![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
كلمة حق
لا بد من كلمة حق في النهاية. من الصعب علينا كعمانيين أن نتقبل -ونحن نعيش في دولة آمنة مطمئنين وسالمين- وجود تنظيم سريّ يهدف إلى قلب نظام الحكم وإقامة نظام بديل (إمامة، أو غيرها) ولا أجزم بشيء هُنا، فهذا الأمر برمته متروك للأجهزة الأمنية لتعمل وفق ما تراه من دلائل، وأدلة. ولكن القضية التي أود أن أشير إليها هي فكرة (المُتاجرة بأفئدة الناس) لتحقيق مآرب أخرى أقلها نيل احترام رجل الشارع (اصطلاحا)...
بعدما أُعلن عن وجود التنظيم السريّ انقسم الناس إلى ثلاث فئات: - الأولى آثرت الصمت وانتظار ما ستؤول إليه (وآلت بعفو سام). - الثانية أعلنت رفضها التام وحاشت أن يقوم المشائخ الكرام بهذا التنظيم،، - والثالثة أعلنت تأييدها التام لكل ما ستقوم الحكومة... لست بصدد تحليل كل فئة من الفئات، ولكن أعود إلى نقطة البداية،، ألا وهي الظاهرة التي قامت به فئة محددة من الأشخاص (المعروفين بمعارضتهم، ,وأحلامهم في بناء وطن مثاليّ بزعمهم) بتأييد تام لأخوانهم المُعتقلين، والتحول التام الذي قاموا به في تجريم الحكومة، وفي نشر كل ما يُمكن أن يدل على إساءتها في معاملة المُعتقلين، وأقول هذا الكلام عن أحد زملاء العمل حيث أن والده كان من ضمن المُعتقلين وللحق فإنه لم يشر بتاتا إلى وجود إساءة في التعامل سوى بعض الهفوات البسيطة التي قد تحدث في أي مكان في السلطنة... فئة من المُعارضين اختفت تماما، ولبست وجها جديدا غرضه الواضح كسب تأييد الوسط العُماني، لتحقيق مبتغاهم اللاحق... لا يوجد داع لذكر أسماء معيّنة، ولعل ما أثار الهاجس العام هو صدور حكم جزائي بحق السيدة الفاضلة: طيبة المعولي.. وهذا ما جعل اليمين (اصطلاحا) يتحد مع اليسار (أيضا اصطلاحا) لتعيش أوساط التعبير عن الرأي (الصحافة الخارجية، والسبلة، ومعاقل الشبكة) حالة هدنة يحاول الطرفان فيها كسب العديد من الأصوات المؤيدة، وكأنما ثمة إرهاص يبنئنا عمّا سيكون عليه الوضع إن تم إعطاء الأحزاب حرية القيام، والتكوّن... لا بد من عبرة في النهاية نستفيدها من هؤلاء الذين يتاجرون بالقضايا المطروحه، والهاجس العام لرجل الشارع لكسب التأييد اللاحق لهم (كما هي صواريخ صدام حسين على إسرائيل).. لا أعرف، ولكن كلمة الحق ظاهرة، وكلمة الباطل مُلمّعة بالقوائم الطويلة من المثاليات المُبتغاة.. باختصار شديد،،، لا أعرف أصدق من،، وأُكذب من... نُقطة أخيرة يجب الالتفات إليها... يميل بعض العمانيين إلى إلباس أنفسهم رداء (المُلاحِقِ) من قبل الأجهزة الأمنية،، وربما يدّعي زورا وبُهتانا قيام الحكومة بترحيله عمدا إلى بلد عربية، أو أجنبية.. والطريف أن هؤلاء (الذين يعرفون أنفسهم) اختاروا الغربة لأنفسهم، وجاؤوا بعدها ليوغروا صدر المواطن ضد بلده بحجة التعامل المُجحف، والظُلم الذي ناله من بلاده... أيها القوم كفّوا عن الاتجار بأفئدتنا... والله يقول الحق، وهو يهدي السبيل مواطن عماني |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأمن وألأمان نعمة نحمد الله عز وجل عليها
ونتضرع الي الله العلي العظيم أن يمد في باني هذه النهضة ويبعد عن وطننا أصحاب القلوب الضعيفة |
|
#4
|
|||
|
|||
|
وخرج الريامي من الحبس،،، لله دره
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز.......؟
بما أنك قمت بطرح الموضوع فبماذا تنصحنا الان .
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
لا أنصحك بشيء يا أخي العزيز
كُنت أتساءل لا أكثر تساؤل لا غير |
|
#7
|
|||
|
|||
|
المشكلة تكمن في ان الاجهزة الامنية تعاملت مع القضية وكانها ثار شخصي بينها وبين هولاء الشرفاء فاخذت على عاتقها اذلالهم والزج بهم في السجون دون وجود تهمة واضحة احيانا فهولاء ليس لديهم اي تنظيم لقلب نظام الحكم ونما الصحافة التي من ورائخا اياد خفية اوحت للمواطن البسيط ان يتشرب بالفكر الموجه من الاعلام الموجه
اليس كذلك ياعاشق الطرب ؟؟ |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
(المتاجرة بأفئدة الناس): والناس من انسان, ذا عقل ووعي وثقافة وتاريخ فردي وجماعي...اذا انتفت هذه الصفات عن الناس سيصدق كلامك وستتم المتاجرة. ليس لأحد ان يقبل بقيام تنظيمات سرية لقلب نظام الحكم.............لكن المؤسسة السياسية وعلى لسان الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية نفى وفي جريدة خليجية وجود تنظيم كهذا.. فمن نصدق اذا؟ هل انتقاد أساليب الأعتقالات والممارسات التي تمت أثناءها يعتبر تجريما للحكومة؟؟ وهل من انتقدوا يعتبرون معارضين؟ عليك اذا ان تعود لكتب القانون حتى تطلع على ماهية التجريم, وان تعود لكتب السياسة لتطلع على تعريف المعارضة. وان تعود الى كتب الأجتماع لتطلع على معنى الأنتقاد. اذا كنت مراقبا من قبل الأجهزة الأمنية, واذا ما حللت ضيفا على سجونهم..ألا تعتبر ملاحقا؟ وهؤلاء الذين اختاروا الغربة لأنفسهم من أعادهم الى البلد ليوغروا صدر المواطن ضد حكومته؟؟ وأخيرا..لولا الحلم بوطن مثالي لما كانت عمان الحديثة بقيادة السلطان. ولأن المثالية صعب تحقيقها..لذلك ما زلنا نحلم ونعمل تحت القيادة الحكيمة لمستقبل أجمل . آخر تحرير بواسطة بدوي مغترب : 03/08/2005 الساعة 01:13 AM |
|
#9
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
مصيبة عندما يكون بعض افراد الشعب جاحدين ..فلا أحد يستطيع أن ينكر الجهود الحثيثة التي بذلها مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس في الارتقاء بهذا الوطن الغالي ... و لا اعتقد ان عمان شهدت رخاء و امنا و امان الا في عهده ... لماذا هذا النكران .... و الجحود .... ام ان هناك من يرغب في تمثيل دور بطزلي و لو كان على حساب الآخرين ....
حسافة ... اذا كان هذا رد الجميل |
|
|