![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قناة الجزيرة.. ضغوط أميركية صارخة
وجود قنوات عربية تروي قصص الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة الأميركية وآخرها قصة العراقيين ومعاناتهم أحدث خللا في القصة الأميركية الرسمية، ومنها الجزيرة التي نجحت في تهميش دور الصحافة الأميركية في رواية القصة الأميركية الرسمية، فحاولت الإدارة الأميركية إسكات الجزيرة وتقويض مصداقيتها عن طريق رصد تغطيتها الإعلامية للوضع في العراق ورفع تقارير يومية واعتراضات على تقارير مراسليها. انهالت على قناة الجزيرة انتقادات لاذعة من قبل عدد كبير من المسؤولين الأميركيين العسكريين والمدنيين نتيجة لتغطيتها الإعلامية لقضية العراقيين عموما وحصار الفلوجة خصوصا فلم تحظ هذه التغطية برضا المسؤولين في واشنطن وأتهموها بتجاوز الخطوط الحمراء، خاصة عندما قامت ببث صور الأميركيين القتلى في الفلوجة. ودفعت الحملة ضد قناة الجزيرة عدة جهات ونقابات إلى الدعوة لضمان حرية وسائل الإعلام ونددت بالحملة الأميركية التي تتعرض لها الجزيرة في إطار تغطيتها لما يدور في العراق ومنطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي تواجه فيه الإدارة الأميركية فضيحة تعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبوغريب التي نشرت صورها محطة (CBS) الأميركية وهي تظهر جنودا أميركيين يقترفون صنوفا من الممارسات المريعة غير الأخلاقية ضد المعتقلين العراقيين. فما الدوافع وراء الانتقادات الأميركية لأسلوب تغطية الجزيرة للأحداث في العراق والمنطقة؟ وهل تغطية الجزيرة منسجمة مع قواعد المهنة الصحفية أم إن الانتقادات الأميركية تنطلق من دوافع سياسية؟ هل تقوم قناة الجزيرة بدور مخرب للدور الأميركي في العراق؟ وهل هي مسؤولة عما يحدث للأميركيين هناك؟ هل من مصلحة قناة الجزيرة الانصياع للإملاءات الأميركية؟ أم إن الواجب المهني يحتم عليها أن تستمر في نهجها في نقل الصورة الحرة والرأي والرأي الآخر؟
منقول عن موقع الجزيرة الفضائية http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3...gPoolID=&loc=1 |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
الواجب المهني يحتم عليها أن تستمر في نهجها في نقل الصورة الحرة والرأي والرأي الآخر
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
قناة الجزيرة للبيع
قيل في الأخبار العالمية أن قناة الجزيرة معروضة للبيع..! وأسرع الحكام الفطريون وأصحاب القناة ومذيعو أكاذيبها وصانعات الجمال والـ" أحأحة " فيها، إلى تكذيب هذا الخبر..! بقيت انا الوحيد بالعالم غير مصدق التكذيب حتى هذه اللحظة، لسببين :
الأول أن جميع ما تبثه قناة الجزيرة يدخل في مصنفات الكذب..! فلماذا تريدون مني أن أصدق تكذيبا من كاذب..! بينما تعلمنا مدارس غوبلز وأحمد سعيد وصدام حسين حقيقة ثابتة هي " عندما يقول الكاذب كلمة ( لا ) فهو يعني ( نعم ) و العكس صحيح أيضا ً.. وجميع العاملين في القناة والمساهمين في جعجعتها هم تلاميذ تلك المدارس الأنفة الذكر..! أما السبب الثاني فأن أصل الخبر و " منبعه " هو الصحافة الإسرائيلية ذات الخبرة والمعرفة الدقيقة بجميع أسرار الدولة القطرية الشقيقة..! فقد كتب يتسحاق بن حورين في جريدة بديعوت أحر ونوت الإسرائيلية هذه السطور : ( ترغب الحكومة القطرية ببيع شبكة "الجزيرة" الأكثر شعبية في العالم العربي، بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة ودول عربية كثيرة، في مقدمتها مصر والسعودية، وبشكل خاص في ضوء الضغوط التي يمارسها المعلنون الذين يحتجون على تقاريرها.(ورغم " الشعبية الضخمة " التي تتمتع بها "الجزيرة"، التي يشاهدها – 50 مليون شخص يوميا، إلا أن هذه " الشعبية " لا تترجم بمدخول مالي، ولذلك تتعلق الجزيرة إلى حد كبير بالدعم الحكومي القطري , ومن الشيوخ القطريين والشيخات القطريات من هواة " الأحأحة " الخارجة من أعماق صدور المذيعات الكريمات.! بلغت الميزانية السنوية لشبكة "الجزيرة "، في العام الماضي، 120 مليون دولار، بلغت حصة التمويل الحكومي القطري منها، بين 40 و50 مليون دولار. وتعود ملكية الشبكة إلى ولي العهد القطري ووزير الخارجية. وقد أعلن حاكم قطر، الشيخ حمد بن خليفة، مؤخراً، أن القناة معروضة للبيع. ويأمل القطريون أن يتمكنوا من بيعها خلال سنة..!! وقد اعترف مسئولون قطريون في محادثات مع جريدة " نيويورك تايمز" بأن الجزيرة تسبب لهم "وجع رأس" خاصة على صعيد العلاقات مع الولايات المتحدة..! يدعي مسئولون أميركيون أن محطة الجزيرة تتسبب بإثارة الغرائز في العالم العربي ضد الولايات المتحدة، وتقوم بنقل معلومات كاذبة، في كل ما يتعلق بالحرب على الإرهاب في العراق. وفي أعقاب ذلك، قالت الجزيرة إنها منعت من البث من العراق بسبب الادعاءات التي تطرحها ضدها الحكومة العراقية، أيضاً. وتبدي واشنطن غضبها إزاء ما تعتبره "تحويل الجزيرة إلى شبكة خاصة بالإرهابي أسامة بن لادن "، كونها تبث أشرطته وأشرطة المسئولين الكبار في القاعدة، وتبث تقارير منحازة وتركز على إصابة المدنيين بدون أي توازن. يقوم المسئولون الأميركيون بمنح مقابلات خاصة للقنوات المنافسة. وقد رفض الرئيس الأميركي، جورج بوش، ونائبه، ديك تشيني، منحها مقابلات عشية الانتخابات العراقية، وقام بوش بمنح لقاء لشبكة قناة "العربية " المنافسة. كما تدير واشنطن، منذ عامين، قناة "الحرة" التي تبث إلى العالم العربي، لكن غالبية المشاهدين العرب بقوا " مخلصين " للجزيرة يتابعونها وتتابعهم .. حتى أن كثيراً من قادة الحكومة العراقية المؤقتة يتمنون ويحلمون أن تقابلهم مذيعة من مذيعات الجزيرة..! تصوروا أن الرئيس بوش يرفض المقابلة، ونائب الرئيس يستنكف، وتوني بلير يمتنع، بينما الشعلان والدحلان والزعلان والولهان والنعسان والفلسان يتمنون طلوعهم على شاشة الجزيرة وهم لا يستحون من خرق قرار الحكومة العراقية المؤقتة بمقاطعة القناة الملعونة من غالبية العراقيين..! تبدو قناة الجزيرة في هذه الأيام مثل أمرأة فشلت في الزواج تبحث عن زوج جديد قبل الطلاق..! ولا شك أن قناة الجزيرة وهي تعرض نفسها " للبيع " لا تملك غير عين واحدة.. في حين أن من ينوي شراءها له ألف عين..! يا ترى هل ينبه جرس مزاد بيع قناة الجزيرة ضمائر أولئك البعض من السياسيين العراقيين المفلسين لكي تتيقظ قبل فوات الأوان..؟ صدقوني أن قناة الجزيرة أفلست ماليا وسياسيا، رجاليا ونسائيا، وأنها معروضة للبيع في سوق مريدي..! منقــــــــــول http://www.elaph.com/ElaphWriter/2005/2/38929.htm |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
في هذا الوقت بالذات تعرض برنامجا تم تسجيله عام 2000 عن المرحوم رفيق الحريري. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
الله يحفظ قناة الجزيره وأختها العربيه . هذا مابقي لنا من إعلام حر ونزيه.
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
[QUOTE=CaLL_911]قيل في الأخبار العالمية أن قناة الجزيرة معروضة للبيع..! وأسرع الحكام الفطريون وأصحاب القناة ومذيعو أكاذيبها وصانعات الجمال والـ" أحأحة " فيها، إلى تكذيب هذا الخبر..! بقيت انا الوحيد بالعالم غير مصدق التكذيب حتى هذه اللحظة، لسببين :
الأول أن جميع ما تبثه قناة الجزيرة يدخل في مصنفات الكذب..! فلماذا تريدون مني أن أصدق تكذيبا من كاذب..! بينما تعلمنا مدارس غوبلز وأحمد سعيد وصدام حسين حقيقة ثابتة هي " عندما يقول الكاذب كلمة ( لا ) فهو يعني ( نعم ) و العكس صحيح أيضا ً.. وجميع العاملين في القناة والمساهمين في جعجعتها هم تلاميذ تلك المدارس الأنفة الذكر..! أما السبب الثاني فأن أصل الخبر و " منبعه " هو الصحافة الإسرائيلية ذات الخبرة والمعرفة الدقيقة بجميع أسرار الدولة القطرية الشقيقة..! فقد كتب يتسحاق بن حورين في جريدة بديعوت أحر ونوت الإسرائيلية هذه السطور : ( ترغب الحكومة القطرية ببيع شبكة "الجزيرة" الأكثر شعبية في العالم العربي، بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة ودول عربية كثيرة، في مقدمتها مصر والسعودية، وبشكل خاص في ضوء الضغوط التي يمارسها المعلنون الذين يحتجون على تقاريرها.(ورغم " الشعبية الضخمة " التي تتمتع بها "الجزيرة"، التي يشاهدها – 50 مليون شخص يوميا، إلا أن هذه " الشعبية " لا تترجم بمدخول مالي، ولذلك تتعلق الجزيرة إلى حد كبير بالدعم الحكومي القطري , ومن الشيوخ القطريين والشيخات القطريات من هواة " الأحأحة " الخارجة من أعماق صدور المذيعات الكريمات.! بلغت الميزانية السنوية لشبكة "الجزيرة "، في العام الماضي، 120 مليون دولار، بلغت حصة التمويل الحكومي القطري منها، بين 40 و50 مليون دولار. وتعود ملكية الشبكة إلى ولي العهد القطري ووزير الخارجية. وقد أعلن حاكم قطر، الشيخ حمد بن خليفة، مؤخراً، أن القناة معروضة للبيع. ويأمل القطريون أن يتمكنوا من بيعها خلال سنة..!! وقد اعترف مسئولون قطريون في محادثات مع جريدة " نيويورك تايمز" بأن الجزيرة تسبب لهم "وجع رأس" خاصة على صعيد العلاقات مع الولايات المتحدة..! يدعي مسئولون أميركيون أن محطة الجزيرة تتسبب بإثارة الغرائز في العالم العربي ضد الولايات المتحدة، وتقوم بنقل معلومات كاذبة، في كل ما يتعلق بالحرب على الإرهاب في العراق. وفي أعقاب ذلك، قالت الجزيرة إنها منعت من البث من العراق بسبب الادعاءات التي تطرحها ضدها الحكومة العراقية، أيضاً. وتبدي واشنطن غضبها إزاء ما تعتبره "تحويل الجزيرة إلى شبكة خاصة بالإرهابي أسامة بن لادن "، كونها تبث أشرطته وأشرطة المسئولين الكبار في القاعدة، وتبث تقارير منحازة وتركز على إصابة المدنيين بدون أي توازن. يقوم المسئولون الأميركيون بمنح مقابلات خاصة للقنوات المنافسة. وقد رفض الرئيس الأميركي، جورج بوش، ونائبه، ديك تشيني، منحها مقابلات عشية الانتخابات العراقية، وقام بوش بمنح لقاء لشبكة قناة "العربية " المنافسة. كما تدير واشنطن، منذ عامين، قناة "الحرة" التي تبث إلى العالم العربي، لكن غالبية المشاهدين العرب بقوا " مخلصين " للجزيرة يتابعونها وتتابعهم .. حتى أن كثيراً من قادة الحكومة العراقية المؤقتة يتمنون ويحلمون أن تقابلهم مذيعة من مذيعات الجزيرة..! تصوروا أن الرئيس بوش يرفض المقابلة، ونائب الرئيس يستنكف، وتوني بلير يمتنع، بينما الشعلان والدحلان والزعلان والولهان والنعسان والفلسان يتمنون طلوعهم على شاشة الجزيرة وهم لا يستحون من خرق قرار الحكومة العراقية المؤقتة بمقاطعة القناة الملعونة من غالبية العراقيين..! تبدو قناة الجزيرة في هذه الأيام مثل أمرأة فشلت في الزواج تبحث عن زوج جديد قبل الطلاق..! ولا شك أن قناة الجزيرة وهي تعرض نفسها " للبيع " لا تملك غير عين واحدة.. في حين أن من ينوي شراءها له ألف عين..! يا ترى هل ينبه جرس مزاد بيع قناة الجزيرة ضمائر أولئك البعض من السياسيين العراقيين المفلسين لكي تتيقظ قبل فوات الأوان..؟ صدقوني أن قناة الجزيرة أفلست ماليا وسياسيا، رجاليا ونسائيا، وأنها معروضة للبيع في سوق مريدي..! ماذا تريد أن تقول بقولك تصوروا أن الرئيس بوش يرفض مقابلة الجزيره ونائب الرئيس يستنكف والمحروس طوني بلير يمتنع إلى أخر كلامك 0
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
انا اعتقد ان قناة الجزيره اضرة بالمصالح العربيه والاسلاميه وقدمت افكار جديده للولايات المتحده وتجسست لها علنا من خلال استضافاتها لعدد من الشخصيات العربيه وفتحت منبرلشخصيات هدفها الفتنه وليس الاصلاح .
وانا اعتقد ليس من صالح امريكا التاثير عليها وانما دعمها وادخال بعض التعديلات عليها حتى تكون مائه في المائه تخدم المصالح الامريكيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
|