![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الوقت في الميزان ( للذين يرغبون بالفائدة فقط)
لفت أنتباهي موضوع للأخ سحلا بعنوان الدش و أثاره بين الوهابية و الأباضية نقطة توحد و مما أثارني في البداية هو العنوان و لكن بعد قرأت الموضوع أفيدكم بما يلي و غذرا للأخ سحلا!!!
قال في موضوعه -أي سحلا- (و أرجو من جميع الأخوة الراغبين في النقاش عدم التبذل في إدلاء الرأي حيث أنني عزمت أن أجعل هذا الموضوع بداية لسلسلة من المواضيع الهادفة التي تبني و لا تدمر و الله المستعان ( و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب) و هذه بداية طيبة للموضوع و في الحقيقة هي دعوة للأصلاح لو صدقت نية الكاتب حيث أننا كثيرا ما نجد مواضيع غير ذات قيمة و لا يوجد له دعم ثقافي تنشر في المنتدى و لذا فأنا أحييه على هذه البداية. و لكني لاحظت عدم تفاعل القراء مع الموضوع وربما السبب أن الموضوع معرف لدى الجميع و قد التحدث عنه في مقالات سابقة و لكني كناقد لهذا الموضوع أريد أن أقول:- الكاتب أشار إالى ذكر الليل و النهار في القرآن الكريم داعيا الجتهدين لذكر الآيات و ربما التوسع في تحليل الموضوع و لذا فأنني أتشرف بذكرها للعلم و للتفكر في خلق الله: ذكرت كلمة الليل في القرآن 59 مرة منها قال تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(164) البقرة وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ(113) آل عمران فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(96) الأنعام هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ(67) يونس وَأَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ(114) هود وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا(12) ا لإسراء أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78) ا لإسراء وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى(130) طه وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا(47) الفرقان وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(62) الفرقان أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(86) النمل وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(73) القصص أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(9) الزمر اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ(61) غافر كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ(17) الذاريات وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ(49) الطور قُمْ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا(2) المزمل إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا(26) الإنسان وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا(10) النبأ صدق الله العظيم و ذكر النهار 25 مرة منها ما سبق و منها ما يلي: قال تعالى: إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا(7) صدق الله العظيم ما أريد أن أقوله هو كفى بهذه الآيات واعظا و منظما للوقت و بما أننا محاسبون على وقتنا فأنني أشيد بالمثال الذي ذكره الأخ سحلا علما بأنني أعرف شخص يطبق هذا النظام قد حفظ القرآن خلال خمس سنوات و لولا كسله كما يقول احفظه خلال نصف المدة. فلله در العامل بأخلاص مع تمنياتي لكم بالتوفيق وعذرا للأخ سحلا على تحوير موضوعه. |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
شكرا للأخ شبيب و جزاه الله عني خيرا
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
توجد محاضرة قيمة عن اهمية الوقت للشيخ الغاربي
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
لا يصدق الدين إلا من يناصحه ****** ولا يصح بغير النصح إيمان
|
|
|