![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على النبي المصطفى ،، وبعد .... هذه فتاوى جمعتها من أماكن متنوعة حول قضية التدخيــن والشيشة واغلبها لسماحة الشيخ العلامة احمد بن حمد الخليلي حفظه الله تعالى ورعاه: السؤال: نرى من المعلمين من يدخن أمام الطلبة فما رأي سماحتكم في هذا الفعل ؟ الجواب: هذه مصيبة ، التدخين هو سم قاتل ، سم زعاف يقتل به الناس أنفسهم والله تبارك وتعالى حرّم عليهم أن يقتلوا أنفسهم عندما قال ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيرا ) ، وكون الأب يدخن أمام أولاده ، أو كون المدرس يدخن أمام تلامذته هذه كارثة من الكوارث لأن الطفل يريد أن يتشبه بمن يتشبه ؟ ، إنما يتشبه بوالده أو يتشبه بأستاذه فالمثل الأعلى أمامه الوالد والأستاذ ، ولذلك يجب على هؤلاء أن يتقوا الله ، وأن يبتعدوا عن هذه التصرفات الشائنة ، والله تعالى ولي التوفيق . يتبع ان شاء الله آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:24 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
السؤال:
انتشر بين الشباب هذه الأيام ظاهرة الشيشة ، ما هي أضرار التدخين وخاصة الشيشة ، فهل من كلمة في هذا الموضوع ؟ الجواب : نحن سمعنا كثيرا من الأطباء بالتنفير من التدخين وإن كان مما يؤسف له أن الكثير من هؤلاء الأطباء أنفسهم يدخنون هذه من غرائب الأمور نجد من ينفر من التدخين يقه فيه فبنفسه هذا مما يؤسف كنت في يوم من الأيام عند طبيب هذا قبل أكثر من ربع قرن في مصر كان يدخن بنهم سألته عن رأيه في التدخين ؟ فقال : له ضرر ، سموم . قلت له لماذا تدخن أمام مرضاك ؟ أنت تدخن أمام المرضى لتشجعهم على التدخين . مع أنك تعترف بأنه سموم فكيف تشجع المرضى على الأخذ من هذه السموم . على أي حال نحن قرأنا قبل فترة أن ضحايا التدخين في العالم أضعاف ضحايا المخدرات وأضعاف ضحايا مرض فقدان المناعة المكتسب ، قبل سنوات كنت اطلعت بأن ضحايا التدخين في كل عام ثلاثة ملايين ثم أخذت النسبة تتزايد بحسب ما اطلعت في بعض القراءات أنه يتوقع أن يصل عدد ضحايا التدخين في كل عام إلى عشرة ملايين ، هذه نسبة كبيرة جدا والأمر خطير ، وكما تفضل الدكتور بأن الكثير من الأمراض التي هي أمراض مهلكة تنشأ عن التدخين ، أنواع من الأمراض ، أنواع من الجلطات تنشأ أيضا عن التدخين ، أمراض القلب ، أمراض الكبد غيرها وغيرها من الأمراض تنشأ عن التدخين ، فمعنى ذلك أن المدخن يرتشف السم بنفسه ، يقتل نفسه بنفسه وإن كان القتل قتلا بطيئا ليس قتلا سريعا لكن قد يكون حثيث الخطى في يوم من الأيام فلهذا التدخين هو حرام ولا ينبغي أن يختلف في تحريمه ومما يؤسف له أن نجد من الفقهاء من يرفع عقيرته ليقول أنه لا يجد دليلا على التحريم حضرنا عند فقيه وعلى رأس أكبر مؤسسة علمية إسلامية في العالم ويقول أنه لا يجد دليلا على التدخين وذكرت له الأدلة الكثيرة من بينها أن الله تبارك وتعلى يقول : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما . ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا . وكان ذلك على الله يسيرا ) كذلك حديث أبي هريرة عند الشيخين وغيرهما الذي جاء فيه ( ومن تناول سما وقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ) وبما أن التدخين سم فمن تناول هذا السم فهذا جزاؤه أن يكون والعياذ بالله سمه يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ، كذلك نجد أن الله تبارك وتعالى يبين عظم شأن النعمة التي أنعمها على عباده وأن المحافظة على هذه النعمة مطلب شرعي وأن من لم يحافظ على النعمة جزاؤه العقاب الشديد فالله تبارك وتعالى يقول : ( ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب ) من جاءته نعمة الله فبدلها فجزاؤه شدة عقاب الله سبحانه وتعالى ، والتدخين يتلف الكثير الكثير من النعم ، من بين هذه النعم نعمة المصحة فإن التدخين كما عرفنا مهلك للصحة ، مهلك للنفس يؤدي إلى هلاك النفس هذا من تناول التدخين كان مبدلا لنعمة الله تعالى وهي نعمة الصحة ، ونعمة الحياة أيضا لأنه متلف للحياة ، كذلك المال نعمة وتبديل هذه النعمة بإتلاف المال يعد كفرا لهذه النعمة وهو سبب لأن يتعرض الإنسان لشديد عقاب الله سبحانه وتعالى ( ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب). آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:26 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
سؤال للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي الباحث بمكتب الافتاء:
هل يوجد عالم من علماء الإباضية لم يحرم التدخين؟ الجواب : كلا، لا يوجد عالم من علماء الإباضية من المتقدمين والمتأخرين ، بحمد الله تبارك وتعالى يقول إن التدخين حلال. كلا بل هم جميعا والحمد لله يقولون هو حرام، ولو ادعى مدعي بأنه حلال قلنا له إنك محجوج بالأدلة الدالة على تحريمه, فالتدخين حرام حرام بنصوص واضحة جلية لا تقبل الجدل ، والله تبارك وتعالى أعلم. آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:28 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
السؤال:
هل التدخين بعد الوضوء يؤثر على وضوئه ؟ الجواب: الوضوء عبادة والتدخين معصية ، التدخين معصية وأي معصية ، لأن التدخين إنما هو متلف للنفس البشرية ، والدخان سموم ينفثه الإنسان ، فالمدخن إنما يحرق آلافاً من السموم ويبث في هذه البيئة مفاسدها ، فتتحول البيئة إلى بيئة فاسدة ، إذ التدخين لا ينعكس أثره السلبي على المدخن وحده وإنما ينعكس على من حوله وينعكس أثره على البيئة فهو يتعدى على الغير ويتعدى على البيئة فيفسدها والله تبارك وتعالى حرّم جميع ذلك فقد قال ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس)(الروم: من الآية41) ، وقال سبحانه وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (النساء:29-30) ، والأدلة التي تدل على حرمة التدخين أدلة كثيرة من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، وفيها مقنع لمن كان قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، والله تعالى أعلم . آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:50 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السؤال:
في هذا الموسم تأذى الناس كثيراً من المدخنين ، محرمون وهم يدخنون ، فما الحكم ؟ الجواب: لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذه من الآفات التي انتشرت عند الناس ، وهذا أيضاً من الفسوق الذي يتنافى مع قدسية الإحرام ، فإن الإحرام يجب على الإنسان أن يتجنب فيه أي معصية من معاصي الله سبحانه وتعالى ، والمعاصي يجب أن تتجنب في أي من الأوقات فكيف في حال أداء عبادة مقدسة . المعصية تتنافى مع الطاعة إذ لا يجتمع طاعة ومعصية ، فإن الطاعة من الاستجابة لنداء الله ، والمعصية من الاستجابة لنداء الشيطان ، فكيف تجتمع طاعة ومعصية ؟ والتدخين من المعاصي ، بل هو من كبائر الإثم ، فإن كل ما تُوعد عليه الإنسان في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلّم فهو من الكبائر ، وقد جاء الوعيد في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلّم على قتل الإنسان نفسه ، فالله تعالى يقول ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً) (النساء:29-30) . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم كما في صحيحي البخاري ومسلم وغيرهما من طريق ابي هريرة رضي الله عنه : من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا ، ومن رمى نفسه من شاهق فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا ، ومن تناول سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه فينار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا . ومن المعلوم أن الدخان هو سم ناقع ، هو سم قاتل ، فالدخان من أسباب الهلاك ، والناس يموتون بسببه ملايين ، فقد كان قبل بعض سنين وصلت الإحصائية إلى ثلاثة ملايين في كل عام ، والآن الإحصائية كادت تصل إلى أربعة ملايين في كل عام يموتون بسبب التدخين ، وحسب ما رأيت في بعض الكتابات ينتظر أن تصل الإحصائية إلى عشرة ملايين في السنوات السابقة مع ارتفاع هذه النسبة لأن الدخان سبب لأمراض فتاكة خطيرة متنوعة من بينها أنواع من السرطان ، ومن بينها أنواع من الجلطات ومن بينها الشرايين ومن بينها ومن بينها ، مع أن الصحة هي في الأصل نعمة من الله ، وأي نعمة من نعم الله ليس للإنسان أن يبدلها ويستبدل بها نقيضها ، فالله يقول ( وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (البقرة: من الآية211) ، والصحة هي نعمة من الله ، فالذي يتناول الدخان إنما يقضي على صحته فضلاً عن كونه يفضي به إلى القتل ، يفضي به إلى الموت ، وكذلك المال هو نعمة من الله ، وتبديد المال في هذا السم الناقع الذي يتناوله الناس هو أيضاً من باب تبديل نعمة الله تعالى ، مع ما في هذا الدخان من الأذى للغير كما هو الحال فيما يسأل عنه السائل ، فإن أولئك الحجاج تأذوا من المدخنين ، فالمدخن لا يؤذي نفسه فقط بل يؤذي نفسه ويؤذي جليسه ،بالرائحة الكريهة ، ويؤذي جليسه بما ينقل إليه من الأمراض من خلال هذا التدخين . فإذاً من خلال ذلك كله نعتبر أن الدخان كبيرة من الكبائر التي يجب أن تحارب ، ولا يجوز أن يتساهل فيها ، فإن قيل بأنه لم يرد نص على الدخان بنفسه ، فجواب ذلك وهل ورد نص على المخدرات ؟ هذه المخدرات التي اجتمعت الأمم على محاربتها ، هل ورد نص في كتاب الله أو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم يدل على حرمة هذه المخدرات ؟ لا . وإنما هنالك نصوص تدل على أن كل ما يضر بالعقل أو يضر بالجسم أو يضر بالنسب أو يضر بالعرض أو يضر بالمال هو حرام ، وهذه الآفات مما يضر بذلك كله ، فعلى الناس أن يتقوا الله ، وأن يتجنبوها ، والله تعالى الموفق . آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:49 PM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
السؤال:
إذا جلس الشخص بجانب شخص يدخن هل يفطر ذلك أم لا ؟ الجواب: مما يؤسف له أن الناس الذين اعتادوا التدخين اعتادوا سوء الأخلاق والعياذ بالله ، فهم لا يبالون في الإضرار بغيرهم ، ذلك لأن التدخين كما قلنا ليس مضراً للمدخن وحده فحسب بل هو مضر لمن يجلس حوله . وينبغي للإنسان أن يتفادى الجلوس مع المدخنين في كل وقت من الأوقات لما يسبه ذلك من الضرر ، ثم بجانب ذلك إن كان صائماً يتأكد الأمر بالابتعاد عن المدخنين لئلا يلج إلى حلوقهم شيء من الدخان الذي يخرج من أفواه المدخنين أو الذي ينبعث من السجائر هكذا ، ولكن مع تفادي دخول ذلك في الأنف أو دخوله من طريق الفم فإنه لا يتأثر صيامه إلا أنه ينبغي للعاقل أن يتفادى الجلوس مع هؤلاء في كل أحواله ولا سيما حالة الصوم ، والله تعالى أعلم . آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:48 PM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
السؤال:
أنتم ذكرتم أن لهذه العادة أخطاراً نفسية وجسدية وصحية على المسلم ، هل هذه هي العلة التي جعلتها محرمة لأن البعض يقول عندما لا تحدث عندي مثل هذه المشكلات فذلك يعني جائز ؟ الجواب: وكم من أمور يمارسها الإنسان لأجل رغبته فيها ولا يظنها تحدث شيئاً من المشكلات ولكن سرعان ما تنكشف هذه المشكلات . المدخنون يقولون بأنهم لا يحسون من التدخين بالضرر ، ولكن كم من مدخن صار ضحية هذه العادة السيئة عادة التدخين ، مع أنه كان مندفعاً ويقول بأنه لا يحس بأي ضرر من هذه العادة . وهكذا كل ما يمارسه الإنسان مما تشتهيه نفسه يقول بأنه لا يؤثر على صحته مع أن التأثير على الصحة أمر معروف وأمر يقره الأطباء ، فلا ينبغي للعاقل أن يماري في ذلك . آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:47 PM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
السؤال:
رجل ملتزم ويصلي ويحافظ على الواجبات كلها إلا أنه يدخن الشيشة فما الحكم ؟ الجواب: نعوذ بالله من عادات السوء ، هذه الشيشة هي من البلايا العظيمة ، وهي أخت التدخين ، والتدخين ثبت ضرره . مضار التدخين مضار كثيرة وهي مضار مهلكات منها ما يؤدي إلى الهلكة بسبب أنواع من السرطان ، ومنها ما يؤدي إلى الهلكة بسبب أنواع من الجلطات ، ومنها إلى الهلكة بسبب أمراض الشرايين ، ومنها ما يؤدي إلى الهلكة بسبب أمراض الكبد ، هناك أكثر من علة من العلل الخطيرة تنشا عن التدخين فالتدخين ضرره بالغ ، والشيشة لا ريب أنها هي أخت التدخين والله تبارك وتعالى حرم على الإنسان أن يقدم على قتل نفسه قال تعالى ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) (النساء:29-30) . وجاء في الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلّم أن من قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبدا ، وكذلك جاء في القرآن الكريم ما يدل على أن تبديل النعمة مؤد إلى سخط الله فالله تبارك وتعالى يقول ( وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(البقرة: من الآية211) . على أن الصحة هي نعمة ، نعمة عظيمة ، والمال هي نعمة ، والأخلاق هي نعمة وكل من ذلك يُتلف بالتدخين ، فالصحة يتلفها الإنسان بالتدخين بسبب تعريضه نفسه لأنواع من الأمراض الفتاكة القاتلة من خلال هذه الآفة الخطيرة جداً ، وبالنسبة إلى المال يُتلف هذا المال ولو كان يرى الإنسان ما ينفقه شيئاً يسيراً ، لنقدر أن هذا المدخن لا ينفق في كل يوم إلا مائة بيسة فإنه في الشهر ينفق ثلاثة ريالات في السنة ستة ثلاثين ريالاً فهب أحداً لا يدخن ولكنه على رأس كل سنة يأخذ من ماله ستة وثلاثين ريالاً ويلقيها في النار ألا يقال بأنه مبذر وأنه جدير بأن يقبض على يده ويمنع من التصرف في ماله لأنه ملحق بالسفهاء ، فكيف بهذا الذي ينفق هذه النفقات وهو بسببها يقتل نفسه ، يعرض نفسه للقتل . على أن عائد هذا التدخين إلى من يعود ؟ إنما يعود على أعداء الإسلام ، فشركة واحدة من شركات التدخين تعود بالدخل على المؤسسة الصهيونية العالمية التي تحارب الإسلام وتقتل المسلمين وتفعل الأفعال بالمسلمين ، تعود عليها بالدخل في كل سنة باثني عشر مليار دولار ، ومعنى ذلك أنه لو امتنع عن الناس التدخين فهذه الشركة الواحدة تخسر اثني عشر مليار دولار وذلك مما يؤدي إلى ضعف الكيان الصهيوني الذي يعادي المسلمين ويقتل المسلمين ويحارب المسلمين ، فضلاً عن الشركات الأخرى الكثيرة التي تعود بالدخل عليهم وعلى أمثالهم . فلو انقطع الناس عن التدخين جميعاً لأدى ذلك إلى خسارة تطيح باقتصاد أولئك . أليس ذلك واجباً على المسلمين وهم يتعرضون الآن لهذه الحروب حروب الإبادة من قبل أعداء الإسلام وعلى رأسهم الصهيونية العالمية ؟ فضلاً عن كونهم يقتّلون أنفسهم فأولئك يستنزفون أموال المسلمين من خلال هذا التصدير تصدير الموت الزؤام الموت من خلال هذه السموم التي يبثونها فيما بينهم ، وهذا كله من نعمة المال وهو نعمة من نعم الله فكيف يتلفه الإنسان . كذلك الأخلاق فإن المدخن يضر بغيره ، المدخن ينفث الدخان أمام غيره وذلك يتنافى مع الأخلاق ، وهو يضر بغيره ضرراً بالغاً فإن التدخين غير المباشر قد يكون أشد ضرراً من التدخين المباشر أي الذي يشتمّه غير المدخن من روائح الدخان من خلال ما يخرج من الدخان من أفواه المدخنين هو أشد ضرراً عليهم من ضرر أولئك الذين يدخنون مع أن الذين يموتون من التدخين في كل سنة نحو أربعة ملايين في هذا الوقت ، والعدد يتزايد باستمرار ، ويمكن أن يصل بعد فترة إلى عشرة ملايين في كل سنة . هؤلاء يموتون بسبب التدخين فكيف يُقر المسلمون في أوساطهم هذه العلة الفتاكة . وأنا أعجب من محاربة الناس للمخدرات مع إقرارهم التدخين . التدخين لا يقل ضرراً عن المخدرات بل الذين يموتون بسبب التدخين في كل عام أضعاف أضعاف أضعاف الذين يموتون بطريق المخدرات ، حتى قيل بأنه أكثر من مائة ضعف الذين يموتون بالتدخين أكثر من مائة ضعف من الذين يموتون بالمخدرات ، وهم عشرة أضعاف الذين يموتون بسبب مرض نقص المناعة المكتسب . ومع هذا لا يبالي الناس بهذه الآفة الفتاكة التي سرت في أوساطهم هذا السريان العجيب . فالتدخين لا يضر الشخص المدخن وحده بل يضر بأولاده لأنهم يقتدون به ويتبعون خطواته ، ولربما كان أيضاً تدخين الأب سبباً لسريان مرض التدخين وآفته إلى الأولاد الذين يتكونون منه ، وتدخين الأم معلوم بالضرورة أنه يسري في أولادها ، يضر بأولادها عندما تحمل وتلد وترضعهم فإن حملها لهم وولادتها إياهم وإرضاعها لهم كل من ذلك مما ينقل إليهم عدوى هذه الآفة الفتاكة . فيجب التنبه لذلك وإغلاق هذا الباب نهائياً . وعلى جميع المؤسسات الإعلامية والثقافية والدينية وغيرها أن تقف في وجه هذه الآفة الفتاكة ، والله تعالى الموفق . آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:45 PM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
السؤال:
البعض سماحة الشيخ يقول بأنه لم يأت نص في القرآن الكريم يحرم أو الأحاديث النبوية الشريفة يحرم التدخين ولذلك فما دام لم يرد نص في تحريمه فلذلك هو مكروه فحسب ، هل هذا الكلام صحيح ؟. الجواب: طيب ، كذلك أيضاً الهيروين وغيره من هذه الآفات المنتشرة لم ينص على شيء منه في القرآن الكريم . أنا أتحدى أولئك الذين يطالبون بالنص على تحريم التدخين أن يأتوا بنص أيضاً على تحريم هذه الأشياء فإما أن يقولوا بإباحتها ، وإما أن يقولوا بتحريمها وتحريم التدخين معها . وكذلك هنالك أشياء كثيرة من الضرر ، السم لم يأت نص صريح بأنه لا يجوز تناول السم ، ولكن نُهي عن قتل الإنسان نفسه ( وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ) ( النساء : من الآية 29) ، على أن النبي صلى الله عليه وسلّم جاء وصفه في التوراة والإنجيل والقرآن بأنه يحل الطيبات ويحرم الخبائث ، ومن الذي يقول بأن التدخين من الطيبات ، رائحته خبيثة وطعمه خبيث وأثره خبيث كل ما فيه خبيث ، هو ضرر لا نفع فيه قط ، فكيف مع ذلك يقال بإباحته ؟ وجدت بعض الناس أيضاً الذين ابتلوا بهذه الآفة الخطيرة يحاول أن يدافع عن ذلك ويقول أيضاً الشحوم تضر بالجسم فلماذا لا يقال بحرمة الشحوم ؟ الجواب الشحوم قد يحتاج إليها الجسم لا بد من نسبة من الشحوم في الجسم ، وعدم وجود نسبة قط عدم تغذي الجسم بشيء من الشحوم يؤدي ذلك إلى الضرر في الجسم بخلاف التدخين ، فإن التدخين لا يحتاجه الجسم أبداً بل ما يلج إلى الجسم من الدخان إنما هو سم زعاف قاتل فكيف يقاس التدخين على الشحوم أو يحمل عليها ، الشحوم شيء آخر . نعم المبالغة في كل شيء حتى الطعام الطيب الذي هو في الأصل لا ضرر فيه ، حتى التمر لو أكثر الإنسان منه إلى حد الإسراف فإن ذلك يعد حراما لأن الله تعالى يقول ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا )(الأعراف: من الآية31) ، فإن كان يؤدي إلى التخمة وهو يعلم ذلك ويأكل إلى يتخم نفسه عمداً فإنه بهذه الحالة يكون قد أضر بنفسه ، ويكون بتجاوزه حدود الاعتدال قد وقع في الحرام . وكذلك الماء الذي هو سبب في الحياة عندما يكثر الإنسان منه إلى أن يضر بنفسه وهو متعمد لذلك ، يحمل نفسه على شرب الماء من غير أن تكون نفسه بحاجة إلى هذا الماء ، من غير أن يكون جسمه بحاجة إلى هذا الماء ، وإنما يكره نفسه على نفس الماء إلى أن يؤدي ذلك إلى الضرر به فذلك أيضاً حرام ، كما دلت الآية الكريمة ( ولا تسرفوا ) بعد إباحة الأكل والشرب ( وكلوا واشربوا ) فإن كل شيء مقدر بمقدار الاعتدال ، وكذلك تناول الشحوم إنما هو مقدر بمقدار الاعتدال بقدر ما ينفع ولا يضر ، ولا يقال بحرمة الشحوم على الإطلاق كيف وفيها نفع للجسم بل الجسم بحاجة إليها ولا يقوم بدونها ، وإنما هذه من باب مغالطة الحقائق ، والله تعالى المستعان . آخر تحرير بواسطة محب الصلاح : 27/09/2004 الساعة 08:43 PM |
|
#10
|
|||
|
|||
|
السؤال:
رجل يعمل في إحدى المحلات التجارية وهذا المحل يقوم ببيع الدخان وقد طلب من صاحب المحل عدم بيع الدخان ، فما هو الحكم في العمل في هذا المحل هل يستمر فيه أم يبحث عن عمل آخر ؟ الجواب: الأولى أن يتجنبه ، وإن بقي فيه فلا يبيع الدخان ، وإنما يبيع بقية الأمتعة . |
|
#11
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيك استاذنا محب الصلاح على هذا الموضوع القيم
واقترح أن ينقل الاخوة فتاوى سماحة الشيخ حول الموضوع الى هذا الرابط حتى تعم الفائدة |
|
#12
|
|||
|
|||
|
جزاك الله خير وبارك فيك على هذا الجهد الرائع
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
السائل يقول: أنه مما انتشر بين الشباب أنه تعاطي الشيشة ، فما حكم تعاطيها ؟
الجواب/.. بئس من تعاطاها وبئس من تسبب لذلك ، كل أولئك إنما يتعرضون لسخط الله سبحانه وتعالى ، الشيشة هي من أنواع التدخين ، والتدخين ((((( حرام حرام حرام ))))) ، حرام لأن الله تبارك وتعالى منع على الإنسان أن يتعاطى أي شيء يؤدي إلى الإضرار بنفسه ، يحرم شرعا تعاطي كل ما يضر بالدين أو يضر بالعقل أو يضر بالنسب أو يضر بالحياة ، بالصحة .. بالنفس ، أو يضر بالمال ، أو يضر العرض . هذا كله مما يحرم ، ونحن نعرف أن التدخين من ضمنه الشيشة ، مما يؤدي إلى الضرر .. كم من ضحايا التدخين في هذا العالم ، كم من ضحايا التدخين .. الآن الرقم وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين وهو في تزايد مستمر في كل سنة ، في كل سنة ضحايا التدخين أكثر من ثلاثة ملايين ، والله تبارك وتعالى يقول: (( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا )) ، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن رمى نفسه من شاهق فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تعاطى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ) ، هؤلاء الذين يدخنون يتعاطون سم ، السم الزعاف ، فتعاطي الشيشة من المحرمات ، ويجب على الآباء أن يصونوا أبنائهم عن ذلك . نسأل الله العفو والعافية ونسأل الله أن يخلصنا من مشكلات الدنيا والآخرة إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . آخر تحرير بواسطة البدر المنير : 28/09/2004 الساعة 10:41 PM |
|
#14
|
|||
|
|||
|
(( أضرار الخمر والتدخين)) محاضرة سمعية قيمة لسماحة الشيخ العلامة / أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله تعالى المفتي العام للسلطنة :
اضغط هنا لسماع شريط أضرار الخمر والتدخين : الوجه الأول / الوجه الثاني اضغط هنا لحفظ الشريط : الوجه الأول / الوجه الثاني سائلين المولى عز وجل أن يتقبل صالحات أعمالنا مع تحيات إخوانكم في موقع ( الأمل المشرق ) http://www.alaml.net آخر تحرير بواسطة موقع الأمل المشرق : 29/09/2004 الساعة 01:14 AM |
|
#15
|
|||
|
|||
|
ما حكم التدخين ؟
يقول سماحة الشيخ الخليلي حفظه الله: التدخين هو قتل للنفس ، قتل بطيء للنفس ، ففي العالم الآن في هذا الوقت بلغت إحصائيات ضحايا التدخين تلاثة ملايين في كل سنة ، الذين يموتون بالتدخين في كل عام ، وهم عشرة أضعاف الذين يموتون بمرض فقدان المناعة المكتسب –أي مرض الإيدز. الذين يموتون بالتدخين عشرة أضعاف الذين يموتون بذلك المرض ، والله تعالى يقول: ((وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا )) ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجا بها في نهار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن رمى نفسه من شاهق فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تناول سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ) ، فإذن الذي يتناول التدخين إنما يتعرض لقتل نفسه فهو والعياذ بالله يستحق هذا الوعيد فضلا عما في التدخين من إتلاف المال وفضلا عما في التدخين من الإضرار بالناس ، فإن المدخن لا يضر نفسه فحسب بل يضر جليسه ويؤذي جليسه والله تعالى يقول ((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)) |
|
#16
|
|||
|
|||
|
وقال في جواب آخر:
السجائر حرام لضررها بالجسم والمال وفي استعمالها تبديل لنعمة الله والله تعالى يقول ((وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) ، وهي قتل للنفس لكثرة الأمراض المهلكة الناتجة عنها ، وقد قال تعالى ((وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا )) وبيع الحرام حرام ، وثمنه حرام ولا أرى فارقا بين تجار السجائر وبين تجار المخدرات ، لأن في الكل ضرراً بالغاً وخطراً شديداً ، كما لا أرى فارقاً بين استعمال السجائر واستعمال المخدرات في الحرمة ، وإني لأعجب من الذين يحاربون المخدرات ويحكمون على تجارها بالإعدام ولا يرون في الإتجار في السجائر وفي استعمالها حرجاً ، فإن ذلك من المفارقات التي يحار منها العقل ، والله المستعان. |
|
#17
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اخي محب الصلاح
|
|
#18
|
|||
|
|||
|
نثبت هذا الموضوع لمزيد اطلاع حتى مساء الجمعة
وهذه فتوى اخرى لسماحة الشيخ حفظه الله على الرابط الآتي: فتوى في التدخين لسماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله |
|
#19
|
|||
|
|||
|
مشكور اخي العزيز محب الصلاح
|
|
#20
|
|||
|
|||
|
للرفع
|
|
|