سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > سبلة السياسة والإقتصاد

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 23/07/2005, 05:13 PM
final call final call غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2005
المشاركات: 482
التفجيرات الأخيرة : هل تعطي مبررا للدول باستخدام شتى الطرق لحماية أمنها؟؟؟

بلاشك في أن التفجيرات الأخيرة التي حدث في لندن أوفي شرم الشيخ أعادت الى الأذهان مرة أخرى حجم الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في ظل اعادة صفوفه بعد الغزو الأمريكي للأفغانستان وهذه التطورات تخالف نظرية المحللين السياسيين من أن التنظيم تلقى ضربات موجعة ومن خلالها تقطعت أوصاله ومن الصعب بمكان ما القيام بعمليات مؤثرة وهذا تطور نوعي ومؤشر خطير جدا . وحتى ان تبنت جهة معينة غير تنظيم القاعدة عملية ارهابية فيكفي أنها كفيلة ببث الرعب في المجتمعات الآمنة على اعتبار أن أي تنظيمات أخرى تكون في الغالب مرتبطة فكريا وروحيا بتنظيم القاعدة الأم أو متعاطفة معه ..

وفي ظل التطورات النوعية الأخيرة هل ستعطي هذه التطورات دافعا للدول للقيام بما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقراها بما فيها الاجراءات الأمنية الاحترازية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مثل هذه الحالات الطارئة ؟؟؟

وفي الحقيقة ان وجد ذات يوم من ينتقد الاجراءات الأمريكية بعد أحدث أيلول أخاف الذي يأتي فيه الوقت الذي يحس فيه بأنه كان على خطأ ويؤيد مزيد من الاجراءات الصارمة بحق هؤلاء .

واذا كنا نرى انتقاد بعض دول العالم للأخرى في تعاملها مع شعوبها ولاسيما في طرحها لبند الديمقراطية يأتي اليوم الذي تفضل فيه أن تحكم هذه الدول شعوبها بمزيد من البيروقراطية والحزم والقمع ويمكن ان استمرت موجة التفجيرات الأخيرة فالعلم عند الله أن دعم الديمقراطية الذي تروج له أمريكا وأعوانها الأوربيون في العالم العربي والاسلامي سيكون في مهب الريح.
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 23/07/2005, 06:24 PM
ظلال الهاجري ظلال الهاجري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/01/2005
المشاركات: 12,607
التفجيرات التي تحدث في العالم بين فترة وأخرى تضع الحكومات في مختلف دول العالم لا سيما الحكومات المتحالفة مع امريكا أمام موقف صعب ؛ فهي مطالبة من قبل شعوبها بتوفير الأمن والاستقرار لتلك الشعوب ، وهذا المطلب يجعلها غير عابئة بالطرق التي تتبعها لتوفير ذلك الأمن ، وفي نفس الوقت - وكما قلت - فتلك التفجيرات تعطيها المبرر لتفعل ما تريد فعله ، المهم تحقيق الأمن ، وقبل الأمن مصالحها .
والمتابع لما يحدث أن الديمقراطية التي تدعيها أمريكا وتطالب حكومات العالم بتوفيرها لشعوبها وخاصة حكومات ما يُسمى - بالشرق الأوسط - تبدو متطلب بعيد المنال وقد يغدو - كما أسلفت أخي - في مهب الريح ؛ فتلك التفجيرات أيضا تضع حكوماتنا أمام موقف أكثر صعوبه ؛ فإذا ما أعطت هذه الشعوب ما تطلبه قد تتحرك هذه الشعوب لفعل ما لا تريد هذه الحكومات من الشعوب فعله ، ولا أقصد ما تفعله داخل أرضها فحسب بل وحتى ما تفعله كرد فعل ضد الحكومات الأمريكية والبريطانية ومع تحالف معهن ، وذلك أمر قد تأخذه تلك الدول كأمر تهددهن من خلاله ، وهذا ما لم تسمح به حكومات الشرق الأوسط ، وبين مطلب الديمقراطية وحفاظ هذه الحكومات على بقاءها وأمنها فالديمقراطية بحرها بعيد والبيوقراطيه أقرب .
  #3  
قديم 23/07/2005, 07:10 PM
صورة عضوية turnado
turnado turnado غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/11/2002
الإقامة: اكيد سلطنة عمان
المشاركات: 276
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة final call
بلاشك في أن التفجيرات الأخيرة التي حدث في لندن أوفي شرم الشيخ أعادت الى الأذهان مرة أخرى حجم الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في ظل اعادة صفوفه بعد الغزو الأمريكي للأفغانستان وهذه التطورات تخالف نظرية المحللين السياسيين من أن التنظيم تلقى ضربات موجعة ومن خلالها تقطعت أوصاله ومن الصعب بمكان ما القيام بعمليات مؤثرة وهذا تطور نوعي ومؤشر خطير جدا . وحتى ان تبنت جهة معينة غير تنظيم القاعدة عملية ارهابية فيكفي أنها كفيلة ببث الرعب في المجتمعات الآمنة على اعتبار أن أي تنظيمات أخرى تكون في الغالب مرتبطة فكريا وروحيا بتنظيم القاعدة الأم أو متعاطفة معه ..

وفي ظل التطورات النوعية الأخيرة هل ستعطي هذه التطورات دافعا للدول للقيام بما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقراها بما فيها الاجراءات الأمنية الاحترازية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مثل هذه الحالات الطارئة ؟؟؟

وفي الحقيقة ان وجد ذات يوم من ينتقد الاجراءات الأمريكية بعد أحدث أيلول أخاف الذي يأتي فيه الوقت الذي يحس فيه بأنه كان على خطأ ويؤيد مزيد من الاجراءات الصارمة بحق هؤلاء .

واذا كنا نرى انتقاد بعض دول العالم للأخرى في تعاملها مع شعوبها ولاسيما في طرحها لبند الديمقراطية يأتي اليوم الذي تفضل فيه أن تحكم هذه الدول شعوبها بمزيد من البيروقراطية والحزم والقمع ويمكن ان استمرت موجة التفجيرات الأخيرة فالعلم عند الله أن دعم الديمقراطية الذي تروج له أمريكا وأعوانها الأوربيون في العالم العربي والاسلامي سيكون في مهب الريح.

من حق اي دولة ان تتخذ الأجرآت الأحترازية وان تضيق الخناق على المتطرفين والأرهابيين اللذين يهددون أمن البلاد والعباد , ولكن الأهم من هذا كله هو يجب دراسة أسباب ظاهرة الأهراب هذه ومعالجتها ومن ثم أجتثاثها من جذورها لأن إذا استمر الوضع على هذا الحال ولم تتخذ اجرآت أمنية صارمة ولم تتخذ الدول الأسلامية مجتمعة بوضع لبنة جديدة للتعامل مع هذه الظاهرة فإن ذلك سوف يزيد الطين بله , يجب وضع تصور ومفهوم جديد على هذا التطرف الديني على أنه لاصلة لاه بالدين الإسلامي وان هذه المجموعات المتطرفة إنما هي مجموعات تتغذى بأفكالر مذاهب متشددة مثل حركات الجهاد السلفية ةغيرها التي لاتؤمن بلغة الحوار بقدر ماتؤمن بلغة التكفير والقتل, وبالإشارة إلى تنظيم القاعدة فإنه من غير الممكن ان تصل تنظيماتها في مصر والبلاد العربية الأخرى وهي مطارد زعمائها من اكبر دولة في العالم , إنما توجد تنظيمات تؤمن بأفكار تنظيم القاعدة وهي خلايا موجودة ومنتشرة في العالم ,هذا هو مجرد رأي ليس أكثر نأمل ان يجتث جذور هذا التطرف الديني وان يعيش العالم بأمان وسلام والله يحفظ هذا الدين السمح وهذه العقيدة الغراء وان يصون دماء المسلمين وغير المسلمين داخل الوطن العربي والإسلامي والعالم أجمع إنه هو السميع العليم .
  #4  
قديم 23/07/2005, 08:14 PM
العقد الثمين العقد الثمين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/09/2004
المشاركات: 202
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة turnado
من حق اي دولة ان تتخذ الأجرآت الأحترازية وان تضيق الخناق على المتطرفين والأرهابيين اللذين يهددون أمن البلاد والعباد , ولكن الأهم من هذا كله هو يجب دراسة أسباب ظاهرة الأهراب هذه ومعالجتها ومن ثم أجتثاثها من جذورها لأن إذا استمر الوضع على هذا الحال ولم تتخذ اجرآت أمنية صارمة ولم تتخذ الدول الأسلامية مجتمعة بوضع لبنة جديدة للتعامل مع هذه الظاهرة فإن ذلك سوف يزيد الطين بله , يجب وضع تصور ومفهوم جديد على هذا التطرف الديني على أنه لاصلة لاه بالدين الإسلامي وان هذه المجموعات المتطرفة إنما هي مجموعات تتغذى بأفكالر مذاهب متشددة مثل حركات الجهاد السلفية ةغيرها التي لاتؤمن بلغة الحوار بقدر ماتؤمن بلغة التكفير والقتل, وبالإشارة إلى تنظيم القاعدة فإنه من غير الممكن ان تصل تنظيماتها في مصر والبلاد العربية الأخرى وهي مطارد زعمائها من اكبر دولة في العالم , إنما توجد تنظيمات تؤمن بأفكار تنظيم القاعدة وهي خلايا موجودة ومنتشرة في العالم ,هذا هو مجرد رأي ليس أكثر نأمل ان يجتث جذور هذا التطرف الديني وان يعيش العالم بأمان وسلام والله يحفظ هذا الدين السمح وهذه العقيدة الغراء وان يصون دماء المسلمين وغير المسلمين داخل الوطن العربي والإسلامي والعالم أجمع إنه هو السميع العليم .
اسباب الاراهاب واضحه ولن يتوقف العنف حتى تتوقف الحكومات العربيه من موالات اليهود والنصارى من ( أمريكا وإسرائيل )
ولن تتوقف الضربات ضد الاجانب حتى تخرج امريكا من العراق وافغانستان
وإسرائيل من فلسطين
إذ لا سبب بدون مسبب ....
  #5  
قديم 24/07/2005, 10:59 AM
final call final call غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2005
المشاركات: 482
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ظلال الهاجري
التفجيرات التي تحدث في العالم بين فترة وأخرى تضع الحكومات في مختلف دول العالم لا سيما الحكومات المتحالفة مع امريكا أمام موقف صعب ؛ فهي مطالبة من قبل شعوبها بتوفير الأمن والاستقرار لتلك الشعوب ، وهذا المطلب يجعلها غير عابئة بالطرق التي تتبعها لتوفير ذلك الأمن ، وفي نفس الوقت - وكما قلت - فتلك التفجيرات تعطيها المبرر لتفعل ما تريد فعله ، المهم تحقيق الأمن ، وقبل الأمن مصالحها .
والمتابع لما يحدث أن الديمقراطية التي تدعيها أمريكا وتطالب حكومات العالم بتوفيرها لشعوبها وخاصة حكومات ما يُسمى - بالشرق الأوسط - تبدو متطلب بعيد المنال وقد يغدو - كما أسلفت أخي - في مهب الريح ؛ فتلك التفجيرات أيضا تضع حكوماتنا أمام موقف أكثر صعوبه ؛ فإذا ما أعطت هذه الشعوب ما تطلبه قد تتحرك هذه الشعوب لفعل ما لا تريد هذه الحكومات من الشعوب فعله ، ولا أقصد ما تفعله داخل أرضها فحسب بل وحتى ما تفعله كرد فعل ضد الحكومات الأمريكية والبريطانية ومع تحالف معهن ، وذلك أمر قد تأخذه تلك الدول كأمر تهددهن من خلاله ، وهذا ما لم تسمح به حكومات الشرق الأوسط ، وبين مطلب الديمقراطية وحفاظ هذه الحكومات على بقاءها وأمنها فالديمقراطية بحرها بعيد والبيوقراطيه أقرب .
أختي ظلال / تسرني مداخلاتك ...

منذ زمن ليس ببعيد انفصل المسار الشعبي عن المسار الرسمي في بعض الدول بحيث أصبح الشارع في جهة والرأي الرسمي للدولة في جهة أخرى وهذا الصراع نشاهده من خلال تأييد الشعوب لأي عملية ارهابية ضد المصالح الأمريكية والغربية والتهليل لها في الوقت الذي يعبر عنه الموقف الرسمي عن رفضه لمثل تلك العمليات ووصفها بالعدوانية ..

وعلى كلا فان مثل هذه العمليات تجبر الدول على مزيد من الحزم والقمع والتنكيل وغيرها من الأساليب التي يمتعض منها المواطن في العادة حتى وان لم تكن بالصورة السيئة منها وهذا مالاحظناه على شاشات التلفزة للوضع في محطة مترو أنفاق نيويورك عندما شددت اجراءات الأمن هناك عقب تفجيرات لندن حيث قام الأمن باجراء تفتيش عشوائي لحقائب بعض المسافرين مما أثار غضب وامتعاض الكثيرون من هذه الاجراءات ...

وفي النهاية يبقى التخوف الأكبر من أن يصبح من كان ينادي يوما بأن الشعوب العربية والاسلامية تعاني من ظلم حكامها شيئا من الماضي وتؤمن بأسلوب أن هذه الشعوب لايجب أن تحكم الا بالقوة وبالقبضة الحديدية ومن الواضح أن هذا السيناريو الأقرب للادراك في ظل الخطر الارهابي الزاحف ..
  #6  
قديم 24/07/2005, 11:05 AM
final call final call غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2005
المشاركات: 482
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة turnado
من حق اي دولة ان تتخذ الأجرآت الأحترازية وان تضيق الخناق على المتطرفين والأرهابيين اللذين يهددون أمن البلاد والعباد , ولكن الأهم من هذا كله هو يجب دراسة أسباب ظاهرة الأهراب هذه ومعالجتها ومن ثم أجتثاثها من جذورها لأن إذا استمر الوضع على هذا الحال ولم تتخذ اجرآت أمنية صارمة ولم تتخذ الدول الأسلامية مجتمعة بوضع لبنة جديدة للتعامل مع هذه الظاهرة فإن ذلك سوف يزيد الطين بله , يجب وضع تصور ومفهوم جديد على هذا التطرف الديني على أنه لاصلة لاه بالدين الإسلامي وان هذه المجموعات المتطرفة إنما هي مجموعات تتغذى بأفكالر مذاهب متشددة مثل حركات الجهاد السلفية ةغيرها التي لاتؤمن بلغة الحوار بقدر ماتؤمن بلغة التكفير والقتل, وبالإشارة إلى تنظيم القاعدة فإنه من غير الممكن ان تصل تنظيماتها في مصر والبلاد العربية الأخرى وهي مطارد زعمائها من اكبر دولة في العالم , إنما توجد تنظيمات تؤمن بأفكار تنظيم القاعدة وهي خلايا موجودة ومنتشرة في العالم ,هذا هو مجرد رأي ليس أكثر نأمل ان يجتث جذور هذا التطرف الديني وان يعيش العالم بأمان وسلام والله يحفظ هذا الدين السمح وهذه العقيدة الغراء وان يصون دماء المسلمين وغير المسلمين داخل الوطن العربي والإسلامي والعالم أجمع إنه هو السميع العليم .
أخي العزيز / ان أصبح في كل دولة من ينادي بل يؤمن بنظرية أن الحقوق لاتؤخذ الابالقوة فهذا بداية الألف ميل ...
  #7  
قديم 24/07/2005, 11:26 AM
الشعاع الشعاع غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 29/10/2003
الإقامة: منطقة مسقط
المشاركات: 1,246
العالم اليوم يفتقد إلى قضية أخلاقية مهمة وهي الإحتكام للعدالة فهو يكيل بمكيالين فعندما يقتل طفل في العراق أو فلسطين أو في أي بلد من العالم المسمى العالم الثالث فلا يأبه أحد بذلك رغم أن القتيل هو إنسان بريء بل أحيانا تقوم الدول العظمى بالدفاع عن القاتل على أنه يدافع عن نفسه إذا كان القاتل أمريكي في العراق أو إسرائيلي في فلسطين ...معذرة أنا لا أقر القتل لأي إنسان وإنما أضرب المثل فقط
وإذا قتل شخص أوربي أو عدد منهم فإن ضمير العالم يتألم ويتقطع رغم أن المغدور بهم في الحالتين هم وبشر أبرياء وهي جريمة أيضا لا جدال فيها
من هنا نشأت مشكلة الجماعات المتطرفة فنشأ العنف والعنف المضاد..... وعندما يكون العتف من دولة فالمصيبة تكون ادهى وامر
عندما حاربت أمريكا أهل العراق وبدون موافقة من الأمم المتحدة وقتلت آلاف الأبرياء لم يتحرك إلا القلة النادرة التي انتقدت تلك الحرب الظالمة والتي لا تزال تحصد أرواح الأبرياء إلى يومنا هذا
وإن تصريحات عمدة لندن لهي تصريحات لرجل نزيه اكتوى ضميره الحي بنار تصرفات بعض الحكومات التي لا ترعى للبشر حرمتهم ولا ترحم صغيرا ولا توقر كبيرا بل لا ترى لغير البشرة البيضاء حق في العيش
لذا لا بد من معالجة الإرهاب من منظور أخلاقي وبمعيار واحد بحيث لا يعامل المخطيْء هذا من شيعته والآخر هذا من عدوه وإلا ستبقى هذه الدوامة تدور رحاها
ومعالجة هذه الأمور تحتاج إلى حكمة وروية وتدبر وعدم الإندفاع وراء العاطفة وعدم الكيل بمكيالين
  #8  
قديم 24/07/2005, 11:33 AM
final call final call غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 27/01/2005
المشاركات: 482
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الشعاع
العالم اليوم يفتقد إلى قضية أخلاقية مهمة وهي الإحتكام للعدالة فهو يكيل بمكيالين فعندما يقتل طفل في العراق أو فلسطين أو في أي بلد من العالم المسمى العالم الثالث فلا يأبه أحد بذلك رغم أن القتيل هو إنسان بريء بل أحيانا تقوم الدول العظمى بالدفاع عن القاتل على أنه يدافع عن نفسه إذا كان القاتل أمريكي في العراق أو إسرائيلي في فلسطين ...معذرة أنا لا أقر القتل لأي إنسان وإنما أضرب المثل فقط
وإذا قتل شخص أوربي أو عدد منهم فإن ضمير العالم يتألم ويتقطع رغم أن المغدور بهم في الحالتين هم وبشر أبرياء وهي جريمة أيضا لا جدال فيها
من هنا نشأت مشكلة الجماعات المتطرفة فنشأ العنف والعنف المضاد..... وعندما يكون العتف من دولة فالمصيبة تكون ادهى وامر
عندما حاربت أمريكا أهل العراق وبدون موافقة من الأمم المتحدة وقتلت آلاف الأبرياء لم يتحرك إلا القلة النادرة التي انتقدت تلك الحرب الظالمة والتي لا تزال تحصد أرواح الأبرياء إلى يومنا هذا
وإن تصريحات عمدة لندن لهي تصريحات لرجل نزيه اكتوى ضميره الحي بنار تصرفات بعض الحكومات التي لا ترعى للبشر حرمتهم ولا ترحم صغيرا ولا توقر كبيرا بل لا ترى لغير البشرة البيضاء حق في العيش
لذا لا بد من معالجة الإرهاب من منظور أخلاقي وبمعيار واحد بحيث لا يعامل المخطيْء هذا من شيعته والآخر هذا من عدوه وإلا ستبقى هذه الدوامة تدور رحاها
ومعالجة هذه الأمور تحتاج إلى حكمة وروية وتدبر وعدم الإندفاع وراء العاطفة وعدم الكيل بمكيالين
تحليل واقعي وأشكرك على المداخلة ..

ولكن يبقى هذا التحليل بعيدا عن تبرير مايحدث من عمليات ارهابية انتقامية بحق الأبرياء ..فهناك عدة أساليب يمكن من خلاله تحقيق التوازن مابينا وبينهم غير لغة العنف !!
  #9  
قديم 24/07/2005, 12:10 PM
صورة عضوية جبل الشيبه
جبل الشيبه جبل الشيبه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/04/2000
الإقامة: جبل الشيبه
المشاركات: 780
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة final call
بلاشك في أن التفجيرات الأخيرة التي حدث في لندن أوفي شرم الشيخ أعادت الى الأذهان مرة أخرى حجم الخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في ظل اعادة صفوفه بعد الغزو الأمريكي للأفغانستان وهذه التطورات تخالف نظرية المحللين السياسيين من أن التنظيم تلقى ضربات موجعة ومن خلالها تقطعت أوصاله ومن الصعب بمكان ما القيام بعمليات مؤثرة وهذا تطور نوعي ومؤشر خطير جدا . وحتى ان تبنت جهة معينة غير تنظيم القاعدة عملية ارهابية فيكفي أنها كفيلة ببث الرعب في المجتمعات الآمنة على اعتبار أن أي تنظيمات أخرى تكون في الغالب مرتبطة فكريا وروحيا بتنظيم القاعدة الأم أو متعاطفة معه ..

وفي ظل التطورات النوعية الأخيرة هل ستعطي هذه التطورات دافعا للدول للقيام بما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقراها بما فيها الاجراءات الأمنية الاحترازية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مثل هذه الحالات الطارئة ؟؟؟

وفي الحقيقة ان وجد ذات يوم من ينتقد الاجراءات الأمريكية بعد أحدث أيلول أخاف الذي يأتي فيه الوقت الذي يحس فيه بأنه كان على خطأ ويؤيد مزيد من الاجراءات الصارمة بحق هؤلاء .

واذا كنا نرى انتقاد بعض دول العالم للأخرى في تعاملها مع شعوبها ولاسيما في طرحها لبند الديمقراطية يأتي اليوم الذي تفضل فيه أن تحكم هذه الدول شعوبها بمزيد من البيروقراطية والحزم والقمع ويمكن ان استمرت موجة التفجيرات الأخيرة فالعلم عند الله أن دعم الديمقراطية الذي تروج له أمريكا وأعوانها الأوربيون في العالم العربي والاسلامي سيكون في مهب الريح.
موضوع يستحق من الرواد الوقوف عليه ..

من وجهة نظري ارى ان هذه التفجيرات لم تكن فجائية الا للذين لا يدركون مغزاها ... ولا أقول باني قد عرفت المغزى 100% ولكن لربما هناك امور لا اريد التسرع في ادراجها واطلاق حكم سريع عليها .
- وردا على سؤالك ( هل ستعطي هذه التطورات دافعا للدول للقيام بما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقراها بما فيها الاجراءات الأمنية الاحترازية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في مثل هذه الحالات الطارئة ؟؟؟ )

نعم هناك امور سوف تحدث .. وهذه الحادثة بالذات سوف تستغل سياسيا بشكل كبير ( تفجيرات شرم الشيخ )

صرنا كما ارادنا الغرب ان نتغنى مثلهم على مصطلح الارهاب على الرغم أنه لا يوجد تعريفا نهائيا الى الان لهذا المصطلح لاسباب لا يمكن ان يجهلها اقلنا ثقافة سياسية .. لان السبب سياسيا واذا عرف السبب بطل العجب .!
ظهر حسني مبارك على الشاشة المصرية بعد التفجيرات فقدم العزاء لأسر الضحايا ومواساتهم ... ومن ثم بدأ في اللعب على مصطلح الارهاب وانه سوف يقوم أيضا بمطاردتهم كما يصرح بوش وبلير والشمطاء كوندليزا رايس ورفاقهم المحترمين ...... ((( زعماء الارهاب بلا شك )))

ماذا يحصل يا جماعة ؟ الامور معقدة ..! وفي نفس الوقت .. واضحة !!!

ننتظر .......... ولي رجعة ان شاء الله .

دمتم بخير

  #10  
قديم 24/07/2005, 04:06 PM
البدر المنير البدر المنير غير متواجد حالياً
البدر المنير
 
تاريخ الانضمام: 20/11/2002
الإقامة: الباطنة ومسقط ارض المهجر
المشاركات: 5,813
Thumbs up

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة final call
وفي النهاية يبقى التخوف الأكبر من أن يصبح من كان ينادي يوما بأن الشعوب العربية والاسلامية تعاني من ظلم حكامها شيئا من الماضي وتؤمن بأسلوب أن هذه الشعوب لايجب أن تحكم الا بالقوة وبالقبضة الحديدية ومن الواضح أن هذا السيناريو الأقرب للادراك في ظل الخطر الارهابي الزاحف ..
عزيزي

على الدول التي تتحدث عنها أن تنشد مساعدة شعوبها لتوفير الامن ، علينا كمثقفين أن نقنع رجال العسكر والامن أن نظرية حفظ الامن ليست في أيديهم ولن يستطيعوا فرضها على أرض الواقع ان لم يكن هناك تجانسا حكوميا شعبيا

الامن مسؤولية الجميع وفي المقام الاول مسؤولية المواطن نفسه ومن ثم قوات الامن ، الآن تناشد الدول الاوروبية وامريكا شعوبها أن تساعدها لضبط الامن في الانفاق والمطارات و... الخ ، لانها ادركت ان النظريات العسكرية والاستخباراتية لن تستطيع ان تفرض امنا لا يقتنع المواطن به في المقام الاول

هذا ما اتمنى رؤيته بين شعوب وحكومات دولنا العربية والاسلامية والا لما خرجنا من دوامة الارهاب والعنف ان لم نستخدم العقل ويكون شعار التعاون وروح الفريق الواحد مطبقا على ارض الواقع

نتابع الطرح ونشيد بمن شارك بالموضوع
  #11  
قديم 24/07/2005, 08:10 PM
ظلال الهاجري ظلال الهاجري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/01/2005
المشاركات: 12,607
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البدر المنير
عزيزي

على الدول التي تتحدث عنها أن تنشد مساعدة شعوبها لتوفير الامن ، علينا كمثقفين أن نقنع رجال العسكر والامن أن نظرية حفظ الامن ليست في أيديهم ولن يستطيعوا فرضها على أرض الواقع ان لم يكن هناك تجانسا حكوميا شعبيا

الامن مسؤولية الجميع وفي المقام الاول مسؤولية المواطن نفسه ومن ثم قوات الامن ، الآن تناشد الدول الاوروبية وامريكا شعوبها أن تساعدها لضبط الامن في الانفاق والمطارات و... الخ ، لانها ادركت ان النظريات العسكرية والاستخباراتية لن تستطيع ان تفرض امنا لا يقتنع المواطن به في المقام الاول

هذا ما اتمنى رؤيته بين شعوب وحكومات دولنا العربية والاسلامية والا لما خرجنا من دوامة الارهاب والعنف ان لم نستخدم العقل ويكون شعار التعاون وروح الفريق الواحد مطبقا على ارض الواقع

نتابع الطرح ونشيد بمن شارك بالموضوع

هذا هو المطلوب ... لكن الواقع بعيد كل البعد عن المطلوب ، فالدول العربية والإسلامية حكوماتها في اتجاه وشعوبها في اتجاه آخر ، ورجال الأمن منفذون لأوامر حكوماتهم ، والشعب في نظر هذه الحكومات يجب أن يكون في منأى ، وبعيد عما يحدث ، ففي نظرهم أنه في حال تدخل هذا الشعب أو أبدأ رأي فعندها سوف تدب الفوضى ، ومن هنا وجهت هذه الحكومات الأمن لقمع كل من تسول له نفسه ( برأيهم ) أن يعترض أو يحتج ، ونتيجة لهذا حدثت فجوه كبيرة بين شعوب هذه الدول والعسكر فيها .
إنه من الصعب جدا تحقيق عبارة علينا كمثقفين أن نقنع رجال العسكر والامن أن نظرية حفظ الامن ليست في أيديهم ولن يستطيعوا فرضها على أرض الواقع ان لم يكن هناك تجانسا حكوميا شعبيا لأن المثقفين في اوطاننا هم أكثر المختلفين مع رجال العسكر لما وجده الطرف الأول من قمع وإساءة من الطرف الثاني ، ولما يعتقده الطرف الثاني في الطرف الأول من إثارة مشاكل وبلبلة بين الشعب بما يقول ، وكيف باستطاعة هذا المثقف أن يقنع العسكري بوجهة نظره وهما المختلفان في الرأي دائما ....ومن هنا ففكرة الفريق الواحد في الدول العربية الإسلامية تبدو حلما تحقيقه أشبه بحلم هو الآخر .
  #12  
قديم 24/07/2005, 08:28 PM
ظلال الهاجري ظلال الهاجري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/01/2005
المشاركات: 12,607
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة final call
أختي ظلال / تسرني مداخلاتك ...

منذ زمن ليس ببعيد انفصل المسار الشعبي عن المسار الرسمي في بعض الدول بحيث أصبح الشارع في جهة والرأي الرسمي للدولة في جهة أخرى وهذا الصراع نشاهده من خلال تأييد الشعوب لأي عملية ارهابية ضد المصالح الأمريكية والغربية والتهليل لها في الوقت الذي يعبر عنه الموقف الرسمي عن رفضه لمثل تلك العمليات ووصفها بالعدوانية ..

وعلى كلا فان مثل هذه العمليات تجبر الدول على مزيد من الحزم والقمع والتنكيل وغيرها من الأساليب التي يمتعض منها المواطن في العادة حتى وان لم تكن بالصورة السيئة منها وهذا مالاحظناه على شاشات التلفزة للوضع في محطة مترو أنفاق نيويورك عندما شددت اجراءات الأمن هناك عقب تفجيرات لندن حيث قام الأمن باجراء تفتيش عشوائي لحقائب بعض المسافرين مما أثار غضب وامتعاض الكثيرون من هذه الاجراءات ...

وفي النهاية يبقى التخوف الأكبر من أن يصبح من كان ينادي يوما بأن الشعوب العربية والاسلامية تعاني من ظلم حكامها شيئا من الماضي وتؤمن بأسلوب أن هذه الشعوب لايجب أن تحكم الا بالقوة وبالقبضة الحديدية ومن الواضح أن هذا السيناريو الأقرب للادراك في ظل الخطر الارهابي الزاحف ..

نلاحظ أن الدول العربية والإسلامية تعاني ضغطا كبيرا مما هو حادث من صراع عالمي ؛ هذا الضغط سببه الاختلاف بين ما تريده شعوبها وبين ما تريده هي كدول وحكومات ؛ فالشعوب تريد من حكوماتها محاربة أمريكا وحلفائها لما تقوم به هذه الأخيرة ومن معها من معاداة وحروب للمسلمين ، بينما الحكومات تريد علاقات أكبر مع هذه الدول كون هذه الدول تمثل القوة والسيطرة في العالم ، وهي إن أطلقت الأمر لشعوبها فإن الشعوب سوف تقوم بما لا تريده الحكومات ، ومن هنا فالديمقراطية التي تنشدها الشعوب الإسلامية والعربية وفي ظل ما يُسمى بخطر الإرهاب ستكون أبعد ما يكون عن هذه الشعوب ، والبديل عن تلك الديمقراطية القبضة الحديدية التي أشرت إليها فليس هناك دولة عربية واحدة أو إسلامية ستطلق العنان ولو قليلا لشعوبها لفعل ما تريد وهي تعلم أن شعوبها قد تقوم بما يسئ العلاقة بينها وبين أباطرة القوة في العالم ، وبما قد يجعلها تقع لقمة سائغة سهلة الابتلاع .
  #13  
قديم 25/07/2005, 12:14 AM
شادي الطلح شادي الطلح غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 15/06/2005
المشاركات: 308
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البدر المنير
عزيزي

على الدول التي تتحدث عنها أن تنشد مساعدة شعوبها لتوفير الامن ، علينا كمثقفين أن نقنع رجال العسكر والامن أن نظرية حفظ الامن ليست في أيديهم ولن يستطيعوا فرضها على أرض الواقع ان لم يكن هناك تجانسا حكوميا شعبيا

الامن مسؤولية الجميع وفي المقام الاول مسؤولية المواطن نفسه ومن ثم قوات الامن ، الآن تناشد الدول الاوروبية وامريكا شعوبها أن تساعدها لضبط الامن في الانفاق والمطارات و... الخ ، لانها ادركت ان النظريات العسكرية والاستخباراتية لن تستطيع ان تفرض امنا لا يقتنع المواطن به في المقام الاول

هذا ما اتمنى رؤيته بين شعوب وحكومات دولنا العربية والاسلامية والا لما خرجنا من دوامة الارهاب والعنف ان لم نستخدم العقل ويكون شعار التعاون وروح الفريق الواحد مطبقا على ارض الواقع

نتابع الطرح ونشيد بمن شارك بالموضوع
هذا ما نحن بحاجة اليه فعلا اليد على اليد الآخرى من أجل اقتلاع جذور التطرف من مجتمعاتنا وهذا لا يتأتى مطلقا بدون التفات الحكومات لشعوبها ...ولكن علينا ان نقف قليلا ونتسائل أليس للعدو يد في هذا الارهاب المستطير ؟؟ بمعنى آخر اليس من الممكن ان تكون هذه الجماعات موجة من العدو نفسه أو أنها افسحت لها المكان واتاحة لها الفرصة من أجل ان تشدد الحكومات القمعية قبضتها على شعوبها وبالتالي يجد العدو منفذا الى ما لم يكن له منفذ من قبل ..؟؟!!
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 09:21 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.