![]() |
|
|
#51
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ايران على طول التاريخ تطمع بالخليج العربي ... واذا كان العالم يسموا الخليج الذي ينطق العربية بأنه فارسى , هل نحن نشاركهم الرأي؟!! ايران عندما كان الخليج فزمن الجاهلية صحراء , كانت تغير على العرب وتنهبهم ... كيف الحين !! والخليج كله ثروات...؟ ايران تطمع بالخليج وتريد ان تسيطر عليه سياسيا واقتصاديا وعسكريا ... هذا شىء اكيد ومعروف... وهي الحين تريد اسلحه نووية , كما تقول لانتاج الطاقة او وقاية من اسرائيل ... كان ايران تحاربت مع اسرائيل , وكانها من الدول المواجهه لاسرائيل ... أعتقد سيطرة بريطانيا وامريكا واسرائيل لنا كفاية , مانريد ايظا يسيطر علينا الفرس.........
|
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
||||
|
||||
|
ايران تقول انها تتسلح لحمايتها من الخطر الا سرائيلى , واسرائيل تقول نزعوا اسلحة ايران , انزع اسلحتي...
والعرب واقعين بين فم كماشة.......وهم الضحية من تسلح الاثنين ... هل تعتقدون لو هاجمت اسرائيل العرب وغارت عليهم , ستقول ايران ايها العرب انا أفديكم بدمي , وادافع عنكم بسلاحي ..؟!!! |
|
#53
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد أدركت كل من الحركة الصهيونية واليهودية ان تحالفهم الذي مرت عليه عقود لم يحقق لهم الاهداف التي تحالفوا لتنفيذها في ظل أضعف المواقف العربية واقصد هنا جملة الحروب العربية الاسرائيلة حين كان من السهل اغتنام الضعف العربي في تلك الفترة في تحقيق مطامعهم المتمثلة في اقامة الدولة اليهودية الكبرى ولكنهم تريثوا ظنا منهم انها سيغنمون بفرصة اكبر الا ان الرياح اتت بما لاتشتهي انفسهم في ظل موجة التغير الشعبي في الوطن العربي بعد حالة الياس التي اصابت هذه الشعوب من تغيرات حقيقية تقوم بها قياداتها تجاه السياسة الامريكية الغير محايدة في التعامل معهم واخذ عاتق المقاومة النوعية بشتى انواعها كخيار استراتيجي تعتمد عليه للتعامل مع الخروقات الامريكية لسيادتهم واستقلالهم وظهر هذا جليا من خلال الاوضاع في الاراضي الفلسيطنية وافغانستان والعراق وهذ بحد ذاته تطور نوعي ومن هنا كانت فكرة التوسع التي يروجون لها منذ قديم الزمان والتي يبدو انهم سيضعونها في الادراج غير قابلة للتنفيذ في الوقت القريب لانه لايلوح في الافق موقف ضعف عربي على الاطلاق ومن هنا بدأ واضحا عمق الخلاف بين الحركتين بسبب تضييع الفرصة التي كانت سانحة لهم ولايمكن اعتبارذلك الخلاف بين الحركين كلعبة القط والفار لأن مايقوله شخص ذو مسؤلية كبيرة كحاخام كبير في الحركة يعكس حقيقة وضع الاحتقان الذي عليه الحركة الان الا انهم فوق ذلك فهم حريصون كثيرا بعدم نشر غسيلهم على العالم حرصا على تماسك جبهتم الداخلية المتصدعة اصلا واذا كنا سنعتقد بان مانراه على الظاهر مجرد تمثيليات فالاجدر بنا الا نصدق حتى انفسنا وسوف اسوق لك مثالا بسيطا عندما وبخ الرئيس بوش وزير الحرب الاسرائيلي (لاأذكر اسمه وقت كتابة هذه السطور ) في احدى اللقاءات مع الفلسطينيين وقال له " أنت ايراني وسوف أجرك الى المفاوضات " فلولا وجود تصدع كبير في اتحاد الحركتين الصهيونية واليهودية هل سيتجرأ بوش لفعل هذه الحركة ؟ ومن ناحية اخرى فسياحة الشد والتهاون التي تنتهجها السياسة الايرانية في تعاملها مع العالم لن تجدي نفعا في ظل التنامي والرفض الدولي المطلق لبرنامجها النووي حيث ليس من المتوقع ان تطوع السياسة الايرانية هذه الغرب في حل مشكلتها ويبدو انها لاتعي جيدا حجم الاصرار العالمي الذي يلوح للافق ضدها الا قريبا عندها سارعت بارسال وفودها الى دول الخليج لتطمينهم وهم بدورهم ينقلون الصورة الى امريكا لكن من الواضح ان اولى الضربات التي تلقوها من رئيس دولة الامارات عندما صرح باهمية وضرورة اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل بشتى انواعها رغم الشرح الذي قدمه المسؤول الايراني ويبد انه اي رئيس الامارات نقل الى المسؤول الايراني تأكيد حكام الخليج لهذا المبدأ واما عن حجم التأييد الشعربي العربي للسياسة الايرانية فهو ليس بالحجم الذي المؤثر الذي يعتمد عليه لمواجهة الحجم الهائل من التحالف الدولي القادم للتعامل مع ايران وذلك بسبب عقائدي يكمن في قلة عدد الشيعة في تلك الدول وكذلك عدم لعب ايران منذ قيام الثورة اي دور ملموس له تأثير مباشر على الشعوب العربية فايران لم تقدم شيء يذكر الا اختلاق المشاكل مع الدول التي ذكرتيها واخرها مع اليمن ثم ان الشعوب العربية الاخرى فهمت من السياسة الايرانية انها لاتهتم الا بالتوسع الحدودي والمذهبي مما قلص حجم الدور الذي سوف تلعبه ايران لخدمة الاسلام ومامناداتها مؤخرا لتغيير اسم الخليج العربي الى الخليج الفارسي الا جزء من سياستها التوسعية فكيف تريد من العرب الالتفاف حولها وفي نفس الوقت تتوسع على حساب مناطقهم؟واخيرا تبقى نقطتان هما من نفذ احداث سبتمبر ومن صنع القاعدة سوف يكون للحديث بقية ،،،،، |
|
#54
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
كتبت رد على تعليق ظلال ولكنها لم تظهر !!! |
|
#55
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهذه امريكا التي نرسمها نحن كاخطبوط للعالم ليست في نظرهم إلا سلما وضعوه قائما ليصلوا من خلاله إلى ما أرادوا ، وهي ( أمريكا ) ومع ما تتمتع به من قوة استراتجية وتسلحية و.......... إلا أن اليهود يعرفون نقاط ضعفها ، وكيف بإمكانهم إسقاطها لو أرادوا ، ولأن قياداتها يعرفون ذلك فهم حريصون على إظهار مبادئ الولاء لهم ، واختلاف اليهود مع الصهاينة اختلاف هم صنعوه فيما بينهم ليلعبوا على كل الأطر والهدف واحد ( دولة إسرائيل العظمى ) .... ، ولأن إيران مدركة إدراك أمريكا بمدى قدرة اليهود والصهاينة فهي لا يهمها كثيرا التحالف مع أمريكا بقدر اهتمامها بالتحالف مع إسرائيل نفسها فهي تعرف أن الخطر قادم من هناك . وعن من أقام القاعدة وأنشأها فالقاعدة في بدايتها قامت كرد فعل لحركة الكبت المعاشة في العالم العربي ... كرد فعل لحالة الجبروت الممارسة على الشعوب ... كرد فعل لحالة الهوان التي أصابت الإسلام والعروبة ، لكن وللأسف فقد اخذت هذه الحركة طابعا مغايرا لما نهجت ربما لأن الأمريكيين واليهود استطاعوا اختراق قياداتها ، وبدل من ان تكون صوتا للعرب أصبحت سهما في صدر العرب ، والمتتبع للحالة المرئية منذ نشوء الحرمة وإلى الآن ليلاحظ كم المآسي التي أصابتنا ... استعمار أفغانستان ... سقوط العراق ... التوغل الكبير لأمريكا واليهود في دولنا بحجة محاربة الارهاب ... الخ . في يوم 11 سبتمبر كنت أسأل نفسي لما لم توجه هذه الضربات لتل أبيب أو أي مدينة اسرائيلية ؛ فإسرائيل عدوتنا قبل امريكا .. لماذا وجهت هناك ؟؟؟ أم أنها كانت بداية الخط الأول في طريق اغتيالاتنا ؟؟؟؟ وبمباركة القاعدة. وتبقى آراء ..... |
|
#56
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#57
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تبقى آراء .... وربما في ذات يوم سيتضح الغموض الذي نعايشه .... لك أجل تقدير وتحية مني ..... وشكرا لك
|
|
#58
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولربما ،،،، مع الشكر الجزيل لقلم الأخ/ البدر المنير كاتب الموضوع ولك أنت ولمداخلتك وتعليقاتك الهادفة وفي انتظار موضوعك الجديد ياسيد البدر لكن بعد رؤية تعليقاتك حول ماكتبت أنا والأخت ظلال في الموضوع السابق بس خفف من أسلوبك الدبلوماسي قليلا في الرد لأني أقرأه فيك حتى قبل لاترد علينا وياسيدي سعيدون بأي رد تراه مناسبا حتى لو بحرف واحد . |
|
#59
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#60
|
|||
|
|||
|
يبدو ان الانتقادات للامريكيين تتزامن في الدول العربية ، فلقد قام قبل ايام قليلة رئيس البرلمان اليمني الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بانتقاد تحركات سفير الولايات المتحدة بين القبائل اليمنية !!!!
ووصف تلك التحركات بأنها " تدخل سافر في صميم السيادة اليمنية وانتقاص منها " ماذا يعمل الامريكيين بالمنطقة خلال هذه الفترة يا ترى ؟ ام هي محاولة للتوفيق بين الاطراف اليمنية لحل ازمة صعدة (الحوثي) والتي فشلت المساعي اليمنية في وضع حدا نهائيا لها مع كثرة التطمينات الرسمية وتفاجأنا بعدها بايام باستمرار عمليات القتال بين الطرفين
آخر تحرير بواسطة البدر المنير : 10/06/2005 الساعة 10:12 PM |
|
#61
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#62
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#63
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بعد تصريحات سابقة للرئيس اليمني أكد فيه أن بلاده تجنبت ضربة أمريكية مؤكدة بعد أحداث سبتمبر وتدمير المدمرة كوول وفي الحقيقة أنا أستغرب كيف استنتج الرئيس أن هناك ضرب أمريكية قادمة أصلا لليمن ولماذا ولو كانت هناك ضربة انتقامية أصلا بسبب أحداث سبتمبر كانت الاولى بهاا لمملكة العربيةالسعودية حيث الكثير ممن نفذوا الاحداث الشهيرة هم من الجنسية السعودية ويمكن كان هذا هو مفتاح الاستسلام اليمني للشروط الامريكية خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس اليمني لواشنطن وبعدها جاء ليؤكد بعد مقابلة مع الجزيرة أو العربية أن في بلاده توجد خلية من عناصر استخبارات امريكية تعمل بالتنسيق مع الاجهزة اليمنية للتحقيق في حادث المدمرة ومساعدتهم في الحرب على مايسمونه الارهاب وتجوال السفير الامريكي هذه المرة هل هو بالتنسيق مع الاجهزة الامنية ام عمل انفرادي ؟ |
|
#64
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
مسكينة اليمن إذا السعودية بجلال قدرها وغيرها من الدول التي تدعي لنفسها شأنا خافت من ردة الفعل الأمريكية وجندت قواتها لملاحقة من تعتبرهم إرهابيين ، فكيف باليمن ؟؟؟ يكفيها كلمتين فقط حتى وإن لم يكن هنالك ثمة ضربة مباشرة موجهة لها ... كلمتين فقط تجعلان رئيسها وحكومتها يفتحان أرضهم كاملة للأمريكان . |
|
#65
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عزيزي اظن لا يخفى عليك الاساليب الماكرة لطلب المساعدات المالية من الدول الكبرى والرئيس صالح وجدا الارهاب اليمني (في ظل الحرب على الارهاب) فرصة لكسب مساعدات لحكومته
|
|
#66
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
علي عبدالله صالح ليس أمكر وأدهى من الأمريكان والغرب حتى لو أراد اللعب على هذه الورقة فحتى اليوم والحرب على مايسمى بالارهاب من عام 2001 لم نسمع عن مساعدات لاأمريكية ولاأوروبية تتدفق على اليمن بل بالعكس زادت مشاكله الداخلية والصراعات القبلية بين الزعامات بسبب سياساته الانفتاحية مع واشنطن والغرب وقضية الحوثي مثال حي على ذلك وادراكا من الغرب لأي محاولة يمنية للعب على ورقة الظروف الدولية للدول الغربية وبخاصة امريكا وللحيلولة دون استغلالها لصالحه أي الرئيس اليمني قامت أمريكا باعتراض سفينة تحمل صواريخ سكود قادمة من كوريا الشمالية لليمن في بحر العرب وأعلنت عن ذلك في وسائل الاعلام العالمية وكان الهدف من الاعلان حتى تبين للعالم بان عملية الافراج عن الشحنة تعتبر مكافأة لليمن على تعاونه معها في حربها على الارهاب وقد اعتبرت اليمن هذه الخطوة انجاز ومن يومها لم تتجرأ على طلب شيء . أرأيت دهاء السياسة يالبدر المنير ؟ |
|
#67
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن في نفس تعتبر الولايات المتحدة الامريكية اليمن احدى أهم المواقع الاستراتيجية لها ، فهي المنفذ الهام للبحر الاحمر ، وطالما حلمت امريكا ان يكون لها حظوة في ميناء عدن لولا الكارثة المأساوية التي اصابت المدمرة (كول) والتي اصابت الامريكان في مقتل والتي وضعت حدا وتراجعا كبيرا للمنطقة الحرة بالميناء المذكور ! عودة للمساعدات الامريكية والتي أراها اقرب الى اسلوب العصا والجزرة ، فلقد بإعادة جدولة الديون اليمنية في مايو 1998، أسقطت بموجبها 60% من الديون المستحقة للولايات المتحدة، في إطار اتفاقات نادي باريس، وإعادة جدولة الدين المتبقي، وقيمته 27 مليون دولار على مدى ثلاثين سنة، مع فترة سماح لا تزيد على عشر سنوات. المساعدات الامريكية المالية في مجملها ضعيفة لليمن ولا تتجاوز الـ 50 مليون دولار سنويا تعود في أغلبها الى خزانة الرئيس صالح ، كل ذلك لادراك الولايات المتحدة ان كل دولار يخرج من البيت الابيض لا يعرف مصيره في اليمن وليس مستغربا ان يقع بين ايدي ارهابيين يستغلونه لقصف المنشأت الامريكية باليمن أو الدول المجاورة (وحدث بالسعودية بشكل واضح) !! لا يفوتني ان اذكر ان الشركات الامريكية النفطية لها اليد الطولى في انتاج واستكشاف النفط اليمني يبقى الملف اليمني ملفا شائكا ولا تحكمه قوانين واضحة وسط مظاهر شعبية معادية للولايات المتحدة الامريكية !! |
|
#68
|
||||
|
||||
|
شان كويتي أمريكي دعونا في همنا
|
|
#69
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#70
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سعيد جدا بمرورك ومشاركتك وننتظر البقية على كل عودة الى المناوشات او لنقل المداعبات بين الامريكان والكويتيين: فاجأت السفارة الامريكية بالكويت القيادة السياسية الكويتية بحركة جديدة عبارة عن حواراً للصحفينن عبر الأقمارالاصطناعية عن التقرير السنوي للخارجية الاميركية حول الاتجار بالبشر، مع المستشار الأول لوزيرة الخارجية الاميركية ومدير مكتب مكافحة الاتجار بالاشخاص التابع لوزارة الخارجية الاميركية السفير جون ميللر مما أثار الخرافي رئيس مجلس الأمة من جديد واطلق هجوماً مضاداً على واشنطن من جبهة انتهاكات حقوق الانسان في معتقل غوانتانامو، معتبراً أن «اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة» ، في اشارة الى انتقادات واشنطن لسجل حقوق الانسان في الكويت !!هل هي مناورات سياسية ودبلوماسية بين الحليفين الاستراتيجيين ؟ ولماذا تعاند السفارة الامريكية كل مرة ؟ |
|
#71
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#72
|
|||
|
|||
|
الأخوه البدر المنير وj,jhg
شكراً لحواركم الراقي وهذا المقال للدكتور محمد العوضي يوضح تفاعلات المجتمع الكويتي على ما يحدث في الساحه الكويتيه الأمريكيه من مناوشات وتدخل أمريكي (دز خشم) في الشؤون الداخليه للدول الأخرى تتعلق بالسياده. البابا... الخرافي... الطبطبائي... وحفارو القبور....بقلم: د.محمد العوضي كان المانشيت العريض على صدر جريدة «الرأي العام» يوم الخميس الماضي 23/6/2005م: «الخرافي رد على الانتقادات الأميركية لحقوق الإنسان في الكويت,,, اللي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة,,, والمثال غوانتانامو». واعتبر رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي حجز هؤلاء السجناء في غوانتانامو دون محاكمة ودون أي اجراء قانوني يتعلق بحقوق الإنسان وبقاءهم لفترة طويلة مثالا جليا لانتهاك أميركا لحقوق الإنسان, وعلق الخرافي: «لهذا نرجو ألا تكون هناك نظرة من جانب واتهامات من جانب آخر». ولقد نقلت الصحيفة انتقادات رئيس مجلس الأمة التي وردت على لسانه في حواره مع محمد العجمي مراسل الـ B,B,C. في اليوم الذي بعده -الجمعة 24/6/2005 نشرت «الرأي العام» لقاءً مع النائب وليد الطبطبائي من القاهرة أجراه معه سلطان العزيزي الذي سأله: ماذا عن التدخلات الأميركية في العالم العربي؟ وما هي فرصها للتدخل في دولة الكويت بشكل أكبر؟ أجاب الطبطبائي: «في الحقيقة وللأسف الشديد لقد نصبت أميركا نفسها «بابا» العالم وبقية الدول أولاد «قُصّر» تأمرهم وعليهم الطاعة». ان تصريحات الخرافي والطبطبائي يكمل بعضها بعضا، فالخرافي أعطانا نموذجا صارخا أصبح رمزا تاريخيا على أصالة أميركا في هتك حقوق الإنسان، والطبطبائي أعطانا الفكر الكلية المحورية التي تنطلق منها أميركا في تطبيقاتها وممارستها لاستباحة إنسانية الإنسان. كل العقلاء,,, الا الشواذ يجمعون على براعة أميركا وعبقريتها وفنونها في ممارسة وصناعة إرهاب الدولة,,, وإرهاب الفكر,,, لكن الأميركان محترفون في التكوين والتبرير والتضليل، ومن ثم تتحول هذه الانتهاكات الى أسماء وشعارات تخفي وراءها الحقيقة، يقول جلبير الأشقر في كتابه المهم (صدام الهمجيات) وفي «الإرهاب والارهاب المقابل» و«الفوضى العالمية قبل 11 أيلول وبعده» ترجمة كميل داغر، طباعة دار الطليعة,,, يقول: «ان كل حضارة تفرز أشكالا من الهمجية خاصة بها»,,, وقال كلاما عن غوانتانامو لا يختلف عن كلام الخرافي وانتقد رامسفيلد مستهجنا تعبيره عن أولئك المعتقلين بـ «المقاتلين غير الشرعيين»، كما ابان الكاتب عن تلطيف اميركا لجرائمها ضد المدنيين الأبرياء بوصف جنايتها بـ «الأضرار الجانبية» وهي في الحقيقة إبادة لما يمكن ان يكون أكثر من عدد المطلوبين عندها. ساذج أو صاحب هوى ومصلحة أو مفتون من يشك بأن أميركا دولة ارهابية من الطراز الأول,,, سماها جان يغلر الرئيس السابق لصندوق الغذاء في الأمم المتحدة بـ «أكلة لحوم البشر» وسماها جارودي الفرنسي «حفارو القبور»,,, لكن يبقى ان نعترف بأننا وبأيدينا نفتح الباب للبابا -أميركا بأن تستعرض في تبنيها لحقوق المظلومين من العمال وغيرهم,,, لأننا ظلمنا أنفسنا وظلمنا الآخرين. وهذا مقال آخر بجريدة الرأي العام الكويتيه الصادره اليوم الخرافي يستنهض الحكومة ووزير الخارجية تحديدا: إكراما للكويت وأهلها ردوا على تصريحات الأميركيين كتب خالد المطيري ومخلد السلمان وطلال العنزي وداهم القحطاني وعايض البرازي: «أما آن للكويت ولوزارة الخارجية وضع حد للاساءة والتشويه ولوجهات النظر الأميركية المسيئة الى الكويت توقف التعليقات عند حدها؟»، بهذا التساؤل على ما فيه من نبرة، اختصر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في تصريح في مجلس الأمة أمس أسف، إن لم يكن غضب الشارع الكويتي ممثلا في نواب الأمة، على التصريحات التي تصدر من السفارة الأميركية وتنتقد خصوصا حقوق الإنسان في الكويت، وعلى دعوة نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ليز تشيني، ومن الكويت، الى استقدام مراقبين دوليين للاشراف على الانتخابات الكويتية في 2007. وبنبرة الحريص على صورة الكويت، الحريصة على حقوق الإنسان، للمواطن والمقيم دعا الخرافي وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح الى رد يبين وجهة النظر الكويتية من هذه القضايا «إكراما للكويت وأهلها». وتساءل رئيس مجلس الأمة ما اذا كان هناك من يريد استباق زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الى واشنطن بخلق «مثل هذه الأجواء التأزيمية»، راجيا ألا يكون من داخل السفارة الأميركية من يحاول إثارة هذه السلبيات «التي لا تنقل الصورة الحقيقية لأوضاع حقوق الانسان في الكويت»، لافتا الى انه اذا كانت السفارة الأميركية «دولة داخل دولة فيجب عليها ألا تخرج عن الأصول الديبلوماسية المرعية». وعن دعوة ليز تشيني استقدام مراقبين دوليين للاشراف على انتخابات 2007، أكد رئيس مجلس الأمة ان حكومة الكويت لا تقبل الاساءة الى نفسها بقبول هذا الطلب «الذي يعتبر تشكيكا في السلطة التنفيذية أكثر من كونه تشكيكا في السلطة التشريعية». وإذ جدد الخرافي تقدير الكويت للموقف الأميركي من تحريرها من الاحتلال العراقي، جدد في الوقت نفسه التأكيد على «اننا لا نقبل وبأي صورة من الصور الإساءة الى الكويت». وفي ردود الفعل النيابية على دعوة تشيني رأى نائب رئيس مجلس الأمة مشاري العنجري ان «انتخابات الكويت حرة ونزيهة، وعلى الرحب والسعة بكل طرف يراقب الانتخابات عن كثب». واعتبر النائب أحمد المليفي دعوة تشيني «تطاولا وتجاوزا على السيادة الكويتية»، داعيا الى تصنيف من يصدر مثل هذه التصريحات في خانة غير المرحب بهم في الكويت، فيما أكد النائب بدر الفارسي على «أننا لا نريد دروسا من تشيني حتى تعلمنا شنو الديموقراطية». ووصف النائب محمد المطير تصريحات نائبة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية بأنها «غير مسؤولة وبعيدة عن اللياقة السياسية والديبلوماسية»، فيما رأى النائب صالح عاشور ان تشيني «تحتاج الى معلومات أدق عن الكويت». وطالب النائب الدكتور يوسف الزلزلة باعتذار «عن هذه الإهانة الى الأمة»، فيما وصف النائب عبدالله الرومي انتخابات الكويت انها «شريفة ونزيهة ولا تلاعب في إرادة الناخبين»، وتساءل النائب الدكتور فيصل المسلم «ماذا ستقول ليز تشيني التي جاءت الى الكويت بدعوة شخصية، فيما لو أتت بدعوة رسمية؟». ودعا النائب علي الهاجري الى الرد على تصريحات تشيني، التي اعتبرها النائب غانم الميع «استفزازية وغير مسؤولة وفيها تطاول على التجربة الديموقراطية الكويتية». |
|
|