سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #51  
قديم 18/02/2005, 02:40 PM
rainy rainy غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/01/2005
المشاركات: 409
ابو يسرى/
اقول للذين يعتقدون بخروجهم من النار اذا كان اعتقادكم صحيحا فنحن ( الاباضيه) سالمون بمشيئته عز وجل اما اذا كان اعتقادنا نحن صحيحا وهو كذالك ( الخلود في النار ) فكيف تخرجون انتم منها- فكلا الاعتقادين ينجياننا من النار . واذكركم بقول الله عز وجل على لسان اليهود لعنهم الله ( وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون ) وارجو منك اخي القارئ ان تقرا الايه التي بعدها لكي تتضح لك الحقيقه من سورة البقره الايه 81
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
والسلام عليكم
  مادة إعلانية
  #52  
قديم 18/02/2005, 05:41 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخي متفائل،

ما زدت الأمر إلا تعقيدا.

أولا: نحن لسنا بصدد المعنى اللغوي.. فلنترك هذا جانبا.

ثانيا: قلت بأن البر معناها واسع و يشمل كل أنواع الخير.. و لو أسقطنا هذا المعنى "للبر" على قوله تعالى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" يلزمك أن من لم ينفق مما يحب لن ينل أي أنواع الخير.

أما ما نقلته من كلام المفسرين فيزيد عليك المسألة تعقيدا، فلو فسرت البر بالجنة فمعنى كلامك بأن من لم ينفق مما يحب فلن يدخل الجنة. و لو فسرته بالطاعة و التقوى، فمعنى كلامك أن من لم ينفق مما يحب لن يكتب عند الله طائعا.. فهل من لم يكتب عند الله طائعا لله من الأبرار أم الفجار؟

و كيف صرفت كلمة "البر" أخي الكريم لا بد أن تلتزم بأنها درجة أعلى من درجات إيمانية أخرى؟ فكيف ستصنف الدرجات الإيمانية التي هي دون هذه الدرجة، هل ستضعهم مع الأبرار أم الفجار؟

المراد هو أن هذا التقسيم إنما جاء على سبيل الإجمال؟ فمما لا يعقل عقلا و لا شرعا أن يصنف من خفف لحيته مع الفجار، و أنت لم تجبني على هذه النقطة إلى الآن:

هل من يخفف لحيته و يلتزم بصلاته و قيامه و صيامه و يتجنب الكبائر يصح أن يطلق عليه لفظ فاجر عندك؟
  #53  
قديم 18/02/2005, 05:50 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ ريني،

أنا لا أتحدث عن مذهب بعينه، و لكن أخي الكريم هناك فرق بين من قامت عليه الحجة و علم أن هذا قول الله عز و جل ثم كابر و ألقى كلامهما خلف ظهره، و بين من لم تقم عليه الحجة.

فالأول يقال له يخشى أن يكون صنيعك هذا - عند الله تعالى - استخفافا بأمره فتكفر بذلك و تخلد في النار، أما الثاني فكلامك عنه صحيح.

كذلك كما أن هناك فرق بين من يشرب الخمر و هو يقول سأدخل النار ثم أخرج (طزززززززز) و بين من يشرب الخمر و هو يرجوا أن يهديه الله تعالى في يوم من الأيام، و كلما خلى بنفسه اعتصر ألما على حاله.

فالأول يقال له يخشى أن يكون كلامك هذا - عند الله - استهزاء بأمره، فتخرج بذلك من الملة فتخلد في النار كما حدث لليهود الذين استخفوا بأمر الله. أما الثاني فهو موحد عاص نرجو له الرحمة و أن تنفعه لا إله إلا الله يوم ما.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 18/02/2005 الساعة 05:52 PM
  #54  
قديم 18/02/2005, 08:57 PM
Romansia Romansia غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 07/02/2005
المشاركات: 1,077
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة rainy
ابو يسرى/
اقول للذين يعتقدون بخروجهم من النار اذا كان اعتقادكم صحيحا فنحن ( الاباضيه) سالمون بمشيئته عز وجل اما اذا كان اعتقادنا نحن صحيحا وهو كذالك ( الخلود في النار ) فكيف تخرجون انتم منها- فكلا الاعتقادين ينجياننا من النار . واذكركم بقول الله عز وجل على لسان اليهود لعنهم الله ( وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون ) وارجو منك اخي القارئ ان تقرا الايه التي بعدها لكي تتضح لك الحقيقه من سورة البقره الايه 81
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
والسلام عليكم
ماشاء الله انتم سالمون منها؟؟؟وتتحدث باسم مذهب ؟؟ااتخذتم عهدا عند الله فلن يخلف الله عهده؟؟ّّاستغفر الله العظيم
نسأل الله الهدايه
  #55  
قديم 18/02/2005, 09:24 PM
rainy rainy غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/01/2005
المشاركات: 409
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
الأخ ريني،

أنا لا أتحدث عن مذهب بعينه، و لكن أخي الكريم هناك فرق بين من قامت عليه الحجة و علم أن هذا قول الله عز و جل ثم كابر و ألقى كلامهما خلف ظهره، و بين من لم تقم عليه الحجة.

فالأول يقال له يخشى أن يكون صنيعك هذا - عند الله تعالى - استخفافا بأمره فتكفر بذلك و تخلد في النار، أما الثاني فكلامك عنه صحيح.

كذلك كما أن هناك فرق بين من يشرب الخمر و هو يقول سأدخل النار ثم أخرج (طزززززززز) و بين من يشرب الخمر و هو يرجوا أن يهديه الله تعالى في يوم من الأيام، و كلما خلى بنفسه اعتصر ألما على حاله.

فالأول يقال له يخشى أن يكون كلامك هذا - عند الله - استهزاء بأمره، فتخرج بذلك من الملة فتخلد في النار كما حدث لليهود الذين استخفوا بأمر الله. أما الثاني فهو موحد عاص نرجو له الرحمة و أن تنفعه لا إله إلا الله يوم ما.
اخي الفاضل ابا يسرى/
لا اله الا الله هي مفتاح الجنه كما تفضلت ولكن المفتاح بدون اسنان لا يفتح الباب ( اقصد بالاسنان الاعمال الصالحه )
اما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ان الشملة التي اشتملها في خيبر لتشتعل به في نار جهنم ) او كما قال عليه الصلاة والسلام وذلك بعد ان ظن الصحابه ان ذلك الرجل مصيره الجنه
اخي اي الطريقين تؤدي الى السلامه وعمل الخيرات احكم بنفسك:
من يقول لك انك اذا فعلت المعاصي تدخل الجنه ام
من يقول لك اذا اجتنبت المعاصي تدخل الجنه
استفت قلبك قبل عقلك.... والسلام عليكم
  #56  
قديم 18/02/2005, 09:34 PM
rainy rainy غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 23/01/2005
المشاركات: 409
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة Romansia
ماشاء الله انتم سالمون منها؟؟؟وتتحدث باسم مذهب ؟؟ااتخذتم عهدا عند الله فلن يخلف الله عهده؟؟ّّاستغفر الله العظيم
نسأل الله الهدايه
اسال الله الهداية لي ولك اخي الفاضل
اسالك بالله هل يمكن ان يجتمع شارب الخمر والزاني وآكل الربا والديوث وتارك الصلاه والعاق لوالديه و..... اذا لم يتب توبه صادقه بالنبيين والصديقيين والشهداء في الجنه
لم اقل اني سالم منها ولكني ارجو رحمة ربي واخاف ذنوبي
والسلام عليكم
  #57  
قديم 18/02/2005, 10:11 PM
متفائل متفائل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 16/07/2003
الإقامة: على الأرض الفانية
المشاركات: 799
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أخي متفائل،

ما زدت الأمر إلا تعقيدا.

أولا: نحن لسنا بصدد المعنى اللغوي.. فلنترك هذا جانبا.

ثانيا: قلت بأن البر معناها واسع و يشمل كل أنواع الخير.. و لو أسقطنا هذا المعنى "للبر" على قوله تعالى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" يلزمك أن من لم ينفق مما يحب لن ينل أي أنواع الخير.
أبو يسرى نترك المعنى اللغوى للكملة ونلتزم بقولك أنت فقط ، لماذا قلت أن أن هناك طرق كثيرة لنيل درجة الأبرار والانفاق منها وليس شرطاً لهذه الدرجة فلماذا هذا اللف والدوران وسئلتك سؤالاً هل على الفقير أن ينفق أغلى ما عنده حتى يكون باراً أم أن ذلك كل على حسب طاقته .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أما ما نقلته من كلام المفسرين فيزيد عليك المسألة تعقيدا، فلو فسرت البر بالجنة فمعنى كلامك بأن من لم ينفق مما يحب فلن يدخل الجنة. و لو فسرته بالطاعة و التقوى، فمعنى كلامك أن من لم ينفق مما يحب لن يكتب عند الله طائعا.. فهل من لم يكتب عند الله طائعا لله من الأبرار أم الفجار؟
الرد على هذا كسابقه .

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
المراد هو أن هذا التقسيم إنما جاء على سبيل الإجمال؟ فمما لا يعقل عقلا و لا شرعا أن يصنف من خفف لحيته مع الفجار، و أنت لم تجبني على هذه النقطة إلى الآن:

هل من يخفف لحيته و يلتزم بصلاته و قيامه و صيامه و يتجنب الكبائر يصح أن يطلق عليه لفظ فاجر عندك؟
هذا ما ترقصون حوله طوال النهار من خفف لحيته ومن أطال ثوبه وغيره من المسئلة التي هي محل خلاف بين الأمة .
أولا هناك من خفف لحيته وهو متأول لقول عالم أو تأويل نص وجده .
ثانيا من خفف لحيته عبثا وتعمدا لمخالفة المصطفى عليه السلام فهو عاص بدون شك ولا ثالث لحالق اللحية فإما متأول وأما متعمدا مخالفة السنة النبوية الشريفة وعلى تقديري فإن من حافظ على صلاته لن يكون تخفيفه للحيته مخالفة للمصطفى عليه السلام وإنما تاولا وأما الآخر فمن سخر من سنة ولم يحافظ على تعمداً من باب أولى أن يترك ما هو أوجب من ذلك من فروض .


دائما تطلبون الأجابة على أسئلتكم ولا تجيبون فأرجوا أن تجب على سؤالي لو سمحت .

في أي قسم يكون الزاني والقاتل والزاني بأمه هل من الفجار أم من الأبرار ؟ هل من إجابة صريحة واضحة .

مع ان الإجمال هنا على حد قولك قد خصص في أية أخرى من سورة النساء لحكم القاتل فنظر الأية بارك الله فيك .
  #58  
قديم 19/02/2005, 07:44 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ ريني: الذي قال ( ان الشملة التي اشتملها في خيبر لتشتعل به في نار جهنم ) هو نفسه الذي القال (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة) و هو نفسه الذي قال عن الموحدين العصاة أنهم يخرجون من النار.

و لهذا يقول أعلام أهل الإسلام الذين تعتمد على علمهم و كتبهم الأمة كافة بلا استثناء - كالبخاري و مسلم و أحمد و الشافعي و الأوزاعي و غيرهم.. بأن الموحد العاصي ينفعه توحيده و يخرج من النار و لو بعد حين .. ربما ملايين السنيين و ليس (شوية في النار كما يقول البعض) و لكنه يخرج في النهاية كما أخبر رسولنا الكريم.

قلت أخي الكريم " اخي اي الطريقين تؤدي الى السلامه وعمل الخيرات احكم بنفسك:
من يقول لك انك اذا فعلت المعاصي تدخل الجنه ام
من يقول لك اذا اجتنبت المعاصي تدخل الجنه؟"

لا أحد يقول إذا فعلت المعاصي تدخل الجنة:

نحن نقول: إذا فعلت المعاصي فقد يعذبك الله تعالى بقدر معصيتك و هذا قد يقصر و قد يطول (ملايين السنين بحسابنا نحن) و لكن في النهاية يدخل الموحد الجنة.
ثم إننا نقول لو كان اقتراف المعاصي تساهلا و استخفافا بأمر الله تعالى فهذا قد يقع من حيث لا يدري بالكفر الأكبر لأن المستهزيء بأوامر الله تعالى كافر كفر أكبر - و بالتالي سيخلد في النار.
فيجب على المسلم الفطن ألا يدخل نفسه في هذه المنزلقات. فلا ضمان عند أهل السنة و لكن على المسلم أن يعيش بين الرهبة و الرغبة.

و الآن و جوابا على سؤالك: أقول من اعتقد أن أعماله الصالحة تنفعه، هو من يكون أكثر تجنبا لمعاصي الله، و ذلك لأنه إن وقع في إثم لم يستطع أن يتخلص منه، لا يعني ذلك عنده أنه لا يستفيد من الأعمال الأخرى. و عمله الصالح الآخر سيدفعه بإذن الله للإقلاع عن المعصية التي ابتلاه الله بها.

أما الذي يعتقد أن كل عمله لن ينفعه إذا وقع في معصية واحدة، فسيترك كل شيء الصلاة و الصيام و التوحيد ظنا منه أنه من أهل النار لا ما حالة. و سوف يسوف و يقول بعد أن أستطيع أن أتخلص من هذه المعصية، سأقوم بالطاعات الأخرى. أما الآن فما الفائدة؟؟؟
  #59  
قديم 19/02/2005, 08:01 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أما الذي يعتقد أن كل عمله لن ينفعه إذا وقع في معصية واحدة، فسيترك كل شيء الصلاة و الصيام و التوحيد ظنا منه أنه من أهل النار لا ما حالة. و سوف يسوف و يقول بعد أن أستطيع أن أتخلص من هذه المعصية، سأقوم بالطاعات الأخرى. أما الآن فما الفائدة؟؟؟
يا أبو الشباب ليس أي معصية المقصود الكبائر التي توعد الله عليها أو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقولك كيف أتنفعه الذي يترك الصيام فقط يكون عذابه أقل من الذي يترك الصلاة والصيام والذي لا يصوم ولا يزكي ولا يصلي يكون عذابه أكبر من سابقينه وهكذا فهكذا يكون العذاب بقدر المعصية التي يرتكبها الإنسان ، أما الذي تحومون عليه من حلق اللحية أو تخفيفها فأولاً نحن نتحدث عن الكبائر اليت نص عليها القرآن أو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نحكم على أي شخص عمل أي كبيرة من الكبائر بأنه في النار فمثلاً طلال مداح مات وهو يغني فلا نقول بأنه مصيره إلى النار فلا ندري أغفر الله أم تاب قبل موته فالله أعلم بمصيره وحاله والله هو الغفور الرحيم كما أنه شديد العقاب
  #60  
قديم 19/02/2005, 09:07 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخي متفائل:

1) أنت الذي قلت بأن البر يشمل أنواعا كثيرة من الخير و لست أنا، فعلام تنكر علي؟
و الذي قلته أنا أن هذه الأنواع إما أنها تشمل كل أنواع الإيمان و يكون معنى الآية (لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون) أنه من لم ينفق مما يحب لن ينال أي نوع من الإيمان! و هكذا يدخل في زمرة الفجار حسب تقسيمك و إن لم يرتكب كبيرة.. و هذا قول عجاب.
أو أن تكون أنواع الخير هذه تشمل درجات من الإيمان أعلى من درجة أخرى، و في هذه الحالة أقول لك من ليصل إلى درجة البر الإيمانية و لم يرتكب كبائر، هل يكون مع الأبرار أم الفجار حسب تقسيمك؟

و إلى الآن لم أسمع جوابا منك.
  #61  
قديم 19/02/2005, 09:07 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
2) قولك بأن حالق اللحية إما مستهزء بأمر الله تعالى أو جاهل بأمره، قول خاطيء يكذبه الواقع، فنحن نرى رجالا - حتى من الإباضية - حريصون على الخير و هم مع ذلك يخففون أو يعدلون لحاهم، فهل يعقل أن تحكم عليهم بالإستهزاء بأمر الله؟

ثم إن الإستهزاء بأمر الله كفر أكبر مخرج من الملة بمعنى أخر كافر كفر شرك، ليس كفر نعمة، فهل تتهمه بأنه كافر كفر شرك و ليس كفر نعمة؟

إذا اتهمته بذلك فيلزمك أن تحكم عليه بأحكام المرتدين في الدنيا، لان هذا هو الفرق بين كفر الشرك و كفر النعمة عند الإباضية.
  #62  
قديم 19/02/2005, 09:08 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
3) أما تقسيم الناس إلى فاجر و بار و الذي لا زلت تصر أنه يلزمني، فهو لا يلزمني لا عقلا و لا لغة.

أما العقل فقد ذكرت لك أن الإيمان درجات و أن البر درجة متقدمة فيه، فكيف تحكم على من كان دون درجة البر، هل تقول بأنه مع الفجار.

و كذلك المعصية درجات و الفجور درجة متقدمة فيه، فكيف تحكم على من كان دون الفجور، كمن يخفف لحيته و هو ملتزم بالصلاة و الصيام و القيام، هل تقول بأنه مع الفجار؟

أما اللغة، فيصح أن يقول المدرس لطلابه: سينجح المجتهد و سيسقط المهمل، فهل يعني ذلك أنه قسم طلابه إلى مجتهد و مهمل.

أين تضع من مستواه متوسط، أو من حصل على دور ثان؟

هذا التقسيم هو من حيث الجملة. كما قلت لك سابق؟ فكيف تلزمني به و أنت نفسك لم تلتزم به لما ذكرنا لك مخفف اللحية و ذكرنا لك من كان إيمانه دون درجة الأبرار؟
  #63  
قديم 19/02/2005, 09:17 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ المستبلي،

لقد صرحت أنت من قبل (أو أصحابك) بأن أي معصية يداوم عليها صاحبها تعد كبيرة. وعليه:

1) تخفيف اللحية كبيرة تحبط العمل.
2) الإسبال كبيرة تحبط العمل.
3) مشاهدة المباريات في التلفاز كبيرة تحبطا العمل.
4) لعب كرة القدم كبيرة تحبط العمل.
5) الإستماع الى الموسيقى كبيرة تحبط العمل.
6) مشاهدة الأخبار أو أي برنامج يتخلله موسيقة أو مذيعات غير محجبات، كبيرة تحبط العمل.

أخي الكريم هذا لازم كلامكم، فلا داعي للتنصل منه.

و لهذا قلت لك أن أكثر المصليين يقارفون هذه المعاصي. و لو علموا بهذا الحكم لربما ترك أكثرهم ما عليه من صلاح، فلا شيء يقبل من الواحد منهم إن كان يخفف لحيته مثلا. و هذا سيحرض الناس إلى التسويف، فيقول قائلهم لما أكبر و أستغني عن الأخبار و كل البرامج و الكرة و و و سألتزم مرة واحدة و أكون ميه ميه.

و هذا يبعد الناس عن الدين، لا يقربهم إليه.
  #64  
قديم 19/02/2005, 10:45 AM
العقد الثمين العقد الثمين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 26/09/2004
المشاركات: 202
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة الواثق بربه
تأمل قول الله ( )
يا خي انتم تروجون للمعاصي فاعتقادكم بالخروج من النارهو اعتقاد اليهود حينما قالو
(( وقالو لن تمسنا النارالا اياما معدوده ))
كما ان اعتقادكم بالخروج من النار لاهل الكبائر يولد التمادي في المعاصي والعياد بالله فيقول البعض عداب ويوم ونعيم دووم كما تعتقدون

ثم تامل تكملة الايه ((وان ربك لشديد العقاب))
  #65  
قديم 20/02/2005, 11:23 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
العقد الثمين،

هذه شبهة لطالما رددنا عليها، و هي قولك بأن عقيدة خروج الموحدين من النار تروج للمعاص.

و لكن يبدو أنك لم تتابع الموضوع معنا.

أولا: اعلم أن الدليل دل على أن الموحدين يخرجون من النار عندنا، و قد عرضنا رأينا هنا فلم نرى أحدا دفعه بالدليل.

ثانيا: أهل السنة يعيشون بين الرهبة والرغبة.

الرغبة: أن يعتقد المسلم أن معاصية لا تعيقه من مواصلة الطاعات الأخرى، فهو بإذن الله تعالى سيرى كل عمل صالح عمله، و سيعاقب عن كل عمل سيء فعله.

الرهبة: أننا نقول بأن المرتكب للمعاصي على سبيل الاستهزاء و الاستخفاف بأمر الله تعالى، يعد كافرا كفرا أكبر، و هذا يخلد في نار جهنم.

فإن قال: أنا لا أستخف بأمر الله تعالى. قلنا له: هذا أمر دقيق لا يمكنك الجزم به، خاصة و أنت تصرح بأن الأمر لا يهمك شوية عذاب في النار ثم تخرج، و كأن عذاب الله تعالى لا يهمك.

ثم أعلم أن هذا الأمر من الدقة بمكان أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخشون على أنفسهم النفاق، و النفاق درجة من درجات الكفر!

فإذا كان هذا هو حال الصحابة و هم من هم في التقوى فكيف يكون حالك أيها المسكين و أنت مطمئن لمعصية الله، مستخف بناره و عقابه.

ألا تخشى على نفسك أن يؤدي بك هذا الحال إلى الإستهزاء و من ثم الكفر من دون أن تدري!

نحن لا نرميك بالكفر و لكننا لا نقول بأنك لن تكون عرضة له ما دام حالك كذلك.

عقيدتنا أن الله تعالى يعلم ما في قلبك و يعلم هل وصلت إلى درجة الإستهزاء بأوامره أو لا. و نحن نحذرك أن تكون قد وصلت لهذه الدرجة من دون أن تدري.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 20/02/2005 الساعة 11:26 AM
  #66  
قديم 21/02/2005, 09:08 PM
نهاد عبد المعطي نهاد عبد المعطي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 03/03/2003
الإقامة: مسقط
المشاركات: 50
أخي العزيز أبو يسرى أصلحك الله

أخي العزيز أبو يسرى سامحني عندما أقول لك أن ردك متناقضا وبعيدا عن الصحة وسوف اعتبر هذا سهوا منك وليس قصدا من باب حسن الظن فقط .
ان كلامي كان لو أن هذا الرجل زنى بامه ثم أحبلها ثم قتلها ثم لم يتم الى الله تعالى تكبرا ثم مات ولو ان امه لم تسامحه على فعلته الشنيعة والله سبحانه وتعالى غاضب عليه ""
لكن انظر الى ردك ياسيدي ( انت قلت انه ارتكب الزنى ثم تاب الى الله تعالى فالله سوف يخرجه من النار بعد ما يطرهره ) سيدي العزيز ان الانسان اذا تاب من ذنبه لا يحتاج أن يدخله الله النار ثم يخرجه راجع ردك في الأعلى مع اخواني القراء وسوف ترى مدى الخطأ في ردك أخي العزيز
لا اله الا الله محمد رسول الله
  #67  
قديم 22/02/2005, 08:52 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
إن كنت قلته فهو سهو:

و أعتقد أننا كنا نتحدث عن الآثار المسلكية لعقيدة الخروج.

و الذي كنت أريد بيناه هو:

1) هذا الرجل: إن فعل ذلك مستهترا بتحريم الله تعالى لكل هذا الذنوب.. فهو لاشك مشرك. فمن نواقض الإسلام كما جاء عند أهل السنة - الإستهزاء بأوامر الله تعالى.

2) إن فعل هذا الفعل غير مدرك لهذه المعصية - الإفتراضية - أو أنه كان سكرانا أو أي شيء آخر. قد يعذبه الله تعالى ملايين السنين إن لم يغفر له و لكن لا إله إلا الله ستخرجه من النار يوما كما جاءت الآحاديث بذلك.

و الحكم في هذا الرجل دقيق جدا لا يعرفه إلا الله، فهو الذي يعرف ما إذا كان فعل ذلك إستهزاء بأوامره و حرماته، أو جهلا منه أو ضعفا منه أمام نزواته. و إن كان مثل هذه القصص نادرة و لا تصدر من رجل سوي كافر ناهيك عن المسلم... المهم نكل نحن أهل السنة أمر هذا الرجل إلى الله تعالى.

3) قلت لك بأن هذا الرجل الذي حبل أمه و قتلها من دون أن تسامحه، هل إذا تاب كل شيء إنتهى. الجواب نعم، و لكن بعض الخوارج يرونه ظلما: كيف يدخل الجنة رجل فعل كل هذه الجرائم بمجرد أنه تاب و لم يفعل بعد ذلك حسنة واحدة؟

جوابنا و جوابكم: أنه لا اعتراض على أمر الله تعالى. و كذلك نحن نجيبكم بأنه لا اعتراض على أمر الله تعالى، فلو علم منه أنه فعل ذلك من دون أن يستحل هذه الأفعال أو يهزء بحرمات الله - على الرغم أن هذا لا يتصور من رجل سوي - لأدخله الجنة بلا إله إلا الله، و إن عذبه مليارات السنين.

4) قلت لك أن ميزة عقيدة أهل السنة هي أنها تجعل المرء بين الرجاء و الخوف. فالعاصي لا يقطع أمله من ربه مطلقا، بل يرجو رحمة ربه و يجتهد بأعمال الخير الأخرى.

و لهذا نجد أن مخفف اللحية لا يقطع صلته من الله عندنا بل يداوم على الصلاة و يصوم و يحج و يدفع الزكاة و الصدقة.

أما مخفف اللحية عند من يعتقد أن أعماله لا تنفعه لأنه سيخلد في النار لهذه المعصية، فلا يوجد ما يحفزه لأن يصوم و يصلي. و الله أعلم.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 22/02/2005 الساعة 08:58 AM
  #68  
قديم 26/02/2005, 11:24 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
إخواني الكرام،

بعد هذا النقاش المثمر، أدعوكم لأن تتفكروا في المجتمع حولكم.

هل إذا قلنا للناس إن وقعت بمعصية فلن تنفعك صلاتك و لا صيامك، سيتشجعوا لطاعة الله تعالى.
  #69  
قديم 26/02/2005, 05:09 PM
المناظر المناظر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 1,573
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
إخواني الكرام،

بعد هذا النقاش المثمر، أدعوكم لأن تتفكروا في المجتمع حولكم.

هل إذا قلنا للناس إن وقعت بمعصية فلن تنفعك صلاتك و لا صيامك، سيتشجعوا لطاعة الله تعالى.
نحن نقول لمن وقع في معصية بادر بالتوبة قبل الممات ولا نقول له استمر في معاصيك فان الله غفور رحيم وكلها كم يوم وتطلع عشان يستمر في معاصيه ويصلي ويشرب خمر

فهو ان كان في قلبه خوف من مصيره في الاخرة فليسارع الى استغفار الله ونبشره بمغفرة الله للذنوب فبدلا من الاعتقاد بانتهاء مصيره بمجرد وقوعه بالمعصية فانه يعلم بان باب التوبة مفتوح مهما بلغت ذنوبه

وان كان يريد التوبة ولا يستطيع فليدعو الله ان يوفقه للتوبة فان الله سميع مجيب

فنحن نبشره بان الله تواب رحيم فليفر الى الله ولا يستمر في غيه (ففروا الى الله )

ثم انظر الى تفسيركم الملتوي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع للاية (وقالوا لن تمسنا النار ..)
فانتم تشابهون الشيعة في التشبث بالمتشابه ولي اعناق الايات لتوافق معتقداتكم

فعلى الرغم من كثرة الايات البينات التي تصرح بخلود اهل المعاصي في النار الا انكم تكابرون وتفسرون تفسيرات غريبة لا يطمئن لها

حسنا لدي ايات اخرى تصرح بالفرق بين المؤمن والفاسق

اليس من يرتكب كبائر الذنوب ويصر عليها يسمى فاسق

فانظر الى قوله سبحانه (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ*أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ*وَلَنُذِيقَن� �َهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ*وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)

فانظر الى تاكيد عدم خروج الفساق من النار وبان الله يعذبهم في الدنيا قبل الاخرة

فهذه ايات بينات
  #70  
قديم 27/02/2005, 07:26 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخي الكريم،

أعتقد أنك لو قلت لمن يرتكب بعض المعاصي، لن تنفعك صلاة و لا صدقة و لا حج، فستضعه بين خيارين:

1) أن يترك كل ما عليه من معاصي و أن يلتزم لتوه بكل ما أمره الله به.

2) أن يترك الصلاة و كل ما عليه من صلاح و يقول في نفسه، لن ينفعني شيئ من ذلك. عندما أكبر و أتأكد أنني:

-) لن ألعب الكرة و لا أشاهدها.
-) لن أشاهد التلفاز الذي يتخلله بعض الموسيقى و النظر إلى النساء.
-) لن أستمع إلى الموسيقى.
-) أطيل لحتي.

عندها سأرجع إلى الصيام و الصلاة و القيام.

أخي الكريم، أنت تصر بأن الكبائر هي شرب الخمر و الزنى فقط، على الرغم من أن أصحابك صرحوا و قالوا حتى الذي يخفف لحيتة بانتظام هو من أهل الكبائر. و هذه المشكلة يا أخي، حتى الذي يخفف لحيته - و هم كثر - لا تنفعه لا صلاة و لا عبادة.. ألا ترى أن هذا ضرب من ضروب التشدد الذي ينتهي بالناس إلى النفرة من دين الله تعالى؟

أما بالنسبة لقولك بأننا نتأول النصوص لتوافق مذهبنا فهذا خطأ. نحن وجدنا أن هناك نصوصا تحكم على أهل العصيان بالخلود المطلق في النار و أهل العصيان فيهم:
1) التائب.
2) صاحب الصغيرة.
3) صاحب الكبيرة.
4) المشرك أو الكافر.

ثم وجدنا أن هناك نصوصا تستثني التائب و أخرى تستثني صاحب الصغيرة و أخرى تستثني صاحب الكبيرة، فخصصنا النصوص العامة في الخلود بهذه النصوص.

و نصوص خلود أصحاب المعاصي نصوص عامة حتى عندكم لذلك أنتم تعتبرون النصوص التي تستثني صاحب الصغيرة و التائبين مخصصة لنصوص تخليد أصحاب المعاصي.

و لكنكم عندما مررتم على نصوص استثناء أصحاب الكبائر ضعفتم بعضها و تأولتم بعضها. لا أدري لماذا؟

الفاسق أخي الكريم يدخل فيه الكافر والعاصي. و بما أن الرسول أخبرنا بأن الموحد العاصي لا يخلد في النار، تكون الآية خاصة بالكافر فقط.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 27/02/2005 الساعة 07:41 AM
  #71  
قديم 27/02/2005, 11:28 PM
المناظر المناظر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 1,573
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أخي الكريم،

أعتقد أنك لو قلت لمن يرتكب بعض المعاصي، لن تنفعك صلاة و لا صدقة و لا حج، فستضعه بين خيارين:

1) أن يترك كل ما عليه من معاصي و أن يلتزم لتوه بكل ما أمره الله به.

2) أن يترك الصلاة و كل ما عليه من صلاح و يقول في نفسه، لن ينفعني شيئ من ذلك. عندما أكبر و أتأكد أنني:

-) لن ألعب الكرة و لا أشاهدها.
-) لن أشاهد التلفاز الذي يتخلله بعض الموسيقى و النظر إلى النساء.
-) لن أستمع إلى الموسيقى.
-) أطيل لحتي.

عندها سأرجع إلى الصيام و الصلاة و القيام.

أخي الكريم، أنت تصر بأن الكبائر هي شرب الخمر و الزنى فقط، على الرغم من أن أصحابك صرحوا و قالوا حتى الذي يخفف لحيتة بانتظام هو من أهل الكبائر. و هذه المشكلة يا أخي، حتى الذي يخفف لحيته - و هم كثر - لا تنفعه لا صلاة و لا عبادة.. ألا ترى أن هذا ضرب من ضروب التشدد الذي ينتهي بالناس إلى النفرة من دين الله تعالى؟

أما بالنسبة لقولك بأننا نتأول النصوص لتوافق مذهبنا فهذا خطأ. نحن وجدنا أن هناك نصوصا تحكم على أهل العصيان بالخلود المطلق في النار و أهل العصيان فيهم:
1) التائب.
2) صاحب الصغيرة.
3) صاحب الكبيرة.
4) المشرك أو الكافر.

ثم وجدنا أن هناك نصوصا تستثني التائب و أخرى تستثني صاحب الصغيرة و أخرى تستثني صاحب الكبيرة، فخصصنا النصوص العامة في الخلود بهذه النصوص.

و نصوص خلود أصحاب المعاصي نصوص عامة حتى عندكم لذلك أنتم تعتبرون النصوص التي تستثني صاحب الصغيرة و التائبين مخصصة لنصوص تخليد أصحاب المعاصي.

و لكنكم عندما مررتم على نصوص استثناء أصحاب الكبائر ضعفتم بعضها و تأولتم بعضها. لا أدري لماذا؟

الفاسق أخي الكريم يدخل فيه الكافر والعاصي. و بما أن الرسول أخبرنا بأن الموحد العاصي لا يخلد في النار، تكون الآية خاصة بالكافر فقط.

يا عزيزي كم من الاحاديث المكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام

بالله هل تجد في القرءان اية محكمة تدل على خروج عصاة المسلمين من النار

ان عقيدة خطيرة على كل من صدقها وركن اليها كعقيدة الخروج من النار يجب ان يكون لها نص صريح من القرءان

ولكن لا يوجد

بل يوجد العكس والاستنكار لها

ولكن تاتون انتم لتقولوا بان اليهود قد استخفوا بهذه العقيدة فلذلك استنكر عليهم القرءان فهذا لي للاية الصريحة وتاويل لا يمكن الركون اليه

لن اجادلك كثيرا ولكني ادعوك ان كنت فعلا تبحث عن الحقيقة بان تستخير الله ربنا ان يريك الحق في هذه العقيدة
  #72  
قديم 28/02/2005, 07:13 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخي المناظر نحن لا نتكلم عن الأحاديث المكذوبة، نحن نتكلم عن الأحاديث الصحيحة المستفيضة.

و القرآن المحكم هو الذي أمرنا بالرجوع إلى سنة المصطفى، و لم يفرق بهذا بين العقيدة و الأحكام.

ثم إنك إن لم تعتمد على السنة لن تستطيع أن تصلي و لا تدفع الزكاة و لا تحج، فأي دين هذا. قل لي بربك أين وجدت في القرآن أن عدد صلاة العصر أربعة.

إن قلت لي هذه عقيدة أما عدد صلاة العصر فهي من الأحكام، قلت لك هل يعني ذلك أنه يجوز عندك أن تكون عدد الصلاة أقل من أربعة و لكن لكون الأمر غير مهم تصلي أربعة ركعات. ثم ما هو الدليل على التفريق بين العقيدة والفقه في سنة رسول الله.

أما اليهود فواضح من سياق كلامهم أنهم كانوا يستخفون بعذاب الله تعالى، و ذلك من أسلوب تحقير الذي استخدموه (أيام معدودات)، ثم إن القرآن كثيرا ما يذكر استخفاف هؤلاء القوم بالرسل و كلامهم.. فهذا هو الأصل فيهم.

و هذه الأية قد يكون فيها إشارة إلى أن الشرائع التي سبقتنا كانت لا تقول بخلود الموحد العاصي في النار، و لكن هؤلاء القوم - اليهود - استخفوا بأمر الله كله حتى استحقوا الطرد من رحمته.

ثم خذ هذا الدليل المحكم من كتاب الله تعالى يدل على ارجاع أمر الموحدين العصاة إلى الله تعالى و أنه - أي الله تعالى - قد يغفر لهم، حتى إن لم يتوبوا:

(إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
  #73  
قديم 28/02/2005, 07:40 AM
المناظر المناظر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 1,573
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أخي المناظر نحن لا نتكلم عن الأحاديث المكذوبة، نحن نتكلم عن الأحاديث الصحيحة المستفيضة.

و القرآن المحكم هو الذي أمرنا بالرجوع إلى سنة المصطفى، و لم يفرق بهذا بين العقيدة و الأحكام.

ثم إنك إن لم تعتمد على السنة لن تستطيع أن تصلي و لا تدفع الزكاة و لا تحج، فأي دين هذا. قل لي بربك أين وجدت في القرآن أن عدد صلاة العصر أربعة.

إن قلت لي هذه عقيدة أما عدد صلاة العصر فهي من الأحكام، قلت لك هل يعني ذلك أنه يجوز عندك أن تكون عدد الصلاة أقل من أربعة و لكن لكون الأمر غير مهم تصلي أربعة ركعات. ثم ما هو الدليل على التفريق بين العقيدة والفقه في سنة رسول الله.

أما اليهود فواضح من سياق كلامهم أنهم كانوا يستخفون بعذاب الله تعالى، و ذلك من أسلوب تحقير الذي استخدموه (أيام معدودات)، ثم إن القرآن كثيرا ما يذكر استخفاف هؤلاء القوم بالرسل و كلامهم.. فهذا هو الأصل فيهم.

و هذه الأية قد يكون فيها إشارة إلى أن الشرائع التي سبقتنا كانت لا تقول بخلود الموحد العاصي في النار، و لكن هؤلاء القوم - اليهود - استخفوا بأمر الله كله حتى استحقوا الطرد من رحمته.

ثم خذ هذا الدليل المحكم من كتاب الله تعالى يدل على ارجاع أمر الموحدين العصاة إلى الله تعالى و أنه - أي الله تعالى - قد يغفر لهم، حتى إن لم يتوبوا:

(إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
انا اريد افهم كيف تستدلون على هالاية بانها تدل على الخروج من النار فاين ذكر فهل ذكر الله بانه سيغفر ذنوب الموحدين بعد الحكم وانقضاء الامر في الاخرة واين ذكر بان الله سيخرج عصاة المسلمين من النار

يا عزيزي احنا مثلكم نقول ايضا بان صاحب الكبيرة لا نقطع له بالنار فالحكم لله

اما بخصوص ادعائك بان اليهود استخفوا بعقيدة الخروج من النار فان الايات التي تلتها توضح المقصود بالاية

(وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ*

فانظر كيف رد الله على زعمهم بذلك (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

ثم انظر من هم اصحاب الجنة (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

فهل بعد هذا البيان تاتون انتم لتقولوا ان اليهود استخفوا بتلك العقيدة فاستحقوا العذاب والايات التي تلتها توضحها

وانظر الى هذه الاية في سورة ال عمران (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ)

وانظر الى تفسير ابن كثير (قَالَ تَعَالَى " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسّنَا النَّار إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَات " أَيْ إِنَّمَا حَمَلَهُمْ وَجَرَّأَهُمْ عَلَى مُخَالَفَة الْحَقّ اِفْتِرَاؤُهُمْ عَلَى اللَّه فِيمَا اِدَّعَوْهُ لِأَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ إِنَّمَا يُعَذَّبُونَ فِي النَّار سَبْعَة أَيَّام عَنْ كُلّ أَلْف سَنَة فِي الدُّنْيَا يَوْمًا وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِير ذَلِكَ فِي سُورَة الْبَقَرَة . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " وَغَرَّهُمْ فِي دِينهمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ " أَيْ ثَبَّتَهُمْ عَلَى دِينهمْ الْبَاطِل مَا خَدَعُوا بِهِ أَنْفُسهمْ مِنْ زَعْمهمْ أَنَّ النَّار لَا تَمَسّهُمْ بِذُنُوبِهِمْ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَات وَهُمْ الَّذِينَ اِفْتَرَوْا هَذَا مِنْ تِلْقَاء أَنْفُسهمْ وَاخْتَلَقُوهُ وَلَمْ يُنْزِل اللَّه بِهِ سُلْطَانًا .)

عقيدة اختلقها اليهووووووووووووووووووووو وووود واغتروا بها بعد افتروها وصدقوها فسهلت عليهم المعاصي

ثم اين هي الايات التي تستثني اصحاب الكبائر من الخلود في النار فهل لك ان تزودنا بها
  #74  
قديم 28/02/2005, 10:06 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
إن قرأت كلامي جيدا ستعرف أخي الكريم أننا نأخذ ديننا من القرآن و السنة. و أنت إن كنت لا تأخذه إلا من القرآن فهذا شأنك، و لكن قل لي لماذا تصلى العصر أربعا، و المغرب ثلاثا؟ هذا مما علمته من السنة فلا حاجة لك به و أبحث عن صلاة تستدل بها من القرآن فقط. هذا أولا.

أما ثانيا: فقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" يدل على أن الوعيد في آيات الخلود ليس على إطلاقه. بل يجب إستثناء الموحد العاصي منه لأن أمره كما دلت هذه الآية إلى الله. و هذه الآية لم تحدد متى يغفر الله تعالى للعاصي، قد يغفر له قبل أن يدخله النار أو بعد أن يعذبه فيها. فإذا أضفنا إلى هذه الآية القطعية، السنة الصحيحة المستفيضة الدالة على خروج الموحد من النار (كما دلت الأدلة على توبة الله تعالى على التائب، و على عدم تخليد صاحب الصغيرة في النار)، لم يبقى لنا إلا التسليم بأمر الله تعالى.

ثالثا: أما كون اليهود مستهزءون بأمر الله تعالى فهذا هو الأصل فيهم أولا، و الذي دل عليه اسلوب كلامهم و الذي لم يخلو من التصغير من مدة العذاب باسلوب فيه نوع من التقليل و التحقير (أيام معدودات) .. و هذا بحد ذاته كفر أكبر.

أما كون المولى علل ذلك بــ"بلى من كسب سيئة و أحاطت به خطيئته" فيجب أن نقف هنا قليلا و نتسائل. لماذا لم يكتفي الله تعالى بقوله "من كسب سيئة" أليست الكبائر من السيئات.. لماذا أضاف إليها (و أحاطت به خطيئته). و ما معنى الإحاطة هنا؟

يمكن أن يكون المقصود: تمكن الكبيرة منه بحيث لا يصبر منها. و يمكن أن يكون المعنى: تمكن السيئة منه إلى حد الإستهزاء بأمر الله و هذا نوع من أنواع الكفر...

هذان إحتمالان لا يمكن ترجيح أي منهما إلا بدليل. و عندنا دليل محكم على أن الموحد العاصي لا يقطع بتخليده بالنار و هو قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) و أدلة أخرى من السنة تدل على أن الموحد يخرج من النار.

فدل ذلك على أن الإحتمال الأول مرجوح و الإحتمال الثاني هو الراجح.

ثم ما المقصود بالسيئة:

فالسيئة قد تعني الصغير و قد تعني الكبيرة و قد تعني الشرك؟

هذه ثلاثة إحتمالات:

أما احتمال الصغيرة، فيخرجه قوله تعالى "و أحاطت به خطيئته" و الإحاطة تدل على الإصرار على المعصية و لا صغيرة مع إصرار كما ذكر العلماء.

أما احتمال الكبيرة، فيخرجه الأدلة التي ذكرتها أعلاه.

فيبقى الشرك هو المراد من هذه الآية.

أما قولك أنظر إلى قوله تعالى "أمنوا و عملوا الصالحات" فأقول لك فيه:

1) المقابلة هنا بين فريقين المشركين كما تبين أعلاه و المؤمنين. فلا يدخل الموحدون العصاة هنا.

2) فإن أبيت قلت لك، طيب و هل تدعي أن الموحد العاصي لا أعمال صالحة له. كونه خلط عمل سيء بآخر صالح لا يدل أنه لم يعمل الصالحات.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 28/02/2005 الساعة 10:15 AM
  #75  
قديم 28/02/2005, 01:16 PM
فارس السبلة فارس السبلة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 29/12/2004
الإقامة: في المصباح السحري
المشاركات: 408
ألاخ ابو يسرى

أنصحك بأن لا تماطل
فأيات الخلود واضحة وضوح الشمس وهي لكل عاصي مسلم ام كافر ولا داعي للجدال حولها.
صحيح ان الاباضية متشددين ولكنهم لا يجزمون بدخول اي انسان النار حتى لو كان صاحب كبيرة فهم لا يقولون ان فلان سيدخل النار او فلان سيدخل الجنة.
وأليس من الافضل ان تقول للعاصي بأنك ستخلد في النار ان لم تقلع عن معصيتك قبل موتك أو ان تقول له بأنك ستعذب الف سنة وبعدها تدخل الجنة ؟!
أليس الافضل ان ترفع سقف الخطر كي يسارع المذنب بتوبته ام ان تترك له الحبل على الغارب..
والاباضية يأخذون ما في القران من ايات صريحة ولا يفعلون كما تفعلون انتم تحاولون لي اعناق الايات لتتناسب واهواءكم.
فانتم تتهمون الاباضية مثلا بتأويل الايات عند التحدث عن صفات الله وانكم تأخذون بظاهرها في وصف الله حتى وصفتم الله صبحانه وتعالى بأن له يدين وغيرها من الصفات التي لا تليق به سبحانه.
وهنا في ايات الخلود عندما حكم الاباضية بأن الايات لا يجوز تأويلها وانها صريحة خالفتموهم مرة اخرى ونقمتم عليهم اخذهم بظاهر ايات الخلود مع ان الايات لا تقبل التأويل.
فلم هذا التناقض من قبلكم في تفسير ايات القران فانتم اخذتم بظاهر الايات عندما كان يفترض عليكم تأويلها لتنزيه الله واولتم الايات عندما كان يجب عليكم الاخذ بظاهرها فما هي مشكلتكم بالضبط ؟
فما ارى من مذهبكم الا التهاون في المعاصي وعدم تنزيه الله سبحانه وتعالى !
  #76  
قديم 28/02/2005, 01:42 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ الكريم فارس السبلة المحترم،

الأفضل أن نحكم على العاصي بحكم الله تعالى: نقول له إن عصيت الله تعالى و أنت مستهزءا به و بأمره فهذا كفر أكبر. إن عصيت الله تعالى و أنت تعتقد حرمة ما تفعل ترجو أن تقلع عنه يوما ما فلا يضيع الله تعالى عملك.

هذه وجهة نظري و لك أن تحتفظ بوجهة نظرك.

أما آيات الخلود فنحن لا نتلاعب بها و لكن نجمعها مع النصوص الآخرى. و لكن قل لي ما رأيك أنت بالنصوص الدالة على خروج الموحدين!

سمعت بعض الناس يقولون نحكم عليها بالضعف لمخالفتها للقرآن، و هذا غريب لأن الأصل هو الجمع بين النصوص إذا توهمنا التعارض و ليس ضرب النصوص بعضها مع بعض.

و قل لي أخي كيف تريدنا أن نفعل بقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء".. و هذه الآية صريحة فيمن لم يتب، لأنها لو كانت تتحدث عن التائبين لما فرقت بين المشرك و العاصي فكلاهما يتوب الله عليهم إن تابوا.
  #77  
قديم 28/02/2005, 02:25 PM
المناظر المناظر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 1,573
اقتباس:
إن قرأت كلامي جيدا ستعرف أخي الكريم أننا نأخذ ديننا من القرآن و السنة. و أنت إن كنت لا تأخذه إلا من القرآن فهذا شأنك، و لكن قل لي لماذا تصلى العصر أربعا، و المغرب ثلاثا؟ هذا مما علمته من السنة فلا حاجة لك به و أبحث عن صلاة تستدل بها من القرآن فقط. هذا أولا.
ونحن كذلك ناخذ ديننا من القرءان والسنة الصحيحة التي لا تتعارض مع القرءان او مع نفسها ومن المعلوم وجود احاديث مكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام فبالتالي يجب عرضها على القرءان والادلة الاخرى للتاكد من سلامتها فهنا الفرق بيننا بان لا ناخذ احاديث تتصادم مع ايات الاقرءان ومع
احاديث اخرى


اقتباس:
أما ثانيا: فقوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" يدل على أن الوعيد في آيات الخلود ليس على إطلاقه. بل يجب إستثناء الموحد العاصي منه لأن أمره كما دلت هذه الآية إلى الله. و هذه الآية لم تحدد متى يغفر الله تعالى للعاصي، قد يغفر له قبل أن يدخله النار أو بعد أن يعذبه فيها. فإذا أضفنا إلى هذه الآية القطعية، السنة الصحيحة المستفيضة الدالة على خروج الموحد من النار (كما دلت الأدلة على توبة الله تعالى على التائب، و على عدم تخليد صاحب الصغيرة في النار)، لم يبقى لنا إلا التسليم بأمر الله تعالى.
الاية هنا لم تحدد بان هناك مغفرة بعد دخول النار وبالتالي لجات انت الى احاديث تخالف احاديث وايات اخرى تدل على الخلود في النار للعصاة ولا اعلم كيف ستفسرها

اعتقد بانك تعرف الحديث (لا يدخل الجنة قتات) فاين الاستثناء فان النبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى فالنمام لا يدخل الجنة وهو عاصي فلماذا لم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام انه سيطهره الله بالنار ثم يعود

وانظر الى هذه الاية التي لا تقبل جدالا الا من متعصب لمذهبه دون الدليل يقول الله تعالى( ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا )سورة الجن

فهل بعد هذه الاية من جدال

الكلام اللي بعد مردود عليه بهذه الكلمات السابقة

واتمنى ان تفند لي الدليل بالاية السابقة

واتمنى ان توضح لي كيف توفق بين احاديث الخروج واحاديث تدل على الخلود توجد في صحيح البخاري وصحيح مسلم حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يقول (يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار ثم يؤذن بينهم يا اهل النار لا موت ويا اهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه )

فكيف تتناقض الاحاديث مع بعضها بعضا فاحاديث تخلد واحاديث تخرج

سؤال مهم جدا جدا لك يا عزيزي يا ابو يسرى

هل قرات كتاب الحق الدامغ لسماحة الشيخ الخليلي حفظه الله لنا فان به هدى لك ولكل من يبحث عن الحقيقة
  #78  
قديم 28/02/2005, 03:07 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخي الكريم المناظر حفظه الله من كل سوء،

-) نعم قرأت كتاب الحق الدامغ.

-) نعم هناك بعض الأحاديث المكذوبة على الرسول صلى الله عليه و سلم و لكن الحكم عليها بالكذب يسير وفق منهج أهل الحديث المعروف و ليس بالتشهي.

-) جميل أنك تأخذ بالكتاب و السنة معا. و لكن عندي سؤال، هل الأصل عندك الجمع بين نصوص الكتاب و السنة- إذا وجد أدنى احتمال للجمع - أو الحكم عليها بالتضارب إذا وجد ما يوهم التضارب.

-) أخي الكريم بما أنك تسلم بأن قوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" هو فيمن لم يتب فكيف تجمع بين هذه الآية و نصوص الخلود؟ و هل هذا يتضارب مع نصوص الخلود؟ و ماذا نفعل بهذه الآية.

-) هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ..) أخي الكريم لا تدل دلالة صريحة على خروج الموحدين من النار و لكن هناك أحاديث تدل على ذلك. و نحن نجمع هذه الاحاديث مع نصوص الوعيد بنفس الطريقة التي ستضطر أن تجمع فيها أنت هذه الآية و التي سلمت أنها في غير التائب مع نصوص الوعيد.

-) المعصية في الآية التي ذكرتها: قد يراد بها الصغيرة أو الكبيرة أو الشرك أو مجموع ذلك كله. و لا تفرق بين التائب و غير التائب.

فكيف جعلت معنى المعصية خاص بالكبيرة و الشرك و استثنيت الصغيرة و التائب عن المعصية. لا بد لقيام الدليل عندك بأن التائب و مرتكب الصغيرة إن لم يصر عليها لا يخلد في النار، و هذا يسمى جمع بين النصوص و لا يسمى تعارض بين النصوص.

و كذلك نحن نجعل معنى المعصية هنا خاص بالشرك، لقيام الدليل على أن أصحاب الكبائر لا يمكن أن نقطع لهم بالنار و هو قوله (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فأصحاب الكبائر تحت المشيئة فلا يمكن أن نجزم أنهم في النار. و قوله تعالى (و من يعص الله و رسوله..) تتحدث عن تلك المعصية التي يمكن أن نقطع بخلود صاحبها في النار. و هذه عندنا الشرك فقط لقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ) كما تقدم.

آخر تحرير بواسطة أبو يسرى : 28/02/2005 الساعة 03:18 PM
  #79  
قديم 28/02/2005, 03:53 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
-) أخي الكريم بما أنك تسلم بأن قوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" هو فيمن لم يتب فكيف تجمع بين هذه الآية و نصوص الخلود؟ و هل هذا يتضارب مع نصوص الخلود؟ و ماذا نفعل بهذه الآية.
.
ان قوله تعالى: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) لا يدل بحال على العفو عن أصحاب الكبائر دون الشرك مع الإصرار عليها ، ذلك لأن هذه الآية جاءت في موضعين في سورة النساء فب مقام التحضيض على دخول من لم يسلم في الإسلام ،

فهي في الموضع الأول مسبوقة بقوله تعالى :
(يا أيها الذين أُتو الكتاب آمنوا بما نزَّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنَّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا ) النساء 47 ، ثم تلا ذلك قوله سبحانه : (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
فيفهم من هذا السياق أن المراد بالآية أن الله لا يغفر لمن بقي على شِركه غير نازع عنه إلى التوحيد ، ولو تاب من سائر آثامه فإن توبة المشرك لا تكون إلا بالتوحيد الذي هو أساس الصالحات ، ومحور البرّ ، كما أن الشرك أم الفجور ،
وقوله : (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) أي ما دون الشرك من معاصي المشركين لمن شاء أن يوفقه للتوبة من شركه منهم ، فإن الإسلام جب لما قبله ، وكل من أسلم مخلصاً لله تعالى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، ولم تلحقه تبعة ، ولا يعلق به إثم مما قارفه في جاهليته من أنواع المعصية ، وهو معنى قوله تعالى :
(قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) الأنفال 38، ولا خلاف بين الأُمة في ذلك ، وتفسير هذه الآية بغير هذا يخرجها عما يقتضيه سياقها .

وأما الموضع الثاني فقد سُبِقَت فيه بقوله تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّه ما تَوَلَّى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) النساء 115
ثم تلا ذلك قوله سبحانه : (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) ، فحملها على غير ما ذكرته من تفسيرها مخرج لها عما يدل عليه أيضا سياق ما قبلها ، فإن قوله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) تقرير فيه معنى العليل لقوله : (ومن يشاقق الرسول .. الخ الآية ) وقوله : (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وعد لمن أسلم من المشركين بغفران ما تقدم من خطاياهم بعد ما تقدمه من وعيد لمن أصر على شركه ،

وبهذا يتبين وجه إعادة لفظ الآية مرة أخرى مع عدم اختلاف إلا في الفاصلة ، فقد فصلت أولاً بقوله تعالى : بـ (ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً) النساء 48 ، وفصلت ثانيا بقوله : (ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالاً بعيدا) النساء 116
(((وبهذا يمكن الجمع ما بين هذه الآية وبين آيات الوعيد القاطعة بإنجازه كالوعد)))

وإقرأ أيضًا في سبب نزول هذه الآية الكريمة للتأكد من الذي ذكرته هنا
  #80  
قديم 28/02/2005, 04:07 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
كيف فهمت من سياق الآية ما فهمت.. تدرج معي لو سمحت.

قال تعالى (يا أيها الذين أُتو الكتاب آمنوا بما نزَّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنَّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا )

و هذا تحذير للمؤمنين من الشرك الذي و قع فيه اليهود ثم قال:

(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

و هذا بيان من الله بعد أن حذر المؤمنين من الشرك، أنه لا يغفر الشرك و يغفر ما دون الشرك.

هذا هو سياق الآية.

و الآن هل يعقل أن يقال بأن الله يقصد في هذا البيان التائبين فيكون المعنى أنه لا يغفر من يتوب من الشرك و يغفر لمن يتوب من المعاصي اللآخرى! الجواب لا لأن الله تعالى يغفر لمشركين إذا تابوا بالإجماع.

إذن المراد بأن الله لا يغفر من أشرك به و لم يتب و يغفر لمن فعل ما دون الشرك و إن لم يتب.

أخي الكريم لقد تكلفت تكلفا لا يتناسب و ظاهر سياق الآية الواضح الجلي.
  #81  
قديم 28/02/2005, 04:24 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
كيف فهمت من سياق الآية ما فهمت.. تدرج معي لو سمحت.

قال تعالى (يا أيها الذين أُتو الكتاب آمنوا بما نزَّلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنَّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا )

و هذا تحذير للمؤمنين من الشرك الذي و قع فيه اليهود ثم قال:
.
هذا تحذير لأهل الكتاب (يا أيها الذين أُتو الكتاب ) من الشرك ودعوتهم للإيمان
  #82  
قديم 28/02/2005, 04:44 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أشكرك على التصحيح أخي المستبلي، و لكن تبع هذا التحذير بيان من الله بأنه لا يغفر الشرك و يغفر ما دون الشرك.

فسياق الآية لا يخرج من كونه تعالى حذر أهل الكتاب أولا من الشرك. ثم بين الفرق بين الشرك و ما دونه ثانيا.

و الآن هل هذا الشرك الذي بين الله تعالى لا يغفره في حق التائب أم العاصي؟

إن قلت في حق غير التائب، فيكون سياق الآية عن غير التائب.

فيكون المعنى بأن الله لا يغفر لمن لم يتب من الشرك، و يغفر لمن لم يتب من الذنوب الأخرى إذا شاء.

أما إن قلت في حق التائب فقد خالفت الإجماع إذ إنه كلنا يعلم بأن الله تعالى يغفر للتائب..
  #83  
قديم 28/02/2005, 05:41 PM
المناظر المناظر غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 05/03/2004
الإقامة: السويق
المشاركات: 1,573
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أخي الكريم المناظر حفظه الله من كل سوء،

-) نعم قرأت كتاب الحق الدامغ.

-) نعم هناك بعض الأحاديث المكذوبة على الرسول صلى الله عليه و سلم و لكن الحكم عليها بالكذب يسير وفق منهج أهل الحديث المعروف و ليس بالتشهي.

-) جميل أنك تأخذ بالكتاب و السنة معا. و لكن عندي سؤال، هل الأصل عندك الجمع بين نصوص الكتاب و السنة- إذا وجد أدنى احتمال للجمع - أو الحكم عليها بالتضارب إذا وجد ما يوهم التضارب.

-) أخي الكريم بما أنك تسلم بأن قوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء" هو فيمن لم يتب فكيف تجمع بين هذه الآية و نصوص الخلود؟ و هل هذا يتضارب مع نصوص الخلود؟ و ماذا نفعل بهذه الآية.

-) هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ..) أخي الكريم لا تدل دلالة صريحة على خروج الموحدين من النار و لكن هناك أحاديث تدل على ذلك. و نحن نجمع هذه الاحاديث مع نصوص الوعيد بنفس الطريقة التي ستضطر أن تجمع فيها أنت هذه الآية و التي سلمت أنها في غير التائب مع نصوص الوعيد.

-) المعصية في الآية التي ذكرتها: قد يراد بها الصغيرة أو الكبيرة أو الشرك أو مجموع ذلك كله. و لا تفرق بين التائب و غير التائب.

فكيف جعلت معنى المعصية خاص بالكبيرة و الشرك و استثنيت الصغيرة و التائب عن المعصية. لا بد لقيام الدليل عندك بأن التائب و مرتكب الصغيرة إن لم يصر عليها لا يخلد في النار، و هذا يسمى جمع بين النصوص و لا يسمى تعارض بين النصوص.

و كذلك نحن نجعل معنى المعصية هنا خاص بالشرك، لقيام الدليل على أن أصحاب الكبائر لا يمكن أن نقطع لهم بالنار و هو قوله (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فأصحاب الكبائر تحت المشيئة فلا يمكن أن نجزم أنهم في النار. و قوله تعالى (و من يعص الله و رسوله..) تتحدث عن تلك المعصية التي يمكن أن نقطع بخلود صاحبها في النار. و هذه عندنا الشرك فقط لقوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به .. ) كما تقدم.
ردك هذا لم يشتمل على ما اوردته من احاديث تدل على خلود اهل المعاصي مثل النمام

وبما انك قرئت كتاب الحق الدامغ فاعتقد بان به من الادلة على الخلود من الحديث والقرءان افلا تكفيك

لاحظ في ردك (-) المعصية في الآية التي ذكرتها: قد يراد بها الصغيرة أو الكبيرة أو الشرك أو مجموع ذلك كله. و لا تفرق بين التائب و غير التائب.

الا تلاحظ بانك غير متاكد من كلامك ومن هو العاصي

ومن ثم الا تذكر اية سورة عمران (اما الذين في قلوبهم زيغ ...) فهناك ايات محكمات وايات متشابهه

والمحكم يفسر المتشابه ويزيل غموضه

فالايات والادلة والبراهين التي لدينا على الخلود كثيرة وصريحة بينما تتمسك انت باية لا توجد فيها اشارة الى الخروج من النار وانما تاويل في تاويل

فهل يامن احدكم ان يعتقد بعقيدة دليلها غير واضح ومحتمل التاويل وغير صريح

اعتقد بانك تكابر وتعاند ولا فائدة ترجى من نقاشك فلقد قرئت كتاب الشيخ الخليلي وقد ناقش ايتكم تلك كثيرا فان لم تقتنع بكلام الشيخ الخليلي حفظه الله فانت لن تقتنع بكلامي انا وانما انت مكابر معاند وربما تسعى لسول لنفسك المعاصي

سوف اترك لك الاخوة لنقاشك مع متابعة موضوعك
  #84  
قديم 02/03/2005, 09:29 AM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
أخي الكريم نصوص الوعيد بالخلود، و نصوص خروج الموحدين العصاة.. ليست من باب المحكم و المتشابه، بل من باب العام و الخاص.

قلت: أني المعصية قد تدل على الصغيرة أو الكبيرة أو الشرك و يدخل فيها العاصي التائب.. و أن هذا يعني أني لست متأكد.

لا أخي الكريم المعصية هي لفظ عام يدخل فيه كل ذلك..

و أنت تستثني منها التائب العاصي و تستثني منها مرتكب الصغيرة، ليس لأنك تتبع المتشابه، بل لأن الدليل قام عندك على تخصيص "استثناء" هؤلاء من اللفظ العام.

و أهل السنة قام عندهم الدليل - أحاديث صحيحة كثيرة مستفيضة - على خروج الموحد العاصي من النار و هذا تخصيص - استثناء - للموحدين العصاة من اللفظ العام للمعصية.
  #85  
قديم 02/03/2005, 09:46 AM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
أشكرك على التصحيح أخي المستبلي، و لكن تبع هذا التحذير بيان من الله بأنه لا يغفر الشرك و يغفر ما دون الشرك.

فسياق الآية لا يخرج من كونه تعالى حذر أهل الكتاب أولا من الشرك. ثم بين الفرق بين الشرك و ما دونه ثانيا.

و الآن هل هذا الشرك الذي بين الله تعالى لا يغفره في حق التائب أم العاصي؟

إن قلت في حق غير التائب، فيكون سياق الآية عن غير التائب.

فيكون المعنى بأن الله لا يغفر لمن لم يتب من الشرك، و يغفر لمن لم يتب من الذنوب الأخرى إذا شاء.

أما إن قلت في حق التائب فقد خالفت الإجماع إذ إنه كلنا يعلم بأن الله تعالى يغفر للتائب..
هذه الآية جاءت في سياق الترغيب والدعوة إلى الإسلام بحيث أن الذي يُسلم منهم تكون ذنوبه ولو بلغت ما بلغت مغفورة بإجتنابه الشرك.

وإذا قلنا أن التفسير كما تقول :
فلدي أسئلة :
1) هل من الممكن أن يغفر الله لصاحب كبيرة دون صاحب كبيرة أخرى ؟
2) هل ممكن الله تعالى أن يكذب ؟
3) هل ممكن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكذب ؟
4)هل من المعقول أن يتساوى الطائع لربه المنتهي عن النواهي كمثل الفاسق الذي لا يصوم ولا يُصلي؟
  #86  
قديم 02/03/2005, 02:50 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
نعم و يصح أن يكون ترغيب المشركين بأن يقال لهم لو أشركتم فلن يغفر الله لكم أبدا، أما لو أمنتم فقد يغفر الله تعالى لكم.

الآية واضحة فلا أدري لماذا تريد تأويلها تأويلا إجماليا بحيث تنتهي إلى الخلاصة مباشرة و لا تلتزم بما فيها.

السؤال هنا هل يتحدث الله تعالى في هذه الآية عن المشرك الذي يتوب و العاصي الذي يتوب، أم عن المشرك الذي لا يتوب و العاصي الذي لا يتوب؟

إن قلت الأولى فقد خالفت الإجماع فكلنا يعرف أن الله يغفر للمشرك التائب.

و إن قلت الثانية فقد سلمت أن الله يغفر يوم القيامة لمن مات على كبيرة لم يتب منها!

الجواب على أسألتك:

1) نعم ممكن و هذا يعتمد على علم الله تعالى بسرائر هذا الرجل و هذا الرجل و الظروف التي أوقعته بهذه الكبيرة أو تلك. هذا يقرره الله تعالى الذي يعلم دقائق سرائر العباد.

2) لا.

3) لا.

4) لا.
  #87  
قديم 02/03/2005, 03:20 PM
المستبلي المستبلي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 31/01/2004
الإقامة: مسقط
المشاركات: 3,569
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى

1) نعم ممكن و هذا يعتمد على علم الله تعالى بسرائر هذا الرجل و هذا الرجل و الظروف التي أوقعته بهذه الكبيرة أو تلك. هذا يقرره الله تعالى الذي يعلم دقائق سرائر العباد.
.
أو ليس من الظلم أن يغفر الله تعالى لشخص دون آخر وقد حذرهما من المعصية
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
2) لا.
3) لا.

.
يلزم منك هذا أن تقول أن الله ورسوله إذا وعدا بشيء أو توعدا فإنهما يُنفذانه . أم تقول غير ذلك ?

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى

4) لا.
يلزم منك أن تقول أن الذي يطيع ربه ومجتنب النواهي يكون مصيره ليس كمن مات على الزنى أو أي كبيرة أخرى بدون توبة


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
نعم و يصح أن يكون ترغيب المشركين بأن يقال لهم لو أشركتم فلن يغفر الله لكم أبدا، أما لو أمنتم فقد يغفر الله تعالى لكم.
الله تعالى قد وعدهم بتبديل سيئاتهم حسنات كما جاء في آخر سورة الفرقان وكما جاء في قوله " قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف "

فالله تعالى وعدهم بمغفرة ذنوبهم وليس هناك إحتمال بأن لا يغفر لهم " ومن أصدق من الله قيلا"
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو يسرى
السؤال هنا هل يتحدث الله تعالى في هذه الآية عن المشرك الذي يتوب و العاصي الذي يتوب، أم عن المشرك الذي لا يتوب و العاصي الذي لا يتوب؟

إن قلت الأولى فقد خالفت الإجماع فكلنا يعرف أن الله يغفر للمشرك التائب.

و إن قلت الثانية فقد سلمت أن الله يغفر يوم القيامة لمن مات على كبيرة لم يتب منها!
الآية كما قلت جاءت في سياق التحذير من الشرك والترغيب في الدخول في الإسلام ، ولو أخذنا تفسيرك بأنه يُغفر لمن مات على كبيرة فهذا مخالف للآيات
كمثل قوله تعالى : " وإني لغفار لمن تاب "وقول الله ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يحز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً. ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً) النساء: 123، 124.

وقوله (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريبٍ فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيما ، وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليما)
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فاليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إلا الحسنات والسيئات)
  #88  
قديم 02/03/2005, 04:19 PM
أبو يسرى أبو يسرى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 30/05/2004
المشاركات: 707
الأخ المستبلي،

1) الله تعالى عادل لذلك سينظر في قلوب العصاة و سيحاسب كل واحد منهم بما يستحق.
2&3) الله تعالى توعد العصاة في بعض النصوص، ثما قال سيغفر لمن تاب منهم في نصوص أخرى و هذا ليس كذبا. و كذلك توعد العصاة في نصوص ثم قال سيغفر لهم و إن ماتوا على المعصية إن شاء، فما المشكلة.
4) طبعا المصير مختلف، الطائع لربه يحصل على درجة أعلى في الجنة. و العاصي قد يعذبه الله تعالى ملايين السنين ثم يحصل على درجة أقل بكثير من درجة الطائع.

أخيرا قوله تعالى "إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك" صريح جدا فهو يقسم الذنوب إلى قسمين. و ينص على أن ذنب الشرك لا يغفره الله تعالى، أما الذنوب الأخرى يغفرها إذا شاء؟

فلو لم تكن هذه الآية صريحة، فلا توجد آيات صريحة في القرآن أبدا.

ثم إن تأويلك متكلف جدا و مجمل و غير مفهوم..

و أنت بصراحة غير ملتزم بألفاظ الآية، فعلى الأقل لا تعب علينا استدلالنا بهذه الآية و كلامنا فيها صريح جلي لا يشكل على أحد.
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 03:35 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.