![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
لقد كانت طبيعة الحياة في الأمة المسلمة لا تبيح للمرأة أن تختلي برجل أجنبي عنها، ولا تُبيح لرجل أن يختلي بإمرأة أجنبية عته؛ وذلك خوفــًا من الفتنة؛ لأن الدوافع الجنسية قد تتغلب على النفس عند الرجل أو عند المرأة وهما مُختليان ، فيصلان إلى المحضور، ويقع السوء الذي منه يحذران، وقد حذَّر رسول الله صلى الله عليه وسلممن ذلك فقال: "إياكم والخلو بالنساء، والذي نفسي بيده ما خلا رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما". وفي رواية: "دخل الشيطان بينهما". ورُويِ عنه صلى الله عليه وسلم: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بإمرأة ليس بينه وبينها محرم".
ولكن واقع الحياة كثيرًا ما يجعل المرأة في طريق الرجل، أو الرجل في طريق المرأة بضرورة من الضرورات، فيلعب الشيطان بينهما دوره، ويحاول أن يخدعهما عن نفسيهما، ويمهد لهما سبيل اللقاء الأول، ويبسط لهما وسائل العذر لإرتكاب الفاحشة، فيعد الرجل المرأة بالزواج، ويُغريها بالأحلام الضاحكة، من تكوين العش والأسرة، والهناء المنزلي القار، حتى تطمئن إليه، ويُحيَّل إليها أنها ستبدأ مكانها الجديد، وأنها قربت من تحقيق الحلم العذب، فتُسلم إليه نفسه، وتتم لعبة الشيطان قبل أن يتم الزواج. وأمثال هذه الحالة موجود وكثير، وفي أغلب الأحيان لا يكون الرجل جادًا في وعده للفتاة بالزواج، وقد يكون جادًا، ولكن ظروفــًا أخرى لا يملك السيطرة عليها تحول دون ذلك الزواج، وينتج عن ذلك خسران في الدين، وفضيحة في المجتمع، وضياع لفتاة يمكن أن يُصان شرفها بشيء من الحكمة، وتُعالج بعض المذاهب الإسلامية هذه المشكلة بفرض إتمام الزواج بين الفتى العابث والفتاة المخدوعة !!! |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
تابع:
وفي هذا العصر الذي إنطلقت فيه الفتاة – دون رعاية أحد- في معترك الحياة، ودعتها أساليب المدنية الغربية أن تتعرف على الرجل، وأن تعيش معه، وأن تختبر أخلاقه، لتصطاد منه زوجــًا تعيش معه، فكانت هي الفريسة الأولى للصائدين في هذال العصر كثرت المشاكل الناتجة عن هذا الإنطلاق والإختلاء ، وإستعصت على الجميع الحلول التي يضعها فلاسفة الغرب، ورأى بعضهم فرارًا من المشكلة بالطرق الإنسانية، فحاول أن يحلها بالطرق الحيوانية، وذلك بالإستسلام لها، وإطلاق الغريزة تعمل عملها، وتهوين أمر الفاحشة، وعدم حسبانها إثمــًا تلام عليه الفتاة أو الفتى.
وقد أُبتليِ الوطن الإسلامي بهذا الداء، فأصبحت الفتاة في بعضه منطلقة هذا الإنطلاق الكامل مع الشيطان، وفي بعضه الآخر تدفع بشدة- كما تدفع الشاه إلى المسلخ – لتلحق بأختها. يتبع إن شاء الله ،،،، |
|
#3
|
||||
|
||||
|
أقولك مو رايك تسير تعطي ( ابادية ) نسخة من هذا الموضوع
ترى شاك في عدالة الاسلام للمرأة ،،، وباغي يقتص منه ويعطيها حقوقها الذي انتزعها الاسلام |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيرإنته وأعطيه نسخة فحقوق الطبع والنسخ غير محفوظة
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
ولقد درس الإباضية هذه المشكلة منذ خير القرون، وإنتهوا فيه إلى رأيهم الذي ينفردون به فيما أعرف؛ فحرموا الزواج بين من ربطت بينهما علاقة إثم ، وقد كانوا في تحريمهم هذا يستندون إلى روح الإسلام الذي يحارب الفاحشة.
روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "أيما رجل زنى بإمرأة ثم تزوجها فهما زانيان إلى يوم القيامة". وهذا الحكم – حكم تحريم الزواج بين من ربطت بينهما الفاحشة بطرق من الطرق- يغلق باب الخدعة أمام الشيطان، وأمام الإنسان، فلا يستطيع بعدها أن يأتي الرجل إلى إمرأة فيــُــغــَررَ بها ويخدعها عن نفسها، ويزعم لها أنه سوف يتم فعلته الشنيعة بالزواج. وهذا الحُكم ينير الطريق أمام المرأة ، فيجعلها تعرف الصادق من الكاذب من الناس الذين يتصلون بها، وكل من حاول أن يسبق الحوادث ويصل معها إلى نتائج الزواج قبل الزواج فهو كاذبٌ أثيم، وخادعٌ لئيم، يحقُّ لها أن تفر منه، وتبتعد عنه، أما الرجل الذي يحترم فيها خُلقها، ويصونُ لها عفافها، ويحافظ على شرفها في نفسه هو الرجل الصادق، الذي يُريد حقــًّا أن يبني عش الزوجية، ويحيا الحياة الكريمة. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
ولو كان هذا الرأي هو رأي جميع فِرَق الأمة، وهذا الحُكم هو حُكمها، لقل إنحراف الفتاة عن المقصد، وإستمسكت بطهرها وعفافها، ولم تتعدَ حدود البراءة، اللهم إلا من فقدت الحياء، وأعدَّت نفسها لتحيا حياة دعارة وبغاء.
لأنها ذا كانت لا تعرف أنها سوف تحرم على الرجل الذي تَزِلَّ معه، وتحرم منه، فلا يمكنه أن يتزوجها لأن الدين يُحرِّم هذا الزواج، فهي سوف تُفكِّر كثيرًا قبل أن تتساهل في أمر نفسها، ثم هي تعلم أنه لا يمكن أن يقدم على الزواج منها أحدٌ آخر، ومن ذا الذي يقدم على الزواج من إمرأة لها ماضٍ أثيم؟!! لقد عالج الإباضية موضوع التغرير بالفتاة قبل أن تقع في المشكلة، فتأمل أيها القاريء الكريم هذا الرأي ، وزنه بميزان الشرع القويم، وميزان العقل الحكيم، وميزان التفكير تاسليم، وإن شئت فأضف إلى ذلك القاعدة الهامة التي وضعها الإمام العظيم مالك بن أنس في المعاملات، وإشتهرت في كُتب الفقه بباب سد الذرائع . إنتهينا
|
|
#7
|
|||
|
|||
اقتباس:
ونِعمَ ميزان العقل الحكيم، وميزان التفكير السليم
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
شكرا لك
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أحسنت وبارك الله فيك
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خيرا
|
|
|