سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 27/09/2004, 02:42 AM
المقدم يوسف المقدم يوسف غير متواجد حالياً
Registered User
 
تاريخ الانضمام: 31/07/2004
الإقامة: عمان المجد
المشاركات: 42
سوال الى اهل الدين

من ايام وكنت جالس مع صديقي نتصفح احد الصحف ونحن نحتسي فنجان القهوة بعد عمل شاق حيث كان صديقي يطلع على الصفحة الدينية وفي هذه الصفحة كانت هناك اخت تتسائل عن قضية معاملة زوجها لها حيث كان سوالها هوه كل اتي


**** زوجي مدمن خمر وعند ما ياتي الى فراش الزوجيه ( الجماع ) يواقعني من الخلف اي الدبر فما حكم ذالك هل انا طالق من رقبته وهل حرام عليه كزوجة حيث انني كنت ارفض ولم استجب الى ملذاته الشيطانيه ولاكنه يكرهني على ذالك ويضربني ويعاملني بقسوة ولاكنني انا ام لاطفال لم يتراوح عمر اكبرهم سنا السبع سنوات مع العلم بانني من اسرة فقيرة جدا

حيث كان رد الاخوه المشايخ هوه لعن الله من اتى امراة من دبرها

لم تطلق منه ولم تحرم عليه ولاكن قال يجب عليك ان تنصحيه وتوجيهه الى الصواب وان لم يستجب لك وجب عليك بان تبعثي اليه احد من اقربائك او اقربائه والله اعلم

ولاكن صديقي اصر على انها طالق وتحرم عليه كزوجة وها نحن نطرح عليكم هذا السوال
ما حكم من ياتي زوجته من دبرها هل تكون طالق او تحرم عليه علما بان الاخت التي تطرقت بالسوال كانت من سوريا وكان الخبر في احد الصحف العربية والشيخ كان من مصر
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 27/09/2004, 03:59 AM
أبو حيان التوحيدي أبو حيان التوحيدي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2004
الإقامة: عمان
المشاركات: 66
أنقل لك هذاالسؤال مذيلا بالإجابة من كتاب فتاوي النكاح لسماحة الشيخ الخليلي ص 115

رجل جامع زوجته من دبرها جهلا منه بعقوبة ذلك ، و عندما سأل قيل له : إن زوجته تحرم عليه بفعله ذلك . و البعض قال : إنها تطلق و يعيدها مرة أخرى . فأرجوا أن تبينوا حكم ذلك ؟

ج : أما قول من قال : إنها تطلق منه و يعيدها مرة أخرى ، فهو قول لم أجده من أحد علمائنا ، و لا عن أحد من علماء الأمة و لا وجه له، فما هو إلا تخبط من قائله ، و الأقوال الموجودة عن السلف في هذه المسألة لا تتعدى قولين أولهما : أن المرأة تحرم على من أتى ذلك منها حرمة أبدية ، لمخالفته حكم الله عز و جل و شذوذه عن الفطرة .. ،و ثانيهما : عدم حرمتها عليه لعدم الدليل ، وقد ثبت زواجه بها بحكم شرعي فلا يرفع ثبوته إلا حكم شرعي آخر ، و هذا القول أرجح عندي و أسلم من الخطر .. فليتب توبة نصوحا و ليمسك زوجه و ليتق الله ربه و الله أعلم .

باختصار مفيد .
  #3  
قديم 27/09/2004, 05:26 AM
النفس المتحررة النفس المتحررة غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ الانضمام: 31/07/2003
المشاركات: 224
هذا الغبي يجب ان يرمى في غياهب السجون ومن هناك يتابع
علاجا نفسيا مزمنا فان رجع الى رشده فليرجع الى زوجته بعد
ان يعتذر منها والا فليبقى في مصحته حتى يقاد الى قبره

قمة الاستخفاف بحقوق المرآة الانسانية
  #4  
قديم 27/09/2004, 05:42 AM
المختبر العلمي المختبر العلمي غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 24/03/2002
الإقامة: الكتاب والقلم
المشاركات: 5,064
أبو حيان التوخي.. شكرا
  #5  
قديم 27/09/2004, 01:51 PM
الجيطالي الجيطالي غير متواجد حالياً
مسؤول الإفتاء بالسبلة
 
تاريخ الانضمام: 28/02/2003
المشاركات: 1,209
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة أبو حيان التوحي
أنقل لك هذاالسؤال مذيلا بالإجابة من كتاب فتاوي النكاح لسماحة الشيخ الخليلي ص 115

رجل جامع زوجته من دبرها جهلا منه بعقوبة ذلك ، و عندما سأل قيل له : إن زوجته تحرم عليه بفعله ذلك . و البعض قال : إنها تطلق و يعيدها مرة أخرى . فأرجوا أن تبينوا حكم ذلك ؟

ج : أما قول من قال : إنها تطلق منه و يعيدها مرة أخرى ، فهو قول لم أجده من أحد علمائنا ، و لا عن أحد من علماء الأمة و لا وجه له، فما هو إلا تخبط من قائله ، و الأقوال الموجودة عن السلف في هذه المسألة لا تتعدى قولين أولهما : أن المرأة تحرم على من أتى ذلك منها حرمة أبدية ، لمخالفته حكم الله عز و جل و شذوذه عن الفطرة .. ،و ثانيهما : عدم حرمتها عليه لعدم الدليل ، وقد ثبت زواجه بها بحكم شرعي فلا يرفع ثبوته إلا حكم شرعي آخر ، و هذا القول أرجح عندي و أسلم من الخطر .. فليتب توبة نصوحا و ليمسك زوجه و ليتق الله ربه و الله أعلم .

باختصار مفيد .
الاخ أبو حيان:-
شكرا لكم على جهدكم الكريم وجزاكم الله خيرا
  #6  
قديم 27/09/2004, 02:00 PM
almslool almslool غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 01/05/2004
الإقامة: Designing World
المشاركات: 131
اجابه قد تكون كافيه من الاخ ابو حيان التوحي

والله المستعان
  #7  
قديم 27/09/2004, 03:39 PM
أبو حيان التوحيدي أبو حيان التوحيدي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 21/06/2004
الإقامة: عمان
المشاركات: 66
مشرفنا الجيطالي


المختبر العلمي

عفوا
  #8  
قديم 04/10/2004, 04:30 AM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
مجموعة من فتاوى لسماحة الشيخ العلامة / أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله:

يقول سماحة الشيخ العلامة / أحمد بن حمد الخليلي عندما سأل عن عمل قوم لوط والحد الشرعي لهذا الفعل (فتاوى النكاح/ص177-179-):


" بئس الصنيع ذلك ، فإنه من الفواحش الموبقات ، وقد أنكره الله على قوم لوط إذ كانوا يأتونه متنكرين للفطرة السوية التي فطر الله عليها خلقه ، وصب عليهم من العذاب بسببه ما أباد خضراءهم واستأصل شافتهم ، وجعلهم عبرة لأولي الألباب ، وحكى قصتهم في كتابه بما فيه ردع ومزدجر لكل من كان له قلب ، وكان فيما حكاه من مجادلة لوط – عليه السلام- لهم قوله:

(( أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ )) { الشعراء/165-166 }. ، وقال فيما – أصابهم من العذاب: (( ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ )) { الشعراء/172-173 } ، وقال في هلاكهم: (( فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ )) { هود/82-83 }.

ولا ريب أن فحش هذه الجريمة أعظم من فحش الزنا الذي هو من الكبائر الموبقات ، فإنها مع استيفائها قبائحه تزيد عليه بما فيها من الشذوذ عن الفطرة ، ولذلك تنفر عن الانحدار إلى دركاتها الهابطة طبائع الحيوانات ، فما للإنسان –وقد أكرمه بمزايا ترفع قدره وتسمو بنفسه- يرضى أن يتساقط إلى ما دون قدر البهيمة العجماء ، فيرتكس في حمأة هذه الرذيلة ، ويتلطخ برجسها وينقلب بنارها وعارها ؟

ما هو –والله- إلا مسخ للطبيعة ، وتعفن في الفطرة ، والله المستعان.

واما عقوبة من ارتطم بهذا المنكر ، وانغمس في هذا الرجس ، ففيها خلاف بين أهل العلم ، قيل: هي حد الزنا نفسه بنوعيه في المحصن والبكر ، وقيل: هي أن يرمى به من شاهق ، فإن لم يمت رمي بالحجارة حتى يموت ، لأن الله أهلك قوم لوط بحجارة من سجيل منضود ، وقيل بل يقتل حدا ، سواء كان بكرا أم محصنا ، وهو الأصح للحديث.

فقد روى أحمد وأصحاب السنن –إلا النسائي- والحاكم والبيهقي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- أن النبي –صلى الله عليه وسلم – قال:
" من وجدتموه يعمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به " {رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيهم } ، ويعتضد الحديث بما روي عن جماعة من الصحابة –رضي الله عنهم- من القول بذلك وتطبيقه ، فالأخذ به أولى. والله أعلم

آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 04/10/2004 الساعة 04:36 AM
  #9  
قديم 04/10/2004, 04:34 AM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
وسئل حفظه الله سؤالا آخر حول نفس القضية (فتاوى النكاح/175):
س: إذا زنى رجل بامرأة في دبرها ثم تزوجها ، فهل زواجهما صحيح ؟ وإذا كان صحيحا ، فهل يقاس عليه إذا أخبرها بأنه زنى بامرأة في دبرها أو أنه لائط؟


الجواب:
بئس الصنيع ذلك ، وهو محرم للنكاح كالزنى في القبل ، واعترافه به مبطل للزواج إن صدقته ولم يكذب نفسه قبل وطئها كما هو الشأن في الزنى في القبل. والله أعلم

وقال في جواب آخر لسؤال مشابه (ص168):

كل ذلك حرام والزواج بعده لا يجوز ، للأثر المروي عن علي وابن مسعود وعائشة والبراء بن عازب –رضي الله عنهم-: " من زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان أبدا " ، ولذلك أصل في القرآن وهو قوله تعالى: (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا )) { الروم/21 } والسكون هو سكون القلب ، وذلك متعذر بين رجل وامرأة اختبر كل منهما الآخر بنفسه والله أعلم.

وسئل حفظه الله سؤالا آخر حول نفس القضية (فتاوى النكاح/172):
س: فيمن رأت زوجها يرتكب فاحشة اللواط ، هل تحرم عليه زوجته؟


الجواب:
إن رأت الميل في المكحلة ، حرمت عليه في قول أصحابنا اتفاقا . والله أعلم
  #10  
قديم 04/10/2004, 04:39 AM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
السؤال: زوجي يواقعني من الخلف فما حكم ذلك ؟ وما حكم العلاقة الزوجية ؟


الجواب:
إن كان يولج في القبل فلا حرج إن أتاك من جهة الخلف ، لأن العبرة بالمولج لا بالكيفية ، وقد قال تعالى : (( نساؤكم حرثُ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )) بشرط أن يكون إلقاء البذور في موضع الحرث ، وأما إن كان يولج في الدبر فذلك عين الحرام ولا يجوز لك البقاء عنده والله أعلم

السؤال: ما قولكم فيمن واقع زوجته في دبرها عالماً بحرمة فعلته أو جاهلاً ؟
؟



الجواب:
إن كان وطئها في الدبر فذلك حرام قطعاً ، وإن كان وطئها في القبل ولكن من جهة الدبر فهو مباح ، لقوله تعالى : (( نساؤكم حرثُ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )) وإن ارتكب الحرام بجهل فهو غير معذور ، إذ الجهل لا يكون ردءاً لصاحبه من الأثم ، فعليه التوبة إلى الله مع دينار الفراش كفارة عن فعله والله أعلم
  #11  
قديم 04/10/2004, 04:40 AM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
السؤال: ما حكم وطء الزوجة في الدبر وكذلك الوطء في الحيض ؟


الجواب:
كل من ذلك معصية كبيره مخالفه لأمر الله سبحانه وتعالى ذلك لأن الوطء في الأدبار أمر منافي للفطرة وهو شذوذ عن الفطرة، هذا الشذوذ تأباه حتى الحيوانات العجماء فكيف يقع الإنسان فيه على أن الدبر موقع قذارة والله سبحانه وتعالى يحب الطهارة ولذلك عندما ذكر أحكام الحيض قال : (( إن الله يحب المطهرين)) فالطهارة هي محبوبة إلى الله تبارك وتعالى ولذلك منع الله سبحانه وتعالى الوطء في الحيض على أنه يؤدي إلى كثير من الأمراض ومن ذلك فقدان المناعة المتفشية لدى الفساق في هذا العصر الذين لا يبالون بمخالفة الله سبحانه وتعالى .

ولئن كان الله سبحانه حرم الوطء في الحيض من أجل دم الحيض أذى فكيف الوطء في الأدبار فالقذارة والأذى في الأدبار أشد مما هو في الحيض والله سبحانه وتعالى يقول في المحيض (( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن )) تشديد في الأمر (( فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله )) أي في الموضع الشرعي الذي أباح الله تبارك وتعالى إتيانه فيه والذي فيه استجابة للفطرة في نفس الرجل وفي نفس المرأة لا في الموضع الآخر مع مجيء الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم_ مشددة في الوطء في الأدبار حتى أن في بعض الروايات وهي موجودة في المسند ، مسند الإمام الربيع بن حبيب _ رحمه الله _ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من أتى الرجال شهوة من دون النساء أو أتى النساء في أعجازهن فقد كفر )) أي كفر نعمه فيجب توقي ذلك ، وإن كان السائل قصد بذلك هل تحرم الزوجة على الرجل بهذه، فهذه مسألة الزوج هل هو مباح أم لا؟ فالحرمة أمر آخر، لأن الحرمة تتوقف على الدليل الشرعي وإنما قال من قال من العلماء بتحريم الموطوءة في الحيض أو الدبر من أجل الذريعة ، ذريعة الفساد ، وهو باب شهير في الفقه والله تعالى أعلم
  #12  
قديم 04/10/2004, 04:43 AM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
السؤال: من المعلوم أن ناكح زوجته من دبرها تحرم عليه حرمة أبدية ولكن ما قولكم فيمن فعل ذلك جهلاً بحرمته ؟

الجواب:
تحريم المأتية في الدبر حرمة أبدية غير مبني على دليل فقهي غير الإيالة التي اعتمدها بعض الفقهاء وهي سد ذرائع الفساد وقطع طرقه على المفسدين ، وهو أمر حسن لو لم يترتب عليه من الإشكال ما لا نجد له حلاً ، وذلك أن تحريمها على زوجها يؤدي إلى تحليلها لغيره ، وما دامت عقدة الزواج ثبتت بنص فإن التفريق الذي يحلها لغيره لا بد أن يكون ثابتاً بنص أيضاً ، وإلا فما يحلها للآخر ؟ لذلك أرى أن التوبة مجزية في ذلك مع إخراج دينار الفراش ، فإن المسألة خطيرة والله المستعان وهو أعلم بالصواب .

السؤال: ما حكم إتيان الزوجة في الفم والدبر والحيض ؟ وما يلزم من يفعل ذلك ؟

الجواب:
أما الوقاع في الفم فهو بطبيعة الحال مناف للطبيعة ، ولكن مع هذا لم يأت نص عن الشارع فيه شيء ، إلا أنه ريب بأن الفم موضع يجب أن ينزه ، فهو من ناحية مولج الطعام والشراب ، ومن ناحية أخرى موضع لذكر الله ، فيجب أن لا يدنس بأي دنس ، ومن المعلوم أن إدخال الذكر في الفم في ذلك الوقت لو لم يمن قد يؤدي إلى أن تخرج إلى الفم إفرازات منه ، وهذه الإفرازات لا شك في نجاستها ، فلذلك نقول بحرمة هذا الصنيع ، ولكن لا نقول بترتب شيء عليه ، وأما الوطء في الحيض فقد جاء في روايات يشد بعضها بعضاً أنه يترتب عليه مع التوبة إلى الله تبارك وتعالى وجوب كفارة وهي ما يسمى بدينار الفراش ، أي أن يوزع الرجل قيمة دينار على الفقراء والمساكين ، وقيس على ذلك الوطء في الدبر بجامع الحرمة في كل واحد من الأمرين والله تعالى أعلم
  #13  
قديم 04/10/2004, 04:44 AM
محب الصلاح محب الصلاح غير متواجد حالياً
مـشــــــــرف
 
تاريخ الانضمام: 01/06/2003
الإقامة: الوادي المبارك
المشاركات: 1,558
اعرض هذا الجواب للفائدة

السائل يقول: انتشر اللواط في المجتمع وبطرق مختلفة وبظواهر متعددة ، ومن ضمنها زفاف الرجل إلى رجل ، على مرآى ومسمع من الناس .. أليس من واجب الدولة والمجتمع ردعهم ، وما هي توبة من يرتكب تلك الفاحشة ؟

الجواب / هذه الفاحشة هي من أكبر الفواحش ، وأخطرها .. وقد جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى ما أصاب أصحابها من عذاب الله الذي عجله في دنياهم قبل آخرتهم ، ثم بعدما ذكر هذا العذاب قال: (( وما هي من الظالمين ببعيد )) ، وأي ظلم أخطر من هذا الظلم ، وأي فاحشة أسوأ من هذه الفاحشة ، وعند ظهورها وبروزها إلى حد هذا المستوى المذكور ، فإن الأمر ينذر بخطر شديد . نسأل الله العافية.

وعلى الكل التعاون من أجل القضاء على هذه المفسدة ، على الكل .. على الحكومة وعلى الشعب .. الجميع عليهم أن يتعاونوا على أجل القضاء على هذه المفسدة ، وأما التوبة من هذه الفاحشة ومن غيرها من الفواحش ، فالله سبحانه وتعالى يسرها ، قال: (( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون )) ، على أي حال إن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب ، لمن .. لمن تاب ، الله تعالى قيد ذلك وبيّن ذلك ، حيث قال: (( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ))
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 04:18 AM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.