![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الدكتوره وفاء سلطان تحارب الاسلام علانية
في الامس القريب وعلى قناة الجزيره القطريه وفي برنامج الاتجاه المعاكس المتميز.قي حوار كان موضوعه لماذا يربط الغرب الاسلام بالارهاب أو الارهاب بالاسلامقامت الدكتوره بقذق الصواريخ والقنابل بشكل مباشر على القران الكريم وقالت انه الدستوووووور الوحيد في العالم الذي يدعو الي قتل الغير وإلى إهلاك البشريه من غير المسلمين وإلى استخدام القوه بلا تهاون ولا تفكير .واخذت تتحدث عن اليهوديه والنصرانيه وباقي الديانات بصوره توضح مدى براة هذه الديانات ومدى نزاهتها وتنكر على الاسلام صونه للعالم وإعطاء كل ذي حق حقه من إنصاف للمظلوم ومعاقبت الظالم والاعتراق بحق المراه وغيرها من الامور التي قدسها الاسلام. وفي إستفتاء قامت به قناة الجزيره عن طريق الانتر نت حول مدى هذا الترابط بين الاسلام والارهاب كانت نسبة المعارضين لهاذا الراي 66%مقابل 34%من مايد له وواقف على الحياد.وقالت الدكتوره أنا افتخر بهذه النسبه لان المجتمع الاسلامي اخذ يدرك اهداف الاسلام الخسيسه بداء يبحث عن الطريق الامثل . في الحقيقه الدكتور أحمد محمد الجزائري((ظيف في هذا البرنامج)) لم يدخر جهدا في الرد على هذه السفيهه التي هجرت وطنها العربي وسارت لتعيش في امريكا .والحقيقه ان اسلوبها المراوغ الماكر الذي أخذت تهين به الدكتور من حديثها عن اداب الحديث وغيرها. لتثير الغيض والحقد على مدى ما وصلت إليه الحاله من الحرب العلنيه التي تشن على الاسلام والمسلمين وعلى الدستور القراني الكريم هدف الدكتوره الظاهر وهو عدم القضاء على الاسلام نهائيا في الوقت الحالي ولكن نسخ الايات التي تدعو الى الجهاد ؟ ولكن الله سبحانه قال ((إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون)).
|
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
قاتلها الله
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
نعم اخي العزيز.. وانا تابعت ذلك الحوار وكانت تلك المراة الوقحة اشد من الوقاحة لسبها علنا القران الكريم وامام الملايين من المشاهدين .. اللهم زلزلها كل مزلزل ودمر كل الكفرة والحاقدين على ديننا الحنيف .. اللهم أمين
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
حسبي الله ونعم الوكيل
كلامها كله مردود عليه الله يهدي قلبها الى الاسلام |
|
#5
|
|||
|
|||
|
من هذه وفاء سلطان ومن أين حصلت على الكتوراه
وما هي ديانتها لأني أشك أن تكون مسلمة وإذا كانت مسلمة أظن ان الإسلام منها براء لأنها انسلخت منه وما عادت تعي أو تفقه ما هو عليه وما يدعو إليه والمفروض منها أن لا تتكلم في أمور لا تدركها حتى لا تحرج نفسها بغبائها الواضـــــــح للجميع . ومثل ما قلت أخي أنها سفيهه وأنت تعلم من هو السفيه
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
من تكون هذه وفاء سلطان
خزاها الله |
|
#7
|
||||
|
||||
|
فعلا مين هذه الحرمه ؟
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نعم الله يهدي قلبها الى الاسلام.. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
الاعادة الاولى للحلقة ستكون بعد دقيقة من الآن
3:05 مساء بتوقيت السلطنة حلقة جيدة وتمنيت لو خفف الدكتور محمد من صوته العالي واشيد بمداخلة الاخ ...اسلام من مصر فلقد وضع المقصل على المفصل واحرج الدكتورة وحرق عليها جميع الكروت التي تتكلم بها
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
لو كانت لديها ذره احترام للسلام لما قالت وشتمت القران والمسلمين
كانت وقحه بمعنى الكلمه في البرنامج ولكن اكيد لاحظتو انها لا تستطيع الرد على الاستاذ بل انها تغير مجرى السؤال بمكرها لعنها وقاتلها الله |
|
#11
|
|||
|
|||
|
لا عز لنا إلا بالإسلام
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
أنا في الحقيقة كنت أتابع كلامها ، وأسناني تتآكل من شدة الغيظ ، حقيقة تمنيت لو أن الشيخ أحمد هو من بجانب فيصل القاسم ليرد عليها وخاصة ليبين لها كيف أن الإسلام هو دين التسامح والأخلاق الحميدة ، ولربما كان من الأحرى بالضيف الذي أوكل له فيصل القاسم أن يبين لها موقف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عندما دخل القدس ، أو موقف الرسول الكريم عند فتح مكة وغيرها من المواقف الثابتة .
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
لعنها الله ...
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
قاتلها الله وقاتل امثالها
وان لغد لناظره قريب |
|
#15
|
|||
|
|||
|
اذا غارتنها شهادتها بتحصله قدّمها
قال الشاعر:- وان غــــــــــــــــــــــدا لناظره قريب بنشوف وين بتوصل مع اليهود
|
|
#16
|
|||
|
|||
|
دكتور في علم النفس / لوس أنجلوس ( وفاء سلطان) سورية الجنسية سابقا
اقتباس:
نعم لقد كان كلامه ( إسلام) متسلسل الحجة ومنطقي لمن أراد أن يحاج الله مثل تلك وفاء سلطان. ولكن العيب ليس في هؤلاء إن الخلة والعلة فينا نحن المسلمين حيث إن ضعفنا وإتباعانا للدنيا قد حقرنا في عيون أعدائنا. |
|
#17
|
|||
|
|||
|
اتمني تضرب بذاك اشي بين عيونها انا تابعت وشفت
|
|
#18
|
||||
|
||||
|
أنا متعجب من تلك القنوات التي تجري لقاء على الهواء مع أمثال هذه المتغطرسة
وهذه القنوات يديرها أناس عرب مسلمين ماذا يريدوا منها ومن أمثالها ، تلك وأمثالها يشوهن بالدين الإسلامي الحنيف فلا نرضى كمسلمين ذلك ندعو ونكرر دعوتنا للقنوات العربية الإسلامية أن لا يجرو لقاءا واحدا مع أمثال هذه حتى لا يهان ديننا ويدنس ويلاك بين الألسن بأنه دين إرهابي كما يزعمون فنتحد جميعا لإزالة كلمة (( إرهاب )) من ديننا الإسلامي |
|
#19
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
المرتد سلمان رشدي وكلاهما دمه مهدور.
|
|
#20
|
||||
|
||||
|
ان من أغاضني أكثر ورفع ضغطي هو ذلك الزنديق العربي المتداخل من أمريكا الذي قرأ أية من القرأن الكريم
من سورة التوبة وعلق قائلا أن هذه الكلام كذب....... قاتله الله يكذب كلام رب العزة والجلال وكأنه يكذب رجلا أمامه والله لو رأيته أو كنت وجها لوجه معه في هذا البرنامج او مع تلك الزنديقة أو المتخبزة العبدة لأمريكا التي باعت وطنها بالجرين كارد كما قال عنها الشيخ الجزائري والله لو كانا أمامي لضربت رؤسهما بالنعال وأمام العالم أجمع . وما هي حججهم انهم يقولون أن الإسلام انتشر بحد السيف وأن العرب جاءوا محتلين لبلاد الشام ومصر وأفريقيا وأسيا فلو أردنا أن نمشي على منطقها الخسيس المقصود والمخطط له نريد أن نقول لها : 1) لماذا بعد أن ضعفت قوة العرب مازال الناس يتمسكون بدينهم الإسلامي وهم أكبر اليوم بتمسكهم به من العرب أنفسهم ؟ 2) لماذا عندما كان العرب ينشرون الإسلام بالسيف لماذا تركوا هذه البقايا من المسيحيين واليهود في بلاد المسلمين ألم يكونوا قادرين على اجتثاثهم كما اجتثوا الرومان المحتلين لبلادهم . 3) من أين جاء العرب رعاة الغنم الحفاة العراة كما تدعون من أين جاءوا بهذه القوة التي تجعلهم ينشروا دينهم في أرجاء العالم ويقصفوا أقوى دولتين في العالم في ذلك الوقت الفرس والروم ويصبحوا هم سادة العالم بلا منازع ولأول مرة في التاريخ أليس من إيمانهم بهذا الدين . 4) لماذا تخافون أنتم من الموت ولا يخافه هؤلاء الذين يقدمون أرواحهم فداء لأوطانهم ودينهم أليس في ذلك مايتصل بأصل هذا الدين . 5) لماذا لا تعترفون بدين الإسلام وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم رغم أنه اعترف بدينكم وبرسلكم . 6) من أين لنبي أمي مثل محمد أن يأتي بقرأن كهذا لو لم يكن من عند الله عز وجل كما تزعمون . 7) لماذا تدعمون قنوات متخصصة باللغة العربية وتسب في الدين الإسلامي وتسب الرسول صلى الله عليه وسلم وتسب علماء الأمة الذين فسروا القرأن كالشيخ الشعراوي على الهوت بيرد ؟ 8) لماذا تحاربون فريضة الجهاد اليوم وتعتبروا كل من يرفع راية الجهاد المقاوم للمحتل ارهابيا ؟ 9) لماذا تخافون اليوم منا نحن المسلمين وتصرفون المليارات لإبعادنا عن ديننا من خلال هذه الهجمات المنظمة من االفضائيات الإباحية الى الرسوم المتحركة الى الأغاني الهزيلة الى نشرات الأخبار الموجهة ؟ قاتلكم الله انا تؤفكون قاتلكم الله بأيدينا ان شاء سبحانه وبدمائنا وأموالنا وأبناءنا ماذا بعد تهجمكم على ديننا وكتابنا هل تريدون أدبا في الحوار أو منطق في الحديث وأنتم تقلبون الضحية الى مغتصب والمغتصب الى ضحية أريد أن أسألأك أيتها الزنديقة الكافرة فأنت لايضيرك أن أقول عنك أنك كافرة س : كم خنزيرا ركبك اليوم وكم كلبا واعدته غدا ؟ فأنتم كالحيوانت تبيحون الحرية في كل شيء وإن كان لك خنزير يعاشرك يوميا بإسم الزواج أين هو اليوم وفوق من يركب من البغايا ياحيوانات الأرض أنتم لاخلاق لكم فكيف تريدون أن تعلموا المسلمين الأخلاق س : كم جروا تربين وكيف ربيتهم ومن أين أليس من الربا ومن دماء المستضعفين في الأرض ألا تعيش في أمريكا التي تمتص الشعوب في كل مكان . ثم أريد أن أسألك : هل أنتي عاقلة ؟ هل شربتي شيء وأنت مارة الى الأستديو من شرابكم المقدس اليومي ؟ فلو كنتي كذلك لعذرناكي فهو غير محرم عندكم . س : تعملين في مجال علم النفس ثم تدعين أنكي خبيرة في الإسلام مالذي حملك على ذلك هل أثر من تعالجيهم على نفسيتكي فأصبحتي تداوي الناس وأنتي عليلة ؟ س : هل جميع مسيحيي العالم يؤمنون بما تقولين أليس هناك المسيحيين الذين سلموا القدس لسيدنا عمر بن الخطاب عن طيب خاطر على شرط عدم سكن اليهود فيها مادمتي أيتها العاهرة خبيزة في شؤون الإسلام هل سمعتي عن العهدة العمرية ؟ س : هل سمعتي عن العدل والحرية في ظل الإسلام ؟ س هل قرأتي في مراجعك النتنة عن عدالة صلاح الدين وعفوه عن الآلاف بعد معركة حطين ومن ضمنهم غريمه قلب الأسد ؟ س : هل سمعتي عن مليون طفل ماتوا في ظل الحصار الجائر على العراق لمدة 13 عاما أليست هذه عدالة أمريكا وديمقراطيتها ؟ س : أيتها الكذوبة تدعين أنك زرت كل معابد وكنائس أمريكا ولم تجدي أي تحريض على المسلمين هل تعرفين كم عدد هذه الكنائس والمعابد أيتها العاهرة ؟ وبما أنك خبيزة في شؤون الإسلام هل تعرفين كم عدد المساجد في العالم ؟ ولماذا هذا الفرق الكبير في الأعداد بينهم رغم أنكم تدعون أن عدد المسيحيين أكبر من عدد المسلمين . كذبتي والله على نفسك وعلى العالم وعلى العلم والتاريخ والجغرافيا في خلال ساعتين فأسأل الله الذي جلت قدرته أن يخرس لسانك ومن دخل معك من عرب أمريكا بشلل في اللسان واليد والرجل انه قادر علىذلك سبحانه اللهم ارني فيها قدرتك وأسمعنا عنها مايرضيك فاحكم انك انت الحاكم اللهم اني لا أملك الوصول اليها وتصلها بقدرتك سبحانك فأرنا فيها مايريح نفوسنا ياكريم اللهم لو قالت عني كذوب أو منافق أو هاجمتني بسمومها ماباليت وما غضبت ولكنها كذبتك ومن معها وكذبت كتابك الكريم الذي تعهدت بحفظه فقلت سبحانك : (( إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) صدق الله العظيم وكذبت رسولك ودينك وعبادك من صحابة وأتقياء اللهم كما حفظت كتابك ودينك الى اليوم فأرنا فيها عجائب قدرتك اللهم اقبرها ومن توالي واحشرها مع أبو جهل وهامان وفرعون ان لم تتب الى ربها ياكريم يابديع السماوات والأرض اخواني انه مخطط لتغيير ثقافة المسلمين ولغسل الأدمغة فهل نحن منتبهون تنبيه الى الأخوة المشرفين : الى جميع الأخوة المشرفين أسألكم بالله وبدينكم الحنيف ألا تحذفوا حرفا مما كتبت وأنا مسؤول عنه أمام ربي قبل عباده فإن رأيتم أن تعدلوا فيه فإني لا أرضى سوا بحذفه كاملا فإما أن يبقى كله أو يذهب كله وسوف أكون حريصا على حذفه بنفسي كاملا ان تغير فيه حرف واحد لذلك أرجو عدم تغيير المعنى من خلال حذف بعض الكلمات التي أراها أقل بكثير مما سمعته اليوم في الحلقة المعادة من برنامج الإتجاه المعاكس ) آخر تحرير بواسطة عبدالناصر20 : 28/07/2005 الساعة 03:35 AM |
|
#21
|
||||
|
||||
|
مسكينة كيف ستلقى الله
|
|
#22
|
||||
|
||||
|
الكاتب: د. محمد عبد الله الاحمد
متى يكون الغرب عادلا (رد على الدكتورة وفاء سلطان)
كتبت السيدة وفاء سلطان مقالة بعنوان (متى يكون الغرب امنا ) على موقع الناقد و كادت ان تدعو فيه لسحق العالم العربي بالسلاح الذري !! , الامر الذي نشكرها عليه (طبعا ) و يتوجب الرد : ( ان قتل الابرياء في اي مكان على الارض اثم و جريمة) و لايمكن ابدا ان ننسى قتلة الابرياء فهم في اسفل التاريخ , منذ جبروت نيرون حتى افعال الزرقاوي و بن لادن مرورا (طويلا) بقاتلي ابرياء هيروشيما و ناغازاكي و فيتنام و فلسطين و اخيرا بوش و صاحبه رامسفيلد قتلة الابرياء في العراق .. ان هؤلاء و لو كانوا اعداء فهم في منزلة واحدة , منزلة من رضي لرقبته ان تحمل ـ فاتورة الدم ـ من قبل ( قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ) كما انه في عالم اليوم اخطر ما يواجه البشر هو نظام التوزيع الجائر لكل شيئ و بدرجة اولى لاسباب العيش الكريم , الكريم بجانبه المادي , و الكريم المبني على قاعدة كرامة الشعوب . لقد كانت و لا تزال قضية فلسطين و انشاء دولة ـ الطائفة ـ دولة الصهيونية في اهم نقطة وصل بين العرب السبب الاول لحرمان منطقتنا من مستقبلها الطبيعي في التطور السياسي نحو مجتمعات التعدد و الديموقراطية و ذلك برهن مجتمعاتنا لحكومات عسكرية حولتها الى ثكنات كبرى و برهنها للتجزئة و الضعف و التخلف . لقد ولدت ظاهرة العنف و العنف المضاد (ضد المدنيين) لاسباب ليس العالم العربي المسلم مسؤولا عنها ان الارهاب ( بتعريفه الامريكي) هو نتيجة حتمية ليس لثقافة ارهابية متجذرة في المجتمع بل نتيجة حتمية ل ; اولا و ( الفا ) : جريمة العصر و التاريخ التي صنعها الغرب (الديموقراطي) في فلسطين . ثانيا : اقامة ( محميات ) غربية في المنطقة لحماية الثروات الباطنية (النفط ) هدفها منع اي قرار وطني ديموقراطي مستقل يؤثر على العالم و الاقتصادات الغربية في مشهد شديد اللؤم و الانانية , لان كل هذا كان و لا يزال على حساب التطور الانساني الطبيعي و على حساب كرامة الانسان و عيشه المادي الكريم . لقد لعبت القضية الفلسطينية و لا تزال الدور الرئيسي في حقن الشباب العربي المسلم و ( المسيحي)* لاجل فلسطين بكل الوسائل ( نشاطات الجبهتين الشعبية و الديموقراطية ) حيث ان التعريف الامريكي لارهاب انطبق اولا على افراد و جماعات لا تتخذ الاسلام كايديولوجيا !! الامر الذي يؤكد دون شك ان المسالة ليست مطلقا مسالة (دين ارهابي ) ولد في الدنيا لكي يرهب .. الامنين . (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )النساء ان الذين خططوا و نفذوا تقسيم منطقتنا بعد انهيار السلطنة العثمانية اعتبرونا بالفعل مجرد (هنود حمر ) و بقايا جماعات متفرقة ذهبت (سلطتها ) و قرروا احتلالنا ثم ابتلاءنا باسرائيل و لم ينتبهوا الى ما ميز و يميز العرب عبر التاريخ و هو كونهم امة عظيمة تحمل دائما في ثناياها عناصر القوة القائمة على ثقافة خاصة و ان هذه الثقافة هي ثقافة (التوحيد ) منذ ابراهيم حتى موسى و عيسى و محمد عليهم السلام . ( هل تهزم شعبا لديه ثقافة روحية اقوى من ثقافتك ? ) ربما تكون هذه هي اهم المعضلات التي يجب على الغرب ان يبحث فيها و هو يضرب اخماسه باسداسه مقلبا و مفندا تداعيات علاقاته (شديدة التازم) بشعوبنا و منطقتنا .. اما الانظمة التي اسس لها و دعم وجودها و (سيستمر ) فهي في الحقيقة تجسيد سياسي لما يشبه (توقف الساعة ) بكل المقاييس في كل مكان من عالمنا العربي الامر الذي اوصل اغلب ابناء هذه الكيانات الى نقطة (اللاحل ) و ( العدم ) فاختار البعض (الموت ) انتقاما و (الموت) تذكيرا بقضيته و (الموت) حلا لكل (العدمية ) التاريخية التي صنعها الغرب عندنا . قد يعتقد البعض ان هذا التوصيف هو نفس التوصيف الامريكي للمشكلة و الاجابة هي ( لا ) , فالامريكي و معه البريطاني اخذا فقط ما يناسبهما في التوصيف , و تناسيا (عمدا ) الاعتراف ب : 1 - اولوية ماساة فلسطين و ضرورة حلها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية دون تحريف 2 - الغاء ازدواجية المعايير بشان قضية الديموقراطية في المنطقة , مثل : - دعم انظمة بالامس اعطت المراة حق التصويت و اخرى تمنع المراة قيادة السيارة و شن هجوم يومي على نظام - غير ديموقراطي - لكنه مهيا لكي يمشي طريقه الوطنية نحو الديموقراطية و قد بداها , و هو على المستوى الاجتماعي متحرر و يعطي المراة حقوقها و قائم على مبدا فصل الدين عن الدولة ? - اعتبار اسرائيل دولة ديموقراطية و هي التي ضربت و لازالت بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية و تحتل اراضي الغير ( و الاحتلال هو اسوء ارهاب ) - احتلال العراق و تحويله الى (شعوب عراقية) و اوطان طوائف و جريان نهر الدم فيه . ان الغرب (الامريكي البريطاني ) ليس عادلا يا سيدتي و برغم كرهي الشديد و نبذي لما حصل في نيويورك و لندن و مدريد الا ان الباحث الموضوعي عن السبب الاساس لهذا لن يجده في دين يحمل قرانه اجمل معاني الرحمة و الانسانية , و هو في كل المرات التي حض فيها على الحرب (اي القران) كان لدفاع اهل دين جديد قليلي العدد و العدة عن انفسهم في محيط اراد ( و حاول حربيا ) سحقهم . لقد دعا القران الكريم للسلام و هو في منتهى الدعوة(دعوة سلام ) و ليس دعوة حرب كما تحبين ان تصوريه (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )الأعراف188 و على قاعدة التفريق (الضروري) بين الاسلام و (المسلمين) و اقولها باسف (بعض المسلمين المكفرين الذين حولوا الاسلام الى محكمة تفتيش كبرى ) على هذه القاعدة احيلك الى قراءة جيدة للقران الكريم . محاولة ادراك ان مصنع التكفير الارهابي البشع (ميد ان الغرب بامتياز) و ان قوى التقدم و السلام و الصداقة بين الشعوب حوربت ولا زالت من اولئك الذين تدافعين عن سياساتهم الحمقاء عندنا ..... لتسالي نفسك وغيرك متى يكون الغرب عادلا ? !! حتى يعم السلام .. هذا هو السؤال ?! _______ * ليس المناضلان (جورج حبش) و (نايف حواتمة) و مثلهم الاف الاخوة المسيحيين الا ارهابيين بالنظرة و التعريف الامريكي .... !! و ليحاول اي مفكر وضع فروق ( بوشية و شارونية ) بين هؤلاء و ظاهرة الارهاب الاسلامي ... نحن نعلم الفرق , و لكن هل يعلمه (بوش) و (شارون) و يقران به ? (رد على الدكتورة وفاء سلطان) |
|
#23
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#24
|
|||
|
|||
|
يا من تسمين نفسك دكتوره وتتبجحين بتلك الدرجه العلميه
من قال أن كراهية الغرب والإعتداء عليه قاصرة على الجماعات الإسلاميه ، إن الظلم الذي يمارسه الغرب أدى إلى الإنفجار في مناطق متفرقه فقد سبقت دول الشرق اليابان وكوريا والصين في الوصول إلى اعتداءات على أمريكا وغيرها ضيقا من سياساتها التعسفية وأولى العمليات قام بها في أمريكا جماعة أمريكية نصرانية أصيلة . يا أيتها الدكتورة إن القرآن الذي تتهمينه بنشر ثقافة العنف هو الذي نتلو فيه أناء الليل وأطراف النهار قول الحق تبارك وتعالى : " وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَ لا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العقاب " وقد قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية : "أي ولا يحملنكم بغض من كانوا صدوكم عن المسجد الحرام وذلك عام الحديبية على أن تعتدوا حكم الله فيهم فتقتصوا منهم ظلما وعدوانا، بل احكموا بما أمركم الله به من العدل في حق كل أحد... فإن العدل واجب على كل أحد في كل أحد في كل حال " وهذ الموقف الإسلامي الداعي إلى العدل وإلى عدم العدوان ليس موقفا تكتيكيا مؤقتا وإنما هو موقف نابع من أصل هذا الدين وطبيعته. يا أيتها الدكتوره قرآننا وأنزه قرآننا ان يقرؤه مثلك يقول : " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله " ويقول : " و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق " والرسول الكريم يقول : " إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حل " ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام : " من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو اخذ منه شيئا بغير طيب نفسه فانا حجيجه يوم القيامة " ويقول بأمي هو وامي : " من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا برئ من القاتل وان كان المقتول كافرا) . يا دكتوره يوم أن وافق المسلمون على صلح الحديبيه كانوا قادرين على القتال بل كان كل واحد منهم يتمنى ان يقتل في سبيل الله ولكنهم فضلوا الصلح وسماه القرآن فتحا بالرغم من أن شروطه لم تكن في صالح المسلمين على الإطلاق . يا دكتوره هل لي أن أسألك من : 1 - نسف السفينة بتريا فى عرض البحر سنة 1940 ؟ 2 – من قام بتدمير فندق الملك داؤد (مقر الإدارة البريطانية فى فلسطين) سنة 1946 ؟ 3 - قتل لورد موين سنة 1944 والكونت برنادوت سنة 1948 ؟ 4 - وضرب الأهداف اليهودية فى العراق خلال سنتى 1950-1951 لدفع يهودها على الهجرة الى إسرائيل ؟ 5 - من فجر مباني السفارة الأميركية فى القاهرة والإسكندرية وبغداد فى أوائل الخمسينيات ؟ 6 - خطف الطائرات مثل الطائرة السورية المدنية سنة 1954 والطائرة المدنية اللبنانية سنة 1970 والطائرة العراقية المدنية سنة 1973 والطائرة الليبية المدنية سنة 1984 ؟ 7 – من ضرب فى عرض الجو الطائرة الليبية المدنية فى فبراير سنة 1973 ؟ 8 - من ضرب المفاعل النووي العراقي سنة 1981 ؟ وإن كنت لا تدركين الجواب فسأقول لك إنها الصهيونية ومن الصهيونية خرجت جماعات ارتكبت أكبر المجازر في تاريخ البشريه فهل سمعت يا دكنوره عن مذابح صبرا وشاتيلا ودير ياسين وقلقيليه وكفر قاسم وغيرها . يا دكتوره وأنت على تلك الدرجة العلمية هل من الإنصاف القول أن الجماعات الإرهابيه هي حكر على المسلمين وهل المسيحيين واليهوديين والبوذيين والسيخ والهندوس ملائكة يمشون على الأرض والعياذ بالله يا دكتوره إن البلد الذي تحملين جنسيته يصدر تقريرا سنويا عن المنظمات الإرهابية على مستوى العالم وإن كان التقرير لا يتصف بالحيادية على الإطلاق فهو يراعي مصالح أمريكا فقط إلا أنني أنصحك بالرجوع إليه لترين إن كان الإسلام وحده هو المتهم بالإرهاب . هذا ديننا يا دكتوره تسامح وعدل وسلام وإذا كنت قارئة جيدة للتاريخ وأشك في ذلك فإن التاريخ يا دكتوره لم يعرف فاتحا أرحم من المسلمين ولست هنا بصدد سرد الوقائع الدالة على ذلك ولكن لك أن تفتشي في دفتر التاريخ لتتوصلي إلى حقيقة ذلك . ولكنك للأسف تأخذين معلوماتك من مراكز البحوث والمعلومات الضخمة في أمريكا وأوروبا، ومعظمها مراكز صهيونية أو خاضعة للصهيونية تمويلاً ودعماً . آخر تحرير بواسطة عماني وافتخر : 28/07/2005 الساعة 05:27 PM |
|
#25
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#26
|
|||
|
|||
|
وفاء سلطان + المرأة التي أمت بالمصلين في كنيسة + المرأة التي اخترقت صفوف المصلين الرجال لتصلي بينهم = دمى أمريكية الصنع
تحركها كيفما تشاء وهي وبال على الأمة الإسلامية . |
|
#27
|
||||
|
||||
|
السلطان والدرويش
-------------------------------------------------------------------------------- www.annaqed.com اتصل بي أحد المعارف الشخصيين ومن المواظبين على قراءة "الناقد" يتساءل عن مساهمة الدكتورة وفاء سلطان، وهي امرأة مسلمة، في تحرير مجلة يبدو واضحاً أن اتجاهَها اتجاهٌ مسيحي صرف. وإذ لم تكن هي المرة الأولى التي يعبر فيها أحد القراء عن استغرابه، فقد رأيت أن أتوجه بحديثي عن الموضوع لكافة القراء علني بذلك أجيب على من قد يقومون بطرح السؤال نفسه في وقت لاحق. وفاء سلطان، بالإضافة إلى كونها طبيبة مارست مهنة الطب سابقاً في وطنها وحصلت على تعديل لشهادتها مؤخراً من جامعة أميركية، هي زوجة وأم وسيدة أديبة مثقفة واسعة الاطّلاع وكاتبة صاحبة جرأة نادرة. وفاء سلطان مسلمة ولكن نظرتها إلى الإسلام تختلف عن نظرة غيرها من المسلمين. هي تنظر إلى الإسلام بعقلها وبصيرتها بينما يتوقف نظر غيرها عند حدود الكلمات التي يقرأونها بحرفيتها أو تلك التي يسمعونها من رعيانهم أصحاب العقول المغلقة. وهنا بالضبط يلتقي بسام درويش ووفاء سلطان رغم أن كلاَ منهما ينتمي إلى عقيدة تختلف عن عقيدة الآخر. نقطة لقاء بسام درويش مع وفاء سلطان تتبلور في نظرته هو أيضاً إلى المسيحية والتي تختلف عن نظرة أولئك الذين يتوقفون عند حدود الكلمات التي يقرأونها أو تلك التي يسمعونها. وحين يخرج كاتبان عن حدود الحرف لا بدّ من أن يلتقيا في ساحة العقل والمنطق سواء كان أحد الكاتبين من الشرق والآخر من الغرب أو سواء كان أحدهما بوذياً والآخر يهودياً أو مسلماً أو بهائياً أو مسيحياً أو هندوسياً أو وثنياً. للدكتورة وفاء سلطان على صفحات "الناقد" منبرها الخاص تعبّر من ورائه عن أفكارها وأفكار كثيرين وكثيرات ممن لم يجدوا في أنفسهم استعداداً للتضحية من أجل كلمة الحق. هنا موضع لقائنا مع الدكتورة وفاء سلطان. ربما نختلف في العقيدة وفي الآراء ولكننا نتفق على أن الحرف وُضِعَ لخدمة الإنسان وليس الإنسان هو الذي وُضع لخدمة الحرف. بسام درويش، يناير 2002 المصدر من خلال هذا الموضوع تعرفنا على اتجاهات هذه الملعونة وعلى تحالفها مع هذا الكلب بسام درويش الذي اعتقد أنه هو من كذب رب العزة والجلال عندما قرأ اية من القرأن الكريم وقال أن هذا كذب ولم يرد في الإنجيل كما عرفنا بأنها مسلمة للأسف ولكني أظن أنها مرتدة والعياذ بالله وأنها كما يقول عنها الشيخ الجزائري مختبزة وعبدة للجرين كارد للمزيد عن وفاء سلطان ابحث في موقع بحث بإسمها وسيظهر لك الكثير أخي المسلم آخر تحرير بواسطة عبدالناصر20 : 28/07/2005 الساعة 04:46 PM |
|
#28
|
|||
|
|||
|
مسكينة هذه التي ركبها الشيطان ! ألم تقرأ في القرآن ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله 00) والآيات الكثير التي تحرم الظلم حتى مع الكفار ]
|
|
#29
|
||||
|
||||
|
حسب افتراء وكذب بسام درويش الزنديق فإن هذه الآية كذب :
بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) صدق الله العظيم هذه الآية 111 من سورة التوبة |
|
#30
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت اخي العزيز شاهدت الحلقة اخزاها الله اما عن الاخ الذي يسأل من هي هذه ( وفاء ) هي طبيبة نفسية والله المستعان |
|
#31
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تابعت الحلقة فعلا وفاء سلطان صهيونية تهاجم الاسلام لعنة الله على الظالمين. |
|
#32
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
باعت شرفها وشرف اهلها وعشيرتها لليهود والامريكان . وبعد ما يشبعوا من خيانتها لقومها سيرمونها مثل البغايا.
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
نعم انه من المؤسف حقا ان يتطاول على القرآن العظيم مثل هذه الانسانه , فسبحان الله ان تكون تدعي الاسلام وهي على هذا الوضع , وكم استغرب ان من يتطاول على الدين هم ممن يسمون مسلمين للاسف كنت ساقبل من يأتي ويحاجني في ديني من غير المسلمين , ولكن ان يأتي من اهل ملتي ويقول هذا , فهنا المصيبة انهم يحاربونا بمنا وفينا للاسف الشديد . ولكن بأذن الله ان الدين عند الله الاسلام مهما عملوا ومهما شروا من الذمم , وكم سعدت للمداخلة من اخونا من مصر الذي وضح ان توراتهم وانجيلهم هي التي تدعوا الى قتل المسلمين , والذي اخرسها ولم تستطع من الرد وهربت بحجة انها خبيرة في الشؤون الاسلامية وانها لم تطلع الى كتب الديانات الاخرى , فالحمد لله رب العالمين .
|
|
#34
|
|||
|
|||
|
أنا لا ألوم هؤلاء الحثالة لأنهم أقل من الحثالة نفسها ولا أستبعد أن تكون هذه الجرثومة مجرد عميلة يهودية ساقطة هدفها العمل على تشويه الإسلام أكثر مما هو مشوه في الإعلام الأمريكي والغربي بشكل عام وذلك خوفا من إزدياد الأعداد الهائلة التي تدخل هذا الدين الحنيف أو تحاول الدخول فيه. ولكني ألوم قناة الجزيرة على اختيارها لمثل هذه الحشرة للحديث عن الإسلام. لمجرد التنافس لكسب المشاهدين. لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.
|
|
#35
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
السلام عليكم هذه احدى عيوب الجزيرة وهناك كثير من العيوب الاخرى |
|
#36
|
|||
|
|||
|
ما المفروض اللي يلام هذي الاشكال المفروض اللي يلام هي قناة الجزيره اللي تستضيفهم مثل هذي والاخريات اللي ينادوا بحقوق المرأه الزائفه والمزوره اللي جابوها من الصليبيين والصهاينه , للاسف نحنا اليوم ما ننادي الا بالسلام المهزوم وعاد خلي واحد من المجاهدين يرد على جريمه من جرائمهم اللي ما تنعد ابدا راح تقام القيامه في الوطن العربي من الاستنكار والتنديد اصلا صرنا ببغاوات نردد مبادئ بوش واتباعه من الحثاله.
|
|
#37
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#38
|
||||
|
||||
|
وفاء سلطان
وبسام درويش ونبيل فياض أعضاء في شبكة واحدة محاربة للإسلام وإليكم هذا اللقاء مع أحد هذه الحشرات لنفهم منطلقاتهم ودوافعهم وكيفية تشكيل هذه العقليات المرتدة عن الإسلام حوارات في قضايا المرأة والتراث والحرية .. الى تعلم الاسلام في خمسة ايام .. مسيرة نقدية فكرية عبرها كاتب متمرد وناقد جريء وباحث جاد استطاع ان يستأثر بالاهتمام ويلفت الانظار ويثير الجدل حوله ما بين مؤيد ومعارض ..نبيل فياض .. الكاتب والباحث في الاديان والناقد للتراث الاسلامي .. هو بكلمات موجزة شاب سوري في منتصف العقد الرابع .. درس الصيدلة في جامعة دمشق، ولكن ميوله الفكرية واهتماماته الثقافية كانت في مجال بعيد تماما عن دراسته الاكاديمية .. اذ درس اللاهوت المسيحي بدافع الاطلاع المعرفي .. وتعلم العبرية والآرامية مما فتح له آفاقا كبيرة في الرجوع الى مصادر الفكر الديني بلغتها الأم ، فضلا عن اتقانه للغات الانكليزية والألمانيّة والإيطاليّة .. عمل نبيل فياض فترة في الصحافة اللبنانية .. وله مجموعة من الأعمال الفكرية المطبوعة التي أثارت الجدل في الاوساط الثقافية الفكرية ( معظمها ممنوع من التداول في عدد من الدول العربية ) .. من أهم أعماله : يوم انحدر الجمل من السقيفة ، الهاجريّون، نيتشه والدين، حوارات في قضايا المرأة والتراث والحرية، التلمود البابلي، رسالة عبدة الأوثان، كافكا-التحوّل، محمّد نبي الإسلام، ام المؤمينن تأكل أولادها، النصارى ، حكايا الصعود، نصّان يهوديان، سلسلة كتب : مشروع الدين المقارن ، فضلا عن بعض الاعمال الاخرى المخطوطة والتي لم تنشر بعد ..وقد كان لشبكة اللادينين العرب هذا اللقاء مع الباحث نبيل فياض : ما هي الخلفية الثقافية للباحث نبيل فياض التي نشأ عليها والتي أوصلته في النهاية إلى التخصص في النقد الديني ؟ فتحت عينيّ منذ الصغر، ووالدتي كانت مثقفّة للغاية، على كتب ماو تسي تونغ وغيره من رموز الثورة الشيوعيّة الصينيّة؛ لكن ذلك كلّه لم يترك في داخلي أي أثر؛ في الخامسة عشرة، وربما قبلها، تعرّفت إلى الفكر الوجودي، تيّار جان-بول سارتر وسيمون دو بوفوار وألبير كامي في البداية؛ وبعدها انطلقت إلى المدرسة الوجوديّة الألمانيّة، خاصة كارل ياسبرز ومارتن هايدغر، الذي ترجمت له في مرحلة ما كتابه الجميل، ماهيّة الميتافيزيك! ترجمت أيضاً لسيمون دو بوفوار عملها موت سهل جدّاً، ودرست تفصيّليّاً أستاذتها الشهيرة، كوليت، التي لم تحظ في العالم العربي بالشهرة التي تستحقّها. عن طريق سارتر ودو بوفوار تعرّفت إلى من أسميهم أعمدة الثقافة الأوروبيّة المعاصرة الأربعة: وأعني بذلك كافكا، الذي قدّمت عنه كتاباً اسمه التحوّل [ قُدّم في دمشق كمسرحيّة أيضاً]، جويس، الذي نشرت عنه مجموعة مقالات بعنوان: صانعو تداعيات المخيّلة، بروست، صاحب البحث في الزمن الضائع، والرائع توماس مان، صاحب الموت في البندقيّة، أجمل ما قرأت في الأدب الألماني. لكن أهم خطوة كانت في حياتي الثقافيّة هي تعرّفي إلى نيتشه، الذي ما زلت أشعر حتى الآن أنّه الفيلسوف الأوحد الذي لا يمكن لفكره أن يُُتجاوز زمانيّاً أو مكانيّاً. عن نيتشه قدّمت كتابي الذي أعشق، نيتشه والدين [ بالتعاون مع ميشائيل موترايش وشتيفان دانه ]، ولنيتشه ترجمت مجموعة أعمال لم تنشر: شفق الأوثان، بمعزل عن الخير والشر، وعدو المسيح! أستطيع القول اليوم، إنّ ما أؤمن به من فلسفة هو مزيج من نيتشه، خاصّة مفاهيم الرجل الفائق والفرديّة المطلقة وإرادة القوّة، وكافكا، خاصّة مفهومي الوجود من أجل الموت، الذي وصل إلى أقصى مراحل نضجه في الزمان والكينونة عند هايدغر، واكتشاف الذات في العزلة، الذي حاولت تفصيله في التحوّل. ما هي الظروف أو الأسباب التي استدعت الباحث نبيل فياض للانتقال من دراسة الفكر الغربي إلى دراسة الفكر العربي أو الاسلامي تحديداً ؟ لم أفكّر يوماً بالاقتراب من الفكر [ إن صحّت التسمية ] العربي؛ لكنّي مرّة، وكنت أعدّ دراسة لجريدة لبنانيّة عملت بها فترة غير قصيرة عن الفلسفة في أميركا اللاتينيّة، ذكرت أمام أحد أقاربي، الدكتور نظيم الموصلي، اسم الخليفة الإسلامي الثاني بأنه عمر بن شدّاد؛ فلامني للغاية على هذه القطيعة المعرفيّة مع الثقافة العربيّة؛ وصمّمت بعدها على الاقتراب من هذه الثقافة! وهكذا، بدأت العمل على تقوية ذاتي باللغة العربيّة! الآن أشعر بالندم على الوقت الذي أضعته في التعاطي مع ما عند العرب من معارف، لأن صفحة واحدة من هايدغر تساوي كل ما كُتب باللغة العربيّة منذ أن اخترعوا حروفها حتى اليوم! كنت أفضّل لو أني صرفت هذا الوقت في فهم أفضل لنيتشه أو فتغنشتاين أو فويرباخ: لكن سبق السيف العذل! . ماهي الأسباب التي كانت وراء تخصيص معظم كتابات الباحث نبيل فياض لنقد الاسلام ؟ لم أفكّر يوماً بالكتابة في الإسلام، لأنه ببساطة شديدة لا يعنيني في شيء؛ إضافة إلى قناعتي المطلقة بأن المسلمين كائنات مصمتة كرويّة لا يمكن الدخول إليها من أي منفذ! لكن أثناء عملي في إحدى الصحف اللبنانيّة، كتبت مجموعة مقالات كانت ناجحة للغاية عن الطوائف الصغيرة في المنطقة، خاصّة اليزيديين الذين أحببتهم إلى درجة أن أحد أصدقائي من الكهنة الأرثوذكس؛ قال لي: إن إبليس تسرّب إلي عن طريق هؤلاء، ويفضّل أن أذهب إلى أحد الأديرة للتنقّي من تأثيره!!! وحين أردت أن أكتب شيئاً عن السنّة، قال لي صديق – وهو، بالمناسبة، طبيب أرثوذكسي – إن هنالك رجل دين متكلّم يظهر باستمرار في التلفزيون السوري، أنصحك بأن تطرح عليه بضع أسئلة حول الشأن السنّي لأن هذه الطائفة أوسع من أن تغطّى بمقالة؛ وهكذا كان! أمّا رجل الدين المشار إليه آنفاً، فلم يكن غير البوطي، الذي لم أكن قد سمعت باسمه من قبل! والباقي معروف! تصاعدت في الآونة الأخيرة تيارات التجديد الاسلامي والتي تدعو الى تطوير آليات فهم الاسلام من خلال تجاوز الاجتهادات التراثية وطرح قراءة حضارية معاصرة للاسلام تستوعب مفردات العصر من خلال رؤية شرعية ( مثل الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة وحقوق الانسان .. ) فمن فهمي الهويدي ومحمد عمارة وسليم العوا ( اقطاب التجديد الاسلامي المنضبط بقواعد اصول الفقه ) .. مرورا بحسن الترابي وراشد الغنوشي وجودت السعيد ( منظرو تيار التجديد الاسلامي المتميز بالجرأة في تجاوز بعض المفاهيم التقليدية الاسلامية ) وانتهاء بمحمد شحرور وجمال البنا وسعيد العشماوي ونصر حامد أبو زيد ومحمد اركون ( رموز القراءة الاسلامية المتحررة تماما من القوالب الاصولية في فهم النص ) ... قراءات للاسلام متعددة ومتنوعة ومتناقضة .. ما تقييمك الشخصي لهذا التيار التجديدي ؟ وهل سيحقق نجاحا على الصعيد الشعبي والفكري ؟ وهل يمكن لهذا التيار أن يتصالح فكريا مع التيار اللاديني والعلماني ؟ لا يمكن بأية حال الخلط بين محمد شحرور وجمال البنا وسعيد العشماوي ونصر حامد أبو زيد ومحمد اركون والأسماء التي ذكرت قبلهم! محمد شحرور وجمال البنا وسعيد العشماوي ونصر حامد أبو زيد ومحمد اركون، في رأيي، علمانيّون ليبراليّون ليست عندهم أية مشكلة إلاّ مع من يضطهدهم. مدى تأثيرهم على الساحة يتعلّق أوّلاً وأخيراً بكتاباتهم ذات الصوت الأكاديمي، والتي يصعب فهمها على الشخص العادي!مشايخ التزمّت ينزلون إلى الشارع، يتحدّثون بلغته، حتى يضمنوا السواد الأعظم في جيوبهم!إضافة إلى عدم تكافؤ المعركة بين المتزمتين والإصلاحيين! الطرف الأول لديه من وسائل الاتصال الجماهيري ما لا يعدّ ولا يحصى، في حين أن الطرف الآخر محاصر تماماً، حتى الهروب من الوطن، كما حصل مع نصر حامد أبو زيد! وإذا لم يغيّر هؤلاء لغتهم، إذا لم تقتنع الحكومات بأن التحالف مع الأصوليين سوف ينهي الجميع إلى الحائط المسدود، لا أمل بأي شكل سريع للتغيير.! نلمس في الكتابات الأخيرة للباحث نبيل فياض نبرة حادة ونقداً قاسيا يخالف ما عهدناه في أعمالك السابقة التي تميزت بالهدوء والمعالجة البحثية العلمية .. ما سبب هذا التغيير ؟؟ الا تعتقد أن حدة العبارة قد تحول دون قبول الآخر لكلامك ؟ ؟ كتاباتي تختلف عنّي تماماً، بمعنى أنّ حياتي الخاصّة أو العامّة، تفتقد أدنى درجات الحدّة والسخرية؛ والحقيقة كنت أفضّل لو كان باستطاعتي محاورة من أرى أنهم نقيضي المعرفي على طريقة كتاب النصارى أو حكايا الصعود: لكنّي فشلت! وطبقة رجال الدين السنّة التي عملت ككورال محترف ضدّي، عوض الردّ على ما أطرحه من مقولات، اختارت الحلّ الأسهل- أي الأمني – وراحت تستعديهم علي، ذاتيّاً لا موضوعيّاً. من هنا كان تغييري للأسلوب: لأن هؤلاء لا يستأهلون أي شكل للتعامل الجدّي! ما زلت أكتب طبعاً بطريقتي القديمة؛ وأعتقد أن كتابيّ الأخيرين، قصّة ابراهيم وحكايا الطوفان، لا يبتعدان أبداً عن أسلوبي الأكاديمي القديم. لاحظنا أن هناك جهات حاولت استغلال كتاباتك لغايات وأهداف فكرية خاصة بها تتناقض مع أهدافك البحثية ، فقد وجدنا أطرافاً شيعية تروج لكتابيك ( ام المؤمنين تأكل أولادها ) و ( يوم انحدر الجمل من السقيفة ) سلاحا فكريا في صراعها مع السنة، كما وجدنا مسيحيين يستخدمون أعمالك النقدية في أنشطتهم التبشيرية ، ناهيك عن مجموعات اثنية ( السريان مثلا ) استخدمت مقالاتك في حملات سياسية معارضة .. ما تقييمك الشخصي لهذه الممارسات ؟؟ لا أكتب استرضاء لأحد ولا ترويجاً لمشروع خاص بغيري: أكتب بهدف خلق حالة وعي عقلاني! الكتابات الأخيرة التي أنشرها في إحدى الصحف الكويتيّة وعلى موقع انترنت مسيحي لم يكن الهدف منها الترويج لأفكار قد تتناقض مع مشروعي بالكامل، بل الوصول إلى الناس، خاصّة في لبنان وسوريّا؛ بعد أن سُدّت في وجهي كلّ سبل التواصل مع الآخر! في عالم باتت فيه الحزبية الفكرية هي السمة الطاغية وسط بحر من المدارس والتيارات الفكرية ( الاسلامية والعلمانية والقومية واليسارية والليبرالية والماركسية واللادينية .. ) أين يقف نبيل فياض ؟؟ وكيف يصنف نفسه ؟؟ بصراحة تامّة، أجد مسألة العمل الجماعي الأكثر إفادة على كافة الصعد؛ هذا العام تحديداً؛ ومنذ بدايته، أُخرجت من العزلة؛ من هنا، كانت لي جولات قصيرة على المحافظات السوريّة لاستبيان آراء الناس. في اعتقادي، أنّ التأسيس لحزب سوري بشقيق لبناني، ليبرالي التوجّه والممارسة، مسألة أكثر من هامّة. والحقيقة أنّ أحد المشاركين في اللقاءات، وهو الباحث جهاد نصرة، بدأ يدعو إلى إنشاء هذا الحزب! الحزب الليبرالي مظلّة يمكن أن يجتمع تحتها الناس من تيارات وطوائف ومدارس فكريّة لا حصر لها: المهم أن يكون الشخص ليبراليّاً! الحزب الليبرالي، كما أفهمه، ليست عنده أية مطامح سلطويّة: أهدافه، باختصار شديد، الدفاع عن الحريّات العامّة والخاصّة؛ محاربة الاستبداد والفساد والطائفيّة! هل يمتلك نبيل فياض مشروعا فكريا معينا ؟ وما هي ملامحه ؟ وما هي الرسالة التي يريد ايصالها الى القارئ عبر كتبه ومقالاته ؟ ما أبحث عنه بصراحة هو خلق حالة عقلانيّة نقدية عند من يقرأ لي! هذا المشروع يسير على خطين: الأوّل، تفجير التاريخ المقدّس من داخله، والأمر ليس صعباً: تكفي بعض مطالعات مختارة لنكتشف كم الفضائح الإنسانيّة والأخلاقيّة التي تنضح من جوانب هذا التاريخ، وفي هذا الإطار قدّمت: حوارات، يوم انحدر الجمل من السقيفة، أم المؤمنين تأكل أولادها؛ والثاني، التأسيس لأحد أشكال النقدية الكتابيّة [ نقد الكتب المقدّسة ]، المنتشرة في كافة أرجاء العالم المتحضّر؛ وقد اخترت ما يسمّى بالدين المقارن للوصول إلى هذا الهدف. وفي هذا الإطار قدّمت: الهاجريون؛ النصارى؛ القصص الديني؛ مدخل إلى مشروع الدين المقارن؛ القرآن ككتاب مقدّس؛ نصّان يهوديّا حول بدايات الإسلام؛ حكايا الصعود؛ حكايا الطوفان؛ إبراهيم بين النصوص التاريخيّة والدينيّة! مقالاتك الأخيرة في موقع الناقد الالكتروني وجريدة السياسة الكويتية تطرقت فيها إلى الشأن السياسي العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص، هل يمتلك الباحث نبيل فياض مشروعاً سياسياً معيّناً ؟ لا أمتلك مشروعاً سياسيّاً، ولا غير سياسي: أكتب لأني أحبّ الكتابة! لا يهمني إن تطوّر العرب أم بقوا كائنات أقرب إلى القرود من أي شيء آخر؛ لا يهمني إن تبع العرب عمرو خالد أم عمرو موسى أم شعبان عبد الرحيم: كلّهم في الغوغائيّة سواء! لا يهمني إن تحجّبت فيفي عبده أو لبست عمتي المونوكيني؛ لا يهمني إن احتل الأمريكيّون العراق، أو احتل البوركيفاسيّون سوريّا أو احتل الميكرونوزيّون مصر: لأنه لا علاقة لي بالحاكم، بل لا أسمح لنفسي برؤيته حتى في الإعلام! يهمني فقط ثلاثة أشياء: صديقي عدنان الذي أكتب عنه دائماً، والذي ساعدني للغاية في كسر العزلة التي أدمنتها منذ كنت في الدير، الكتابة التي هي، كما قال كافكا، عطيّة الشيطان الأحلى، والبحر – فما بالك إذا اجتمع الثلاثة معاً، كما حصل الشهر الماضي في قرية سوكاس الأثريّة!؟ ما هي العوامل التي تعيق انتشار الوعي الديمقراطي المتسامح والقائم على التعددية الفكرية ؟؟ هل هو الدين أم تراكمات من القيم الاجتماعية والثقافية الموروثة أم ضغوط وتدخلات خارجية أم هناك عوامل أخرى ؟؟ لا شيء يعيق دولاب التحضّر أكثر من تلك المفاهيم حول الله والإيمان العائدة إلى دولة القبيلة، والتي يغسلون بها عقولنا منذ الطفولة! نحن نفكّر اليوم بأبجدية تم اختراعها منذ مئات السنين. والحداثة التي نسعى كلّنا إليها، تحتاج إلى تفجير داخلي لغوي أوّلاً ومفاهيمي ثانياً. نحن معاقون بسبب القيم التي ما تزال تفرض ذاتها علينا، من المهد إلى اللحد! لا علاقة للخارج في هذه المرحلة تحديداً بإعاقة المنظومات العربيّة عن السعي إلى التحضّر بكافة تجلّياته! الخلل فينا! التحالف بين المنظومات الحاكمة والأطراف الأصوليّة القمعيّة لم يعد خافياً على أحد: والطرفان لا همّ لهما غير الحفاظ على المجتمع في أدنى سويّاته الحركيّة! وحدهم المفكّرون يدفعون ضريبة هذا التحالف غير المعلن! القارئ للكتابات التي تحمل توقيعك سواء المترجمة منها أو التي حمّلتها فكرك الخاص يستشف بوضوح أنك تتبنى فهماً شخصياً للإله يختلف جذرياً عن المفاهيم التي تتبناها وتسّوقها الأديان . ما الظروف التي شجّعت الباحث نبيل فياض على الخروج من الاسلام بشكل خاص ومن الأديان بشكل عام وكيف تشّكل هذا المفهوم الخاص للإله لديه ؟ لم أنشأ في وسط متديّن، بالمعنى التقليدي للمصطلح؛ لكن الأهم من ذلك كلّه التقائي في مرحلتي التكوينيّة في القاهرة بشخص عشت معه ثلاث سنوات تقريباً، لا علاقة له بالإسلام ولا بالعروبة، اسمه فيليب؛ هذا الشخص، الماوي، الذي كان يكبرني بخمس عشرة سنة تقريباً، أشفاني بالكامل من شعور العروبة، لكنه فشل في تلويث عقلي بالماركسيّة، التي أثّر بي من انتقدها، مثل جان-إيف كالفيز وسارتر، أكثر مما أثّر بي من دافع عنها! من هنا، افتقدت على الدوام شعور الإيمان بشيء اسمه الإسلام والدين عموماً! حاولت باستمرار البحث عن شكل إيمان جديد خارج إطار الإسلام، في المسيحيّة أولاً ثم في البوذيّة واليهوديّة ثانياً، لكني لم أنجح! أعيش الآن تجربة غير عاديّة لا أستطيع الحديث عنها قبل خروجي الشعوري منها! ما هي رؤيتك الشخصية لمستقبل الفكر اللاديني في المنطقة العربية والاسلامية ؟ وهل تعتقد أنه سيشهد الانتشار والتوسع ؟؟ وما هو حجم التيار اللاديني في المجتمعات الاسلامية وفق تقييمك الشخصي ؟؟ في اعتقادي أن الفكر اللاديني سيكون الأكثر انتشاراً في السنوات القادمة! لكن لا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار التمييز بين اللاديني والإلحادي! الناس بحاجة إلى تغيير مفهومها لله، لأنه لم يعد يتناسب مع العصر. تغيير مفهوم الله لا يعني، بأية حال، تغيير الإله ككينونة! في تعاطينا مع فكرة الألوهة، لا نزال نستخدم تعابيراً عفا عليها الزمان، ومصطلحات ومفاهيماً لا تليقّ إلاّ بالمتاحف! هذا الإله الذي يقسّم الناس إلى أحرار وعبيد؛ الذي يشيّء الأنوثة عبر تصنيفها إلى زوجة وسريّة؛ هذا الإله الذي قلما نشاهده دون السيف المضرّج بالدماء: صار من الواجب تغيير قاموس صفاته! اللادينيّة مفتوحة للجميع، مؤمنين كانوا أم ملحدين! المؤمن العقلاني، لا يحتاج إلى منظومات دينيّة إذا ما أراد التواصل مع الإلهي! الأديان، خاصّة منها المعادية للصيرورة، شُغلت بأبجدية انتهى زمنها؛ من هنا، إمّا أن تدخل هذه الأديان في صيرورة تغيير شاملة، أو أنها ستحكم على ذواتها بالانقراض! شبكة اللادينيين العرب هي أول تجمّع لا ديني عربي يخرج إلى العلن ، ما مدى أهمية هذا الموقع برأيك وهل أنت من المتابعين له ؟ ما تقيّمك لهذه التجربة بشكل عام وما النصائح التي تقدمها للقائمين عليه للنهوض بهذه الفكرة نحو الأفضل ؟ مما لا شكّ فيه أن وجود موقع باسم اللادينيين العرب [ أفضّل: الناطقين بالعربيّة ] مسألة هامّة للغاية، لأنها المرّة الأولى التي يجرؤ فيها ناطقون بالعربيّة على الإعلان عن وجودهم، خاصّة في هذه المرحلة حيث التيارات الأصوليّة تأكل الأخضر واليابس؛ وأنا أتابع الموقع باستمرار، تحديداً بعض الأسماء الملفتة [ شهاب الدمشقي مثلاً ]! مع ذلك، لي بعض الملاحظات على هذا الموقع وغيره من المواقع، أهمها: استخدام الأسماء المستعارة عوض الأسماء الصريحة: ففي هذا الزمن لم يعد مقبولاً أن يتلطّى أحد خلف متراس الأقنعة خوفاً من رأي عام لا علاقة له، لا من قريب ولا من بعيد، بما يمكن أن تسميه " وعياً بشريّاً "! هنالك مسألة أخرى هامّة أيضاً هي افتقاد الموقع لأمهات المصادر اللادينيّة الغربيّة، التي ترجم بعضها إلى العربيّة؛ منها مثلاً: عدو المسيح، شفق الأوثان، وبمعزل عن الخير والشر لنيتشه؛ مستقبل وهم لفرويد؛ المسيح ليس مسيحياً لبرناردشو؛ الأبواب المقفلة لسارتر؛ ماهيّة الميتافيزيك لهايدغر؛ جوهر الدين وجوهر المسيحيّة لفويرباخ؛... إلخ! يمكن أن أذكّر هنا بعملي الذي لا أمتلك منه نسخة واحدة: نيتشه والدين، الذي قد يكون أصرح عمل باللغة العربيّة في نقد الدين!من ناحية أخرى، فكرة اللادينية تحتاج إلى توضيح أكثر: اللادينيّة تحتوي الإلحاد لكنها غير متطابقة معه! هذا الموضوع، باعتقادي، يحتاج إلى عمل كثير! الناس تحتاج في المنطقة إلى تغيير مفهوم الله في أذهانها، أكثر من حاجتها إلى الإلحاد، الذي هو في نهاية الأمر مسألة لا بدّ من تمتّع من يتبناها إلى قوّة لا مثيل لها! التخلّي عن فكرة الله أصعب على الإنسان من تخلّي الرضيع عن أمّه! لهذا أجدني ألحّ بقوّة على ضرورة تقديم مفاهيم لله جديدة غير دينيّة تناسب العصر وترفع من السويّة الأخلاقيّة للناس، التي أوصلتهم الأديان الحاليّة إلى دركها الأسفل! مضى وقت طويل لم نرى لك أعمالاً جديدة ، ما الذي تـُحضّر له حالياً وهل من أعمال جديدة لك سترى النور قريباً ؟ عندي كتابان منعا طبعاً في سوريّا: حكايا الطوفان، وقصّة إبراهيم بين الروايات الدينيّة والتاريخيّة! الكتاب الذي أحضّر له منذ فترة طويلة اسمه " كمشة بدو "؛ وبعده لن أكتب عن الإسلام حرفاً واحداً؛ لأن قتل الذباب – إحدى وسائل قتل الوقت عند سارتر - أحلى بكثير من الخوض في تفاصيل هؤلاء البدائيين المضجرة! وكما قلت من قبل، العمر قصير للغاية، فمن غير المعقول إضاعته في حكايا الاستنجاء والاستجمار والشيطان خنزب ورضاع الكبير وغيرها من التفاهات المريعة التي لا تضيف للروح شيئاً! لقاءات الجمعة 03 سبتمبر, 2004 المصدر |
|
#39
|
|||
|
|||
|
هنا تجد مقاطع صوتيه للسفهاء وفاء سلطان وباسم درويش والرد المجلل للمتصل ابو الاسلام
http://om.s-oman.net/showpost.php?p=2759171&postcount=3 |
|
#40
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#41
|
||||
|
||||
|
الحشرات مازالت تزعق وتريد أن تغير العالم على هواها اليكم ماكتبته هذه الحشرة عن
سمومها التي بثتها في الإتجاه المعاكس : وفاء سلطان والاتجاه المعاكس بقلم د. وفاء سلطان 29 / 7/ 2005 يقول مثل أمريكي: إيّاك أن تجادل الأحمق إذ قد لا يميّز المستمعون بينك وبينه! لم يكن خياري هذه المرّة أن أجادل أحمقا وحسب، وإنّما وحشا بشريّا همجيّا وهائجا! من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، أن تواجه وحشا وتستطيع في الوقت نفسه أن تحافظ على انسانيتك وأدبك! ولكنني حاولت قدر الإمكان أن أكون نفسي وأثبت لمشاهدي برنامج الإتجاه المعاكس الفرق بين المدنيّة والهمجيّة! لم تكن كلمة "اخرس" التي تفوّهت بها في نهاية اللقاء من شيمي، ولكنّها خبطة حذاء اضطررت، غصبا عنّي، أن أهرس بها ذبابة أصرّت حتى اللحظة الأخيرة على ازعاجي! أعتذر من جميع المشاهدين الذين أزعجتهم كلمتي هذه فالإنسان ليس إلها! استضافني الدكتور فيصل القاسم مشكورا من الأعماق في برنامجه وكان نعم المضيف! حاول هو الآخر أن يقسّم الوقت بالتساوي، لكن الوحوش لاتؤمن بمبدأ القسمة العادلة وتتعامل دائما مع الأشياء بمنطق الغابة! لم يتعلم هذا الوحش في حياته أن يحاور إلاّ بالسيف، ولذلك عندما وجد نفسه مجردا أمام الناس منه لجأ إلى لسانه الداشر كي يقوم مقامه! يفهم هذا اللسان بأنّ الصراخ والزعيق والنباح نصرا لذلك راح يرغد ويزبد غير مكترث بأهميّة الوقت وبحقّ المشاهد بأن يسمع كلا الجانبين. كنت بعيدة عنه آلاف الأميال ولم أكن، لحسن الحظّ، أراه ومع هذا شعرت بسعير لهاثه والشرر الذي يتطاير من عينيه حتى كاد يحرقني. فقره العلمي المدقع وخواؤه المعرفي حشره في خانة الإتهامات، فراح ينهل منها ويرشقني ظنا منه أنه سيقلّل من أهميتي ويرفع من شأنه! حتى جاءت نتائج الإستطلاع لتفاجئني بأنّ 36% من المشاهدين صوّتوا لصالحي! هل يدري هذا المعتوه وأمثاله مامعنى أن يصوّت لصالحي 36% من سكان العالم العربي خلال الدقائق الأولى التي سمعوني بها؟ّ!! هل يستطيع أن يعي الرسالة التي حملتها له تلك النتيجة؟!! حتّى الأمس القريب كان العالم العربيّ، بأغلبيته الساحقة المسلمة، يعيش داخل زجاجة. وكان انسان هذا الوطن يؤمن بأنّ القرضاوي أكثر علما من انشتاين!! في لحظة مواجهة مع الحقيقة انقلب 36% من ناسه على تعاليمهم وكفروا بكتبهم وصرخوا بأعلى صوتهم: صدقت وفاء سلطان! إنّه تطور، في اعتقادي، اسرع من سرعة الصوت! ولكن هل يعي هذا المعتوه تلك الحقيقة؟ لقد فوّت عليّ جنونه الإجابة على بعض الأسئلة الهامة، ولكن ليس في الأمر ضرر! فالقارئ يعرفني من خلال منبري وأعد جميع قرائي أن أوافيهم في مقالاتي القادمة بما فاتهم سماعه. هناك سؤال واحد يؤسفني جدا عدم إتاحة الوقت لي كي أجيب عليه ألا وهو: لماذا تحاولين أن تكون أمريكيّة أكثر من الأمريكي؟ وخوفا من أن أنساه في غمرة الأفكار التي تتزاحم في رأسي الآن، خوفا من أنساه فلا أجيب عليه في مقالاتي القادمة سأجيب عليه الآن: نعم أنا أمريكيّة أكثر من الأمريكيّ نفسه! فالذي يولد في النار يعرف قيمة الجنة أكثر مما يعرفها الذي ولد فيها! أنا أعرف قيمة أمريكا أكثر مما يعرفها أيّ مواطن أمريكي آخر. هو لايعتبر لقمة عيشه الكريمة وبيته الجميل الآمن والخدمات التي تقدّمها له بلديّة المدينة أو القرية التي يسكنها والطبابة التي هي في متناول يديه، لايعتبر كلّ هذه الإمتيازات منّة يتصدّق عليه بها جورج بوش بل هي أبسط حقّ من حقوقه. عندما لاتعجبه وجبة الغذاء التي يتناولها طفله في المدرسة مجانا يقيم الدنيا على رأس المسؤولين ولا يقعدها! أذكر مهرجانا خطابيا على غرار المهرجان الذي ثقب به وحش "الإتجاه المعاكس" آذاننا.. مهرجانا أُرغمنا مرّة كأطباء لحضوره، وكانت المناسبة ذكرى الحركة التصحيحة في سوريّا. بعد الإصغاء إلى الكثير من الزعيق والصراخ تمجيدا بالسيّد القائد وانجازاته تحت أشعة الشمس الحارقة، شقّ الجموع رجل كان يشتغل آذنا في إحدى المدارس القريبة وانتزع الميكروفون من يد أحد المنافقين محاولا أن ينافسه في النفاق ليقول: انظروا إلى هذه الجبال والسهول والوهاد! كلّها من انجازات الحركة التصحيحة! في أمريكا اللقمة النظيفة حق وليست منّة، بينما في بلادنا صارت الجبال والسهول والوهاد من إنجازات القائد! ****** قالت لي سيّدة أمريكيّة مرّة وفي سياق الحديث عن الإرهاب والإسلام: الدين الإسلامي دين محبّة وتسامح ولا يمكن أن يأمر هؤلاء الإرهابين بالقتل! قلت لها مستفسرة: ماذا تعرفين عن الدين الإسلامي وماذا قرأت عنه؟ ـ لاأعرف شيئا ولم أقرأ عنه. ولكن بإعتباره دين لاأستطيع أن أصدّق إنه يأمر بالقتل! هكذا هم الأمريكون يقييمون كلّ شيء بناء على مقاييسهم الإنسانيّة: كلّ بشري في قاموسهم انسان وكلّ دين دين! إذا جئت اليهم من اليمن وقلت لهم: أنا من المريخ يسألونك ببراءة: وكم يبعد المريخ من هنا! الأمر ليس جهلا بقدر ماهو احترام لآراء الناس وتصديق لهم. هذه السيدة لا تعرف عن الإسلام شيئا ولكنها تفترض بأنّ كل دين دين! أما وفاء سلطان فلا زال الماضي حيّا في ذاكرتها، ولم تزل اصوات الذين غربلوا جسد الدكتور يوسف اليوسف في جامعة حلب بالرصاص وهم يهتتفون: الله أكبر..الله أكبر! مازالت تضجّ داخل رأسها! لذلك فهي تعرف قيمة أمريكيّتها أكثر مما يعرف أي أمريكي آخر قيمة أمريكيّته! ****** الأمريكيّ لايعرف "عيد الضبعة" أمّا أنا فأعرفه جيدا! ولذلك لايعرف الأمريكي قيمة الحياة بعيدا عن هذه الضبعة. وفاء سلطان تعرفها! من هو عيد الضبعة؟ إنه اسم حقيقي لوحش بشريّ حقيقي! كان في اوائل الثمانينيات رئيسا للديوان في وزارة الصحّة في مدينة دمشق. نعم اسمه عيد الضبعة! وكان في حقيقة الأمر ضبعة من العيار الثقيل! كنت زمنها طبيبة أشتغل بعقد عمل مع مديريّة الصحة في مدينة اللاذقية. وكان علينا نحن الأطباء العاملين بعقود أن نسافر مع انتهاء كل عام إلى دمشق كي نقوم بتجديد العقد في الوزارة. وكان السفر يكلّفني ـ على الأقلّ ـ راتب شهر. فأجور الطريق، ناهيك عن المبيت يوم أو يومين في العاصمة وثمن طوابع العقد تلتهم راتبا بكامله. تركت طفليّ يوما بحضانة أمي وسافرت مع زوجي إلى العاصمة كيّ نجدد العقد قبل نهاية العام وإلاّ سيتوقف الراتب. ورغم ضآلة هذا الراتب، كأعلى راتب شريف في المجتمع، كان يسدّ بعض الرمق ويحمي من الموت جوعا. وصلنا العاصمة ومكثنا هناك ثلاثة أيام ننتظر حضرة الوزير كي يعود من إحدى سفراته إلى الخارج. في اليوم الثالث وفي نهاية الدوام تكرّم حضرته بالتوقيع على العقد فركضت به كالمجنونة إلى الديوان كي أسجله قبل أن ينتهي الدوام، لأفاجئ برئيسه يقول: تحتاجين إلى طوابع بقيمة ثلاثمائة ليرة سورية! ـ ومن أين باستطاعتي شراء تلك الطوابع؟ ـ من كشك الطوابع في مبني الوزارة ولكنّه مغلق الآن وعليك أن تعودي غدا! ـ دخيلك طفلتي لم تبلغ بعد شهرها الثالث ومضى على غيابي عنها ثلاثة أيام. أنا في أشدّ القلق! رقّ قلب الضبعة على هذه الأمّ المضّطربة فردّ: اسمعي! شفقة عليك، ليس إلاّ، سأسمح لك أن توقعي العقد بعد أن تدفعي قيمة الطوابع وسأشتريهم لك غدا وألصقهم بنفسي! كدّت من شدة فرحتي وامتناني أن أقبّل يده. عدت أدراجي إلى آولادي وأنا أدعو إلى الله بأن يوفق كلّ الوحوش إكراما لتلك الضبعة التي أكرمتني. لم تنته المآساة بعد عودتي بل، على العكس، كانت في بدايتها! انتهى الشهر الأول من العام ولم يصل راتبي الهزيل من العاصمة! لا أحد في مديريّة صحّة اللاذقيّة يعرف السبب، لكنّ المحاسب واساني ناصحا بضرورة الإنتظار شهرا آخر فرواتب الأطباء المتعاقدين تتأخر أحيانا. مضى الشهر الثاني ثم الثالث ثم الرابع وأنا على أحرّ من الجمر! شحّت ثلاجتنا واهترأ حذاء مازن، ولم نعد قادرين أن ندفع تكاليف السفر مرّة أخرى إلى العاصمة كي نعرف السبب! بعت خاتما ذهبيا كانت أمي قد قدمته لي كهديّة في عرسي، وتوجهّت على الفور إلى محطة باصات دمشق لأتعلق بإحداها. ـ استاذ عيد! رواتبي لمدة أربعة أشهر لم تصل! رمقني بنظرة ازدراء من تحت نظارتيه الغليظتين ثم راح يبحبش في أرشفه متظاهرا بالجديّة. سحب أوراق عقدي متسائلا: لم تلصقي عليه الطوابع المطلوبة ولذلك لم نتمكّن من تصديقه! ـ استاذي الكريم! ألا تذكرني؟ لقد وقعت العقد منذ أربعة أشهر ودفعت لك ثمن الطوابع! تجهّم وجهه: أنا لست بائع طوابع ياسيّدتي، أنا رئيس الديوان! وخوفا من أن أنتظر أربعة أشهر أخرى قابلته بابتسامة: يبدو أن ذاكرتي قد خانتني هذه المرّة! ثمّ عدت إلى مكتبه بعض قليل وبحوذتي طوابعا بقيمة ثلاثمائة ليرة سوريّة. لقد ألتهمت الضبعة خاتمي الذهبي وراتبا آخر من رواتبي! في طريقي من دمشق إلى اللاذقية، توقفت في منطقة "العريضة" حيث تكثر مواد التهريب القادمة من لبنان ويكثر المهرّبون واشتريت بما تبقى من هديّة أمي علبة حليب نيدو لفرح وصندوق راحة حلقوم لمازن. نمت وزوجي تلك الليلة على الطوى. في أمريكا لايوجد ضباع تلتهم رواتب الناس لذلك لايعرف الأمريكيّ الفرق. وفي العالم العربي الإٍسلامي تنهش الضباع لحوم البشر ولذلك تعرف وفاء سلطان الفرق. ألا يحق لها أن تكون أمريكيّة أكثر من الأمريكيّ نفسه؟!! ****** في برنامج "الإتجاه المعاكس" التهم الضبع أحمد بن محمد استاذ السياسة الشرعية في الجزائر حقي من الوقت، ولم يسمح لي أن أجيب على سؤال المضيف: لماذا تحاولين أن تكون أمريكيّة أكثر من الأمريكي؟ ولكن لابدّ وأن يقرأ يوما ما كلّ المشاهدين جوابي على صفحات الناقد ويتذكّرون سيّدة أظهرت لهم الفرق بين الإنسان والوحش وأثبتت أن الحرب ضدّ الإرهاب ماهي إلاّ صراع بين الحضارة والبداوة، بين المدنيّة والهمجيّة، بين الحرية والأستبدا،د بين الديمقراطيّة والقمع، بين العلم والجهل، بين الحبّ والحقد، وبين الله والشيطان. حاول الدكتورفيصل القاسم جاهدا أن يسيطر على هذا الضبع، ورغم محاولته الجّادة لم ينجح! لكن ليس بوسعي إلاّ أن أشكره من أعماقي فلقد منحني فرصة ذهبيّة كي أنقل رسالتي وأعرّف العالم العربي على امرأة ستغيّره، اسمها وفاء سلطان! المصدر |
|
#42
|
||||
|
||||
|
من خلال كل ماسبق في هذا الموضوع يتبين لنا الحقائق التالية عن هذه الحشرة :
أولا: أنها سورية الأصل وكانت تعمل طبيبة متعاقدة في اللاذقية وأن راتبها كطبيبة لم يرضي طموحها الكبير ونهمها للمال رغم أن راتب الطبيب في العادة يكون مضاعف عن غيره من الموظفين لم تفكر هذه الحشرة في وطنها ومن حولها والظروف التي يعيشونها وحولت حقدها بعد ذلك على الأوضاع المزرية في بلادها الى حقد على المسلمين جميعا وأصبحت سلعة رخيصة في يد الغرب الذي حل لها مشاكلها المادية بعد هجرتها الى أمريكا فأصبحت كما تقول أمريكية أكثر من الأمريكيين ورغم ذلك لم تكفها العيشة حتى في أمريكا ورواتبها الضخمة فأصبحت بحاجة الى مصدر دخل اخر فتحولت الى الكتابة وليس أفضل مصدر للدخل عند الكتاب من الكتابة ضد هذا الدين العظيم ولمصلحة من يدفع أكثر من الكنائس والمزابل . فهي بذلك لم تخسروطنها فقط ولكنها باعت أخرتها بدنياها الفانية . ثانيا:أنها لم تعب على نفسها مما قالت سوا كلمت اخرس على هولها التي وجهتها للمحاور الذي كان يرد على تهجمها على الدين ولو أنها كانت تتهجم عليه لجعل ذلك للمشاهدين أن يحكموا لكن أن يكذب رب العزة والجلال ويهاجم دين وأمة تعيش على هذه الأرض لأكثر من ألف وأربعمائة عام وشعوب تقدر بأكثر من مليار نسمة فهذا لم تراه شيء لأنه يتفق مع مايريده من حرضها على ماهي عليه من زندقة وفجور . وهي رغم ذلك تعتذر للمشاهدين على هذه الكلمة فقط وتصر على ماقالت ولم تعترض على ماقاله صديقها الزنديق الذي وضع لها عمودا في موقعه الكلب باسم درويش . ان اعتذارها مرفوض جملة وتفصيلا وستندم على كل ماقالت وتقول ، اعتذارها لن يغسل عارها مئات السنين وعملها سيتبعها أينما تكون . هذه المرأة الغبية جاهلة ومن خلال كتاباتها تظن أن معركة الخندق غزوة قام فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بمهاجمة ديار الكفار وتدمير دبيوتهم وهتك عرض نساءهم ولم تعرف الجاهلة أن اسم الخندق نفسه هو ماحفره المسلمون حول المدينة ليصدو عنهم الأحزاب الذين أرادوا غزو بلادهم وفي بعض كتاباتها تقول أ ن هذا البيت السيف أصدق إنباء من الكتب ،،،،، في حده الحد بين الجد واللعب بيت للمتنبي ولا تعلم أنه لأبي تمام وقاله عند فتح عمورية بعد أن حل فيها الروم حربا وخرابا وإغتصابا لنساء المسلمين ..., انها توجه سمومها للذين تظنهم جاهلين في تاريخ وسماحة دينهم في المجتمع الذي تعيش فيه فضحالة علمها في الدين والتاريخ الذي تنتمي اليه جسما لاعقلا تعوضها بقراءتها من كتب محرضة ناقمة صهيونة تجدها في مكتبات كالفورنيا |
|
#43
|
|||
|
|||
|
الله يلعن هذي الخايسه
|
|
#44
|
|||
|
|||
|
"هذي الخايسه"
"هذه الحشرة " "الحثالة " "الجرثومة " "ساقطة " "وبعد ما يشبعوا من " "العاهرة" "اتمني تضرب بذاك اشي بين عيونها" سامحونا ايها الاخوة والاخوات ولكن منظر هذا الموضوع صار بائسا فليس ما فعلتم من أساليب الرد العلمي او الاخلاقي ، ولا نرضى ان نرى اخواننا المسلمين يلجأون الى امثال هذه المصطلحات عندما يدافعون عن قضايا الاسلام اشعر بالاسى
|
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والله المستعان |
|
#46
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
بكل ماتستطيع أن تعرف من خلال موقعها الناقد أما بخصوص الأخوة الذين ردوا ردود لم تعجبك فقد تكون هذه قدرتهم على الرد ولكنهم فعلوا ماعليهم وقاموا بالتعبير عما في داخلهم وإن لم يكن هذا التعبير كافيا للرد عليها فهو مجرد ردة فعل لما قرأوا كالملدوغ من الحشرة فإن أول مايفعله عندما يحس باللدغة فإنه يحسس على مكانها في الجسم كردة فعل سريعة وإن وجد الحشرة في مكانها فإنه يقتلها أولا حتى أنه لايحس بالسم الذي سرا في جسده ولكنه بعد ذلك يبحث عن العلاج الشافي من ذلك السم أو يحاول أن يضع حول اللدغة ما يوقف سريان السم الى باقي الجسد ويأتي بعد ذلك العلاج . اخواني هؤلاء فرغوا جزء مما أحسوا به من غيض وكره وسيأتي غيرهم ولكنهم بعد ذلك سيتعلموا كيف يردون ان لم يكن اليوم فالأيام والمواقف كفيلة بتعليمهم وأنا مثال على ذلك فلقد فرغت جزء من تلك السموم حتى لا تقتلني من خلال الرد الأول ولكني لم أكتفي وقمت بالبحث عنها من خلال مواقع البحث حتى وجدت الكثير مما تكتب حتى تكون عندي الخلفية الكافية عنها وعن مواقفها فنقلتها الى أخواننا وهو جهد بسيط مني استثمره الأخ جراح القلوب وقام بالدور الذي يقدر عليه من خلال الرد العلمي الذي لايقدر عليه سوا الخبراء في نفس الموضوع في السبلة الدينية . أخي من حق كل مسلم أن يطلع على كتابات هؤلاء المأفونون لأن البعض منهم قد يستفرط بشبابنا الغض وقد يصدق الضعيف بعض مما يقول فيجب هنا أن يحدد كلا منا موقفه من هكذا مواضيع ليس من أجل الرد عليها فقط ولكن من أجل أن لايأتي يوم من الأيام فيخرج من بيننا من يتحدث بهذا الكفر لمجرد أنه قرأه في كتاب أو موقع أو سمعه في غرفة مظلمة من احدى القنوات الفضائية انني من خلال ردك أرا شبه نية لدى الإدارة لغفل هذا الموضوع وأطالب بعدم مصادرة فكرنا والسماح لنا بالتعبير عن مشاعرنا والتنفيس عن غضبنا مما سمعنا وقرأنا ولتعلم يأخي أن الموضوع مازال في أوله ولم تبدأ ردودنا بعد من حق الجميع أن يردوا عن دينهم ووطنهم والعلماء هم الأقدر على الإقادة في هذا الموضوع ولكنهم مقلين من خلال الموضوع المشابه في سبلة الدين ولهم العذر فالبعض منهم قد يكون لم ينتبه له والكثير لم يشاهد البرنامج على الجزيرة ولكن التفاعل هنا من عامة الناس اكبر وكل بما يقدر عليه ولو كتبوا حرفا فهم بذلك أيضا يبرؤا ذمتهم أمام ربهم بعدم اقرارهم بما سمعوا وقرأوا أما السكوت وعدم الرد فقد يكون دليلا على الرضا والموافقة أو عدم الموافقة فهو يتحمل الأمرين معا |
|
#47
|
|||
|
|||
|
باين عليها الدكاترة الي مدرسينها علم النفس مأثرين عليها وعامليلها تنويم مغناطيسي وعاد تخربط عقلها.
|
|
#48
|
||||
|
||||
|
الدكتوراه اللي اخذتنه تبله وتشرب مايته
|
|
#49
|
|||
|
|||
|
مراااااااااااااحب
أنا شفت شوي من البرنامج .... و بصراحة كانت وايد وقحة في كلامها .... الله يمهل و لا يهمل .... و راح يطلع حق المسلمين منها .... |
|
#50
|
||||
|
||||
|
اذا اردت ان تحارب اعداء الاسلام .. لا تحاربهم بالسب والشتيمة .. وانما بالحجة والبرهان ..
عاهره .. ساقطة .. سافلة .. هذه الصفات لا تنعت الا للواتي يبعن شرفهن ,, وأعتقد ان هذا يعتبر قذف للمحصنات الغافلات .. والاسلام حرم هذا الشيء.. والمسلم من سلم الناس من لسانه. |
|
|