سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 04/06/2005, 08:01 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
رفع الستار لمن انكر دور اهل ظفار

تسمية ظفار
------------

ضبط عدد من الجغرافيين والمؤرخين واللغويين تسمية ( ظفار ) بفتح اوله والبناء على الكسر ، بمنزلة قطــــــام وحذار ، وقد اعربه قوم ، وهـــــــــو بمعنى أظفره او معدول عن ظافر ،
ومنهــــــم ابن خرداذبة ( ت، 300 هـــ ) ، والجوهري ( ت ، 398هـــ ) ، وابو الفداء ( ت ، 732هـــ ) ، وابن الاثير ( ت 630 هــــ ) ، وياقوت الحموي ( ت ، 626هـــ ) وهذا الراجخ في ضبط تسمية ظفار .

وهنـــاك من ضبط تسمية ظفار بضم الظاء بقولهم ( ظفار ) ، وهناك من يرى أن اللفظ ينطق احياناً ( ظفار ) او ( ظفور ) بسكون الظاء ، وفي احيان ( ظفار ) بكسر الظاء .

وتسمية ظفار ماخوذه من معناها من ( النبات العطر ) وهذا يدلل أصلاً على الفكره التي عبر عنها اليونانيون ، وذلك لاشتهار ظفار بتجارة البخور والعطر عبر التاريخ .

وورد تسمية ظفار في التوراه باسم ( سفار ) .
فالمدينة عريقة في القدم ، و ( سفار ) هو الحد الجنوبي لبلاد اليقطانيين وذلك باجماع آراء علماء التوراه ، وهي التي اشتهرت شهرة واسعة في العالم القديم ، وورد ذكرها في الكتب والمصادر القديمة وذلك لشهرتها هذه ولقدمها .

اما الفنيقيون الذين استوطنوا أرض عمان قبل ظهورهم في شرق البحر المتوسط ، فقد أطلقوا على ظفار تسمية ( أوفير ) وكذلك سماها اليونانيون ، وعرفت ظفار بظفار الساحل ، كما عرف عرفت فيما بعد بظفار الحبوض ، تمييزاً لها عن ظفار اليمن .

وبعد تدميرها ما بين سنة 618 – 619هـــ / 1221 - 1222م ، تم بناء مدينة المنصورة والتي سميت القاهرة والأحمدية قرب موقع مدينة ظفار ، ثم طغى اسم ظفار عليها فيما بعد كما سنرى من خلال الدراسة .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 04/06/2005, 08:03 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
تاريخ ظفار القديم
------------------
يرجع تاريخ ظفار الى العصور التاريخية القديمة ، اذ اقترن تاريخها بالدور الاقتصادي الذي كانت تقوم به عير العصور من ناحية الموقع الجغرافي ، ومن ناحية انتاجها الاقتصادي ، فقد عرفت ظفار منذ نبي الله سليمان عليه السلام ، إذ يروي بأن بلقيس ملكة سبأجعلت اللبان هدية الى الملك سليمان في القرن العاشر قبل الميلاد كما ذكر المؤرخ الانجليزي برستيد في كتابه تاريخ مصر ، مبيناً ان مادة المر الشبيهة باللبان وجدت في قبر توت عنخ آمون .

وروي ان احد علماء الآثار عثر عام 1971م على معبد غريب الشكل في شمال روديسيا يشبه الى حد كبير المعابد الفينيقية في ظفار ، إذ كان الفينيقيون استوطنو ارض عمان قبل ظهورهم في شرق البحر المتوسط ، وكانوا سادة المحيط الهندي واستطاعوا الوصول الى شرق افريقيا وجلبوا الذهب وريش النعام الى ظفار وكانوا ينقلونها الى جنوب العراق وفلسطين .

ويقول السالمي مؤرخ عمان بأن الآشوريين استولوا على عمان وطالبوا بدفع الجزية عينا باللبان الذي كانوا يقدمونه لأحد آلهتهم المسمى مردوخ .

وأشار البروفسور ( نيكسون ) إلى ان اللبان كان جملة السلع التي كانت تحمل الى الملك الآشوري سرجون الأكدي وذلك عام 750ق.م مع الخيول والجمال من الجزيرة العربية إضافة الى الأنسجة التي تستوردها عمان من الهند ، ثم تنتقل الى العراق والى الفراعنة ومصر .

وقد استهــــوى اللبان في اوفير ( ظفار) الاسكندر المقدوني أثناء حملته الى الشرق فأمر قائده ( نيار خوس ) بالتوجه بحراً من السند الى الجزيرة العربية ، بينما توجه هو غرب مدينة المحمرة في الساحل الشرقي لشط العرب ، واسمها القديم ( خاراكاس ) شرق مدينة البصرة ، وقد وصل القائد ( نيار خوس ) الى رأس مسندم في شمال عمان ، ولكنه قفل عائداً الى الاسكندر الذي استقبله في مدينة البصرة ، وفي رواية ان الاسكندر بعث الى الكـــــاهن الأعظم في أثينا بكمية من اللبان ، واوصاه بالاقتصاد في استعمالها ريثما يتم احتــــــــلال ظفار ( اوفير ) ويبعث إليه بالمزيد من هذه البخور المقدس ، إلا ان الاسكندر توفي قبل أن يحقق هذا الهدف .

وشاع ذكر مدينة ظفار في الكتب اليونانية إضافة الى ان بطليموس ذكرها في خريطته عن المنطقة وهو يتفق مع موقع ظفار ، وارجع الظن أن مدينة ظفار الساحلية أقدم من القصبة الحميرية .

وازداد الطلب على اللبان نتيجة للاستهلاك المتزايد في كل من بلاد النهرين ، وسوريا ، واليونان ، وروما ، حيث ازداد الطلب الى قمته في القرون الأولى الميلادية وكان ذلك هو العصر الذذي كان فيه اللبان من أهم السلع على الإطلاق يجري تصديرها من بلاد العرب الى الغرب ، بل من الجائز أيضاً الى الصين ، وهو الأمر الذي يمكن مقارنته بسلعة النفط في العصور الحديثة .

ويعد ميناء ( سمهرم ) المعروف بــ ( خور روري ) وهو في ظفار عمان من الموانئ المعروفة التي كانت في القرن الأولى للميلاد ، وعثرت البعثة الامريكية لدراسة الانسان فيه على بقايا خزف تبين لها من فحصه انه مستورد من موانئ البحر الأبيض المتوسط في القرن الأول للميلاد ، ووجوده في هذا المكان يشير بالطبع الى الاتصال التجاري الذي كان بين البلاد العربية الجنوبية وسكان البحر المتوسط في ذلك العهد .

وتثبت مدينة سمهرم الحصينة وجود مستوطنات من عصر ما قبل الاسلام في المنطقة ويعود تاريخها الى القرن الأول الميلادي ، ويبدو أن هذه المنطقة المنجة للبخور لم تكن فقط منطقة مهجورة تقوم بتصدير سلعة هامة بل انها كانت جزءاً من مجتمع حضاري يرتع بهذا الثراء .

ومن الحوداث السياسية المتعلقة بظفار قبل مجئ المسلمين إليها ، انه في عام 570 م أي قبل 52 سنة قبل الهجرة النبوية الشريفة غزت قوات الملك الساساني انوشروان مدينة ظفار واحتلتها .
  #3  
قديم 04/06/2005, 08:08 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
التاريخ الاسلامي
-----------------

في العصور الاسلامية أخذت ظفار مكانتها أيضاً إذ تأثرت بالاحداث التي شهدتها عمان بصورة خاصة وذكر ابن حوقل ( ت ، 340هــ ) أنه في سنة 154هــ / 770م كان المستولي على هذه البلاد أحمد بن منجويه إذ قال ابن حوقل ممن زار عمان في هذه السنة : " إن المستولى على هذه البلاد لما دخلتها في سنة أربعة وخمسين ومائة والمتحكم فيها أحمد ابن منجوية ، وكان دار حكمه بمرباط ، وهي مدينة صغيرة على شاطئ البحر ، وعلى مسيرة يوم ونصف منها مدينة ظفار وهي أيضاً له ، ويبدو أن المنجويين ظلوا مسيطرين على ظفار حتى سبعينات القرن الرابع الهجري .
وفي مطلع القرن السادس الهجري وتحديداً في سنة 500هــ / 1106 م تعرضت ظفار الى غزو فارسي ، غير أن سكانها تمنكوا من إعادة إعمارها .
وفي مطلع القرن السابع الهجري وتحديداً في سنة 600هــ/1203م، تغلب رجل من التجار يقال له محمود بن محمد الحميري على بعض بلاد حضرموت ، وظفار وظفار واستمرت أيامه في حضرموت الى سنة وتسع عشرة وستمائة وما بعدها ، وكان الطريق من ظفار الى بغداد سالكاً في سنة 616هـــ وذلك قبل تدميرها .
قال ابن المجاور : " كان من بغداد الى ظفار ومرباط طريق آمن يسلكه البدو في العام مرتين يجلبون الجيل ، ويأخذون عوضها العطر والبر ويرجعون الى العراق ، فلما تغلب أحمد بن محمد ابن علي هؤلاء فتحو في الملك ووقع خلف في البلاد ، وانقطعت الطرق واندثرت فلما حكم أحمد بن محمد بن عبد الله بن مزروع الحبوض آمن العباد وعمرت البلاد وخرج البدو على رؤوسهم في الطريق القديمة وصاروا على الطريق المستقيم بالخيل إلى ظفار ، فباعو واشتروا قلما أرادوا الرجوع قال لهم أحمد بن محمد : كيف علمتم الطريق ؟ قال أحدهم : غني سافرت مع أبي وانا طفل على هذه الطريق مرة واحدة فسرت الآن فيها بقياس التعقل تامة وكتب الله السلامة حتى بلغنا المقصد ، قال لهم : فمن أين تخرجون ؟ قالوا من مشهد الحسين بن علي بن أبي طالب ( يعني مدينة كربلاء التي تبعد 100 كم جنوب غرب بغداد ) ، فإذا وصلنا الى المنزل الفلاني افترق الطريق طريقين يأخذ أحدهما الى الحساء والقطيف والثاني يجئ الى مرباط وظفار ، فقال لهم : شاهد الله على بدوي سلك هذا الطريق ثانية لا يلومن إلا نفسه ، قالوا : ولم ؟ قال : نخاف أن يندرس الطريق لكثرة سلاكة فتجئ خيل أمير المؤمنين عليه السلام غائرة على تلك البلاد علينا ، وانا مع ذلك خربت البلاد وبنيت المنصورة لأقطع الشر عني ، فدخلت البدوان من بلد ظفار ولم يرجعوا إليها ومنها انقطع الطريق سنة ست عشرة وستمائة .
غير أن احمد بن محمد بن عبد الله الحبوضي أقدم سنة 618هــ/1221م وفي رواية سنة 619هــ/1222م الى تخريب ظفار وبنى المنصورة بدلاً منها وسكنت سنة ، وكان أحمد الحبوضي حذراً من الأعداء وكان يخشى على بلاده منهم ، لذلك فانه أقدم على تخريب ظفار سنة ثماني عشرة وستمائة خوفاً من الملك المسعودي أبي المظفر يوسف بن محمد بن أبي بكر ابن أيوب ، وبنى المنصورة وسماها القاهرة وسكنت سنة عشرين وستمائة والاسم المعروفة به ظفار وهي على ساحل البحر ، وقد أدير عليها سور من الحجر والجص ، ويقال من اللبن والجص ورتب عليه أربعة ابواب .
باب البحر ، ينفذ الى البحر ويسمى باب الساحل ، وبابين مما يلي البر وهما على الاسم لابواب ظفار المهدومة أحدهما مشرق يسمى باب حرقة ينفذ الى عين فرض والثاني مما يلي المغرب ويسمى باب الحرجاء ينفذ الى الحرجاء .
والحرجاء مدينة لطيفة وضعت على ساحل البحر بالقرب من البلد وما بني المنصورة إلا بالاحكام البلاد خوفاً على العباد ، فلما بنى المنصورة ولم يؤنبه إليه الملك المسعود ولا عاتبه فيما صنع ( كان امر الله قدراً ومقدوراً ) .
وكان بناء المنصورة على مقربة من ظفار والى الغرب منها ثم حملت هذه المدينة اسم ظفار بعده ، وأشاد المؤرخ ابن المجاور بمدينة المنصورة قائلاً : ( هواؤها طيب وجوها موافق وماؤها من خليج عذب فرات يطلع بها الفواكة كم كل فن من فواكة الهند : الفلفل والنارجيل ومن فواكة الساحلية قصب السكر والموز ومن فواكة العراق الرمان والعنب ومن النخل حمل ومن ديار مصر والليمون والاترنج والنارنج ومن السند النبق ومن الحجاز الدوم وهو المقل )
وفي سنة 664هــ/1265م قام امير هرمز محمود بن احمد الكوسي بغزو ظفار ونهبها ، وقد احتلت قواته الاقليم وسبت اهله ، ومن ثم دخلت ظفار في مرحلة تاريخية حاسمة ممثلة بالصراع بين الرسولين في اليمن وحكام ظفار .
كان دخول الرسولين لاول مرة الى اليمن بمعية حاشية ( توران باشا ) وهو شقيق صلاح الدين الأيوبي وفي رواية بمعية خلفه وشقيقه ( طغتسيكن ) وذلك عام 579هــ/1183م .
وبعد قيام الدولة الرسولية في اليمن بداية للاحتكاك بظفار وكان حاكم ظفار في ذلك الوقت سالم بن أدريس بن أحمد بن محمد الحبوضي ، وهو جد أحمد بن محمد الذي سيطر على ظفار بعد وفاة حاكمها ، وكان سالم الحبوضي قد جاء في الاصل من مدينة حبوض الحضرمية الواقعة بالقرب من شبام ، وكان أحمد بن محمد الحبوضي الذي يدعى بالنوخذه تاجراً ثرياً ذا حظوة كبيرة لدى حاكم ظفار بحيث ان هذا الحاكم عينه بمنصب وزيره الخاص حيث توفي الحاكم سيطر أحمد علي ظفار وهو الذي دمر ظفار عام 619هــ/1222م ، وبنى مدينة جديدة أسماها الاحمدية ، وكان اول إحتكاك مع ظفار سنة 678هــ/1279م ، إبان عهد الحاكم الرسولي المظفر يوسف بن نور الدين عمر ، وكانت مدينة ظفار حينذاك تحت سيطرة شخص يدعى سالم بن إدريس بن أحمد بن محمد الحبوضي .

أما سبب توجه الرسوليين لاحتلال ظفار فيعود لأسباب سياسية واقتصادية معاً .
فقد شهدت حضرموت في سنة 678هــ / 1279م كساداً اقتصادياً في ميدان الزراعة أدى الى حدوث مجاعة شديدة وناشدوا سالم الحبوضي حاكم ظفار تقديم معونة له كما اقترحوا عليه بيع حصونهم في حضرموت ، فقبل سالم العرض وذهب شخصياً الى المنطقة للإشراف على شراء الحصون المعروضة للبيع الواحد تلو الىخر .
ولم يصمد من الحصون أما الحبوضيين إلا حصن ( تريم ) التي تلقت المساعدة من الرسوليين وممثليهم في حضرموت ولم يكد سالم يعود الى ظفار حتى سارع الحضارمة الى طرد ممثليه واستعادوا حصونهم وعندما سمع الرسوليون في عاصمتهم ( تعز ) بتلك الأخبار شعروا بقلق إذ راو أن سيطرتهم على حضرموت قد تعرضت للتحدى من قبل الحبوظيين ، ثم ان القلق إنتابهم أيضاً من الاخبار التي أشارت إلى ان سالم كان قد أرسل مبعوثاً الى عدن وهو ميناء يقع تحت سيطرة الرسوليين .

وفي العام نفسه قام وفد رسولي يضم عدداً من التجار في عدن بالذهاب إلى بلاد فارس عن طريق البح ، غير أن السفينة أ{غمت على الرسو بساحل ظفار ، وقام حاكمها سالم بالسيطرة عليها والاستيلاء على الهدايا التي كانت موجودة على ظهرها معتبراً إياها بمثابة تعويض عن الحصون التي كان قد فقدها في حضرموت ، وقد كتب الملك المظفر الحاكم الرسولي الى حاكم ظفار آنذاك سالم الحبوضي محذرا إياه من نتائج ما قام به من عمل وضمن تحذيره آية من القرآن الكريم منها قوله تعالى ( ... وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ) .

كما قام الملك المظفر بارسال المجد بن علي القاسم الى ظفار بصفة مبعوثه الشخصي ، غير انه اجبر على إشهار السلاح بوجه الحبوضيين رغم ان المعركة بينهما لم تكن حاسمة ، وكتب سالم العبارة الآتية : (( هو ذا رسولك فأين العقوبة )) .
وحين امتنع حاكم الشحر راشد بن شجنعه بان يقدم له الدعم ويمتنع عن دفع الجزية للرسولين ، جاء رد فعل الرسولين سريعاً فعزلوا راشد من منصبه ونصبوا بدلا منه حاكمهم في الشحر سيف الدين البندقار ، في تلك الفترة قرر الملك المظفر الرسولي القيام بحملة عسكرية على ظفار وتحرك بإتجاه عدن للقيام بالاستعداد لتلك الحملة ، وهكذا أرسلت حملة عاجلة بقيادة حاكم عدن غازي بن المعمار بيد انه أرغم أيضاً على العودة إلى عدن دون دخول أية معارك حاسمة في ظفار .

عاد موسى الحبوضي شقيق سالم عاهل ظفار من الحج بحفاوة من قبل البند قدار حاكم الشحر الرسولي ومن خلال وساطة هذا الاخير استقبل موسى بترحاب من قبل الملك المظفر الرسولي . وكان بين سالم وموسى خلاف سابق ، وخاصة فيما يتعلق باعتراضه على السفن المارة بساحل المحيط الهندي ، ومهاجمة العديد من السفن العائدة الى عدن ولذلك بدأ الملك المظفر الرسولي يعد العدة مرة اخرى للقيام بهجوم على ظفار حيث امضى وقتاً وبذل مجهوداً كبيراً .

ويشير ابن حاتم في هذا الخصوص ، وكان معاصرا لتك الاحداث – أن السلطان كان قد بذل جهوداً مضنية لاستكمال استعداداته حتى تساقطت خواتمه من أنامله من جراء الوهن والضعف اللذين شعر بهما في حينه ، ورغم انشغال المظفر بامور أخرى استدعت مغادرته عدن ، فإن الاستعدادات تواصلت وأهمها بناء السفن بالاخص الشراعية الكبيرة المعروفة بـــ ( الشواني ) فضلاً عن مراكب الإمدادات الصغيرة التي تنقل القمح والتمور .

كما تمت تهيئة سائر انواع الأسلحة والعدد العسكرية مثل الاقواس والدروع والخوذ والتروس والمقاليع وحدوات الخيل وستة منجنيقات مع كامل ادوات استخدمها إضافة الى روائع الكنوز بضمنها : الملابس الثمينة التي كدست على متون السفن ، وقد تم تقسيم القوات الهائلة التي اعدت للحملة إلى ثلاث فروق .

الفرقة البحرية بقيادة سيف الدين سنقر.
والفرقة الثانية تتحرك عبر حضرموت بقيادة شمس الدين أردمر .
أما الفرقة الثالثة فطلب منها التحرك طوال الساحل بقيادة حسام الدين لؤلؤ إضافة الى موسى الحبوض الذي كان على خلاف مع اخيه والبيت الآتي يصف تلك الحملة بشكل بليغ
ملأنا البر حتى ضاق خيلاً
كذاك البحر نملؤه سفينا
ولم تقدم لنا المصادر معلومات مهمة بشأن تقدم القوة البحرية وتحركت السفن ببطءحتى تبقى على اتصال مع الفرقة الساحلية الثالثة التي أعتمدت على تلك السفن من اجل الغمدادات .

غادرت الفرقة الثانية اليمن عبر ( الجوف ) ومن مدينة شمالية يمكن ان تكون ( صنعاء ) وسعت الى جمع الحلفاء من القبائل في طريقهم لتضخم عدد قواتهم ومن الجوف تحركوا عبر ( شبوة ) و ( ثمود ) ولم يتوقفوا إلا لمحاربة الجماعات المعادية او لتلقي الدعم من الجماعات الموالية دخل الجيش ( واد عمد ) لجمع الامدادات ، كما تمت زيارة الموقع المشهور لضريح النبي هود حيث كان سالم قد شيد جامعاً .

توقفت القوات في منطقة ( حبروت ) القريبة لفترة خمسة عشر يوماً وبانتظار اخبار تقدم الفرقتين الآخريين كما تم ارسال الرسل لجلب الاخبار ويعد هذا الطريق في الواقع مدهشاً وقد يكون هدف الرسوليين من استخدام هذه الفرقة اكثر من فتح ظفار ، فالطريق غير المباشر الى حد ما الذي سلكوه بمغالاة رسولية في إظهار القوة وإبداء العون للقبائل المتعاطفة مع تذكير الآخرين بالقوة المؤثرة القادرين على حشدها .

تحركت الفرقة الساحلية الثالثة عبر أبين واحور وميفع دون ان تواجه صعوبات كبيرة غير ان صعوبات متزايدة بدأت تواجههم الى الشرق من ميفع طوال ساحل البحر مما أرغمهم على سلوك طريقهم الى داخل البلاد ، كان ذلك يعني بالطبع الابتعاد عن سفن الامدادات مما ساعد على إيجاد متاعب للرجال بيد أنهم وجدوا تعويضاً لذلك لأنهم وجدوا السكان المحليين في طريقهم متعاطفين مع الرسوليين ومعادين للحبوضيين ، لقد قدموا للحملة كل ما يستطيعونه من مساعدة .

تقرر ان يكون لقاء الفرق الثلاث في ريسوت التي يدعوها المؤرخين ميناء ظفار ، فتحركت القوات التي التقت بعد ذلك نحو عوقد بين ريسوت وظفار ولقد استغربت حملتهم على الطريق فترة خمسة أشهر كاملة منذ انطلاقهم من اليمن ، حيث تنبه سالم في ظفار الى خطر وجود الجيش الرسولي الهائل قرر ان الامل الوحيد لاحراز النصر كان في القيام بهجوم مباغت قبل ان تستعد القوات للمعركة .

علم القادة الرسوليون بأخبار الهجوم الوشيك في اللحظة الحرجة ، فتم ترتيب خطوط العركة على عجل . على ان سالم ، حاكم ظفار الحبوضي نفسه ، كان قد قتله الرسوليون في بداية المعركة مما ادى الى هرب القوات الحبوضية البرية التي شعرت بخيبة أمل كبيرة ، كما هرب أيضاً قادة الأسطول البحري الذين كانو على اهبة الاستعداد للتصدي للاسطول الرسولي ، بحيث انهم لم يحاولوا مهاجمة السفن وقد دفن سالم قرب أبيه بالقرب من ظفار .

أصدرت القادة الرسوليون للمنتصرون عفواً عاما عن السكان المحليين وسمحوا للتجار الذين رافقوا الاسطول مزاولة التجار بعد ان وضعت الحرب أوزارها . ودخلت قوات الرسوليين المدينة يوم الاحد المصادف 28 رجب 677هـــ/ديسمبر 1278م .
وفي الجمعة التالية أقيمت الصلوات في سائر أرجاء المدينة باسم السلطان الرسولي الملك المظفر ويشير سائر المؤرخين الى الخيبة التي نجمت من جراء الاستيلاء على ظفار مذكرين بأن جيش الرسوليين كان قد سار خمسة أشهر ليجد ان الاستيلاء على المدينة لم يستغرق اكثر من خمسة أيام .

ولم تكن هناك ضرورة لاستخدام المنجنيقات او التجهيزات الهائلة التي تعد أساسية في حالة وجود حصار طويل . وقد تم ابعاد كل أبناء العائلة الحبوضية من ظفار حيث ان تاريخ العائلة الحبوضية اختفى من صفحات التاريخ في ذلك الوقت بالذات .
في عام 692هــ/1292م منح الحاكم الرسولي ظفار لابنة الواثق ابراهيمبصفة لإقطاعية حيث مكث هناك لحين وفاته عام 711هـــ/1311م ، دفن الواثق في ظفار وفي الرباط كما تدعى في الوقت الحاضر .

وفي هذا الضريح بالذات تم العثور اولاً على شواهد قبر الواثق ونحن نعلم ان الواثق والفائز كانا يدفعان نوعاً من الاتاوة السنوية للرسوليين في تعز ، غير ان الاتاوة توقفت في زمن ( المغيث ) الذي خلف الفائز وذلك قبل عام 730هـــ/1329 م ، ويتضح أن ذلك يمثل فترة استقلال عن عاصمة الرسوليين .
وهنـــــــاك إشارة تاريخية اخـــــــرى عام 798هــ/1396م ، تشير الى وصول الحاكم الرسولي في ظفار المدعو ( الفائز ) الى البلاط في تعز حيث طلب مساعدة مالية .

ترك الرسوليون وراءهم آثار معمارية باقية وقد يكون السلطان الرسولي الثاني ( المظفر ) الذي توفي في عام 694هـــ/1295م ، اعظم أولئك على الاطلاق ، وتشير المصادر الاولية إلى انه قد أسس شخصياً ( مدرسة ) في ظفار .

وتجدر الاشارة الى انه كان قد كتب الى السلطان المملوكي ( بيبرس ) في مصر يطلب منه إرسال طبيب إلى ظفار ( لأنها وبيئة ) ، كما اننا نقرأ عن أثر رسولي معماري تركة الرسوليون في ظفار . كما شيدت إبنة السلطان الرسولي الرابع المؤيد جامعاً في المدينة .
  #4  
قديم 04/06/2005, 08:11 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
علماء ظفار
-------------

السيد محمد بن على صاحب مرباط


_ابو جعفر بن فارس القحطاني الحبوضي الخطيب .

_الخطيب عمر بن فارس القحطــــــــــاني الحبوضي .

_المقرئ محمد بن عمر بن فارس وكان صديقاً بأبي العلاء الفرضي .

_محمد بن خوي بن معاذ الشحري اليماني ، سمع بالعراق وخراسان من أبي عبد الله محمد ابن الفضل الصاعدي العزاوي .

_الشيخ الصالح العابد أبي محمد بن أبي بكر بن عيسى ،
وله زاوية معلمة عند اهل ظفار يأتون إليهـــــــا غدوا وعشياً ، ويستجيرون بهــــــــــــا فإذا دخلها المستجير لا يقـــــــــــوم السلطان عليه .

قال ابن بطوطة : (رأيت شخصاً ذكر لي انه له بها مدة سنين مستجيراً لم يتعرض له السلطان ، وفي الايام التي كنت بها استجار بها كاتب السلطان واقام فيها حتى وقع بينهما الصلح ) .

_الشيخ أبو العباس أحمد بن الشيخ أبي بكر المذكور .

قال ابن بطوطــــــــــــة : ( وشـــــــــاهدت لهما فــــــــضلاً عظيمــــــــاً ) .

_القــــــــاضي الصالح أبو هــــــاشم عبد الملك الزبيدي .
  #5  
قديم 04/06/2005, 08:23 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
روابط التاريخ والنسب بين القبائل الشمالية والجنوبية
------------------------------------------------------


ويشمل هذا الرابط النسب والعلاقات التاريخية القديمة والذي يعتقد البعض انة رباط سياسي حديث لم يكن الا من عصور قريبة .
ونضرب مثل بقبائل مثل بني ريام وبنو ناعب وهداد والعفار وبني غزالة وهم يعودون جنوب عمان الى مهرة بن حيدان بن عمرو Ubaydli,1990.213) الذين تعود أصولهم الى قضاعة والذين تسنموا موقع زعامة استمرت قرونا الى عهدنا الحاضر في شمال عمان .

و تورد كتب التراث قصة خويلة الريامية القضاعية

خويلة المهرية القضاعية هذا اسم هذة السيدة التي عاشت في العصر الجاهلي وجاء في ادوار التاريخ الحضرمي هي سيدة قضاعية اشتهرت في الاوساط العربية بقوة الشخصية والتاثير في النفوس ببلاغتها في النثروالنضم ولها مكانة مرموقة في قومها بني ريام وهم بطن من المهرة0
وقد استطاعت بمفردها ان تثار لعشرات منهم قتلوا في موقعة حربية دارت رحاها بينهم وبين اخوانهم الاخريين من قبيلتي ناعب وداهن من المهرة0
واستطاعت ذالك بتاثيرها في قبيلة مهرة بنضمها وشعرها حتى غزت قضاعة بقيادت سيد المهرة في ذالك الوقت مرضاوي بن سعوة المهري الفارس والشاعر الشهير وهو ابن اختها واخذت بثار من قتلوا .
ومن شعرها القصصي المزدوج بالرثاء والحماس في هذة القصة قولها00

قسمت رجال بني ابيهم بينهم....جزع الردى بمخارص وقوارب
فابرد غليل خويلة الثكلى التي....رميت باثقل من صخور الصاقب
وتلاف قبل الفوت ثاري انه.....علق بثوبي داهن مع ناعب

ويضن ان ميلادها في حوالي العام الخامس عشر قبل ميلاد الرسول


اقراء القصة كاملة في امالي القالي باطول مما هنا وفي تاريخ الشعراء الحضرميين ج1 للسقاف



هان المهرة أول من تخلف من قبائل اليمانية التي رافقت مالك بن فهم في رحلته الشهيرة الى عمان وقد تخلفت في الشحر وظفار وبقيت هناك وبعض عشائرها هاجر مع الازد (الازكوي، كشف, 213). وهذا الموقع بين عمان الداخل واليمن جعل من المهرة وظفارفي موقع وسط بين البقعتين وعلى التخوم على مجريات تاريخ عمان . ونحن نرى أن المهرة أيضا قد أسلمت على يد جيفر بن الجلندي حين ورد كتاب من النبي عليه الصلاة السلام يدعوه الى الاسلام (الازكوي, كشف, 239)، وعبرها توجه عكرمة بن أبي جهل (ت 13/ 634 او15/636)، لمواجهة ردة مهرة, وهو ما يشير الى كون عمان موقعا أساسيا لأحداث تغييرات في المهرة والعكس صحيح أيضا. فمناطق المهرة المحاذية لشرق عمان أحد ثلاثة مواقع لقلب السلطة المركزية في داخلية عمان وهي "صحار أو توأم أو الشرق » (الكندي, بيان, 19: 261، السالمي, معارج, 16: 285).

ويبدو ان الازد قد استوطنوا ظفار وريسوت عند هجرتهم من مارب ويقول الهمداني في صفة جزيرة العرب وهو يتحدث عن ريسوت مايلي :-
وفي المنتصف من هذا الساحل شرقاً بين عُمان وعدن ريسوت، وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنياناً على جبل، والبحر محيط بها إلا من جانب واحد فالبر، فمن أراد عدن فطريقه عليها فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها. وبين الطريق الذي يفرق إليها والطريق المسلوك إلى عُمان مقدار ميل، وبها سكن من الأزد من بني جديد وقد كان قوم من القمر في أول عصرنا بيَّتوا من بها ليلاً فقتلوا، فممن قتل بها رجل يقال له: عمرو بن يوسف الجديدي من رؤوس أهلها أزدي، والذين أبلوا ذاك من القمر بنو خنزريت وأخرجوا من بقي من أهلها منها فتفرقوا إلى بلاد الغيث من مهرة فسكنوا موضعاً يقال له حاسك ومرباط مدة ثم أعانتهم الثّغرا من مهرة حتى رجعوا إلى قلعتهم، وفي المنتصف من هذا الساحل شرقاً بين عُمان وعدن ريسوت، وهو موئل كالقلعة بل قلعة مبنية بنياناً على جبل، والبحر محيط بها إلا من جانب واحد فالبر، فمن أراد عدن فطريقه عليها فإن أراد أن يدخل دخل وإن أراد جاز الطريق ولم يلو عليها. وبين الطريق الذي يفرق إليها والطريق المسلوك إلى عُمان مقدار ميل، وبها سكن من الأزد من بني جديد وقد كان قوم من القمر في أول عصرنا بيَّتوا من بها ليلاً فقتلوا، فممن قتل بها رجل يقال له: عمرو بن يوسف الجديدي من رؤوس أهلها أزدي، والذين أبلوا ذاك من القمر بنو خنزريت وأخرجوا من بقي من أهلها منها فتفرقوا إلى بلاد الغيث من مهرة فسكنوا موضعاً يقال له حاسك ومرباط مدة ثم أعانتهم الثّغرا من مهرة حتى رجعوا إلى قلعتهم، فلما دخلوا القلعة بعون الثّغرا خافت بنو خنزريت فخرجوا إلى البلدان وخرج رئيسهم محمد بن خالد بجماعة من بني خنزريت حتى دخلوا موضعاً يقال له رضاع برفع الراء وساكنه بنو ريام بطن من القمر فجاوروهم، ولبني ريام حصن بعُمان عظيم لا يرام، ويقال إن ساكن ريسوت القدماء البياسرة، ونزلت عليهم جديد من الأزد فترأست فيهم ثم نهكتها مع جديد ناس من أحياء العرب غير مهرة وقد يتزوجون إلى مهرة، ورأس من بها بعد ذلك موسى بن ربيع من العدس .
جديد من الأزد فترأست فيهم ثم نهكتها مع جديد ناس من أحياء العرب غير مهرة وقد يتزوجون إلى مهرة، ورأس من بها بعد ذلك موسى بن ربيع من العدس .

وعاش المهرة, وبالتحديد عشائرهم المرتبطة بعمان كأغراب يسكنون الرمال منها (ابن رزيق, الشعاع, 40) ورفضوا منذ أن أقيمت الامامة بها الانصياع المطلق للسلطة المركزية هناك, وبالذات للواجبات المالية . فعرف عن الامام عبدا لملك بن حميد الأزدي (7/208-226/3/ 824- 840) أنه كان « يطرد مهرة ويطلبهم, وكانوا يلقون بأيديهم الى الاسلام . فأشار عليه موسى بن علي (.. أن يقبل منهم ذلك, ويؤمنهم فأمنهم . وقد سفكوا دماء المسلمين "(الكندي، المصنف, 249:11). واذ برزت مناوأتهم الى السطح بقيادة وسيم بن جعفر المهري برفضهم دفع الزكاة فوجه اليهم الامام المهنا بن جيفي الفجحي (229/227/ 840-851) حملة أرغمتهم على الاذعان والقبول بشرط إحضارهم لماشيتهم كل عام الى نزوى أو فرق لتحديد زكا تهم ودفعها (الازكوي، كشف, 60-261)(9). على أنه لم يعرف عن المهرة أنهم تبنوا الاباضية, وهو أمر مقبول ضمن التركيبة السياسية في الدولة الاباضية التي تجد في فقهها موقعا للمسلمين غير الاباضية, وبالذات إذا كانوا من قبائل عمان . راجع أحمد العبيدلي (باحث في جامعة كامبردج انجلترا متخص في التاريخ العماني من البحرين .

وفي سيرة ابن كثير : ان ام مازن بن غضوبة تنتسب الى المهرة واسمها غضوبة

ومن بني ريام المُهلَّبُ بن البعسرني بن صُهبان بن خالد بن عتبان بن سويّ بن ريام بن القمر، كان من قوَّاد أَبي جعفر.


اشهر الشخصيات المهرية القضاعية في الجاهلية:
------------------------------------------
كرز بن روعان المهري .
وهو الذي يقول:
تقول بًنَيَّتي لمـا رأتْـنـي أَكُرّ عليهمُ وأذبّ وَحْـدي
لَعَمْرك إِنْ وَنَيْتَ اليومَ عنهم لتنقلبنَّ مصرُوعاً بـخَـدِّ
انظر(العقد الفريد)
وهم زعيم المهرة في الجاهاية ايام معدي كرب الكندي والذي عقد معة الحلف بعد حرب طاحنة بين المهرة وكندة الا ان معدي كرب غدر بالمهرة بعد عقد الحلف
ودارت حرب طاحنة بين كندة فظفروا المهرة بكندة وقتلوا زعيمهم معدي كرب وشقوا بطنة ( انظر المحبر لابن حبيب )

مرضاوي بن سعوة المهري
شاعر وفارس ولد في ارض المهرة في حوالي 15 قبل الميلاد النبوي ( تاريخ الشعراء الحضرميين لسقاف )

عديه بنت الامري بن مهرة زوجه جلهمه الملقب بطئ (ابو قبيله طئ) وام اولاده فطرة والغوث والحارث والاخير انتسب لاخواله (كتاب نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي)

عاتكه المهريه المضروب فيها المثل في كثرة عدد الابناء من شتى القبائل(كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام)

أم علقمه عنده المهريه أم أحد ملوك كنده علقمه بن سلمه بن مالك بن الحارث بن معاويه الاكرمين وكان يلقب بابن عنده (بكسر العين وسكون النون) من كتاب تاج العروس للزبيدي

الاعلام
--------
_ سفيان بن صهبانة المهري
المهري المعروف بالخرنق الشاعر.
ذكره ابن أبي داود في الصحابة وتبعه ابن منده وغيره. وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر وأنه قال: كنت والمقداد لصين في الجاهلية.
انضر الاصابة في معرفة الصحابة ابن حجر العسقلاني



1- زهير بن قرضم المهري ( وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتاباً). ( وقبرة الىاليوم في مرباط )
2- مهري الابيض ( كذلك وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتاباً).
3- تميم بن قرع المهري المصري ، روى عن عمرو بن العاص ، وكان في الجيش الذي فتح الاسكندرية في المرة الاخيرة ، وكان غلاماً واعطي سهماً بعنوان أبي بصرة الغفاري.
4- عبدالرحمن بن شماسة المهري أبو عمرو المصري ، روى عن ابن عمرو بن العاص ، وعبدالله بن عمر، وعقبة بن عامر، وزيد بن ثابت ، وابي ذر الغفاري ، وعائشة رضي الله عنهم.
5- سعوة بن حيدان المهري ، روى عن عبدالله بن عمرو بن العاص.
6- ثواب بن عتبة المهري البصري ، روى عن الامام الحسن البصري.
7- معن بن عبدالرحمن بن سعوة المهري.
8- رشدين بن سعد المهري ابو الحجاج المصري ، روى عن الامام الاوزاعي .
9- سليمان بن داود المهري ابو الربيع ابن اخي رشدين.
10- موسى بن أيوب المهري أبو الفيض الحمصي ، روى عن الامام شعبة بن الحجاج.
11- خالد بن حميد المهري أبوحميد الاسكندراني.
12- محمد بن داود المهري أبو عبدالله الاسكندراني ، روى عنه الامامين ابو داود والنسائي.
13- عبدالرحمن بن عبدالحميد المهري أبو رجاء المصري ، قال عنه ابن يونس في ( تاريخ مصر): حدثني ابي عن جدي انه كان من افاضل اهل مصر.

14- حي بن لقيط بن ناشرة المهري ، ودار أبيه لقيط بمهرة معروفة.
15- ابو بكر بن عمار المهري الاندلسي ، شاعر الاندلس ، وقرين ابن زيدون في الشعر، حتى استوزره المعتمد بن عباد على مرسية ، فعصى بها وتملكها ، فلم يزل المعتمد يتلطف في الحيلة الى ان وقع في يده ، فذبحه صبراً للعصيان بعد فرط الاحسان ، ولأنه هجا المعتمد وآباءه ، فقال :
مما يقبـح عنـدي ذكر أنـدلـس ...... سماع معتـمد فيـها ومعتـضد
أسماء مملكة في غير موضعها ...... كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد.
وكان قد سجنه المعتمد مدة ، فتوسل اليه بقصائد تلين الصخر، فقتله في سنة 479 هـ.
( راجع/ الانساب للسمعاني ، التهذيب لابن حجر، سير الاعلام للذهبي).

من العلماء والرواد :

أصبغ المهري (370-426هـ / 980 -1034م)

اصبغ بن محمد بن السمح المهري، ابو القاسم:ونسبة الى مهرة بن حيدان
عالم بالحساب والهندسة والهيئة والفلك وله عناية بالطب، من اهل قرطبة. انتقل الى غرناطة وتأثل فيها نعمة واسعة، ومات بها. كان من مفاخر الاندلس، له كتاب )المدخل الى الهندسة( و )ثمار العدد( ويعرف بالمعملات، و)تفسير كتاب اقليدس( وكتاب كبير في )الهندسة( وكتاب في )الاسطرلاب
انظر الاعلام : الزركلي وتاريخ الاسلام الذهبي

سليمان المهري (كان حيا 917هـ / 1511 م)
سليمان بن أحمد بن سليمان المهري ربان بحري وعالم فلكي اشتهر في القرن التاسع والعاشر الهجري / الخامس والسادس عشر الميلاديين. ولد سليمان في ظفار الشحر .
حيث يمتد نسبه إلى قبيلة مهرة بن حيدان من قضاعة.
عرف المهري كربان خبير في البحار على طول الساحل الجنوبي لحضرموت، فقد جاب المهري سواحل أفريقيا الشرقية وسواحل الهند وجزر الملايو ووصف خطوط الملاحة لهذه الجزر،

ترك المهري العديد من المؤلفات في علم البحار والفلك من أهمها: كتاب العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية ، وكتاب المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر ، والأرجوزة السبعية ، وكتاب قلادة الشموس واستخراج القواعد ، وكتاب تحفة الفحول في تمهيد الأصول في الفلك .

آخر تحرير بواسطة صوت عُمان : 04/06/2005 الساعة 09:11 PM
  #6  
قديم 04/06/2005, 08:40 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
قبائل ظفار
-------------

القبائل الجنوبية ( ظفار )

- قبائل همدان :-

قبائل ال كثير : الرواس و علي بن بدر وبيت فاضل و الحضر و المراهين و هبيس والمسهلي و جداد مسن و غواص و الحمر و خوار والشعاشعة .


و قبائل العوامر : العامري و الشنفري


-الاشراف الهاشميين :-

باعمر و باعلوي و الذهب و العيدروس وال ابراهيم والكاف والحداد وال حفيظ وال عبود .

- المشايخ : وينتسبون اغلب الضن الى قريش

-حمير

قبائل اليافع : النقيب و النهاري و القلم و بيت معروف

-قضاعة :
ومنهم المهرة ) وتنقسم الى ثلاثة فروع الشراوح والشحاوح وبيت صاعر
ومن المهرة العفار والقمر والحراسيس ووبالحاف

قبائل القراء
قبائل الحكلي (القرا) : العمري و العوائد و المعشني و جعبوب و كشوب و تبوك و قطن و سعيد و جشعول و باقي و حاردان و عكعاك و شماس .
ملاحضة : (هناك من يقول انهم من كندة والله اعلم ) .


قبائل الشحرة
صفرار و غفرم و الزوامري و قيطون

وهناك الكثير من القبائل الاخرى ذات الاصول العريقة من اهل ظفار .

ومن هذة القبائل الجنوبية اشتهر الكثير من الادباء والعلماء والشعراء والفرسان في التاريخ القديم والحديث .

آخر تحرير بواسطة صوت عُمان : 04/06/2005 الساعة 09:33 PM
  #7  
قديم 05/06/2005, 05:33 AM
المعافري المعافري غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2002
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 3,157
أحسنت على التعريف بمنطقة من مناطق السلطنة
وكان الاولى طرح الموضوع في العامة وليس في سبلة الدين ، حيث المكان أنسب والزوار أكثر : فما رأيك ؟

نتركه الآن هنا ليطلع أعضاء الدينية هذا اليوم
  #8  
قديم 05/06/2005, 01:39 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة المعافري
أحسنت على التعريف بمنطقة من مناطق السلطنة
وكان الاولى طرح الموضوع في العامة وليس في سبلة الدين ، حيث المكان أنسب والزوار أكثر : فما رأيك ؟

نتركه الآن هنا ليطلع أعضاء الدينية هذا اليوم
ارجوا من المشرف مشكوراً تركة في مكانة في السبلة الدينية
وذالك لان هذا الموضوع فية تعريف لدور اهل ظفار باختصار و يوضح ماخفى على البعض .
ويمكن ان يستفيد منة المهتمين بالتاريخ الاسلامي والتعرف على دور هذة المنطقة من عمان .

وانا ارى ان تاريخنا العربي والاسلامي لاينفصل عن الدين !


والسبلة العامة مواضيعها متفرقة باليمين والشمال وليس لها اختصاص معين ؟

ولي اقتراح لماذا لاتكون هناك سبلة خاصة في التاريخ والانساب ؟

ولكم الشكر الجزيل

والله الموفق

آخر تحرير بواسطة صوت عُمان : 05/06/2005 الساعة 02:08 PM
  #9  
قديم 05/06/2005, 02:56 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
قيل لي بأن قبيلة الشنفري ترجع إلى "كثير" تماما مثل الرواس و الموهون..!

و الله أعلم..
  #10  
قديم 05/06/2005, 03:39 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
قيل لي بأن قبيلة الشنفري ترجع إلى "كثير" تماما مثل الرواس و الموهون..!

و الله أعلم..
اخي ابو يسرى


قبيلة الشنفري قبيلة همدانية وهذا لاغبار علية كما دلت اكثر المصادر


وقولك لايبعد عن الصواب

هناك من يقول انهم فرع من ال كثير وراي اخر يقول انهم عصبة تضم بعض افخاذ ال كثير ومنهم العوامر . المصدر ( الشاطري )

والله اعلم

آخر تحرير بواسطة صوت عُمان : 05/06/2005 الساعة 03:43 PM
  #11  
قديم 05/06/2005, 04:52 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
ومن اهل ظفار

الصحابي الجليل حذيفة بن محصن الغلفاني

حذيفة بن (حسيل أو حسل أو اليمان) بن جابر بن عمرو بن ربيعة، حليف بني عبد الأشهل، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب سره من المهاجرين. وأمه الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل.

جمع الهجرة مع النصرة، فقد هاجر مع أبيه، وهو حليف للأنصار: يقول خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة، فاخترت النصرة (أي الأنصار)، لم يشهد بدراً و شهد أحداً، وقتل أبوه فيها، قتله المسلمون خطأً، فتصدق بديته على المسلمين.

انظر:

1 - رجحان الكفة في بيان نبذة من أخبار أهل الصفة للسخاوي (175).

2 - الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار للمقدسي (233).

3 - مختصر تاريخ دمشق (6/248).


وقد اختارة الصديق لمحاربة المرتدين في عمان وظفار وارض مهرة ( لمعرفتة بهذة المناطق الذي هو منها )



وهاجر مع ابية من ارض ظفار الى المدينة قبل الدعوة
ينتسب الى بني غلفان القضاعيين الذين كانوا في ظفار الذين حكموا حاسك وجزر الحلانيات وضهروا بقوة في حوالي القرن السادس الهجري وتشهد شواهد على االقبور على اسماءهم في هذة المناطق التي ظلوا يحكمونها فترة طويلة .وهاجروا بعد ذالك الى نجد ظفار

وقد ذكرهم س. ب مايلز في كتابة الخليج بلدانة وقبائلة انهم من حكام حاسك وجزر الحلانيات .

راجع ( بلاد مهرة ماضيها وحاضرها )

والتحية
  #12  
قديم 05/06/2005, 09:00 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
قبائل شمالية اصولها من الجنوب (ظفار )
--------------------

ظفارهي معبر الهجرات من اليمن الى عمان في العصور القديمة والقبائل التي هاجرت الى شمال عمان والخليج لابد ان تعبر ظفار وذالك لسبب وجود رمال الربع الخالي التي تمنع المهاجرين القادمين من اليمن سلوك الطرق الشمالية .
وعلية فان اي هجرة قادمة من اليمن لابد ان تختار المسالك الجنوبية السهلة .

وهذا مانجدة في الكتب التاريخية التي تحكي رحلة الازد والقبائل اليمانية الاخرى الهمدانين والحميرين وطي وغيرها من القبائل ذات الاصول اليمانية .

اما قبيلة قضاعة فتعتبر من اقدم القبائل العربية التي سكنت جنوب عمان وعن ابن خلدون مايلي :

وكانت في القديم لعاد وسكنها بعدهم مهرة من حضرموت أو من قضاعة وهم كالوحوش في تلك الرمال ودينهم الخارجية على رأي الإباضية منهم‏.‏ وأول من نزل بالشحر من القحطانية مالك بن حمير وخرج على أخيه مالك وهو ملك بقصر غمدان فحاربه طويلا ومات مالك فولي بعده ابنه قضاعة بن مالك فلم يزل السكسك يحاربه إلـى أن قهـره واقتصـر قضاعـة على بلاد مهرة‏.‏ وملك بعده ابنه اطاب ثم مالك بن الحاف وانتقل إلى عمان وبها كان سلطانه‏.‏ قال البيهقي‏:‏ وملك مهرة بن حيدان بن الحاف بلـاد قضاعـة وحـارب عمـه مالـك بـن الحـاف صاحـب عمـان حتـى غلبهـم عليهـا وليـس لهـم اليـوم فـي غير بلادهم ذكر‏.‏ وببلاد الشحر مدينة مرياط وضفان على وزن نزال‏.‏ وضفان دار ملك التبابعة ومرياط بساحل الشحر وقد خربت هاتان المدينتان‏ .

قبائل في شمال عمان اصولها من ظفار
-------------------------

-النعب
وهم قوم من قضاعة, ولهم بلدة اللأجال من أعمال نخل, الواقعة بين الطو ووادي المعاول,

ومنهم الأئمة الاعلام, أبو سعيد محم بن سعيد الكدمي, أحد أعلام المدذهب الاباضي بعمان, وأكبر علمائها أهل التحقيق فيها.

ومنهم أيضا بنو النظر أهل سمائل, من قدماء أهلها,وهم رهط الإمام أبي بكر أحمد بن سليمان, صاحب الدعائم بن عبدالله بن أحمد ين الخضر بن سليمان و الخضر هذا أحد العلماء الأكابر بعمان في زمانه, وعبدالله بن أحمد جد أحمد بن اسليمان كان قاضيي القضاة بدما, وله مؤلفات مهمة في الفقه. ولبني النظر مقامات معروقة في سمائل, ولهم فيها شهرة عالية. ولكنهم انقرضوا عن آخرهم, والله أعلم بسبب انقراضهم, وهذه قبورهم في البساتين التي كانت لهم.

ومن النعب بنوهداد, وهم أيضا بيت علم بعمان,خرج منهم علماء المسلمين وفقهاء المللة و الدين والناس معادن, والله يؤتي فضله من يشاء. , وفي بعض كتب الأنساب أن ناعبا ورياما وداهنا إخوة.( انضر قصة خويلة القضاعية ) اعلاة

ويوجد الآن من قبيلة النعب أناس كثيرون بناحية كدم في الحمراء و القرية وذات خيل و العارض و القلعة وغمر وبلادسيت.




نسب بني راسب في قضاعة

ومن اليمن بعمان بنو راسب, فهم غير بنى راسب الأزد, , وأنهم نزلوا الوافي من جعلان. وهؤلاء بنو راسب بن الخزرج بن جرم بم زبان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, فتراهم بذلك غير راسب الأزد , بل هذا هو الذي لحق بالملك مالك بن فهم أولا إلى عمان كما ذكره المؤرخون, ومنهم الإمام السالمي رضي الله عنه أيضا, وهؤلاء نزلوا الشحر, ولا يعرف هل أفاضوا على عمان أولا تحقيقا, وإذا كانوا أفاضوا على عمان, وقالوا نحن بنو راسب, فلعلهم دخلوا في راسب الأزد, وهو الواضح من حالهم .

المصدر : إسعاف الأعيان في انساب أهل عمان للمؤلف سالم بن حمود السيابي السمائلي
  #13  
قديم 06/06/2005, 03:05 PM
صورة عضوية قالوا
قالوا قالوا غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/12/2003
المشاركات: 731
ما شاء الله عليك أخي العزيز
و بارك الله فيك على ما أوردت من معلومات
وأعتقد اني فهمت القصد من طرحك للموضوع في الدينية
وفقك الله لما فيه الخير
  #14  
قديم 06/06/2005, 08:07 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
تابع علماء من ظفار
--------------------

1- العلامة الفقية يحيى بن حنش الظفاري من علماء القرن السابع الهجري ( ت : 697هــ وله من المؤلفات :
ا). الجامع في الفقه
ب). أسرار الفقه في الرد الكنى وأبي مضر

2- أيضاً الإمام علي بن عمر بن علي بن عبد الله باعمر ( ت: 1096 ) ،
أخذ عن الشيخ عقيل بن عمران في ظفار ، ثم قصد مكة ودخل الهند ثم رجع إلى وطنه ظفار.

قال المؤرخ الشلبي :
ان علي باعمر حضر بعض دروسه – أي دروس الشلبي – وسمع منه ، وألبسه خرقة التصوف وكان شاعراً وناثراً .

3- ومنهم الشيخ الفقيه عبد المؤمن بن أحمد الأصبحي الظفاري من أعلام القرن السابع الهجري .

4- وايضاً الشيخ الفقيــــــه أحمد بن عوض باحضرمي الظفاري ، المعروف بالشيخ شهاب الدين : ومن مؤلفاته :
تنبه العاقل الشاك بتحريم التنباك . كتبه 1221هـــ .

(أدباء من ظفار)
_____________
أ*) محمد بن عبد القدوس الازدي الظفاري ( ت : 692هــ ) من اعلام القرن السابع الهجري .
ب*) ومن شعره قوله :
من أين لي يوم ألقى الله معذرة * * * انجو بها عذاب الخالق البــــــــاري
ذنبي عظيم .. وعفو الله مـــــن* * * ذنبي وجرمي وعصياني وأوزاري

ومن مؤلفاته :

1. ديــــــــون شعــــــــــــــر
2. نظـــــــــــم التنبيـــــه
3. العلم في معرفة القلم

ب ) وكذلك الاديب محمد بن علي الظفاري الذي قال قصيدة في استاذه الشيخ سالم ابن فضل :
أبروذ وشي في المواسم تنشر * * * فمهفهف ومسهــــــــــــم ومحبر
أم عقد در بالشذور مفصل* * * زان اللالئ نظمه والـــــــــجوهر

والتحية
  #15  
قديم 06/06/2005, 10:09 PM
صوت عُمان صوت عُمان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2004
الإقامة: عُمــــــــــــــــــــــــــان
المشاركات: 167
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة قالوا
ما شاء الله عليك أخي العزيز
و بارك الله فيك على ما أوردت من معلومات
وأعتقد اني فهمت القصد من طرحك للموضوع في الدينية
وفقك الله لما فيه الخير

مشكور ياخي على مرورك
ويسعدني ان هذة المعلومات التاريخية البسيطة عن منطقة من مناطق السلطنة قد لاقت الاستحسان عندك واشكر المشرف المعافري على ترك الموضوع في سبلة الدين

وهذا الموضوع البسيط رد على احد الاخوة الذي لايحضرني اسمة المستخدم وقد انكر هذا الشخص دور اهل ظفار (تم حذف ردة وردودنا من قبل المشرف في موضوع سابق )

وكنت اتمنى من المشرف عدم حذف الردود لان اختلاف الرأي لايفسد للود قضيه
وقد قالوا ( خالف تعرف )

وبالله التوفيق

آخر تحرير بواسطة صوت عُمان : 06/06/2005 الساعة 10:40 PM
  #16  
قديم 07/06/2005, 07:01 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
بارك الله فيك يا أخي صوت عمان،

لقد أثبت بحق أنك صوت عمان.. و إلا فبالله عليك من ينكر مجد ظفار أو فضل أهل ظفار في عمان. هذه الجهالات لا نراها إلا خلف شاشات الإنترنت، أما عند ملاقات القوم، فالكل يظهر الإحترام.. و لم لا يظهرون الإحترام و قد علموا أن أهل ظفار من أبناء عمان الأشامخ الكرام.
  #17  
قديم 07/06/2005, 07:05 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
هكذا يكون الحديث عن المناطق. حديث موثق يمكن الوثوق به.. و ليس كما يفعل البعض، رأيت، ظننت، إعتقدت!! بارك الله فيك يا أخي صوت عمان مرة أخرى، و جعلك ذخرا لعمان و أهل عمان ... لا و أهل ظفار بعد
  #18  
قديم 08/06/2005, 06:49 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
للرفع...
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 12:31 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.