![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
((( ليس بـيـنـنـا وبين الله الترجمان والحجاب )))
بســـــم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وصلى الله عليـــه وعلـــى آلــه وســــلم وبعـــد : أصبحت من الدنيـــا راحـــلا ، وللإخـــوان مفـــارقا ، ولكـــاس المنية شـــاربا ، ولســـوء عملـــي ملاقيــــا ، وعلـى الله واردا ، فــلا أدري أروحـــي تسير إلى الجنـــة فأهنيهـــا ، أم إلـى النـــار فأعزيهـــا 0 ولما قســـى وضـــاقت مذاهبـــي ((())) جعـــلت الرجـــا منـي لعفوك ســلما تعاظمنـــي ذنبـــي فلمـــــا قرنتــــــه ((())) بعفــوك ربــــي كــان عفــوك أعظمــا فمــازلت ذاعفــو مــن الذنــب لـم تـــزل ((()) تجــود وتعفــو مــنه وتكرمـــا فلــولاك لم ينـج من إبليـــس عــابد (()) وكيـــف وقــد أغـــوى صفيــك آدمــا!0 أما إني لا ابكي على دنياكم هذه ، ولكني أبكي على بعد ســــفري وقلة زادي ، وأني أصبحت في صعود مهبط على جنة ونار ولا أدري أيهما يؤخذ بي 0 اللهم إنك أمرتني ونهيتني فعصيت ، فإن غفرت فقد مننت ، وإن عاقبت فما ظلمت 0 أيها الأحبة في الله : من بـيـنـنا وبين الله ؟ من الذي بـيـنـنا وبين ربنا ؟ ليس بـيـننا وبـين الله أحد ، ليس بـيـننا وبين الله الترجمان ولا حجاب ولا جن ولا إنسان ، يـبسط يده بالليل ليـتوب مســيء النهار 0 يناديه العبد بالذنب لا يعلمه إلا هو سبحانه الرب ، فيســتره ويرحمه في الدنيا والآخرة 0 عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وســلم قال : (( إن الله يدني العبد يوم القيامة ثم يلقي عليه كنفه ثم يكون في ســتر لا يسمع ما يقول إلا الله وحده لا شريك له فيقول له : ياعبدي عملت كذا وكذ يوم كذا وكذا 0 ويقول نعم يارب 0 فيقول عبدي عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا 0 فيقول نعم ياربي حتى إذا كشفت العيوب وكشفت الذنوب ، وأشفق العبد على نفســـه 0 قال الحليم الرحمن الرحيم ، عبدي ســترتها عليك في الدنيا وها أنا استرها عليك اليوم ، فيســتره الله بســتره ، ويشــمله بعفوه ومغفرته ، ويدخله الجنة 0 ليس بين العبد وبين الله أحد ، لا يستطيع أحد أن يحرمك من رحمة ربك ، ولا يستطيع أحد كائن من كان أن يقفل أبواب فضل الله عليك 00 اختار الله منك الندم والشجى والحزن والألم على سلف من العصيان لكي يشملك بعفوه 0 إني أرفع يدي إلى الله وأطلب منه العف والعافية لنا ولكم ولجميع المســـلمين 0 أن شـــاء الله تعالى ، سوف نكمل ، فقط دعواتكم لنا ، وصلى الله عليه وعلى آله وســلم 0 آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 26/06/2005 الساعة 12:04 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
((( أيها الأحبة في الله )))
من الذي يـبســط يده في الليل ليتوب مسـيء النهار ، ويـبسط يده في النهار ليتوب مسـيء الليل ؟ من الذي ينادي في كل ليلة هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأعفر له ؟ من الذي ينادي : يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم اســتغفرتني لغفرتها لك ولا أبالي ؟ من الذي ينادي : ياعبادي إنكم تخطئون في الليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاســتغفروني اغفر لكم ؟ من الذي ينادي : (( يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )) 0 من الذي يرحم التائبين ويشملهم بعفوه ومغفرته وهو خير الغافرين ؟ من الذي عجت بـبابه الأصوات فلهجت بالمعذرة والمسائل والحاجات فكان الله ولم يزل بها رحيما ؟ أليس هو الله الواحد الاحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ؟ ((( وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ))) 0 دعواتكم لنا وصلى الله عليه وعلى آله وســــلم 0 |
|
#3
|
||||
|
||||
|
إن المسلم والمسلمة لا يعيشان عبثا، فالمرء محاسب أمام ربه سبحانه وتعالى ، كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم
( ما منكم إلا ويقف أمام ربه ليس بينه وبين ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ماقدم ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أمامه ، فلا يرى إلا النار تلقاء وجه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ))0
آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 26/06/2005 الساعة 01:47 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
يا رب ارحمنا
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
احسنت و جزاك الله كل خير على كلامك الجميل
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
وبه نســـتعين وصلى الله عليه وعلى آله وســــلم
وبعد : رجال حول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وســلم ، ومنهم أبو جابر عبدالله ابن عمرو بن حرام (ظليل الملائكة ) !! عندما كان الأنصار السبعون يبايعون رسول الله صلى الله عليه وآله وســلم بيعة العقبة الثانية ، كان عبدالله بن عمرو بن حرام ، أبو جابر بن عبدالله أحد هؤلاء الأنصار 000 جعله رسول الله صلى الله عليه وســلم نقيبا على قومه من بني ســلمة 000 ولما عاد إلى المدينة وضع نفســه ، وماله ، وأهله في خدمة الإســلام 000 وبعد هجرة الرسول إلى المدينة ، كان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبي عليه السلام ليله ونهاره 000 وفي غزوة بدر خرج مجاهدا ، وقاتل قتال الأبطال 000 وفي غزوة أحد تراءى له مصرعه قبل يخرج المسلمون للغزو 000 وغمره إحساس صادق بأنه لن يعود ، فكاد قلبه يطير من الفرح !! وعاد إليه ولده جابر بن عبدالله الصحابي الجليل ، وقال له : (( إني لا أراني إلا مقتولا في هذه الغزوة 000 (( بل لعلي ســأكون أول شهدائها من المســلمين 000 (( وإني والله ، لا أدع أحدا بعدي أحب إلى منك بعد رســول الله صلى الله عليه وعلى آله وســلم 000 (( وإن علي دينا ، فاقض عني ديني ، واستوص بإخوتك خيرا )) 000 أن شـــاء الله تعالى ، ســوف نكمل هذه القصة الحقيقية ، لان فيهاهذه الآية : (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) 0 وفيها هذا الحديث الشريف : (( يا جابر : ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب 000 ولقد كلم أباك كفاحا - أي مواجهة - فقال له رب العالمين : ياعبدي ، ســلني أعطك 000 فقال 0000000 أن شــاء الله تعالى ، سنكمل ، فقط دعواتكم لنا ، وصلى الله عليه وعلى آله وســلم 0 |
|
#7
|
||||
|
||||
|
وبه نســـتعين وصلى الله عليه وعلى آله وســــلم
وبعد : وفي صبـيـحة اليوم التالي خرج المسلمون للقاء قريش 000 قريش التي جاء ت في جيش لجب تغزو مدينتهم الآمنة 000 ودارت معركة رهيبة ، أدرك المسلمون في بدايتها نصرا سريعا ، كان يمكن أن تكون نصرا حاسما ، لولا أن الرماة الذين أمرهم الرسول عليه السلام بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أبدا 000الخ 000 في هذا القتال المرير ، قاتل (( عبدالله بن عمروا )) قتال مودع وشهيد 00الخ 000 ووقف جابر بن عبدالله وبعض أهله يبكون شهيد عبدالله بن عمرو بن حرام ابو جابر رضي الله عنهما ، ومر بهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم يبكون ، فقال : (( ابكوه 00 أو لا تبكوه 000 فإن الملائكة لتـظله بأجنحتها 00!! كان إيمان (( أبو جابر )) متألقا ووثيقا 000 وكان حبه - بل شغـفه - بالموت في ســبـيل الله منتهى أطماحة وأمانيه 000 ولقد أنبأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه بعد نبأ عظيما ، يصور شـغـفه العظيم بالشهادة 000 قال عليه الصلاة والسلام لولده جابر يوما : (( يا جابر : ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب 000 ولقد كلم أباك كفاحا - أي مواجهة - فقال له رب العالمين : ياعبدي ، ســلني أعطك 000 فقال : يارب ، أسالك أن تردني إلى الدنيا ، لأقتل في سبـيلك ثانية 000 قال الله له : إنه قد سبق القول مني : أنهم إليها لا يرجعون 0 قال : يارب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة 000 قال الله تعالى : (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون () فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون () يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين )) 169/171 آل عمران ) ، هذه الآيات الكريمة فيها فضيلة ( فضل ) الشهداء وكرامتهم ، وما من الله عليهم به من فضله وإحسانه ، وفي ضمنها تسلية الأحياء عن قتلاهم وتعزيتهم ، وتنشيطهم للقتال في سبيل الله والتعرض للشهادة ، وكذلك في هذه الآيات إثبات نعيم البرزخ ، وأن الشهداء في أعلى مكان عند ربهم ، وفيه تلاقي أرواح أهل الخير ، وزيارة بعضهم بعضا ، وتبشير بعضهم بعضا 0 قال الله تعالى : (( في مقعد صدق عند مليك مقتدر )) القمر : 55 ) أي : فلا تسأل بعد هذا عما يعطيهم ربهم من كرامته وجوده ، ويمدهم به من إحسانه ومنته ، جعلنا الله منهم ، ولا حرمنا خير ما عنده بشر ما عندنا ، ياالله0(( والله تعالى أعلم )) 0 أن شـــاء الله تعالى ، ســنكمل المشـــوار ، فقط دعواتكم لنا ، وصلى الله عليه وعلى آله وســلم 0 |
|
#8
|
||||
|
||||
|
بســم الله والحمدلله وصلى الله عليه وعلى آله وسلم ،،، وبعد :
وقال الله تعالى : (( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون )) البقرة : 30) ، والآيات الكثيرة : ان الله تعالى تكلم مع الملائكة من دون الترجمان ولا الحجاب ، وكذلك تكلم مع إبليس : (( قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت أم كنت من العالين )) ص : 75) ، من دون الترجمان ولا حجاب وايضا تكلم مع الكليم الله موسى عليه السلام والدليل : (( وما تلك بيمينك يا موسى (17) قال هى عصاى أتوكؤا عليها وأهش بها غنمى ولى فيها مارب أخرى (18) قال ألقهــا ياموســى (19) طه ) وكذلك الآيات الكثيرة 0 وايضا عرج به صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الســماء ومعه الملك جبرائيل عليه السلام حتى وصل فوق السماء ، فكلمه الله سبحانه وتعالى ، من دون الترجمان ، وفرض عليه الصلاة ، ورأى في طريقه أهل كل ســماء ، ومن ثم عاد إلى المسجد الحرام في الأرض ، وذلك كله في ليلة واحدة قبل طلوع الفجر ، سبحان الله والحمدلله ولااله الا الله والله أكبر ، وقصة الإسراء والمعراج مشهورة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة ، وكتب التاريخ ، على هذه القصة : ويقصد بالإسراء : تلك الرحلة العجبيبة التي بدات من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس ، ويقصد بالمعراج : ما عقب هذه الرحلة من ارتفاع في طباق السماوات حتى الوصول إلى مستوى تنقطع عنده علوم الخلائق ولا يعرف كنهه إلا الواحد الأحد ، ثم الأوبة في سورتين مختلفتين ، فذكر قصة الإسراء وحكمته بقوله : (( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )) الإسراء : 1) ، وأشـــار إلى قصة المعراج وثمراته بقوله : (( فاوحى إلى عبده ما اوحى ، ما كذب الفؤاد ما رأى ، أفتمارونه على ما يرى ، ولقد راه نزله اخرى ، عند سدرة المنتهى ، عندها جنة الماوى ، اذ يغشى السدرة ما يغشى ، ما زاغ البصر وما طغى ، لقد راى من آيات ربه الكبرى )) النجم 10/18) . وهذا يدل ان الله تعالى في السماء مع الملائكة والانبياء والشهداء ، كما ثبت في القرآن الكريم والســـنة 0 والله تعالى أعلم 0 أن شـــاء الله تعالى سوف نكمل مشوارنا ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـلم 0 |
|
#9
|
|||
|
|||
|
استفسار
ماذا تقصد بالتالي :-
ولقد كلم أباك كفاحا - أي مواجهة - فقال له رب العالمين : ياعبدي ، ســلني أعطك 000 فقال : يارب ، أسالك أن تردني إلى الدنيا ، لأقتل في سبـيلك ثانية 000 نرجو التوضيح والإفادة من الأخ محمد البلوشي - وجزاك المولى خيرا - ونرجوا من الأخوة الأعضاء التعقيب |
|
#10
|
||||
|
||||
|
وبه نســتعين وصلى الله عليه وعلى آله وســلم
وبعد : أخي الحبيب الجاهل بارك الله فيك ويعطيك العافية أن شاء الله تعالى ، وشكرا على مرورك الكريم 0 ولقد كلم أباك كفاحا - أي مواجهة الوجه بالوجه - يعني : من غير حجاب ، والله أعلم 0 فقال : يارب ، أسالك أن تردني إلى الدنيا ، لأقتل في سبـيلك ثانية : قال الله له : إنه قد سبق القول مني : ((أنهم إليها لا يرجعون)) ، قال إذن : يارب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من أنواع النعيم الذي لا يعلم وصفه ، إلا من أنعم به عليهم في الجنة ، ومع هذا (( فرحين بما آتاهم الله من فضله )) ، أي : فرحت به نفوسهم فجمع الله لهم بين نعيم البدن بالرزق ، ونعيم القلب والروح بالفرح بما آتاهم من فضله : فتم لهم النعيم والسرور ، وجعلوا (( يستبشـرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم )) ، وطلب من الله تعالى ان يرجع إلى الحياة الدنيا ويـبشــر بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ، والدليل عن ذلك : قال : يارب فأبلغ من ورائي بما أعطيتنا من نعمة ان لم ترجعني إلى الدنيا 0 طال عمرك الرد على كلامك موجود ، بس أنت ما ركزت تمام في الموضوع ، المهم يعطيك العافية 0 والله تعالى أعلم ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#11
|
||||
|
||||
|
كفاحا : أي جهرة من غير حجاب 0
الله أعلم 0 |
|
#12
|
||||
|
||||
|
" أناجيك يا موجود في كل مكان لعلك تسمع ندائي فقد عظم جرمي وقل حيائي، مولاي يا مولاي أي الاهوال أتذكر وأيها أنسى ولو لم يكن إلا الموت لكفى، كيف وما بعد الموت أعظم وأدهى، مولاي يا مولاي حتى متى وإلى متى أقول لك العتبي مرة بعد اخرى ثم لا تجد عندي صدقا ولا وفاء، فيا غوثاه ثم واغوثاه بك يا الله من هوى قد غلبني ومن عدو قد استكلب علي ومن دنيا قد تزينت لي ومن نفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ، مولاي يا مولاي إن كنت رحمت مثلي فارحمني وإن كنت قبلت مثلي فاقبلني، يا قابل التوبة اقبلني ، يا من لم أزل أتعرف منه الحسنى ، يا من يغذيني بالنعم صباحا ومساء ارحمني يوم آتيك فردا شاخصا إليك بصري مقلدا عملي وقد تبرأ جميع الخلق مني نعم وأبي وأمي ومن كان له كدي وسعيي ، فإن لم ترحمني فمن يرحمني ومن يؤنس في القبر وحشتي ومن ينطق لساني إذا خلوت بعملي وسألتني عما أنت أعلم به مني ، فإن قلت : نعم، فأين المهرب من عدلك ؟ وإن قلت: لم أفعل ، قلت : ألم أكن الشاهد عليك ، فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران، عفوك عفوك يا مولاي قبل جهنم والنيران ، عفوك عفوك يا مولاي أن تغل الايدي إلى الاعناق، يا خير الغافرين وأرحم الراحمين وصلي اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين ".
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
إدوار دو أنيلى : أعلمك الدعاء نافع جدا ، وهو علاج ، كان يفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل فكنت أسمعه كثيرا يقول :
(( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال )) ، وهذا الدعاء مفيد لدفع الهم قبل وقوعه والدفع أسهل من الرفع 0 ودعاء الفرج الدعاء العظيم المشهور : (( اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدك في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا )) قال : فقيل : يارسول الله ، ألا نتعلمها ؟ فقال : (( بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها )) 0 دعاء الكرب : (( لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم )) 0 دعوات المكروب : (( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت )) 0 فإذا لهج العبد بهذه الأدعية المشروعة بقلب حاضر ، ونية صادقة ، مع اجتهاده في تحصيل أسباب الإجابة ، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له ، وانقلب همه فرحا وسرورا ، بإذن الله تعالى 0 أن شاء الله تعالى ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#14
|
||||
|
||||
|
((((( ليس بـيـنـنـا وبين الله الترجمان والحجاب )))))
والدليل : قال صلى الله عليه وعلى آله وســلم : (( ثلاثة : ((لا يكلمهم الله يوم القيامة )) !!! (( ولا ينظر إليهم )) !!! ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب )) وكذلك قال : (( من جر ثوبه خيلاء (( لم ينظرالله إليه يوم القيامة ))!!! أي : من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، يعني : لا يكلمنا الله في يوم القيامة ولا ينظر إلينا في يوم القيامة ولا يزكينا ولنا عذاب أليم : (( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )) . وهذا الدليل الصريح والصحيح لا غباب عليه ، والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم . والله المستعان ، وصلى الله على محمد وآله وســـلم . آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 05/07/2005 الساعة 11:14 PM |
|
#15
|
||||
|
||||
|
احسنت اخي محمد البلوشي على هذا الموضوع الطيب والشيق ، نسأل الله من فضله ان يدخلنا الجنة مع حبيبه وجميع الانبياء والصالحين ان شاء الله ، اللهم آمين
اخي يرجى تعديل كلمة واحدة في الدعاء ودعاء الفرج الدعاء العظيم المشهور : (( اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك [B]عدك[/B] في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا )) قال : فقيل : يارسول الله ، ألا نتعلمها ؟ فقال : (( بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها )) |
|
#16
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين )) .الزخرف : 36 ) . (( ومن يعش )) أي : يعرض ويصد (( عن ذكر الرحمن )) الذي هو القرآن العظيم ، الذي هو أعظم رحمة رحم بها الرحمن عباده ، فمن قبلها ، فقد قبل خير الواهب ، وفاز بأعظم المطالب والرغائب ، ومن أعرض عنها وردها ، بكيقيات ، أو بتكيف ، فقد خاب وخسر خسارة لا يسعد بعدها أبدا ، وقيض له الرحمن شيطانا مريدا ، يقارنه ويصاحبه ، ويعده ويمنيه ، ويؤزه إلى المعاصي أزا. ولأحمد عن ابن مسعود مرفوعًا قال: "ما أصاب عبدًا هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي. إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحًا . مشــكور أخي مكسور الجناح على مرورك الكريم وعلى ملاحظتك الطيب ، ويعطيك الف الف العافية أن شاء الله ، فقط دعواتك لنا ، حتى نثبت للأخوة ونقول لهم لا تعاندوا ، كما عاند إبليس ربه ، لما قال له من دون الحجاب ولا الترجمان ، عندما سجدوا الملائكة كلهم ، إلا إبليس لم يسجد ، وقال له مباشرتا لما شاهده لم يسجد : (( قال يإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت أم كنت من العالين (75) قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (76) قال فأخرج منها فإنك رجيم (77) سورة ص ) . وقال الله تعالى : (( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى . قال رب لم حشرتني أعمي وقد كنت بصيراً. قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)) ، والمعنى أن هذا المعرض عن هدى الله يحشر يوم القيامة أعمى فيقول : ( رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً) أي في الدنيا فيقول الله تعالى له : ( كذلك أتتك آياتنا فنسيتها) أي لما أعرضت عن آيات الله وعاملتها معاملة من لم يذكرها بعد بلاغها إليك فأنت قد عميت عنها لأن من عمي عن شيء نسيه وتركه ( وكذلك اليوم تنسى) أي تترك في العمى كما كنت أعمى عن آيات الله ، جزاء وفاقاً لأن الجزاء من جنس العمل. ونسأل الله السلامة والعافية ، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم . آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 07/07/2005 الساعة 01:30 PM |
|
#17
|
||||
|
||||
|
قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ((( بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار )))0
آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 09/07/2005 الساعة 01:49 PM |
|
#18
|
||||
|
||||
|
وبالله نستعين وصلى الله عليه وعلى آله وسلم
وبعد : بسم الله الرحمن الرحيم : (( وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة (23) ووجوه يومئذ باسرة (24) القيامة 0 رواه البخاري - رحمه الله تعالى - في باب قول الله تعالى : ((( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ))) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : (( قلنا يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا ؟ قلنا لا ، قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يؤمئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما 0 ثم قال : ينادى مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم ، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم ، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم ، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر ، وغبرات من أهل الكتاب ، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب ، فيقال لليهود : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ قالوا نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا فيتساقطون في جهنم ، ثم يقال للنصارى : ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال : كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد ، فما تريدون ؟ فيقولون : نريد أن تسقينا ، فيقال : اشربوا ، فيتساقطون ، حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر ، فيقال لهم : ما يحبسكم ، وقد ذهب الناس ؟ فيقولون : فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم ، وإنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ، وإنما نـنـتـظر ربنا ، قال : فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة : فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا ! فلا يكلمه إلا الأنبياء ، فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعه ، فيذهب كما يسجد ، فيعود ظهره طبقا واحدا )) 0 قال ابن حجر - رحمه الله تعالى - في الفتح ج 13/428 عند شرحه للحديث : قال : وأما قوله : (( هل بينكم وبينه علامة تعرفونه ؟ فيقولون الساق )) ، فهذا يحتمل أن الله عرفهم على ألسنة الرسل من الملائكة أو الأنبياء أن الله جعل لهم علامة تجليه الساق ، وذلك أنه يمتحنهم بإرسال من يقول لهم : أنا ربكم ، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى : (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت )) وهى وإن ورد أنها في عذاب القبر ، فلا يبعد أن تتناول يوم الموقف أيضا ( انتهى من فتح الباري الطبعة السلفية ) 0 غبرات : معنها : بقايا 0 الله تعالى أعلم 0 وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــلم 0 آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 13/07/2005 الساعة 11:19 AM |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
2- الذين يعتقدون الرؤية لم تتضح دلائل هذه الرواية عندهم لهذا نجدهم مضطربين في عرضهم للأقوال المفسرة لهذه الرواية ، فقد تعددت عنهم الأقوال المتناقضة مما يدل أن الرأي البشري كان له دوره في توجيه معاني هذه الرواية من غير هدى من آية محكمة أو سنة ثابتة ماضية. 3- والقارئ في كتب شروح السنة ومن خلال تتبع أقوال العلماء في شروحهم يجد تباين آراهم حول معاني هذه الرواية مما يدل دلالة واضحة أن الذين أسسوا عقيدة الرؤية على هذه الرواية – وغيرها من الروايات الضعيفة - لم يكن حظهم إلا نسف وهدم ما بنوه من تصورات حول الرؤية بالقواعد الأسس الحديثية التي أسسوها بأنفسهم وعلموها الأمة. 4- فلنقتصر على شرح الإمام النووي لهذه الرواية لأن ما جاء عند غيره من الشراح هو تكرار لما ذكره في شرحه لصحيح الإمام مسلم. جاء في الرواية : ( فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول : أنا ربكم . فيقولوا نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاء ربنا عرفناه . فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا ، فيتبعونه ) جاءت آراء عديدة في تفسير هذا القول : " وقيل : ( المراد بيأتيهم الله ) أي يأتيهم بعض ملائكة الله ( شرح النووي 3 / 21 ) - " قال [ يقصد القاضي عياض ] : أو يكون معناه يأتيهم الله في صورة ، أي : يأتيهم بصورة ، ويظهر لهم من صور ملائكته ومخلوقاته " ( شرح النووي 3 / 22 ) - " قوله صلى الله عليه وسلم ( أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها ) معنى ( رأوه فيها ) علموها له . وهي صفته المعلومة للمؤمنين. " شرح النووي ( 3/25( - " أما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فيتبعونه ) فمعناه يتبعون أمره إياهم بذهابهم إلى الجنة ، أو يتبعون ملائكته الذين يذهبون بهم إلى الجنة “ شرح النووي( 3/22 ) - ( فيكشف عن ساق ) فسر ابن عباس وجمهور أهل اللغة وغريب الحديث ( الساق ) هنا بالشدة ، أي يكشف عن شدة وأمر مهول ، وهذا مثل تضربه العرب لشدة الأمر " ( شرح النووي 3 / 26 ) - " وقيل المراد بالساق هنا نور عظيم .. وقيل قد يكون الساق علامة بينه وبين المؤمنين ، من ظهور جماعة من الملائكة على خلقة عظيمة .. وقيل قد يكون ( ساق ) مخلوقاً جعله الله تعالى علامة للمؤمنين خارجة عن السوق المعتادة . وقيل معناه كشف الخوف وإزالة الرعب عنهم ، وما كان غلب على قلوبهم من الأهوال " ( شرح النووي 3 / 26 ) - " ثم اعلم أن هذا الحديث قد يتوهم منه أن المنافقين يرون الله تعالى مع المؤمنين ، وقد ذهب إلى ذلك طائفة . .. وهذا الذي قالوه باطل ، بل لا يراه المنافقون بإجماع من يعتد به من علماء المسلمين " ( شرح النووي 3 / 27 ) وقال ابن حجر في شرحه : " وأما نسبة الإتيان إلى الله تعالى فقيل هو عبارة عن رؤيتهم إياه لأن العادة أن كل من غاب عن غيره لا يمكنه رؤيته إلا بالمجيء إليه فعبر عن الرؤية بالإتيان مجازاً ، وقيل الإتيان فعل من أفعال الله تعالى يجب الإيمان به مع تنزيهه سبحانه وتعالى عن سمات الحدوث . وقيل : فيه حذف تقديره يأتيهم بعض ملائكة الله ، ورجحه عياض قال : ولعل هذا الملك جاءهم في صورة أنكروها لما رأوا فيها من سمة الحدوث الظاهرة على الملك لأنه مخلوق ، قال : ويحتمل وجهاً رابعاً وهو أن المعنى يأتيهم الله بصورة - أي بصفة – تظهر لهم من الصور المخلوقة التي لا تشبه صفة الإله ليختبرهم بذلك ، فإذا قال لهم هذا الملك أنا ربكم ورأوا عليه من علامة المخلوقين ما يعلمون به أنه ليس ربهم استعاذوا منه ذلك " ( الفتح 13 / 278 ) يكفينا التناقض الواضح بين شراح هذه العبارات للوقوف بعيداً عنها وعدم الاعتماد عليها في إثبات ما يراه غيرنا من مثبتي الرؤية. 5- والناظر في كلمات الشراح يجد أنهم ليسوا على يقين تام في تفسيرهم وعرضهم لهذه المعاني حيث ينقلون أقوال الآخرين بصيغ التمريض وهذا يدلنا دلالة واضحة على عدم رسوخ أي تفسير من تلك التفاسير في عقول الشراح والمفسرين ، خاصة وأننا نجد في أقواله تعارض واضح لآيات من كتاب الله تعالى. 6- وهذه الرواية تثير كثيرا من التساؤلات مما يجعل مثبتي الرؤية يعجزون عن الإجابة عنها. فعلى سبيل المثال : جاء في هذه الرواية : ( ثم يتبدى لنا الله في صورة غير صورته التي رأيناه فيها أول مرة ) - متى رأوه أول مرة ، و أين رأوه ، وأين الدليل ؟؟ - ما معنى يتبدى في صورة غير صورته – سبحانه وتعالى - ؟؟ من نص هذه الرواية ومن الأقوال التي ذكرها الشراح ندرك تمام الإدراك عدم صلاحية هذه الرواية في إثبات معتقد رؤية المؤمنين لله تعالى . فكيف يصح الاعتماد على رواية تباينت حولها الأفهام وتعددت في شرحها الأقوال ولم تثبت فيها حجة للقائلين بالرؤية ؟؟؟ ( سبحانك ربنا رب العزة عما يصفون ) وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين آخر تحرير بواسطة المستبلي : 13/07/2005 الساعة 11:48 AM |
|
#20
|
||||
|
||||
|
وبالله نستعين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم
وبعد : (( خير الكلام ما قل ودل )) 0 ياحبيبي المستبلي ، يهدينا ويهديكم الله ، فعلم الكلام من أمثالك ، لم يكن موجودا عند الصحابة لعدم حاجتهم إليه لطبيعة إيمانهم الفطري وفهمهم عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمور توحيدهم وشـريعتهم (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل عليهم )) النحل : 44 ) 0 وإنما كان الصحابة – رحمهم الله تعالى - : إجراء النصوص على ظاهرها ، ولا يقولون كيف هذا ؟ ماهذا ؟ لش هذا ، لان أنتم أصحاب التكيف ومبروك بالتكيف ، وأخاف ان تكون أنت من هذه الآية ان لم تتب : (( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )) المطففين : 15) ، أنصحك ان تتوب إلى الله ، وحاسب نفسك ياحبيبي ، فان اليوم عمل ولا حساب ، وغدا حساب ولا عمل ، اترك عنك التكيف 0 لأن الصفة ثابتة بنص الكتاب أو السنة أو كليهما ، وهم يعرفون معنى الصفة إذا أطلقت فيعرفون ماذا تعني كلمة وجه ، ويد ، واستواء ، ونزول ، والترجمان والحجاب ، وإلا لو كانوا لا يعرفونها من حيث المعنى لجل الله سبحانه وتعالى أن يخاطبهم بما لا يعلمون ، فإنه لما خاطبهم ، خاطبهم باللسان العربي – وهذا خلاف ما يعتقده المستبلي وأعيانه !!! ومعاني هذه الصفات معروفة عندهم في اللسان العربي ، إلا أنها لما أضيفت إلى الله تعالى لم يتعرضوا إلى كيفيتها ، لأنه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء . فالشاهد أن هذه الصفة التي يظن من أمثالك ، أنها صفة نقص ويتهجمون على رب السموات والأرض بأنه وصف نفسه صفة نقص ثم يسببون عن هذا أن ينفوها ويؤولوها ، مع أن الله جل وعلا تمدح بها وجعلها من صفاته مثل من اسماه المنان ، والمنان منا لا يدخل الجنة ، ولا ينظر إليه ، إذن من صفات الجلال والكمال مقرونة بما يبهر العقول من الصفات الجلال والكمال . (( الله المستعان )) 0 ونســأل الله تعالى السلامة والعافية ، وعلى آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#21
|
|||
|
|||
|
-ناظرة بمعنى منتظرة لأن سياق الآية دل على دلك حيت جاءت في مقابل وو جوه يومئد باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة +لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هي صفة مدح في الدنيا و الأخرة +وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون = فلو كانت الرؤيا في الأخرة لأجابهم أنها لن تكون الا للمومنين يوم الأخر لكن الله عاقبهم لأنهم عتوا في أنفسهم و أستكبروا استكبارا حيت أن الله لا يليق بجلاله أن يرى فلو اعتقد الحشوية الوهابيون أنهم سوف يرون ربهم يوم القيامة ادن فرؤيته تستدعي أن يكون محدودا أي له شرق و جنوب و شمال و غرب أي أن الله في مكان أي الخالق في المخلوق الدي هو المكان و هدا هو الحلول و نحن نتساءل أين كان الله قبل خلق المكان ,,?حديت رؤية القمر الدي يحتجون به قال المعتزلة هو من الحاد الدي لا يؤخد به في العقائد و من أخد به من المعتزلة قالوا أن علة رؤيته بالليل أي القمر دل علىرؤية نوره. ادن المؤمنين يمكن أن يروا نور الله لكن لا الله كمن يرى نور الضوء دون أن يرى المصباح و منهم من دهب الى أن الرؤية هي علم في القلب لا رؤية العين
|
|
#22
|
||||
|
||||
|
أبا الهديل ، يهدينا ويهديكم الله إلى الحق ، إذن ما معنى هذه الكلمات الصريحة الصحيحة :
إن الوجـه هــو واجهــة الإنســان التــي يقابـــل بهـا المجتمــع وكـــل شــــــخـص يحــرص علــى أن لا يشـــــوب هــــذا الوجـــــه أي شائبـــة .. لا حســـية ولا مــعنويــة .. فمـا بالك يـــوم العـــرض عــلى رب الســماوات والأرض ... هنـــاك لا تخفــــــا علــــى الله خـــافيه .. فالمـــوقف جـــدُ عظيـــم .. وحـــفـظ الوجــــه فـي الدنـــيا هـــــو حـــفظ لـــه فـــي الآخــــرة .. ففــــي الوجـــه جـــــوارح إذا حفظتــهـا حفظـــت دينــك . اللســــــان . العــــــين .. الأذن .وبداخـــــــــــله .(( العقل)) وإذا لــم تحفظـــه فــي هـــذه الدنــيا .. فالموعـــد أمامــــك .. وإليـــــك بعــــض الســـــــور لهــــــذه الوجــــــوه كمــا جـاءت فــــي القــــــرآن الكــــريم ، الصريحة والصحيحة و نســــــــأل الله أن يجعــــــلنا من المنعــــــمين .. والوجـــــوه الناظــــــــرة لربهــــــا ... والمبـــيضة المســــفره ... اللهـــــم آمــــين قــــــال تعالى : (( يــوم تبــيض وجــوه وتســود وجــوه فأمــا الــذين اسـودت وجــوههم أكفــرتم بعــد إيمانكـم فــذوقــوا العــــذاب بمــا كنتـم تكفـرون * وأمـا الـذين ابيضـت وجـوههم ففـي رحمـة الله هـم فيهـا خالــدون )) 0 وقــال تعالــى : (( وجـــوه يومئــذ مســـفرة * ضاحكــة مســتبشرة * ووجــوه يومئـــذ عليـها غـــبرة * ترهقــها قــــترة * أولائــك هــم الكفـــرة الفـــجرة )) وقـــال تعالـــى .. (( وجــوه يومئـــذ ناضــرة * إلـى ربهــا ناظـــرة * ووجـــوه يومئــذ بآسـرة * تظـــن أن يفعــل بهـــا فاقـــــرة )) وقــــال تعالـى : (( وجـــوه يومئــــذ خاشــــــــعة * عاملــــة ناصـــبة * تصلـى نارا حاميــة )) (( وجـــوه يومئـــذ ناعمــــة * لسعيهــــا راضـــية * فـــي جنـــــــة عاليــــة )) اللهــــم لا تجعــــلنا ممــــــا قـــلت فيهـــــم .. (( إن المجرمــين في ضــلال وسـعر * يـــوم يســحبون فـي النار علـى وجــوههم ذوقــــوا مس ســـقر )) اللهــــم اجعـــلنا من المتقـــين الـــذين قلــت فيهـــم .. (( إن المتقــين فـي جنــات ونهــــر * فـي مقعـــد صــدق عنــد مليــــك مقـــتدر )) ومــــن الأعمــال التـي تبيــــــض الوجــه وتجـــل النور فيــه قيــام اللــيل ... الخلــق الحســـن ... مــراقبة الله فـي الســر والعلانيــــــة --- اللهـم بيــض وجـــوهنا يـــوم تبيــض وجـــوه وتســود وجـــــوه وأما أنا والله أحــــــب رؤية الله ، وانتــظر فــــي رؤية 0 اللهـــم لا تحـــــرمني من رؤيتـــــك ، والجنـــــــة لا تســــــــاوي مـــــن دون رؤيتـــــــك 0 وكما قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (( 4 - للصــــــائم فـــــرحتان: فـــــرحة عنـــــد فطــــــره، وفــــــرحة عنــــــد لقــــــاء ربـــــه0000 )) 0 واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ، وصلى الله عليه وعلى آله وســـــــــــلم 0 آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 13/07/2005 الساعة 06:08 PM |
|
#23
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى للملائكة من دون الترجمان ولا الحجاب : (( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة )) قالوا الملائكة : (( قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء )) 0 وقال الله تعالى لموسى من دون الترجمان : (( اذهبا إلى فرعون إنه طغى (43) أي: تجبر أو تكبر 0 أذهب : فعل أمر ، أذهب إلى فرعون : (( وكلم الله موسى تكليما )) 0 وقوله تعالى : (( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه )) 0 الحمدلله رب العالمين : اللهم لا تجعلنا من هذه الآية : (( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )) ، بل أجعلنا من هذه الآيات : (( يــوم تبــيض وجــوه )) 0 (( وجـــوه يومئــذ مســـفرة () ضاحكــة مســتبشرة )) 0 (( وجــوه يومئـــذ ناضــرة () إلـى ربهــا ناظـــرة )) 0 وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 آخر تحرير بواسطة Mohd Albulushi : 16/07/2005 الساعة 03:58 PM |
|
#24
|
||||
|
||||
|
((( الله تعالى أعلم ))) 0
|
|
#25
|
||||
|
||||
|
بــارك الله فيــك يــا محمــد ، ووفقــك الله إلى ما يحبه ويرضــاه .
وســــدد خطــــاك . ونفع الله بك الجميع . واعذرني على هذه المداخلـة : - _________________________________________ إن رؤية المؤمنين لربهم في الجنة ثابتة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الصحابة وأئمة الأمة . ولــم ينكــرها إلا من أعمى الله قلبــه ( العيـــاذ بالله ) . (( الأدلـــة مــن الكتــاب الله )) قال تعالى : { وجوه يؤمئذ ناضرة ( ) إلى ربها ناظرة ) القيامة : 22 _ 23 . ويقول سبحانه وتعالى : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } يونس : 26 ، وقد فسر أعلم الخلق بكتاب الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الزيادة : أنها النظر إلى وجه الله عزوجل ، وقال الله تبارك وتعالى : { على الأرائك ينظرون } المطففين : 23 ، أي ينظرون ما أعد الله لهم من النعيم وأعلاه النظر إلى وجه الله . وقال الله تعالى : { لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد } ق : 35 ، والمزيد هو الزيادة التي قال الله تعالى فيها : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } والتي فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بالنظر إلى وجه الله تعالى ، وقال تعالى : { لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير } الأنعام : 103 ، فقوله : { لا تدركه الأبصار } يدل على أن الأبصار تراه ولكنها لا تدركه ؛ لأنه _ جل وعلا _ أعظم من أن تدركه الأبصار . فهذه خمس آيات في كتاب الله كلها تدل على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة ، ولا ينكر هذا إلا جاهل . (( الأدلـــة من السنـة النبـويــة )) عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر ، وقال : ( إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته ) متفق عليه . وعن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار ؟ فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ) رواه مسلم . وختامـــا : نسـأل الله أن يرزقنـا وإيـاكـم النظـر الى وجهـه الكـريـم في جنـات النعيـم ، انـه على كل شئ قـديــر . |
|
#26
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك يامجد السلفي ، ويعطيك الف الف العافية ، أن شاء الله تعالى ، وشكرا على مرورك الكريم وعلى اضافتك 0
الحمدلله وصلى الله عليه وآله وسلم 0 |
|
#27
|
|||
|
|||
|
ولكن في الصحيحين ما يدل على إن الرؤية تكون في الموقف العظيم
""""" بحيث يتبع كل فرد الإله الذي يعبده وتبقى هذه الأمة حتى يأتي الله في الصورة التي يعرفونها """"" تعالى المولى عن ذلك علوا كبيرا . |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أو لــيــســه هــــذا عــنـــاد ظــاهـــر -------------- فـاذهــب أمـامــك مـوعــد لــن تـخـلــفــه أبــآيـــة الانــعـــام أدنــــى شــبــهــة --------- أم آيــــة الاعــــراف وَيــــك مــحــَّرفــه هـل فـيـهـمـا بـعـض الـتـشـابــه مـوهـمــا ------------- ايـجــاب سـلـبـهـمــا لـمــن لــم يـانـفــه كــلا ولـكــن الـخــوى سَــلــبَ الُـنــهــى ------------ واضـلـهــا فـتـهـوكــت فـــي الـزخــرفــه ومـن الـمـصـيـبــة ضــل سـعــيُ مـعـاشــر --------- قـلـدتـهــم تــخــذوا هــواهــم مـزلــفــه |
|
#29
|
|||||||
|
|||||||
|
اقتباس:
بــل نـعـبــد الـــرب الـــذي عـرفـانــنــا ---------- أيـــاه عــرفــان بـــأن لـــن نــعــرفــه أي عـجـزنــا عـــن دركـــه وهـــو دركـــه ----------- لا درك مـــا هـيــاتــنــا الـمـتـكــيــفــه تـجــريــدنــا لـصــفــاتــه ولـــذاتـــه ----------- تـجـريــده هــو نـفـســه لـــن نـعــرفــه تـوحـيــدنــا ايـــاه تــوحـــيد الــقُـــرآ ن ------------- بـذاتــه والـفــعــل مــنــه الـمـعــرفــه ونـجــلِّــه عـــن رؤيـــة بـالــعــيــن أو -------- بـالـقـلـب فــي الـدنـيــا وأخــرى مـزلـفــه اقتباس:
وجوه يوم بدرٍ ناظرات === إلى الرحمن يأتي بالفلاح تفسير النظر في الآية بالانتظار مروي عن السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، فقد أخرجه الإمام الربيع بن حبيب في مسنده الصحيح عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من طريق أبي معمر السعدي كما أخرجه أيضاً عم ابن عباس رضي الله عنهما من طريق الضحاك بن قيس ، وطريق سعيد بن جبير ، وعزاه إلى مجاهد ومكحول وإبراهيم والزهري وسعيد بن جبير ، وسعيد بن المسيب . ورواه ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما من الصحابة ، وعكرمة من التابعين ، ورواه عن عكرمة عبد بن حميد كما رواه عن مجاهد وأبي صالح بإسناد صححه الحافظ ابن حجر .وأخرجه الإمام ابن جرير عن مجاهد بخمسة أسانيد وفي كلامه إنكار صريح للرؤية ، فقد جاء في رواية منصور عنه أنه قال : لا يراه من خلقه شيء ، وفي أخرى مـن طريقه أيضاً قال : كان الناس يقولون في حديث ( فيرون ربهم) فقلت لمجاهد : إن أناساً يقولون إنه يُرى ، فقال : يَرى ولا يراه شيء . اقتباس:
وروى الإمام الربيع بإسناده إلى الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه فسر الزيادة بغرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب - كما سبق عن ابن عباس - وروى ابن جرير عن الحسن أنه فسرها بمغفرة من الله ورضوان ، وهو مروي عن مجاهد عند الربيع ، وروى الربيع عـن أبي حازم ، وابن جرير عن ابن زيد أنها عدم محاسبتهم على ما أعطاهم في الدنيا . وروى الربيع عن الشعبي أن الزيادة دخول الجنة ، وعن محمد بن كعب ما يزيدهم الله من الكرامة والثواب قوله تعالى : ( على الأرائك ينظرون ) "المطففين 23/25" وهو استدلال بما لا دليل فيه ، فإن غاية ما في الآية وصفهم بالنظر من غير ذكر للمنظور إليه ، ومن المعلوم قطعا أنهم يتمتعون بالنظر إلى أصناف النعم ، وأنواع الغرائب التي تبهج نفوسهم ، وتقر عيونهم ، ولم يقل أحد من السلف أن المراد بالنظر في الآية رؤية الله ، بل روى ابن جرير وغيره عن ابن عباس وقتادة وآخرين أنهم ينظرون إلى أعدائهم في النار ساخرين منهم ، وهذا الذي يقتضيه السياق ، وعوَّل عليه المفسرون إلا من شذ منهم. اقتباس:
أخرج الإمام البخاري: " حدثنا عبدة بن عبد الله حدثنا حسين الجعفي عن زائدة حدثنا بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم حدثنا جرير قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته " أخرج هذه الرواية ونحوها الإمام البخاري ( 6 / 2703 ، 1 / 203 ، 1 / 209 ، 4 / 1836 ، ) وابن حبان ( 16 / 476 ، 16 / 473 ، 16 / 475 ) والبيهقي ( المعجم الكبير 2 / 296 ، 2/ 310 ) والإمام مسلم ( 1 / 439 ، 1 / 440 ) وأبو داود ( 4 / 233 ) والترمذي ( 4 / 687 ) وابن ماجة ( 1 / 63 ) والنسائي (1 / 176 ، 4 / 419 ، 6 / 407 ، 6 / 469 ) و غيرهم .... جاءت هذه الرواية من طريق قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه. وقد روى هذه الرواية عن قيس كل من بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد ومجالد بن سعيد. هذه الرواية لا يصح الاحتجاج بها وذلك بسب قيس بن أبي حازم الذي اختلط وخرف في آخر عمره. فقد قال ابن حجر : " ... وثقه جماعة وقال يحيى بن أبي عتبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال كبر قيس حتى جاوز المائة بسنتين كبر وخرف " وقال المزي : " ... كبر قيس بن أبي حازم حتى جاز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله قال فاشتروا له جارية سوداء أعجمية قال وجعل في عنقها قلائد من عهن وودع وأجراس من نحاس قال فجعلت معه في منزله وأغلق عليه باب قال فكنا نطلع إليه من وراء الباب وهو معها قال فيأخذ تلك القلائد فيحركها بيده ويعجب منها ويضحك في وجهها " وقال الذهبي : " .. وثقه يحيى بن معين وغيره وقال بن المديني قال لي يحيى بن سعيد هو منكر الحديث لقد بين علماء الحديث حكم رواية من اختلط وتغير عقله : قال ابن الصلاح : " معرفة من خرف آخر عمره من الثقات ..... فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه ومنهم من خلط لذهاب بصره أو لغير ذلك. والحكم فيهم أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط أو أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده . " ( التقييد والايضاح ، 442 ) وقال ابن كثير : " في معرفة من اختلط في آخر عمره --- إما لخوف أو ضرر أو مرض أو عرض : كعبد الله بن لهيعة، لما ذهبت كتبه اختلط في عقله ، فمن سمع من هؤلاء قبل اختلاطهم قبلت روايتهم ، ومن سمع بعد ذلك أو شك في ذلك لم تقبل ." (الباعث الحثيث ، 182 ). وقال أبو لبابة : " .... وحكم مرويات المختلطين في أواخر أعمارهم : القبول قبل الاختلاط والرد بعد الاختلاط فمن شك من الرواة عنهم في حديث ما أنه أخذه عنهم قبل الاختلاط أو بعده ؟ رد حديثه " هذه الرواية - وبعد تطبيق هذا الحكم عليها – ترد ولا تقبل إذ أنه ليس هناك دليل قاطع على أن الرواة الذين أخذوا هذه الرواية عن قيس أخذوها قبل الاختلاط. وبهذا يتبين لنا عدم ثبوت هذه الرواية المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتبين كذلك أن ما نسب إلى جرير بن عبد الله رضي الله عنه لم يثبت بالدليل القاطع. اقتباس:
اقتباس:
قال ماتن القاموس وشارحه (الدركُ محركة اللحاق) وقد (أدركه) إذا لحقه ، وهو اسم مـن الإدراك ، وفي الصحاح : الإدراك اللحوق ، يقال : مشيت حتى أدركته ، وعشت حتى أدركت زمانه. ونص كلام الجوهري في الصحاح "الإدراك اللحوق ، يقال : مشيت حتى أدركته ، وعشت حتى أدركت زمانه ، وأدركته ببصري ، رأيته". وفي اللسان "الدّرك اللحاق - إلى أن قال - وتدارك القوم تلاحقوا ، وفي التنزيل (حتى إذا ادَّاركوا فيها). هذه نصوص أساطين اللغة الذين نقلوها إلينا بأمانة ، وليس فيها ما يدل على تفسير الإدراك بالإحاطة ، ولا يمكن حمل اللحوق أو اللحاق عليها ، لأن قول القائل : لحقت الجدار بيدي لا يدل إلا على مماسته له ، وهو قول فصيح مقبول وضعاً وعرفـاً ، مع تعذر إحاطة اليد بالجدار ، ومثل ذلك قولك ، أنزلت الحبل في البئر حتى لحق الماء ، وأمثلة ذلك لا تُحْصى ، ولم أجد مرجعا لغويا فسَّر الإدراك بالإحاطـة ، وناهيك دليلا على خطأ هذا التفسير عدم تقبل العرف والذوق لقول القائل في الحائط المحيط بالزرع إنه مدرك له ، ومثله قول القائل بأن البيت مدرك لمن كان وما كان داخله ، مع العلم بأنه لا يماري أحد في إحاطته بما اشتمل عليه. :شيطان: اقتباس:
أخرج هذه الرواية الترمذي ( 4 / 687 ) ، والإمام مسلم ( 1 / 163 ) ، وابن ماجه ( 1 / 67 ) ، وابن حبان ( 16 / 471 ) وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني. وقد قال الطبراني ( المعجم الوسيط 1/ 423 ) : " لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا حماد بن سلمة " حماد بن سلمة بن دينار ، جاء عنه في كتب الجرح والتعديل الآتي: 1- تقريب التهذيب ، 1 / 178 : " حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة " 2- قال الإمام أحمد في ترجمة علي بن عاصم ( تهذيب التهذيب 3 / 174 ) : " كان حماد بن سلمة يخطئ وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا " 3-) تهذيب التهذيب ، 1 / 482 ) " .. وقال حنبل عن أحمد أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه ...... وقال البيهقي هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري ...... " 4- وقال الذهبي في المغني ص 189 : " إمام ثقة له أوهام وغرائب وغيره أثبت منه " 5- وقال أيضا في الكاشف ج1 / ص 349 : " ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك " 6- وقال في الميزان ج1 / 590 : " كان ثقة له أوهام " 7- وقال في ( سير أعلام النبلاء ج7 / 452) بعد كلام : " إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه ؛ فلذلك لم يحتج به البخاري ، وأما مسلم فاجتهد فيه واخرج من حديثه عن ثابت مما سمع منه قبل تغيره " إلى أن قال : " فالاحتياط أن لا يحتج فيما يخالف الثقات " 8- وقال السيوطي في ( مسالك الخفاء ) المطبوع في ( الحاوي للفتاوي ) ج2 / ص 226 : " فإن حمادا تكلم في حفظه ووقع في أحاديثه مناكير " 9- وقال القاضي محمد بن عمر بن بحرق الحضرمي الشافعي في ( حدائق الأنوار ومطالع الأسرار ) ص 220 : " إلا أن مسلماً رواه من طريق حماد بن سلمة وهو متروك عند البخاري لو يرو له إلا تعليقاً " 10- وقال الألباني في الأحاديث الضعيفة 2 / 333 : " إن حماداً له أوهام " 11- وقال مقبل الوادعي في تعليقه على " التتبع " ص 212 عند الكلام على حديث مسلم في تفسير الزيادة في قول الله تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) : " وبعد فالذي يظهر لي هو ترجيح رواية الجماعة وإن كان حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت فإنه تغير حفظه بآخره كما في ( تقريب التهذيب ) والخطأ إلى الواحد أقرب منه إلى الجماعة . والله أعلم " من هذه الأقوال التي أوردها علماء الجرح يتبين سبب رفض الإباضية سند رواية صهيب. ولمعرفة المزيد من أقوال علماء الجرح في حماد بن سلمة الرجاء مراجعة (الطوفان الجارف) ج3 / ص 308 – 327 كون حماد بن سلمة صدوق أو ثقة في نفسه ليس بحجة ما دام قد اعترف علماء الجرح والتعديل بسوء حفظه وتخليطه في الرواية. وذكر ابن الصلاح حكم علماء الجرح في رواية المخلطين بقوله : " والحكم فيهم أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط أو أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده " ( التقييد والإيضاح ، ص 442 ) |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و البيت الذي ذكرته، يقصد منه حسان أن أهل بدر رفعوا وجوههم إلى السماء موجهين نظراتهم تجاه الله تعالى. و لا يعني هذا أنهم رأوا الله، فليس كل من نظر تجاه شيء رآه. أخي الكريم هل سمعت عربيا يقول سأنتظر إلى أحمد. أو أنا منتظر إلى خالد. نعم يقولون سأنظر إلى أحمد يعني أنه سيوجه نظراته إليه. أنا أنظر إلى خالد يعني أنه يتبع النظرات تلو النظرات تجاه خالد. أما في الإنتظار فالعرب لا تعدي الإنتظار بـ"إلى" بل يقولون. سأنتظر خالد، أنا منتظر أحمد.. من دون إلى. فعلى أقل تقدير الأصل بالنظر المعدى بإلى المسند إلى الوجوه أنه يفيد الرؤية الحقيقية. و الله أعلم. آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 18/07/2005 الساعة 01:45 PM |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثبوت مجيء النظر بمعنى الانتظار حال تعديته بإلى بالنقول الثابتة والشواهد البينة ولا عبرة بمن أنكر ذلك : قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقم فمن النقول المصححة له قول صاحب اللسان : ( ويقول القائل للمؤمَّل يرجوه إنما ننظر إلى الله ثم إليك ، أي إنما أتوقع فضل الله ثم فضلك ) . ومن شواهده ما رواه الإمام الربيع رحمه الله عن سفيان بن عيينة عن الأعمش عن أبي راشد أن مولاة لعتبة بن عمير قالت : إنما أنظر إلى الله وإليك ، فقال لها : لا تقولي كذلك ، ولكن قولي : إنما أنظر إلى الله ثم إليك . وقول جميل بن معمر : وإذا نظرت إليك من ملك والبحر دونك زدتني نعما وقول آخر : إني إليك لما وعدت لناظر نظر الفقير إلى الغني الموسر وقول غيره : كل الخلائق ينظرون سجاله نظر الحجيج إلى طلوع هلال ولا وجه للتفرقة بين كونه مسنداً إلى الوجوه أو إلى غيرها ، فإنه تحكم لا دليل عليه ، على أنه جاء بهذا المعنى مع إسناده إلى الوجوه في كلام العرب ، ومنه قول حسان : وجوه يوم بدرٍ ناظرات إلى الرحمن يأتي بالفلاح وقول البعيث : وجوه بها ليل الحجاز على الهوى إلى ملك كهف الخلائق ناظرة آخر تحرير بواسطة ـ الصديق ـ : 18/07/2005 الساعة 02:27 PM |
|
#32
|
|||
|
|||
|
هنيئا لكم بهذه العقيدة ( ... )، واللبيب بالإشارة يفهم
|
|
#33
|
||||
|
||||
|
وبالله نستعين وصلى الله عليه وآله وسلم ،،، وبعد :
أخي الجاهل ، كل الذي يتبع إلاله ، هم من هذه الآية : (( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )) كما تفضلت وقلت : بحيث يتبع كل فرد الإله الذي يعبده ( صدقت ) ، وهم المحجوبون عن ربهم ، كما جاء ت في الآية المذكورة 0 وكــذلك كما تفضلت وقلت : وتبقى هذه الأمة حتى يأتي الله في الصورة التي يعرفونها ، وهم مـن هــذه الآيــة : (( وجوه يؤمئذ ناضرة ( ) إلى ربها ناظرة ) الله تعالى أعلم0 إذن ياأخي أين المشكلة ؟ المهم شكرا على مرورك وعلى إضافتك 0 ------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------- --------------------------------------------------------------------------------- أخي المستبلي : النقاش العلمي هو رد الدليل بدليل وليس بقصائد الشعرية ، لا تنفع ولا تشفع في يوم القيامة 0ياحبيبي المســتبلي المعتقدات أهل السنة والجماعة ليس بنضريات ، ولا بفلسفات ، ولا بقصائد ، ولا حتى بالعقليات مثل ما تظن أنت وغيرك ، وإنما بالكتاب والسنة الصحيحة : (( قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين )) ، إذن القصائد ما تنفع ولا تشفع يوم القيامة 0 اكرر شكري وتقديري على مروركم الكريم ، وعلى اضافتكم للموضوع 0 اللهم ما كان في هذه الرسالة من صواب فمن فضلك وكرمك ، وما كان فيها من أخطاء أو زلل فمن نفسي والشيطان ، وأعوذ بك أن أضل أحد من عبادك أو أكون سببا ذلك 0 وصلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#34
|
|||
|
|||
|
الأخ الصديق،
سألت سؤالا: هل يقول العربي أنا أنتظر إلى فلان؟ أخي الكريم مجيء النظر المعدى بإلى بمعنى الإنتظار ممتنع! 1) وجوه يوم بدرٍ ناظرات *** إلى الرحمن يأتي بالفلاح هذه أجبنا عليها. 2) وجوه بها ليل الحجاز على الهوى *** إلى ملك كهف الخلائق ناظرة المقصود هنا أن هذه الوجوه تتوجه بنظراتها إلى ملك كهف الخلائق و تترقب ماذا سيفعل.. و ليس في هذا ما يوجب فهم النظر بالإنتظار. 3) وإذا نظرت إليك من ملك *** والبحر دونك زدتني نعما أي بمجرد أن يوجه الشاعر نظره إلى الملك، يغدق الملك عليه بالعطايا، و إن كان بعيدا، و ليس في هذا ما يوجب فهم النظر بالإنتظار. 4) إني إليك لما وعدت لناظر *** نظر الفقير إلى الغني الموسر يقصد الشاعر بأنه ينظر إلى هذا الشخص بضعف كما ينظر الفقير إلى الغني عندما يعطيه مالا، ليس في الكلام ما يوجب فهم النظر بالإنتظار. 5) كل الخلائق ينظرون سجاله *** نظر الحجيج إلى طلوع هلال النظر هنا هو ترقب رؤية الهلال بالعين و ليس في ذلك ما يوجب فهم النظر بالإنتظار. 6) فمن النقول المصححة له قول صاحب اللسان : ( ويقول القائل للمؤمَّل يرجوه إنما ننظر إلى الله ثم إليك ، أي إنما أتوقع فضل الله ثم فضلك ) . صحيح هذا يقال! و لكن النظر هنا لم يأتي بمعنى الإنتظار بل بمعنى توقع الفضل. و هذا لأن النظر بتذلل و انكسار هو أحد أحوال من يطلب الفضل من الناس. المهم أين وجدتم النظر المعدى بإلى أتى بمعنى الإنتظار؟ الجواب: لا يوجد. أتيتم بأشعار تفيد النظر الحقيقي و تأولتموها بغير دليل ثم قلتم نستشهد بهذه الأبيات.. هذا لا يستقيم!!! و سؤالي أكرره عليكم: هل يقول العربي: سأنتظر إليك؟ هل يصح هذا في لسان العربي الفصيح أو حتى العامي.. و سؤال آخر: القرآن كلما استخدم النظر معدى بإلى كان مراده الرؤية، و كلما استخدم النظر الغير معدى بإلى كان مراده الإنتظار. فهل يوجد أفصح من القرآن؟ و ما الذي جعل هذه الآية تخرج عن هذه القاعدة؟ يا ناس شوية إنصاف بس!!! |
|
#35
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#36
|
|||
|
|||
|
أخي المتفائل نعم أنا متأكد.
|
|
#37
|
||||||
|
||||||
|
اقتباس:
المراد من هذا البيت هو الأنتظار والدليل على ذلك وجود الفعل (يأتي ) وقد كان المؤمنون يوم بدر ينتظرون نصرة الله تعالى بلا شك .. اقتباس:
لابد أنك لا تفقه ما تقول كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً اقتباس:
اقتباس:
الذي يوجب الأنتظار في هذا البيت هو قوله ( لما وعدت لناظر ) وليس من الضرورة أن ينظر الفقير إلى الغني بضعف بل هذا من حقه وهو حق من الله تعالى حيث قال ( إنما الصدقات للفقراء ) فبطل ما ذهبت إليه من تدليس في قولك أنه ينظر إليه بضعف ولو كان ينظر إليه بضعف لما قال ( لما وعدت ) وإنما سيبداء في الطلب .. إما وقد جاءت كلمة الوعد فالمراد إذن الأنتظار .. اقتباس:
ولو كان نظر الجيج هنا بالعين لما قال ( إلى طلوع هلال ) وإنما سيقول ( نظر الحجيج إالى الهلال ) بدون كلمة طلوع والتي توحي بأنهم ينتظرون طلوعه ...أفهمت يا شاطر .. اقتباس:
ولأنه قال : ( يقول القائل للمؤمل ) والمؤمل هو من وعد شخصاً بشئ وأمله به فلذلك قال القائل للمؤمل ننظر إلي الله ثم إليك ) وتقدير الكلام فيما أملتني به ... آخر تحرير بواسطة متفائل : 19/07/2005 الساعة 03:18 AM |
|
#38
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قال الله سبحانه وتعالى ( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) : قال الإمام الطبري في تفسيره : حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا عمر بن عبيد ، عن منصور عن مجاهد ( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) قال : تنتظر منه الثواب . أبو كريب : محمد بن العلاء ثقة ، حافظ ..من العاشرة ( التقريب التهذيب ) عمر بن عبيد : قال أحمد بن حنبل لم ندرك بالكوفة أحدا أكبر منه ومن المطلب بن زياد وقال بو حاتم محله الصدق وقال الدارقطني : عمر ويعلي ومحمد أولاد عبيد كلهم ثقات وأبوهم ثقة ( تهذيب التهذيب) منصور بن المعتمر السلمي : ثقة ثبت ( تقريب التهذيب ) أم مجاهد فلا حاجة لبيان ترجمته أليس كذلك يا صديقي .. انظر هنا وحاول أن تضعف هذا القول أو أن تقول لا يوجد وقال الطبري : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد في قوله ( إلى ربها ناظرة ) قال تنتظر من ربها ما أُمر لها .. بعد كل هذا فلماذا تقول أنه لا يوجد !! أين الانصاف الذي تدعوا إليه ...وهل كان مجاهد جاهل باللغة العربية أو لا يفقه ما يقول وهو إمام في التفسير كما شهد له الكثيرون بذلك . أخبرني الآن أين وجدت أن معنى ناظرة أي تنظر إليه وبالسند الصحيح !!! وكيف يقصد بها النظر والكلام هنا عن يوم المحشر ولو كانت تعني النظر لنظر إليه المسلمون المؤمنون والكفار جميعاً ..والنظر لا ينسب للوجه بل للعين ، والوجه يدل على الذات لا العين ... أبو يسرى من أين اخترعت هذه القاعدة أن النظر إذا عدي بإلى فلا يُراد منه إلى الرؤية المعروفة وهل لهذه القاعدة أصلاً في اللغة العربية ... وقال أبو حيان اللغوي الفذ المفسر الكبير نقلاً عن ابن عطية قوله ( ذهبوا يعني المعتزلة ، إلى أن المعنى إلى رحمة ربها ناظرة أو إلى ثوابه أو ملكه ، فقدروا مضافاً محذوفاً ، وهذا وجه سائغ في العربية كما تقول ناظرة إليك في كذا ، أي إلى صنعك في كذا ) أهـ وقد نقل هذا القول عن الزمخشري وهو من هو في اللغة والبلاغة والبيان ومذهبه لا يقدح فيه فلا تحاول أن تقول بانه معتزلي ... السؤال الموجه إليك الآن : هل ينحصر النظر أو الرؤية إذا عدية بإلى للنظر بالعين فقط ؟؟ سأنتظر إجابتك فإن قلت نعم أجبناك بما يسرك وإن قلت لا فقد ناقضت نفسك وإلى اللقاء ..
|
|
#39
|
|||||
|
|||||
|
انظروا إلي تناقض أبي يسرى
قال الشيخ أبو يسرى في البداية :
اقتباس:
ثم قال محاولاً أن يفسر كلام حسان رضي الله عنه : اقتباس:
من أين لك هذا أعني أين المصدر الذي نقلت منه هذا الكلام ..وهل كانوا يرفعون أبصارهم إلى السماء أم كانوا يقاتلون على العموم ننتظر المصدر الموثوق .. وبما أن أبا يسرى يقول أن النظر إذا عدي بـ( إلى ) لا تفيد إلى النظر بالعين قال بعد ذلك متخبطاً اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وقد ذكر الزبيدي هذا تاج العروس قوله : ويقول القائل للمُؤمِّلِ يرجوه: إنّما نَنْظُر إلى الله ثم إليك، أي إنما أتوقعُ فَضْلَ الله ثم فَضْلَك . ولم يقصد المؤمل أن ينظر إلى الله تعالى وإنما ينتظر اليسر من الله ثم التيسير من المحسن إليه والتوقع لا يكون إلى لما سيحصل مستقبلاً ويبقى منتظراً لما توقع . وقال : وتقول: عُيَيْنَتي نُوَيْظِرَةٌ إلى الله ثم إليكم. وهو كسابقه إنما انتظر الفرج من الله ثم منكم مع أن النظر قد عُدي بـ (إلى ) إلا أنها لا تفيد النظر بالعين .. وإن لم يكن المقصود منها الانتظار كما قال هو ( أبو يسرى ) فعلى الأقل دل كلامه على أن القاعدة التي أخترعوها لا تنفع على تكون مطردة في كل الأحوال ويصبح دليلهم على أن النظر إذا عدي بـ( إلى ) ضعيف لأن الدليل إذا تطرق إليه الأحتمال بطل الأستدلال به .. دمت بخير يا أبا يسرى وأقول أين وجدتم إن النظر المعدى بإلى لا يفيد إلا النظر بالعين والرؤية البصرية فقط .. ولنا لقاء . لا يوجد
آخر تحرير بواسطة متفائل : 19/07/2005 الساعة 03:23 AM |
|
#40
|
|||
|
|||
|
المتفائل،
1) وجوه يوم بدرٍ ناظرات *** إلى الرحمن يأتي بالفلاح الفعل "يأتي" لا يتعارض و النظر الحقيقي، فالشاعر هنا يصف حال المسلمين في الضراعة كمن يرفع نظره تجاه ربه يرى متى يأتي جند ربه من السماء. فلا يوجد ما يوجب الإنتظار من هذا الشعر. الذي نص على عدم مجيء النظر المعدى بإلى بمعنى الإنتظار كثيرون (سأنقل لك أسمائهم عندما أذهب إلى المكتبة) و قول مجاهد لا يحمل على تفسير (ناظرة) في الآية ب(الإنتظار) بل على كون هذه الوجوه التي تنظر إلى ربها تنتظر ثوابا منه و هي تنظر إليه، و هذا احتمال قوي في كلام مجاهد خاصة و هو يقول برؤية الله تعالى. يبينه اللغة العربية لا تحتمل حمل النظر بإلى على الإنتظار، لأن "إلى" حرف يفيد منتهى الغاية - هذا تجده في كل كتب اللغة مثل شرح الأجرومية مثلا. فهي لا تأتي إلا مع الأفعال التي تحتاج بيان منتهى الغاية. مثل "يذهب" ... ذهب محمد إلى المدرسة... ففعل يذهب يقتضي أن يكون هناك نقطة ينتهي إليها الفاعل و هذه النقطة دلت عليها "إلى" في الجملة. مثل "ينظر" ... ينظر أحمد إلى الطائر... ففعل ينظر يقتضي أن يكون هناك نقطة ينتهي إليها نظر الفاعل و هذه النقطة دلت عليها "إلى" في الجملة. و قد تأتي "إلى" بمعنى "مع" كما جاء في قوله تعالى "لا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم". و الإنتظار أو النظر بمعنى الإنتظار (حتى لا تتهمني بالتدليس) الفعل المشتق منه لا يحتاج لبيان منتهى الغاية، و لا تستطيع أن تدعي أنه يفيد معنى المعية! على أنه لو فاد أي معنى آخر لزمك أن تأتي بالدليل على أنه المعنى المراد، لأن الاصل في "إلى" أن تفيد منتهى الغاية. مثلا قل لي ما معنى "إلى" في قولك "أحمد ينتظر إلى سالم" أو "أحمد ينظر إلى سالم" طبعا إن حملنا النظر هنا على الإنتظار! الجواب: لا شيء و جودها في الجملة عبث لا يقول به عربي! و إلا فاذكر لي المعنى الذي تفيده "إلى" من هذه الجملة الأعجمية! آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 19/07/2005 الساعة 06:57 AM |
|
#41
|
|||
|
|||
|
2) وجوه بها ليل الحجاز على الهوى *** إلى ملك كهف الخلائق ناظرة
5) كل الخلائق ينظرون سجاله *** نظر الحجيج إلى طلوع هلال اعترضت بقولك "الترقب هو الإنتظار" و هذا اعتراض خاطيء، لأننا نتحدث عن الترقب الحاصل بالنظر بالعين كما دلت عليه الأبيات الشعرية. فكونه في حالة إنتظار لا ينفي أنه ينظر حقيقة إلى من يترقبه. |
|
#42
|
|||
|
|||
|
4) إني إليك لما وعدت لناظر *** نظر الفقير إلى الغني الموسر
اعترضت بقولك "الذي يوجب الأنتظار في هذا البيت هو قوله ( لما وعدت لناظر )" و هذا اعتراض خاطيء، لأن خصمك - أبو يسرى - يقول لك: 1) النظر لا يأتي بمعنى الإنتظار إذا عدي بإلى، فعليك بأن تأتي بكلام غير محتمل يدل على صحة ادعائك. 2) يقول لك خصمك يحتمل - و أقولها من باب التنزل فقط - أن يكون قصد الشاعر أنه يوجه نظراته إليه بتذلل كما يوجه الفقير نظره إلى الغني بتذلل ليرى هل سيفي بوعده. هذا احتمال وارد و بتطبيق قاعدتك "ما طرأ إليه الاحتمال سقط به الإستدلال" - و هي قاعدة صحيحة - يكون استدلالك بهذا البيت ساقط. هل فهمت يا شيخ متفائل!!!!؟؟؟ ثم يا شيخ متفائل نحن لا نتكلم عن كلام الله و رسوله نحن نتكلم عن أبيات قالها العرب، فأرجوك لا تقل لي هذا حق لهم من الله و هذا ليس حقا لهم من الله و كأن الشاعر يتكلم بلسان الله و رسوله. أخي الكريم هذا مثال حي للصعوبة التي أجدها معك في الحوار، فحواري معك عادة ما يأخذ مني جهدا مضاعفا، لأنني عادة ما أضطر للخروج من صلب الموضوع، و شرح أمور بديهية في الحوار. و المشكلة الأكبر هي أنك في بعض الأحيان لا تفهم شيئا مما أقول، فينتهي بنا المطاف إلى حوار الطرشان. |
|
#43
|
|||
|
|||
|
6) ( ويقول القائل للمؤمَّل يرجوه إنما ننظر إلى الله ثم إليك ، أي إنما أتوقع فضل الله ثم فضلك )
يا أخي لم أفهم اعتراضك هنا، صاحب اللسان يقول أن النظر هنا هو توقع الفضل، و أنت تقول بأنه الإنتظارََ!!! سبحان الله. يا أخي أولا عليك أن تفرق بين لازم الكلام و منطوقه! ثانيا عليك أن لا تجعل لازم القول هو عين قول المتكلم. هذه الأمور يجب أن تعرفها لنستطيع أن نتحاور! يا أخي سأحاول أن أبسط لك قصدي: أنت كأنك تقول : بما أن النظر هنا هو توقع الفضل و بما أن الذي يتوقع الفضل من شخص ما، يفترض أنه ينتظره (و هنا جعلت الإنتظار من لوازم توقع الفضل)، إذن معنى توقع الفضل هو الإنتظار (و هنا جعلت هذا اللازم هو عين المعنى). و معنى النظر الإنتظار. و لو طبقنا هذا الفهم الذي لم أجده عند أحد غيرك، لصح أن نجعل النظر يعني أي شيء نتخيله. مثلا الذل. بما أن توقع الفضل يلزم منه التذلل لمن يعطي الفضل، إذن توقع الفضل معناه الذل. و على هذه اللخبطة قس. على أن توقع الفضل لا يلزم منه الإنتظار، لأنه يحتمل أن يدخل الرجل على المؤمل لتوه و يقول له ذلك فيعطيه في ساعته، من دون انتظار. و ما طرأ إليه الإحتمال سقط به الإستدلال. |
|
#44
|
|||
|
|||
|
ردي الأخير اضطررت أن أفصل فيه، ليس لأرد على الأخ المتفائل بل لأشرح أمورا مقررة عند أهل العلم.
و هذا الرد سأفصل و أسترسل ليس لأرد بل لأشرح بديهيات مقررة عند كل متحاور.. كنت سألت الأخ الكريم بالسؤال التالي: المهم أين وجدتم النظر المعدى بإلى أتى بمعنى الإنتظار؟ و قد سقت سؤالي هذا و أنا أتحدث عن اللغة! بمعنى آخر طالبته بأن يأتي بما يدل أن العرب تعبر عن الإنتظار بالنظر المعدى بإلى. فأجاب العلامة متفائل: "بل يوجد في كتاب الله تعالى ...قال الإمام الطبري في تفسيره عن مجاهد ( وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة ) قال : تنتظر منه الثواب ." بالله عليكم يا أخوان أنصفوني، ما الحل مع أخي المتفائل!؟، أخي الكريم إن لم يكن لديك دراية في هذه المسائل فأنت و الله لست مكلفا بأن تقحم نفسك بها. افهم يا شيخ متفائل: 1) طالبتك أنا بما يدل على أن العرب تفهم من النظر المعدى بإلى، الإنتظار. 2) الشيخ أحمد في كتابه الحق الدامغ لم يستشهد بكلام مجاهد كدليل لغوي. 3) ليس لأن الشيخ جهل أن كلام مجاهد حجة لغوية بل لأنك أنت الذي أخطأت عندما اعتبرته كذلك، فكان عليك أن تفكر قليلا قبل أن تكتب هنا. 4) مجاهد لم يقل بأن العرب تفهم من النظر المعدى بإلى، الإنتظار. 5) إذن قول مجاهد يحتمل عدة احتمالات: - أنه فسر النظر بالإنتظار لأن النظر يطابق الإنتظار لغة. (و هذا ما ادعيته أنت) - أنه فسر النظر بالإنتظار لأن النظر هنا يلزم منه الإنتظار فأخذ بمنطوق اللفظ و مفهومه. (و هذا ادعيته أنا) - أنه فسر النظر بالإنتظار لأن النظر هنا يلزم منه الإنتظار لقرينة قامت عنده و هذا "تأويل". حتى أبسط كلامي هذا يحتمل أن يكون كلام مجاهد تفسيرا لغويا أو تأويلا للنظر المعدى بإلى في الآية. فليس لك أن تجزم أن كلام مجاهد في الآية كان بيانا لغويا لمعنى النظر المعدى بإلى، لانه يحتمل أن يكون مجاهد تأول النظر هنا.. و ما طرأ إليه الإحتمال سقط به الإستدلال. آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 19/07/2005 الساعة 08:59 AM |
|
#45
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لعلك تقصد: بما أن النظر إلى شيء ما, لا يلزم منه وقوع الرؤية - و هذا الكلام قرره الشيخ أحمد في الحق الدامغ و أعترف به أبو يسرى فهو محل اتفاق - فحتى لو سلمنا بأن النظر المعدى بإلى يدل على الرؤية، لا يمكن القطع بأن الرؤية في الآية قد وقعت حقيقة، لأن مجرد النظر لا يلزم منه وقوع الرؤية باعتراف الخصم (أبو يسرى). إذا كان هذا قصدك، فجوابي عليه هو: الأصل في النظر هو وقوع الرؤية ألا ترى أنك لو قلت "محمد ينظر إلى أحمد" فهم منك السامع أنه يراه. الخروج عن هذا الأصل لا بد له من قرينة. في شعر حسان: وجوه يوم بدرٍ ناظرات *** إلى الرحمن يأتي بالفلاح حكمنا بعدم وقوع الرؤية لوجود قرينة معنوية دلت على عدم وقوع الرؤية و هي معرفتنا المسبقة بأن أهل بدر لم يروا الله في بدر، و النصوص الدالة على عدم جواز الرؤية في الدنيا كقوله تعالى (لن تراني) و قوله (لا تدركه الأبصار). فعدم وقوع الرؤية في الدنيا هو محل اتفاق و اجماع بيننا و بين الخصم و هي قرينة نقلية على أن مراد حسان لم يكن وقوع الرؤية بل شخوص الأبصار إلى السماء حيث الله رجاء ارسال النصر من السماء. و هذا أمر نشاهده حتى في أيامنا هذه، فالتوجه إلى السماء في وقت الحاجة فطرة فطر عليها كل البشر. و الآن نسألكم ما هي القرينة الدالة على أن النظر في الآية لن يتحقق منه الرؤية؟ الجواب: لا يوجد. أخوكم أبو يسرى. آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 19/07/2005 الساعة 01:31 PM |
|
#46
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثانيا : أنه استدلال بمفهوم المخالفة ، وهو حجة ظنية اختلف العلماء في الأخذ بها في الأمور العملية الفرعية ، فكيف بالقضايا الاعتقادية الأصلية مع أن الاعتقاد ثمرة القين ثالثا :الآية قيدت ذلك ب(يومئذ) فمعناه أن الكفار قبل ذلك - على صحة إستدلالكم بالآية- يمكن أن يروا ربهم قبل يومئذ :شيطان: اقتباس:
المشكلة هو إعتمادكم لروايات ضعيفة في تفسير هذه الآية الكريمة وترككم لروايات صحيحة لرجال ثقات ذكرها أخينا متفائل اقتباس:
على العموم ردينا الدليل بالدليل والروايات بأقوال الجرح والتعديل فهل لكم من علم فتخرجوه لنا ؟؟؟
آخر تحرير بواسطة المستبلي : 19/07/2005 الساعة 10:50 AM |
|
#47
|
||||
|
||||
|
يهدينا ويهديكم الله إلى الحق ، والحق هو ما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وغير ذلك فهو من باطل ، حتى ولو من صاحب لسان العرب 0
ياالمســـتبلي مافائدة الكلمات العربية الفصحى لا ترى الباطل باطلا والعياذ بالله ، يقول الله تعالى : (( أبصر به وأسمع )) سورة الكهف ، أي : إنه لبصير بهم ، سميع لهم 0 ما فائدة الكلمات العربية الفصحى ، ما تفهم (( أبصر به وأسمع )) أي : ما أبصره وأسمعه ، وتأويل الكلام ما أبصر الله لكل موجود ، وأسمعه لكل مسموع ، لا يخفى عليه من ذلك شيء ، فلا أحد أبصر من الله ولا أسمع 0 ما فائدة العربية الفصحى ما تفهم : (( اسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا )) أي : ما أسمعهم وأبصرهم (( يوم يأتوننا )) يعنى يوم القيامة (( لكن الظالمون اليوم )) أي في الدنيا (( في ضلال مبين )) أي لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون ، فحيث يطلب منهم الهدى لا يهتدون ويكونون مطيعين حيث لا ينفعهم ذلك ، ثم قال تعالى : (( وأنذرهم يوم الحسرة )) أي أنذر الخلائق يوم الحسرة (( إذ قضى الأمر )) أي فصل بين أهل الجنة والنار (( وهم )) أي اليوم (( في غفلة )) عما أنذروا به يوم الحسرة والندامة (( وهم لا يؤمنون )) أي لا يصدقون به (( الله المستعان )) 0 ما فائدة الكلمات التي تخالف الكتاب والسنة : (( إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون )) ، اتق الله يا المســـتبلي ، فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل ، وأنت كذلك يا متفائل ياعنيد ، أسمع يا حبيبي كلام أبو يسرى ، أن شاء الله تعالى تدخل الجنة ، اتق الله ، قبل ما تقع الفارس على راس 0 هذا ونســأل الله أن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة رسوله ، إلى يوم نلقاه ، وهو راضي عنا ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم 0 |
|
#48
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما زلت في اللف والدوران ، فقد قلت أن الشاعر يصف المسلمين في "الضراعة" ، لا النظر بالرؤية يا أبا يسرى!! حتى تأتي بعد ذلك وتقول كمن يرفع نظره تجاه ربه يرى متى يأتي جند ربه من السماء. وإن دل فإنما يدل على تخبطك يا........... اقتباس:
مع أن مجاهد لم يقل إلا تنتظر منه الثواب!! اقتباس:
فإن يا أبا يسرى بعد الرحمة لن يكون هناك إنتظار!! آخر تحرير بواسطة ـ الصديق ـ : 19/07/2005 الساعة 08:24 PM |
|
#49
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا تعليق
|
|
#50
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
|