سبلة العرب
سبلة عُمان الصحيفة الإلكترونية الأسئلة الشائعة التقويم البحث

العودة   سبلة العرب > السبلة الدينية

ملاحظات

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 19/07/2004, 03:26 AM
sahab sahab غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 03/09/2003
الإقامة: السيب
المشاركات: 14
Post وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك كل قل لقوله

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى (فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )سورة النساء اية 65

وقال تعالى ( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ) سورة النور اية 63

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل : ومن يابى يارسول الله ؟ قال: من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى ) اخرجه البخاري

هذه بعض الايات واحاديث وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وترك كل قول عند قوله والتسليم له وهى السبيل الى الهدي والفلاح والنجاة من الفتن والى دخول الجنة انشاء الله .
ومن لم يتبعه في شريعته فانه لم يحق شهادة ان محمدا رسول الله وكيف تخالفه وانت تعتقد بانه رسول رب العالمين وان شريعة الله هو ما جاء به !

فالواجب كمال التسليم للرسول صلى الله عليه وسلم والانقياد لامره وتلقي خبره بالقبول والتصديق دون ان نعارضه بخيال باطل نسميه معقولا او نحمله شبهة اة شكا او نقدم عليه آراء الرجال فلا نحاكم الى غيره ولا نرضى بحكم غيره ولا نوقف تنفبذ امره وتصديق خبره على عرضه على قول شيخه وامامه وذوي مذهبه وطائفته ومن يعظمه فان اذنوا له نفذه وقبل خبره والا فان طلب السلامة فوضه اليهم واعرض عن امره وخبره والا حرفه عن مواضعه وسمى تحريفه تاويلا وحملا فقال : نؤوله و نحمله .

فلان يلقى العبد ربه بكل ذنب ما خلا الاشراك بالله خير له من ان يلقاه بهذه الحال بل اذا بلغه الحديث الصحيح يعد نفسه كانه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يسوغ له ان يؤخر قبوله و العمل به حتى يعرضه على فلان وكلامه ومذهبه ! بل كان الفرض المبادرة الى امتثاله من غير التفات الى سواه ولا يستشكل قوله لمخالفته راي فلان بل يستشكل الآراء لقوله ولا يعارض نصه بقياس ولا نحرف كلامه عن حقيقتة لخيال يسميه اصحابه معقولا ! ولا يوقف قبول قوله على موافقة فلان دون فلان كائنا من كان .( شرح العقيدة الطحاوية) لابن ابي العز الحنفي - رحمه الله .
  مادة إعلانية
  #2  
قديم 19/07/2004, 07:05 AM
اب اب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/10/2001
الإقامة: مسقط - الوادي الكبير
المشاركات: 244
اخي العزيز ماذا رايك بهذه الايات :
((فأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ، وذلك هو الفوز المبين )) الجاثية (30)
فترى أخي لم ينفع الذين امنوا ايمانهم الا بالعمل الصالح فقرن الايمان بالعمل الصالح ولم يقل عز من قائل فأما الذين ءامنوا فيدخلهم في رحمته ، وتتبع آيات القرآن ستجدها كلها على هذا النسق .

ثم ما رايك في هذه :
((أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون)) الجاثية (21)
وهذا شيخ من مشائكم (عبدالرحمن بن ناصر السعدي ) فسر هذه الاية في كتابه ((تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان )) بــ ((أي - أم حسب المسيئون المكثرون من الذنوب المقصرون في حقوق ربهم {أن نجعلهم كالذين أمنوا وعملوا الصالحات} بأن قاموا بحقوق ربهم واجتنبوا مساخطه ولم يزالوا مؤثرين رضاه على هواى انفسهم ؟ اي : أحسبوا أن يكونوا { سواء } في الدنيا والاخرة ؟ ساء ما ضنوا وحسبوا وساء ما حكموا به فانه حكم يخالف حكمة أحكم الحاكمين وخير العادلين ويناقض العقول السليمة والفطر المستقيمة ويضاد ما نزلت به الكتب وأخبرت به الرسل بل الحكم الواقع القطعي أن المؤمنين العاملين الصالحات لهم النصر والفلاح والسعادة والثواب في العاجل والآجل كل على قدر احسانه وأن المسيئين لهم الغضب والاهانة والعذاب والشقاء في الدنيا والآخرة )) أ هـ
وما رايك في في هذه الاية :
(( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )) البقرة -81 .
فلا تقل لي أن السيئة هنا هي الشرك فدونك هذا الذي قاله سماحة العلامة الشيخ الحجة الخليلي الذي استند الى أقوال المفسرين ألاولين كأبن عباس و أبن جرير وغيرهم حيث قال سماحته (( ويرد الاعتراض الأول أن حمل السيئة على الشرك وحده خروج بالآية عما يقتضيه لفظها ، فـإن لفــظ (سيئة) نكرة مطلقة في سياق الشرط ، والنكرات إذا وردت في الشرط فهي محمولة على العموم لأن الشرط كالنفي ، وحكم النكرة في سياق النفي عمومها .

وإن أردت مزيد البيان في ذلك فانظر في قول القائل لعبيده : من جاءني بعُملة فهو حرّ ، فإنه يعتق بقوله هذا من جاءه بأي شيء يصدق عليه أنه عُملة ، سواء كان درهماً أو ديناراً أو ريالاً أو جنيهاً ، أو غيرها ؛ وكذلك لو قال لهم من أتاني بثوب فهو حرّ ، فإن هذا الحكم يصدق على من جاء بما يصدق عليه اسم الثوب ، قميصاً كان أو إزاراً ، أو عمامة ، أو سراويل ، أو أي شيء آخر ، ولو حلف أحد أنه لم يرتكب سيئة وقد زنى ، أو سـرق ، أو شرب الخمر ، أو عقّ والديه ، أو أكل الربا ، أما يُعَدُّ حانثاً بقسمه هذا ؟.

ولا متعلق لهم في قوله تعالى : ( وأحاطت به خطيئته ) وإن زعموا أن مرتكب الكبيرة إن كان موحداً لم تحط به خطيئته لأن له حسنات لا يحرم ثوابها ، ذلك لأنا نقول إن عدم التخلص من المعصية بالتوبة النصوح يجعلها محيطة بصاحبها ، مستولية عليه كالآخذ بناصيته الممسك بتلابيبه ، بخلاف ما إذا تخلص منها باللجوء إلى التوبة النصوح ، وهذا معنى ما روي عن السلف ودونكم بعض النصوص المروية في ذلك .

قال الإمام ابن جرير حدثنا أبو كريب قال ثنا ابن يمان عن سفيان عن الأعمش عن أبي روق عن الضحاك ( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بذنبه .

حدثنا أبو كريب قال ثنا جابر بن نوح ، قال ثنا الأعمش عن أبي رزين عن الربيع بن خيثم ( وأحاطت به خطيئته ) قال مات عليها .

حدثنا ابن حميد قال ثنا سلمة ، قال أخبرني ابن إسحاق ، قال حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس ( وأحاطت به خطيئته ) قال : يحيط كفره بما له من حسنة - والكفر يعم الكبائر كلها لأنها من كفران النعم .

حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم ، قال حدثني عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( وأحاطت به خطيئته ) قال : ما أوجب الله فيه النار .

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : أما الخطيئة فالكبيرة الموجبة .

حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق عن قتادة ( وأحاطت به خطيئته ) قال : الخطيئة الكبائر .

حدثني المثنَى قال ثنا إسحاق قال ثنا وكيع ويحيىَ بن آدم عن سلام بن مسكين ، قال سأل رجل الحسن عن قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) فقال : ما تدري ما الخطيئة ؟ يا بني أتل القرآن فكل آية وعد الله عليها النار فهي الخطيئة .

حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد في قوله : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته ) قال : كل ذنب محيط فهو ما وعد الله عليه النار .

حدثنا أحمد بن إسحاق قال ثنا أبو أحمد الزبيري ، قال ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي رزين( وأحاطت به خطيئته ) قال : مات بخطيئته .

حدثني المثنىَ قال ثنا أبو نعيم قال ثنا الأعمش قال ثنا مسعود أبو رزين عن الربيع بن خيثم في قوله : ( وأحاطت به خطيئته ) قال : هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب .

حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال : قال وكيع : سمعت الأعمش يقـول في قولـه: ( وأحاطت به خطيئته ) مات بذنوبه .


حدثت عن عمار قال ثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع : ( أحاطت به خطيئته ) الكبيرة الموجبة.

حدثني موسى قال ثنا عمرو بن حماد قال ثنا أسباط عن السدي : ( أحاطت به خطيئته ) فمات ولم يتب(1) .

وهذا الذي نقله الإمام ابن جرير عن سلف الأمة في معنى الآية الكريمة ، هو الذي ذهب إليه الإمام المحقق محمد عبده بعد دقة إمعانه وتسريح فكره فيما يراد بالسيئة وبإحاطة الخطيئة ، وهذا ما جاء عنه في المنار : للسيئة هنا إطلاقها وخصها مفسرنا - الجلال - وبعض المفسرين بالشرك ، ولو صح هذا لما كان لقوله تعالى : ( وأحاطت به خطيئته ) معنى ؛ فإن الشرك أكبر السيئات ، وهو يستحق هذا الوعيد لذاته كيف ما كان ، ومعنى إحاطة الخطيئة هو حصرها لصاحبها ، وأخذها بجوانب إحساسه ووجدانه ؛ كأنه محبوس فيها ، لا يجد لنفسه مخرجاً منها ، يرى نفسه حرّاً مطلقاً وهو أسير الشهوات وسجين الموبقات ورهين الظلمات ، وإنما تكون الإحاطة بالاسترسال في الذنوب والتمادي على الإصرار ، قال تعالى: ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) المطففين 14 .

أي من الخطايا والسيئات ، ففي كلمة ( يكسبون ) معنى الاسترسال والاستمرار ، ران عليه غطاه وستره ، أي أن قلوبهم قد أصبحت في غلف من ظلمات المعاصي حتى لم يبق منفذ للنور يدخل إليها منه ، ومن أحدث لكل سيئة يقع فيها توبة نصوحاً وإقلاعاً صحيحاً لا تحيط به الخطايا ، ولا يرين على قلبه السيئات ، روى أحمد والترمذي والحاكم وصححه والنسائي وابن ماجة وابن حبان وغيرهم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن العبد إذا أذنب ذنباً نكتت في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن عاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره الله تعالى في القـرآن : ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) " لمثل هذا كان السلف يقولون: (المعاصي بريد الكفر) (2) . )) أهـ

فإذا السيئة هنا بمعني المعصية وليست بمعن الشرك والذي يعضد هذا التفسير هو الاية الكريمة ((ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا )) النساء 123 .

فهل السوء هنا بمعنى الشرك طبعا لا ودونك تفسير شيخك السعدي في كتابه المسمى (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) حيث قال ((.......... ولهذا قال تعالى : { من يعمل سوءا يجز به } وهذا شامل لجميع العاملين لأن السوء شامل لأي ذنب كان من صغائر الذنوب وكبائرها وشامل أيضا لكل جزاء قليل أو كثير دنيوي أو أخروي ، والناس في هذا المقام درجات لا يعلمها إلا الله فمستقل ومستكثر ، فمن كان عمله كله سوءا ، وذلك لا يكون إلا كافرا ، فاذا مات من دون توبة جوزي بالخلود في العذاب الأليم ، ومن كان عمله صالحا ، وهو مستقيم في غالب احواله وانما يصدر منه أحيانا بعض الذنوب الصغار ، فما يصيبه من الهم والغم والأذى وبعض الآلام في بدنه أو قلبه أو حبيبه أو ماله ونحو ذلك فإنها مكفرات للذنوب ، لطفا من الله بعبادة ، وبين هذين الحالين مراتب كثيرة وهذا الجزاء على عمل السوء العام مخصوص في غير التائبين ، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له كما دلت على ذلك النصوص ........... )) أ هـ
فما رايك الآن اخي الكريم
  #3  
قديم 20/07/2004, 04:31 PM
sahab sahab غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 03/09/2003
الإقامة: السيب
المشاركات: 14
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك اخي الكريم على مداخلتك ولاكن الا تظن ان العمل وحده لا يكفي من دون التوحيد والايمان بالله تعالى وما جاء به رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم و التوحيد هو السبب في النجاة من النار قال تعالى ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار )

وهو سبب لتكفير الخطايا فهو كالنور الذى يبدد الظلمات قال النبي صلى الله عليه وسلم ( قال تعالى يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) الترمذي

وهو شرط لقبول العمل الصالح قال تعالى ( إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الارض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم )
وهو مفزع أولياء الله وأعدائه قال ابن تيمة : ( كثرة الذنوب مع صحة التوحيد خير من قلة الذنوب مع فساد التوحيد والتوحيد مفزع أعدائه وأوليائه فاما أعداؤه فينجيهم من كرب الدنيا وشدائدها قال تعالى ( فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون )
واما اولياؤه فينجيهم من كربات الدنيا و الاخرة لهذا فزع إليه يونس فنجاه الله من تلك الظلمات

ولما كان التوحيد بهذه الأهميه فالواجب على كل مسلم تخليصه من كل شائبه تزيله أو تضعفه وان يعرف نواقضه وما يؤثر فيه وما اصدق وصف ابن القيم في التوحيد حين قال : ( التوحيد ألطف شيْ وانزهه وأنظفه وأصفاه فأدنى شيْ يخدشه ويدنسه ويؤثر فيه فهو كأبيض ثوب يكون يؤثر فيه أدنى أثر وكالمرآه الصافية جدا أدنى شيْ يؤثر فيها ولهذا تشوشه اللحظة و اللفظة و الشهوة الخفية فإن بادر صاحبه وخلع ذلك الأثر بضده وإلا استحكم وصار طبعا يتعسر عليه قلعه )

واقسم الله تعالى على نفي إيمان من لم يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) النساء 65

فمن خالف الكتاب و السنة فقد ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا والعاقد عليها بكلتا يديه مستمسك بالعروة الوثقى ظافر بكل الخير دنيا واخرى
قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - ( سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستعمال بطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها من اقتدى بها فهو مهتد ومن انتصر بها منصور ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى واصلاه جهنم وساءت مصيرا)

وقال الامام الشافعي ( أجمع الناس على ان من استبانت له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس )
وقال ابن خزيمة ( لا قول لأحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صح الخبر عنه )

سوف اكتب بعض ما ورد من الاحاديث الصحيحه في اموار مهمه مثل الطهاره و الصلاة....الخ في المره القادمه إنشاء الله


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله
  #4  
قديم 24/07/2004, 05:51 PM
sahab sahab غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 03/09/2003
الإقامة: السيب
المشاركات: 14
بسم الله الحمن الرحيم

الطهارة

وهي وفي الأصل الوضاءة و النظافة يقال من ذلك تطهر فهو متطهر ومطهر فيدغم التاء في الطاء لقرب مخرجيهما والطهور : الماء

وذكر اهل التفسير : ان الطهارة في القران على ثلاثة عشر وجها :

1- انقطاع دم الحيض
2- الاغتسال
3-الاستنجاء بالماء
4- الطهارة من جميع الاحداث و الاقذار
5- السلامة من سائر المستقذرات
6- التنزه عن إتيان الرجال
7- الطهارة من الذنوب
8- الطهارة من الاوثان
9- الطهارة من الشرك
10- الحلال
11- طهارة القلب من الريبة
12- التقصير
13- الطهارة من الفاحشة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم )

اقسام المياه
اولا : الماء المطلق : هو الماء العاري عن الاضافة اللازمة وقيل : هو البلقي على وصف خلقته

ويشتمل الماء المطلق على :
1- ماء المطر والثلج والبرد قال تعالى وانزلنا من السماء ماء طهورا )
ولحديث ابو هريرة رضى الله عنه قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل ان يقرأ فقلت : يا رسول الله بأبي انت و أمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول : ( أقول : اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد )

2- ماء البحر والنهر : لحديث أبي هريرة رضى الله عنه قال : سال رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ من ماء البحر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هو الطهور ماؤه الحل ميتته )

3- ماء زمزم : لحديث علي رضى الله عنه في صفة حج رسول الله صلى الله عليه وسام قال : ( ثم أفاض فدعابسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ ثم قال : ( انزعوا يا بني عبد المطلب فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت )

4- ماء البئر : لحديث أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال : قيل يا رسول الله أنتوضا من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم ****** والنتن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء )

5- الماء المتغير بطول المكث او بسسب مقره او بما خالطه كطحلب او ورق شجر وما ينفك عنه غالبا فان اسم الماء المطلق يتناوله باتفاق العلماء
قال ابن قدامة ( الماء الآجن : هو الذي يتغير بطول مكثه في المكان من غير مخالطة شيء يغيره باق على إطلاقه في قول اكثر أهل العلم )

وقال ابن المنذر : ( اجمع كل من نحفظ قوله من أهل العلم على أن الوضوء بالماء الآجن من غير نجاسة حلت فيه جائز غير ابن سيرين كره ذلك وقول الجمهور أولى )

وقال ابن رشد ( وكذلك أجمعوا على أن كل ما يغير الماء مما لا ينفك عنه غالبا انه لا يسلبه صفة الطهارة والتطهير الا خلافا شاذا في الماء الآجن عن ابن سيرين وهو محججوج بتناول اسم الماء المطلق له )

ثانيا : الماء المستعمل
هو الماء المنفصل من اعضاء المتوضىء او المغتسل
1- الماء المستعمل طاهر في نفسه : لحديث جابر قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وانا مريض لا اعقل فتوضأ وصب علي من وضوئه فعقلت ..)

ولحديث ابي جحيفة رضى الله عنه قال : ( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فاتي بوضوء فتوضا فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به ..)

2- والدليل على ان الماء المستعمل مطهر لغيره : لحديث ابن عقيل عن الربيع بنت معوذ - ان النبي صلى الله عليه وسلم مسح براسه من فضل ماء كان في يده )

ثالثا :الماء الذى خالطه طاهر :

كزعفران او صابون او عجين او غير ذلك من الاشياء الطاهرة التي تنفك عنه غالبا طهور ما دام حافظا لاطلاقه فإن خرج عن إطلاقه بحيث لا يتناوله اسم الماء المطلق فيصبح طاهرا في نفسه غير مطهر لغيره لحديث أم عطية رضى الله عنها قالت : لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلنها وترا وثلاثا او خمسا واجعلن في الخامسة كافورا او شيئا من كافور فإذا غسلتنها فاعلمني ) قالت : فأعلمناه فأعطانا حقوه - إزاره _ وقال : ( اشعرنها إياه ) - اجعلن الإزار شعارا لها .

وللحديث بقيه انشاء الله

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
 


قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز الصور لا تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى


جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 10:10 PM.


سبلة العرب :: السنة السابعة والعشرون
لا تتحمل إدارة سبلة العرب أي مسئولية حول المواضيع المنشورة لأنها تعبر عن رأي كاتبها.