![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
ماهذه كتلك ! (2)
والذي يدعونا إلى بيان ما نعتقده من مذهب أهل السنة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الحملات العلنية الآن اشتدت عليهم في وسائل الإعلام المتنوعة: الفضائيات والتلفزيونات المحلية، والإذاعات والصحف، والشبكة العالمية"الإنترنت" وكثير من أهل السنة لا يعلمون حقيقة ما يرمون إليه، فلا بد من بيان الحق وقت الحاجة إليه، إذ لا يجوز تأخير البيان وقت الحاجة إليه، وكاتمه ملعون في شرع الله: ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) [البقرة (160)] قال ابن كثير رحمه الله: "وقد ورد في الحديث المسند من طرائق يشد بعضها بعضا عن أبى هريرة وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار) ... والذي في الصحيح عن أبى هريرة أنه قال: لو لا آية في كتاب الله ما حدثت أحدا شيئا: ((إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى)) الآية" [تفسير ابن كثير [(1/201)] وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم فكتمه جيء به يوم القيامة وقد ألجم بلجام من نار هذا حديث تداوله الناس بأسانيد كثيرة تجمع ويذاكر بها وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه [رواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين، برقم (344)] وقد وردت إلينا أسئلة كثيرة من الشباب الذين يتصفحون مواقع الإنترنت فيجدون فيها وفي بُرُدِهم الإلكترونية هجمة شديدة على أصحاب رسول الله، مصحوبة بذكر آثار منسوبة إلى بعض أهل البيت غالبها مختلقة، ومنها ما يحملونه على غير معناه... وقد جاءني على بريدي عشرات الرسائل التي يتعاطون فيها الهجوم على كبار صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم... فهم يظهرون لغيرهم ما يبطنونه فيما بينهم، وقد سمعت محاضرة في شريط فيديو لبعض أتباع الحوثي في اليمن الذي خرج على حكومته في اليمن، يثبت فيها أن كل ما حصل للأمة الإسلامية من بلاء وفساد، كان أساسه بيعة السقيفة وما تبعها من تنصيب أمراء غير علي رضي الله عنه. وهو يرى أن جميع من تأمروا على الناس في جميع العصور غير علي رضي الله عنه يرى أن إمارتهم غير شرعية، ابتداء من أبي بكر وعمر وعثمان، رضي الله عنهم، ومعلوم أن الحوثي رافضي جارودي اثنا عشري له علاقة لا شك فيها بالشيعة الإمامية في بلدان أخرى، وهو يتمسح بالمذهب الزيدي، تقية فقط وهو في الواقع إمامي، ومحاضراته وكتبه تدل على ذلك، وهم يجاهرون بسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويصرون على اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بما برأها الله تعالى عنه http://www.islammemo.cc/taqrer/one_news.asp?IDnews=222 ولهذا ينبغي أن يعلم شبابنا من أهل السنة وممن قد يجهلون من شباب الشيعة ما ورد في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل هؤلاء الصحابة وعلو قدرهم الذي أثنى الله به عليهم ورسوله صلى الله عليه وسلم، ليحصنوا ألسنتهم ويطهروها من الولوغ في أعراض قادة دينهم الذين بذلوا النفس والمال وكل غال ونفيس في سبيل الله وإيصال دعوة الله إلى العالم كله، بما فيه أهل فارس والروم، وأنهم لا يستحقون منا إلا الثناء والدعاء، لا الشتم والسب والهراء! قال تعالى في الثناء عليهم ومدحهم والجزاء الذي استحقوه منه تعالى: ((ولَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً)) [الفتح (18) ] وممن كانوا ضمن أهل ذلك الرضا وتلك البيعة الخلفاء الراشدون، رضي الله عنهم وقال تعالى: ((لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنْ اللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) [التوبة (118)] وهو كما ترى شامل لكل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار، ولا يخرج منهم إلا من ثبت عندنا نفاقه ومات عليه، أو من علم الله نفاقه، ولو لم نعلمه نحن ولا الرسول صلى الله عليه وسلم, أما من عداهم سواء عرفنا أسماءهم نصا، كما يأتي قريبا، أو لم نعلم ذلك، فالأصل دخولهم فيمن أثنى الله عليهم ومدحهم و أعلن تعالى أنه تاب عليهم ورحمهم وغفر لهم ذنوبهم ووعدهم الجزاء الحسن. وقال تعالى: ((لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)) [الحشر (10)] هؤلاء الذين تركوا ديارهم وأموالهم وأهليم وهاجروا إلى الله ورسوله، نصرا لدينه ووصفهم الله بالصدق والفلاح، والذين استقبلوهم من أنصار الله ورسوله في طيبة الطيبة، وشركوهم في مساكنهم وأموالهم وآثروهم على أنفسهم مع حاجتهم إلى ما آثروهم به طاعة لله ورسوله، وحبا في رضا ربهم، ثم الذين تبعوهم على نهجهم العظيم، الذين يلهجون في دعائهم بالدعاء للسابقين من المهاجرين والأنصار يسألون لهم المغفرة والرحمة، ويطلبون من الله أن تخلو قلوبهم من الغل والحقد والحسد لمن سبقهم من أولئك الصالحين. هؤلاء تجد من يسلقونهم بألسنة حداد، امتلأت قلوبهم بالغل والحقد والحسد عليهم، ضاربين بنصوص الوحيين الكتاب والسنة خلف ظهورهم، فلا هم من الأنصار ، ولا من المهاجرين، ولا ممن جاء بعدهم فاستغفر لهم وخلا قلبه من الغل والكراهية لهم. قال ابن كثير رحمه الله: "فالتابعون لهم بإحسان هم المتبعون لآثارهم الحسنة وأوصافهم الجميلة الداعون لهم في السر والعلانية، ولهذا قال تعالى في هذه الآية الكريمة: ((والذين جاؤوا من بعدهم يقولون)) أي قائلين ((ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا)) أي بغضا وحسدا ((للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم)) وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء في قولهم ((ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم)) [تفسير ابن كثير 4/340)] وقال القرطبي رحمه الله: " وعن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده علي بن الحسين رضي الله عنه أنه جاءه رجل فقال له يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقول في عثمان؟ فقال له يا أخي أنت من قوم قال الله فيهم ((للفقراء المهاجرين)) الآية؟ قال لا قال فوالله لئن لم تكن من أهل الآية فأنت من قوم قال الله فيهم ((والذين تبوءوا الدار والايمان)) الآية؟ قال: لا قال فوالله لئن لم تكن من أهل الآية الثالثة لتخرجن من الاسلام وهي قوله تعالى ((والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان)) الآية" [تفسير القرطبي 18/31 ] ومعنى هذا أن هذه الآيات استوعبت جميع المسلمين إلى يوم القيامة، والذي لم يكن من أحد أقسامها أين يضع نفسه، فلا هو من الأنصار ولا من المهاجرين، ولا من الذين اتبعوهم بإحسان، فأين يضع نفسه؟ |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا عزيزي الدكتور يسرني أن أدخل في نقاش معك حول الصحابة لنرى كيف صبت عليهم هذه الفضائل؟ وهل هي فضائل موضوعه أم صحيحة. نعم نحن نؤمن بأن ما حدث من ضلال للأمة الإسلامية كان بسبب ما حدث في سقيفة بني ساعدة ولكننا نؤمن بأن هذا الشقاق حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما قال أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فرفض بعض الصحابة أمره فمنهم من اتهمه بالهجر ومنهم من قال غلب عليه الوجع ومنهم من قال ما قال عمر ومنهم من قال ما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. نعم يا عزيزي هذا هو سبب ضلال الامة الاسلامية. الرسول يقول أتوني أكتب لكم كتابا والصحابة الذين تتكلم عنهم وتعصمهم من الضلال يمنعون رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من كتابة كتاب لن تضل الامة الاسلامية بعده. سبحان الله أما بالنسبة لعائشة فيا عزيزي تقول بأن الله عز وجل برأها من حادثة الافك. ولكن عائشة قادت الفئة الباغية لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هل سمعت بسورة التحريم يا دكتور؟ هل سمعت فيمن نزلت؟ ألم تنزل في عائشة وحفصة؟ ألم تتظاهر عائشة وحفصة على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ ألم تزغ قلب عائشة وحفصة عن الحق. ألم يهددهما الله عز وجل بان اكبر واعظم تهديد عرفته البشريه؟ ألم يضرب الله عز وجل لهما مثلا إمرأة نوح وإمرأة لوط؟ انظر إلى الايات الشريفة ومتع ناظريك بها عسى الله أن يرفع الغشاوة عن بصرك وبصيرتك قال عز وجل: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {1} قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {2} وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ {3} إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ {4} عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً {5} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ {6} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {7} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {8} يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ {9} ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ {10} وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {11} إذا كانت عائشة بريئة من حادثة الافك وانا اؤمن بأنها بريئة من حادثة الافك ولكنها ليست برئية من إفشاء السر, وليست بريئة من التكلم بكلام جعلت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يحرم على نفسه ما أحل الله له, وليست بريئة من زيغ قلبها عن الحق. وليست بريئة من التظاهر على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فهذه كلها أيات يا عزيزي الدكتور عليك أن تتدبرها وتتمعن فيها لتعرف نفسية الانسان الذي تمدحه وتدافع عنه. هل رضي الله عنها؟ أم هددها وسواها بالكافرات (كفار نعمة) عندما ضرب لها إمرأة نوح وإمرأة لوط مثلا. آخر تحرير بواسطة جمال نعمة : 01/02/2005 الساعة 09:02 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
جميل قول الدكتور وجميل أيضا أسئلة الأخ جمال نعمة ... لنسمع
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسمه جل اسمه وعلا
يرفع للدكتور. والظاهر أن الدكتور لا يريد النقاش بل يريد أن يكتب ويهرب. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
لو نزل جبريل من جديد يعلن في الفضائيات العالمية كلها فضائل الصحابة ويكرر ذلك صباح مساء، لما وجد من الرافضة أذن صاغية، وقد يئسنا من انصياعهم للحق، ولذلك نحن ننبه فقط شبابنا من أهل السنة ألا ينخدعوا بهم
وكم قد حاورنا بعض علمائهم مباشرة، فلم نجد منهم إلا الصراخ واللغو. فمعذرة لست مستعدا لحوارهم، وقد أشرت إلى بعض الروابط في المقال لن أراد زيادة فائدة من المتصفحين... |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخي الحبيب إبن السلام السلام عليكم الطريقة التي كتب فيها هذا الرجل مقاله هي التي جعلتني أكتب ما كتبت. وقد صدق ظني ولله الحمد. أما بالنسبة للأهدل الدكتور فأقول: يا عزيزي يبدو أنك لا تعلم أن جبرائيل سلام الله عليه نزل أكثر من مرة. على كل حال عندما نزل جبرائيل سلام الله عليه نزل ليمدح وليذم أي أنه نزل ليعطي كل ذي حق حقه. والحق يقال بأن الكثير من الصحابة لهم مثالب عظيمة. وعائشة من هؤلاء الصحابة الذين نزل في حقهم قرآن يذم فعلتها وحفصة لميلان قلوبهن عن الصراط والحق ولتظاهرها على رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم ولإفشاء سره. فيا عزيزي إضحك على نفسك وعلى من يصدقك. طالما أية التحريم موجودة في كتاب الله عز وجل وتشبيه القرآن عائشة وحفصة بإمرأة لوط وإمرأة نوح اللتان خانتا وكفرتا فلا يجوز لك أن تعصم عائشة وحفصة من أي شيئ إلا بعد أن ينزل الله عز وجل توبتهما من أفعالهن. وحيث أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث. وحيث أن التاريخ ذكر لنا أفعال عائشة في وقعة الجمل وبغيها على إمامها وولي أمرها. وحيث أنه ثبت أنها كانت باغية فوجب قتالها ولا نعلم أنها تابت من أفعالها تلك. فإذا لا يبق مجال للشك في أن من تدافع عنهم هم أناس نكدوا عيش رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعيش المسلمين. أما ما تتشدق به من أن عائشة نزلت براءتها من سبع سماوات فأقول هذا دليل أخر على عدم عصمة وعدالة الصحابة الذي تتشدق ليلا نهارا بفضائلهم. وهل جاء بالافك إلا الصحابة وهل صدق بالافك إلا الصحابة. وكنت قد قرآت موضوعا هنا في الشبكة قبل سنة على ما أظن ذكر فيه أحد الاخوة بأن أبو بكر كان ممن ظن في عائشة ما نسب إليها والعياذ بالله. أتصدق يا هذا؟ أبوها يفعل هذا الشيئ؟ على كل حال جبرائيل سلام الله عليه نزل بأيات بينات فيها مثالب الصحابة ومنهم أم المؤمنين عائشة ولكن ما نفعل لك يا دكتور فأنت كما ذكر القرآن "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" أنظر يا دكتور إلى الصحابة وإلى فضائلهم العظيمة: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا {24} إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ {25} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ {26} فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ {27} ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ {28} أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ {29} أنتم تقولون رضي الله عنهم والله عز وجل يقول بأنهم كرهوا رضوانه. فمن نصدق يا دكتور ما نزل به جبرائيل أم الهالة التي تحاول وضعها فوق رأس الصحابة. وأنظر يا دكتور إلى هذه الايات الشريفة التي تذكر أن هناك منافقين من الاعراب ومن أهل المدينة متمرسين في النفاق لا يعلمهم رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {101} واجمع هذه الاية مع الاية الشريفة السابقة لتعلم أن هؤلاء الصحابة ظهرت ضغائنهم بعد موت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مباشرة وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ {144} وقال عز وجل: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ {29} الله أكبر. هناك منافقون من اهل المدينة لا يعلمهم رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم والقرآن يقول هل حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم. وهناك انقلاب بعد موت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وكل هذه الاشياء ظهرت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مباشرة وبدأت بوادرها في أواخر حياته صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم (بما معناه) أتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا. فقال عمر غلب عليه الوجع (اهجر, استفهموه) حسبنا كتاب الله. أتدري لماذا لم يصل أبابكر أو عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ أه أه أه يا دكتور آخر تحرير بواسطة جمال نعمة : 28/01/2005 الساعة 08:14 PM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
وإليك يا دكتور خطبة فاطمة الزهراء سلام الله عليها بعد وفاة أبيها واخذ فدك منها ففيها من المواعظ والبلاغة ما يعجز القلم عن سطره والبلغاء والحكماء عن إيفاءه حقه.
وفيها تبين سلام الله عليها حسيكة النفاق التي تكلم عنها كتاب الله عز وجل وقد أوردناها لك في الوصلة السابقة فتدبر "الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدَّمَ من عموم نعمٍ ابتدأها وسبوغِ آلاءٍ أسداها وتمام مِننٍ والاها جمَّ عن الإحصاءِ عدَدُها ونأى عن الجزاءِ أمدُها وتفاوت عن الإدراك أبدُها وندبهُم لا ستِزادتِها بالشكر لاتِّصالِها واستحْمَدَ إلى الخلايقِ بإجزالِها وثنّى بالنَّدبِ إلى أمثالِها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمةٌ جعل لإخلاصَ تأويلَها وضمَّن القلوبَ موْصولَها وأنار في الفكر معقولها المُمتنِعُ من الأبصار رؤيتُهُ ومن الألْسُنِ صِفَتُهُ ومن الأَوهام كيفيَّتُهُ وابتدعَ الأشياءَ لا من شئٍ كان قبلها وأنشأها بلا احتِذاءِ أمثِلةٍ امتثلَها كوَنها بقدرتِهِ وذرأَها بمشيَّتِهِ من غيرِ حاجةٍ منه إلى تكوينها ولا فائِدةٍ له في تصويرِها إلا تثْبيتاً لحكمته وتنبيهاً على طاعته وإظهاراً لقدرته وتعبُّداً لبَريَّتِه وإعزازاً لدعوته ثم جعل الثواب على طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادةً لعباده عن نقمته وحياشةً منه إلى جنته وأشهد أن أبي محمداً صلى الله عليه وآله عبده ورسوله اختاره وانتجَبَهُ قبل أن أرسله وسمّاه قبل أنِ ابْتعثه إذِ الخلائقُ بالغيبِ مكنونةٌ وبسِترِ الأهاويل مصونةٌُ وبنهاية العدم مقرونة علماً من الله تعالى بمآيلِ الامور وإحاطةً بحوادِثِ الدهور ومعرفةً بمواقع المقدور ابتعثه الله تعالى إتماماً لأمره وعزيمةً على إمضاءِ حكمه وإنفاذاً لمقاديرِ حتمِهِ فرأى الاُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها عُكَّفاً على نيرانِها عابِدةً لأِوثانِها منكِرةً لله مع عِرفانِها فأنارَ الله بمحمدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها وكَشَفَ عن القلوبِ بُهَمَها وجلّى عن الأبصارِ غُمَمَها وقام في الناسِ بالهداية وأنقذهم من الغوايةِ وبصَّرهُم من العَمايَةِ وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه قبضَ رأفةٍ واختيارٍ ورغبةٍ وإيثارٍ بمحمدٍ صلى الله عليه وآله عن تعب هذه الدار في راحةٍ قد حُفَّ بالملائِكة الأبرار ورضوان الربِّ الغفار ومجاورةِ الملك الجبار صلى الله على اَبي نبيِّه وأمينهِ على الوحي وصفيِّه وخيَرَته من الخلق ورضيِّه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت أنتم عبادَ الله نُصْبُ أمره ونهيه وحملةُ دينه ووحيه واُمناءُ الله على أنفُسِكم وبُلَغاؤُه إلى الاُمَمِ وزعمتُم حقٌّ لكم لله فيكم عهدٌ قدَّمه إليكم وبقيَّةٌ استخلفَها عليكم كتابُ الله الناطقُ والقرآنُ الصادقُ والنورُ الساطِعُ والضياءُ اللامع بيِّنةٌ بصائِره منكشِفةٌ سرائرُه متجلِّيةٌ ظواهره مُغْتبِطة ٌبه تُنال حُججُ الله المنورة وعزائمُه المُفَسَّرة ومحارمه المُحذَّرة وبيِّناته الجلية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورُخَصُه الموهوبة وشرايعُه المكتوبة فجعل الله الايمان تطهيراً لكم من الشرك والصلاة تنزيهاً لكم عن الكِبْر والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق والصيام تثبيتاً للإخلاص والحج تشْييداً للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاماً للملَّة وإمامتنا أماناً من الفُرقة والجهاد عِزاً للإسلام والصبرَ معونةً على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحةً للعامة وبِر الوالدين وقايةً من السَّخط وصِلةَ الأرحام منْماةً للعدد والقِصاصَ حِصناً للدماء والوفاءَ بالنذر تعريضاً للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس والنهيَ عن شرب الخمر تنزيها عن الِّرجس واجتناب القذّف حجاباً عن اللعنة وترك السرقة إيجاباً للعفة وحرم الله الشرك إخلاصا ً له بالربوبية فاتقوا الله حق تُقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماء ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة وأبي محمد صلى الله عليه وآله أقول عوْداً وبدْءاً ولا أقول ما أقول غلطاً ولا أفعل ما أفعل شططاً لقد جاءكم رسول ٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنِتُّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم فإن تعزُوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابنِ عمي دون رجالكم ولَنِعم المَعْزِيُّ إليه صلى اله عليه وآله فبلَّغ الرسالة صادِعا بالنِّذارة مائلاً عن مدْرجَة المشركين ضارباً ثَبَجَهُم آخِذاً بأكظامِهِم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يكسِر الأصنام وينْكُت الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرَّى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن محضه ونطق زعيم الدين وخرست شقاشِق الشياطين وطاح و شيظُ النفاق وانحلَّت عقد الكفر والشِّقاق وفُهْتُم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخِماص وكنتم على شَفا حفرةٍ من النار مُذْقة َالشارب ونُهْزة الطامع وقُبْسة العجلان وموْطِئَ الأقدام تشربون الطَّرقَ وتقتاتون الورق أذلَّةً خاسئين تخافون أن يتخَطَّفكم الناس من حولِكم فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمدٍ صلى الله عليه وآله بعد اللّتَيّا والتي وبعد أن مُنِيَ بِبُهَمِ الرجال وذُؤْبان العرب ومَرَدَةِ أهلِ الكتاب كلما أَوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله أو نَجَمَ قرْنٌ للشيطان وفَغَرَت فاغِرةٌ من المشركين قذف أخاه ُ في لهَواتِها فلا ينكَفئُ حتى يطأَ صِماخَها بأخْمَصِهِ ويُخْمِدَ لهبها بسيفه مكدوداً في ذات الله مجتهداً في أمر الله قريباً من رسول الله سيد أولياء الله مشْمِّراً ناصحاً مجداً كادحاً وأنتم في رفاهية من العيش وادِعُون آمِنون تتربَّصون بِنى الدوائر وتتوكَّفون الأخبار وتَنكُصون عند النِّزال وتَفِرون عند القتال فلمَّا اختار الله لنبِيِّه دار أنبيائه ومأوى أصفيائه ظهر فيكم حسيكة النفاق وسَمَلَ جِلباب الدين ونطق كاظم الغاوين ونبع خامل الأقلِّين وهَدَرَ فَنيقُ المبطلين فخَطَرفي عَرَصاتِكم وأطْلع الشيطان رأسَه من مغرِزِهِ هاتفاً بكم فألفاكم لدعوته مستجيبين وللغِرَّة فيه ملاحظين ثم استنهضكُم فوجد كم خِفافاً وأحمشكم فألفاكم غِضاباً فوسمتم غير اِبلِكُم وأوردتُم غيرَ شِربِكم هذا والعهدُ قريبٌ والكَلْمُ رحِيبٌ والجرح لمّا يندمِل والرسولُ لمّا يُقبر ابتِداراً زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطةٌ بالكافرين فهيهات منكم وكيف بكم وأنّى تُؤْفكون وكتاب الله بين أظهُركم اُموره ظاهرةٌ وأحكامُه زاهرةٌ وأعلامه باهرة وزواجره لائحة وأوامره واضحة قد خلّفتموه وراء ظهوركم أرَغبةً عنه تريدون أم بغيره تحكمون بئس للظالمين بدلاً ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ثم أَخذتُم تُورون وَقْدَتها وتهَيِّجون جمرتها وتستجيبون لهتاف الشيطان الغويِّ وإطفاء أنوار الدين الجليِّ وإهماد سُننِ النبي الصفي تُسرُّون حَسْواً في ارتِغاءٍ وتمشون لأهلِهِ وولَدِهِ في الخمَرِ والضَّراء ونصبر منكم على مثل حَزِّ المُدى ووخْز السِّنان في الحشا وأنتم تزعُمون ألاّ إرث لنا أفحكم الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون أفلا تعلمون بلى تجلّى لكم كالشمس الضاحية أنِّي ابنته أيها المسلمون أاُغب على إرْثيَهْ يا ابن أبي قحافة إفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرثَ أبي لقد جئْت شيئاً فرياً أفَعَلى عمدٍ تركتم كتاب الله ونبذتُمُوه وراء ظهوركُم إذ يقول وورث سليمان داود وقال فيما اقتصَّ من خبر يحي بن زكريا عليهما السلام إذ قال ربِّ هب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب وقال واُولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله وقال يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظِّ الاُنثيين وقال إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين وزعمتم ألا حِظوة لي ولا إرث من أبي لا رحِم بيننا أفخصَّكُمُ الله بآيةً أخرج منها أبي أم هل تقولون أهل ملَّتين لا يتوارثان ولستُ أنا وأبي من أهل ملةٍ واحدةٍ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي فدونَكَها مخطومةً مرْحولةً تلقاك يوم حشرك فنعم الحَكَم الله والزَّعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة ما تخسِرون ولا ينفَعُكُم إذ تندمون ولكل نبأٍ مستقرٌّ وسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يُخزيه ويحِل عليه عذابٌ مقيم ثم رمت بطَرْفِها نحو الأنصار فقالت يا معاشر الفِتْية وأعضاد الملَّة وأنصار الإسلام ما هذه الغميزة في حقّي والسِّنة عن ظُلامتي أما كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبي يقول المرء يُحفظ في وُلْده سرعان ما أحْدثْتم وعجلان ذا إهالةً ولكم طاقةٌ بما اُحاول وقوَّةٌ على ما أطلب واُزاول أتقولون مات محمد صلى الله عليه وآله فخَطْبٌ جليل اسْتَوسع وَهْيُهُ واستنهر فتقه وانفتق رتْقُهُ وأظلمت الأرض لِغيْبتِه وكُسِفت النجوم لمصيبته وأكدت الآمال وخشعت الجبال واُضيع الحريم اُزيلت الحرمة عند مماتِهِ فتِلك والله النازِلة الكبرى والمصيبة العظمى لا مثلها نازلةٌ ولا بائقةٌ عاجلةٌ أعلن بها كتاب الله جل ثناؤُهُ في أفنيتكم في مُمْساكُم ومُصْبَحِكم هِتافاً وصراخاً وتلاوة وإلحاناًً ولَقَبْلهُ ما حلَّ بأنبياء الله ورسلِهِ حكمٌ فصْلٌ حتمٌ وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين أيهاً بني قَيْلة أاُهضَمُ تراث أبيهْ وأنتم بمرْأى منِّي ومسْمعٍ ومبتدأٍ ومجمعٍ تلْبَسُكُك الدعوة وتشْمُلُكُك الخَبْرَة وأنتم ذوو العدد والعدة والأداة والقوة وعندكم السلاح والجُنة توافيكم الدعوة فلا تجيبون وتأتيكم الصرخة فلا تُغيثون وأنتم موْصفون بالكفاح ومعروف بالخير والصلاح والنخبة التي انتحبت والخيَرة التي اختيرت قاتلتم العرب وتحمَّلتم الكد والتعب ناطحتم الاُمم وكافحتم إليهم فلا نبرح أو تبرحون نأمركم فتأتمرون حتى دارت بنا رحى الإسلام ودرَّ حلَب الأيام وخضعت نُعَرة الشرك وسكنت غوْرة الإفك وخمدت نيران الكفر وهدأت دعوة الهرج واستوسق نظام الدين فأنى جُرتم بعد البيان وأسررتم بعد الإعلان ونكصتم بعد اإقدام وأشركتم بعد الإيمان ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهمُّوا بإخراج الرسول وهم بدأوكم أول مرةٍ أتخشوْهم فالله أحق أن تخشوْه إن كنتم مؤمنين ألا قد أرى أن أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض وخلوْتُم بالدعة ونجوتم من الضيق بالسَّعة فمججتم ما وعيتم ودسعتم الذي تسوَّغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن الله لغني حميد ألا وقد قلت ما قلت على معرفة منِّي بالخَذْلة التي خامرتكم والغدرة التي استعَرَتها قلوبكم ولكنها فيْضة النفس ونفثة الغيظ وخوَر القنا وبثَّة الصدور وتقْدِمة الحجة فدونكُمُوها فاحتقِبوها دِبِرة الظَّهر ونَقِبة الخُفِّ باقية العار موسومةً بغضب الله وشنار الأبد موصولةً بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة فبعين الله ما تفعلون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون وأنا ابنة نذيرٍ لكم بين يدي عذابٍ شديد فاعملوا إنّا عاملون وانتظروا إنا منتظرون فأجابها أبوبكر عبد الله بن عثمان فقال يا ابنة رسول الله لقد كان أبوك بالمؤمنين عطوفا كريماً رؤوفاً رحيماً وعلى الكافرين عذاباً أليماً وعقاباً عظيماً فإن عزَونا ه وجدناه أباك دون النساء وأخاً لبعلك دون الأخلاء آثرَه على كل حميم وساعده في كل أمرٍ جسيم لا يحبكم إلا سعيد ولا يبغضكم إلا كل شقيٍّ فأنتم عترة رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبون والخِيَرَة المنتجبون على الخير أدلتنا وإلى الجنة مسالِكنا وأنت يا خيرة النساء وابنة خير الأنبياء صادقةٌ في قولك سابقةٌ في وفور عقلك غير مردودةٍ عن حقك ولا مصدودةٍ عن صدقك ووالله ما عدَوْتُ رسول الله صلى الله عليه وآله يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورِّث ذهباً ولا فضة ولا داراً ولا عقاراً وإنما نُوَرث الكتب والحكمة والعلم والنبوة وما كان لنا من طُعمةٍ فلوليِّ الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولتِهِ في الكُراع والسلاح يقابل به المسلمون ويجاهدون الكفار ويجالدون المردة ثم الفُجّار وذلك بإجماع من المسلمين لم أتفرَّد به وحدي ولم أستبدَّ بما كان الرأي فيه عندي وهذه حالي ومالي هي لك وبين يديك لا نزوي عنك ولا ندَّخر دونك وأنت سيدة أمة أبيك والشجرة الطيبة لبنيك لا يُدفع ما لك من فضلك ولا يُوضع من فرعك وأصلك حكمك نافذ فيما ملَكَتْ يداي فهل ترين أن أُخالفَ في ذلك أباك صلى الله عليه وآله فقالت عليها السلام سبحان الله ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله عن كتاب الله صادفاً ولا لأحكامه مخالفاً بل كان يتَّبع أثره ويقفو سُورَه أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه بالزُّور وهذا بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ له من الغوائل في حياتهِ هذا كتاب الله حكماً عدلاً وناطقاً فصلاً بقول يرثني ويرث من آل يعقوب وورث سليمان داود فبيَّن عز وجل فيما وزَّع عليه من الأقساط وشرَّع من الفرايض والميراث وأباح من حظ الذكران والإناث ما أزاح علَّة المبطلين وأزال التَّظنّي والشبهات في الغابرين كلا بل سوَّلت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون فقال أبو بكر صدق الله ورسوله وصدقت ابنته أنت معدن الحكمة وموطن الهدى والرحمة وركن الدين وعين الحجة لا اُبعِد صوابَكِ ولا اُنكر خطابَك هؤلاء المسلمون بيني وبينك قلَّدوني ما تقلَّدت وباتِّفاق منهم أخذت ما أخذت ما أخذت غير مكابر ولا مستبدٍ ولا مستأثر وهم بذلك شهود فالتفتت فاطمة عليها السلام وقالت معاشر الناس المسرعة إلى قيل الباطل والمُغضِبة على الفعل القبيح الخاسر أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها كلاّ بل ران على قلوبكم ما أسأتم من أعمالكم فأخذ بسمعكم وأبصاركم ولبئس ما تأوَّلتم وساء ما به أشرتم وشرَّ ما منه اعتضتم لتجدن والله محمِله ثقيلاً وغِبَّه وبيلاً إذا كُشف لكم الغطاء وبان ما وراءه الضراء وبدالكم من ربكم مالم تكونوا تحتسبون وخسِر هنالك المبطلون ثم عطفت على قبر النبي صلى الله عليه وآله وقالت قـــــد كان بعــــــــدك أنباءٌ وهنْبَثةٌ --- لو كنـــت شاهدها لم تكبُرِ الخـَطْب إنا فقدناك فـــــــقد الأرض وابلــها --- واختلَّ قومُك فاشــــهدهُم وقد نكِبوا وكلُّ أهلٍ له قُربى ومــــــــــــَنزِلةٌ --- عند الإله على الأدنيْنَ مُقــــــــتَرِب أبْدَت رجالٌ لنا نجوى صدورهــم --- لمّا مضـــــيْت وحالت دونك التُّرب تجهَّمتنا رجالٌ واستُـــــــــخف بنا --- لمّا فُقدت وكُل الأرض مُغــــتصب وكنت بدراً ونوراً يُستــــــضاء به --- عــــليك تُنزل من ذي العزة الكُتُبُ وكان جبريل بالآيات يونــــــــسنا --- فقد فُـــــــقدت فكل الخير محــتجب فلت قبلك كان المـــــــوت صادَفنا --- لما مضيْت وحالت دونك الكـــــتُبُ إنا رُزِنا بما لم يُرْزَ ذو شـــــــجَنٍ --- من البرِيَّة لا عُــــــــــجمٌ ولا عربُ ثم انكفأت عليها السلام وأمير المؤمنين على السلام يتوقع رجوعها إليه ويتطلّع طلوعها عليه فلما استقرت بها الدار قالت لأمير المؤمنين عليه السلام يا ابن أبي طالب اشتملت شِملة الجنين وقعدت حُجرة الظنين نقضت قادمة الأجْدل فخانك ريش الأعزل هذا ابن أبي قحافة يبتزَّني نُحَيْلة أبي وبُلْغة ابني لقد أجهر في خصامي والفَيْتُه ألدَّ في كلامي حتى حبستني قيْلة نصرها والمهاجرة وصلها وغضَّت الجماعة دوني طرفها فلا دافع ولا مانع خرجتُ كاظمةً وعدت راغمةً أضْرعتَ خدك يوم أضَعتَ حدَّك افترست الذئاب ما كففت قائلاً ولا غنيت باطلاً ولا خيار لي ليتني مت قبل هنيَّتي ودون زلَّتي عذيري الله منك عادياً ومنك حامياً ويلاي في كل شارقٍ مات العمد ووهتِ العضُد شكواي إلى أبي وعداوي إلى ربي اللهم أنت أشدُّ قوةٌ وحولاً وأحدُّ بأساً وتنكيلاً فقال أمير المؤمنين عليه السلام لا ويل عليك الويل لشانئك نهنهي عن وجْدِك يا ابنة الصفوة وبقية النبوة فما ونيْتُ عن ديني ولا أخطأت مقدوري فإن كنتِ تريدين البُلْغة فرزقك مضمون وكفيلُك مأمون وما أَعدَّ لك أفضل مما قُطع فاحتسبي الله فقالت حسبيَ الله وأمسكت" |
|
#9
|
|||
|
|||
|
أشكر الأخ جمال وبارك الله بك ...
================== تعرف يا دكتور ما هي المصيبة أنكم تقفون موفق العاجز عن الإجابة على ما نطرح ربما لأننا نطرح الحقائق كما هي ونحن لا نجد الجواب منكم أخي العزيز .... المسألة ليست مسألة حوار أو نقاش ومن قال لك أننا نريد الدخول في نقاش معاك أو مع غيرك ولكنكم من يجبرنا للخوض فيه . لا عزيزي نحن لا نبحث عن مثل هذه الأمور التي تزيد الفرقة بيننا ، أنت الآن انظر في السبلة هل تجد هناك موضوع واحد يهاجم الإخوان من بقية المذاهب الإسلامية على أن يكون طارحه من الشيعة أنا شخصيا لم أجد ... وإن وجد مثل هذا الموضوع فلا يلام طارحة لكثرة الهجوم على المذهب الشيعي علما أنه عندما يقوم البعض بطرح نقد للمذهب الشيعي يكون اتبع في الموضوع قلة التأدب والاحترام للمذهب وأعلامه ولا نرى تدخل سريع من قبل إدارة المنتدى لوقف مثل هذه الأمور ... لهذا إن كنت تريد نشر الحق فجوابك ليس مجزي لك أخي الفاضل . |
|
#10
|
|||
|
|||
|
بسمه جل اسمه وعلا
أخي ابن الاسلام السلام عليكم ألم أقل لك. والله لو أنهم أنصفوا الصحابة والناس لكان خيرا لهم. (أقصد إعطاء كل ذي حق حقه) |
|
#11
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
رب عالم قد قتله جهله ، وعلمه معه لا ينفعه
|
|
#12
|
|||
|
|||
|
للأسف دكتور و لكن عصبية الجاهلية تملىء قلبة و عقلة ! دكتور
للأسف نحتاج أمثالك (من حملة الدكتوراة و غيرها) للتقريب بين المذاهب لاقال الحوثي و قال الخليلي و قال السيستاني (مع إحترامي للكل) ! نحن نحتاج للتقريب و نبذ العنصرية و التطرف ليس كما حصل في الجزائر ( وربما انت ادرى بما حصل فيها) و الان في السعودية و غيرها من البلادان و الله يحمي بلدنا و قائدنا ، مانتيجة هذا العمل و ماللمسبب له أليس التعصب و التطرف ؟ رافضيون !! و أنتم وهابيون أو متعصبون أو البعض يقول خوارج و هيا بنا نحمل السيف و نقتل بعضنا و نكفر بعضنا و نقول هذا و ذاك ! فما رايك ؟ |
|
|