![]() |
|
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
ان الشيعة الذين يتشدقون بعلي و يهينونه بل ويهينوا رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم يناقضون حبهم لهما ... انظروا الى هذا : - يذكر المجلسي بالفارسية ما ترجمَـتُـهُ بالعربية: (يروي النعماني عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال: لما يظهر الإمام المهدي (ان وجد أصلا ) يؤيده بالملائكة وأول من يبايعه محمد عليه الصلاة والسلام ثم علي عليه السلام، وروى الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضى عليه السلام أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عاريا أمام قرص الشمس) (1).فانظروا يا اخواني رحمكم الله كيف يهينون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين عليا رضي الله عنه ويدعون كذبا وزورا أنهما سيبايعان المهدي (ان وجد أصلا ) . ثم يفترون على المهدي ( البطل المزعوم المبايع من قبل الرسول محمد وعلي ومؤيد بالملائكة ) أيضا أنه سيظهر" عريانا "هكذا بدون ثياب. أي دين هذا؟- ثم نسبت الشيعة كذبا وزورا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي) (2). انظروا الى هؤلاء الحمقى الذين جعلوا بلوغ مرتبة سيد الخلق أجمعين بتمتع أربعة مرات ! أعوذ بالله !- وذكر الكليني في فروع الكافي أن زرارة قال: (فلما ألقى إلى طرف الصحيفة. إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأولين فنظرت فيه فإذا فيه خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف، وإذا عامته كذلك فقرأته حتى أتيت على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وإسقام رأي وقلت وأنا أقرأه باطل، حتى أتيت آخره ثم أدرجتها ورفعتها إليه، فلما أصبحت لقيت أبا جعفر عليه السلام فقال لي: أقرأت صحيفة الفرائض؟ فقلت: نعم، فقال: كيف رأيت ما قرأت؟ فقلت: باطل ليس بشيء هو خلاف ما الناس عليه. قال: فإن الذي رأيت والله يا زرارة هو الحق، الذي رأيت هو إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي بيده) (3). أنظر يا أخواني أفهناك إهانة في حق علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي حق سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم أكثر وأشد من أن ينسب إليهما تحريرا فيه (خلاف ما في أيدي الناس من الصلة والمعروف) أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (والعياذ بالله) كان يأمر الناس عامة في كل حين "بالصلة والأمر بالمعروف" ولكن في الخلوة يملي لسيدنا علي رضي الله عنه بخلاف ذلك (أي بالقطيعة والأمر بالمنكر ونحوه) أفهناك بهتان أشنع من هذا؟، ثم انظر ما رأيك في الدين الشيعة هؤلاء الذين يرون أن الدين الحقيقي هو الذي يدعيه زرارة كذبا وافتراء أنه أملاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبه سيدنا علي رضي الله عنه بخط يده فيه أحكام (بالقطيعة وأمر بالمنكر) ! هل يصلح مثل هذا أن يكون دينا؟ ![]() ---------------- (1) حق اليقين، بالفارسية، لمحمد الباقر المجلسي، ص347. (2) تفسير منهج الصادقين،ص 356، لمصنفه محمد الملا الكاشاني. (3) فروع الكافي، ج3،ص52. ---------------- آخر تحرير بواسطة قاهر الفتن : 13/06/2004 الساعة 09:43 PM |
|
مادة إعلانية
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
انظر يا معتمد ... تتهمنا بأنا نخاف من أن ينخر الشيعة الكيان الاباضي ... فاذا كنت قد الذي تقوله ... فرد على مناقضتكم لحب رسول الله وعلي بن ابي طالب ...
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الاخ الفاضل قاهر الفتن:
توجد مواضيع كثيرة حول نفس القضايا ، ما نشجع عليه هو لغة الحوار بين طوائف المسلمين فيرجى متابعة المواضيع المفتوحة حاليا وقراءة ردود الاخوة الشيعة والتعقيب عليها بما يخدم تطهير فكرنا الاسلامي من الخزعبلات والاوهام الباطلة التي تنسب الى كبار الصحابة رضوان الله عليهم اعذرني يغلق |
|
|