![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#51
|
|||
|
|||
|
فضيلة الشيخ/ متفائل ... أدامه الله لمحبّيه .. أعاذك الله من شرّ التخبّط ، والحيرة ، ولو أعناق النصوص بلا رحمة .... آميـــــــــــــــــــــن
- تقول يا شيخ: (كيف تخرج القرآن من هذا العموم : وهو قوله تعالى ( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم ) وقال تعالى ( كتاب فصلت أياته ) وقال تعالى ( وكل شي فصلناه تفصيلا ) إلا ترى أن القرآن داخل في ضمن الأشياء المفصلة ، فما رايك الآن هل هو شيء أم لا شي ) ا. هـ - وأقول لك : لقد أتيت لك بآياتٍ قالها ربّ العزّة والجلال في كتابه الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه في أن الله يتكلّم وأن القرآن كلامهُ .. وهي لعمري أدلة وبراهين يكاد سنا برقها يذهب بالأبصار ، ولكن لقد أسمعت لو ناديت حيّاً ؛ ولكن لاحياة لمن تنادي ...!! - وأما سؤالك الذي سألتهُ أنت أعلاه .. فحقيقة أحرجتني بهذا السؤال الخطير !!!- وجوابه : ماهذا الإفلاس المدقع .... آتي لك بآيات صريحة .. وتقول لي : القرآن شئ أو ليس شئ ..!! وافترض أني أجبتك بأن القرآن شئ .. ماذا عساك قائلٌ ياشيخ ..؟ ، بالتأكيد ستقول لي : قال تعالى (الله خالق كل شئ) ، وحينها سأرد عليك بما رددتهُ عليك آلاف المرّات .. ربّما يأتي جاهلٌ ممن طمس الله بصائرهم ويقول القرآن (زوج) ، لأنه داخلٌ في عموم : (ومن كل شئ خلقنا زوجين).. فإن خرجت أنت القرآن من عموم (ومن كل شئ خلقنا زوجين) ، فغيرك سيخرج القرآن من عموم (خالق كل شئ) .. لأدلة صريحة من القرآن ... - الأخ/ عمّار ... وفقه الله .. جواباً على سؤالك ... أقول لك : يجب أن نفرّق بين أمرين وهما : صفة الكلام لله ، والقرآن ... فالقرآن بارك الله فيك لا نقول إنه قديم ... وصفة (الكلام) لله .. لاتعاند صفة القدم لله ..لكي لايحتج علينا محتّجٌ بأن : من أثبت صفة الكلام لله فقد عدّد القدماء .. فيكون هناك أحدٌ قديم غير الله .. وهذا إيرادٌ باطل .. لأن الله ذاتٌ وصفات .. وليس ذات مجرّدة من صفات .. في لايوجد ذات بدون صفات إلا عند أذهان المعطلة فقط وليس في الواقع شئ من هذا.. فكلّنا نعرف أن الله واحدٌ قديم وإثبات الصفات له لا يلزم منه تعدّد القدماء .. فالله وصف الوليد بن المغيره في القرآن بأنه (وحيد) كما قال تعالى : (ذرني ومن خلقت وحيدا) مع أنه له سمع وبصر ويتكلّم .. ولايوجد عاقل يقول بأن هذا تعدّد .. ولله المثل الأعلى .. ولله المثل الأعلى .. ولله المثل الأعلى .. - إلى الأخوة جميعاً .. أكرر ما قلته سابقاً وأرجوكم أن تتدبذروه وتتفكروا فيه ثم تُسائلوا من شئتم وأقول : (وإذا أرتم أن تعرفوا تهافت أصحاب هذا القول .. فما عليكم إلا أن تسألوهم سؤالاً واحداً لا غير وهو : هل قوله تعالى موسى : (إنني أنا الله ... ، وأنا أخترتك ... قال فخدها ولا تخف...) أقول : إسألوهم هل الذي قال ونطق بـ : ( أنا الله ) بضمير المتكلّم (أنا) .. الله أم غيره ؟؟!! ، فإذا أجابك بأن هذا كلام الله .. فقد كفى الله المؤمنين القتال .. وانتهى الأمر فالله يتكلّم بنفسه ولا يخلق كلاما .. ، و إن قال : لا ؛ فهذا كلامٌ خلقه الله في الشجرة أو النار أو .. ، فقل لهُ : هل يعقل أن هناك في هذا الكون ومن الجمادات كالنّار من ينسب الى نفسهِ بأنّهُ هو (الله) ؟-تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيراً- شجرة أو نار تقول :أنا الله ...!!!!!!!!! (أيعقل هذا)؟! ... ألا يسعنا كلام الله ...!! ، فإن قال : ولكن الله قال : (الله خالق كل شئ ) ، والقرآن شئ ؛ فيكون مخلوقاً ، فقل له : القران نخرجه من العموم لآيات كثيرة ، ولأن الله يتكلّم على مايليق به ... الخ ، وقل لهُ أيضاً : وألست أنت أخرجت القرآن من عموم (ومن كل شئ خلقنا زوجين) ، فمالك تخرج ما تشاء وتبقى ما تشاء والأدلة متقابلة ..!! .......... والله أعلم,). - وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيـن ... أخوكم/ الملتهب الوثاب ،،، |
|
مادة إعلانية
|
|
#52
|
|||
|
|||
|
خلاص القران ليس مخلوق وانما خلق الله الارض ومن فيها والقرأن خلق الكائنات الاخرى وبكي لا يشب خلاف بين الله والقران اتفقا على الا يرى الاول الاخر
لن اسامحك على اضاعتك لوقتي. |
|
#53
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
اخى الملتهب الوثاب قلت بارك الله فيك : فالقرآن بارك الله فيك لا نقول إنه قديم ... و السؤال الان اخى الكريم : اذا لم يكن القران قديما, فلماذا تنكرون انه مخلوق ؟! فالمعلوم ان الكائنات بأسرها إما أن تكون قديمة أزلية لم يسبق وجودها عدم وإما أن تكون حادثة كانت بعد أن لم تكن ، وهي في هذا الكون بحاجة إلى من أخرجها من العدم إلى الوجود , وهذا هو معنى الخلق اى ان اى شىء اما ان يكون قديم , و اما ان يكون مخلوق فنفيك لقدم القران لا معنى له الا انه مخلوق فلماذا تنكر خلق القران و انت تنفى قدمه ؟! وعلام هذه الضجة اخى الكريم ؟ ![]() و كما يقول العلامة الخليلى فى الحق الدامغ : [أن ابن تيمية وجميع علماء سلفه الذين يعتمد عليهم لا يقولون في القرآن المنزل على نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قديم العين ، ...وهذا لا خلاف بيننا وبينهم فيه ... أنهم مع اعترافهم بعدم قِدم القرآن وسائر الكتب المنزلة ، ينفون عنها صفة المخلوقية ، ويضللون أو يكفِّرون من قال بخلقها ، وهذا محط العجب ، وموضع الاستغراب ، فإن الكائنات بأسرها إما أن تكون قديمة أزلية لم يسبق وجودها عدم ، وإما أن تكون حادثة كانت بعد أن لم تكن ، وهي في هذا الكون بحاجة إلى من أخرجها من العدم إلى الوجود وهذا هو معنى الخلق] آخر تحرير بواسطة عمار : 25/08/2004 الساعة 11:39 PM |
|
#54
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
على العموم ملتهب قلت لك سابقا أن الأستثناء من الأية ( الله خالق كل شي ) بالأية ( ومن كل شي خلقنا زوجين ) باطل ولا يستسيغه عقل وأخبرتك أنه لا يستلزم معرفتنا لأزواج كل المخلوقات ولم أستثنى القرآن من هذه الأية كما قلت حضرتك ، ثم أنك قلت من قبل بأن الأستثناء يكون بدليل قطعى ولكن للأسف لم تأتي باي دليل وإنما هي فقاعات ما أن ارتفعت حتى أختفت في خضم الأدلة الواضحة الجلية التي لا تخفى على ذي لب وأتيتك بدليل أن القرآن من ضمن الاشياء قد أنطقك الله بذلك ولله الحمد وقلت بان القرآن غير قديم إذن هو محدث إذن هو مخلوق . والسؤال المطرح الآن وبعيدا عن الإفتراضات بأنك ستجيب بنعم أو لا كيف تخرج القرآن من هذا العموم : وهو قوله تعالى ( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم ) وقال تعالى ( كتاب فصلت أياته ) وقال تعالى ( وكل شي فصلناه تفصيلا ) إلا ترى أن القرآن داخل في ضمن الأشياء المفصلة ، فما رايك الآن هل هو شيء أم لا شي |
|
#55
|
|||
|
|||
|
الأخ/ متفائل ... أرجوا أن تكون هادئاً فأنا مستمتعٌ بالحوارِ وأرجو أن تكون كذلك ...
- أنت تقول يامتفائل : (على العموم ملتهب قلت لك سابقا أن الأستثناء من الأية ( الله خالق كل شي ) بالأية ( ومن كل شي خلقنا زوجين ) باطل ولا يستسيغه عقل وأخبرتك أنه لا يستلزم معرفتنا لأزواج كل المخلوقات ولم أستثنى القرآن من هذه الأية كما قلت حضرتك ...) ا. هـ - وأقول لك : كأني أفهم من كلامك أن جميع المخلوقات لها أزواج؛ ولكن لايلزم معرفتنا بهذه الأزواج ..!! فأنت لا تنكر على من قال بأن جميع المخلوقات لها أزواج ولا يلزم أن نعرف أزواج كلّ المخلوقات ... والقرآن له زوج كذلك لأنهُ مخلوق ولا يلزم أن نعرف زوجهُ ... ولا يُستثنى القرآن من قوله تعالى : (ومن كل شئ خلقنا زوجين) ... أليس كذلك ؟ وهذا ما تُريدهُ أنت ؟ أم أنني واهمٌ ؟ .. - وأخيراً أخي الكريم ... نعلمُ أنا وأنت أن العقائد لابدّ لها من الإستدلال بكلّ ماهو صحيح وصريحٌ .. فهل تخبرني ماهو وجه الصراحة في قوله تعالى ( خالق كل شئ ) ، وهل ترى أن قوله تعالى : (ومن كل شئ خلقنا زوجين) تشابهها في الصراحة أم لا؟ وأيهما أصرح في نظرك هل هو قوله تعالى : (الله خالق كل شئ) ، أم قوله تعالى (حتى يسمع كلام الله ) ، وقوله : (يبدّلو كلام الله )... ---------------------------- - وأما قولك : (وقلت بان القرآن غير قديم إذن هو محدث إذن هو مخلوق .) . - فأقول لك : أنا قلت لك بأنهُ غير قديم فقط و لايلزم من ذلك الإحداث ومن ثمّ الخلق .. فهذه مغالطة منك بارك الله فيك .. و لايلزم من قولي بأن القرآن غير قديم بأنه لابدّ أن يكون محدثاً ومن ثمّ يكون مخلوقاً ... فهو كلام الله تكلّم بهِ ولم يخلقهُ .. مثل صفة العلم لله فلو قلنا إنّها غير قديمة لم يلزم أن تكون مخلوقة .. فإن قلت أنت : إن العلم صفة ذاتية لله ... قيل لك : أن الكلام صفة لله ، والقرآن كلام الله لآيات لاينكرها إلا مكابرٌ ...! فأنت أيها الأخ المحترم -رغم إختلافي معك- تُنكر أن الكلام كلام الله !!!! كما نطق بذلك ربّك : (حتى يسمع كلام الله ) ، وقوله : (... يبدلوا كلام الله) ... وتقول وبكلّ أسف إن القرآن هو الكلام المنزّل .. فقط ولا تقول كما قالت الآية بأنه : كلام الله ... فهذا منبع الخلاف ، فتأمل... أسأل الله لك الهداية .. أخوك/ الملتهب الوثاب ،،، |
|
#56
|
|||
|
|||
|
بكل أسف الاخ العزيز الملتهب الوثاب يهرب من الاسئلة ولا يريد النقاش , انما يريد فرض رأيه فقط
الله يكون في عونك أخي وحبيبي متفائل2 |
|
#57
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أخي ملتهب دع عنك اللف والدوران بارك الله فيك وأنت تدور حول في نفس الدوامة والآن وبعد أن فرغنا من أية الذاريات قفزت إلى الأية ( حتى يسمع كلام الله ) وأقول لك الكريم ركز معي جيدا . قلت أنت : فإن قلت أنت : إن العلم صفة ذاتية لله ... قيل لك : أن الكلام صفة لله ، والقرآن كلام الله لآيات لاينكرها إلا مكابرٌ ...! الكلام الذي تتحدث عنه أنت هو الكلام النفسي وهي صفة ذاتية لله تعالى وهي صفة إعتبارية يراد منها نفي الخرس عنه جل وعل أما الكلام المقصود في الأية القرآن المتلو بالألسن المكتوب في المصاحف ولسنا نتحدث عن الكلام النفسي ، إذا لم يقم شاهد من الكتاب نفسه ولا من السنة على تسميته قرآنا ، وإنما اصطلحت الأشاعرة على تسميته بذلك ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، غير أنهم لم يستندوا في اصطلاحهم هذا على شيء ثابت سماعه ، فلذلك لم نعول عليه ، ونحن نثبت لله صفة الكلام كما قال الإمام ضياء الدين عبد العزيز الثميني رحمه الله في معالمه : "اعلم أن الكلام يضاف تارة إلى الله تعالى على معنى نفي الخرس فيكون صفة ذات على ما أمر في الصفات ، وتارة يضاف إليه على معنى أنه فعل له ، فيكون فعلاً من أفعاله سبحانه ، فمعنى كونه متكلما على الأول أنه ليس بأخرس ، وعلى الثاني أنه خالق الكلام " . أما أن تقول لي أن القرآن صفة ذاتية لله تعالى فهذا يا أخي لا يمكن أبدا هل معنى كلامك أن القرآن هو الله إذن ماذا عن باقي الكتب السماوية أليست من كلام الله إذن هي صفة ذاتية لله تعالى ولكن يا أخي قد أصاب هذه الكتب السابقة تحريف وزيادة ونقصان فهل هذا يكون في صفة من صفات الله تعالى ولقد تكفل الله تعالى بحفظه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) فكيف تكون صفة ذاتية منزلة ثم إني قد بينت لك من قبل أن الأحاديث القدسية هي كلام الله عن طريق جبريل مثلها مثل القرآن فلماذا لا تعتبرها قديمة مع القرآن الكريم . ملتهب لو كنت طالب حق لأجبت على الأسئلة لكنك تلف وتدور وترجع من حيث بدأنا مع أنني لم أذكر بعد أدلة القائلين بخلق القرآن . الطلب هو أن : كيف تخرج القرآن من هذا العموم : وهو قوله تعالى ( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم ) وقال تعالى ( كتاب فصلت أياته ) وقال تعالى ( وكل شي فصلناه تفصيلا ) إلا ترى أن القرآن داخل في ضمن الأشياء المفصلة ، فما رايك الآن هل هو شيء أم لا شي |
|
#58
|
||||||
|
||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهذه هي دعوتنا التي ندعوك اليها ، الرجوع الى كتاب الله واستخراج الدليل منه وأدلتنا من كتاب الله على خلق القرآن هي : 1) قوله تعالى : (خالق كل شيء) ، ووجه الاستدلال به أن القرآن إما أن يكون شيئاً أو لا شيء فإن لم يكن شيئاً فعلامَ الاختلاف إن كان المختلَف عليه معدوماً ؟ وما الذي أنزله الله وفصَّله وأحكمه إن كان ذلك غير واقع على شيء ؟ وإن كان شيئاً فما الذي يخرجه من هذا العموم ؟ 2) قوله تعالى : (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) ، وهذا الوصف ظاهر في القرآن فإنه مقدرة سوره وآياته وجمله وكلماته ، وحروفه وحركاته ، وتلاوته ومعانيه ، وحكمه وأحكامه ، وأخباره ، وأمثاله 3) قوله تعالى : (إنا كل شيء خلقناه بقدر) ، وهذا كالذي قبله 4) قوله تعالى : (إنا جعلناه قرآناً عربيًّا لعلكم تعقلون)6 ، والاستدلال به على خلقه من وجهين : أولهما : الإخبار عنه أنه مجعول والمجعول هو المُصَيَّر من حال إلى حال ، وهذا لا يكون إلا في المخلوق . ـ ثانيهما : تعليل جعله عربياًّ بقصد عقل المخاطبين له . ومثل هذه الآية سائر الآيات الناصة على أنه مجعول كقوله تعالى : (ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا) واستدل على أن الجعل إذا أسند إلى الله كان بمعنى الخلق بكثير من الآيات الدالة عليه كقوله تعالى : (وجعل الظلمات والنور) ، وقوله : (وجعل منها زوجها) ، وقوله : (هو الذي جعل لكم الليل 5) قوله تعالى : (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون) . 6) وقوله : (وَمَا يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين) ، ووجه الاستدلال بالآيتين وصف الذكر فيهما بالإحداث وهو الخلق ، ولا ريب أن الذكر لم يقصد به فيهما غير القرآن بدليل قوله تعالى : (وما هو إلا ذكر للعالمين) 7) قوله تعالى : (ولقد جئناهم بكتاب فصّلناه على علم) ، ووجه الاستدلال به على حدوث القرآن ثلاثة أمور أولها : أن المجيء به نقل له من حال إلى حال ، وهو مستحيل في القديم كما سبق بيانه ثانيها : للاخبار عنه أنه مفصل وقد سبق نظيره ثالثها : أن تفصيله ناشئ عن علمه سبحانه ؛ والناشئ عن الشيء لابد من أن يكون مسبوقاً به 8) قوله تعالى : (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) ، ووجه الاستدلال به أن الله سبحانه أخبر عن نسخ بعض آياته ببعض والنسخ هو المحو والإزالة ، وهو مستحيل على القديم ، واستحالته فيما إذا كان لفظيا أشد ، وقد أثبته جمهور العلماء ، وفيهم القائلون بقِدم القرآن 9) قوله تعالى : (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) ، ووجه الاستدلال به أنه منزل ، والإنزال نقل من مكان إلى آخر ، وهو مستحيل على القديم لتعذر أن يكون لأحد عليه سلطان ، أو أن يكون متغير الأحوال ، ومثله في ذلك قوله تعالى : (نزَّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل) ، وقوله : (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات .. الآية) ، وقوله : (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) ، وقوله : (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) ، وفي تنزيله دلالة أخرى على حدوثه ، وهي أنه نزل نجوماً فهو منقسم ، والانقسام مستحيل على القديم نكتفي بهذه الأدلة من كتاب الله عز وجل وبما اننا قد فرغنا من مناقشة الدليل الأول فلا بأس أن ننتقل الى الدليل الثاني بشرط ان لا ننتقل عنه حتى ننتهي منه والله الموفق . اقتباس:
اقتباس:
فإن القول بقدم القرآن ليست مقالة هينة - والعياذ بالله - فهي ورائها ما ورائها من اللوازم الباطلة أقلها أنكم تعطون النصارى حجة فيما يعتقدونه من أن المسيح عليه السلام ابن لله أو جزء منه ، لإخباره تعالى عنه أنه (كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) فإن إصراركم على أن الآية (فأجره حتى يسمع كلام الله) تعني أن القرآن غير مخلوق فيه موافقة مبطنة للنصارى في معتقدهم أن المسيح ابن مريم غير مخلوق إذا احتجوا بـالآية (كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) ؟؟؟؟؟ كما أنها مناقضة وبكل صراحة لأيات القرآن الكريم التي سقناها إليك أعلاه . اقتباس:
إلا إذا كنت تعرف صفة من صفات الله تحتاج الى حفظ الله لها فأخبرنا عنها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. يتبع آخر تحرير بواسطة الضياء : 27/08/2004 الساعة 04:43 AM |
|
#59
|
|||
|
|||
|
للرفع وانتظار ملتهب للرد على أدلة الشيخ الضياء
ولا تنسى أنك كتبت في عنوان مشاركتك ( فهاتوا برهانكم ) فهذه هي البراهين ماثلة أمامك فلا تتجاهلها يا عزيزي . آخر تحرير بواسطة أبو مجاهد : 28/08/2004 الساعة 03:54 AM |
|
#60
|
|||
|
|||
|
كل ما هو غير الله مخلوق هذه العبارة قرأتها في احد مقالات الاخت الكريمة نجوى* وقد اخذ هذا المقال من كتاب منهاج السنة لشيخ الاسلام ابن تيمية
|
|
#61
|
|||
|
|||
|
الأخ/ الضياء ... الحمد لله على عودتك ... وأقول لك : أشكرك على جهدك وكفيت ووفيت ...!
- ولي معك وقفات أرجو أن تتقبلها بصدرٍ رحب ، وأنت أهلٌ لذلك .. - أنت تقول : (ونحن نقول لك عكس هذا الكلام تماما مقرونا بالدليل والبرهان فإن القول بقدم القرآن ليست مقالة هينة - والعياذ بالله - فهي ورائها ما ورائها من اللوازم الباطلة ) . -وأقول لك : نحن أهل السنّة والجماعة نفرّق بين كلام الله الذي هو صفة وبين القرآن الذي أنزلهُ الله .. فلا أحد يقول بأن القرآن قديم أبدا من أهل السنة والجماعة ... ----------------------------------- - وأما الكلام النفسي الذي تفضّلت بهِ أنتَ والأخ/ متفائل .. فأقول : هل كلّم الله موسى عليه السلام بكلام نفسي أم حقيقي (أي بصوت) ؟ وهل الكلام النفسي يُسمع ؟ والألفاظ الصادرة في قوله تعالى : (أنا الله ...) هل سمعها موسى عليه السلام من الله مباشرة أم بواسطة ؟ وهل هذه الواسطة من المخلوقات أم من غيرها؟ - الأخ/ الضياء .. أناشدك بكلّ إخلاص أن تجيبني على هذه الإشكاليّة أو حتّى الشبهة .. فهي مكمن الخلل ومنبع الخلاف بيننا وبينكم .. فهي ستحلّ إشكالاتٍ كثيرة .... وتقبل تحيّاتي --------------------------------- أخوك/ الملتهب الوثاب ،،، |
|
#62
|
|||
|
|||
|
(خالق كل شئ) (ان كل شئ خلقناه بقدر) (و جعل الظلمات والنور) (وجعل منها زوجها) (وجعل لكم الجبال اكنانا) (و جعلنا الليل والنهار ايتين) (الم نجعل الارض كفاتا) (انا جعلناه قرانا عربيا لعلكم تعقلون) كل شى مجعول يعني مخلوق
|
|
#63
|
|||
|
|||
|
أخونا الملتهب الوثاب
قلت اقتباس:
أم لا هو قديم ولا هو محدث!! أي أنه عار عن الوصفين !! وإذا كان محدث فما الفرق بين المحدث وبين المخلوق (علما بأن "محدث" تعني حدث بعد أن لم يكن، و"المخلوق" أيضا حدث بعد أن لم يكن، والتفريق بين المحدث والمخلوق تحّكم) فنحن نقول ما دام القرآن ليس قديما فهو محدث إذ انتفاء صفة القدم يلزم لها إثبات العكس والقول بغير ذلك سفسطة كقول القائل هذا الشيء لا موجود ولا معدوم. وإذا ثبت حدوث القرآن فهو مخلوق والتفريق هذر (رضي به أناس!) ومن أدلة حدوثه وخلقه أن الحروف والكلمات مخلوقة ولم يقل بقدمها إلا من لا يعتد بقوله. تحياتي لك. |
|
#64
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم
تسمحو لي باضافه صغيره قال الله تعالى : (بل هو قران مجيد * في لوح محفوظ) سورة البروج الحفظ يكون للموجود والذي لا خلاف فيه بان الموجود لابد ان يكون مخلوق والا كيف يحفظ؟ وجزاكم الله خير |
|
#65
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الملتهب الوثاب والله لقد كفيت ووفيت ولكن هل تدري أين هي المشكلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المشكلة أن عقول بعض القوم هنا مبرمجة كلياً فيصعب عليك إقناعها. وأنا أقول أقسم لوكنت أنا مِمن يقول بأن القرآن مخلوق لاقتنعت أخي من كلامك وحججك وبراهينك التي لا تقل سطوعا اوضوحاً بأن القرآن غير مخلوق فعجبي والله لماذا يكابرون ولا يصدقون. احمد بن حنبل لاقى ما لاقاه في سجون العباسيين ونُكل به وضُرب ؟؟؟ لماذا الشافعي هرب وظل مشرداً لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لانهم لا يقولو بخلق القرآن ألا تسألون أنفسكم لماذا أثنان من اصحاب المذاهب ومن الثقات حتى بشهادة خصومه لا يقولون بخلق القرآن وغيرهم الكثير والكثير. اللهم احفظ الملتهب الوثاب فقد اعجبني قوله كثيرا. |
|
#66
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الحمدلله
|
|
#67
|
|||
|
|||
|
قديم و لا محدث
|
|
#68
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
|
|
#69
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ابن حنبل والمذهب الحنبلي الشافعي والمذهب الشافعي ابي الشعثاء جابر بن زيد والمذهب الاباضي بما انك تدعي باننا لا نملك عقولا فقلي انت بما انك تملك عقل من منهم اقرب الى الصحابه رضوان الله عليهم؟ هل ابن حنبل او الشافعي او ابي الشعثاء؟ من الذي حوى علمه سبعين بدريا؟ من الذي عندما مات قال عنه احد الصحابه : مات اعلم من على وجه الارض؟ ومن ومن ؟؟؟؟ يعتقد البعض بما ان اهل السنه والجماعه هم الكثرة ويبنون صوابهم على هذا وانهم على حق وان الاباضيه هم اقل من هذه الكثرة بانهم ضالين وعلى خطا ... فأقول لهم ما قاله احد العلماء : الحق حق ولو قل متبعوه * والباطل باطل ولو كثر مشيعوه واكرر كلامي : قال الله تعالى : (بل هو قران مجيد * في لوح محفوظ) سورة البروج الحفظ يكون للموجود والذي لا خلاف فيه بان الموجود لابد ان يكون مخلوق والا كيف يحفظ؟ والسلام عليكم |
|
#70
|
|||
|
|||
|
كل ما على هذه البسيطة هو مخلوق لله تعالى ولا يمكن للعقل البشري السليم تقبل غير ذلك فلا تتعب نفسك كثير ايها الملتهب الوثاب ،،،،،،والقرآن مخلوق من هذه المخلوقات فابحث لك عن حجج اخرى ،،،،،
|
|
#71
|
|||
|
|||
|
الأخ/ صوت عمان ... أسعد الله أيامك ، ورزقك الله الفردوس الأعلى في أعالي الجنان .. مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ... آمين ،،،
- ولكن سامحك الله فقد قصمت ظهر أخيك .. فأنا والله أقل مما سطّرتَهُ أنت بأناملك .. وهذا يدلّ على أنك من أصحاب النفوس الشفّافة المشرقه المتألّقة .. زادك الله ثباتا ورشدا ...! ----------------------------- - الإخوة الكرام جميعا بلا إستثناء .. شكرا لكم ...! - الأخ النجم ... مرحبا بك .. ولكن أخي الكريم هل كلّ ماهو غير قديم فهو محدث .. وهل هذا يطّرد مع صفات الله أم لا..؟ ونحن كما ذكرت أنا : أن منبع خلافنا في كلام الله عزوجل هل الله يتكلّم أم لا ؟ - واستدللنا بأن الله يتكلم كما كلّم موسى عند الشجرة ..فقال : (إنني أنا الله .... قال خذها ولا تخف .. وأنا اخترتك ...) وغيرها ، كما أننا نعتقد وبيقين - بحمد الله- أن هذا الكلام حقيقي بصوت ، وهو مسموع ... فالله يخاطب موسى صراحة -وبنص القرآن- وموسى يجيب .. وهذا فيه دلالة على أنه يسمع الصوت وأن هذا الكلام ليس نفسيّا(أي غير مسموع) كما ذكرتم ...! ، بالإضافة إلى أن الله أكد هذا الكلام بقوله تعالى : (وكلم الله موسى تكليما) ..وليس عندنا بحمد الله تخبّط في الصوت الذي سمعه موسى عندما كلّمه الله .. وأننا أننا نخالف القرآن بأن نقول : لا ، فالله لم يكلّم موسى بل إنه خلق الصوت ... ، والسؤال : إذا كان الله قد خلق الصوت(كما تقولون) فبالتأكيد أنه لم يصدر من الله ...(أليس كذلك)؟! فيبقى الإشكال القوي .. من أين صدر الصوت إذن ؟ هل هو من الشجرة أم من النار أم من ماذا؟ وهل هناك شئ غير الله على ظهر هذه الخليقة .. يصدر منه صوت ويقول : (إنني أنا الله ، .. أنا أخترك فاستمع لما يوحى ، ... فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ..!!!) ...!!!!!! - وإذا عرفنا بأن الله يتكلّم بصوت (كما يليق بجلاله وعظمته) ، وكما ذكر ذلك في القرآن ( وهو أعلم منّا بنفسه) ، فنستنتج إذاً ، وبنص القرآن أن القرآن كلامهُ كما قال : (حتى يسمع كلام الله) وقوله الآخر والصريح أيضا : (يريدون أن يبدلوا كلام الله) ... فعلينا بالقرآن ياأمّة الإسلام... فالله لن يحاسبنا يوم القيامة أبدا ، إذا قلنا أنك تتكلم يالله وأن القرآن كلامك ، وليس خلقك ... فإذا قال لنا الله: لم قلتم هذا الكلام ؟ قلنا : هذا ياربنا مانطقت به في كتابك فلا نتعدّاه إلى كلام غيرك كائنا من كان ، فأنت أعلم بذاتك منّا .. وهذا والله هو الطريق الأسلم ... (فحسبنا كتاب الله) ...!!! ------------------------------------------- مع تحيات/ الملتهب الوثاب ،،، |
|
#72
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الأخ alhoodhood الحفظ يكون للموجود والذي لا خلاف فيه بان الموجود لابد ان يكون مخلوق والا كيف يحفظ؟ الجواب : لقد ألزمت نفسك بشيء باطل .. فالله تعالى موجود فهل هو مخلوق والعياذ بالله ؟ علم الله موجود فهل علمه مخلوق ؟ جلت صفات ربنا الرحمان . عن وصفها بالخلق والحدثان الأخت حمراوية تقول : كل شى مجعول يعني مخلوق الجواب : قال الله تعالى : (( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم )) كيف تفهمينها ؟؟ وبارك الله فيك أخي الملتهب الوثاب و أسأل الله ان يوفقك ويوفق القارئين للموضوع .. |
|
#73
|
|||
|
|||
|
الملتهب الوثاب أشكرك على اطراءك الجميل لي فوالله لم أقل فيك الا ما تستحقه وقصرت عن ذلك.
أعجبني كلام لا ادري لمن، وجدتهُ في أحد المواقع واحببت أن أنقلهُ لانه يصب في الحوار: كيف يستطيع إنسان أن يعبد الله إلا بشريعة من الله موحاة إلى أنبيائه عليهم الصلاة والسلام. لكن متى ما عبث أحد في هذا الموروث بالتأويل دون الرجوع لما عليه الأصل فلاشك أن المنهج سيكون متناقض يبعث الحيرة في نفوس متبعيه ، فقد قال عليه الصلاة والسلام ( عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي) فإذا جاء أحد من الخلف ليشكك في هؤلاء الخلفاء أو في أحد منهم هنا يتبين أنه صاحب هوى يري الإستأثار بهذا المنهج لنفسه كي يحرف ويصرف فيه كيفما شاء بناء على رؤيته القاصره ويملي ذلك على أتباعه. ومن هؤلاء علماء الإباضية عندما نبذوا ظاهر القرآن واشتغلوا في تحريف معانيه وتكييفيه كيفما يروق لهم ، فقد تسبب ذلك في حيرة أتباعهم عندما أصطدموا في التناقض العجيب وهي النتيجة الطبيعية لهذا الإنحراف . ولكي نبين شيء من ذلك فإني بمشيئة الله سأجعل هذا الموضوع على حلقات حتى نوقض الحس في أتباع الفرقة الإباضية للبحث عن الحق متخطين التبيعة العمياء لعلماء الضلال. عندما يريد الإباضي الدعاء فإنه يرفع يديه للسماء ، لكن حينها يتذكر أن منهج شيوخه لا يعترف بأن الله فوق السماء السابعة ، عندها يحتار أين الله قبل أن أناجيه فلا يجد جواب بل إن مجرد السؤال عن (أين الله ) مرفوض . فيعلم حينها أن رفع يديه مجرد عبث وأن عليه أن يبحث عن وجود خالقه قبل أن يدعوه عندما يرى الإباضي من حوله من إخوانه وأقاربه ممن هم يشهدون بشهادة التوحيد ويقيمون الصلاة ويصومون ويزكون ويحجون ويعملون الأعمال الصالحة من بر للوالدين وصلة لأرحام والتصدق على المساكين غير أنهم متلبسين بكبيرة مثل الإسبال أو شرب الدخان أو غيرها من الكبائر فيرى الحكم الجائر في منهج بني قومه ومشائخه أن هؤلاء إن ماتوا على كبيرة فلا عبرة بتوحيدهم ولا صلاتهم ولا سائر عباداتهم وقرباتهم متأولين بتكلف قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) كل ذلك لتبعد الرحمة والمغفرة عن من مات من هؤلاء وهو على كبيرته زاجين بهم مع زمرة الكافرين الذين لم يسجدوا لله سجدة لا فرق بينهم وبين فرعون وهامان وكأن حالهم حال المنافقين الذين يبطنون الكفر ويظهرون الإيمان (وهم من ذلك براء) بمعاملتهم لهم في الدنيا على أنهم من أهل الإسلام وفي الآخرة من أهل النيران خالدين فيها كما المنافقين والكفر غير أن الاختلاف في الدركات فقط ، وهم بهذا الحكم الجائر يبصر الإباضي المسكين في منهجه الذي يتبعه خلل حيث يرى فيه أنه لا عبرة للأية التي سبقت ولا بقول الله عز وجل (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) وقوله تعالى ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيما) فيعيش في حيرة هذا التناقض العجيب الذي يجعل من المسلمين في الآخرة كالكافرين سواء بسواء لا فرق بينهم في المصير إن ماتوا على كبيرة. ومما يصيب الإباضي بالحيرة من هذا المنهج الذي يعيشه بتناقضاته ؛ كونه يرى هذا الحكم الجائر على المسلمين الذين يعملون الكبيرة بزجهم في النار مع الكفار خالدين فيها أبداً لا ينفعهم توحيد ولا صلاة ولا زكاة ولا حج ولا بر ولاصدقات ، أقول ومما يبعث في نفسه حيرة أنه إذا ماتوا المصر ين على الكبيرة فإن بني معتقده يصلون عليهم ، فيحتار كيف يصلى على من مات مصر على كبيرة وموعده النار خالداً فيها . و ما تنفعه الصلاة عليه ما دام أن معتقدهم يحكم فيه وأمثاله بالخلود في النار ، هل الصلاة عليه مجرد عبث ؟!!!!!!! أم هي كما يزعم بعضهم تنفع المصلي فقط ولا تنفع المصلى عليه؟!!! إذاً لماذا لا يصلون على كل من مات حتى لو كان كافراً لأنهم تماثلوا في المصير ؟!! أليس النفع يعود فقط على المصلي ؟!!!! ثم ما عساهم يدعون له في صلاتهم وقد مات على كبيرة (مثل من يموت مخمور) أيدعون له بالرحمة؟!! هذا تناقض عجيب يبعث في النفس الحيرة ، لأن في معتقدهم ، أن مصير من مات على الكبيرة النار خالداً فيها ، لا ينفعه توحيد وأعماله فكيف ينفعه بعد ذلك دعاء المصلين له !!!!!!! حكم جائر ، يقابله صلاة لا يمكن أن يقال عنها إلا أنها مجرد عبث لا ينفع ، وهذا محال في دين الله الحق. وكذلك مما يصيب الإباضي بالحيرة أنه حينم يرغب في التدين وهو ملازم لكبيرة لا يستطيع تركها فإن الحكم الجائر على أمثاله – في ديانتهم- يقف عائقاً دون التزامه فهو مهما عمل من الصالحات مادام مقترفاً لهذه الكبيرة فلن تنفعه وفي الأخرة هو والكافر في المصير سواء ، فيرى أنه لا طائل من قيامه بالأعمال الصالحة (شهادة التوحيد ، صلاة ، صيام ، حج ، … الخ ) فيعزف عنها لحين أن يفلح في ترك الكبيرة فإما أن ينجح في تركها أو يسوف إلى أن يدركه الموت على حال أسوء من لو كان عاملاً بالأركان مع اقترافه الكبيرة كأن يموت مرتداً . ومنهم من يتخذ قرار حاسماً من أول وهلة ؛ بأن يستمر على كبيرته ويضيف إليها الكفر بالله من ترك للصلاة والسخرية بأهل الدين …. الخ ، ويعمل كل ما يحلوا له لأنه يرى أن من المحال تركه لكبيرته ، ومصيره المحقق إلى النار خالداً فيها سواء كان مسلم أم كافر. ومما يوقع الإباضي في حيرة ويحول بينه وبين رغبته في التدين بسب الشك في المنهج ؛ نصوص من شيوخ الإباضية وعلمائها تناقض الأصل الذي هم عليه ، فمع حكمهم الجائر على صاحب الكبيرة الذي يموت مصر عليها مع أنه على التوحيد ويقوم بالأركان كونه يخلد في النار ولا يدخل الجنة أبداً ، إلا أنه يجد نص لأحد علمائه وهو صاحب كتاب (بداية الإمداد على غاية المراد في نظم الإعتقاد) / سليمان بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي في صفحة 78 يقول فيه ما نصه : ((فيجب القطع بأن من ثبتت ولايته بالحقيقة هو من أهل الجنة قطعاً ولو فعل ما فعل في حياته ولو ارتد والعياذ بالله ومات على ذلك في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية)) ووجه الحيرة أنه يناقض ما سبق ويعتقدونه من أن من يموت موحد مقيم للأركان فهو في النار خالداً مخلداً فيها مادام أنه مات مصر على كبيرة في حين أن الكندي يرى العكس بل يرى أن من يموت مرتد والعياذ بالله وليس فقط مرتكب للكبيرة في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية في حين أن الإباضي تعلم من شيوخه أن الإستعاذة بالمخلوقين شرك وأنه لا يجوز الإستعاذة بغير الله ؛ إلا أنه يجد في مسندهم مسند الربيع بن حبيب حديثاً برقم 652 هذا نصه : (روى أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رجلا من أسلم قال ما نمت الليلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أي شيء قال لدغتني عقرب فقال عليه السلام أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق لم يضرك شيء إن شاء الله ) وشيوخه يقولون أن كلام الله (القرآن) مخلوق ، فيقع في حيرة إزاء هذا الإعتقاد الذي يجعل من الرسول صلى الله عليه وسلم داعياً إلى الشرك بنص الحديث ، وهذا محال . فهل يصدق شيوخه ويقول أن القرآن مخلوق فيقع على أثر ذلك إن استعاذ به في الشرك ، أم يصدق ماورد في مسند الربيع بن حبيب من أن القرآن ليس بمخلوق بإمارة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حث على الإستعاذة بكلمات الله التامات والقرآن كما هو معلوم كلام الله. ولنا عودة إن شاء الله |
|
#74
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يمكن مسافر بولندا هه هههه ه ههه |
|
#75
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
آخر تحرير بواسطة alhoodhood : 30/08/2004 الساعة 03:54 AM |
|
#76
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ولكن يوجد ايضا في الموقع من ضمن الافترات على الاباضيه بان الاباضيه يقولو بان ابليس مؤمن فلماذا لم تقوم بقص ولصق هذا؟؟ لان الموقع يا اخي كله افترات في افترات ضد الاباضيه ليس لها شي من الصحه والا كيف يكون ابليس مؤمن والله سبحانه وتعالى يقول : (واذ قلنا للملائكه اسجدو لادم فسجدو الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين) البقره 34 الافضل ان تسكت عن مثل هذا الكلام لانك تشوه سمعتكم بالاكاذيب هذه |
|
#77
|
|||
|
|||
|
أخي الملتهب الوثاق أرجو أن تقفل الموضوع ولا تناقش من لا يفقه الاّ ما وجد عليه آبائه وأجداده وهو على آثارهم مقتدي ولا يستوعب غير ذلك حتى ولو كان صوابآ
|
|
#78
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ثانيا : من أخبر هذا بأننا نعيش في حيرة وفي تناقض عجيب" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" ثالثا : من الذين يتبعون علماء الضلال الأباضية أم أنتم حيث اقتصرتم على أقوال ابن تيمية وابن القيم وهؤلاء هم سلفكم وليس الصحابة رضوان الله عليهم رابعا:ما قولكم في رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر كفيه في الدعاء وجعل باطن كفيه نحو الأرض في صلاة الإستسقاء على ماذا يدل كذلك وعلى فكرة فالسماء قبلة الداعين. فلا يكون هناك تناقض والحمد لله رب العالمين.( وهو في السماء إله وفي الأرض إله) رابعا : إن التهاون في أمر الكبيرة أمر عظيم وخطر على الفرد والمجتمع وهو إشاعة للفاحشة ما بعدها إشاعة فالوهابية لا يستطيعون الإنفكاك عن المعاصي لذلك صعب عليهم الحكم على مرتكب الكبيرة بالخلود في النار إذا يا حشوية لماذا يقاتل أبنائكم الحكومة السعودية . هل سيكون في يوم من الأيام عبد العزيز المقرن وأصحابه المجاهدون وأل سعود في الجنة إخوانا على سرر متقابلين . إليك جملة من أحاديث الخلود وهي من الصحاح وغيرها من كتب السنة كما ترى أيها الجاهل فضلا عن الأيات الصريحة التي حكمت بخلود العصاة في النار ومنها قوله تعالى:" ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا" 1- روى البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم يا أهل النار لا موت و يا أهل الجنة لا موت كل هو خالد فيما هو فيه ) 2-أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن أبن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد ). 3 ـ روى أحمد والبزار والحاكم والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ) وفي رواية : ( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة ، مدمن الخمر ، والعاق لوالديه والديوث ، وهو الذي يقر السوء في أهله ). 4 ـ روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة ) وهو كناية عن حرمانه من دخول الجنة ، لأن أهل الجنة لهم فيها ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم فلا يحرمون من شيء . 5 ـ أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة ) . 6 ـ روى الإمام الربيع في مسنده الصحيح عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار ) فقال رجل : وإن كان قليلاً يسيراً يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وإن كان قضيباً من أراك ) ، ورواه الإمام مالك في موطئه ، ومسلم في صحيحه ، والنسائي في سننه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه . 7 ـ أخرج الشيخان وغيرهما من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبدا ، ومن قتل نفسه بسمٍّ فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ، ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مُخّلداً فيها أبداً ) . 8 ـ روى مسلم في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) . 9 ـ روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة نمَّام ـ وفي رواية قتَّات ) . 10 ـ روى الشيخان عن سعد وأبي بكرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام ) . والروايات في ذلك كثيرة ، تارة تدل على الخلود بالنص عليه ، وتارة بالجمع بينه وبين التأبيد ، وأخرى بالتوعد بحرمان الجنة أو حرمان شم ريحها ، ومحصلها واحداً وإن اختلفت ألفاظها ، فإن حرمان الجنة ينافي دخولها في أي وقت من الأوقات ، كما أن نفي دخولها يعم جميع الأزمنة . خامسا : (ومما يوقع الإباضي في حيرة ويحول بينه وبين رغبته في التدين ......) كيف يكون متدين وهو لا يستطيع الإنفكاك عن الكبيرة أين هو التدين مع الكبائر؟ هل هكذا تدينكم يا حشوية هنيئا لكم بهذا التدين؟ !!!!! وأخيرا هل هذا الكلام هو ما أعجبك حقا ؟؟ ماذا الآن بعد ما قرأت؟ هل مازال يعجبك ؟ أشك في ذلك . الحمد الله على نعمة العقل والدين آخر تحرير بواسطة الغد المشرق : 30/08/2004 الساعة 05:06 AM |
|
#79
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بعدين يا أبو الدواهي أنتم من لا يحب المناقشة ولا يفقه إلا ما وجد عليه آبائه وأجداده وهو على آثارهم مقتدي ولا يستوعب غير ذلك حتى ولو كان صوابآ . أليس كذلك. |
|
#80
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قال الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " |
|
#81
|
|||
|
|||
|
وقال الله تعالى: " إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور "صدق الله العظيم
|
|
#82
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
بل قل له أن ينكص على عقبيه كما فعل أسلافه من قبل مع هؤلاء الآباء والأجداد |
|
#83
|
||||
|
||||
|
أخونا الملتهب هداه الله
قلت: اقتباس:
فهلا أتيتنا بما يناقضه (لأن حاصل العبارة كقول القائل هل كل غير موجود فهو معدوم، فنفي القدم إثبات للحدوث والعكس صحيح) فهذا مما لا يماري فيه عاقل. إلا إن قلتم بحلول الحوادث بذات الباري عز شأنه ولا أظنك أخي تسقط في هذه الورطة التي ابتدعها الكرامية وخالفهم فيها سائر المسلمين. وقلت: اقتباس:
خاب وخسر.بل نقول بأن صفاته عز شأنه قديمة هذا مما نقطع به. فلا تختلط عليك الأوراق. وقلت: اقتباس:
لكننا قلنا بأنه يوجد الكلام في غير ذاته كاللوح المحفوظ ويخلقه بقدرته بحيث يسمعه من يشاء. وأنتم قلتم أن كلامه يوجده في ذاته بدليل قولك: اقتباس:
فالمسلمون يعتقدون أن الصفات العلى لا تفارق الذات وتحل في المخلوقات. والقرآن بلا شك مفارق للذات بدليل حفظه في الصدور وكتابته في الصحف، وصفاته عز شأنه لا تحل في المخلوقات. ثم اعتراضاتكم على الخلق في محل كالشجرة معارض لظاهر قوله تعالى: (من الشجرة) فهل ستتأولون هنا وأنتم دعاة نفي التأويل. وعلى تقدير استنكاركم صدور الصوت من الشجرة (أنا الله) هل كان الكليم بحاجة إلى من يعرفه أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر من الشجرة ، وأن الشجرة ليست هي الله. أليس هذا استخفاف بعقول البشر. وحاصل كلامنا في المسألة أن الله تعالى يوصف بأنه متكلم بمعنى أنه قادر على إيجاد الكلام والقرآن مخلوق له فهو من كلامه إذ لم ينسب هذا النظم إلا إليه بمعنى أنه مبدعه وموجده. وليس القرآن من الصفات فافهم. إذ لا يتصف تعالى بأن (من صفاته سورة البقرة وسورة الجن واسماء فرعون وهامان وإبليس وغيرهم مما ورد ذكره في القرآن) فالقرآن ليس من الصفات فليس قديما أزليا. والصفات لا يمكن أن لا تكون قديمة أزلية البتة (إلا في عقول أهل البدع والضلال). تحياتي. |
|
#84
|
|||
|
|||
|
بين لنا تعالى صفة تكليمه لعباده حيث قال : (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ، أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء) "الشورى 51" ، وناهيك أن سبحانه جعل الوحي تكليما منه ، مع أنه إلهام يختص به تعالى من شاء من عباده ، وهو أمر متعذر كونه بين إنسان وإنسان آخر مثله ، إذ لا مقدرة للبشر على الإلهام ، ولو حصل مثله في الناس لما انطبق عليه معنى التكليم المعهود بينهم لغة ولا عرفا .
وإذا عرفت ذلك اتضح لك جواز أن يكون التكليم من وراء حجاب إذا أسند إلى الله ، بمعنى خلق صوت مسموع لا يصدر عن شيء ، ينبئ عن مراد الله ، ويتلقفه سمع من اختصه الله بالتكليم ، وعلى هذا يحمل تكليم الله لموسى عليه السلام ، وهو أحد الاحتمالين اللذين ذكرهما الإمام الطاهر ابن عاشور - وهو مالكي المذهب أشعري العقيدة - في تكليم الله لملائكته من كتاب بدر الدين حفظه الله |
|
#85
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
نحن نقول بان الله سبحانه وتعالى خلق الصوت وانتم تقولن غير هذا ولكن هلا تأملتم معي قليلا الصوت كان من الوادي وهذا يحتمل بان يكون الله خلق الصوت واذا كان الله لم يخلق الصوت والصوت منبعث من الوادي اذا هذا يحتمل بان الله سبحانه وتعالى قد نزل الى الوادي وهذا مخالف لقوله تعالى : (.... فلما تجلا ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعيقا...)الاعراف 143 والسلام عليكم |
|
#86
|
|||
|
|||
|
سلام،،
إذا لم يكن القرآن مخلوق فهل هو من صفات الله؟ وإن قلت إن القرآن هو كلام الله بمعنى هو خرج من ذات الله ، أو صدر منها فمالداعي لجعله عربيا؟؟ يعني الله حول الكلام إلى عربي بعد أن كان غير كذالك؟ وماذا عن الكتب المحرفة؟؟ وعن وصف اليهود بأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه؟؟ وشكرا،، |
|
#87
|
|||
|
|||
|
وماذا عن التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وموسى ؟ هل هي كلام الله أم لا ؟ وأين هي الآن ؟ وبأي لغة كانت؟
|
|
#88
|
||||
|
||||
|
أخي الملتهب الوثاب انقل لك ردود الاخوة فلا اجد في نفسي الرغبة في تكرار نفس الكلام مرة أخرى
قولك : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما لا يعجبني فيك يا أخانا هو انك تنتقي بعض كلامنا للرد عليه ولا تعلق على أكثره وهذا طبعا خطأ فليست الشجاعة ان يكون لديك الجواب دائما وإنما الشجاعة ان تقر بالحق وإن جاءك ممن لا تحبه فكن شجاعا في الحق لا تأخذك في الله لومة لائم والله يهدينا وإياك الى سبيل الرشاد. |
|
#89
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبه نستعين ...
- أشكر للجميع مشاركتهم .... ولي تعقيبات على ماذكروه ... - قال الأخ النجم : ( ثم اعتراضاتكم على الخلق في محل كالشجرة معارض لظاهر قوله تعالى: (من الشجرة) . -وأقول : يا سبحان الله ... هل إذا أتى الصوت من جهة الشجرة يدلّ على أن هذا الصوت خرج من الشجرة ..؟! ، ومن ثمّ تقول : هذا معارض للظاهر ... وأقول لك : أليس الظاهر في هذه الآيات بل وفي كلّ آية أنّ الله تكلّم ، وأنه كلّم موسى ، وأنه نادى موسى ، وأنه سمعهُ موسى ... فيا أخي الكريم : ظاهر الآيات تصريحٌ صريحٌ بالقول ، وتصريحٌ بالتكليم(وكلّمه ربّه) ، وتصريحٌ بالنداء من الله وليس من الشجرة (فناده ربّهُ) ، .. وتأتي وتقول -هداك الله- أن هذا يعارض الظاهر ...! وأنت تخالف جميع هذه الظواهر ... - وأما كلامك : (والقرآن بلا شك مفارق للذات بدليل حفظه في الصدور وكتابته في الصحف، وصفاته عز شأنه لا تحل في المخلوقات) . - فأقول لك : قد يحتجّ عليك محتجٌ ويقول : ننفي صفة العلم لله عز وجل .. لأن الله أعطى لنبيهِ عليه الصلاة والسلام شيئا من علم الغيب الذي لايعرفهُ إلاّ الله .. وكان ذلك محفوظاً في صدر النبي صلى الله عليه وسلم .. فلزم من ذلك مفارقة العلم لذات الله سبحانهُ وتعالى .. وهذا باطلٌ ولاشك عندي وعندك مع أنه يتكلّم بنفس منطقك أخي النجم ... - ونحن نعلم أن أصواتنا بالقرآن مخلوقة .. ولكنّهُ-أي القرآن- كلام الله ... فالكلام يأمّة الإسلام ينسب لقائلهِ حقيقة وليس لمن نطق بهِ ... فعلينا بالإلتزام بقولهِ تعالى : (فأجرهُ حتى يسمع كلام الله) ، فلفظة الكلام مضافةٌ إلى الله .. وليس إلى الشجرة أو النّار أو الوادي أو أو .....! - وأمّا كلامك : (وعلى تقدير استنكاركم صدور الصوت من الشجرة (أنا الله) هل كان الكليم بحاجة إلى من يعرفه أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر من الشجرة ، وأن الشجرة ليست هي الله.). - فأقول : أنا أعرف وأنت تعرف أننا لانخاف على موسى أن يشتبه عليه الصوت فيشك أن الشجرة هي الله ...!! وغير ذلك مما سطّرتهُ أنت -وفقك الله- ، وإنّما مصدر الإستنكار .. أن آيات القرآن تنادي وبكلّ صراحة ووضوح أن الذي كلّم موسى هو الله وبدون واسطة لأن الله قال : (كلّمهُ ربّهُ) ولم تذكر الواسطة .. ثمّ تأتي أنت وتقول(كما فهمت) وما المانع من ذلك ...؟ فيا أخي الموفّق : هناك حوارٌ دار بين الله وموسى (إنني أنا الله ... ، قال خذها ... فاخلع نعليك ..) وهذا الحوار صريحٌ في القول وفي النداء وفي السماع .. فلو أرسل لك أحد أقاربك شريطاً صوتيّاً مسجّلاً يخاطبك فيه ، واتّصل عليك الآخر مباشرة بالتليفون ... فأيّهما أصدقُ وأليق بأنّهُ كلّمك تكليماً ... وبأنّهُ حادثك محادثة ... وبأنّهُ حاورك محاورة (أي بينكما جوابٌ وردٌ) ... فهل الجواب والردُّ(أي المحاورة) تصدقُ حقيقةً على المحادثة بالهاتف أم على الجماد الذي تستمع إليه ...؟(أرجوكم تتدبّرو في هذا) .. ولله المثل الأعلى ... ولله المثل الأعلى ..! - وأما قولك : (وحاصل كلامنا في المسألة أن الله تعالى يوصف بأنه متكلم بمعنى أنه قادر على إيجاد الكلام والقرآن مخلوق له فهو من كلامه إذ لم ينسب هذا النظم إلا إليه بمعنى أنه مبدعه وموجده). - فأقول : أن تصف الله بأنه متكلّم ؛ ومن ثمّ تقول بمعنى أنه قادر على إيجاد الكلام ... ومن المعلوم في اللغة أنك إذا وصفت أحداً بأنّه يتكلّم أو متكلّم : أي أنه يتكلّم حقيقة بحرفٍ وصوت لا أنّه يستطيع إيجاد الكلام ... وخذ مثلاً (ولله المثل الأعلى) جهاز التسجيل وما شابههُ فهو يتكلّم أليس كذلك ؟ (وليست شجرة موسى بأولى منهُ) ؛ ولكن هل نستطيع أن نصف المسجّل بأنّهُ متكلّم .. مع أنّه يستطيع إيجاد الكلام ... ولو كان هذا ليس بمحض إرادتهِ .. ولكنّهُ يستطيع إيجاد الكلام على كلّ حال .....!!( وأنا قصدي من هذا المثال أنّه لايطلق على أي كائن كان أنّهُ متكلّم إلاّ وهو يتكلّم بحرف وصوت بنفسهِ لا أنّه يصنع أو يخلق الكلام في جماد أو شجرة أو نار أو وادي ...)!!! فتأمّلوا...! - وأيضاً ماهو الدليل من الكتاب أو من السنّة أو العقل أو اللغة على أن المقصود بالمتكلّم هو القادر على إيجاد الكلام لا الناطقُ بهِ ...؟! -وأمّا قولك : (والقرآن مخلوق له فهو من كلامه إذ لم ينسب هذا النظم إلا إليه بمعنى أنه مبدعه وموجده) . - فأقول : هل كلّ نظمٍ ينسب إلى قائله يدلّ هذا على أن مبدعهُ وموجدهُ ؟ أي هل هذه قاعدة مطّردة؟ بالتأكيد ..لا. فالله سبحانهُ لمّا نسب هذا الكلام أو النظم لسليمان عليه السلام (قال أتمدوننِ بمال) هل يدلّ هذا على أن هذا القول المنسوب لسليمان أبدعهُ سليمان وأوجدهُ أم نطقَ بهِ ؟ (هذا فقط للدلالة على أن ماذكرت لايطّرد في كل الأحوال) ، فإن قلت أنت : الله يختلف عن خلقهِ ولا يقاس بهم .. قيل لك : فكلام الله يختلف عن كلام المخلوقات لاختلاف ذاتهِ المقدّسة عن ذواتهم...! - وأمّا قولك : (وليس القرآن من الصفات فافهم. إذ لا يتصف تعالى بأن (من صفاته سورة البقرة وسورة الجن واسماء فرعون وهامان وإبليس وغيرهم مما ورد ذكره في القرآن) . - فأقول لك : أنا لم أقل أن القرآن صفة من صفاتهِ ، وأنا أفهم ذلك ... وإنّما أقول إن الكلام صفة من صفاته وأنّهُ يتكلّم متى شاء كيف شاء بما شاء ..(وكلّم الله موسى تكليما) ... وأمّا قولي عن القرآن فأقول : إنّه كلام الله منهُ بدأ وإليهِ يعود ... قال تعالى : (فأجرهُ حتى يسمع كلام الله ) وقوله : (يبدّلو كلام الله) .. فالقرآن كلام الله وليس أصوات خلقها الله في الأودية والأشجار وفي النّار ....!!!!! تحيّاتي لك أخي النجم ،،، ------------------------------------- قال الأخ الصديق : (بين لنا تعالى صفة تكليمه لعباده حيث قال : (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب...) -فأقول : نفى الله سبحانه وتعالى أن يكلّمهُ بشر إلاّ في حالتين : وذكر منها .. أن يكون من وراء حجاب .. وهذا ماحصل لموسى عندما قال لهُ : ربّي أرني أنظر إليك .. فالله لم ينفي التكليم بينهما(كيف وهو يخاطبه في النظر) ، وإنمت نفى أن يكون التكليم بدون حجاب فقط .... -وأمّا مسألة الوحي .... فأنت ياأخي العزيز تعرف أن جميع الأتبياء أوحى الله إليهم .. أليس كذلك ؟ ومع ذلك قال الله (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلّم الله ...) .. فالله فضّل الرّسل بعضهم على بعض ومن المفاضلة أن هناك من كلّم الله .. فلو كان المقصود الوحي أخي الكريم لما كان هناك فائدةٌ من كلام الله هذا وبصيغة التبعيض (منهم من كلّم الله) ... ولما كان هناك فائدةٌ لقوله تعالى: (وكلّم الله موسى تكليما) .! وهذا واضحٌ جدّاً ...! ------------------------- - وأمّا كلام (الهدهد) وهو : (الصوت كان من الوادي وهذا يحتمل بان يكون الله خلق الصوت واذا كان الله لم يخلق الصوت والصوت منبعث من الوادي اذا هذا يحتمل بان الله سبحانه وتعالى قد نزل الى الوادي..). - فأقول لك : ألست تسمع صوت الرّعد وأنت جالسٌ في الوادي .... مع أن البرق أعلى .. ولو كان الرّعد والبرق معك في الوادي لصعقتك الصواعق الكهربائيّة ... أليس كذلك ؟ تحيّاتي لك... * الأخ/ الضياء .. أرجوا ألاّ يكون في الخاطر شئ .. والله معك ..! --------------------------- أخوكم/ الملتهب الوثاب ،،، |
|
#90
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الملتهب والوثاب قلت: اقتباس:
اقتباس:
وأقول : إن الله تعالى عندما خلق هذا الصوت المسموع سواء كان قد صدر عن شيء أو عن لا شيء، لا يلزم أن يكون هذا الصوت المسموع مستكبرا كإستكبار فرعون مثلا حين قال : " أنا ربكم الأعلى " بل يكون مستسلما لأمر الله طائعا خاضعا لما أمر به...لا أكثر كما تتصور أنت !!! فما إذا المانع من ذلك ؟؟!!.... اقتباس:
ولكن أقول: يكون التكليم من وراء حجاب إذا اسند إلى الله ، بمعنى خلق صوت مسموع لا يصدر عن شيء ، ينبىء عن مراد الله ويتلقفه من اختصه الله بالتكليم..فتكليم الله سبحانه إحداثه للكلام في الوقت الذي يكون فيه... |
|
#91
|
||||
|
||||
|
بعد هذا النقاش المطول و الذي أدلى فيه الفريقان بكل ما لديهم تقريبا أود أن أسال و أتمنى أن تتسع صدوركم لسؤالي ..
ما مدى تأثير أعتقادي بخلق القرآن من عدمه علي أنا كمسلم؟ أنا أؤمن بأن الله واحد أحد فرد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤاً أحد و أؤمن أن محمد (صلى الله عليه و سلم) خير البشر و سيد الخلق أجمعين عبده و رسوله من بلغ هذا القرآن للناس و أؤمن أن القران منزل محفوظ لم يمسه التعديل و لا التحريف الى يوم القيامه و أخترت أن لا أناقش هذا الأمر فهو لا يهمني في شيء ما دام أن دستوري القرآن لا أبدله بشيء و لا أقبل المس به كاملا بحروفه و بسكناته و حركاته .. فهل ينقص موقفي هذا من عملي أمام الله و هل أنا كافر بأختيار هذا الأمر أم مذنب للأبتعاد عن مناقشته و الخوض فيه ؟ أرجو أن أجد الأجابه لديكم |
|
#92
|
|||
|
|||
|
بارك الله فيكم إخوتي الإباضية على الأدلة الساطعة الباهرة.
وفقكم الله ... وهدى جميع المسلمين. |
|
#93
|
|||
|
|||
|
- هناك فرقٌ يا أخي بين من يقول إن القرآن كلامُ الله ...وبين من يقول إنّهُ مخلوق ...
- فمن قال إن القرآن كلام الله فهو يثبت الكلام لله .....!! - ومن قال إن القرآن مخلوق .. فهو ينكر أن القرآن كلام الله ... بل يقول إن هذا ليس كلاماً تكلّم به .. وإنّما خلقهُ ... وبناءً على هذا فيعتقدون أن الذي كلّم موسى تكليماً ... لم يكلّمهُ بصوت ... وإنّما خلق الصوت في الشجرة أو الوادي أو النّار ... فنطقت هذهِ الجمادات أو أحدها .. وأخذت تقول : (إنني أنا الله ... فاخلع نعليك ... أقم الصلاة لذكري ...) ...! |
|
#94
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
وهل كان الله تعالى عند الشجرة ولا تنسى أنكم تنفون التأويل فهل معنى هذا أن الله كان على الأرض بجانب الشجرة يا ملتهب !! |
|
#95
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لا تنسى أن الله تعالى هو الذي أنطق ذلك الصوت بأمره...وكلامك حين قلت< فنطقت هذه الجمادات...وأخذت تقول...>تشعر بأنها انتطقت بنفسها وبدون أمر الله تعالى لها فلا تحاول التشويش ولوي الكلام... وأدعوك إلى قرآت الأدلة التي ذكرها الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله تعالى واستدل بها على خلق القرآن الكريم، وإن كان لك اعتراضات لها فدعنا نستمع لها ولنكن لك آذان ساغية بإذن الله تعالى... وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
|
#96
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أما أهل التنزيه فيقولون ان الله قادر ان يخلق في ذهن المخاطب الكلام الذي يريده بحيث لا يستمع اليه غيره وقد أجاد الإمام ابن أبي نبهان رحمهما الله في تقرير معنى الكلام العاري عن الأصوات والحروف بما تستسيغه الأفهام وتستمرئه الأفكار ، حيث قال ما حاصله:2 إذا أردت أن تدرك حقيقة هذا الكلام فانظر إلى سلطان جوارحك وحاكم جسدك ، وهو الجهاز العصبي الذي هو مركز العقل والتدبير - تجده يأمر وينهي في مملكته - وهي سائر جسدك - بكلام تؤديه الوسائط التي جعلها الله بينه وبين أعضاء الجسم وغُدده وخلاياه . ولا تكاد حجيرة في الجسم يصل إليها شيء من الأوامر والنواهي إلا وتبادر فوراً إلى الامتثال ، وذلك لما أودع الله في هذا السلطان من قوة غيبية وسرٍّ خفي ، فإذا كانت هذه الآية تتجلى في مخلوقات الله سبحانه فما بالك بالخلاق العليم الذي لا ينفلت شيء في الكون من قبضته ، ولا تخرج صغيرة ولا كبيرة عن قهره وتدبيره ، وذلك هو المراد بقوله سبحانه : (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) "أرأيتم لو أن الله تعالى أراد أن يخاطب عباده بأبلغ الكلام وأصدقه ، من غير هذا الذي أنزله عليهم ، أليس بقادر على أن يخلقه مكتوبا بقلم قدرته في اللوح المحفوظ ، ويأمر أحد ملائكته في السماء أن ينزل به على قلب أحد عباده في الأرض ، ليبلغه إلى الناس ويأمرهم بتلاوته وكتابته والعمل بمحتواه ، لا ريب أن كل من آمن بالله لا يشك في قدرته على ذلك ، وإذ تبين لكم إمكان هذا ، أرأيتم إلى من يضاف هذا الكلام ؟ أيقال هو كلام الناس الذين يتلونه أم كلام الرسول الذي بلغه إليهم أم كلام الملك الذي نزل به ، أم كلام اللوح الذي سطر فيه ، أم كلام القلم الذي كتبه ، أم كلام الخالق العظيم الذي أخرجه من العدم إلى الوجود ؟ إنه لمما يتبادر لكل عاقل أنه لا يجوز أن يضاف حقيقة إلا إليه تعالى |
|
#97
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أرى أخي فيك الخير الكثير !!! وهذا ما يدور في رأسي !!! نتناحر على عقائد ، لم نجد لها آية ولا حديث يكفر بها المسلم !!! وتخرجه من دائرة الإيمان !!! وللأسف أصبحت هذه العقائد الآن من يؤمن بها أو لايؤمن سبباً في دخول الجنة أوالنار والله المستعان . |
|
#98
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هل يمكن أن نجتمع و نتفق على التجمع على ما يجمعنا و ندع ما يفرقنا جانبا الى أن نتمكن من عدونا و نستعيد ارضنا و نسترجع شيئا من كرامتنا .. ثم بعد ذلك نناقش ما نختلف عليه و لكن لا نتعدى على حق الأخر في الحياه مهما كان الأختلاف ..هل يمكن أن يحصل هذا؟ |
|
#99
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سنجتمع أخي إذا تعاونا فيما بيننا ، وأدركنا أن ديننا واحد ، وهدفنا واحد ، وعدونا واحد !!! سنجتمع إذا عذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا عليه !!! سنجتمع إذا أدركنا أن عدونا الكافر لا يفرق بين سني أو أباضي أو شيعي ، ولا يعرف هذه التسميات !!! بل يعرف أننا مسلمين ، ويضربنا في أي إتجاه وبلا رأفة وشفقة . ونحن نتناحر على عقائد اصطنعناها ، وجعلناها سبباً في تكفير بعضنا بعضاً ، وسببت لنا الشقاق والفراق وعدم الوافق من عصور بعيدة . فهل من عودة إلى الوحدة الإسلامية الشاملة ؟؟؟ !!! أرجو ذلك وليس ذلك على بعزيز !! |
|
#100
|
|||
|
|||
|
أخواني أبوا صالح75، علم الدين :
الصحابة رضوان الله تعالى عليهم حسب ما أعلم أنهم لم يبحثوا عن هذه المسألة هل القرآن مخلوق أم لا ؟؟..واكتفوا بأن قالوا أن القرآن هو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن ما سوى الله تعالى مخلوق... ونحن كما تعلمون لا نريد أن ندخل في هذه المناقشة حرصا على عدم إثارة أي جدل يزعج أحدا من المسلمين، ولا يخفى عليكم من الذي بدأ في الدخول في هذا الموضوع بل قال في العنوان:قالوا: (القرآن مخلوق)!.. قلنا: هذا إفتراء وقول على الله بغير دليل.. فهاتوا برهانكم..! ولكن أقول كما قال الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله ورعاه في كتاب الحق الدامغ ولكني ماذا أصنع والألسنة لم تهدأ ، والأقلام لم تتوقف عن إثارة هذا الموضوع بغير هدى ولا دليل وأدعوا كل واحد فيه أدنى شك في هذا الموضوع بأن يصلي لله ركعتين ويدعوا بأن يبين الله تعالى له الحق،،،، وصدقوني أن هذه المسألة لا تحتاج كل هذا، وأنا على علم إنما إختلافنا لا يعدوا أن يكون لفظيا، فلو لخصنا ما قلناه فإننا نجد ما يلي: 1 ـ( تفسير قِدم كلامه تعالى بكونه سبحانه قد كان في الأزل متكلماً - أي غير عاجز عن الكلام وهو كذلك فيما لا يزال - وهذا أمر غير مختلف فيه بيننا وبينهم ، فإنا جميعاً نثبت له سبحانه صفة الكلام أزلاً بهذا المعنى ، وهو مفهوم من كثير من نصوص علمائنا)الحق الدامغ . 2 ـ(أن ابن تيمية وجميع علماء سلفه الذين يعتمد عليهم لا يقولون في القرآن المنزل على نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قديم العين ، كما لا يقولون ذلك في شيء من الكتب المنزلة ، ولا أي كلام ينسب إليه تعالى كالذي كلّم به موسى عليه السلام ، ولا يقولون في شيء من ذلك أنه صفة قديمة ، أو أنه قائم بذات الحق تعالى ، وهذا لا خلاف بيننا وبينهم فيه)الحق الدامغ. 3 ـ ( أنهم مع اعترافهم بعدم قِدم القرآن وسائر الكتب المنزلة ، ينفون عنها صفة المخلوقية)الحق الدامغ. كما ترون إتفقنا في النقطة الأولى والثانية وأما النقطة الثالثة إختلفنا فيها. وأورد كلام الشيخ الواضح وضوح الشمس عندما قال: (فإن قيل : إن الله سبحانه وتعالى تميَّز عن القرآن وغيره من الكلام القديم بصفات استحق بها الانفراد بالألوهية والربوبية غير قِدمه كالعلم والقدرة ، والسمع والبصر . فجوابه أن اختصاص الله سبحانه بهذه الصفات دون مُقَارِنِه في القِدم ترجيح له عليه ، والترجيح لابد له من مرجِّح . فإن قيل : إن الكلام نفسه هو إحدى هذه الصفات التي استحق الله بها الانفراد بالخلق والأمر ، قلنا : إن تلك الصفات غير منفصلة عنه سبحانه ، وكلامنا هذا إنما هو في كلام حالٍّ في صدور الذين أوتوا العلم ، مسموع بالآذان ، متلو بالألسن ، مكتوب بالأقلام ، مسطور في الألواح ، فهو مخالف لجميع تلك الصفات . هذا ونتمنى بأن يكون الحوار هادف وأن يقصد كل واحد منا مرضات الله تعالى ولا نريد كما يقول علم الدين نتناحر على العقائد ... وعندي سؤال لو أننا حكمنا في بيننا الفطرة الإنسانية التي جعلها الله تعالى في كل إنسان، قال الله تعالى:" فطرة الله التي فطر الناس عليها "، وقال:" أفي الله شك فاطر السماوات والأرض" فماذا سوف تقول فطرة كل واحد منا فيه ؟؟!!..والنكن صادقين مع الله ومع أنفسنا... هذا، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين. آخر تحرير بواسطة ـ الصديق ـ : 04/09/2004 الساعة 03:55 AM |
|
|