسافة قريبة وأطلق أول طرقة أصابته في كتفه واخترقت زجاج المحل اللي وراه بعدين أطلق الثانية في صدره اخترقت جسمه من الجانب الأيسر الشيوبه اللي كانوا هناك ما بيديهم حيلة اللهم الشباب اللي كانوا خلف السيارة حاولوا يوصوا للسيارة ويمسكوا القاتل القاتل في ذيك اللحظة ما يشوف إلا اللي قدامه قتل ورمى الكند في سيارته المطاردة : سيارة القاتل كانت شغالة لما قام بالجريمة وما لحق يمشي بالسيارة إلا والشباب مقربين منه واحد منهم لحق يمسكه من كتفه وزرد عليه لكن القاتل داس على الريس وخطف الشاب حاول يوقفه ولكمه وحدة على وجهه لكنه ما توقف وفلت من ايده بعض الشباب حملوا القتيل للمستشفى طلعوا الشباب بسيارتهم يطاردوا القتيل ، طبعا الخبر وصل للشرطة ولحقتهم في المطاردة القاتل سلك خط البادية باتجاه روبان والحاجر في الجنوب وبعد ما عدى روبان وقبل ما يوصل الحاجر غرزت سيارته في الطرق الرملية نزل من سيارته وصوب سلاحه وهددهم بالقتل إذا اقترب منه أي شخص شرطة عمان السلطانية ما قدرت تسوي أي شي وعجزت توقفه كل اللي سووه راقبوه حتى اختفى بين الشجيرات المتفرقة وسط الظلمة لأن الشمس بدت تغيب ووصل للحاجر وطلب ماي من أحد البيوت وهرب مرة ثانية المصاب الجلل : الشايب المسكين في المستشفى ميت حتى قبل لا يوصل وأهله وأولاده وأصحابه منتظرين الأمل لكن قدر الله وما شاء فعل تزايد الناس وبالأخص من قبيلته وانتشر الخبر بسرعة لا توصف وصل إلى البلدان البعيده في نفس اللحظة ثم نقل القتيل إلى نزوى لتكملة الإجراءات التجمهر في مركز الشرطة : بعد صلاة المغرب تجمهر أقارب المقتول وأبناء عمومته في مركز الشرطة وبعدين تبعهم أبناء القبيلة مطالبين بحقهم الشرعي ... النفس بالنفس لكن اللي تستغرب منه أن رجال الشرطة ما عارفين يسووا شي رجال يسوق تنكر ماي يطارد مسافة 10 كم تقريبا وما عارفين يمسكوه يحاصر ويهرب على رجوله وما عارفين يمسكون وهو معه كند يعني أيش اللي يصير لوا كانوا 10 هذا اللي أشعل الغضب في قبيلة المقتول وزادت حرارة الموقف وجات دوريات ما عشان تمسك القاتل لكن عشان تحمي المركز طلب شباب القبيلة الضوء الأخضر بس عشان يطاردوا القاتل ويجيبوه للمركز لكنهم رفضوا طلب الشرطة المساعدة من مركز نزوى ومن القياداة العامة وجاء بعض المسئولين من العسكريين والمدنين ثم أعلنت حالات التأهب البعض منهم في مركز الشرطة والبعض في البادية والبعض في الطرقات وعمم الخبر على جميع المراكز ونقاط الحدود اتفق أبناء قبيلة المقتول إنهم يروحوا ويرجوا بعد صلاة الفجر وكانت الساعة حوالي 1 أو قبل شوية مهزلة الشرطة والإمساك بالقاتل : الشرطة حاصرت المكان بتجهيزاتها ومعداتها لكن القاتل خرج من بينهم ورجع للبلد والفجر تجمهر أبناء قبيلة المقتول في المركز وسمعوا خبر وجود القاتل في البلد جاء واحد من أقارب القاتل إلى المركز وبلغ عن وجود القاتل في المنطقة الشعبية الساعة 4 الفجر ودوريات من الشرطة موجودة في البادية تحاصر المكان فتأهب الشباب عشان يمسكوا القاتل بنفوسهم وهي لحظات وجا لقريب القاتل اتصال يقول إن القاتل في محطة شل يشتري من محل هناك !!! ركضوا الشباب لسياراتهم والشرطة خرجت بسرعة تلحق ما تبقى من الموقف وصلت دوريتين للشرطة للقاتل قبل الشباب والعجيب في الموقف أن القاتل ما اكترث لسيارات الشرطة إلا لما شاف الشباب هرب !!!! فمسكه محمود بن سعيد صهر المقتول ولطم القاتل على وجهه وكانت الساعة 6 الصبح تقريبا الشرطة كانت خلفهم وما لحقوهم بسرعة لأنهم ما متعودين يركضوا في الصحرا كانوا يركضوا ويطيحوا ولما وصلوا مسكوا القاتل وصوبوا السلاح على الشباب وطلبوا منهم يبتعدوا وحتى ما عندهم كلبشة يوثقوا فيها رباط القاتل فربطوه بحزام الصفارة بالأول ثم بكلبشة من أحد سيارات الشرطة وعددهم كان 7 تقريبا ثم وصلت سيارات شرطة ثانية وأعتقد إنها السيارات اللي كانت محاصرة القاتل في البادية وبسرعة توجوا للمركز ( الشباب والشرطة ) ولما وصلوا اتضحت وعود الشرطة الزاهية بالدوريات الخاصة والطايرات العمودية والكلاب البلوسية وتعالت الأصوات تسفه بالشرطة معقولة يهرب شخص بتنكر ويهرب من كل هذا وليش ما يفر من قبضتكم مرة ثانية بس اللي فالحين فيه حزام الأمان واللي تكلم كلمة مسكتوه أما قضايا الضرابة والسرقة والقتل ما قدرين لها تكاتف رجال الشرطة بأسلحتهم وأخرجوا أبناء قبيلة المقتول من المركز ولما رجعوا من المركز سمعوا الطايرات العمودية في الجو وأظن إنهن طائرتين آخر تحرير بواسطة أبو رهام : 28/08/2005 الساعة 09:57 AM |
|
#154
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أخي الكريم
أولا ... لماذا في رأيك كان الجاني يصر على اصرار شديد لدرجة التوسل بأن يكون المجني عليه هو الحل في رجوع زوجته؟؟ لماذا لم يبحث الجاني عن باصر أخر ليحل مشكلته وهناك الكثر؟؟ ألهذه الدرجة كان المجني عليه قد حقق شهرة ومقدرة في حل مشاكل الناس حتى لا يقبل الناس بديل عنه ؟؟ ثانيا ... الجاني لم يكن يكترث لوجود الناس لقتل المجني عليه ليمتنع عن قتله بوجودهم والدليل أنه قتله أمام أعين الناس ؟ آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 28/08/2005 الساعة 10:02 AM |
|
#155
|
|||
|
|||
|
سبحان الله
لاحول ولا قوة الله المستعان |
|
#156
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا ...
المجني عليه كان يعرف اذا بأن ليس في أعماله ما يمكن أن يجمع الزوجين وعلى هذا وافق وبحجة أن الرجل أصر عليه .. أليس غريبا أنه يمتنع لعلمه أن هذا الأمر لا يملك حله ومن ثم يوافق لا وبل يجوز فعله ..؟؟!! ثانيا ... كان يأخذ 200 بيسة أو ريالين يعني كان يأخذ .. ومن هنا نستغل الفرصة في أن نوجه طلبا الى وزارة التنمية الاجتماعية أن تنظر في أمر من لا يملك حاجته المعيشية فيلجأ لمثل هذه الأساليب .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 28/08/2005 الساعة 10:41 AM |
|
#157
|
|||
|
|||
|
القبض على الجاني
في قضية القتل بأدم تمكن رجال شرطة عمان السلطانية صباح أمس بمساعدة مواطني وأهالي ولاية أدم من القاء القبض على الجاني في جريمة القتل التي وقعت بولاية أدم بالمنطقة الداخلية مساء أمس الأول بعد ان تمكن من الهرب مستقلا مركبته. وأضاف مصدر مسؤول بالشرطة: إن الجريمة وقعت عندما توجه الجاني إلى مكان الواقعة في تمام الساعة الخامسة عصرا مستقلا سيارة صهريج نقل المياه التي كان يملكها وانتظر خروج المجني عليه من بيته وعند وصوله إلى مكان الجريمة أطلق عليه الرصاصة الأولى من البندقية التي كان يحملها (من نوع الكند) فأصابت الرصاصة باب المحل القريب منه ثم أطلق عليه الرصاصة الثانية حيث أصابته مباشرة فأردته قتيلا. وكان الجاني والذي يبلغ من العمر قرابة خمسة وأربعين عاما يعمل في إحدى مدارس الولاية ثم استقال من عمله مؤخرا وتفرغ للعمل في نقل مياه الشرب، أما المجني عليه فهو رجل مسن. |
|
#158
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم ويمكن أن يستغل هذا الجهل استغلالا بشعا ..
ومن هنا نقول على جميع المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والثقافية والاعلامية والدينية وليس أجهزة أمن فقط أن تحارب هذا الجهل ، وتحارب المتجارة بالقرآن الكريم وغيره حتى لا يستغل الدين استغلالا سيئا في أمور الشعوذة من قبل البعض.. ومن أراد أن يتخذ الدين سبيلا لحل مشكلاته عليه بالصلاة والتوسل والدعاء الى الله دون وسيط .. ولله الأمر من قبل ومن بعد .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 28/08/2005 الساعة 10:47 AM |
|
#159
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بصراحة الاجراءات التي اتخذت من قبل الشرطة للقبض على الجاني كانت شاملة وكافية، ومساعدة المواطن الشيباني في القاء القبض على المجرم ليس معناه أن جهاز الشرطة قصر في عمله وأبدا ..
فلا تفسروا الأمور بالكيفية التي تحلو لكم وانما بما يتطلب من الموضوعية |
|
#160
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
جميل هذا التعاون بين الشرطة والشعب جميل جدا ..
فكلهم أبناء هذا الشعب ..وكلهم يسعى لخدمة الوطن .. أنها من احدى الصور التي تبشر بالخير بأن المواطن ما زال يضع يده بيد الأجهزة الأمنية .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 28/08/2005 الساعة 11:12 AM |
|
#161
|
|||
|
|||
|
اعتقد أن تدخل المواطنين لإلقاء القبض على الجاني غير صحيح لعدة أسباب فالغضب والتعصب و الحماس من أهل القتيل قد يؤدي إلى تحول القضية من مسألة شخصية إلى نزاع عائلي و قد يمتد إلى نزاع قبلي. والجاني نفسه قد يكون في حالة يأس قد يقدم معها على تصرف متهور ثاني.
كان الأولى ترك الموضوع للشرطة و الإهتمام بالأمر. لا تقولوا أنت لا تعرف شيئا وانت بعيد عن الموضوع لكن أقول لا يجب أن نترك عواطفنا و مشاعرنا تطغى علينا وننجرف خلف مشاعر الغضب و الحزن ونأخذ المبادرة بأنفسنا |
|
#162
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#163
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
في بعض الاحيان مراكز الشرطة تحاول انهاء بعض القضايا بشكل ودي عن طريق الوالي أو الشيخ فلهذا أمتناع الشرطة بالتدخل في هذه المواضيع لمعرفتها بأن العوائل سوف تتصالح وسيتم االصلح . وهذه من شيم أهل عمان . لكن أين دور الشيخ وعقلاء المنطقة في هذا الموضوع ولماذ لم يتدخل أحدهم بعد عن وصل الموضوع للتهديد والتهجم على البيوت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مجرد سؤال . |
|
#164
|
|||
|
|||
|
إن لله وإن إله راجعون
|
|
#165
|
|||
|
|||
|
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
إذا ذهب الإيمان فلا أمان وقد كثر الحر والحرير في هذه الايام. |
|
#166
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الشرطة مهزله ع الاخر |
|
#167
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#168
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هل يمكنك إخباري ما مصدر هذا الكلام الذي تتقول به ؟! ومن قال إن في السالفة حروووز ؟! |
|
#169
|
||||
|
||||
|
لاحول ولاقوة الابالله ان لله وان الية راجعون
|
|
#170
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا بالفعل هو واقع حياتنا اليومية |
|
#171
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولا ...
منهم ... ليتني منهم ... عندك واسطة ... ثانيا ... هناك فرق بين الشجاعة والتهور وما تلمسناه من اجراءات نستدل من خلالها على أنها اتسمت بما يمكن أن يحفظ جميع الأرواح سواء رجال الأمن أو عامة الناس أو الجاني ذاته ، والملاحظ أيضا أن الشرطة كانت تسعى لابعاد الجاني عن منطقة تجمع السكان، في نفس الوقت كانت تتريث التصرف معه حتى لا يرتكب حماقة فينهي حياته ، ومسألة أن يطول الحصار هدفه كان على ما أعتقد اضعاف قوة الجاني وارهاقه ثم الخروج من جحره بحثا عن طعام أو ماء أو أن يستسلم فيسهل القبص عليه دون أن الاضطرار لاطلاق النار ومناوشته .. ومن هنا الشجاعة لا يعني أن يتهور الانسان في تصرفه، وانما أن يخطط في كيفية الايقاع بمن مثل هذا الجاني ولولا خطة اطالة الحصار- على ما أعتقد - لما تمكّن المواطن من مساعدة الشرطة في الامساك به الا بعد أن خرج الجاني من جحره و أصابه التعب والارهاق فكان من السهل الامساك به .. آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 28/08/2005 الساعة 09:33 PM |
|
#172
|
|||
|
|||
|
إنا لله وإنا اليه راجعون
الشرطه // فالحين في تحرير المخالفات للي ما لابس حزام الأمان ومخالفات السير لكن مثل هالجريمة الكبيرة ما يقدروا يسوون لها شيء ابدا الشرطة مش مهيئين تهيئة تامة للتعامل مع مثل هالمشاكل الكبيرة هم بس // مستعدين للمخالفات المرورية بس. وكأنهم بس اختصاصهم مخالفات السير وبس والباقي ( ما شغلنا ) ( ما إلنا خص ) |
|
#173
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وأستميحك أن أجيب فيما أقدر عليه وأعتذر لك فيما لا أملك علمه.... إستفسارك الأول كان لماذا في رأيك كان الجاني يصر على اصرار شديد لدرجة التوسل بأن يكون المجني عليه هو الحل في رجوع زوجته؟؟ لماذا لم يبحث الجاني عن باصر أخر ليحل مشكلته وهناك الكثر؟؟ هذا ما لا أعلمه ولكن بمحاورتي مع المجني عليه ومحاولتي معرفة حيثيات التهديد إجاب بأن الجاني لم يكن بالتحديد يرغب في حرز يرجع المياه لمجاريها بل كان لأمر آخر ومشابه ( لتجميع الزوجين ) وأعتذر لك عن عدم ذكر (( المشابه ) هذا مراعاة لأهل الجاني ليس إلا........ ويبدو أن الجاني قد وثق ثقة عميا بقضية (الحرز) ودوره في حل مشكلاته العائليه دون النظر لهذا الباصر أو ذاك ... ولعل الأيام القادمة ستكشف لنا سر التوسل وسعيه للحصول على ( الحرز) من المجني عليه. أما حول إستغرابك بقولك ألهذه الدرجة كان المجني عليه قد حقق شهرة ومقدرة في حل مشاكل الناس حتى لا يقبل الناس بديل عنه ؟؟ فأقول أن المجني عليه لم يحقق أية شهرة تذكر ما عدا عند أهل البادية وبعض القلة من عوام الناس.... |
|
#174
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الرجال توقف عن عمل الحروز ... ألم تقرأ مقال أبو رهام ؟ أتي بالتفصيل الممل جدا |
|
#175
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أسئلة منطقيه أوفقك في بعضها ... المجني عليه يعتمد على بعض الكتب القديمة ذات العلاقة بكيفية عمل الحروز وإذا أردت بعضها فسوف أسرد لك بعض العناوين وستجدها بالمكتبات بكل سهوله.... وستجد بها كل ما لذ وطاب مع عكسها وهي لا تخلى من مثل التجميع والتفريق بل وأكثر منها وسؤالك أليس غريبا أنه يمتنع لعلمه أن هذا الأمر لا يملك حله ومن ثم يوافق لا وبل يجوز فعله ..؟؟!! هي وجهة نظر المجني عليه ... ولا أعلم من أية جهة غرابته عندك ... أمن حكمه الشرعي .. وإذا كان كذلك فأحبذ أن تفتح موضوعا بالسبلة الدينية .... أم من حكمه القانوني ... وهنا سوف نتحاور فيه ويدلي كلا برأيه ووجهة نظره... وقولك كان يأخذ 200 بيسة أو ريالين يعني كان يأخذ .. فأقول ((((( كان يعطي ما بين 200 بيسه إلى ريالين وليس يأخذ)))) وقولك ... ومن هنا نستغل الفرصة في أن نوجه طلبا الى وزارة التنمية الاجتماعية أن تنظر في أمر من لا يملك حاجته المعيشية فيلجأ لمثل هذه الأساليب .. يدي بيدك وأشد على يدك... |
|
#176
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اقتباس:
أخي الزلزال القادم1..... الحق أحق أن يحق به... من المجني عليه شفاهة.... |
|
#177
|
|||
|
|||
|
اللهم اغفر للمقتول وارحمه ، وعافه واعفوا عنه واكرم نزله واوسع مدخله وفرج كربته وارحم غربته وبدله داراً خيرا من داره واجعل قبره روضة من رياض الجنه يا أرحم الراحمين
واهد اللهم القاتل الى توبة نصوحه وتقبلها منه قبل ان يلقاك فأنت أعلم بحاله وبمن أغواه لهذا الطريق اللهم فأهده يا الله لتوبه يريد بها وجهك وطهره من فعلته هذه وغيرها. اللهم يامجري السحاب ومفرق الأحزاب باعد بينهم الأثنين وبين النار كما بعدت بين المشرق والمغرب وكن عونا لأهلهم جميعا وصبرهم في مصابهم وألهمهم الصبر والسلوان برحمتك يا أرحم الرحمين. |
|
#178
|
||||
|
||||
|
.. لاحـول ولا قـوة الا بـالله العـلـي العظـيم..
..الله يهدينا اذا بنقتل بعض...عجب حررناها القدس! |
|
#179
|
|||
|
|||
|
الله يرحمه ان شاء الله.....
وانا اشوف ماشي غير الثأر...بصراحه صار كل شي لعبه؟؟؟ يعني الواحد عارف لو قتل بيسجن كم سنه وبيطلع؟؟ عاااااااادي ولا كانه صاير شي....بس لو عرف كل شخص ان القاتل عمدا يقتل؟؟؟ ما اعتقد ان شي بيصير في بلادنا الامنه. هذي وجهة نظري فقط والسموحه |
|
#180
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الله يسمع منك |
|
#181
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#182
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#183
|
|||
|
|||
|
أخر الاخبار
لقد تم القبض على الجاني يوم السبت صباحا كان عائد من بيته الى الشارع العام المؤئدي الى صلاله نزوي وهناك تم الامساك به وهكذا تم نقل المجني الى السجن والمجني عليه المرحوم تم دفنه وقد اقيم له العزاء. وهكذا نقول أن الله وان اليه راجعون . سبحان الله ولا حولة ولا قوة الابالله . |
|
#184
|
|||
|
|||
|
إحتمال يمكن تتكرر مع حد ثان !!!!!!!!!!!!!! ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لان العياريين كثروا هذي الايام ومن أمثالهم المجني عليه !!!! ليش ؟؟؟؟؟؟؟ لان البعض من هؤلاء يضحكوا على الطيبين من أمثالنا !!! ويجروهم إلى الاوهام ومن ثم ينقلب السحر على الساحر !!! بس يستاهل إذا صحت الروايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
#185
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أهلا وسهلا ...
يعني كنت تعرف بأني لست منهم الا أنك حاولت أن تعلن في السبلة غير ذلك ولهدف ما .. أليس كذلك ؟؟!!! عموما .. أولا ... عادة الأجهزة الأمنية لا تعلن بكل تفاصيل اجراءاتها حتى لا تنشر معلومات عن تحرك رجال الأمن لحظة التنفيذ فيتمكن من له غاية يسعى الى تحقيقها من خلال هذه المعرفة ، وكل ما يصدر منهم رسميا مجرد عناوين بالخط العريض لا التفصيلات ، ونحن كعامة الشعب نحلل ونفسر ونستنتج في ضوء تلك العناوين .. ولهذا لا أنت و لا غيرك يملك تفاصيل تحركاتهم بشأن حصار الجاني و مراقبته في تلك الليلة بالتالي ما يصدر عنك في حقهم من حكم التقصير غير صائب البته.. هل تعتقد بأن رجال الشرطة المدني لم يراقبوا منزل الجاني والمجني عليه خاصة بعد وقوع الجريمة لضمان سلامتهم ، وظنا افتراضيا منهم بأنه سيعود ، أنها من بديهيات التصرف ومثلك لا يريد الاعتراف بها ؟؟ ثانيا ... خطة محاصرة الجاني ومراقبة تحركاته كانت ناحجة 100 % ونجاح هذه الخطة تعتمد على وجود دلائل منها .. عدم وجود خسائر مادية وبشرية هذا أولا ، ثانيا ارهاق الجاني وخروجه من حصاره دون حدوث مناوشات بالسلاح ، ثالثا جمع المعلومات عن تحركاته وتوجهاته ، رابعا القاء القبض عليه حيّا ... وهذه كلها مؤشرات نستدل من خلالها على نجاح اجراءات الخطة وانتهاء الجزء الأهم من القضية ،والبدء في الجزء المتبقي من الاستجواب واصدار الحكم وغيره .. وليس ما تستعرضة " أنت " من قصص غايتها التقليل من شأن ومقدرة شرطة عمان السلطانية .. ثالثا ... ليس هدفي أن أقلل من وطنية هذا المواطن الذي ساعد أخوته من رجال الأمن على العكس فأنا سعيد بموقفه وسبق أن قلت بأنه موقف يبشر بالخير ، ولكن مساعدته لم تأت جزافا وانما نتيجة ما خطط له ... آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 29/08/2005 الساعة 07:56 AM |
|
#186
|
|||
|
|||
|
إنا لله وإنا إليه راجعون
والله عاد أشوف هالايام جرائم القتل منتشره إيش بي إلي غير الناس آخر تحرير بواسطة Super visor : 29/08/2005 الساعة 07:55 AM |
|
#187
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تقول " المشابه " ...
وهل وافق على مساعدته ؟؟!! غريــــــــــــــــــــــ ــب ...غريــــــــــــــــــــ� �ـــــب... سيكون لنا حوار .. وعذرا سأضطر للخروج حاليا آخر تحرير بواسطة السيدة ملعقة : 29/08/2005 الساعة 08:14 AM |
|
#188
|
|||
|
|||
|
في مثل هذه الظروف لا نستطيع القول إلا انا للله و انا إليه راجعون. الخوض في تفاصيل الجريمة من باب سمعت من فلان اللذي روى عن لسان فلان قد يوقعنا في الإثم، فلا أحد يعلم حقيقة ما بين الجاني و المجني عليه، و إن كان لا عُذر للجاني في ما فعل. الأجدر بنا في مثل هذه الأحوال أن نتمعن فيما يحدث في وطننا الآمن و إلى ما آلت الامور إليه. جريمة تلو أخرى ولا يعلم ما هو قادم إلا الله. صحيح إننا لم نصل إلى المستوى اللذي نسمع عنه من تفشي للجريمة في المجتمعات الغربية على وجهه التحديد و لكن قد تكون هذه البداية لنهاية لا يُحمد عقباها. الواضح و الله أعلم اننا أصبحنا بحاجة ماسة إلى من يذكرنا بقيم التسامح و الإخاء "أُنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً" التي هي من صميم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف و التي لو ترسخت في نفوسنا لما أقدم أحد منا على ظُلم الآخر، و لما ترسخت الكراهية في نفوسنا، و لما أعمانا الحقد، و لسعى كلاً منا للإصلاح. الرسول صلى الله عليه و آله و سلم دعى الله لعُمان بأن لا يُسلط عليها عدوا، و لندعوا الله أن لا نكون نحن أبناء الوطن أعداءً للوطن، و لنكون ممن سن سنة حسنة لننال أجرها و أجر من عمل بها ليوم الدين. رحمة الله على المجني عليه و ليكفننا الله جميعاً شر ما في الغيب.
|
|
#189
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-- انا لله وانا اليه راجعون -- حسب ما سمعت من احد الاخوان في ادم وهو قريب من الحدث ان القاتل كان به حالة نفسية حيث انه تاتيه حالات لا يحكم فيها عقله حتى مع اولاده - صحيح قتل بسبب الحروز التي يسعى ان ترجع له زوجة حسب اعتقادة --والقبيلتين في ادم بينهما صهر ولا يحملون اهل الشخص القاتل بسبب فعلتة وهم اناس الحمدلله متفقهون في الدين (ولا تزر وازرة وزر اخرى) كما ان اولادة ليس لهم ذنب وهم محترمين جدا --------- و اذا حكمنا عقلنا وراينا السبب نرى انه لا يمكن ان يقتل الانسان العاقل او بكامل قواة العقلية لهذا السبب التافة -- الحمدلله نحن نعيش في بلد امن -لكن تبقى امور يحب علينا ان ننظر اليها بكل مسؤلية حتى لا نقع في هذي الامور ويجب على كل فرد ان يحس بمسؤلية امن هذا البلد
|
|
#190
|
|||
|
|||
|
أنصحكم بالسكوت عن هذا المدعو السيدة ملعقة
فالكلام معه لا يجدي نفعاً إن كنت تريد الدفاع عن الشرطة فالتأتي للدفاع عنهم وتبرأ ساحتهم من الجريمة. أخي العزيز: لقد تم إبلاغ الشرطة بالتهديد قبل أسبوعين ولم يقوموا بالتحقيق مع الجاني ولا حتى مراقبة تحركاته ليتأكدوا أنه لن يقوم بتنفيذ وعيده. وفي اليوم الذي قام فيه الجاني بشراء البندقية الكند صباحاً من سوق الجمعة بنزوى ووصوله إلى بيته قام أبنه الكبير البالغ من العمر تقريباً 24 عاماً بالتوجه إلى مركز الشرطة وإبلاغهم بأن أباه أشترى بندقية كند، وهذا الأبن الصالح يعلم أن أباه متشاجر مع أمه وقد طلقها وهددها بالقتل، كما يعلم أن أباه يهدد شخصان هما أبن عمه والمجني عليه، والشرطه تعلم قبل أسبوعين ذلك. فتجاهلت الشرطة البلاغ ورمت به عرض الحائط للتنتظر وتقف موقف الشاهد على الجاني وهو ينفذ جريمته الشنيعة. ومن هنا أنا أقولها لك بأن شرطة عمان السلطانيه يدها ملطخة بالدماء وإن كنا نعيش في دولة الحق والقانون يجب أن يقدم المتجاهلين للبلاغات للمحاكمة وذلك لمعاقبة المخطيء على خطئة وتقصيرة لأداء مهمته لأنه سوف يكرر خطئة مرة أخرى إن لم يعاقب. |
|
#191
|
|||
|
|||
|
بعد فرار المجني عليه من الحصار رجع إلى بيته مشيا على الأقدام
وتعشا وارتاح واستحم وقد ذهب ليقتل إبن عمه حيث أنه هدد أبن عمه بالقتل مسبقاً. وإستطاع أن يصل إليه ( ويا حلاوتكم ياشرطة عمان: محاصرين الصهريج في الصحراء والجاني ذهب ليقتل شخصاً أخر) والسيدة ملعقة تصرخ وتقول تكتيك وخطط؟؟؟؟؟؟؟ عموماً وصل الجاني إلى إبن عمه وأمسك به وأراد أن يخنقه ولكنه أفلت منه وهرب. وتوجه الجاني إلى الشارع العام المؤدي إلى صلالة وذلك حتى يهرب وشرطة عمان محاصره الصهريج في تلك اللحظة والسيدة ملعقة تقول تكتيك وخطط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بفظل الله والدوريات التي شكلها شباب قبيلة بني شيبان بحثاً عن القاتل تمكن البطل الشيباني من الإمساك به بجانب الشارع العام، في نفس اللحظة التي قام الشرطة بالتحدث معه وإخلاء سبيلة بسبب عدم معرفتهم به فالشرطة تبحث عن شخص يحمل كند. ولم تعتمد الشرطة على صورة ولم يستعينوا بالأحوال المدنية ودائرة الجوازات للحصول على صورته فهم يبحثون عن شخص لا يعرفون معالم وجههه. فهل تسمي هولاء شرطة مطاردة مجرمين وقتلة أم شرطة مرور فالحين في المخالفات المرورية ومدربين عليه فقط. بصراحة ثقت أهالي ولاية أدم بعد هذه الحادثة بالشرطة أصبحت معدومة تماماً وعلى كل مواطن أن يعتمد على نفسه في حماية أهله. |
|
#192
|
||||
|
||||
|
إنا لله وإنا إليه راجعون
نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان لكن أخوتي نلاحظ أن أي موضوع يذكر فيه الشرطة أو الاجهزة الامنية ، يتم تحويل الموضوع عن سياقه الاساسي ونبدا بالتهجم واتهام الاجهزة الامنية بالتقصير وغيرها ذلك .. الخ وسؤالي هنا .. هل يظن بعض اعضاء المنتدى أن افراد الشرطة والاجهزة الامنية هم من غير البشر وانهم قادمون عن خارج الكرة الارضية ، لماذا نتحامل عليهم ونصفهم بالصفات الغير طيبه وكأنهم اعدائنا ويعملون ضدنا وانهم يجب أن يكونوا منزهين عن الخطأ رجال الشرطة والاجهزة الامنية منهم ابائنا واخواننا وابنائنا وهم يمتلكون نفس القدرات التي نمتلكها ولا يتميزون عن غيرهم ، وهم يتحركون بناء على خطط ومناهج مدروسه على مستوى الاكاديميات العسكرية ولا يأتون بتصرفات متهورة أو سريعة وعاطفية قد تنتج عنه اشياء لا تحمد عقباها ، فتصرفات رجل الشرطة أو الاجهزة الامنية لا تعود على شخصه كفرد وانما تعود على جهاز الشرطة ككل والدولة بصفة عامة فرجاء كل الرجاء أن نحكم العقل فيما نقول وأن نتقي الله في اخوتنا ورعاة امننا وامن هذا الوطن في كل كلمة وكل فعل نسأل الله السلامة للجميع آخر تحرير بواسطة صدام العراق : 29/08/2005 الساعة 08:58 AM |
|
#193
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=المشرق العربي]
اقتباس:
لكن ما أستغربه هو إصرار من البعض على إقحام القبيلة كلها في مثل هذه الحادثة الفردية الشخصية ، بل أشار بعضهم إلى أن القبيلة شكلت لها فرقاً مخابراتية ، وبعضهم أتى بدعوة للثأر !!!! أهكذا يا أبناء هذا الوطن العزيز تعالج الأمور ! أبدعوة الجاهلية والقرآن بين ظهرانيكم والسلطان حاكمكم ..... ماذا ستفعلون لو كنتم بغير القرآن هادياً ولا السلطان حاكماً ؟ أظنكم سيفتك بعضكم ببعض ، وسيستحل بعضكم حرمات البعض ، وللأسف مر على الأمة تاريخ بهذه الحال . ومعنى ذلك أن الدول غيرالعربية أو غير الإسلامية التي ليس بين يديها القرآن ، ولهم سلاطين كثر ، وأحزاب بعدة وعتاد تحكمهم معنى ذلك هم أعقل وأحكم . .... ونحن للأسف غاية الأمور عندنا أن نجعل عواطفنا هي خططنا ، والقبيلة هي مقصدنا ، والدين تجارتنا ، والثأر وسيلتنا ... وهكذا ألسنا أمة تضحك منها الأمم ، هل غريب عندما قال الشاعر : أغاية الدين أن تحفوا شواربكم ................. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم فهم أعدادهم غفيرة تعد بعشرات وبمئات الملايين بل وصل بعضهم الميار ، ومع افتقادهم لما تفضل الله جل وعلا به علينا من نعمة القرآن والإسلام ثم السلطان والأمان نريد أن نضيع ما بأيدينا من نعم وندعو بدعوات عفى عليها الزمن. إخوتي الأعزاء نحن والحمد لله نعيش في دولة عصرية لم تعد تحكمها أعراف قبلية ، ولا نقبل فيها صيحات القبلية. فلنا والحمد لله دولة مستقرة ، رسى فيها العدل عقود ، توجد فيها مؤسسات ، وأمن ، وقضاء . فهل بقى مجال ليقال بنو فلان يرفضون وغداً بنو علان يقبلون. أين سيفر الجاني ؟ هل من شك لدينا في أن رجال الشرطة وفقهم الله لن يعجزون عن إيقاف جاني واحد ، إذا كان لدينا شك في هكذا حادث فماذا عسى أن تكون ثقتنا بأخوتنا رجال الشرطة في حوادث أكبر. دعوا هذه الصيحات وثقو بأن الجاني سيقع في يد رجال الأمن ، إن لم يكن قد وقع فعلاً حتى الساعة. هل تريدوا دولة ملائكية ، إخوتي هذه دولة وليست قرية ولا مدينة ولا قبيلة . هذه دولة فيها كل عناصر الدولة ، فيها الغني والفقير ، فيها الضعيف والقوي ، فيها القليل والكثير ، فيها وفيها ...هل تتصوروا اليوم في العالم دولة بدون هذه الأحداث ، مثل هذه الأحداث كانت ولا تزال تقع على مستوى مدينة ، أو قرية أو حتى داخل القبيلة الواحدة ، وعلى أدنى المستويات والمسببات ... وربما كانت تحدث سابقاً بشكل أكبر وأكثر ولكن لقلة وسائل الاتصال لم يكن يعلم بها إلا من شاهدها وقليل ممن سمع بها ، أما اليوم فالحادث الفردي يمكن أن يعلم عنه الجميع ولو كان في أحد القطبين . وعلى أهل الفقيد أن يتقوا الله تعالى ، وأن يرضوا بقضائه ، وعلى العقلاء منهم ان يدعوا من غلبت عليه عاطفته إلى التعقل ، وأن يؤمنوا بأن الآجال محتومة بأجل وهذه هي أسباب والموت واحد. ويتركوا للمؤسسات أن تقوم بواجبها ، وأن تتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة ، والتي لا يرضى أحد ، ولا يقبل الجميع أن تتم بين عشية وضحاها. فحادثة مثل هذه تحتاج إلى تحقق من الأسباب والقرائن والأدلة حتى يصار إلى الإجراء المناسب بعون الله ، و لا يرضى أحد أن تتم كل تلك الإجراءات ما بين اليوم وغد دون تحقيق ولا تروي ، فقط لإرضاء عاطفة بعض أهل الفقيد ، لأن ذلك سيكون مدعاة لأشياء عديدة لا مجال لذكرها هنا. نعرف أن المصاب جلل ، والفقيد عزيز على أهله . لكن ما العمل وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن تجري الأمور هكذا وفق تدبيره سبحانه ، وما على العاقل إلا أن يدرك عواقب الأمور وألا ينادي بنداء قديم فيه رائحة قبلية ، فيقال بني فلان أو بني علان يرفضون كذا حتى يلبى لهم كذا . فمثل هذه النبرة سابقة لا ينبغي للعقلاء النداء بها ، وعلينا أن نحذر منها جميعاً. لقد انتهت هذه النغمة بمقدم قبس عمان ، وسلطانها المفدى يحفظه الله تعالى وإلى غير رجعة إن شاء الله تعالى . علينا بالثقة برجال أمننا ، وأن نشد أزرهم ، وإن كان ثمة خطأ أو تقصير فندعو إلى أن يتم تقييم الحادثة ثم تقويم الإعوجاج وإصلاح السلبيات ، لا أن ندعو إلى فقد الثقة وأن تشكل فرق من كل قبيلة كما دعا أحد المشاركين الذي لا أظنه أحسن تقييم الموضوع. وعلينا أن نشعر أنفسنا ونشعر غيرنا بما نعيش فيه من نعمة الأمان ونحن نعيش في عهد صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله تعالى بأن الحق سيأخذ مجراه ولن يفلت الجاني من يد العدالة. أعان الله الجميع ودفع عنا كل المحن والفتن. |
|
#194
|
|||
|
|||
|
هذي نهاية حتمية للرجل صاحب ( الحروز)0
لأنة من صفات الذي يتعامل مع هذي الأمور ثلاث: * أنه يعيش في الدنيا في قلق وخوف دائمين0 * يعيش وهو فقير ويموت وهو فقير بالرغم من كثر المبالغ التي يأخذها من الناس بدون وجه حق 0 * من المؤكد أن يموت ميتتة رديئة اما في حادث أو يختفي ولا يعلم عنه شيئا أو بمرض يفقده عقله0 |
|
#195
|
|||
|
|||
|
من علامات الساعة كثرة القتل والربا والزنا والكوارث الطبيعية ...
اللهم انا نسألك حسن الخاتمة. |
|
#196
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#197
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#198
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وش جاب صدام لهالسالفة حتى لو كان موجود في توقيعي سبحان الله |
|
#199
|
|||
|
|||
|
الزلزال القادم1
رسالة أهل الفقيد .. ما بعد جريمة أدم علماً بأني هنا أتكلم بلسان أهل الفقيد . بعد أن حاصره رجال القبيلة سارع رجال الأمن خلف الجماعة يراقبون الموقف .. وتخطفهم شبل من أشبالنا يدعى محمود بن سعيد بن محمد الشيباني وأمسك بالجاني ومن بعده جاء رجال الأمن وأمسكوه دون مقاومة ثانيا : رسالتنا إلى محبي إشعال الفتن :- تأكدوا أن بلدنا متماسكة ، وكلنا يدا واحدة وعائلة واحدة ، لا تفرقنا ألسن الجبناء . وأن ثأرنا نأخذه بحق من الجاني وليس من عائلته أو قبيلته أخيرا نرجوا من الله العلي القدير أن يلهم ذوي الفقيد الصبر والسلوان ==== نهاية فقرات من كلام الزلزال القادم =============== أخي أولاً لكم حسن العزاء في فقيدكم ، وأسأل الله تعالى لكم الصبر والسلوان لكم ولأهل الجاني الذين لا ذنب لهم ، وأظن أن همّهم الآن لا يقل عن همّكم . فخفف الله عنكم جميعاً . لكن اسمح لي ببعض المناقشة وأنت تقول أنك تتكلم بلسان أهل الفقيد لماذا تتكلم بهذه العبارات فتقول (حاصره رجال القبيلة) وكلامي هنا موجه لك ولغيرك ممن نحسن فيهم الظن ، ونرجو أن تحسنوه فينا. فأنا لا أعرف الجاني ولا المجني عليه لماذا يا أخي تتكلم بهذه النغمة ، لماذا تقول (رجال القبيلة) ،ومع أنها للأسف ليست نغمتك وحدك فيبدو أن الأخوة في أدم قد اعتادوا على نغمة القبلية ، حيث هذه هي الحادثة الأولى التي بدأنا نشم فيها رائحة قبلية ، فلم نسمع سابقاً بمثل هذه العبارات القبليّـة خاصة في مثل هذه الحوادث المعروفة قانونياً بأنها جنائية بحتة .. لماذا تقول رجال القبيلة ، لماذا لا تقول بعض شباب البلد أو أهلها ؟ أخي مناقشتي لك هنا من حرصي على وطني الغالي ، ومن إدراكي الذي أسأل الله تعالى أن يكون موفقاً أن حوادث القتل خطيرة فأبعدوا عنها أي رائحة غير شرعية أو قانونية وخاصة رائحة القبلية فوراء الأكمة ما وراءها. ثم لاحظ تقول ( فتخطفه شبل من أشبالنا ) ومع أني أبارك لأدم ولعمان مثل هذا الشاب ، لكن لماذا لم تقل فتخطفه شبل من أشبال البلد ، أما كان هذا احسن ؟ ثم تقول (وأن ثأرنا نأخذه بحق من الجاني ) لماذا تطلق عبارة ثأر ، وللمصطلحات هنا أثر ، هل تريد أن تتحول فيما بعد إلى ثأر فعلاً ، ماذا لودفعت القرائن مستقبلاً شرعاً وقانوناً حد القصاص ، فلم يطبق ، هل تريد أن تجعلها نية بأخذ الثأر ، وماذا لو مت على هذه النية ؟ لا يا أخي العزيز ، لا يا أخي العزيز ما هكذا تعالج أمور وحوادث العصر ... اتق الله في نفسك ، فالأمور هكذا بدايتها كلمة ومنتهاها لا يعلمه إلا الله ، وقد يقلدك من عقله قاصر فيجعل من النية حقيقة فتحمل تبعته إن لم يكن دنيا ففي الأخرى. .... إقرأ التاريخ ففيه من العبر ما يكفي وخاصة لنا في عمان. وأخيراً أنا لست من سكان أدم ولكني محب لهم ولكل المخلصين من بني بلدي . محب لتلك التربة الطيبة ، والهواء المسائي العليل . محب لتلك السماحة والطيبة والبساطة لا الثأر والعصبية والشدة. وفقنا الله تعالى لأن تكون قلوبنا كبيرة وهممنا عالية ونوايانا حسنة |
|
#200
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
|