![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ور حمة الله و بركاته،
يسعدني أن أعود لأكتب في سبلتكم الموقرة بعد غياب دام أشهر عديدة و لكن و مع علمي بقلة عطائي و ندرته وددت أن أعود بثوب جديد بعد أن أحتبست عن قصد عن السبلة و شغلت نفسي بامور أخرى مع تصفحي المتواصل لها و للمواضيع المكتوبة: الحق أن ما دعاني للكتابة هو موضوع أو أمر حدث أمام عيني أردت أن أبسطه على طاولة النقاش لعلي أجد ما يعزيني و يجلي الهم عني. في أحد الليالي القريبة و بعد صلاة المغرب مباشرة قام أحد الأخوة في الأسلام من مكانه لقول أن الهدى في اتباع أمر الله و هنالك درس بعد الدعاء و صلاة السنة فنرجوا تصبير أنفسكم على الأستماع للدرس. صليت سنة المغرب و لم أكد حتى قام أحدهم يخطب في الناس يبين مدى فائة الصلاة و مجالس الذكر ووو ثم أنتهى بدعوة الحاضرين للخروج!!!!!!! و قام أخر يسجل أسماء الراغبين في الخروج ثم قام أحدهم من هنا و أخر من هناك يسجلون أسماءهم للخروج. منظر غريب حيث أن الذين قاموا ليسجلوا أسماءهم هم من نفس مجموعة المتحدث و قاموا ليوهموا الناس بالكثرة الراغبة في الخروج؟؟؟؟؟؟؟ خروج ماذا ؟ هم من سكان المنطقة و المناطق القريبة تجمعوا في المسجد - لدق السوالف و استعرض العضلات- خالية عقولهم من العلم كما بدأ لي و قلوبهم من الإيمان الحق كما أحسست. يقولون أهل الدعوة و التبليغ و بيوتهم خاوية من القرآن و لذا ما كتب الله لهم محبة الناس و لا الأستماع إليهم يصلي أحدهم مسرعا لئلا يفوته كلام المحدث. ضيوف ثقال هذا ما أحسسته و ما أحسه غيري من المصلين ، لم أراهم منكبين على القرآن و دراسته و حفظة بل رأيتهم يتجاذبون أحاديث الدنيا و الواحد منهم ينظر إلى نفسه نظرة تعظيم كم لا و قد عظمه أصحابه حيث قالوا: " الشيخ فلان". أسلوب الدعوة مهم جدا في تبليغ الدعوة و لو صدقوا الله لصدقهم الله و لكن .....!!! موضوع طرحته بعد غياب و لم أقصد اإساءة و لكن لأمتعاض الناس منهم قلت أحدثكم بما جال في خاطري و اعلموا أن لم أحكم على جهل بل على علم قد يكون فيهم من أحسن النية ولكن ضلل فبعد عن الإسلام بعد أن رأى منكر فعلهم و الأمثلة كثيرة. و للموضوع بقية و الله ولي التوفيق. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
1- الإيمان بالمبدأ (الدعوة إلى الله). 2- إعداد الكوادر المؤهلة (طلب العلم). 3- الشروع في المشروع ببصيرة وأناة. وهذا المنهج توضحه النصوص التالية : يقول تعالى (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) يقول تعالى (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) وهناك مجموعة من الدعاة يحاولون اصلاح هذا الخلل الذي وقعت فيه هذه الجماعة الغارقة في تلاوة أخبار أهل الحديث المرجئة المليئة بالخرافة والكذب على الله ورسوله. نسأل الله لهم التوفيق والسداد. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
شكرا على المدخلات و الرسائل الخاصة من أخواني الأعضاء.
أكمالا لما سبق و زيادة على ما طرحه اخي الفاضل الصياد العنيد :- في نقاشي مع أحد الأخوة الأفاضل عن موضوع هذه الجماعة التي نسبت الدعوة إلى الدين إليها و جعلت خروجها في سبيل الله صارت إلى فكرة التوسع في طرح الموضوع آملا مشاركة ذوي العلم و الخبرة لنجعل من حالة هذه الجماعة مثال على الدعوة الخاطئة للإسلام أو بالأحرى العودة إلى حظيرة الإسلام. إن العالم اليوم عالم متجدد في مدنيته متخلف في عقليته و عقيدته و العالم الإسلامي قد غطى عليه غشاء الجهل الفكري نتيجة تعلقه بالهوى و حب الملذات و ما نفتأ أن نجد دعوة للأصلاح إلا و هناك دعوة تضدها سواءا كانت من داخل الدعوة نفسها أو من خارجها. و لقد انشغلت الأمة عن وجبها الذي هو قيادة الأمم بعد أن جعلها الله خير الأمم التي أخرجت للناس تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله بأن صار جل اهتمامها أن تتبع من يلقيه عليها العالم المتحضر ماديا، و صارت أمة مستهلكة قلما يصير لها حظ من الإنتاج و هذا ما للأسف ما أصاب العقول الإسلامية و الدعوة الإسلامية. و لقد انبرى كتاب مسلمون كثيرون ليعيدوا الحياة للدعوة الإسلامية - و منهم في بلدنا الحبيبة - و لكن بعد خرجت الدول الإسلامية من ظل الإستعمار العسكري رضخت قسرا للأستعمار الفكري و مع اسلحة الكتاب المخلصين هنالك أمل و إن كان ضعيفا أن تستيقظ هذه الأمة من السبات العميق الذي تغرق حاليا فيه. و للأسف ما عادت دعوى الجهاد و التحرير و الوحدة الإسلامية تجد لها صدى في قلوب الشباب المسلم الذي عزل بحكمة عن واقعه حتى صار يعيش في ظل الفكر المتخلف الغربي! و لكن من الذي يلام على ذلك ؟ من الذي يلام على ضياع هذه الكوادر و العقول؟ الإجابة : و بكل أسف : نحن معاشر المسلمين الذين نقضنا ميثقنا و عهدنا مع الله و تخلينا عن كتابه و شرعه!!! زارني في غرفتي عندما كنت طالبا في الجامعة - بريطانيا- زميل دراسه سويسري الجنسية ذو عقلية فذة و لقد يتكلم العديد من اللغات العالمية ..... عموما جلسنا نتناقش في أمور عديدة حتى بلغ حديثنا القرآن الكريم فطلب مني أن يرى المصحف الشريف فناولته إياه - وكان من المفروض أن أطلب منه الغسل قبل لمسه و لكني غفلت و انتبهت لاحقا بعد فوات الأوان- فتصفح المصحف بحذر و أدب و كأنه لم يحلم أن يلمس المصحف أبدا في حياته ثم أخبرته أنه كلام الله لا يسع أحد تبديله أو الإتيان بمثله ..... و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ! اقتحم الغرفة شبان عمانيان يجران معهما شاب عمانيا في حالة مزريه و في حالة سكر يسخران منه. السلام عليك يا دعوتي !!!!!!!!!!!!!! ردة فعل السويسري ماذا كانت؟ مسلم يسخر من مسلم !!!! مسلم يعصي الله و الآخرون يسخرون منه سخرية طيش . و يتبع بإذن الله آخر تحرير بواسطة سحلا : 22/12/2004 الساعة 12:01 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
شكرا لك
وكنا نتابع الإشراقات وقد توقفت !
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
أهل التبليغ كنت قد خرجت معهم من فترة ليست ببعيدة ويعلم الله أن أحوالي تغيرت الى الاحسن بعد الخروج معهم ولم أسمع منهم ما يسئ الى الدين أو حث على البدع أو تقديس شي ما كما يوجد عند بعض الفرق الضالة
وقد سمعت كثير من الاشرطة الدينية التي تصفهم بالضالة وبأفساد عقائد الناس والحقيقة أني لم أرى شي من هذا اللهم حرصهم الشديد على الخروج والذي يعد عندهم من الأسس التي قامت عليها الدعوة وبحكم أن لي علاقة بالبادية فأعرف كثير من الناس الأميين اللذين لا يعرفون من العلم والسور والاحاديث شيئا أصبحوا اليوم وبصراحة مفوهيين خطباء بفضل الله ثم جهود أهل الدعوة والتبليغ، وهل كان من الأفضل ترك هؤلاء الناس على جهلهم وأن لا يدعوهم أحد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأهل التبليغ حسب علمي ليسوا منزهين من الاخطاء فهم كثر فلا تستغرب إن قام أحدهم وهو نم باكستان مثلاً بتعظيم القبور أو ما شابه فلا يصح أن نعمم فعله على رجال الدعوة كلها؟؟ ولا كيف |
|
#6
|
|||
|
|||
|
احببت ان ارحب بعودتك
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حوار مع سلفي في طور الإتمام ، تابع معنا
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
و شكرا على التشجيع
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أولاً: هؤلاء الخطباء الفوهاء الذين انتشلتموهم من البادية، في ماذا تفوهوا؟ لقد تفوهوا في الخطب التي تحث على الخروج والانجرار في سلك هذه الجماعة. ماذا عن الواقع الفكري المأساوي لدى الأمة، ماذا عن مناهج التعليم المتردية، ماذا عن العقائد المتخبطة، ماذا عن التبعية العمياء للأفكار الأثرية الرجعية. تصور معي ماذا سيقول هؤلاء الفوهاء لو حاولوا الحديث عن مسألة إعضال الفتيات وازدياد معدل العنوسة، فهل سيأتون بأكثر مما يردده العوام في المسألة؟ هل يعرفون معدل العنوسة في البلاد الإسلامية هل يقرأون تقارير المنظمات واللجان المختصة؟ هل يعرفون المسببات الظاهرة والخفية لهذه المشكلة؟ هل يعرفون كيفية تشخيص مثل هذه الحالة؟ هل يعرفون دور الفرد والجماعة كل على حدة في محاولة استكشاف وعلاج هذه الحالة؟ هل يعرف هؤلاء كيف يتم الربط بين البعدي الشرعي والبعد الاجتماعي والنفسي للقضية؟ هل يعرف هؤلاء كيفية الربط بكل تلك الأبعاد وبسيرورة الأمة وواقعها السياسي والاقتصادي؟ أخي العزيز المشكلة في هؤلاء الخطباءالفوهاء الذين تصفهم أنهم ضيعوا أول فريضة في الإسلام وهي فريضة {اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم} فهناك قراءتان تنقصان هؤلاء وكل قراءة هي فريضة مستقلة لا يجوز تضيعها من قبل أي داعية. القراءة الأولى هي القراءة الكونية التي عبر عنها تعالى بقوله {باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق} إنها دعوة للبحث العلمي واكتشاف أسرار الكون والعلوم الطبيعية. القراءة الثانية هي القراءة الشرعية التي عبر عنها البارئ بقوله {اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} وكل الشرع وكل علوم الغيب (ذات الله، الملائكة، البعث والحساب، الجنة والنار) كل ذلك لا يمكن تبينه إلا من خلال الشرع المنزل الذي يحتاج لقراءة ومراجعة. إن العبثية الدعوية التي تنطلق منها هذه الجماعة فرخت لنا أناس معممين لا يعرفون حتى كيفية الغسل من الجنابة مع أنهم يعتبرون امراء هذه الجماعة وقد جالستهم بنفسي واكتشفت تلك الخلل والعلل فيهم. نعم، والحقيقة تقال، إنهم يتميزون بالغيرة على الدين، ولكن الغيرة على الدين تتطلب العقلانية وعدم العشوائية وتبديد الجهود. إن النجاح في اكتساب الاتباع ليس دليلا على نجاح المبدأ فماركس الألماني مثلا وهو رجل فقير معدم والذي لم يجد غطاء يغطي به ابنته حين توفت اكتسحت افكاره الشرق والغرب حتى بلاد الإسلام في زمن قياسي. الناس أخوتي الأفاضل مثل الطينة الطرية قابلة للتشكل والتقلب كيفما شكلتها بأفكارك ومناهجك ومبدائك، وما يفعله أهل التبليغ هو حشو العقول الفارغة بقشور الدين المتمثلة في الزهد الساذج والهرب من الدنيا التي أنعم الله بها على المسلمين والفرار من مواجهة مستلزمات الأسرة وفروض تربية الأبناء وتوجيه الأهل، والتفكه بمرويات الكذبة والوضاعين التي توهم السذج أن ترداد بعض الفاظ الذكر كفيلة برفع مراتب العوام والبطالين إلى مصاف الأنبياء والصديقين والشهداء!!!!. أرجو ان تكون هناك نقطة نظام يراجع فيها جماعة التبليغ أنفسهم وأدعوهم ان يعودا إلى أسرهم المسحوقة وابنائهم وأن يطلبوا العلم ولا يحزنوا على الناس في البادية لأنهم مطالبين بالحزن على أنفسهم وعلى أهليهم قبل الحزن على الآخر وحين يرتقون إلى درجة الكفاية العلمية ينطلقون في رحاب الأرض حاملين مشاعل الدعوة المستنيرة لا الدعوة الشوهاء المزبورة في الكتب الصفراء التي كتبها المرجئة وبلهاء الصوفية. |
|
#11
|
|||
|
|||
|
أخي الصياد العنيد مرحبا بك
أولاً أنا لست مِمن ينتسب الى هذه الجماعة، ولم أنصب نفسي محامياً عنهم. كل ما في الأمر أني كنت قد خرجت معهم ومن خلال تجربتي معهم عرفت أنهم أناس مصلحين، ولا أستطيع التهجم عليهم كما ذكرت أنت آنفاً مع احترامي لوجهة نظرك الرسول يقول بلغوا عني ولو آية، وهم بالتالي يعلمون الناس أي شئ يعرفونه في الدين وأنا استغرب هذا الهجمة عليهم والحق يجب أن يقال ولك أنت تعود الى زمن الرسول عليه الصلاة والسلام والى عصر الصحابة وانظر كيف كان الناس يدعون بعضهم باليسير الذي عندهم. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ما أقول إلا أنهم سحروا قلوب بعض العوام بترنيماتهم و بمظهر النسك و الله أعلم بسريرتهم و قد أولو نفسهم الأمربالمعروف و النهي عن المنكر و نفسهم مرضى. عموما لا أريد أن أوجه الحديث في هذا الأتجاه و لكن أريد الحديث أن يكون حول حقيقة الدعوة إلى الله و كيف ندعو إلى الله و لنا لقاء إن شاء الله و شكرا على المدخلات |
|
#13
|
|||
|
|||
|
الحمد لله الذي جعل هؤلاء الناس بين ظهرانينا.
وإني لأستغرب إتهام أحدهم عاليه لهؤلاء الجماعة بعدم معرفتهم كيفية الغسل من الجنابة الذي لم يأتي بدليل يصدق ما قال وما آظن ذلك إلا بقصد التقليل من شأنهم وشأن من يسعون إليه بارك الله فيهم. والواقع أن هذه الجماعة تحاول جاهدة احتواء الشباب اللاهي الساهي عن عبادة ربه، فيخرج منهم معهم على حالته السيئة التي يرثى لها فمن البديهي أن ترى بينهم المدخن وبينهم المسبل إزارئه وما هؤلاء إلا حديثي الخروج، ولا آظن عاقلا منكم يخالفني أنه يتوجب عليهم ترك أعمالهم السيئة بين ليلة وضحاها وإنما يأتي ذلك بعد نصح وإرشاد مستمر وبالتي هي أحسن، ثم يأتي الجاهل متشدقاً بأن هذه الجماعة لا تعرف الغسل من الجنابة بعد أن اتهموا سابقا باستخدام المساجد للنوم والسكنى ويكفيهم أن سماحة الشيخ أحمد الخليلي أبقاه الله أثنى عليهم ثناءا جميلا ... فاتقوا الله في أنفسكم آخر تحرير بواسطة بنت دارس : 24/12/2004 الساعة 07:29 AM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
بدايةً يسرني أن أرحب بعودة الأخ "سحلا" ، وأشكره على طرح هذا الموضوع الهام ..وأرجو أن يكون فتح هذا الموضوع وسيلةً لمساعدتنا في الوصول إلى الحكم الصحيح على هذه الجماعة ، وأن لا يكون فرصةً للطعن فيهم والإنتقاص من قدرهم !
سأنقل لكم وجهة نظري حول هذه الجماعة .. معظم المآخذ التي ذكرها الإخوة حول جماعات "الدعوة والتبليغ" فيها الشيء الكثير من الصحة .. فمحاضراتهم معظمها دعوة للخروج ، وتحتوي على الكثير من ضعيف الأحاديث ، وتدور حول موضوعات بعينها لا تخرج عنها ! وجلساتهم يندر أن تجد فيها أكثر من كتابين إثنين هما : "رياض الصالحين" و "حياة الصحابة" ! والكثير منهم لا يعتني بتعليم نفسه وتفقيهها وتثقيفها من قبل أن ينزل إلى ميدان الدعوة . ومنهم من يأمر الناس بالبر وينسى نفسه ! وهناك من يخرج الليالي الطوال وأهله في أمس الحاجة لوجوده ! ولكن .. هل جماعات "الدعوة والتبليغ" هي كل ما ذكرنا ؟! ألا توجد جوانب مضيئة مشرقة في هذه الجماعات ؟! في نظري ومن خلال معايشتي لهم ، وتعرفي على الكثير منهم ، أن الإجابة بــ"بلى" بلى توجد الكثير من الإيجابيات والحسنات التي تحسب لهذه الجماعات .. ومنها على سبيل المثال لا الحصر : الإخلاص الواضح لأتباعها في الدعوة إلى الله ، وإجتهادهم الشديد في ذلك توفيرها المحضن الدافيء لأتباعها ؛ والذي يجدون فيه الأخوة والصداقة التي ينشدونها عملها المنظم وتنظيمها المحكم قدرتها على إنتشال الضائعين ، وإعادة صياغتهم ليكونوا دعاةً إلى الله دماثة أخلاق أتباعها ، وحُسن تعاملهم ، وبشاشة وجوههم إجتهادهم في العبادة وفي تطبيق سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم إحتوائها لأصناف مختلفة من الشباب ، حتى أولئك غير المحسوبين من الملتزمين الإبتعاد عن الخلافات المذهبية ، والقضايا السياسية الشائكة أعمال الخير والزيارات التي يقومون بها إسلام الكثير من الضالين على يديها هذه بعض الحسنات التي تحضرني الآن ، وأنا أحسن الظن كثيراً في هذه الجماعات .. لأنني لم أرى منهم إلا كل خير .. وإن لم يكونوا إضافة جيدة للدعوة إلى الله فهم لا يسيئون إليها مطلقاً .. أما المأخذ الكبير الذي أخذه الأخ ((الصياد العنيد)) عليهم والمتمثل في جهلهم وإبتعادهم عن التفقه في الدين ، فأنا معه في أن الكثير منهم يُهمل هذا الجانب .. ولكن ذلك لا ينسحب عليهم جميعهم ، بل هناك من يُعنى بهذا الجانب ، بل منهم طلاب علم وإن كانوا قلة .. وأعتقد أن ذلك أمر شخصي بحت ..لا أتصور أن منهاج الجماعة هو أن "لا تفقه في الدين" ! ولكن ربما يعود ذلك إلى الأفراد أنفسهم ، وليس إلى الجماعات .. وهذا ينطبق على كل جماعة وعلى كل تنظيم .. فليس الجميع في مستوى واحد من الهمة والنشاط وطلب العلم .. وأرجو كذلك من الأخ الكريم ((سحلا )) أن يعيد النظر في هذه العبارات .. لأن هذه الجماعات والحق أقول بعيدون عنها كل البعد .. بل هم على نقيضها .. اقتباس:
اقتباس:
|
|
#15
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فليعذرني الأخ الصياد العنيد على التدخل لأقول لصوت عمان: قلت قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تذكر لنا مصدر الكلام الذي نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الرواية لا توجد في كتب الإباضية فقد رواها البخاري في حديث شكك البعض فيه وهو ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج) البخاري 3461. ذلك لأن هذه الرواية مخالفة لكتاب الله عز وجل فالله تعالى يأمرنا بتكذيب أهل الكتاب والحذر من من كتبهم المحرفة فكيف بأخبارهم الساقطة التي أورثت المنحرفين عقيدة التجسيم والرؤية والإرجاء والمنتظر المزعوم وغيرها من خرافات أسقطت الأمة في اوحال بني اسرائيل. ليتك اخي العزيز لم ترد قول الله عز وجل الذي يأمر بعدم اقتحام أسوار الدعوة وإنما الدخول إليها من باب العلم والفقه حيث يقول تعالى في كتابه العزيز (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) يقول تعالى (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) ليتك لم ترد قول الله عز وجل بمرويات المرجئة الذين قال عنهم الإمام جابر بن زيد (المرجئة يهود أهل القبلة لأنهم يعدون أهل المعصية الجنة وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة كما قالت اليهود والنصارى) الربيع 944. ولن تجد في كتاب الله عز وجل نصا واحداً يأمر فيه الله عز وجل المسلمين بالدعوة دون علم. لقد ورد الأمر بالدعوة في جميع الكتاب العزيز موجهاً للنبي صلى الله عليه وسلم ((وحده)) وهو أعلم الأمة، وحين وجه نفس الأمر للأمة جاء الأمر مرتطكا بوجوب التفقه والتعلم حيث يقول تعالى (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) يقول تعالى (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) هذا شرع الله وهذا منهج الإسلام فلماذا الانتقائية في التعامل مع النصوص ولماذا هذا الجهل المركب الذي يقدم مرويات الحشوية على نصوص الكتاب العزيز. ونحن نجد في السيرة النبوية أشارت كثيرة تؤكد هذا المعني فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى تهامة داعيا لا مقاتلاً، وبعث معاذ بن جبل إلى اليمن مبلغا وداعياً. ومثل ذلك كثير في تاريخ الأمة. أما ما ذكرته الأخت بنت دارس فقد رددنا عليه سابقا، وخلاصة القول أن هؤلاء مطالبون بالبدء بأنفسهم وأهليهم وعدم اقتحام غمار الدعوة دون الحصول على الكفاءة والأهلية اللازمة لذلك فدون ذلك تحرم عليهم القيام بهذه المهمة كما يحرم على العامي القيام بمهمة الطبيب دون تعلم الطب. مشكلة بنت دارس وأهل التبليغ انهم مصابون بداء استعجال الثمرة، فهم يفرحون بانضواء احد العصاة إليهم مع أن المحصلة الكيفية للأمة لا تتغير بانضواء ذلك الشخص إلى سلك هذه الجماعة السلبية اتجاه قضايا الأمة. أما عبد الهادي فأقول ردا على قوله ((فأنا معه في أن الكثير منهم يُهمل هذا الجانب .. ولكن ذلك لا ينسحب عليهم جميعهم ، بل هناك من يُعنى بهذا الجانب ، بل منهم طلاب علم وإن كانوا قلة)) أيها الكريم لو كانت هذه الجماعة تسير وفق منهجية واضحة لما وجدت هذا التباين في تطبيق فريضة طلب العلم، ولكن الواقع يؤكد ان منهج هذه الجماعة لا يهتم بفريضة القراءة وطلب العلم أبدا. فلهذا تجد ((أغلبهم)) لا يقرأ ولا يفقه وإنما يردد بصورة ببغائية ما سمعه من غيره. ولو كان منهج هذه الجماعة قائم على المنهج الإسلامي القرآني لوجد ((أغلب)) أفرادها من القراء وطلبة العلم والقليل منهم من الجهلة. بينما المثلث مقلوب في حالة هذه الجماعة فالقاعدة العريضة هي من الجهلة والقلة القليلة ممن يقرأ فتات كتب الرواية المليئة بالدس والكذب والخرافة. شرع الله واضح وطريق القرآن هو السبيل لنجاح أي جماعة وأية دعوة ومفتاح هذا السبيل هو تحقيق فرائض الله تعالى وهي 1- القراءة (اقرأ باسم ربك الذي خلق) 2- العلم والفقه والبصيرة (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) و (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ). أما هذا الخبط واللبط الذي تتعثر فيه هذه الجماعة التي عشت أيامها الأولى في الثمانيات وحتى منتصف التسعينات حتى فاض كيلي من سلبيتها وجهل أتباعها وتحول بعضهم إلى مذاهب الإرجاء فهو مرفوض إسلاميا ويجب ايقافه. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. آخر تحرير بواسطة الفقير إلى الله : 24/12/2004 الساعة 09:52 PM |
|
#16
|
|||
|
|||
|
رد على بعض الكتابات
الحمد لله الملك المعطي االرزاق المنعم ، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
أما بعد شكرا على مداخلاتكم القيمة كنت قد كتبت كلام كثيرا و لكن شاء الله أن أفقد ما كتبت و لذا فأنا أكتب مجددا عسى الله أن يوفقني للعمل بما فيه رضاه، آمين في حقيقة الأمر أدهشتني الكثير من الردود و التعليقات على هذا الموضوع الذي طرحته بعد أن تعرض لإلتحام مباشر مع جماعة أهل الدعوة و البليغ و لكن ما زاد دهشتي أني وجدت نفسي أجد أدلة إدانة من قبل بعض المدافعين عن هذه الجماعة و لا أجد نفسي إلا مرغما لأن أسوق هذه الأدلة كي يعلم أنني لم أتجنى على أحد: "وقد سمعت كثير من الاشرطة الدينية التي تصفهم بالضالة وبأفساد عقائد الناس والحقيقة أني لم أرى شي من هذا اللهم حرصهم الشديد على الخروج والذي يعد عندهم من الأسس التي قامت عليها الدعوة وبحكم أن لي علاقة بالبادية فأعرف كثير من الناس الأميين اللذين لا يعرفون من العلم والسور والاحاديث شيئا أصبحوا اليوم وبصراحة مفوهيين خطباء بفضل الله ثم جهود أهل الدعوة والتبليغ،" "وأهل التبليغ حسب علمي ليسوا منزهين من الاخطاء فهم كثر فلا تستغرب إن قام أحدهم وهو نم باكستان مثلاً بتعظيم القبور أو ما شابه فلا يصح أن نعمم فعله على رجال الدعوة كلها؟؟ ولا كيف" تعليق على ما ذكر أعلاه : قال الكاتب : " والحقيقة أني لم أرى شي من هذا اللهم حرصهم الشديد على الخروج والذي يعد عندهم من الأسس التي قامت عليها الدعوة" و أقول : رسول رب العزة و الجلال دعى أهل مكة ثلاثة عشر عاما و لم يصبه فتور و لولا أن أهلها أخرجوه لم يكن ليخرج ثم هاجر صلوات الله عليه و سلامه إلى يثرب بعد أن أوجد فيها نواة لدعوته و صارت قلوب أهلها مهيئة لإستقباله. كان أهل المدينة قد تزودا بنور العلم الرباني قبل هجرته الشريفة إذ بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إليهم من يعلمهم دينهم و يدعوهم إلى الإسلام . لم يرسل إليهم جهلة بل أرسل إليهم عالم ربانيا قد تزود بنور اليقين قبل رحيله فكان مصبح هداية و مشكاة نجاة. و لم يشترط عليهم خروجا لدعوة الآخرين بل النصرة و المنعة له و لدين الله فبايعوه على ذلك مقابل ماذا؟؟؟ حرص جماعة أهل الدعوة على الخروج هو أمر خطير في حد ذاته لانه لا يحوي دعوة للتفقه في الدين و لكن هي دعوة للدعوة للخروج مما يشكل دعوة ندور في شكل دائرة يتوه أولها عند آخرها. فياليت شعري أنهم عمدوا إلى إقامة المحاضرات النقية مع تجريدها من دعوى الخروج وبذلك كانوا سيحدثون تغيرا عظيما في نفوس الكثيرين، و ذلك ما فعله فتى الإسلام عندما جاب عمان فأخرج الكثيرين بإذن الله من ديجور الإنحراف إلى نور اليقين بالله. ثم قال الكاتب العزيز: "وأهل التبليغ حسب علمي ليسوا منزهين من الاخطاء فهم كثر فلا تستغرب إن قام أحدهم وهو نم باكستان مثلاً بتعظيم القبور أو ما شابه فلا يصح أن نعمم فعله على رجال الدعوة كلها؟؟ ولا كيف" و أقول : أخي العزيز : دعوة أهل التبليغ هذه ما هي إلا دعوة مستوردة غريبة على بلدنا الحبيبة جئ بها من حيث لا أدري فزج بها في مجتمعنا حتى أصبحنا نسمع عنها أو نلمسها ، و ما كان سيكون لها كيان لولا الضعف الذي تعانيه الأجهزة الدعوية في بلدنا التي أخذها أمدا بعيدا حتى قامت بالإنجازات التي نلمسها الأن. أهل الدعوة التي تشدقت بها مثلو بين أيدي الناس بنوعيهما العالم و الجاهل فانساق وراءها الجاهل و انتبه لها العالم ، و بما أنك أقررت أنهم أهل التبليغ فالأحرى بك أن تعرف أن ربك يقول في كتابه العزيز (( و لتكن منك أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر)) و هذه الأمة المذكورة لها خصائص و شروط فهل وفت هذه الجماعة بها، أم كثر عددها و قل علمها. أخي العزيز هم يسمون أنفسهم الغرباء – و ذلك ما سمعته بنفسي من أحد أمرآءهم – تعرف من الغرباء : أن يعود الإسلام غريبا فهم الغرباء. و يح التحريف و التعالي. عمامة في الرأس لا تعني طول باع في العلم و الدين فالعقول الخاوية لا تملأها العمامات الفارعة و لا الغترات المسبلة و لا الملابس القصيرة و لا النظرة الساكنة بل يملأها الإيمان الحق و التسليم المطلق للعزيز القهار و ذلك كما بينا شئ مفتقر إليه في قلوب الموالين لهذه الجماعة. ثم قال أحدهم: "والواقع أن هذه الجماعة تحاول جاهدة احتواء الشباب اللاهي الساهي عن عبادة ربه، فيخرج منهم معهم على حالته السيئة التي يرثى لها فمن البديهي أن ترى بينهم المدخن وبينهم المسبل إزارئه وما هؤلاء إلا حديثي الخروج، ولا آظن عاقلا منكم يخالفني أنه يتوجب عليهم ترك أعمالهم السيئة بين ليلة وضحاها وإنما يأتي ذلك بعد نصح وإرشاد مستمر وبالتي هي أحسن، ثم يأتي الجاهل متشدقاً بأن هذه الجماعة لا تعرف الغسل من الجنابة بعد أن اتهموا سابقا باستخدام المساجد للنوم والسكنى" و أقول : كذلك كنا من قبل فمن الله عليناو لكن ليس على يدي دعوة من صنف هذه الدعوة و لكن بفضل الله و فتى الإسلام الذي جاب الأرض أقصاها و أدناها فأنار الله به قلوب الغافلين. ثم، أن الدعوة إلى الله يلزمها إخلاص القول و العمل فأمر الإنتهاء عن المحرمات بالتدريج إنتهاء فلا يمكن أن نقول لأحدهم الأن توقف عن شرب الخمر تدريجيا و إلا لن يتوقف و ما ترك عبد شئ محرم لخوفه من الله إلا أبدله الله به حلاوة يجدها في قلبه. و أني لأعجب إذ ربي عز و جل يقول يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى توبة نصوحا ثم يأتي أحدهم ليقول توبوا بالتقسيط حيث قال " ولا آظن عاقلا منكم يخالفني أنه يتوجب عليهم ترك أعمالهم السيئة بين ليلة وضحاها وإنما يأتي ذلك بعد نصح وإرشاد مستمر وبالتي هي أحسن" هل نترك الربا بالتدريج هل نتوقف عن الحرام بالتدريج أي جهل عم على عقول المسلمين؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!! أن الدعوة الصادقة لتحدث أثرها في حينها و لكن النفس تحتاج إلى ترويض ليس على ترك المعاصي لا و ألف لا و لكن ترويضها على فعل الخيرات و إلا أصبحنا مذبذبين لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء. أن الله أعلم بعباده نحن نبذر البذرة ثم نتعهد سقايتها و الإهتمام بها و نتوكل على الله في أن تشق الأرض و تخرج باذنه تعالى مثمرة و ذلك ما يجب فعله. أما القول : ،" ثم يأتي الجاهل متشدقاً بأن هذه الجماعة لا تعرف الغسل من الجنابة بعد أن اتهموا سابقا باستخدام المساجد للنوم والسكنى" نعم هناك من لا يعرف كيفية غسل الجنابة من هؤلاء و غيرهم و لكن عند طلب العلم تستنير القلوب أما النوم في المساجد فالحادثة التي وقعت أن معظم أهل اجماعة الحاضرين كانوا من سكان المنطقة و مع ذلك كانوا ينامون في المسجد و تركوا بيوتهم و للعلم لم يكونوا معتكفين في المسجد بل كانوا فقط في اجتماع. أنت تدعوا الناس فلابد أن تجد طريقة لدخول قلوب الناس لكي يسمعوا دعوتك و للأسف نفر الناس من أهل هذه الدعوة بسبب طريقتهم التي ليس له أصل في الأولين و لا في الأخرين. ثم قال أحدهم " ويكفيهم أن سماحة الشيخ أحمد الخليلي أبقاه الله أثنى عليهم ثناءا جميلا ... فاتقوا الله في أنفسكم" و أقول: الدليل أذا سمحتم؟؟؟؟؟ قال الأخ عبدالهادي: "معظم المآخذ التي ذكرها الإخوة حول جماعات "الدعوة والتبليغ" فيها الشيء الكثير من الصحة .. فمحاضراتهم معظمها دعوة للخروج ، وتحتوي على الكثير من ضعيف الأحاديث ، وتدور حول موضوعات بعينها لا تخرج عنها ! وجلساتهم يندر أن تجد فيها أكثر من كتابين إثنين هما : "رياض الصالحين" و "حياة الصحابة" ! والكثير منهم لا يعتني بتعليم نفسه وتفقيهها وتثقيفها من قبل أن ينزل إلى ميدان الدعوة . ومنهم من يأمر الناس بالبر وينسى نفسه ! وهناك من يخرج الليالي الطوال وأهله في أمس الحاجة لوجوده !" ثم قال "بلى توجد الكثير من الإيجابيات والحسنات التي تحسب لهذه الجماعات .. ومنها على سبيل المثال لا الحصر : الإخلاص الواضح لأتباعها في الدعوة إلى الله ، وإجتهادهم الشديد في ذلك توفيرها المحضن الدافيء لأتباعها ؛ والذي يجدون فيه الأخوة والصداقة التي ينشدونها عملها المنظم وتنظيمها المحكم قدرتها على إنتشال الضائعين ، وإعادة صياغتهم ليكونوا دعاةً إلى الله دماثة أخلاق أتباعها ، وحُسن تعاملهم ، وبشاشة وجوههم إجتهادهم في العبادة وفي تطبيق سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم إحتوائها لأصناف مختلفة من الشباب ، حتى أولئك غير المحسوبين من الملتزمين الإبتعاد عن الخلافات المذهبية ، والقضايا السياسية الشائكة أعمال الخير والزيارات التي يقومون بها إسلام الكثير من الضالين على يديها" و أقول : أخي العزيز : 1- الأخلاص الواضح ليس للدعوة إلى الله ولكن للأنتساب لهذه الدعوة. 2- المحضن الدافئ هو سبب انسياق كثير من الشباب الضال و المنبوذ داخليا وراءهم و فيه يتم حشو العقول بالأفكار التي ذكرتها أنت أعلاه. 3- العمل المنظم و التنظيم المحكم – الله أعلم بهما 4- نعم هناك قدرة على انتشال الضائعين و لكن ليضيعوا في بحر الجماعة فتصير دعوتهم لا لله و لكن للجماعة سوف أدرج في وقت آخر إن شاء الله تفصيلا لهذه تانقطة بالذات من خلال وقائع عاصرتها أو حدثت لي. 5- أسلوب التعامل وسيلة جيدة لتغيير النفوس و كسب الأتباع و لكن أسلوب الدعوة منفر فلم يكتب لها الأقتران 6- لم أرى لهم إجتهاد عبادة عدا عن تطبيق السنن الشكلية 7- باب التوبة مفتوح و الإسلام يحوي كل الشرائح و النفوس 8- بل لقد صارت هنلك دعوة مستترة سامة تطلق في مواضع الريب و لنا حديث بخصوص هذه النقطة 9- أعمال الخير" سبحان الله لما لم نرى شيئا منهم حتى الأن" 10- الإسلام الممسوخ طامة كبرى إذا كان الهدي مقصور على الكتبين الذين ذكرت. لنا لقاء آخر بإذن الله و عذرا للإطالة و السلام عليكم |
|
#17
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على التعقيب، قد اتفق معك في بعض النقاط واختلف في كثيرها لم نقل أن يتوب المسلم بالتقسيط فحاشا لله إلا اذا كنت تفتري علينا، ولكن اسألك هل الدعوة أن تأتي فظا، إنما الدعوة بالتي هي أحسن، ولنا في رسول الله أسوة حسنة اذ قال الله عزوجل في كتابه واصفا إياه (وانك لعلى خلق عظيم) ولم يقل (وانك لعلى علم عظيم) دلالة على أهمية الأخلاق في الدعوة إلى الله بجانب العلم. واتفق معك أن النفس تحتاج إلى ترويض لفعل الخيرات، ولكن أسألك بالله كيف يمكنها الانتقال من ترك المعاصي إلى فعل الخيرات إلا بالنصح والإرشاد، اذا لكانت المسألة هينة اذا ما قرأت الآية الكريمة (أحل الله البيع وحرم الربا) على مرابي وانتهى بمجرد سماعها وتاب توبة نصوحا. أو لا يقرأ القرآن؟ ولكن نفسه روضت على فعل المعاصي وترك فعل الخيرات. أما فيما مطالبتك لدليل فيما سمعت عن ثناء لسماحة الشيخ أبقاه الله لهذه الجماعة، أطالبك بالمثل بدليل حول مزاعمك بعدم معرفة أهل الدعوة بكيفية الغسل من الجنابة وأهل الدعوة لم تطرح مشكلات هنا حتى يأتي أحد الأعضاء ليكتب أنني وهم نفرح لانضواء أحد العصاة للجماعة والحق أقول أن الجماعة تستبشر خيرا بخروج أحدهم، وما أن يخرج حتى يحبب إليه الإيمان والله ولي التوفيق آخر تحرير بواسطة بنت دارس : 26/12/2004 الساعة 08:25 AM |
|
#18
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فالخمر حرمت بالتدريج. |
|
#19
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما بعد، لم نختلف أن الدعوة تكون بالتي هي أحسن و ذلك أمر الله عز و جل و لكن من التحليل البسيط لأمر هذه الدعوة و من المعرفة العملية للنفس البشرية التي تتقلب بأمر الله و قدرته ينجلي لنا أمر خطير ألا و هو أن النفس البشرية عندما تكون مريضة بأمراض العصيان و البعد عن الله قد تلهث جاهدة لتعالج نفسها و ما أن تجد الدواء حتى تتناوله جرعة و احدة فيحدث عندها تحسن مؤقت ثم بعد ذلك ترجع إلى ما كنت عليه. و الدعوة المشبوهة التي نتحدث عنها هنا تندرج في نطاق هذا الدواء السريع القصير الأجل، و كما من شاب انساق وراء هذه الدعوة و هو الأن بعيد عن حظيرة الإيمان. أختي العزيزة: أن لم أرد أن أتجنى على أهل هذه الدعوة و لذا أمطرت نفسي بوابل من الأسئلة عن حقيقة هذه الدعوة و مدى إلتزامها بالحفاظ على كيان المسلم معادلة بين الروح و الجسد وما وجدت سوى ترنمات على أوتر الدين لا تنبت لا يابسا و لا رطبا و السؤال لماذا؟ 1- مبدأ الدعوة- الظاهري - لدى هذه الجماعة أنطلق من حث الناس على التمسك بعرى الإسلام و المحافظة على السنة النبوية و لكن إغلاقها الباب أمام طلب العلم و إلتزامها بالكتابين المذكورين أعلاه جعل أعضاءها و أن كانوا كما قال البعض خطباء مفوهين جعلهم محدودي التفكير فلا يعم لهم خير. و من الجلي المستجلى لأعين الحذق الفاهم الذكي أنا كي نبني بنيا لابد له من أساس يشيد عليه هذا البنيان و في حالة هذه الأساس مفقود. 2- في أي تنظيم جماعي لابد من وجود من أهداف معرفة لدى جميع الأعضاء تمثل خطة عمل لجميع المنتسبين بحيث يترك مجال للتطوير و التحديث من أجل أصلاح الأخطاء و سد الفرج و الخلل. و ما يحدث في تنظيم هذه الجماعة و الذي يحاكي التنظيم الصوفي لدي الجماعات الصوفية أن الأهداف غائبة و أن الأهتمام مركز على الجانب العاطفي للفرد مع إهمال الجانب العقلي و العلمي فإذا كان رب العزة قال لعبده صلوات الله عليه و سلامه إقرأ فهؤلاء يقولون للمنتسبيهم أخرجوا. 3- التقليد الأعمى الذي يتوارث من جيل إلى جيل في هذه الجماعة و نقصد بالجيل هو جيل المنتسبين و ليس الجيل المعروف. فنحن نجد أن أسلوب الدعوة قبل خمس سنوات هو مازال نفسه إلى يومنا هذاو مما لا شك فيه أن النفس البشرية تحب التجديد و تطلبه و التكرار يولد نفورا لديها ، فإن استمر العضو في التبعية الظاهرية فإن قلبه قد مل و تبع هواه حين إغلاق الأبواب. 4- ما تجده عند هذه الجماعة تجده في إي مكان أخر فقد أفتح قلبك لتسمع و أنا هنا أسوق لكم مثال على ذلك: ذات يوم وبعد الفراغ من صلاة العشاء فوجئت بأحدهم ينتظرني عند مدخل المسجد يطلب محادثتي مستأذنا بأدب جم لذلك فأجبت دعوته. أبتدر الحديث بأن قال: أنا لا أصلي !!!! بطبيعة الحال أدركت أننا أمام شخص يرغب في التوبة و يحس بعجز في نفسه و لذا لم أرد أن أحادثه أمام الناس فاستقطبته إلى سيارتي و أطلقت له العنان لكمل حديثه فقال: أن لم أصل منذ أمد بعيد حتى أنني أظن أن صلاتي خاطئة و أنني كلما أقبلت على الصلاة أحس مدامعي تكاد تتفجر من الحزن و الندم لتركي الصلاة. و واصل حديثه و أنا مصغ له : أحدهم أخبرني أني نومي غير طبيعي فلم سألت أحد أقربائي عن ذلك قال لي : السبب أنك لا تصلي. أخي أنا أحبكم كثيرا و أفرح عندما أراكم فساعدني. أجبت : أولا أن كنت فرط في جنب الله فباب التوبة مفتوح و لا تخف و لاتحزن و بما أنك أقبلت على الله بقلب منيب تائب فإن الله لا يردك و هو يفرح لعودتك إليه و سوف يعينك على طاعته. ذلك أولا أما ثانيا فأنت ملزم بالقضاء لتلكم الصلوات ....... وأما بخصوص جهلك فإني أوجهك لأن تقرأ فلأن تكون عالما بدينك خيرا لك من الدنيا و ما فيها و سوف أعطيك كتابا يرشدك بإذن الله ثم أن أحتجت إلي فأنا موجود في هذا المسجد و هذا رقم هاتفي. أعطيته الكتاب و فيه أساسيات الصلاة و هو كتاب تلقين الصبيان و أرشدته لأقتناء محموعة من الكتب و هو كما علمت منه يقرأ و يكتب و بأمكانه العودة إلى الكتب. لا خروج و لا تضليل و الحمد لله رب العالمين. نعم هناك من لا يقرأ و لا يكتب و هم ينتظرون بشغف من يعلمهم و لكن التعليم لابد أن يكون لله و ليس لشئ سوى الله. 5- أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك ، صدقت يا سيدي يا رسول الله صلوات ربي و سلامه عليك يا خير الناس. 6- إن اندفاع البعض وراء هذه الدعوة إنما هو بسبب خذلان الذات فلا تجد المتبعين أحسن من المتبعين ، و الأصل في ذلك أن النفس استسلمت لذلك التيار الفكري دونما تمييز فضلال الدعوة ظاهر و لذا لا تجد أتباعاها إلا من الجهلة و قليلي العلم و إن وجد من حظى بنصيب من العلم فذاك ممن خانه علمه وقد علمت أن أحدهم و هو إباضي تخرج من كلية الشريعة و القانون صارأميرا على أحد المناطق ثم توجه لباكستان فصلى و لم يسبل يديه في الصلاة هروبا من الإختلاف بين المذاهب !!!! ثم لدى عودته رجع لما كان عليه من قبل!!!!! و لقد قلت مسبقا لولا ضعف الأجهزة الدعوية لدينا ما كان لهؤلاء الشواذ دعوة و لا أسم و لكن بأذن الله سوف ينتصر الحق و يدمغ الباطل. عموما أعود لردك الفاضل :أما فيما مطالبتك لدليل فيما سمعت عن ثناء لسماحة الشيخ أبقاه الله لهذه الجماعة، أطالبك بالمثل بدليل حول مزاعمك بعدم معرفة أهل الدعوة بكيفية الغسل من الجنابة فأنا قلت:نعم هناك من لا يعرف كيفية غسل الجنابة من هؤلاء و غيرهم و لكن عند طلب العلم تستنير القلوب، و أقول هذه حقيقة غب فيها الكثيرون و بأمكانك أن تجربي سؤال الناس فأن لم أخص جميع أهل الجماعة فأنا قلت "من هؤلاء و غيرهم" لذا نحن بأنتظار دليلك على مدح سماحته لهم - حاشه الله عن فعل ذلك بعلم- و أنا أفرح بعودة الضال كما تفرحين و لكن أفرح لعودته للحق لا لضلال فالحمد لله هناك محاضرات تقام و تباع للذين يريدون سماع كلام أهل العلم و ليس ترديد الجهلاء. فالحمد لله الذي هدنا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله آخر تحرير بواسطة سحلا : 26/12/2004 الساعة 11:39 AM |
|
#20
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و ذروا مابقي من الربا أن كنت مؤمنين )) و الأمر لمن أخذ الربا أو تعامل به و لذا وجب عليه أن يبذل قصارى الجهد للتخلص منه و أما الخمر فقال الله في تحريمها (( فهل أنتم منتهون)) و ذلك أمر بالتوقف الفوري و رسول الله في خطبة الوداع أعلن لا ربا بعد اليوم و الله سبحانه و تعالى قال(( فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون و لا تظلمون))و الخمر حرمت بتدرج لعلم الله بطبائع النفوس و في ذلك الوقت و الأمرلا يعم الأن، فعجبا لك إذ أضفت أن الربا يحرم بالتدريج و هو أصلا حرام ، قلت على الله بهتانا و ظلما. و الأحرى بك أن تقول أنه تخلص منه بالتدريج أن لم تسطع التخلص منه مباشرة عند التوبة و لكن ذلك في حق المستدين لا المدين. و السلام عليكم |
|
#21
|
|||
|
|||
|
إكمالا لما سبق فإننا نعود بأن نطلب من أخواننا في السبلة بنثر أفكارهم التي قد تساعد في خلق صياغة جديدة لأسلوب الدعوة التي باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة في ظل الهجوم الشرس الذي تشنه علينا قوى الكفر التي توحدت تحت ظل عداوة الإسلام.
و للحديث بقية مساهماتكم تبني فلا تبخلوا بها أخوكم سحلا |
|
#22
|
|||
|
|||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في البدء اعتذر عن تأخري في الرد وما ذلك إلا لأمور خارجة عن الإرادة يقول طارح الموضوع أن باب طلب العلم موصد لدى هذه الجماعة ونقول له بل أنه مفتوح على مصراعيه، وما التزامها بالكتابين إلا لسد مسائل الاختلاف بين مذهبي أهل السنة والأصحاب - وإن كنت اتفق معك بتجاوز البعض منهم بقراءة الأحاديث الضعيفة ولكنها حالات فردية - وللفرد منهم أن يقرأ ما يشاء ويتفقه في الدين (وأخبرني أحدهم أنهم لم يكن يقرأ إلا بعد ان انضم إلى هذه الجماعة) كذلك ذهبت في تعقيبك إلى غياب الأهداف لدى جماعة الدعوة، والهدف واضح وهي الدعوة إلى الله والرجوع بالمسلمين إلى دين الإسلام الحق والخروج بالمؤمن الصالح من البيئة المفسدة إلى البيئة الطيبة لينطلق بعدها في الدعوة بدءا ببيته وأهله، وأسألك بالله أيهما أقرب لله تعالى المفسد الفاسد الإباضي الذي لا يقيم الخمس المفروضة أم ذلك السني العابد الذي يحافظ على الصلوات. كذلك هذه الجماعة قطعت شوطا بعيدا في مجال الدعوة وأنت وغيرك ما زلتم تنتقدونهم بالتقليد الأعمى، وقد كنت استغرب استغرابا شديدا من عوام الناس حينما كانوا يرددون أن هؤلاء يتخذون من المساجد سكنى لهم، إلا أنني التمست لهم العذر حينما قرأت لك ذلك الاتهام. وأقول كما قال الشاعر: وليس يصح في الأذهان شيء .. اذا احتاج النهار إلى دليل وأعلمك الفرق بين دعوتهم ودعوتك، هم يقصدون الناس في مناطقهم ويتحملون مشقة الذهاب وفراق الأهل، أما أنت فقاعد تنتظر أحدهم يقول لك إني أحبك لتهديه كتابا ربما يرميه في صندوق سيارته أو يصبح مرساه ذلك الرف المزدحم بكتب لا تجد من يقرأها. وإني سائلة هل ستمدني بالدليل عما اتهمت به هذه الجماعة بعدم معرفتهم لكيفية الغسل إن أنا أتيتك بدليل عن ثناء الشيخ لهم؟ وإن لم تستطع فاعلم انك جنيت عليهم باتهامك وإني ادعوك - إن كنت للحق باحثا - للخروج معهم بنية معرفة النهج الذي ينتهجونه في دعوتهم عندها لن تحتاج أن تمطر نفسك بالإسئلة ولن تحتاج إلى أن ترجو الأعضاء رجاء حارا بالمشاركة في هكذا موضوع مكشرا عن أسنانك. هداني الله وإياك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#23
|
|||
|
|||
|
QUOTE=بنت دارس]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في البدء اعتذر عن تأخري في الرد وما ذلك إلا لأمور خارجة عن الإرادة يقول طارح الموضوع أن باب طلب العلم موصد لدى هذه الجماعة ونقول له بل أنه مفتوح على مصراعيه، وما التزامها بالكتابين إلا لسد مسائل الاختلاف بين مذهبي أهل السنة والأصحاب - وإن كنت اتفق معك بتجاوز البعض منهم بقراءة الأحاديث الضعيفة ولكنها حالات فردية - وللفرد منهم أن يقرأ ما يشاء ويتفقه في الدين (وأخبرني أحدهم أنهم لم يكن يقرأ إلا بعد ان انضم إلى هذه الجماعة) كذلك ذهبت في تعقيبك إلى غياب الأهداف لدى جماعة الدعوة، والهدف واضح وهي الدعوة إلى الله والرجوع بالمسلمين إلى دين الإسلام الحق والخروج بالمؤمن الصالح من البيئة المفسدة إلى البيئة الطيبة لينطلق بعدها في الدعوة بدءا ببيته وأهله، وأسألك بالله أيهما أقرب لله تعالى المفسد الفاسد الإباضي الذي لا يقيم الخمس المفروضة أم ذلك السني العابد الذي يحافظ على الصلوات. كذلك هذه الجماعة قطعت شوطا بعيدا في مجال الدعوة وأنت وغيرك ما زلتم تنتقدونهم بالتقليد الأعمى، وقد كنت استغرب استغرابا شديدا من عوام الناس حينما كانوا يرددون أن هؤلاء يتخذون من المساجد سكنى لهم، إلا أنني التمست لهم العذر حينما قرأت لك ذلك الاتهام. وأقول كما قال الشاعر: وليس يصح في الأذهان شيء .. اذا احتاج النهار إلى دليل وأعلمك الفرق بين دعوتهم ودعوتك، هم يقصدون الناس في مناطقهم ويتحملون مشقة الذهاب وفراق الأهل، أما أنت فقاعد تنتظر أحدهم يقول لك إني أحبك لتهديه كتابا ربما يرميه في صندوق سيارته أو يصبح مرساه ذلك الرف المزدحم بكتب لا تجد من يقرأها. وإني سائلة هل ستمدني بالدليل عما اتهمت به هذه الجماعة بعدم معرفتهم لكيفية الغسل إن أنا أتيتك بدليل عن ثناء الشيخ لهم؟ وإن لم تستطع فاعلم انك جنيت عليهم باتهامك وإني ادعوك - إن كنت للحق باحثا - للخروج معهم بنية معرفة النهج الذي ينتهجونه في دعوتهم عندها لن تحتاج أن تمطر نفسك بالإسئلة ولن تحتاج إلى أن ترجو الأعضاء رجاء حارا بالمشاركة في هكذا موضوع مكشرا عن أسنانك. هداني الله وإياك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/QUOTE] و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته آمين أما بعد ، أختي العزيزة نحن هنا لسنا أضداد كي نحني بالموضوع إلى هذا المنحنى و لذا سوف اقتصر على الرد على اسئلتك : قلت: يقول طارح الموضوع أن باب طلب العلم موصد لدى هذه الجماعة ونقول له بل أنه مفتوح على مصراعيه، وما التزامها بالكتابين إلا لسد مسائل الاختلاف بين مذهبي أهل السنة والأصحاب - وإن كنت اتفق معك بتجاوز البعض منهم بقراءة الأحاديث الضعيفة ولكنها حالات فردية - وللفرد منهم أن يقرأ ما يشاء ويتفقه في الدين (وأخبرني أحدهم أنهم لم يكن يقرأ إلا بعد ان انضم إلى هذه الجماعة) أولا : العلم ليس في كتانبين و ما سقته أنا من الكلام ساقه أخي عبدالهادي. ثانيا : الإختلاف المذهبي لم يسد بهذين الكتابين و نحن نقرأ كتب أهل السنة و لا نحس أن هناك إختلاف بيننا و بينهم و أرى دفاعك عن الكتبين غير منطقي و أنما محاولة منك لستر العورة. فكتاب الله قرب بين القاصي و الداني!!!!!!! ثالثا: الإنضمام إلى الجماعة أي جماعة تقصدين : ثم أننا ما لمسناه هو إنحراف في الفكير مصاحب إلى أسلوب خاطئ في الدعوة. فالذي يدعو الناس يدعوهم إلى ماذا ؟ ثم أننا قلنا يجب للداعي أن يعلم و العلم مفتاح الدعوة و ليس أن يكون جاهلا. ثم قلت أختي العزيزة: و أنت تتخبطين في الإجابة: كذلك ذهبت في تعقيبك إلى غياب الأهداف لدى جماعة الدعوة، والهدف واضح وهي الدعوة إلى الله والرجوع بالمسلمين إلى دين الإسلام الحق والخروج بالمؤمن الصالح من البيئة المفسدة إلى البيئة الطيبة لينطلق بعدها في الدعوة بدءا ببيته وأهله، نعم الهدف مفقود و الدليل التيهان الذي تعاني منه هذه الجماعة و هو ما يكتسبه الفرد المنضم إليها و الدليل أنظري إلى أسر أهل هذه الفرقة و سوف تعرفين ذلك. ثم أكملت كلامك بتسفيه نفسك عندما قلت: وأسألك بالله أيهما أقرب لله تعالى المفسد الفاسد الإباضي الذي لا يقيم الخمس المفروضة أم ذلك السني العابد الذي يحافظ على الصلوات. كذلك هذه الجماعة قطعت شوطا بعيدا في مجال الدعوة وأنت وغيرك ما زلتم تنتقدونهم بالتقليد الأعمى، وقد كنت استغرب استغرابا شديدا من عوام الناس حينما كانوا يرددون أن هؤلاء يتخذون من المساجد سكنى لهم، إلا أنني التمست لهم العذر حينما قرأت لك ذلك الاتهام. سفهتي نفسك عندما قلت "المفسد الفاسد الإباضي " و لم تقولي المسلم مع أن رئيس هذه الجماعة إباضي فعقبت بقولك "السني العابد" و مع ذلك فهناك مفسد فاسد سني و هناك إباضي عابد و ما ذكرته إن دل على شئ دل على قلة علمك و إطلاعك. فسبحان الله دفاع أعمى مبني على تفكير مظلم. أنظري إلى كلام من سبقوك بالرد و كيف تكلموا عن هذه الظاهرة و تعلمي. ثم أخلدت إلى السبات بقولك: وأعلمك الفرق بين دعوتهم ودعوتك، هم يقصدون الناس في مناطقهم ويتحملون مشقة الذهاب وفراق الأهل، أما أنت فقاعد تنتظر أحدهم يقول لك إني أحبك لتهديه كتابا ربما يرميه في صندوق سيارته أو يصبح مرساه ذلك الرف المزدحم بكتب لا تجد من يقرأها. يتحملون مشقة الذهاب و فراق الأهل لماذا؟ ألا يجدون من يدعوهم هناك و يبين لهم ، كما أن موضوعي كان عن أهل المنطقة بنفسها و هناك من المحضرات ما لا يحصى و هناك سهولة في التعلم . أختي العزيزة : هدفهم واضح نشر فكر خبيث فاتقي الله في ردك. ثم للأسف قلت:وإني سائلة هل ستمدني بالدليل عما اتهمت به هذه الجماعة بعدم معرفتهم لكيفية الغسل إن أنا أتيتك بدليل عن ثناء الشيخ لهم؟ وإن لم تستطع فاعلم انك جنيت عليهم باتهامك وإني ادعوك - إن كنت للحق باحثا - للخروج معهم بنية معرفة النهج الذي ينتهجونه في دعوتهم عندها لن تحتاج أن تمطر نفسك بالإسئلة ولن تحتاج إلى أن ترجو الأعضاء رجاء حارا بالمشاركة في هكذا موضوع مكشرا عن أسنانك. موضوع الجنابة قاله غيري و الكلام الذي أوردته قاله غيري فنظري رحمك الله: قال الصياد العنيد: هذه حجة دائمة الترداد عند كل محتج من أهل التبليغ والجواب عليها كالآتي: أولاً: هؤلاء الخطباء الفوهاء الذين انتشلتموهم من البادية، في ماذا تفوهوا؟ لقد تفوهوا في الخطب التي تحث على الخروج والانجرار في سلك هذه الجماعة. ماذا عن الواقع الفكري المأساوي لدى الأمة، ماذا عن مناهج التعليم المتردية، ماذا عن العقائد المتخبطة، ماذا عن التبعية العمياء للأفكار الأثرية الرجعية. تصور معي ماذا سيقول هؤلاء الفوهاء لو حاولوا الحديث عن مسألة إعضال الفتيات وازدياد معدل العنوسة، فهل سيأتون بأكثر مما يردده العوام في المسألة؟ هل يعرفون معدل العنوسة في البلاد الإسلامية هل يقرأون تقارير المنظمات واللجان المختصة؟ هل يعرفون المسببات الظاهرة والخفية لهذه المشكلة؟ هل يعرفون كيفية تشخيص مثل هذه الحالة؟ هل يعرفون دور الفرد والجماعة كل على حدة في محاولة استكشاف وعلاج هذه الحالة؟ هل يعرف هؤلاء كيف يتم الربط بين البعدي الشرعي والبعد الاجتماعي والنفسي للقضية؟ هل يعرف هؤلاء كيفية الربط بكل تلك الأبعاد وبسيرورة الأمة وواقعها السياسي والاقتصادي؟ أخي العزيز المشكلة في هؤلاء الخطباءالفوهاء الذين تصفهم أنهم ضيعوا أول فريضة في الإسلام وهي فريضة {اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم} فهناك قراءتان تنقصان هؤلاء وكل قراءة هي فريضة مستقلة لا يجوز تضيعها من قبل أي داعية. القراءة الأولى هي القراءة الكونية التي عبر عنها تعالى بقوله {باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق} إنها دعوة للبحث العلمي واكتشاف أسرار الكون والعلوم الطبيعية. القراءة الثانية هي القراءة الشرعية التي عبر عنها البارئ بقوله {اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم} وكل الشرع وكل علوم الغيب (ذات الله، الملائكة، البعث والحساب، الجنة والنار) كل ذلك لا يمكن تبينه إلا من خلال الشرع المنزل الذي يحتاج لقراءة ومراجعة. إن العبثية الدعوية التي تنطلق منها هذه الجماعة فرخت لنا أناس معممين لا يعرفون حتى كيفية الغسل من الجنابة مع أنهم يعتبرون امراء هذه الجماعة وقد جالستهم بنفسي واكتشفت تلك الخلل والعلل فيهم. نعم، والحقيقة تقال، إنهم يتميزون بالغيرة على الدين، ولكن الغيرة على الدين تتطلب العقلانية وعدم العشوائية وتبديد الجهود. إن النجاح في اكتساب الاتباع ليس دليلا على نجاح المبدأ فماركس الألماني مثلا وهو رجل فقير معدم والذي لم يجد غطاء يغطي به ابنته حين توفت اكتسحت افكاره الشرق والغرب حتى بلاد الإسلام في زمن قياسي. الناس أخوتي الأفاضل مثل الطينة الطرية قابلة للتشكل والتقلب كيفما شكلتها بأفكارك ومناهجك ومبدائك، وما يفعله أهل التبليغ هو حشو العقول الفارغة بقشور الدين المتمثلة في الزهد الساذج والهرب من الدنيا التي أنعم الله بها على المسلمين والفرار من مواجهة مستلزمات الأسرة وفروض تربية الأبناء وتوجيه الأهل، والتفكه بمرويات الكذبة والوضاعين التي توهم السذج أن ترداد بعض الفاظ الذكر كفيلة برفع مراتب العوام والبطالين إلى مصاف الأنبياء والصديقين والشهداء!!!!. أرجو ان تكون هناك نقطة نظام يراجع فيها جماعة التبليغ أنفسهم وأدعوهم ان يعودا إلى أسرهم المسحوقة وابنائهم وأن يطلبوا العلم ولا يحزنوا على الناس في البادية لأنهم مطالبين بالحزن على أنفسهم وعلى أهليهم قبل الحزن على الآخر وحين يرتقون إلى درجة الكفاية العلمية ينطلقون في رحاب الأرض حاملين مشاعل الدعوة المستنيرة لا الدعوة الشوهاء المزبورة في الكتب الصفراء التي كتبها المرجئة وبلهاء الصوفية. انتهى كلامه ثم قال الفقير إلى الله: أما ما ذكرته الأخت بنت دارس فقد رددنا عليه سابقا، وخلاصة القول أن هؤلاء مطالبون بالبدء بأنفسهم وأهليهم وعدم اقتحام غمار الدعوة دون الحصول على الكفاءة والأهلية اللازمة لذلك فدون ذلك تحرم عليهم القيام بهذه المهمة كما يحرم على العامي القيام بمهمة الطبيب دون تعلم الطب. مشكلة بنت دارس وأهل التبليغ انهم مصابون بداء استعجال الثمرة، فهم يفرحون بانضواء احد العصاة إليهم مع أن المحصلة الكيفية للأمة لا تتغير بانضواء ذلك الشخص إلى سلك هذه الجماعة السلبية اتجاه قضايا الأمة. أما عبد الهادي فأقول ردا على قوله ((فأنا معه في أن الكثير منهم يُهمل هذا الجانب .. ولكن ذلك لا ينسحب عليهم جميعهم ، بل هناك من يُعنى بهذا الجانب ، بل منهم طلاب علم وإن كانوا قلة)) أيها الكريم لو كانت هذه الجماعة تسير وفق منهجية واضحة لما وجدت هذا التباين في تطبيق فريضة طلب العلم، ولكن الواقع يؤكد ان منهج هذه الجماعة لا يهتم بفريضة القراءة وطلب العلم أبدا. فلهذا تجد ((أغلبهم)) لا يقرأ ولا يفقه وإنما يردد بصورة ببغائية ما سمعه من غيره. ولو كان منهج هذه الجماعة قائم على المنهج الإسلامي القرآني لوجد ((أغلب)) أفرادها من القراء وطلبة العلم والقليل منهم من الجهلة. بينما المثلث مقلوب في حالة هذه الجماعة فالقاعدة العريضة هي من الجهلة والقلة القليلة ممن يقرأ فتات كتب الرواية المليئة بالدس والكذب والخرافة. شرع الله واضح وطريق القرآن هو السبيل لنجاح أي جماعة وأية دعوة ومفتاح هذا السبيل هو تحقيق فرائض الله تعالى وهي 1- القراءة (اقرأ باسم ربك الذي خلق) 2- العلم والفقه والبصيرة (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) و (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ). أما هذا الخبط واللبط الذي تتعثر فيه هذه الجماعة التي عشت أيامها الأولى في الثمانيات وحتى منتصف التسعينات حتى فاض كيلي من سلبيتها وجهل أتباعها وتحول بعضهم إلى مذاهب الإرجاء فهو مرفوض إسلاميا ويجب ايقافه. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. إنتهى كلامه. ثم قال عبدالهادي: معظم المآخذ التي ذكرها الإخوة حول جماعات "الدعوة والتبليغ" فيها الشيء الكثير من الصحة .. فمحاضراتهم معظمها دعوة للخروج ، وتحتوي على الكثير من ضعيف الأحاديث ، وتدور حول موضوعات بعينها لا تخرج عنها ! وجلساتهم يندر أن تجد فيها أكثر من كتابين إثنين هما : "رياض الصالحين" و "حياة الصحابة" ! والكثير منهم لا يعتني بتعليم نفسه وتفقيهها وتثقيفها من قبل أن ينزل إلى ميدان الدعوة . ومنهم من يأمر الناس بالبر وينسى نفسه ! وهناك من يخرج الليالي الطوال وأهله في أمس الحاجة لوجوده ! إنتهى كلامه قال الصياد العنيد: إن العبثية الدعوية التي تنطلق منها هذه الجماعة فرخت لنا أناس معممين لا يعرفون حتى كيفية الغسل من الجنابة مع أنهم يعتبرون امراء هذه الجماعة وقد جالستهم بنفسي واكتشفت تلك الخلل والعلل فيهم. و ما قلته أنا : هو "نعم هناك من لا يعرف كيفية غسل الجنابة من هؤلاء و غيرهم و لكن عند طلب العلم تستنير القلوب، و أقول هذه حقيقة غب فيها الكثيرون و بأمكانك أن تجربي سؤال الناس فأن لم أخص جميع أهل الجماعة فأنا قلت "من هؤلاء و غيرهم" فبالله عليك ألم تفتري علي؟؟؟ و نحن بإنتظار دليل ثناء سماحته عليهم. و شكرا عموما ما كنت أرغب أن يأخذ الموضوع هذا المنحنى و لم أكشر أنيابي لك و لا لغيرك فاتفي الله فينا أنا رددت على كلام و ناقشت آخر فهل هذا تكشير أنياب وا لسلام عليكم. |
|
#24
|
|||
|
|||
|
أين مقر هذه الجماعة وفي أي الولايات تتمركز فهذه أول مرة أسمع عن هؤلاء.
|
|
#25
|
|||
|
|||
|
الأخ سحلا
يبدو من ردك الأخير أنك تحتاج لقراءة ثانية ... |
|
#26
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
حفظك الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
|
#27
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وقد تبين ذلك في دعوتك لأهمية وجود أسلوب دعوي قصدت به مذهبيا، وأقول لك شمر عن ساعديك بدلا من الجلوس خلف الشاشة تعدد السيئات، ولا تكن كالذي وصفهم الله عزوجل في كتابه حين قال "ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين" صدق الله العظيم وما أظن سحلتك هذه إلا خاوية عندما قلت في ردك "نعم هناك من لا يعرف كيفية غسل الجنابة من هؤلاء و غيرهم" وكذلك في بداية طرحك في قولك "هم من سكان المنطقة و المناطق القريبة تجمعوا في المسجد - لدق السوالف و استعرض العضلات- خالية عقولهم من العلم كما بدأ لي و قلوبهم من الإيمان الحق كما أحسست" فبالله عليكم كيف يصدر هذا الكلام من عاقل، هل دق السوالف واستعراض العضلات على حسب قولك لا يكون إلا في مساجد الله، ثم دع عنك الأحاسيس وسق الأدلة والبراهين على جهلهم، ولا تقول علمت أو قال لي أحدهم. أما بمطالبتك لي بالدليل على ثناء الشيخ فيمكنك الاتصال بسماحته - أبقاه الله - فليس كل كلام الشيخ مكتوب، ولكني أطالبك بدليل لما كتبته حول الإباضي الذي لم يسبل يديه وهو في باكستان؟ واعذرني على عدم الرد بعد هذا إلا أن تأتي بالادلة والبراهين على ما تقول فقد ذكرت في ردك الأخير أنك تود توجيه الموضوع لاتجاه في نفسك فليس بغريب أن تندهش لبعض الردود التي لم ولن تتماشى وهواك، وفي الختام أسال الله العلي القدير أن يهدينا سبل الرشاد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، |
|
#28
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لا تتعظم نفسك بداخلك إن تنحيت قليلا فوالله ما بي ضعف على رد إتهامتك و سخريتك و إنما لا أريد أشغل نفسي بجدالك فقد قال فيك أحد الأخوة"أما ما ذكرته الأخت بنت دارس فقد رددنا عليه سابقا، وخلاصة القول أن هؤلاء مطالبون بالبدء بأنفسهم وأهليهم وعدم اقتحام غمار الدعوة دون الحصول على الكفاءة والأهلية اللازمة لذلك فدون ذلك تحرم عليهم القيام بهذه المهمة كما يحرم على العامي القيام بمهمة الطبيب دون تعلم الطب." عموما لقد عرفت بنفسك و جعلت من نفسك أضحوكة إذ حاولت الدفاع عن الميت و دعوته و بيني و بينك الله فيما قلت و قلتِ. و الغريب أنك قلت أني أريد زرع الفتنة فيالصغر عقلك و يالكثرت جهلك : أنا سقت مثال أبين به حقيقة هذه الدعوة و أنت بفكرك العامي إخترت هذا المقطع و اتخذت من نفسك مدافعا كالبقرة الهيجاء لا ترى أمامها. أسالك أولا أن تقرئ كل الردود بما فيها ردود الأخوة الآخرين بعد ذلك أنفشي ريشك الفاني. أنت قلت و قولك الكذب" كذلك ذهبت في تعقيبك إلى غياب الأهداف لدى جماعة الدعوة، والهدف واضح وهي الدعوة إلى الله والرجوع بالمسلمين إلى دين الإسلام الحق والخروج بالمؤمن الصالح من البيئة المفسدة إلى البيئة الطيبة لينطلق بعدها في الدعوة بدءا ببيته وأهله، " و أقول لذا أثر هذه الدعوة واضح و الناس يحبونهم و يرتحون لرؤيتهم و أهل بيوتهم في غاية الإستقامة. هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاه اهاهاهاهاهاهاهاهاههاهاهاه اهاهاها هداك الله و أبعد عنك غشاوة الجهل.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!11!!!1!!!! أنت مكابرة و الله يهدي من يشاء تركتي كل شئ و قعدت تهاجميني و كأنك تعرفيني، استغفر الله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
|
#29
|
|||
|
|||
|
أختي الكريمة بنت دارس بارك الله في جهدكم وكل يدعوا إلى الله تعالى بالكيفية التي يراها مناسبة له على أن تكون وفق أمر الله وعلى هدي النبي عليه السلا م .
وعليه فالأخ سحلا حاول أن يستعرض بعض السلبيات التي تحتاج لعلاج حتى نتواصل فيما بيننا في كيفية الدعوة إلى الله تعالى وأرجوا أن لا تفهمي من كلام الاخ سحلا أنه يشنع على الجماعة وإنما كان الأحرى بك أن تتقبلي النقد بصدر رحب . لذا أرى تحديد نقاط بين الأخ سحلا والأخت بنت دارس على أن تتم مناقشته بعيدا عن العصبية والتشدد وما لمسته من كلام الأخ سحلا هو كيفية الوصول إلى طريق الدعوة الصحيح فليكن إذن الحوار في كيفية الوصول إلى أسلوب الدعوة النافع وكل يدلي بدلوه وأرى أن تتركوا جماعة الدعوة جانبا فمهما حاولتم فكل يدعي أنه على الصواب وفقني الله وإياكم . وأرجوا أن يعرض الاخ سحلا ما يريد قوله في البداية باختصار . وكذلك الأخت بنت دارس لنستطيع تقريب وجهات النظر . |
|
#30
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
لقد أخذته العزة بالإثم في رده الأخير فأخذ يشتم ويصيح وما ذلك إلا أنه خاوي العقل والبصيرة ويحسب أنه أوتي علما، وقد أخذ الغرور منه كل مأخذ حين أخذ يمتدح نفسه قائلا أن شخصا أتاه فأهدى إليه كتابا في إشارة إلى اسلوب الدعوة الصحيح، فهل جلوس الداعية وتأخره هي الطريقة المثلى للدعوة؟ وظن المسكين بذلك أنه يقارع الرجال الدعاة ... إني والجميع هنا يتفق بأهمية العلم بجانب الدعوة، ولكن أين هم هؤلاء من الدعوة؟ هل ينتظرون الناس في بيوتهم؟ لا والله لقد أخذ منه العجب بنفسه مأخذا يورده المهالك فليحذر وليتق الله في نفسه. ثم أين هي الحجج الساطعة التي أتى بها المؤيدة للسلبيات التي طرحها، ولا يغيب عن كل ذي عقل الكيفية التي وصف بها هؤلاء الرجال حتى ينتقص من شأنهم؟ وإن كان صادقا في التحري عن كيفية اسلوب الدعوة لصدقه الله ولكنه حاقدا عليهم كارها لهم. أما فيما وصفني إياه من ألفاظ سوقية في رده الأخير فإن ذلك يعكس دناءة خلقه وسذاجة طبعه، وأوكل الأمر لله رب العالمين. هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
|
#31
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عموما، أن في بداية طرحي للموضوع قلت: "الحق أن ما دعاني للكتابة هو موضوع أو أمر حدث أمام عيني أردت أن أبسطه على طاولة النقاش لعلي أجد ما يعزيني و يجلي الهم عني." "موضوع طرحته بعد غياب و لم أقصد اإساءة و لكن لأمتعاض الناس منهم قلت أحدثكم بما جال في خاطري و اعلموا أن لم أحكم على جهل بل على علم" ثم قلت "و لقد انشغلت الأمة عن وجبها الذي هو قيادة الأمم بعد أن جعلها الله خير الأمم التي أخرجت للناس تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر و تؤمن بالله بأن صار جل اهتمامها أن تتبع من يلقيه عليها العالم المتحضر ماديا، و صارت أمة مستهلكة قلما يصير لها حظ من الإنتاج و هذا ما للأسف ما أصاب العقول الإسلامية و الدعوة الإسلامية. " أختي العزيزة كان لك الحق أن توضحي وجهت نظرك وكان لي الحق كذلك ولقد حاورتك بإسلوب رقيق بعيد عن الفظاظة فقلت " نعم هناك من لا يعرف كيفية غسل الجنابة من هؤلاء و غيرهم و لكن عند طلب العلم تستنير القلوب أما النوم في المساجد فالحادثة التي وقعت أن معظم أهل اجماعة الحاضرين كانوا من سكان المنطقة و مع ذلك كانوا ينامون في المسجد و تركوا بيوتهم و للعلم لم يكونوا معتكفين في المسجد بل كانوا فقط في اجتماع. أنت تدعوا الناس فلابد أن تجد طريقة لدخول قلوب الناس لكي يسمعوا دعوتك و للأسف نفر الناس من أهل هذه الدعوة بسبب طريقتهم التي ليس له أصل في الأولين و لا في الأخرين." فالحديث الذي أوردته كان مبنيا على قول أحد الأخوة و لقد ربط الحجة بالعلم. و هنا يجب أن تعرفي أن مأخذي على هذه الجماعة هي أن أفرادها لم يكونوا مهيئين لدخول طريق الدعوة فنفوسهم قاصرة العلم و حججهم لم تكن راسخة ، كما أن أسلوبهم التقليدي جعل الناس ينفرون منهم و لأحكي لك مجددا ما حدث في تلك الليلة: صليت بالناس المغرب وبعدها مباشرة قام أحدهم لقول أن الحق في أتباع هدى الله لذا فلنصبر أنفسنا على سماع الدرس ( ملاحظة المسألة كانت فقط درسا أغري به كي نقعد لنستمع) ثم صار الدرس ينتقل بنا من أهمية الصلاة و حلق الذكر إلى دخول الحمامات بالرجل اليمنى و المساجد بالرجل اليسرى وفي النهاية قال المحاضر لذا نحن خرجنا في سبيل الله و وصف نفسه مع جماعته بأنهم هم الغرباء ثم دعانا للخروج. - ( خروج ماذا ؟ هل نحن بحاجة للخروج لإصلاح أنفسنا أم بحاجة إلى شئ أكبر من ذلك ، ثم ما هية هذا الخروج) أشياء لم يوصحها الأخ المحاضر أو فلنقل الأمير. في الحقيقة كان لعلو صوت المحاضر تأثير سلبي على المصلين وخاصة هذا مسجد يصلي فيه المسافرون. ثم أن هذه الجماعة حاولت أن تدعوا بعض الذين يلعبون الكرة للتوقف عن اللعب وووو فما كان جواب القوم : تريدو تلعبوا تعالوا ما تريدا روحو عنا. لماذا أجابوهم بهذه الطريقة ؟ السبب أنهم غير محبوبين و أسلوبهم أيضا غير محبب؟ أنا عندما طرحت الموضوع طرحته بعد أن أحسست أن عندهم نقص ظاهر يجب إصلاحه و لذا سميت العنوان ( أهل الدعوة و التبليغ - بين التجديد و التقليد) رغبة مني في أصلاح الدعوة التي تخلى عنها أهلها. فما كان رد الأخت إلا أن قالت :"وقد أخذ الغرور منه كل مأخذ حين أخذ يمتدح نفسه قائلا أن شخصا أتاه فأهدى إليه كتابا في إشارة إلى اسلوب الدعوة الصحيح، " أنا لم أرد أن أقف مكتوف الأيدي فطرحت الموضوع في السبلة عندما أحسست بمدى خطورته و وأن هناك من يساق إلى الذبح و هو لا يدري. أختي العزيزة هناك من المشايخ كأمثال المقبالي و العيسري و الناعبي و السابعي من يحاضرون بشتى بقاع عمان و نفوس الناس مرتاحة لهم ، كما أن وزارة الأوقاف عملت برمجها لتنوير عقول الناس و باتت المدراس مفتوحة و فيها من التعليم الكثير فهل ذلك يستدعي أن تخرج زمرة من الناس ليس لشئ سوى دعوة الناس للخروج معهم : !! عذرا هذا شئ لا أفهمه . ماذا لو ماذا لو عملوا جدول للمحاضرات بحيث يوزعون من لديه علم منهم على المسجد لألقاء المحاضرت التي تسمن من جوع و تغني من خوف. لمااذا لا ينتهجون أسلوب الطبيب في كشف العلل ثم علاجها. الخطابة المفوهه على حد زعم بعضهم: لاتمثل أسلوب دعوة ناجح و إلا لكان معظم الناس دعاة. نحن في عصر بات يلزمنا أن نتدارك متغيراته و نحدث أسلوبنا معه ثم، أنحصار الجماعة في المسجد و دعوتها للمصلين فقط ماذا تأثيرها ، هذا شخص يصلي نقول له صلي و الذي لا يصلي متروك يتوه في هذه الدنيا مثل ****** الضالة. أختي العزيزة هذا نداء لأهل هذه الجماعة ليقربوا أنفسهم للناس فالمجمعات و الأندية بحاجة إلى جهود أكبر من الجهود التي تحتاج غليها البادية و الفسق المنتشر في المجمعات أكبر و الجهل أكبر !!! فأين هم هؤلاء الذين نسميهم أهل الدعوة، كانت المباريات النهائية في كأس الخليج تقام و الهرج و المرج في كل مكان و الجماعة في المسجد (نايمه على ودانها). خاتمة : يجب أن نعرف الدعوة التي تنادي بها هذه الجماعة كما يجب أن نعرف التبليغ المذكور؟ و للحديث بقية إن شاء الله أختي العزيزة أرجو أن يكون ردك بأسلوب علمي بدون تعصب.
|
|
#32
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
"عموما لا أريد أن أوجه الحديث في هذا الأتجاه و لكن أريد الحديث أن يكون حول حقيقة الدعوة إلى الله و كيف ندعو إلى الله" و لذا هذا سوف يكون محور الحديث من الأن فصعدا راجين منك إحترام ذلك! شكرا للجميع و لنا لقاء أن شاء الله
|
|
#33
|
|||
|
|||
|
|
|
|